مشكلة طلاب بخت الرضا

عثمان ميرغني
ظللت أتابع بحزن كبير تراجيديا طلاب جامعة ?بخت الرضا?، الذين استقالوا وغادروا قاعات الدراسة في اتجاه الخرطوم.. لكن حرموا من الدخول إليها حتى تفضل باستضافتهم الشيخ الياقوت بأروع ما تكون الضيافة، والكرم السوداني.. ثم بعد جولات مفاوضات شاقة عاد بعضهم إلى الجامعة، بينما فضل الآخرون مواصلة تعليقهم للدراسة، والعودة إلى الأهل.
أبناؤنا الطلاب رفعوا مطالب محددة لم يصلوا فيها إلى تسوية مع الجهات التي تفاوضت معهم- بالتحديد- المطالب المتعلقة بإعادة زملائهم المفصولين من الجامعة.
في تقديري هذه الأزمة نتاج متلازمتين.. الأولى هي الفشل الإداري الخطير الذي تعانيه غالبية مؤسسات التعليم العالي الحكومية.. إدارات الجامعات- إلا من رحم ربي- يقدمون إلى الشعب السوداني أسوأ صورة للأستاذ الجامعي.. فطالما فشل أساتذة الجامعات في إدارة جامعاتهم فهم في ما سواها أفشل.. كيف ينتظر الشعب السوداني من عقول أساتذة الجامعات أن تصنع له الخيارات الأصوب للتعامل مع معضلاته إذا كانت الجامعات- نفسها- حواضن الفشل المقيت.
والثانية هي استمرار حالة الإنكار الرسمي للتدخل السياسي السافر في الحرم الجامعي، والذي يسفر عن توترات تصل حد إسالة دماء الطلاب الأبرياء، بل وقتلهم بدم بارد أمام الجميع، وفي وضح النهار، ثم يفلت المجرم من العقاب.
كنت عضوا في لجنة لدراسة العنف الطلابي كدت لا أصدق أذني وأنا أسمع شهادات موثقة لعمداء طلاب جامعتنا الكبرى، وهم يسردون كيف أن السلاح يدخل إلى أسوار الجامعات محملا في سيارات تتبع إلى طلاب الحزب الحاكم- المؤتمر الوطني- ومع ذلك تفشل العدالة في توقيف المجرم أمام منصة القضاء.
الذي أدهشني في تراجيديا طلاب جامعة ?بخت الرضا? الاتهام الموجه إليهم بأنهم يحملون عضوية الحركات المسلحة.. يصبح السؤال كيف تنجح حركات مسلحة تعمل من خارج الحدود في إقناع (كل) هؤلاء الطلاب بالتعاطف، أو الانتماء إلى الحركات؟، بكل يقين هذا مؤشر خلل كبير يجعل الحركات المسلحة خيارا مفضلا حتى على المعارضة السياسية السلمية.. ومن هنا كان الأوجب معالجة السياسات التي أنجبت الغبن المفرط الذي يصل حد التعاطف أو الانتماء إلى حركات تحمل السلاح.
مهما كان هؤلاء الطلاب فهم سودانيون.. لا يجب تصنيفهم تحت أي مسميات فرعية.. من المؤلم جدا أن تضعهم الجامعات تحت قوائم جهوية، ثم تتعامل معهم الحكومة على هذه الفرضية، بل وتختم عليهم بخاتم يجعل الإشارة إليهم- دائما- بمسمى الإقليم الذي ينحدرون منه.
والله العظيم لو كان طالب واحد احتجّ، وقدم استقالته من الجامعة على خلفية غبن نفسي لأستحق أن يذهب إليه وزير التعليم العالي شخصيا ليسترضيه ويعالج غبنه، فما بالكم بمئات الطلاب؟.
إلى متى نستمر في تعميق أزمة دارفور؟، ونصنع لها أجيالا قادمات محمولة على الغبن والكراهية؟.
التيار




ولماذا يتم تصنيف طلاب منطقة عن طلاب المناطق الأخرى والله الطلاب من مناطق أخرى كالشمالية والبحر الأحمر ظروفهم أسوأ، إذن المشكلة مشكلة عامة ولا يوز تمييز طلاب لأنهم من منطقة خاصة لأن هذا سوف يشجع أيضا الطلاب من المناطق الأخرى كما ذكرت، ولا تنسى أن هذه الظاهرة داءما تظهر أيام الإمتحانات ، وعليه نرجو عدم تشجيع مثل هذه المواقف لأسباب جهوية أو عنصرية.
