أعلن رغبته في ترك العمل السياسي.. الصادق المهدي… الاعتكاف في محراب الفكر

الخرطوم …..عبدالرؤوف طه
ليست هي المرة الأولى التي يعلن فيها زعيم الأمة القومي الصادق المهدي نيته اعتزال العمل السياسي، فالرجل أعلن أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة عن رغبته في ترك الملعب السياسي وإفساحه لجيل جديد. آخر المرات التي أعلن فيها المهدي وعلى الملأ رغبته في التفرغ للمجال الفكري وترك السياسة عقب عودته من القاهرة وسط حشود جماهيرية ضخمة بميدان الخليفة إلا أن تلك الحشود قاطعت كلمته بهتافات رافضة ذلك وتطالبه في الوقت نفسه بمزيد عطاء ترى أنه لازال في وسع الإمام تقديمه.
التمسك بالترجل
برغم إصرار جماهير حزب الأمة القومي على استمرار الصادق المهدي في زعامة الحزب بصورة أبدية وهي تقول (لن نصادق غير الصادق ) إلا أنه -أي الصادق نفسه- بدا أكثر عزماً هذه المرة على مغادرة الملعب السياسي، فقد كرر الرجل ? خلال الآونة الأخيرة- ذاك العزم في أكثر من مناسبة وحوار. وفعل ذلك في تصريحات صحفية حملتها صفحات صحائف الخرطوم أمس الأول حينما جدد الإمام تأكيده على مغادرة الساحة السياسية والتفرغ للمجال الفكري. غير أن بعض المؤشرات تقول إن المهدي لن يفعلها في ظل تمسك جماهير حزبه به وهي الجماهير التي لا تريد له ترك السياسة عطفاً على انعدام البديل الذي يمكن أن يعوض غيابه .
حالة نادرة
أعتزال العمل السياسي تبدو حالة نادرة في المشهد السياسي السوداني فلم يسجل التاريخ السياسي السوداني قريباً على صفحاته أو يدون حادثة مماثلة لذلك لم تدون من ذاك القبيل غير حالة القيادي بالمؤتمر الوطني مهدي إبراهيم الذي دفع باستقالته من كل المواقع المتعلقة بالشأن السياسي مفضلاً التفرغ لأعماله الخاصة بيد أن مهدي نفسه لم يعلن اعتزال العمل السياسي وربما يمكن تصنيف ما قام به الرجل بأنه (استراحة محارب) ولج إليها الدبلوماسي المفوه بغية العودة للساحة السياسية عبر نوافذ أخرى. الشاهد في الأمر أن معظم قيادات الأحزاب السياسية السودانية ظلت تتمسك بمواقعها في كابينة الأحزاب ، وفي ظل هذا التمسك فشلت كل المؤتمرات القاعدية أو المطالب الجماهيرية في زحزحتها عن القيادة بدءاً من زعيم الحزب الشيوعي محمد إبراهيم نقد الذي ظل زعيماً للحزب أكثر من 40 عاماً ولم يغادر سدة سكرتارية الحزب الأحمر حتى وافته المنية قبل أكثر من خمسة أعوام. وكذا الحال ينطبق على زعيم الحركة الإسلامية الراحل دكتور حسن الترابي الذي ظل قائداً أوحد لحركته ليفارق الحياة الدنيا وهو زعيم لحزبه المؤتمر الشعبي . أما زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مولانا محمد عثمان الميرغني فقد ظل هو الآخر ممسكاً بزمام الأمور في قيادة حزبه على مدي (45) عاماً،ورغم مرور مياه كثيرة تحت جسر الحزب التاريخي إلا أن الرجل تجاسر عليها وأدار الحزب بكفاءة من حيث كان؛ سواء من عاصمة الضباب أو من قاهرة المعز ، في ظل شح حالات اعتزال العمل السياسي بالسودان يرى مراقبون أن مغادرة المهدي للمشهد السياسي تبدو عسيرة وأن التصريحات التي أطلقها ربما تكون بالونة اختبار لقواعده أو خطوة نحو التوريث بأن يقوم المهدي بتنصيب أحد أبنائه في رئاسة الحزب .
هل يفعلها المهدي؟
عملية ابتعاد الصادق المهدي من الملعب السياسي ينظر إليها كثيرون من عدة زوايا خاصة أن تصريحات الإمام بالاعتزال تركت ردود أفعال كثيفة كان أول ردود الفعل من نائبه فضل الله برمة ناصر الذي قال للزميلة (الأهرام اليوم) إن الامة القومي حزب يقف على ساقيه ولن يتاثر باعتزال المهدي ، بعيدأ من حديث ناصر فان القيادي التاريخي بالحزب عبدالرسول النور يرى أن الصادق المهدي بامكانه أن يتفرغ للعمل الفكري خاصة أنه حقق في هذه المجال منتوجاً فكرياً ملموساً عطفاً على إنتاجه السياسي بالتالي سيكون أمامه فرصه أخرى لزيادة إنتاجه الفكري، وأضاف يمكن أن يتفرغ الصادق المهدي للعمل الفكري والتخلي عن العمل السياسي اليومي ولكنه في ذات الوقت يجب أن يكون هو المرجعية في إدارة شؤون الحزب كم كان يفعل السيد عبدالرحمن المهدي إبان حياته. ونبه النور إلى أن مغادرة المهدي بصورة كلية للشأن السياسي تبدو عسيرة وسيظل حاضراً عبر انتاجه الفكري ومرجعية لحزب الأمة القومي، بينما اكتفى القيادي الإسلامي أحمد عبدالرحمن بالقول (للصيحة) الصادق المهدي، قال إنه راغب في ترك العمل السياسي أكثر من مرة وكرر ذات الأمر في اليومين الماضيين ولا ندري أنه سيفعل ذلك أم لا ؟
عوامل وراء الاعتزال
ثمة عدة عوامل جعلت الإمام الصادق المهدي يفكر في الاعتزال السياسي والتأسيس لقاعدة بناء فكري منفصلة عن المطبخ السياسي منها قوله في آخر حوار صحفي أن العمل السياسة جعله فقيراً بسبب الصرف الضخم على تسسيير أمور الحزب، بينما يضع المحلل السياسي صلاح الدومة عاملاً آخر جعل المهدي يفكر في الاعتزال وهو عامل تقدم السن، وقال الدومة( للصيحة) الصادق المهدي تقدمت به السن لذلك يفكر في الاعتزال وتنصيب خليفة. وأضاف كل ما تقدم الوقت ظل المهدي أكثر تمسكاً بالابتعاد عن قيادة حزب الامة القومي.
