أيْنَ قَرَأَ هَؤُلَاء؟

عبد الله الشيخ
مع ذلك، تغرق الخرطوم في زخّات المطر . كأن حكامها لا يسافرون سفرات التبضع الخارجية ولا يشاهدون المدائن في الخارج كيف تُبنى وكيف تكون فيها التّصاريف. كأنهم خرجوا للتو من حجورهم حيث نساء القرى يسعينَ الى تنظيف تراب البيوت مِن التراب.. قل لي بالله عليك، كيف يُنظَّف التُراب؟
نفس الفكرة نقلوها معهم الى الخرطوم.. الواحد فيهم يقتطع الاقطاعيات.. يبني قصراً لا يقل شأواً عن برج ترامب، ثم لا يحفل بتفاجيخ الطين أمام بيته و خلف الاسوار، لكنه بقوة العين نفسها، يتصعَّد خشبة المنبر، يبكي ويبكِّي الناس في الجّامِع، متحدثاً لهم عن حقوق العباد على الله، وعلى انفسهم، وعلى بعضهم البعض!
الخرطوم تغطَس في شبر ماء مع أن واليها مهندس، ومن قبله كان حاكمها طبيباً خلفَ مُهندِساً، تسنّم عبيرها من ضابطٍ رفيع…إلخ، إلخ، حتى قيل أن كل من أفسح له الترابي ? له الرحمة- سانِحة لتعلم الحلاقة على رؤوس اليتامى، استوظف نفسه في عاصمة السودان، و المشكلة أعقد من تصورات قادة المعارضة.. المشكلة اننا جميعاً ? بسلامتنا – صامتون على ما جرى ويجري، وبعضنا تسلل إليه اليأس بأن الاصلاح مستحيل.
المشكلة، أنهم يخطفون بلادنا بالتكجير.. تقول كتبهم الصفراءذلك، مايشي بأن الشَّغب العمراني وهذا الخِبال البيئي، الذي جعل الخرطوم بمثابة كوشة كبيرة، هو كيدُ ساحِر!
هم مولعون بالسِحر، ويستوردونه، باشكاله وألوانه المتعددة… أحمر ، أزرق، أسود، ومفتول حواجِب،، وآية ذلكَ أن سماءنا لا نُمطر إلا في الليل!
كلّا، المشكلة ليست ميتافيزيقية و لا هي خزعبلات. إن عجز السودانيين عن التغيير سوف يكلفهم الكثير.. تباطؤءهم عن المواجهة، يأتي من اتباع هؤلاء لأساليب لم تكن مالوفة من قبل، من ذلك استخدام الميديا بشكل سلبي للحفاظ علي الحكم بتشتيت وعي الناس.. من ذلك رشوة المعارضة واجادة لعبة اختراق الاحزاب وشراء كوادر بعينها.
المهندسون الحقيقيون، في كل الدنيا لا يقاومون تضاريس الأرض لبناء المنازل أو رصف الشوارع.. مُنقِذونا ? الاخوانجية – يسطحون الأرض ويبيعونها بالقروش للشعب صاحب الأرض، وعندما تحل الكارثة في كل موسم ماطر ، يحملون من اشترى مسؤولية الخراب، بحجة أنه يستخدمَ مواداً رخيصة في البناء.. هؤلاء يبيعون لنا ارضنا، في الوادي الاخضر و في الوِديّ.. في أمكِنة – مِن أسمها – لا تصلح للسكنى!
أهل القرى لايبنون منازلهم في مجاري السيول. هم أكثر حصافة وإلماما بعلوم الحياة من مهندسي ثورة الانقاذ وخريجي جامعاتها. الخرطوم تحولت إلى “كدُمبُسْ” كبير. المسؤولون عنها لا يخجلون من إعلان فشلهم في نظافتها، رغما عن الهيئات والمجالس، وميزانيات المحليات، والاتوات التي يجمعونها من البسطاء وسائقي الدرداقات.