مسألة الانتماء للحركات المسلحة هي مجرد ذريعة لتبرير العنف الذي يمارس ضد هؤلاء الطلاب ، فهذه السلطة لا تفكر إلا بالحلول الأمنية ، وحتى هذه لا تجيدها .. مشكلة طلاب دار فور ما زالت قائمة .. واليوم بعض طلاب جامعة النيلين معتصمين .. لماذا لم تحل شرطة الجامعات هذه المشاكل ؟؟
تحدث كاتب المقال عن أن الفشل الإداري تعانيه غالبية مؤسسات التعليم العالي ، ولكني أقول إن الفشل الإداري تعانيه كافة مؤسسات التعليم العالي بلا استثناء بل يشمل جميع مرافق الدولة …
حسبنا الله ونعم الوكيل …
نكرر … سلطة المؤتمر الوطني – و الاسلامويون عموما- يعملون بالوكالة للصهيونية العالمية و يعملون على تدمير السودان و تقسيمه الى خمسة دويلات متناحرة و تدمير موارده حتى لا تستفيد منها الاجيال القادمة و جعل الدويلات الخمس فقيرة و تحت عنجهية الصهيونية العالمية … السيناريو معروف و حدود الدويلات مرسومة و ما يسمى بالانقاذ و الاسلامويين يعملون بكل اجتهاد لتنفيذ المخطط و قد قبضوا الثمن. مشكلة طلاب دارفور و غيرها من السيناريوهات هي مجرد وسائل من اجل زيادة الغبن و الاحتقان توطئة لانفصال.
من يحمنا هو الصهيونية العالمية علم الناس ام جهلوا
استاذ عثمان ميرغني ألاحظ أنك في إطار سعيك المحموم للتخلص أو فك الارتباط مع ماضيك الكيزاني تغيب عنك كثير من الحقائق أو تتغافلها عمدا (لست أدرى) فهؤلاء الطلاب الذين تتمنى أن يسترضيهم وزير التربية فيهم (متهمون) بحرق منشآت جامعية كلفت الكثير من الموارد الشحيحة وهؤلاء (الأبرياء الأنقياء) فيهم متهمون بقتل (قتل قتل مش لعب عيال) رجال شرطة مع ملاحظة أنها ليست المرة الأولى وليست الجامعة الوحيدة التي حصل فيها هذا منذ توقيع اتفاقيات دارفور المتعددة .. فيا عزيزي حافظ على موضوعيتك ولمعلوميتك متى ما اعتنق الانسان الكوزنة فمن المستحيل أن يتخلص منها مرة أخرى حتى وإن أراد ذلك فهي تختلط بالجينات والدم فهل يستطيع الانسان التخلص من دمه ؟!
يا آخى اذا كان معظم مدراء الجامعات وعمداء الكليات يتم تعيينهم كتامى دون تأهيل حقيقة يعطون درجة بروف فشنك فقط عشان يعين مدير جامعه وهو او هى تصدق نفسها انها بروف هذا هو اس البلاء اذا لم تعم الديمقراطية الجامعات لن ينصلح حلا السودان
تصدق انت الكوز الوحيد في السودان ده كلو اللي استطاع ينتزع احترامي ليهو
متعك الله بالصحة والعافية استاذنا عثمان ميرغني
الحقيقة الغائبة ان امريكا طلبت من الخرطوم انفصال دارفور باي طريقة ممكنه وهذا جزء من الاتفاقية الامنية كي يرفعو اسم السودان من الارهاب والحظر الاقتصادي ؟ والحكومة فوضت وكيلها ومنبرها المحترف في صناعة الازمات واشعال الفتنه الطيب مصطفي والاجهزة الامنية وكوادر منبر الدمار الشامل الطباخين لانفصال الجنوب والان يقومون بدورهم في الجامعات
علي اكمل وجه بعد قتل الامنين وتشريدهم
والمصيبة لايوجد في السودان من يتصدي لهم وللاسف غلسو ادمغة الشباب بالمال ونشرو قذارتهم عبر الصحف والشاشات وكتير من السودانين البسطاء الذين لا يعلمون مافي باطن الارض تبنو فكر المتطرفين العنصريين وللاسف كل الشعب في حالة تنافر واحتقان وحقد دفين تجاه الغير
الله غالب بلد كامل بدون وجيع لا رجل حكيم ولا امل في المستقبل
من المفارقات في تعليقات الكيزان وحجج فارغة 0000 حرق كلية وقتل اثنين شرطي وتلفيق التهمة للاصحاب الوجع
ولا احد من المعلقين اشار الي 10 الف المحترف بهم البشير ان قتلهم غير احصائية الامم المتحدة 300 الف وحريق اكتر 2500 قرية واغتصاب اكثر من 950 امرأة
لم اري تعاطف من الشعب السوداني تجاه انسان دارفور ؟ سؤال هل هم سودانين ام لا ؟؟
كنا طلاب في عهد نميري وكنا نتظاهر ونحرق الإيطارات ولكن عمرنا ماحرقنا او عبثنا بالمنشآت العامة او الخاصة او اعتدينا على نظامي مثل مايفعل طلاب اليوم. بالرغم من سؤ تصرفات الإداريين في كل الادارات الحكومة بالإضافة للفساد الماتلقى ليهو حل.