بقاء أبدي
في ذات الصعيد يظل كيان الأنصار هو الأكثر تمسكاً ببقاء الصادق المهدي على سدة الحزب، ويتضح ذلك جلياً من خلال الاستقبالات الحاشدة له عقب عودته الأخيرة من القاهرة ،حينما كان يلقي المهدي كلمته في ميدان الخليفة والتي قال في ثناياها بأنه سيترك العمل السياسي فقاطعته الجماهير الحاضرة وهتفت بقوة ضد نيته مغادرة المشهد السياسي، وقتها قالت مريم الصادق المهدي (للصيحة) إن العلاقة بين والدها المهدي والجماهير علاقة عفوية لا تحدها أي حدود ومن الصعب إقناع الأنصار بفكرة تنحي المهدي عن إمامتهم أو تركه سدة الحزب ،لذا يتبين من حديث مريم الصادق وهتاف الأنصار في ميدان الخليفة أن المهدي ربما يصطدم بإرادة جماهيرية قوية تبقي عليه في المشهد السياسي لحين إشعار آخر .
الصيحة




انا حاترشح للانتخابات الجاية دي ! اول حاجة بطلع السودان من جامعة الدول العربية العنصرية لانها قسم من اقسام وزارة الخارجية المصرية
2- مساواة جميع السودانيين في السلطة و الثورة اي بيت لازم يكون عنده ممثل و لا فرق بين بيت المهدي او الميرغني او الترابي مع اي بيت في الشرق او الغرب او الشمال او الجنوب
3- نجن سودانيين لا عرب ولا زنوج
4- ما عندي مشكلة مع اسرائيل او اي دولة الموضوع مصالح عليا وين مانلقى مصالح بلدنا مابنضيعها عشان الاعراب
5- السودان دولة مسلمة و ليس عربية وللكل الحق في حرية اختيارة للدين و العقيده التي تناسبة بس لا يحق لايا كان ان يستخدم الدين من اجل السياسة و عندي ملاحظات خاصة بالوهابية مالم يتراجعوا عن اسلوبهم العدائي
6-حسن الجوار مع كل الجيران الافارقة و الجيران الشماليين او في حدودنا الشمالية او الشمالية الغربية بنفتح لهم العين الحمراء اذا تعالو علينا و لكن بنعاملهم بحسن الجوار
7- المناطق السودانية اللي قام عليها السد العالي و ماشابه حارجعها للسودان ما لي خص بالاتفاقيات القديمة
8-حلايب سودانية برجعها بالقوه في اول 100 يوم حكم
9- بعمل استفتاء عام لكل من السودان و جنوب السودان عشان ارجع السودان الاصلي للخريطة
10-اهمية العلاقات الخارجية مع كل العالم و بالاخص الدول العظمي
دي خطوط عريضة بس و القادم احلى … ارفع رأسك انت سوداني
طيب ما يعتزل ويختفي من سكات كدا وخلاص الرجة شنو داير اعتزل وداير اعتكف !؟ كان داير راينا كدا افضل ليك ما لزوم لاستمرار الفشل واحسن لينا دماغنا يرتاح من تنفيس كل فورة لكنس الأوباش
الصادق و الميرغني حالفين ما يتقاعدوا حتي اوان حشرجة الروح نتيحة لتربيتهم الاستعمارية بأن البلد بلدهم و البقية رعاع .. و من لا يتعظ بالموت فلا واعظ له
الصادق ارغم المحجوب التنازل له وليته صبر حتي يتعلم أيضا تسبب في تأجيج الصراع وطرد نواب الحزب الشيوعي وانتهي به المطاف عضوا في الاتحاد الاشتراكي وأخيرا انتهي به المطاف حليفا لنظام البشير وطرح تغيير وليس إسقاطه وشارك ابنايه بعلمه وموافقته أنها حقا الفشل يمشي علي رجلين رجل لا تحكمه مبادي انه حقا شخصية كارثية ذهابه اعتزاله تأخر كثيرا
حواء السودانية أنجبت لنا فتية حزب المؤتمر السوداني الشجعان ، وانت يا الصادق غير مؤسوف على رحيلك وكلما عجلت برحيلك سيتعافي الوطن قريبا وستعود له حيويته
ليته فعل( إعتزل) العمل السياسي منذ أمد بعيد. قشو ما تعثر ليك!
أنا شخصيا لا يمكن ان اصدق أى كلمه لهذا المعتوه وأبصم بالعشره على ذلك…تقلب الصادق وكذبه ليس جديد وإذا تغير هذا النظام الآن سوف يعدل عن رأيه وعنده من المبررات ما يقنعنا به.
أستغرب من إصرار جماهير حزب الأمة القومي على استمرار الصادق المهدي في زعامة الحزب بصورة أبدية وهي تقول (لن نصادق غير الصادق )….بالتأكد هذا ضرب من التخلف والدروشه بمعنى أن هذا الصادق معفى من ضريبة الموت وهذا هو الشرك بعينه لأن هؤلاء الدراويش شاركوهوا مع الله فى الحى القيوم.
يا معشر الدراويش من كان يتبع الصادق فأن الصادق سوف يموت ومن كان يتبع السودان فأن السودان خالد خلود النيل.
كلمه منى للصادق بالله قبل ما تعتزل الحج قرب أمشى اعمل ليك حجه لأنه فى حياتك كلها لم ترى شكل الحرم من الداخل حجا كان ام عمره حتى لاتكون مثل نسيبك.