أليس من المخجل ان يزعم هؤلاء، أنهم وكلاء الله في أرضه “المغمورة”؟
سين سؤال، لكافة المتدكترين الإنقاذيين، الحاضرين، والسابقين، واللّاحقين، وبتحديد أكثر دقّة…. عزيزي المهندس ركن / عبد الرحيم محمد حسين: إنت قريت وين؟




ديل يا ود الشيخ لاقرو لا بارو ابناء شيوخ الظار وتباخين المستشفيات وحلابين الابقار
اللعنه علي الترابي هو من اتي بهذا الخره ودنس به بلادنا ودمرها
اللهم اته ضعفين من العذاب والعنه لعنا كبيرا ذلك الفطيس الهالك
ياشيخنا عبدالرحيم شغال حاجة واااحدة في السودان وهي تجميع الدولارات وتحويلها نقدا للخارج وبس .وعندهم مراقبين للبنوك الكانزين فيها اموالهم (اموالنا)في ماليزيا وسويسرا وبوظيفة سفير يازول( من وزير ل سفير)والله اكبر.
عزيزي المهندس ركن / عبد الرحيم محمد حسين: إنت قريت وين؟..قال زميل دراسته إنه (بنشرجي طائرات)!!!
الفشل في كل المرافق ولكن المصيبة في ان تجعل عاصمة بلدك كوشة زبالة ولا يتحرك ضميرك لحظة وان تغرق الخرطوم في كل خريف ويتساقط الضحايا وهم ينعمون في الملزات ويحتفلون في قصورهم بانهم قدموا الضحايا قرابين لشياطينهم وما نجد ما نقوله هنا الا تذكرة لتلك القلوب الميتة بالرحمة ( ارحم من في الارض يرحمك الله ) ولن تنزل الرحمة الا بصفاء القلوب وحسن النية ونقول لهم ايضا ان الله يمهل ولا يهمل فالحقوا انفسكم وكفاكم ما افترفموه في حق هذا الشعب والا فان غضب الشعب سيحرقكم و لن تبقى الا اعمالكم النتنة وسوف يحاسبكم التاريخ في الدنيا وستلقون اشد العذاب في الاخرة لان لعنة الله على الظلمة
عبد الرحيم نص كم مهندس و عبيط و البقيه كلهم 90% اشتروا شهاداتهم اذا كان داخل السودان او خارج السودان و الدليل شهادات وزراء العدل الله فضحهم و المشكله فى السودانيين نفسهم كشعب و الاجابه على سؤال الطيب صلاح من اين اتى هؤلاء؟ اتو من صلب هذا الشعب صاحب الكجور و الطرق الصوفيه و الضلال و ود ام بعلو و الغول هذا هو الفهم المعشش فى رؤؤس الشعب السودانى .
وما تنسوش اللى قال عندما جاهو خبر الانقلاب “مَلَصْت العِمّه لأنه ما فى زول بيعرفو بدونا.. ومرقت بالباب الورانى! لحد ما اعرف هوية الانقلاب ..أقاومو اذا كان خارجى” ( بالعرّاقى والشبشب..؟) و”اذا كان داخلى اتفاهم معاه” لأنه اصبحت عندو الشرعيه الثوريه وهو عندو الشرعيه الدستوريه؟ اسألوه هو كمان .. قرا وين؟
ياخي أبريالة دا ما قرأ لا في مدرسة ولا في خلوة ، لأنه منقولي ومتخلف عقليا ، كدي عاين في صورته باقي ليك دا زول قراية
جامعة الزردخان في أبشي !!
دا كله ماهم عايزين نعرف ونجاوب على السؤال اللغز :
من أين اتى هؤلاء ؟
قروا وين يعني؟
مؤسستين تعليميتيين اتنين معروفتين ومشهورتين
منهم مدلعينها وهما الجميلة المستحيلة وما عارف انا هارفارد يسموها شنو التانية حرمت الشعب السوداني من الحرية والديمقراطية تماما
خرجت البلاوي الدمرت السودان
والسبب التعليم المدرسي ريفرز هذه البلاوي وبتخليهم يدخلوها
سلام يا بلد
الاخ العمرابي تعليقك اصاب كبد الحقيقة كما يقولون . فعلا نقلوا مؤخرا سفير منهم الي ماليزيا دون اي اعتبار لاسبقية السفراء المعمول بها كما حكي لي احد اخواننا في الخارجية. السفير المعني هو نفسه الذي سمسر في بيت السودان في جنيف قبل عامين ولم تتم مساءلته حتي الان بل علي العكس تمت مكافأته علي فعلته بترفيعه الي درجة سفير ونقله الي أديس ابابا ثم الي ماليزيا .. أولاد الرضاء
الرد على المشتهى الكمونية:
هههههههه هههههههههههه ههههههههههه هههههههههههها ههههههههههههههههها
والله وصفك لهذا التقل أبلغ من قول الشعراء فى الزم.
