آخر إنجازات الهتاف والرقص ..!

نعمة صباحي ..
أحد كبار أمراء الخليج الذين عرفوا بالحزم والدقة في متابعة تنفيذ المشروعات مهما صغرت أوكبرت ..لم يكن يؤمن بثقافة الإحتفال بوضع حجر الأساس ولا يحفل بالتهريج المصاحب له مثلما هو حاصل عندنا ولايهمه كثيرا أن تحشد المحليات أرتال الحافلات التي يحشوها المتعهدون المستفيدون بأجساد البسطاء الذين يقفون لساعات وهم جوعى وعطشى ليصفقوا لمن يفتتح المشروع الذي نفذه المقاولون بنظام الكلفتة واستلمه الإستشاريون على طريقة سلق البيض .. و يكون كل هم كبار مسئؤلي الولاية أوالمحلية أن يزاح الستار ولوكان المشروع ناقصا وفيه من الهنات ما يستوجب شنق القائمين على تنفيذه من كبيرهم الى أصغرهم !
يحكى عن ذلك الشيخ الهميم والعهدة على الراوي أنه فاجأ مقاولا كان منوطاً به تنفيذ احدى الطرق الحيوية في ذات اليوم المحدد لتسليم المشروع فوجده لم يكمل العمل بل لم يلتزم بشروط العقد من حيث المواصفات ..ففضل استبدال الشرط الجزائي ببضع ضربات من عصاه فوق جسدي المقاول والإستشاري ..ثم أمر لهما بما تكلفاه من خسائر و سحب عنهما المشروع .. ومن يومها لم يتأخر مقاول ولا استشاري عن تسليم أيٍ من المشروعات في موعده المحدد ولم يخالف الشروط المنصوص عليها في العقد المبرم مع بلدية المدينة التي صارت خلابة بحكم تلك الصرامة في متابعة التنفيذ عن كسب من رجل الإمارة الأول !
وأمير آخر في مشيخة مجاورة ..عزل كافة المسؤولين التنفيذين والإداريين والفنيين دفعة واحدة إثر إنهيار سد ضخم لتخزين مياه الأمطار .. مما تسبب في أضرار بالغة بالقرى والمزارع والمنشآت المجاورة ..ثم نصب الرجل خيمته والزم المسرولين الجدد بالمكوث معه لمتابعة تنفيذ إعادة بناء السد حتى استلمه قويا بلا شق ولا طق وبدون رقصة إفتتاح على هوشة نفخة الزغاريد !
الأخبار بالأمس تقول أن عيوبا خطيرة قد ظهرت في كبري سوبا الذي ضُربت لتدشينه أكباد الحافلات ورقص المحتفلون وعلى رأسهم الرقيص القائد فرحاً حتى الثمالة لان مفهوم مسؤولينا هو الظهور الإعلامي في يوم وضع حجر الأساس ثم الخطابة ملء الحناجر يوم الإفتتاح .. ولا يهم بعد ذلك أن يكتشف الناس أن نفقا هلل له المهللون باعتباره من إ نجازات العصر الفريدة قد فضحته أول قطرة غيث إذ نسي المقاول والإستشاري أن النفق في حاجة الى فتحات ومصافي للتصريف .. فتتعطل السيارات غير البرمائية وتغرق في ذلك الشبر من المياه ناحية عفراء للتسوق !
وتتهم الجقور المسكينة وتحاكم علنا لانها التي قرضت كوبري المنشية المشيد من المواد البصلية المحببة للفئران !
ثم تبرز تشوهات الإعاقة المبكرة في جسد الجسر الرابط بين الخرطوم وأمدرمان المسمى تيمناً ببؤس الإنقاذ والذي عرف بنسبه الى حي الفتيحاب العريق وقس على ذلك كل مشروعات الكلفتة التي تمت بالإستدانة أوشراكة المهانة !
مثلما كان سد مروي فضيحة القرن التي يسعى مفجروها الى دمدمتها باستعارة بعض فوانيس الإضاءة من الجارة أثيوبيا ..التي سبقتنا في النمو وتفوقت علينا في الشفافية وجذب الإستثمارات بتطبيق أساليب الجدية والمصداقية في إنجاز المعاملات عبر النوافذ المشرعةعلى ضياء البسمات و التي لايعرف العاملون عليها مصطلح ( حقنا وين) فحققت تلك الدولة فقيرة الموارد خلال مدة وجيزة ما عجز نظام الإنقاذ عن تحقيق عُشره فقط خلال ثلاثة عقود عجاف وهو الحاكم لبلاد سلة العالم الغنية والمتنوعة التي كان ينتظرها بفارق الأمل كل فقراء وجوعى الجهات الأربع !