اصبح الصادق في الفترة الأخيرة طبال حيث صرح بأن عمر البشير سوداني اصيل ولم يعلق قط علي شهداء سبتمبر أو يؤاذرهم وثكلات الامهات ودموعهن لم تجف كما نعي صهره الترابي ووصفه بالمفكر ولم يكتفي بذلك بل وصف من ينكر ذلك بالحاقد وهو يري نتائج فكر الترابي الأعرج والذي لم يقنع الترابي وشهادته علي العصر تؤكد ذلك وفضائح طه تكفي لكل شريف أو من لديه مثقال ذرة من ضمير أن يستقيل أقصد أبناؤه احدهم مساعد لفاسد والأخر في جهاز أمن السفاح يحمي جمي الفساد أتمني من يريد أن يرد فليتناول النقاط التي ذكرت أذكر أبناء الصادق أن طيب الذكر بابكر عوض الله تقدم باستقالته سجله له التاريخ بأحرف من نور لان السلطة التنفيذية تغولت علي السلطة القضائية لقد مات عوض الله وعاشت المبادي التي وضعها شتان بين هذا وذاك
بتعرف المثل السوداني الجميل ( السواي ما حداث ) أمسك فيه قوي و سويها اي سويها و شوف مشاهد الفرح تعم السودان كله حتي الجنوب المفصول .
سويها يالحبيب و فرح الناس .
نحن نكتب للتاريخ ونوثق ما نكتب وليس لدينا أي تحفظ لأننا لا ننطلق من كيد شخصي انما ننتقد ممارسات واخطاء لزعماء صنعتهم أحداث ولم يصنعوا حدثا يستاهل أن يدون في كتاب التاريخ عذرا
يستحق دولة الرئيس عطلة طويلة من وعثاء السياسةوأوضارها وتحرير ملاحظاته على مسيرتها غير القاصدة في بلاد السودان كما يحتاج قادة الفكر في البلاد لاستماع رأيه والتعرف على رؤاه في حلقات ضيقة تحرر وقائعها في كراسات تنشر او تحفظ او تناقش حسب مقتضى الاحوال وبطبيعة الحال سيحتاج اعضاء حزبه الى وصاته ونصائحه يستهدون بها في مقبل الايام.اما ما ورد عن ولوج عالم الاعمال لاغناء حزبه ومده بالذخيرة المالية فهو عين الحكمة والرشاد.ولايسعنا نحن اصدقاء الحزب الا ان نبارك لدولة الرئيس هذا التقاعد الجزئي اذا انعقد عزمه عليه ونرجو له استراحة سعيدة وعمرا مديدا في تقوى الله وخدمة خلقه.
دة بقى زى البشير يؤكد زهده ثم يعود محتفيا بمنصبه لكن إذا كان البشير لديه بدرية فمن هو ترزى الصادق؟
متى سينعم الله القادر على السودان با يتخلى الصادق الصديق السياسة فقد كان مروده ضعيفا وفهمه قاصرا.ورؤيته احادية لا يرى اكثر من مصلحته ومصلجة ابناءه.
على من يكذب ويضحك الصادق الصديق.
رب وفق الصادق في مسعاه لو كان صادقا بترك السباسة
انا حاترشح للانتخابات الجاية دي ! اول حاجة بطلع السودان من جامعة الدول العربية العنصرية لانها قسم من اقسام وزارة الخارجية المصرية
2- مساواة جميع السودانيين في السلطة و الثورة اي بيت لازم يكون عنده ممثل و لا فرق بين بيت المهدي او الميرغني او الترابي مع اي بيت في الشرق او الغرب او الشمال او الجنوب
3- نجن سودانيين لا عرب ولا زنوج
4- ما عندي مشكلة مع اسرائيل او اي دولة الموضوع مصالح عليا وين مانلقى مصالح بلدنا مابنضيعها عشان الاعراب
5- السودان دولة مسلمة و ليس عربية وللكل الحق في حرية اختيارة للدين و العقيده التي تناسبة بس لا يحق لايا كان ان يستخدم الدين من اجل السياسة و عندي ملاحظات خاصة بالوهابية مالم يتراجعوا عن اسلوبهم العدائي
6-حسن الجوار مع كل الجيران الافارقة و الجيران الشماليين او في حدودنا الشمالية او الشمالية الغربية بنفتح لهم العين الحمراء اذا تعالو علينا و لكن بنعاملهم بحسن الجوار
7- المناطق السودانية اللي قام عليها السد العالي و ماشابه حارجعها للسودان ما لي خص بالاتفاقيات القديمة
8-حلايب سودانية برجعها بالقوه في اول 100 يوم حكم
9- بعمل استفتاء عام لكل من السودان و جنوب السودان عشان ارجع السودان الاصلي للخريطة
10-اهمية العلاقات الخارجية مع كل العالم و بالاخص الدول العظمي
دي خطوط عريضة بس و القادم احلى … ارفع رأسك انت سوداني
طيب ما يعتزل ويختفي من سكات كدا وخلاص الرجة شنو داير اعتزل وداير اعتكف !؟ كان داير راينا كدا افضل ليك ما لزوم لاستمرار الفشل واحسن لينا دماغنا يرتاح من تنفيس كل فورة لكنس الأوباش
الصادق و الميرغني حالفين ما يتقاعدوا حتي اوان حشرجة الروح نتيحة لتربيتهم الاستعمارية بأن البلد بلدهم و البقية رعاع .. و من لا يتعظ بالموت فلا واعظ له
الصادق ارغم المحجوب التنازل له وليته صبر حتي يتعلم أيضا تسبب في تأجيج الصراع وطرد نواب الحزب الشيوعي وانتهي به المطاف عضوا في الاتحاد الاشتراكي وأخيرا انتهي به المطاف حليفا لنظام البشير وطرح تغيير وليس إسقاطه وشارك ابنايه بعلمه وموافقته أنها حقا الفشل يمشي علي رجلين رجل لا تحكمه مبادي انه حقا شخصية كارثية ذهابه اعتزاله تأخر كثيرا
حواء السودانية أنجبت لنا فتية حزب المؤتمر السوداني الشجعان ، وانت يا الصادق غير مؤسوف على رحيلك وكلما عجلت برحيلك سيتعافي الوطن قريبا وستعود له حيويته
ليته فعل( إعتزل) العمل السياسي منذ أمد بعيد. قشو ما تعثر ليك!