احسنت الحديث في هذا الموضوع ..
انا سمعت ورأيت أنظمه وحكومات سيئه للغايه ولكني لم اري مثل حركة الانقاذ .. دي بشاعه في كل مجال وكل وزاره وكل قطاع حكومي كان أو خاص يتبع لهم .. دائما ما تذكر خطاب البشير الأول علي التلفزيون وهو يصف حكومة الصادق المهدي بأنها ((مسخ مشوه )).. واتعجب الآن وقبل الآن ..أين يتجلى المسخ المشوه الان..
طبعا الريس البشير يري أن حكومته ليس فيها ما يعيب ولا يري فسادا متعفنا لأن انفه أصبحت لا تشتم تعفن لأنه أصبح يجلس وسط القمامه فهو إذن معذور
لك التحية استاذ عثمان على المنطقية ولكن كلامنا مع العنصرين سوء كان اساتذا جمعات او حكومة او حتى الصحفيين الطيب مصطفى مثال للعنصرية
اشهد انك قد اوجزت واوضحت بكل جسارة اين مكمن الداء، واين الجراثيم التي تزيد الجرح التهابا”،،، ولكن:
لقد اسمعت لو ناديت حيا” ،،،، ولكن لا حياة لمن تنادي.
لو كان مسؤولونا يقرأون كتابات (عثمان ميرغني) فقط ويطبقونها لكان اليوم بلدنا في نعيم.
بارك الله فيك أخي الاستاذ عثمان ميرغني على هذا المقال المنُصف العاقل في زمانٍ سيادة الجهل والكراهية التي تُعمي العقول عن الحقيقة.
كلامك سمح والله
المصيبه الكبرى ان المشكله شارفت على
الحل من بعض عقلاء البلد ولكن زولك المعتوه الهبنقة
وقف حجر عثرة فى طريق الحل . عرفت الزول منو ؟؟ بشير السجم
ومن يبكي لحال الجامعة التي تم حرقها؟
انه نوع من التغافل المتعمد وغير الحميد ان تعلق القضية على شماعة الاستاذ الجامعي.
تعلم استاذ عثمان ان ادارات الجامعات هي كيانات معينة تعيين مباشر وتتمتع بدعم لا محدود من السلطة، عيّنت لغرض واحد ومحدد الا وهو تفريغ الجامعات من دورها الطليعي في قيادة اي نشاط يواجه السلطة.
العملية التعليمية برمتها تأتي كاولوية ثانوية، والاستاذ الجامعي برئ من كل هذا العبث، و من الظلم بمكان ان يستخدم الاستاذ كبش فداء لسياسات السلطة.
