أخبار السودان

الزكاة (قصة ومأساة)..!

عثمان شبونة

* انتقيتُ هاتين الرسالتين من مجموعة ردود على موضوع (الزكاة) بعد أن كتبنا حول تعرُّض آلاف من جوالات الذرة للتلف في محلية القضارف؛ كان قد استلمها ديوان الزكاة من المواطنين وأهملها شهوراً لحد الضياع.. لا وزعها على المحتاجين ولا أحسن تخزينها..!
النص:
* يقول (أحمد سليك) في سطوره: (بالمناسبة.. كل سنة الأمطار تتلف حوالي خمسة آلاف جوال من “ذرة” الزكاة بالقضارف.. الآلاف منها في العراء.. وأغرب ما في الأمر أن النساء الفقيرات فى شونة الزكاة يكنسن الذرة من الأرض ثم يغربلنه؛ ويستمر عملهن من الصباح حتى المساء بين سياط رجل الشرطة، لترجع الواحدة بعدها بـ”ربع” من عيش الذرة إلى بيتها.. وحقهن أمام أعينهن يأتي المطر ويتلفه..!
* يضيف أحمد بلغة بسيطة واضحة: (طيب يا إخوانا.. دخلت امرأة النار فى هرة لا هى أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض أو كما في الحديث الشريف.. الآن هولاء حبسوا من البشر طعامهم ودواءهم حتى يتلف.. الأدهى وأمَرّ أن لا أحد من زنادقتهم يفتينا في هذه الأفعال الشيطانية.. وعذرا أيها الشيطان الرجيم “لعنة الله عليك” اقحمناك بينهم وأفعالك لا تضاهي أفعالهم.. أعوذ بالله).
ــ انتهت رسالة أحمد.. وله الشكر.
* أما (مستر النور) فيحكي قصة تتعلق بثقالة ديوان الزكاة وفيها بعض الطرافة المُرّة.. يقول في رسالته: (كنت أجالس زميل في العمل ونتناقش حول فوائد ديوان الزكاة ومساعدته للمحتاجين؛ فحكى لي تلك الواقعة التي حدثت معه منذ زمن بعيد؛ عندما كان يعمل جندياً بالجيش في الجنوب قبل انفصاله.. يقول: قامت سلطات الأراضي بتخطيط المنطقة التى تسكن بها أسرته وهي منطقة عشوائية في أطراف أمدرمان.. وصُنفت قطعة الأرض التي يملكها كأرض تجارية؛ وعليه أن يدفع مبلغاً كبيراً من المال وقتها.. حضر ــ الجندي ــ من الجنوب لحل مشكلة الأرض؛ فقد أشار له أحد أصدقائه أن يقدِّم طلباً لديوان الزكاة لمساعدته في دفع جزء من الرسوم.. قام بكتابة الطلب وأرفق معه كل المستندات المطلوبة.. وتابع الاجراءت حتى تم التصديق على طلبه بالآتي: (يمنح له نصف شوال ذرة)! عندها خاطب موظفة الزكاة قائلاً: (انتو طلبي دا قريتو؟ أنا قلت ليكم عندي حمَام بربي فيهو؟ ولا قلت ليكم جعان؟)..!
ــ انتهت الحكاية التي تفضّل بها النور مشكوراً.
خروج:
* كم من المآسي والقصص المضحكات المبكيات تخرج من (خرابات الزكاة) في عهد منافقي (الإخوان المتأسلمين)؟! إنها كثيرة.. وفي معظمها قصص تعكس الاستهتار والفساد؛ كما تعكس مدى الاستهانة بركن الزكاة؛ حين يُهان الإنسان بواسطة قطعانها المنتشرة كالهَمِّ والغم..!
أعوذ بالله

الجريدة

تعليق واحد

  1. هل سيمر هذا الاهمال بلا حساب ؟ كما مرت جرائم عبدالرحمن الخضر والمتعافي واللمبي وطه الاول وطه التاني وابو الجاز والبشكير واخوانه وربيع المتعاطي وحميدتي وهلال واحمدهرارون والحبشي ابراهيم محمود وسليم المتغزل في سكرتيرته ووووووو؟

  2. الا ترى يا استاذ عثمان انه لو كانت قناة “الضحى” اللى دفع ديوان الزكاة – مبلغ خمسين الف دولار لآقامتها على يدى السيد حاتم سليمان مدير التلفزيون – فى سوابق الازمان وتم تقديم البرامج التوعويه عبرها هل الحاصل على الزكاة دا كان
    “داس مشاعركم وحصل”! يعنى لا القناة”الضحويه” قامت ولا “خمسين الفها” رجعت “لمراحا” عند ناس الزكاة!
    أيا ساخر السبيل “السلاطينى” رايك شنووو فى الحكايه دى!

  3. هل سيمر هذا الاهمال بلا حساب ؟ كما مرت جرائم عبدالرحمن الخضر والمتعافي واللمبي وطه الاول وطه التاني وابو الجاز والبشكير واخوانه وربيع المتعاطي وحميدتي وهلال واحمدهرارون والحبشي ابراهيم محمود وسليم المتغزل في سكرتيرته ووووووو؟

  4. الا ترى يا استاذ عثمان انه لو كانت قناة “الضحى” اللى دفع ديوان الزكاة – مبلغ خمسين الف دولار لآقامتها على يدى السيد حاتم سليمان مدير التلفزيون – فى سوابق الازمان وتم تقديم البرامج التوعويه عبرها هل الحاصل على الزكاة دا كان
    “داس مشاعركم وحصل”! يعنى لا القناة”الضحويه” قامت ولا “خمسين الفها” رجعت “لمراحا” عند ناس الزكاة!
    أيا ساخر السبيل “السلاطينى” رايك شنووو فى الحكايه دى!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..