أنا شخصيا لا يمكن ان اصدق أى كلمه لهذا المعتوه وأبصم بالعشره على ذلك…تقلب الصادق وكذبه ليس جديد وإذا تغير هذا النظام الآن سوف يعدل عن رأيه وعنده من المبررات ما يقنعنا به.
أستغرب من إصرار جماهير حزب الأمة القومي على استمرار الصادق المهدي في زعامة الحزب بصورة أبدية وهي تقول (لن نصادق غير الصادق )….بالتأكد هذا ضرب من التخلف والدروشه بمعنى أن هذا الصادق معفى من ضريبة الموت وهذا هو الشرك بعينه لأن هؤلاء الدراويش شاركوهوا مع الله فى الحى القيوم.
يا معشر الدراويش من كان يتبع الصادق فأن الصادق سوف يموت ومن كان يتبع السودان فأن السودان خالد خلود النيل.
كلمه منى للصادق بالله قبل ما تعتزل الحج قرب أمشى اعمل ليك حجه لأنه فى حياتك كلها لم ترى شكل الحرم من الداخل حجا كان ام عمره حتى لاتكون مثل نسيبك.
اصبح الصادق في الفترة الأخيرة طبال حيث صرح بأن عمر البشير سوداني اصيل ولم يعلق قط علي شهداء سبتمبر أو يؤاذرهم وثكلات الامهات ودموعهن لم تجف كما نعي صهره الترابي ووصفه بالمفكر ولم يكتفي بذلك بل وصف من ينكر ذلك بالحاقد وهو يري نتائج فكر الترابي الأعرج والذي لم يقنع الترابي وشهادته علي العصر تؤكد ذلك وفضائح طه تكفي لكل شريف أو من لديه مثقال ذرة من ضمير أن يستقيل أقصد أبناؤه احدهم مساعد لفاسد والأخر في جهاز أمن السفاح يحمي جمي الفساد أتمني من يريد أن يرد فليتناول النقاط التي ذكرت أذكر أبناء الصادق أن طيب الذكر بابكر عوض الله تقدم باستقالته سجله له التاريخ بأحرف من نور لان السلطة التنفيذية تغولت علي السلطة القضائية لقد مات عوض الله وعاشت المبادي التي وضعها شتان بين هذا وذاك
بتعرف المثل السوداني الجميل ( السواي ما حداث ) أمسك فيه قوي و سويها اي سويها و شوف مشاهد الفرح تعم السودان كله حتي الجنوب المفصول .
سويها يالحبيب و فرح الناس .
نحن نكتب للتاريخ ونوثق ما نكتب وليس لدينا أي تحفظ لأننا لا ننطلق من كيد شخصي انما ننتقد ممارسات واخطاء لزعماء صنعتهم أحداث ولم يصنعوا حدثا يستاهل أن يدون في كتاب التاريخ عذرا
يستحق دولة الرئيس عطلة طويلة من وعثاء السياسةوأوضارها وتحرير ملاحظاته على مسيرتها غير القاصدة في بلاد السودان كما يحتاج قادة الفكر في البلاد لاستماع رأيه والتعرف على رؤاه في حلقات ضيقة تحرر وقائعها في كراسات تنشر او تحفظ او تناقش حسب مقتضى الاحوال وبطبيعة الحال سيحتاج اعضاء حزبه الى وصاته ونصائحه يستهدون بها في مقبل الايام.اما ما ورد عن ولوج عالم الاعمال لاغناء حزبه ومده بالذخيرة المالية فهو عين الحكمة والرشاد.ولايسعنا نحن اصدقاء الحزب الا ان نبارك لدولة الرئيس هذا التقاعد الجزئي اذا انعقد عزمه عليه ونرجو له استراحة سعيدة وعمرا مديدا في تقوى الله وخدمة خلقه.
دة بقى زى البشير يؤكد زهده ثم يعود محتفيا بمنصبه لكن إذا كان البشير لديه بدرية فمن هو ترزى الصادق؟
متى سينعم الله القادر على السودان با يتخلى الصادق الصديق السياسة فقد كان مروده ضعيفا وفهمه قاصرا.ورؤيته احادية لا يرى اكثر من مصلحته ومصلجة ابناءه.
على من يكذب ويضحك الصادق الصديق.
رب وفق الصادق في مسعاه لو كان صادقا بترك السباسة
بكرة .. بعد بكرة يطلع لينا الامام بي حجة ناس الحزب حلفوا عليه .. و هو ما بيرفض ليهم طلب و سوف يواصل المسيرة القاصدة
لك الله يا سيدي الامام وانت تسمع تطاول الصغار والاقزام في حلم وصبر وادب
ولا يعلمون انك باق برغبه القواعد
هذه وعود سنعتها منذ عام 2009م …غايتو كان الكلام عليه جمارك كان سيد الصادق دخل كتاب غنيس بكثرة ما لحق و يلحق به من جمارك على الكلام…يبدو ان البشير تعلم منه هذه العبارة و بكرة تلقاه في نصها.
تعتزل السياسة او لا تعتزل فانت خصم على تاريخ السوداني الديمقراطي و الذي فوضك فلم تصن التفويض و كان عليك ان تهجر السياسة منذ الانقلاب الانقاذي و الذي بسوء ادارتك لحكوماتك و عدم قدرتك على اتخاذ قرار باعتقال من ثبت انهم يخططون لانقلاب وفرت لهم اهم عامل في نجاح انقلابهم إذ اختفيت و لم تقاومهم و حين ظهرت و فيزجيبك المبادرة رقم (1)….