شعب عاجز
ديل يا ود الشيخ لاقرو لا بارو ابناء شيوخ الظار وتباخين المستشفيات وحلابين الابقار
اللعنه علي الترابي هو من اتي بهذا الخره ودنس به بلادنا ودمرها
اللهم اته ضعفين من العذاب والعنه لعنا كبيرا ذلك الفطيس الهالك
ياشيخنا عبدالرحيم شغال حاجة واااحدة في السودان وهي تجميع الدولارات وتحويلها نقدا للخارج وبس .وعندهم مراقبين للبنوك الكانزين فيها اموالهم (اموالنا)في ماليزيا وسويسرا وبوظيفة سفير يازول( من وزير ل سفير)والله اكبر.
عزيزي المهندس ركن / عبد الرحيم محمد حسين: إنت قريت وين؟..قال زميل دراسته إنه (بنشرجي طائرات)!!!
الفشل في كل المرافق ولكن المصيبة في ان تجعل عاصمة بلدك كوشة زبالة ولا يتحرك ضميرك لحظة وان تغرق الخرطوم في كل خريف ويتساقط الضحايا وهم ينعمون في الملزات ويحتفلون في قصورهم بانهم قدموا الضحايا قرابين لشياطينهم وما نجد ما نقوله هنا الا تذكرة لتلك القلوب الميتة بالرحمة ( ارحم من في الارض يرحمك الله ) ولن تنزل الرحمة الا بصفاء القلوب وحسن النية ونقول لهم ايضا ان الله يمهل ولا يهمل فالحقوا انفسكم وكفاكم ما افترفموه في حق هذا الشعب والا فان غضب الشعب سيحرقكم و لن تبقى الا اعمالكم النتنة وسوف يحاسبكم التاريخ في الدنيا وستلقون اشد العذاب في الاخرة لان لعنة الله على الظلمة
عبد الرحيم نص كم مهندس و عبيط و البقيه كلهم 90% اشتروا شهاداتهم اذا كان داخل السودان او خارج السودان و الدليل شهادات وزراء العدل الله فضحهم و المشكله فى السودانيين نفسهم كشعب و الاجابه على سؤال الطيب صلاح من اين اتى هؤلاء؟ اتو من صلب هذا الشعب صاحب الكجور و الطرق الصوفيه و الضلال و ود ام بعلو و الغول هذا هو الفهم المعشش فى رؤؤس الشعب السودانى .
وما تنسوش اللى قال عندما جاهو خبر الانقلاب “مَلَصْت العِمّه لأنه ما فى زول بيعرفو بدونا.. ومرقت بالباب الورانى! لحد ما اعرف هوية الانقلاب ..أقاومو اذا كان خارجى” ( بالعرّاقى والشبشب..؟) و”اذا كان داخلى اتفاهم معاه” لأنه اصبحت عندو الشرعيه الثوريه وهو عندو الشرعيه الدستوريه؟ اسألوه هو كمان .. قرا وين؟
ياخي أبريالة دا ما قرأ لا في مدرسة ولا في خلوة ، لأنه منقولي ومتخلف عقليا ، كدي عاين في صورته باقي ليك دا زول قراية
جامعة الزردخان في أبشي !!
دا كله ماهم عايزين نعرف ونجاوب على السؤال اللغز :
من أين اتى هؤلاء ؟
قروا وين يعني؟
مؤسستين تعليميتيين اتنين معروفتين ومشهورتين
منهم مدلعينها وهما الجميلة المستحيلة وما عارف انا هارفارد يسموها شنو التانية حرمت الشعب السوداني من الحرية والديمقراطية تماما
خرجت البلاوي الدمرت السودان
والسبب التعليم المدرسي ريفرز هذه البلاوي وبتخليهم يدخلوها
سلام يا بلد
الاخ العمرابي تعليقك اصاب كبد الحقيقة كما يقولون . فعلا نقلوا مؤخرا سفير منهم الي ماليزيا دون اي اعتبار لاسبقية السفراء المعمول بها كما حكي لي احد اخواننا في الخارجية. السفير المعني هو نفسه الذي سمسر في بيت السودان في جنيف قبل عامين ولم تتم مساءلته حتي الان بل علي العكس تمت مكافأته علي فعلته بترفيعه الي درجة سفير ونقله الي أديس ابابا ثم الي ماليزيا .. أولاد الرضاء
الرد على المشتهى الكمونية:
هههههههه هههههههههههه ههههههههههه هههههههههههها ههههههههههههههههها
والله وصفك لهذا التقل أبلغ من قول الشعراء فى الزم.
