أخبار السودان

من وراء القتل البشع؟!.. منطقة داوس تفقد خمسة من خيرة شبابها برصاص طائشين

عرض: د.أنور شمبال

قتلت مجموعة متفلته في الثلاثين من يوليو المنصرم رمياً بالرصاص خمسة من خيرة شباب منطقة داوس (15) كليو متراً شمال شرق مدينة كاس بولاية جنوب دارفور في مزرعتهم، لاسباب غير مفهومة، وغير مهضومة. والقتلى هم ابن عمدة التنجر السابق، وخريج الاقتصاد، والذي يعمل معلماً متطوعاً بمدرسة داوس الاساسية، محمد آدمو بخيت (31) سنة، وابن اخيه عامر يحي آدمو بخيت (17) سنة، ومهندس الكهرباء والموظف بوزارة الشباب والرعاية بالولاية بشر أحمد رشيد (32) سنة، ورجل الشرطة المجتمعية حبيب عبد الرحيم حركان (35) سنة ومصطفي موسي علي (18) سنة، وجرح اثنان آخران بينهم شقيق الأخير، وشقيقا الشهيد فرح موسى علي والذي استشهد في ظروف مشابهة قبل ثلاثة سنوات، في مشهد درامي تراجيدي، لم تشهده المنطقة منذ فترة طويلة، خاصة وأن الجناه هم من ابناء الحوطية الذين يجاورونهم في السكن، ومتعايشين معهم، منذ سنوات طويلة، معروفين لديهم، بل من اندادهم تقاسموا الأفراح والأتراح.
تحريط مبطن
يبدو أن الذي حدث مدفوع بايدي خفية وتحريض مبطن، ولم تكن من أفعالهم التلقائية، كما يظهر، رغم ان هؤلاء لهم سوابق مشابهة، ولكنها لم ترتق إلى مثل هذه الجريمة النكراء، والمستنكرة من كل أهل كاس بعد أن استقرت محليتهم نسبياً مقارنة بالمحليات المجاورة، وإعلان حكومة الولاية عن برنامج جمع السلاح، وقد مارس الأهل من ذوي القتلى الخمسة أعلى درجات ضبط النفس، جراء ذاك الاعتداء الآثم أدهش من جاءهم مواسياً ومعزياً، أو ساعياً للوساطة للحيلولة دون إزهاق انفس اضافية، وهو ضبط وصبر الحليم… على أمل أن يتاح للدولة اظهار هيبتها، والأجهزة العدلية، والقضائية فرصة تنفيذ القانون، وتقديمهم للمحاكمة، خاصة وأنه تم القبض على بعض، من بينهم مجروحين أثنين واقرار ذويهم بالفعلة.
صناعة الموت
هناك شعار مرفوع في دارفور التي شهدت فوضى الحرب طوال الـ(15) سنة الماضية، يقول “إن أردت أن تحكم، فعليك أن تقتل” إنها صناعة الموت برعاية تجار الحرب الذين يزكونها ويجلبون لها الحطب، بالليل، ويصبحون من المصلحين… ربما هو ذات الدافع الذي وضع أولئك الشباب الطائش فاقدي بصيص أمل لمستقبل مشرق، في ذاك الوضع، وارتكاب اعظم الجرائم لصالح آخرين ينتظرون ان يتكسبوا من تلك الأعمال التي لا تشبههم. وكان مبررهم لذلك القتل أنهم يريدون أن تبقى المزرعة مرعى للماشية، في حين إن المنطقة باثرها لم يكن بها من الماشية بالحجم الذي يتطلب أن تترك لها ارض زراعية بوراً.
شواهد ذهب
وقد سبق ان رفع اصحاب الارض شكوى رسمية لوالي الولاية آدم الفكي بتاريخ 25/5/2017م، وللجهات المختصة بالمحلية، والتي من نتائجها حسم الأمر لصالحهم، بحسب صلاح ادريس ابراهيم الخبير أحد أعضاء اللجنة المكلفة، إلا ان من يقف وراء أولئك الشباب يصر على الفتنة، فكان ما كان، وذكر راديو “دبنقا” أن المزرعة بها شواهد ذهب، وهو حديث لم تؤكدة الجهات الرسمية التي تنقب في المناطق المجاورة.
تأبطوا الشر
لقد تسابق أهل الخير الذين جاءوا المنطقة من كل فج عميق بعد سماع الحادث البشع، لاحتواء الموقف، وشكلت حكومة ولاية جنوب دارفور لجنة من المجلس التشريعي بالولاية، وزارت المنطقة، وكتبت تقريرها بالموقف، كما قامت الأجهزة الأمنية، والقضائية بمهامها الأولية بشأن القضية، ومن المنتظر أن تسفر بنتائج، تخدم استقرار المنطقة.
قال محجوب عبدالله حركان أحد أصحاب المزرعة، إنه أول المستقبلين لخمسة من المعتدين ودخل معهم في حديث قصير، ثم غادروه بعد أن قاموا بتشليع حظيرة مزرعته، ثم عادوا إلى المزرعة ومعهم آخرين، يتأبطون شرهم المستطير، فحدث ما حدث.
اطفاء الفتن
لم تزل التحريات الرسمية جارية، كما الجوديات تسير في مسارها، والايام المقبلات موعودة بحلول ربما تطفي الفتن بالمنطقة بأثرها، ورحم الله الشهداء الخمس، واسكنهم فسيح جناته، مع الصديقين والشهداء، وجعل دمائهم حقناً لدماء أهل المنطقة.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الجوديات هس اس المشكلة ومن امن العقوبة ساء الادب ولذلك لا بد للقضاء ان ياخذ مجراه بان يتم ارسال قضاء نزيهين في زمن قل فيه النزاهة لاجراء المحاكامات وان تكون الاعدامات والمشانق في ميدان عام حتى يرعوي مصاصي الدماء وقاتلي الابرياء ما يحدث في دارفور هو ازمة قانون وثانيا الجوديات.