ادمانك للكلام 28 عاما يدخلك موسوعة غتيس للقدرة على الكلام…و السواي ما حداث… تعتزل او لا تعتزل فانت من يضرب بك المثل في الفشل …حكمت السودان لاربعة سنوات فما المشروع الذي أشدته ليذكرك به الوطن و ابشعب؟…فوزناك من اجل برنامج نهج الصحوة و لكنه كان مثل وثيقة قريش لم ركلته ….فهل حاسبت نفسك؟ و هل في نيتك حقا الاعتذار للشعب الذي فوضك ام تراهم قطيعا لا يغضبون؟
الحمد لله غادرت انا مربعك بقناعة رجل ستيني مان يؤمل فيك خيرا و لكن سنوات انقلاب البشير انك في حالة تصالح و دعم بالابناء و امرال مقبوضة لم تغلن عنها كرئيس للحزب و استأثرتم بها…7 سيارت باسم عبدالرحمن الصادق و البقية تترى … كله كوم و المليون دولار ده كوم ارجو نشر ما يفيد دخولها لخزينة الحزب ..
نتمنى أن يتم ذلك بأسرع وقت ممكن لفسح المجال للشباب .
أقطع ضراعي لو اتخارج منكم باخوي وأخوك.
هههههههههههههههههههههههه ده الحنك الجديد … الزول ده مسيلمه الكذاب نسخه السودان
نقول للصادق المهدي
كنت رئيس الحكومة بأغلبية حزبك داخل البرلمان ثم وقع الانقلاب الإسلاميين ثم تم تهريبك خارج البلاد
وأنت في المنفى لم تناضل لكي تسترجع وتنتزع شرعيتك المغتصبة ولم تناضل من أجل حق الشعب السوداني لاسترجاع ديمقراطيته
رجعت وقلت قولتك المشهورة “البشير جلدنا وما بنجر فيهو الشوك ”
غاندي قضي أكثر من عشرين عاما في المنفى مانديلا سبعة وعشرين عاماً عادا بعد نضال طويل ثم انتزاعا حق شعبهم المسلوب فأنظر أين اليوم الهند وأين اليوم جنوب أفريقيا ..وأين السودان! هكذا يكون النضال وهكذا تكون السياسة والزعامة
اعتزل غير مأسوف عليك
يا صادق يا مهدي ، في دول الغرب المتحضر الفقية بالسياسة العالمية العارف ببواطن الأمور وضليع في العمل السياسي لدولته وللعالم اجمع عندما يفشل وزيرا في أي حكومة من حكومات الغرب يعلن استغالته عن العمل الحكومي وحتى السياسي ، لانه حث بعقدة الذنب انه قصر في أداء مهامه كوزير ، ولكن في سوداننا كل وزراءنا كانوا فاشلين ولكن رغم ذلك الدولة تنقلهم لوزارات أخرى رغم فشلهم في أداء عملهم المنوطين به .
فمتى يصبح ساسة السودان يقدمون استقالاتهم من عملهم نظرا لفشلهم فيه؟ ؟ متى؟
ياالصادق توكل والمثلك يجب ان يكون أبا روحيا لهذه الدولة بحكم قدمك السياسة يجب ان تكون بعيدا عن السياسة وقد بلغت من العمر عتيا وخذ معك الميرغني أيضا والصادق عبدالماجد والحبر نورالدائم وكونوا اباء روحيين لهذا الوطن ولم تنجحوا في العمل ولم تبنوا وطنا قويا عليكم بمغادرة كراسي السياسة وكل من بلغ الثمانين عليه مغادرة السلطة فاشلين انتم فاشلين ؟
مع انه حتى الحكومة الحالية فاشلة فشل زريع ؟ والدليل حال البلد الآن .
اذا صدقت تكون قد افلحت ايها الامام .. لم يتبقى فى العمر شئ للمناهدة و ممارسة السياسة.. دع الامر للشباب علهم ينجزون ما عجز جيلك عن انجازه.. و هل وضعنا فى مؤخرة الشعوب الا تنظيراتك وتنظيرات جيلك الفارغةو الفارقة.. التى فرقت بيننا وبين النهوض و التقدم و فرغت وجدان هذا الشعب من عشق صادق لهذا الوطن … يا إمام انتم تمثلون جيل تخلفنا و نكستنا وخيبتنا.. ان تترك العمل السياسى و تتخلى عن نتنظيراتك الفارغة فنحن والوطن كاسبون .. فقط كن صادق ايها الصادق، حتى لا ينطبق عليك المثل القائل “اموت الزمار و أصبعه يلعب”
الصادق المهدي دخل السياسه بالوراثة مستغلا بساطة أهل السودان …. لم يكن يوما مؤمنا بالعمل السياسي من اجل إصلاح السودان و إعلانه اعتزال السياسه و حال البلد في الحضيض الان ( حروب، فقر ، تدهور في التعليم و الصحه و فساد يأكل في اقتصاد السودان ) يؤكد انه رؤيته للعمل السياسي نابع من مصلحته الشخصية ومصلحة أسرته …و انه ليس حادب لمصلحة السودان .
السياسه بالنسبه للصادق هي ظهور في الاعلام و كثرة كلام و فلسفه ، و شهره و المحافظة علي إرث و مكاسب المهديه الإقطاعية ووضع الاسره الاقتصادي … و السياسه بالنسبه له هو البقاءهو و أسرته في عالم السياسه متحالفين مره مع النظام و مره مع المعارضه … فهم يتلونون و يتشكلون حسب ما تتطلب مصلحة البقاء في عالم السياسه السوداني .