شعب عاجز
الاخوة كلنا نعلق ونصيح وننتقد ….وكلاب الالغاز تجار الدين المتاسلمين عصابات المتامر الواطى اللاوطنى….ماشغاله باحد…
هل يتوقع احدا منكم ونحن فى زمن العالم الواحد (كيان واحد) ان تفهم او تفقه عصابة متفلتة تدار بالريموت كنترول الاسلاموى العقائدى الجهوى …ماهية الدولة ؟؟ وكيف تدار الدولة؟؟
“”من اين اتى هؤلاء””
“” فاقد الشئ لايعطيه””
“” الحل ليس فى النقد الذى مارسناه مايقارب من ال٣٠ عام حتى تمكن سرطان عمر البشكير وكلابه فى جسد السودان شعبا وارضا .. الحل فى العمل لافى القول …مع اداركى التام ان ٨٥% من الشعب هو شعب **مستقر** (راجع مقال للكاتب النوبى المصرى علاء الاسوانى) شعب مستقر لابطقع لابجيب الحجارة..لذلك كل من لديه باقى دم فى جسده منا هرب بجلده وترك جنازة البحر لكلاب الالغاز…
ما يفقع المرارة هو صمت الشعب الفضل و هو يتفرج علي سفه هؤلاء الخوازيق بعد ان احالوا البلد لارض محروقة و اطراف محتلة ( برضاء امريكي ) و لم يتبقي سوي التشظي لدويلات .. بينما رئيسنا الهمام لاه بين الرياض و اديس و طنجة .
عبد الرحيم محمد حسين تخرج من المعهد الفني والذي أصبح فيما بعد معهد الكليات التكنولوجية قبل أن يسمى حديثاً حامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.
المعهد الفني كان يمنح شهادة الدبلوم وليس البكالوريوس ولذلك فإن المتخرج منه لا يسمى مهندس وإنما يسمى مساعد مهندس وكان يعتبر أعلا من الفني.
كان عبد الرحيم يهوى العسكرية ولذلك بعد تخرجه من المعهد الفني ذهب للكلية الحربية ودرس فيها وتخرج ضابطاً، وعندما كان يدرس في المعهد الفني عرف عنه أنه رجل إنطوائي وقليل الكلام.
وهل قروا هؤلاء الناس على الإطلاق؟ النظرية التي ذكرها لي أحد العالمين ببواطن الأمور أن الخرطوم كانت تعج بأبناء الزنا في زمان مضى ثم اختفوا منها فجأة بقدرة قادر قبل أن يظهروا فجأة بعد عدة سنوات فكانوا هؤلاء الذين يحكموننا حالياً … يقول أنهم اختفوا في بريطانيا وبلاد أخرى ثم عادوا الى الخرطوم بكل حقدهم وشرورهم ففعلوا بنا ما فعلوا ولا يفعل بمواطنيه ما فعلوه بنا هؤلاء إلا أبناء الحرام!
وهو ديل أصلاً قروا يا شيخنا؟ البشير على الأقل بعرف بفك الخط ويرفع المجرور وينصب المرفوع .. عنده لغة الساقطين في كل الإمتجانات
كل الشكر للاخوان المسلمين لانهم لم يخيبوا ظننا بهم.
يااستاذ عبدالله ليس المهم وين قرا هولاء لان القلم مابزيل بلم على قول اهلنا المهم من اين اتى هولاء حقيقة لايشبهون السودان ولا السودانيين فى شىْ
المشكلة الناس نفسهم وسخانيين اليوم كلو انظفو في داخل البيت والواحد اجي اكبو قدام الباب يعني البيت ملكي انظفو لكن الشارع ملك الحكومة طيب المرض والزباب ياخي لازم الناس تساعد نفسها لو الحكومة ولعت نار دا يعني انا امشي ارمي نفسي فيها والوم الحكومة
ياعزيزنا عبد الله الشيخ..30 عاما لم نلتقي. .منذ أيام دالي وعمر القراي وصديق الزيلعي ومساء الخير وآخر لحظة وأشواك! !!