فلوكان المسؤولون عندنا أصحاب ايدٍ نظيفة فلن يتوانوا عن مفاجأة القائمين على التنفيذ على حين غره علهم يرعووا..
ولا نتوقع طبعاً أن تطبق عليهم عقوبة الضرب التي يستحقونها دون ريب .. لان من بيده العصا فيمناه مشلولة بداء الفساد ذاته !
ولا نطمع في تقديمهم للعدالة التي إختل ميزانها محاباة لكفة الظالم على المظلوم !
وليس منظورا أن يتم عزلهم لان من ينطق بذلك القرار في فمه ماء ..وهو الأحق بالعزل والعقاب قبلهم !
و هل ..حينما يكون الكبار ضاربون على دف الطناش بأكف السفاهة .. فشيمة أهل اللهط من شركائهم .. ستكون غير الإستخفاف بمد الألسن لمن دفنوه سوا سوا معهم !




الخراااااااابه
الخراااااااابه
يا لها من شماتة المنظر .لن يولد الكذب والنفاق ماهو طيب .دعهم ليوم يكون الناس والحجاره.
بناء مدينة فوق الارض يتطلب بناء مدينة تحت الارض ويشمل ذلك مجاري الصرف الصحي وكوابل الاتصالات والكهرباء وشبكة المياه واي تمديدات اخرى تحتاجها المدينة ثم بعد ذلك يخطط لبناء العمارات وسفلته الطرق وشق الانفاق لتسهيل حركة المرور ولكن تبني عمارة بلا صرف صحي او تعبد طريق مسفلت او تحفر نفقا مروريا بدون ذلك فذلك كله يعتبر في حكم العشوائيات وسؤ التخطيط ونوع من الغباء والبلاهة وقلة الادراك وما اكثر ما نشاهد تلك العشوائيات هذه الايام والاسوأ ان يقع الضحايا وتضيع املاك المواطنين وطبعا اهدار المال العام في ما يضر ولا ينفع الناس…!
ماليزيا دولة مشهورة بالسحر، استطاعوا توظيفه في البنية التحتية، فمهما كانت مقادير الأمطار كبيرة جدا ولكن لا يظهر لها أي أثار سلبية او سيول مدمرة تهدد حياة الناس، إذ تختفي كأنها فص ملح وذاب حتى ولو استمرت في الهطول على مدى ساعات طويلة، وذلك بفضل قدرات هاروت وماروت والمارد تصريفوت الذين يتمتعون بعلاقات قوية مع ميكائيل ملك الأمطار والزوابع والصواعق.
الزول دا لوكان كلب بيقرغ فى اوروبا كان جابو ليهو هيلكوبتر لانقاذه لكن فى البلد دى يشد حيلو مع ناس المرور بعد مايطلع بيطلعوا عينو* وياالوقفين تتفرجوا انتظروا الجاياكم واحد ورى التانى
يا لها من شماتة المنظر .لن يولد الكذب والنفاق ماهو طيب .دعهم ليوم يكون الناس والحجاره.
بناء مدينة فوق الارض يتطلب بناء مدينة تحت الارض ويشمل ذلك مجاري الصرف الصحي وكوابل الاتصالات والكهرباء وشبكة المياه واي تمديدات اخرى تحتاجها المدينة ثم بعد ذلك يخطط لبناء العمارات وسفلته الطرق وشق الانفاق لتسهيل حركة المرور ولكن تبني عمارة بلا صرف صحي او تعبد طريق مسفلت او تحفر نفقا مروريا بدون ذلك فذلك كله يعتبر في حكم العشوائيات وسؤ التخطيط ونوع من الغباء والبلاهة وقلة الادراك وما اكثر ما نشاهد تلك العشوائيات هذه الايام والاسوأ ان يقع الضحايا وتضيع املاك المواطنين وطبعا اهدار المال العام في ما يضر ولا ينفع الناس…!
ماليزيا دولة مشهورة بالسحر، استطاعوا توظيفه في البنية التحتية، فمهما كانت مقادير الأمطار كبيرة جدا ولكن لا يظهر لها أي أثار سلبية او سيول مدمرة تهدد حياة الناس، إذ تختفي كأنها فص ملح وذاب حتى ولو استمرت في الهطول على مدى ساعات طويلة، وذلك بفضل قدرات هاروت وماروت والمارد تصريفوت الذين يتمتعون بعلاقات قوية مع ميكائيل ملك الأمطار والزوابع والصواعق.
الزول دا لوكان كلب بيقرغ فى اوروبا كان جابو ليهو هيلكوبتر لانقاذه لكن فى البلد دى يشد حيلو مع ناس المرور بعد مايطلع بيطلعوا عينو* وياالوقفين تتفرجوا انتظروا الجاياكم واحد ورى التانى