اضافة الصادق سياسي فاشل جدا و هو مسؤول من انقلاب الكيزان دعمه و عبد ليهم الطريق لما كان رئيس وزراء و لا غرابه في ذلك فهم أسر واحده وكما قال المحجوب ( ذلك ابن المهدي وهذا الشاب الملتحي بينهما وصال حميد ) مشيرا لوصال المهدي زوجه شيطان السودان لعنة الله عليه الترابي …
اللهم ان الصادق و أسرته و الترابي و الكيزان شقوا علي الشعب السوداني فاشقق عليهم
قال زهير ابن أبي سلمى:
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولاً لا أبا لك يسأمِ
السيد الصادق المهدي اسمح لي بأن أجري هذه المقارنة بين لاعب كرة القدم والسياسي: لاعب كرة القدم النبيه يعتزل في قمة العطاء طالما أنه إدرك سن الاعتزال، حتى يترك سيرة حسنة وذكرى طيبة في قلوب محبيه.
أنت لم تفعل ذلك وتنوي الاعتزال في خريفك العمري والسياسي.. وليس لك من إنجازات سياسية يذكرها لك الشعب السوداني، رغم تطاول عمر مزاولتك للسياسة لما يزيد عن الخمسين عاماً.
اعتزل وقشة ما تعتز ليك، عليك يسهل وعلينا يمهل.
بيان صحفي
اوردت صحيفة الإنتباهة الصادرة صباح اليوم الثلاثاء الموافق الاول من اغسطس خبرا مفاده بأن المهدي يطلب إعفاء سيارات لإبنائه من الجمارك?.
عليه نرجو ان نوضح الحقائق التالية:
بعد اقرار النظام بمصادرة سيارات وممتلكات تخص حزب الامة وقياداته تكونت لجنة لبحث امر التعويضات واسترداد المصادرات بعد اتفاق نداء الوطن بين السيدين مبارك الفاضل المهدي ود.علي حسن تاج الدين وتم تقسيم الاشياء المصادرة الى قسمين الاول يخص حزب الامة ولقد تم حصر عدد السيارات والاصول المصادرة منه والثاني حصر السيارات التي تخص السيد الصادق المهدي واسرته ود. عمر نور الدائم والسيد مبارك الفاضل المهدي ولقد تم الاتفاق على سداد جزئي للقيمة المقدرة على ان تمنح إعفاءات جمركية لتعويض السيارات الخاصة المصادرة، وهذا الخطاب المنشور هو تنفيذ الجزء المتعلق بالاعفاءات الجمركية المتفق عليها وهي سبعة عربات تخص الاسرة وخمسة عربات تخص د. عمر نور الدائم ومبارك الفاضل المهدي والاتفاق الذي تم كان بواسطة السيد مبارك الفاضل المهدي ود. علي حسن تاج الدين، كما هو معلوم فان صاحب التصريح والسيد مبارك الفاضل شركاء في النظام باسم حزب الامة الذي ينازعهم فيه د. الصادق الهادي المهدي ومنذ فترة ظلوا يطلقوا التصريحات للنيل من حزب الامة وقيادته ارضاءا للنظام لينصرهم ضد مطالبة د. الصادق الهادي في اسم حزب الامة.
هذا ما لزم توضيحه وشكرا.
إبراهيم علي إبراهيم
,،،، في ستين داهية
أكاد أجزم أنه لا إصرار الجماهير على الإمام بالقيادة الأبدية، ولا العزم الذي (يبديه) الإمام الصادق بترك العمل السياسي،
هما اللذان يحولان دون ترك االإمام للعمل السياسي وإنما الأمر بعيد كل البعد عنهما. السياسة مرض متوارث وصعب الفكاك من إدمانه ليس عند الإمام الصادق المهدي فحسب وإنما لمعظم قادة أحزابنا السودانية.
أيها الإمام إن صاحب الإرادة والعزيمة على فعل أو ترك شيء لن تثنيه عن ذلك أي موانع مهما كانت وحزب الأمة لم يعدم القيادات بل هم أفضل منك بكثير وظلت هذه القيادات تنادي منذ فترة طويلة بالتخلي عن توارث القيادة، وضرورة اتباع النظام الأساسي للحزب لتحقيق الإصلاح وجبر ضرر الأخطاء. إذا كانت لديك القدرة على المغادرة (ولن تستطع) فافعلها الآن فهو الوقت المناسب لكي يسجل لك التاريخ سابقة جيدة قد تمحو لك أخطاءك التي ضربت كل الشعب السوداني في مقتل لا يقل في ضرره عن الأضرار التي سببها النظام الذي سلبك الحكم.
تكتبوا ساي تحللوا على كيفكم ترمون الناس بما لم يقولوا
الإمام لم يقل سيعتزل السياسة
قال سيترك العمل التنظيمي الحزبي
وسيمارس السياسة كشخصية قومية وطنية.
ما في شئ بوجع القلب في السودان قدر المحللين السياسيين والصحفيين والإقتصاديين والعسكريين …..
أخير منهم المحللين بتوع فقهاء وعلماء السودان .. ترى ديك قروش
الفكر!!
ناس الترابي الفطيسة وحسن مكي الكوز والصادق عاملين فيها مفكرين كبار, وهم لم يقدمو يوماً اي فكر ولا عمل مفيد, بالعكس كل افعالهم اضرت بالسودان اكبر الضرر.
أحسن واحد من أسباب دمار البلد
لو عايز النصيحه اعتزل اليوم قبل بكره بلاش وجع راس و الجايات ما بتكون اكثر من الرايحات و لو قلبنا صفحات تاريخك المديد للاسف ما بنجد اي انجاز حتى ولو بسيط يخلدك غير جمله هلم جرا الذي بالفعل جرنا الى ذيل الشعوب
بكرة .. بعد بكرة يطلع لينا الامام بي حجة ناس الحزب حلفوا عليه .. و هو ما بيرفض ليهم طلب و سوف يواصل المسيرة القاصدة
لك الله يا سيدي الامام وانت تسمع تطاول الصغار والاقزام في حلم وصبر وادب
ولا يعلمون انك باق برغبه القواعد
هذه وعود سنعتها منذ عام 2009م …غايتو كان الكلام عليه جمارك كان سيد الصادق دخل كتاب غنيس بكثرة ما لحق و يلحق به من جمارك على الكلام…يبدو ان البشير تعلم منه هذه العبارة و بكرة تلقاه في نصها.