قال معتمد الخرطوم ابوشنب…البقول الخرطوم وسخانة كذاب..فسلقه أهل التواصل الاجتماعي ب ألسنة حداد..
لكن لاعتب عليه ولا على والي الخرطوم..قال والي الخرطوم أن مايشغله عن أمور الولاية..أنه يعمل سائقا خاصا للرئيس أثناء ساعات العمل الرسمية..فالرئيس لا يأمن لا سائقه ولا رجال أمنه ولا قادة الإسلامويين ولا قادة المؤتمر الوطني…إلا عبدالرحيم..ينشغل عبد الرحيم عن نظافة كوش الخرطوم ونفايات الخرطوم وطفح المجاري والسيول والأمطار في الولاية بما هو أهم. .اصطحاب الرئيس من بيت بكاء ..إلى سماية..إلى رحمتات..إلى كسر تربة. .إلى بيت نفساء ..إلى طهور…فارضاء الرئيس أهم من إرضاء 10 ملايين من سكان الولاية..لأن الرئيس هو الذي يقسم الكعكة ..ومن أراد نصيبه..عليه أن يغسل جنابة الرئيس. .وهكذا يفعل القرد النطاط عبد الرحيم
لا تلوم ابوشنب..فالرجل جاء إلى الخرطوم بعد العشرية الأولى من القرن ال 21…أتاه من الأصقاع البعيدة..حيث القاذورات والنفايات..والتغوط في الخلاء وفي مصادر المياه ممارسة عادية يتقبلها ابوشنب وأهله. .فمن بين الذباب والبعوض والدوسنتاريا والكوليرا.والقوب والجرب.جاء ابوشنب. .وجاء عبد الرحيم..لذلك حينما يتحدثان عن الخرطوم يقارنا قريتهم في طقعة الحمار أو دلقو وحفير مشو بالخرطوم..فيريان الخرطوم في أبهى حلة..فلا عتب..وفاقد الشئ لا يعطيه..اللهم أجرنا في مصيبتنا. .شهادة عبدالرحيم الدراسية أشك أنها ضاربة كشاهدة أبوبكر حمد والطيب مصطفى وربيع عبدالعاطي وأمين حسن عمر..يمكن اتحاد معلمين مسائي
الاخوة كلنا نعلق ونصيح وننتقد ….وكلاب الالغاز تجار الدين المتاسلمين عصابات المتامر الواطى اللاوطنى….ماشغاله باحد…
هل يتوقع احدا منكم ونحن فى زمن العالم الواحد (كيان واحد) ان تفهم او تفقه عصابة متفلتة تدار بالريموت كنترول الاسلاموى العقائدى الجهوى …ماهية الدولة ؟؟ وكيف تدار الدولة؟؟
“”من اين اتى هؤلاء””
“” فاقد الشئ لايعطيه””
“” الحل ليس فى النقد الذى مارسناه مايقارب من ال٣٠ عام حتى تمكن سرطان عمر البشكير وكلابه فى جسد السودان شعبا وارضا .. الحل فى العمل لافى القول …مع اداركى التام ان ٨٥% من الشعب هو شعب **مستقر** (راجع مقال للكاتب النوبى المصرى علاء الاسوانى) شعب مستقر لابطقع لابجيب الحجارة..لذلك كل من لديه باقى دم فى جسده منا هرب بجلده وترك جنازة البحر لكلاب الالغاز…
ما يفقع المرارة هو صمت الشعب الفضل و هو يتفرج علي سفه هؤلاء الخوازيق بعد ان احالوا البلد لارض محروقة و اطراف محتلة ( برضاء امريكي ) و لم يتبقي سوي التشظي لدويلات .. بينما رئيسنا الهمام لاه بين الرياض و اديس و طنجة .
عبد الرحيم محمد حسين تخرج من المعهد الفني والذي أصبح فيما بعد معهد الكليات التكنولوجية قبل أن يسمى حديثاً حامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.
المعهد الفني كان يمنح شهادة الدبلوم وليس البكالوريوس ولذلك فإن المتخرج منه لا يسمى مهندس وإنما يسمى مساعد مهندس وكان يعتبر أعلا من الفني.