متعك الله بالصحة والعافية استاذنا عثمان ميرغني
الحقيقة الغائبة ان امريكا طلبت من الخرطوم انفصال دارفور باي طريقة ممكنه وهذا جزء من الاتفاقية الامنية كي يرفعو اسم السودان من الارهاب والحظر الاقتصادي ؟ والحكومة فوضت وكيلها ومنبرها المحترف في صناعة الازمات واشعال الفتنه الطيب مصطفي والاجهزة الامنية وكوادر منبر الدمار الشامل الطباخين لانفصال الجنوب والان يقومون بدورهم في الجامعات
علي اكمل وجه بعد قتل الامنين وتشريدهم
والمصيبة لايوجد في السودان من يتصدي لهم وللاسف غلسو ادمغة الشباب بالمال ونشرو قذارتهم عبر الصحف والشاشات وكتير من السودانين البسطاء الذين لا يعلمون مافي باطن الارض تبنو فكر المتطرفين العنصريين وللاسف كل الشعب في حالة تنافر واحتقان وحقد دفين تجاه الغير
الله غالب بلد كامل بدون وجيع لا رجل حكيم ولا امل في المستقبل
من المفارقات في تعليقات الكيزان وحجج فارغة 0000 حرق كلية وقتل اثنين شرطي وتلفيق التهمة للاصحاب الوجع
ولا احد من المعلقين اشار الي 10 الف المحترف بهم البشير ان قتلهم غير احصائية الامم المتحدة 300 الف وحريق اكتر 2500 قرية واغتصاب اكثر من 950 امرأة
لم اري تعاطف من الشعب السوداني تجاه انسان دارفور ؟ سؤال هل هم سودانين ام لا ؟؟
كنا طلاب في عهد نميري وكنا نتظاهر ونحرق الإيطارات ولكن عمرنا ماحرقنا او عبثنا بالمنشآت العامة او الخاصة او اعتدينا على نظامي مثل مايفعل طلاب اليوم. بالرغم من سؤ تصرفات الإداريين في كل الادارات الحكومة بالإضافة للفساد الماتلقى ليهو حل.
احسنت الحديث في هذا الموضوع ..
انا سمعت ورأيت أنظمه وحكومات سيئه للغايه ولكني لم اري مثل حركة الانقاذ .. دي بشاعه في كل مجال وكل وزاره وكل قطاع حكومي كان أو خاص يتبع لهم .. دائما ما تذكر خطاب البشير الأول علي التلفزيون وهو يصف حكومة الصادق المهدي بأنها ((مسخ مشوه )).. واتعجب الآن وقبل الآن ..أين يتجلى المسخ المشوه الان..
طبعا الريس البشير يري أن حكومته ليس فيها ما يعيب ولا يري فسادا متعفنا لأن انفه أصبحت لا تشتم تعفن لأنه أصبح يجلس وسط القمامه فهو إذن معذور
لك التحية استاذ عثمان على المنطقية ولكن كلامنا مع العنصرين سوء كان اساتذا جمعات او حكومة او حتى الصحفيين الطيب مصطفى مثال للعنصرية
اشهد انك قد اوجزت واوضحت بكل جسارة اين مكمن الداء، واين الجراثيم التي تزيد الجرح التهابا”،،، ولكن:
لقد اسمعت لو ناديت حيا” ،،،، ولكن لا حياة لمن تنادي.
لو كان مسؤولونا يقرأون كتابات (عثمان ميرغني) فقط ويطبقونها لكان اليوم بلدنا في نعيم.
بارك الله فيك أخي الاستاذ عثمان ميرغني على هذا المقال المنُصف العاقل في زمانٍ سيادة الجهل والكراهية التي تُعمي العقول عن الحقيقة.
كلامك سمح والله
المصيبه الكبرى ان المشكله شارفت على
الحل من بعض عقلاء البلد ولكن زولك المعتوه الهبنقة
وقف حجر عثرة فى طريق الحل . عرفت الزول منو ؟؟ بشير السجم
ومن يبكي لحال الجامعة التي تم حرقها؟
انه نوع من التغافل المتعمد وغير الحميد ان تعلق القضية على شماعة الاستاذ الجامعي.
تعلم استاذ عثمان ان ادارات الجامعات هي كيانات معينة تعيين مباشر وتتمتع بدعم لا محدود من السلطة، عيّنت لغرض واحد ومحدد الا وهو تفريغ الجامعات من دورها الطليعي في قيادة اي نشاط يواجه السلطة.
العملية التعليمية برمتها تأتي كاولوية ثانوية، والاستاذ الجامعي برئ من كل هذا العبث، و من الظلم بمكان ان يستخدم الاستاذ كبش فداء لسياسات السلطة.