تعتزل السياسة او لا تعتزل فانت خصم على تاريخ السوداني الديمقراطي و الذي فوضك فلم تصن التفويض و كان عليك ان تهجر السياسة منذ الانقلاب الانقاذي و الذي بسوء ادارتك لحكوماتك و عدم قدرتك على اتخاذ قرار باعتقال من ثبت انهم يخططون لانقلاب وفرت لهم اهم عامل في نجاح انقلابهم إذ اختفيت و لم تقاومهم و حين ظهرت و فيزجيبك المبادرة رقم (1)….
ادمانك للكلام 28 عاما يدخلك موسوعة غتيس للقدرة على الكلام…و السواي ما حداث… تعتزل او لا تعتزل فانت من يضرب بك المثل في الفشل …حكمت السودان لاربعة سنوات فما المشروع الذي أشدته ليذكرك به الوطن و ابشعب؟…فوزناك من اجل برنامج نهج الصحوة و لكنه كان مثل وثيقة قريش لم ركلته ….فهل حاسبت نفسك؟ و هل في نيتك حقا الاعتذار للشعب الذي فوضك ام تراهم قطيعا لا يغضبون؟
الحمد لله غادرت انا مربعك بقناعة رجل ستيني مان يؤمل فيك خيرا و لكن سنوات انقلاب البشير انك في حالة تصالح و دعم بالابناء و امرال مقبوضة لم تغلن عنها كرئيس للحزب و استأثرتم بها…7 سيارت باسم عبدالرحمن الصادق و البقية تترى … كله كوم و المليون دولار ده كوم ارجو نشر ما يفيد دخولها لخزينة الحزب ..
نتمنى أن يتم ذلك بأسرع وقت ممكن لفسح المجال للشباب .
أقطع ضراعي لو اتخارج منكم باخوي وأخوك.
هههههههههههههههههههههههه ده الحنك الجديد … الزول ده مسيلمه الكذاب نسخه السودان
نقول للصادق المهدي
كنت رئيس الحكومة بأغلبية حزبك داخل البرلمان ثم وقع الانقلاب الإسلاميين ثم تم تهريبك خارج البلاد
وأنت في المنفى لم تناضل لكي تسترجع وتنتزع شرعيتك المغتصبة ولم تناضل من أجل حق الشعب السوداني لاسترجاع ديمقراطيته
رجعت وقلت قولتك المشهورة “البشير جلدنا وما بنجر فيهو الشوك ”
غاندي قضي أكثر من عشرين عاما في المنفى مانديلا سبعة وعشرين عاماً عادا بعد نضال طويل ثم انتزاعا حق شعبهم المسلوب فأنظر أين اليوم الهند وأين اليوم جنوب أفريقيا ..وأين السودان! هكذا يكون النضال وهكذا تكون السياسة والزعامة
اعتزل غير مأسوف عليك
يا صادق يا مهدي ، في دول الغرب المتحضر الفقية بالسياسة العالمية العارف ببواطن الأمور وضليع في العمل السياسي لدولته وللعالم اجمع عندما يفشل وزيرا في أي حكومة من حكومات الغرب يعلن استغالته عن العمل الحكومي وحتى السياسي ، لانه حث بعقدة الذنب انه قصر في أداء مهامه كوزير ، ولكن في سوداننا كل وزراءنا كانوا فاشلين ولكن رغم ذلك الدولة تنقلهم لوزارات أخرى رغم فشلهم في أداء عملهم المنوطين به .
فمتى يصبح ساسة السودان يقدمون استقالاتهم من عملهم نظرا لفشلهم فيه؟ ؟ متى؟
ياالصادق توكل والمثلك يجب ان يكون أبا روحيا لهذه الدولة بحكم قدمك السياسة يجب ان تكون بعيدا عن السياسة وقد بلغت من العمر عتيا وخذ معك الميرغني أيضا والصادق عبدالماجد والحبر نورالدائم وكونوا اباء روحيين لهذا الوطن ولم تنجحوا في العمل ولم تبنوا وطنا قويا عليكم بمغادرة كراسي السياسة وكل من بلغ الثمانين عليه مغادرة السلطة فاشلين انتم فاشلين ؟
مع انه حتى الحكومة الحالية فاشلة فشل زريع ؟ والدليل حال البلد الآن .
اذا صدقت تكون قد افلحت ايها الامام .. لم يتبقى فى العمر شئ للمناهدة و ممارسة السياسة.. دع الامر للشباب علهم ينجزون ما عجز جيلك عن انجازه.. و هل وضعنا فى مؤخرة الشعوب الا تنظيراتك وتنظيرات جيلك الفارغةو الفارقة.. التى فرقت بيننا وبين النهوض و التقدم و فرغت وجدان هذا الشعب من عشق صادق لهذا الوطن … يا إمام انتم تمثلون جيل تخلفنا و نكستنا وخيبتنا.. ان تترك العمل السياسى و تتخلى عن نتنظيراتك الفارغة فنحن والوطن كاسبون .. فقط كن صادق ايها الصادق، حتى لا ينطبق عليك المثل القائل “اموت الزمار و أصبعه يلعب”
الصادق المهدي دخل السياسه بالوراثة مستغلا بساطة أهل السودان …. لم يكن يوما مؤمنا بالعمل السياسي من اجل إصلاح السودان و إعلانه اعتزال السياسه و حال البلد في الحضيض الان ( حروب، فقر ، تدهور في التعليم و الصحه و فساد يأكل في اقتصاد السودان ) يؤكد انه رؤيته للعمل السياسي نابع من مصلحته الشخصية ومصلحة أسرته …و انه ليس حادب لمصلحة السودان .
السياسه بالنسبه للصادق هي ظهور في الاعلام و كثرة كلام و فلسفه ، و شهره و المحافظة علي إرث و مكاسب المهديه الإقطاعية ووضع الاسره الاقتصادي … و السياسه بالنسبه له هو البقاءهو و أسرته في عالم السياسه متحالفين مره مع النظام و مره مع المعارضه … فهم يتلونون و يتشكلون حسب ما تتطلب مصلحة البقاء في عالم السياسه السوداني .