  2. ضعف الدولة هو السبب الرئيسي في ذلك مهما كانت الأسباب لو الدولة بتعدم أمثال هؤلاء الهمج لما تجرأ احد على قتل احد مهما كان السبب …

    الدولة والقانون غائب عن التطبيق ، والمحسوبية هي التي أدت لزهق أرواح إخواننا دون سبب ويجب اعدامهم طالما انهم قتلوا اخوانا لهم مع سبق الإصرار على قتلهم : يجب قتلهم ولو كانوا اخوان الرئيس او الوالي نفسه :

    القانون يجب ان يطبق على الجميع دون هوادة وإلا سيموت ويقتل الكثير بادي الجهلاء منا ويجب منع حمل السلاح إلا الجيش فقط ، في تلك المناطق وكل السودان يمنع منعا باتا : إلا اهل السعية والحلال يصرح لهم فقط، واخذ ضمانات على كل من يملك سلاح من اجل حماية ثروته الحيوانية والاملاك فقط :

    طبقوا عليهم القانون يا ناس العدل وإلا فلتت الأمور اكثر من هذا .

    الدولة ضيعت اهل القانون والقانون نفسه والمعلم لذلك فلت البلد وأهله. وبقى أي زول يا خذ حقه بالقوة قانون الغاب مطبق عندنا للأسف .

  3. والله انا من تلك المنطقة من داوس نفسها. ضد القتل بدرجة 100000000000% ولا ادعو لاي حل ينتج عنه ازهاق روح حتي ان كانت معتدية. ما حصل مرفوض مرفوض وانا لست من التنجر ولا من الحوطية ابدا لكن لي علاقات حميمة بل وحتي ابائنا لهم تاريخ طويل من الاخاء والمحبة والانسجام مع القبيلتين. لكن انور شمبال اكتب الاشياء كما هي اولا
    1-صلاح ادريس ليس خبيرا وانما صعلوك المؤتمر الشعبي الذي حارت به الحيل
    2-المقتول(الله يرحمه) ليس مهندسا للكهرباء
    3-القتلي يجب محاسبتهم وفقا للشريعة المنصوصة في القرءان
    4- كل من ساهم ,مول , شارك معنويا او ماديا, ارتاح نفسيا . في مثل هذه الجريمة يعتبر قااااااااااتل.
    5- يجب الا نقف مع اي جانب بحكم الانتماء وانما وقوفنا يجب ان يكون وفقا لمبادئ الدين الحنيف الذي يحرم علينا علي الانصاف والوقوف مع ما نص عليه وامرنا به ديننا الحنيف.
    6- الحوطية ما فعله ابنائكم حراااااااااااااام لا يفعله الا مشرك اوكافر بالله يجب ان تجلبوهم للعدالة والا ستحاسبوا امام الله سبحانه وتعالي يوم القيامة لان عدم محاسبتكم لهم وجلبهم للحق تعتبروا ان قتلي مثلهم وانتم ابرياء (ما يفعله شخص او شخصين او حتي 10 )لا يمثل قبيلة كاملة الا اذا وقفوا معهم. انصفوا الحق

  4. اقتباس:
    وقد مارس الأهل من ذوي القتلى الخمسة أعلى درجات ضبط النفس، جراء ذاك الاعتداء الآثم أدهش من جاءهم مواسياً ومعزياً، أو ساعياً للوساطة للحيلولة دون إزهاق انفس اضافية، وهو ضبط وصبر الحليم… على أمل أن يتاح للدولة اظهار هيبتها، والأجهزة العدلية، والقضائية فرصة تنفيذ القانون، وتقديمهم للمحاكمة،
    ضبط نفس ايه وكلام فارغ من النوع ده, فى زمن المؤتمر الواطى تأخذ حقك بيدك وتكون أنت الأقوى وليس فى موقف الضعف، خيلكم فى وهمكم هذا وسوف يتكرر عليكم
    هذا المشهد مرات ومرات فى المستقبل وبرضو قلوا ضبط النفس.