كان عبد الرحيم يهوى العسكرية ولذلك بعد تخرجه من المعهد الفني ذهب للكلية الحربية ودرس فيها وتخرج ضابطاً، وعندما كان يدرس في المعهد الفني عرف عنه أنه رجل إنطوائي وقليل الكلام.
وهل قروا هؤلاء الناس على الإطلاق؟ النظرية التي ذكرها لي أحد العالمين ببواطن الأمور أن الخرطوم كانت تعج بأبناء الزنا في زمان مضى ثم اختفوا منها فجأة بقدرة قادر قبل أن يظهروا فجأة بعد عدة سنوات فكانوا هؤلاء الذين يحكموننا حالياً … يقول أنهم اختفوا في بريطانيا وبلاد أخرى ثم عادوا الى الخرطوم بكل حقدهم وشرورهم ففعلوا بنا ما فعلوا ولا يفعل بمواطنيه ما فعلوه بنا هؤلاء إلا أبناء الحرام!
وهو ديل أصلاً قروا يا شيخنا؟ البشير على الأقل بعرف بفك الخط ويرفع المجرور وينصب المرفوع .. عنده لغة الساقطين في كل الإمتجانات
كل الشكر للاخوان المسلمين لانهم لم يخيبوا ظننا بهم.
يااستاذ عبدالله ليس المهم وين قرا هولاء لان القلم مابزيل بلم على قول اهلنا المهم من اين اتى هولاء حقيقة لايشبهون السودان ولا السودانيين فى شىْ
المشكلة الناس نفسهم وسخانيين اليوم كلو انظفو في داخل البيت والواحد اجي اكبو قدام الباب يعني البيت ملكي انظفو لكن الشارع ملك الحكومة طيب المرض والزباب ياخي لازم الناس تساعد نفسها لو الحكومة ولعت نار دا يعني انا امشي ارمي نفسي فيها والوم الحكومة
ياعزيزنا عبد الله الشيخ..30 عاما لم نلتقي. .منذ أيام دالي وعمر القراي وصديق الزيلعي ومساء الخير وآخر لحظة وأشواك! !!
قال معتمد الخرطوم ابوشنب…البقول الخرطوم وسخانة كذاب..فسلقه أهل التواصل الاجتماعي ب ألسنة حداد..
لكن لاعتب عليه ولا على والي الخرطوم..قال والي الخرطوم أن مايشغله عن أمور الولاية..أنه يعمل سائقا خاصا للرئيس أثناء ساعات العمل الرسمية..فالرئيس لا يأمن لا سائقه ولا رجال أمنه ولا قادة الإسلامويين ولا قادة المؤتمر الوطني…إلا عبدالرحيم..ينشغل عبد الرحيم عن نظافة كوش الخرطوم ونفايات الخرطوم وطفح المجاري والسيول والأمطار في الولاية بما هو أهم. .اصطحاب الرئيس من بيت بكاء ..إلى سماية..إلى رحمتات..إلى كسر تربة. .إلى بيت نفساء ..إلى طهور…فارضاء الرئيس أهم من إرضاء 10 ملايين من سكان الولاية..لأن الرئيس هو الذي يقسم الكعكة ..ومن أراد نصيبه..عليه أن يغسل جنابة الرئيس. .وهكذا يفعل القرد النطاط عبد الرحيم
لا تلوم ابوشنب..فالرجل جاء إلى الخرطوم بعد العشرية الأولى من القرن ال 21…أتاه من الأصقاع البعيدة..حيث القاذورات والنفايات..والتغوط في الخلاء وفي مصادر المياه ممارسة عادية يتقبلها ابوشنب وأهله. .فمن بين الذباب والبعوض والدوسنتاريا والكوليرا.والقوب والجرب.جاء ابوشنب. .وجاء عبد الرحيم..لذلك حينما يتحدثان عن الخرطوم يقارنا قريتهم في طقعة الحمار أو دلقو وحفير مشو بالخرطوم..فيريان الخرطوم في أبهى حلة..فلا عتب..وفاقد الشئ لا يعطيه..اللهم أجرنا في مصيبتنا. .شهادة عبدالرحيم الدراسية أشك أنها ضاربة كشاهدة أبوبكر حمد والطيب مصطفى وربيع عبدالعاطي وأمين حسن عمر..يمكن اتحاد معلمين مسائي