اضافة الصادق سياسي فاشل جدا و هو مسؤول من انقلاب الكيزان دعمه و عبد ليهم الطريق لما كان رئيس وزراء و لا غرابه في ذلك فهم أسر واحده وكما قال المحجوب ( ذلك ابن المهدي وهذا الشاب الملتحي بينهما وصال حميد ) مشيرا لوصال المهدي زوجه شيطان السودان لعنة الله عليه الترابي …
اللهم ان الصادق و أسرته و الترابي و الكيزان شقوا علي الشعب السوداني فاشقق عليهم
قال زهير ابن أبي سلمى:
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولاً لا أبا لك يسأمِ
السيد الصادق المهدي اسمح لي بأن أجري هذه المقارنة بين لاعب كرة القدم والسياسي: لاعب كرة القدم النبيه يعتزل في قمة العطاء طالما أنه إدرك سن الاعتزال، حتى يترك سيرة حسنة وذكرى طيبة في قلوب محبيه.
أنت لم تفعل ذلك وتنوي الاعتزال في خريفك العمري والسياسي.. وليس لك من إنجازات سياسية يذكرها لك الشعب السوداني، رغم تطاول عمر مزاولتك للسياسة لما يزيد عن الخمسين عاماً.
اعتزل وقشة ما تعتز ليك، عليك يسهل وعلينا يمهل.
بيان صحفي
اوردت صحيفة الإنتباهة الصادرة صباح اليوم الثلاثاء الموافق الاول من اغسطس خبرا مفاده بأن المهدي يطلب إعفاء سيارات لإبنائه من الجمارك?.
عليه نرجو ان نوضح الحقائق التالية:
بعد اقرار النظام بمصادرة سيارات وممتلكات تخص حزب الامة وقياداته تكونت لجنة لبحث امر التعويضات واسترداد المصادرات بعد اتفاق نداء الوطن بين السيدين مبارك الفاضل المهدي ود.علي حسن تاج الدين وتم تقسيم الاشياء المصادرة الى قسمين الاول يخص حزب الامة ولقد تم حصر عدد السيارات والاصول المصادرة منه والثاني حصر السيارات التي تخص السيد الصادق المهدي واسرته ود. عمر نور الدائم والسيد مبارك الفاضل المهدي ولقد تم الاتفاق على سداد جزئي للقيمة المقدرة على ان تمنح إعفاءات جمركية لتعويض السيارات الخاصة المصادرة، وهذا الخطاب المنشور هو تنفيذ الجزء المتعلق بالاعفاءات الجمركية المتفق عليها وهي سبعة عربات تخص الاسرة وخمسة عربات تخص د. عمر نور الدائم ومبارك الفاضل المهدي والاتفاق الذي تم كان بواسطة السيد مبارك الفاضل المهدي ود. علي حسن تاج الدين، كما هو معلوم فان صاحب التصريح والسيد مبارك الفاضل شركاء في النظام باسم حزب الامة الذي ينازعهم فيه د. الصادق الهادي المهدي ومنذ فترة ظلوا يطلقوا التصريحات للنيل من حزب الامة وقيادته ارضاءا للنظام لينصرهم ضد مطالبة د. الصادق الهادي في اسم حزب الامة.
هذا ما لزم توضيحه وشكرا.
إبراهيم علي إبراهيم
,،،، في ستين داهية
أكاد أجزم أنه لا إصرار الجماهير على الإمام بالقيادة الأبدية، ولا العزم الذي (يبديه) الإمام الصادق بترك العمل السياسي،
هما اللذان يحولان دون ترك االإمام للعمل السياسي وإنما الأمر بعيد كل البعد عنهما. السياسة مرض متوارث وصعب الفكاك من إدمانه ليس عند الإمام الصادق المهدي فحسب وإنما لمعظم قادة أحزابنا السودانية.
أيها الإمام إن صاحب الإرادة والعزيمة على فعل أو ترك شيء لن تثنيه عن ذلك أي موانع مهما كانت وحزب الأمة لم يعدم القيادات بل هم أفضل منك بكثير وظلت هذه القيادات تنادي منذ فترة طويلة بالتخلي عن توارث القيادة، وضرورة اتباع النظام الأساسي للحزب لتحقيق الإصلاح وجبر ضرر الأخطاء. إذا كانت لديك القدرة على المغادرة (ولن تستطع) فافعلها الآن فهو الوقت المناسب لكي يسجل لك التاريخ سابقة جيدة قد تمحو لك أخطاءك التي ضربت كل الشعب السوداني في مقتل لا يقل في ضرره عن الأضرار التي سببها النظام الذي سلبك الحكم.
تكتبوا ساي تحللوا على كيفكم ترمون الناس بما لم يقولوا
الإمام لم يقل سيعتزل السياسة
قال سيترك العمل التنظيمي الحزبي
وسيمارس السياسة كشخصية قومية وطنية.
ما في شئ بوجع القلب في السودان قدر المحللين السياسيين والصحفيين والإقتصاديين والعسكريين …..
أخير منهم المحللين بتوع فقهاء وعلماء السودان .. ترى ديك قروش
الفكر!!
ناس الترابي الفطيسة وحسن مكي الكوز والصادق عاملين فيها مفكرين كبار, وهم لم يقدمو يوماً اي فكر ولا عمل مفيد, بالعكس كل افعالهم اضرت بالسودان اكبر الضرر.
أحسن واحد من أسباب دمار البلد
لو عايز النصيحه اعتزل اليوم قبل بكره بلاش وجع راس و الجايات ما بتكون اكثر من الرايحات و لو قلبنا صفحات تاريخك المديد للاسف ما بنجد اي انجاز حتى ولو بسيط يخلدك غير جمله هلم جرا الذي بالفعل جرنا الى ذيل الشعوب