  5. الجوديات هس اس المشكلة ومن امن العقوبة ساء الادب ولذلك لا بد للقضاء ان ياخذ مجراه بان يتم ارسال قضاء نزيهين في زمن قل فيه النزاهة لاجراء المحاكامات وان تكون الاعدامات والمشانق في ميدان عام حتى يرعوي مصاصي الدماء وقاتلي الابرياء ما يحدث في دارفور هو ازمة قانون وثانيا الجوديات.

  6. ضعف الدولة هو السبب الرئيسي في ذلك مهما كانت الأسباب لو الدولة بتعدم أمثال هؤلاء الهمج لما تجرأ احد على قتل احد مهما كان السبب …

    الدولة والقانون غائب عن التطبيق ، والمحسوبية هي التي أدت لزهق أرواح إخواننا دون سبب ويجب اعدامهم طالما انهم قتلوا اخوانا لهم مع سبق الإصرار على قتلهم : يجب قتلهم ولو كانوا اخوان الرئيس او الوالي نفسه :

    القانون يجب ان يطبق على الجميع دون هوادة وإلا سيموت ويقتل الكثير بادي الجهلاء منا ويجب منع حمل السلاح إلا الجيش فقط ، في تلك المناطق وكل السودان يمنع منعا باتا : إلا اهل السعية والحلال يصرح لهم فقط، واخذ ضمانات على كل من يملك سلاح من اجل حماية ثروته الحيوانية والاملاك فقط :

    طبقوا عليهم القانون يا ناس العدل وإلا فلتت الأمور اكثر من هذا .

    الدولة ضيعت اهل القانون والقانون نفسه والمعلم لذلك فلت البلد وأهله. وبقى أي زول يا خذ حقه بالقوة قانون الغاب مطبق عندنا للأسف .

  7. والله انا من تلك المنطقة من داوس نفسها. ضد القتل بدرجة 100000000000% ولا ادعو لاي حل ينتج عنه ازهاق روح حتي ان كانت معتدية. ما حصل مرفوض مرفوض وانا لست من التنجر ولا من الحوطية ابدا لكن لي علاقات حميمة بل وحتي ابائنا لهم تاريخ طويل من الاخاء والمحبة والانسجام مع القبيلتين. لكن انور شمبال اكتب الاشياء كما هي اولا
    1-صلاح ادريس ليس خبيرا وانما صعلوك المؤتمر الشعبي الذي حارت به الحيل
    2-المقتول(الله يرحمه) ليس مهندسا للكهرباء
    3-القتلي يجب محاسبتهم وفقا للشريعة المنصوصة في القرءان
    4- كل من ساهم ,مول , شارك معنويا او ماديا, ارتاح نفسيا . في مثل هذه الجريمة يعتبر قااااااااااتل.
    5- يجب الا نقف مع اي جانب بحكم الانتماء وانما وقوفنا يجب ان يكون وفقا لمبادئ الدين الحنيف الذي يحرم علينا علي الانصاف والوقوف مع ما نص عليه وامرنا به ديننا الحنيف.
    6- الحوطية ما فعله ابنائكم حراااااااااااااام لا يفعله الا مشرك اوكافر بالله يجب ان تجلبوهم للعدالة والا ستحاسبوا امام الله سبحانه وتعالي يوم القيامة لان عدم محاسبتكم لهم وجلبهم للحق تعتبروا ان قتلي مثلهم وانتم ابرياء (ما يفعله شخص او شخصين او حتي 10 )لا يمثل قبيلة كاملة الا اذا وقفوا معهم. انصفوا الحق

  8. اقتباس:
    وقد مارس الأهل من ذوي القتلى الخمسة أعلى درجات ضبط النفس، جراء ذاك الاعتداء الآثم أدهش من جاءهم مواسياً ومعزياً، أو ساعياً للوساطة للحيلولة دون إزهاق انفس اضافية، وهو ضبط وصبر الحليم… على أمل أن يتاح للدولة اظهار هيبتها، والأجهزة العدلية، والقضائية فرصة تنفيذ القانون، وتقديمهم للمحاكمة،
    ضبط نفس ايه وكلام فارغ من النوع ده, فى زمن المؤتمر الواطى تأخذ حقك بيدك وتكون أنت الأقوى وليس فى موقف الضعف، خيلكم فى وهمكم هذا وسوف يتكرر عليكم
    هذا المشهد مرات ومرات فى المستقبل وبرضو قلوا ضبط النفس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..