عبدالرحيم حمدي و (نموذج الاحباط الخرافي)!!

عبدالله مكاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كان الترابي المخطط الفعلي للمشروع الحضاري، الذي احال الدولة السودانية الواعدة الي حطام، فان عبدالرحيم حمدي هو مهندس سياسية التحرير او التخريب الاقتصادي بامتياز. اما جذور هذه الآفات التدميرية، فمرجعها ان المشروع الحضاري المزعوم، تاسس علي شفا جرف هارٍ، من الاوهام الدينية والخزعبلات السياسية! والحال ان فساد المرجعية لا يؤسس لفساد المنظومة فحسب، ولكنه للاسف يفسد حتي ما هو صالح او يحمل بذور الصلاح! اي يفسد الدين كموئل للقيم ومطمئن للروح، فوق انه يضر بالسياسة عبر حرفها عن اغراضها، كفن لادارة السلطة علي هدي المنافسة الحرة والاجماع العام، واحالتها الي مجرد شعارات جوفاء علي المستوي الناعم (الخطاب) او آلية عنف واقصاء علي المستوي الخشن (السلطة غير الشرعية). اما الاسوأ من فساد المرجعية، او بصورة ادق تجلياتها العملية، تتجسد في الانفصال عن المجتمع، ومن ثم استحقار افراده ورفض قيمه، وانكار امتداد جذوره في عمق التاريخ (متلازمة الانتقاء التاريخي او إدعاء بداية كتابة تاريخ جديد!) الشئ الذي انعكس علي عملية الهدم المتواصل لكل ممسكات الدولة وعوامل تماسك المجتمع، سواء كانت مؤسسات او مشاريع او احزاب او منظومة ثقافية، في الوقت الذي تم فيه تطبيق مكونات او تفاصيل المشروع الحضاري الهلامي، بكل عنجهية وقسوة يصعب وصفها او حتي مجرد تصديقها (اي بوصف الدولة والمجتمع هما امتداد للذات التي تسوجب الحرص والدفاع، شأنها شأن العائلة! بمعني آخر، اذا لم ينتمِ الانسان لوطن او مجتمع او عائلة الي ماذا ينتمي اصلا، علما بان هذا الانتماء لا يتعارض مع الانتماء الاوسع، سواء للانسانية او الدين او غيرها من المشاريع المتجاوزة للوطني والاهلي، وهذا ان لم يكملها او يثبت صحتها، علي اعتبار ان الاختلاف لا يفسد للود قضية او مبدأ عام، تنطلق منها تلك المشاريع او اقلاه كما تدعي). المهم، علي هذه الخلفية المنبتة، انقطعت صلات التلاقي و اواصر الود بين الاسلامويين والمجتمع المحلي، وهو ما جعل تنفيذ المخططات الاسلاموية الفاشلة، يتم بمنأي عن تقييم آثارها الاجتماعية، او وضع اعتبار للشرائح الاكثر تضرر (لا يصدف انها الغالبية المغلوبة علي امرها) من هكذا خبط عشواء، ينسب للمشاريع او السياسة او الدين زورا وبهتانا.
وبما ان اكثر المشاريع التصاقا بالجمهور او تماسا مع حاجاته الاساسية، هي المشاريع الاقتصادية، فقد كانت وصفة عبدالرحيم حمدي المفارقة، والثقيلة الوطأة علي الاقتصاد، والمنعدمة البصيرة والاحساس تجاه المجتمع، واحدة من اكثر السياسات اضرارا بالدولة ككيان، وفتكا بالافراد كمطالب واحتياجات واستقرار وامان. والحال، ان عبدالرحيم حمدي ليس غير مؤهل لتسلم زمام مسؤولية، علي هذه الدرجة من الحساسية والخطورة فقط، ولكن قبل ذلك، ان مدخله الي ادارة اقتصاد الدولة كان شاذ، بل وقسري نوعا ما! اي لم يتدرج في اروقة وزارة المالية والاقتصاد الوطني، ليتعرف علي الكيفية التي يدار بها الاقتصاد، او يزداد المام بطبيعة الاقتصاد الذي يسعي لتحمل عبء ادارته، او حتي وجود داخل الدولة ليكون علي دراية كافية بابجديات الاوضاع الداخلية في تشابكاتها المعقدة، او كذلك لم يُعرف عنه، ان له بحوث او دراسات او اهتمامات تتعلق بهكذا جوانب، او مجرد تواجد او تواصل مع مؤسسات اقتصادية دولية مبهور بها؟ ولكن كعادة الاسلامويين في تبسيط الامور، والانشغال بالعموميات والمظاهر السطحية والبعد عن المؤسسية، اضافة للغرام المرضي بالشعارات البراقة، وتغلغل عقدة الغرب، كمركب نقص بين جنبات نفوسهم، وخلجات مشروعهم المتهالك، الذي يحتاج لرافعة اي كان نوعها او مصدرها، لتسنده علي البقاء! دخل عبدالرحيم حمدي علي الاقتصاد المحلي (كالثور في مستودع الخزف) وهو مدجج بخلفية مصرفية مشكوك في نجاعتها، ووصفات دولية بنيت علي نظريات واقتصاديات، مفارقة لطبيعة ووضعية ومرحلة الاقتصاد المحلي، وبما فيه الثقافة الاقتصادية للعمالة ورجال الاعمال، ناهيك عن بقية العوامل المرئية وغير المرئية، المتحكمة في تفاعلات العملية الاقتصادية! والحال كذلك، يمكن وصف اقتصاد عبدالرحيم حمدي، بالاقتصاد المكتبي، الذي تسعده الارقام والحسابات والتقارير الورقية (الباردة)، كمعدل النمو والدخل القومي ونسبة التضخم..الخ، وليس الاقتصاد المجتمعي الذي يقيم في الواقع/المجتمع ويستمد منه توجهاته، وتاليا يتفهم احتياجات المواطن وكيفية تنمية الموارد وحسن استغلالها بمشاركة الجميع! وهذا غير ان علم الاقتصاد من اكثر العلوم بعدا عن التنجيم والدجل، لاعتماده علي الارقام والبيانات، التي لا تكذب ولا تتجمل! وبما ان هذا ما لا يتوافر لعبدالرحيم حمدي، لاختلاط حابل السياسة بنابل الاقتصاد والشعارات بالمشاعر، كان لابد له من اللجوء الي الي الارقام المضروبة والبيانات المفبركة، للتلاعب بالميزانية ورسم صورة اقتصادية تروق للنظام، اي عكس حالة اقتصادية زاهية من التقدم والرفاه، تشرعن وجود سلطة غير شرعية، بغض النظر عن احوال الواقع المناقض او اكتراث للهاوية السحيقة التي سقط فيها الاقتصاد. باختصار، الهمّ الاقتصادي موجه للخارج ومدي اعترافه بنجاح التجربة، وليس للداخل وتلبية مطالب واساسيات المواطنين. إذا صح ذلك، يصبح المشروع الحضاري هو في حقيقته مشروع احتلال (تقديم منافع ورضا الخارج علي مصالح وقبول الداخل؟) وتاليا عبدالرحيم حمدي لا يفرق شيئا عن اسماعيل باشا؟ وما يؤكد ذلك ليس تحويل الاقتصاد الانتاجي الي اقتصاد مضاربة، يناسبه الاستثمار في الارضي والاموال كسلع، وليس كمورد انتاج وتبادل سلع فقط! وانما تجيير اموال الدولة الناتجة عن بيع الاصول والممتلكات العامة، لصالح اغراض خاصة متعلقة بالتنظيم وافراده، والاسوأ من ذلك استثمارها في ذات الخارج، كضمان للتنظيم وافراده من غدر الزمان ومجتمع الداخل، فإذا لم يكن كل هذا احتلال فما هو الاحتلال، بل وما ضر الاستعمار؟!
فهل بعد هذه المسيرة المجللة بالعار والشنار، يحق للمدعو عبدالرحيم حمدي، الكلام عن اصلاح الاقتصاد او ارتفاع سعر الدولار (وهو احد آليات الخداع التي فهمنا مؤخرا /انها كعادة الانقاذ في الهروب من مواجهة الحقائق المرة باختراع مسميات ملطفة/ انهيار للعملة المحلية، كدلالة انهيار للاوضاع الاقتصادية؟) او غيرها من النكسات والخيبات الاقتصادية التي اسس لها! حتي ياتينا اليوم في لباس الحكيم الاقتصادي والناصح الوطني الامين. ولكن هذه المسالك الالتوائية الجبانة، مثل الانسلال من المصائب التي رمي بها ملافيظ حكومة الانقاذ الدولة، يعكس بدوره جانب من تبلد حس وغرور افراد هذه الجماعة المعتوهة، وتاليا بطريقة مداورة او خبيثة، اتهام الجمهور بالسذاجة والتشكيك في الذاكرة الجمعية؟ اما خلاصة ذلك فكان، استعلاءها علي المراجعة والنقد الذاتي! علما بان المسلكيات الاخيرة، لا تعني سوي النضوج والثقة السياسية والتنظيمية، قبل احترام الذات والآخرين! اي كتعبير عن محدودية قدرات الانسان واعتراف بقصوره، واصراره في الآن ذاته علي مواجهة هذا النقص، بمزيد من المحاولة والتجريب والتحدي، ومحصلة ذلك الانتصار او نيل شرف المحاولة. ولكن انَّي تتأتي ثقافة كهذه، لمن صفق باب الاجتهاد الوطني والمراجعة الجذرية خلفه بصفاقة، وذلك عبر ادعاءه امتلاك الحكمة وفصل الخطاب، بنسبة محدوديته الكامنة، الي اطلاقية القدرات الكاملة، ومن ثم الاحاطة بكل شئ علما؟ وهذا بدوره يقودنا لجانب آخر، في تناول ظاهرة الاسلامويين ومشروعهم السراب! وهي ان المشروع الوهمي (الحمل الكاذب!) لا يتسني حمله إلا لمجموعة افاكين و نصابين! وهذه واحدة من مزالق هذه الجماعة، بدلالة ان متابعة بسيطة لجملة تناقضات وانتهازية وحيل زعيمها الترابي (الذي لابد وان يطبع بطابعه الجماعة وانصارها؟) تكشف لنا بجلاء، عن مدي مأزومية هذه الجماعة، واستتباعا الدولة التي تدور في فلكها، والمجتمع الواقع تحت رحمتها. بمعني آخر، اذا كان الترابي واتباعه صادقين او صالحين كافراد، ناهيك ان يحملوا رسالة اصلاحية يبشرون به الآخرين، لقلل ذلك كثيرا من وقع الكارثة التي منيت بها الدولة، والمحنة التي طالت المجتمع، وقبل ذلك لعلموا منذ وقت مبكر، خطل مشروعهم الجزافي/الخرافي، وانصرفوا الي غيره، او اقلاه عملوا ما في وسعهم لاجراء عملية تحديثية (عقيمة) في بنية دينية محافظة، ممتنعة علي التحديث. اي ان يتم طرح قراءة مستنيرة للدين تستفيد من منجزات الحداثة! مع ان الاصل في اعتقادي هو العكس، اي تنزيل منجزات الحداثة بمنأي عن الدين، او عدم الاصطدام معه ومن ثم جعله قضية اولوية، وتاليا تقديم قضية الهوية علي قضية التنمية والمواكبة والعصرية، في وضع معيب للعربة امام الحصان! لان قلب الاولويات او الحقائق لا يشوش علي الوعي فقط، ولكنه للاسف يعمل علي قلب الوعي نفسه، لكي يستقيم من الانقلابات، اي بوصفه اصبح تابع وليس بوصلة او موجه، وتاليا ما يفترض انه سبيل مخارج ووسيلة حل، يتحول الي منظومة انغلاق ونظام رفض للحلول، وهنا تحديدا تتخلق الازمات المفضية للكوارث! وعليه يصبح، تجذيِّر الحداثة في المجتمع، كفيل بفهم المتن الديني بصورة اكثر انفتاح، وهذا لمن كان الدين اصلا هاجسه؟! وبكلام اقل تجريد، المجتمعات المسلمة متدينة مسبقا، وتاليا لا تعاني النقص في الدين، ولكن ما ينقصها حقا هو التنمية الشاملة، وليس مصادفة ان الاخيرة حاجات اصلية واساسيات مادية، وتاليا مصدرها ومحورها الحياة الدنيا و فهم قوانين الواقع الارضي. وعند القيام بذلك، تتحسن تلقائيا درجة واسلوب التدين، كجزء من حالة التحسن العام. وليس العكس كما يصر الاسلامويون علي تصوير المسألة، ليجدو مبرر لتملك السلطة واحتكار الامتيازات، وللاسف هنالك من يجاريهم علي هذا الهوس والهراء؟! وعموما، إذا ما تم ذلك (صدق الاسلامويين مع انفسهم قبل غيرهم) ما كنا لنجد تاسيس حزب علي اساس ديني، وحتي ان تم ذلك، فان انخراطه الحقيقي يكون حول تدبير شؤون المجتمع المادية وليست الدينية! وتاليا يكون المجتمع وحاجاته، محور الفكرة ومحدد المشروع، وليس احكام الشرع او اصول الدين! الذي بطبعه وطابعه ولد كاملا، ولا يحتاج للمزيد ولا حتي المحافظة، وإلا لما كان دين اصلا! ومن ثم تصبح المقاربة للدين او التدين هو الذي يفترض التحوُّل (اي يكتنفه النقص الابدي، وهنا يكمن مصدر الحرية والاستمرارية والذائقة الفردية في التجربة الدينية) او المحكوم بالتحوُّل كما يقال، كاستجابة لتبدل المجتمعات وتباين الظروف وتغير الاولويات.
وهذه البديهيات التي غابت عن الاسلامويين، في سعيهم المحموم نحو السلطة وامتلاكها الحصري، نجدها حاضرة بشكل او آخر، عند مصلح كالشهيد محمود محمد طه الذي تميز بالصدق والاخلاص والصلاح، الشئ الذي وسم الفكرة وظهر اثره علي الجمهوريين. ولذا ومها كان موقف الشخص (المحايد) او النظرة الموضوعية منهما، لا يسعه إلا الاعتراف بان الاشفاق علي المواطن وترقية احوال الوطن، كانت من اكبر همومهم. وكذلك الحزب الشيوعي، وبغض النظر عن ممانعة الديمقراطية في تجربته، وهو ما تثبته ليست ديمومة القيادة، ومصادرة اللجنة المركزية لمصير الحزب، وتحكمها في كافة الانشطة، ولكن يتوضح ذلك بصورة اكبر، في العجز عن تصريف الاختلافات إلا بالانشقاقات، وما يعقبها من قتل معنوي للمنشقين! إلا ان هموم الطبقة العاملة ومعاناة الكادحين كانت في صلب هواجسهم، وهذا في حال لم تكن السبب الاساس للتضحيات الجسام، التي اشتهرت عن الحزب واعضاءه. بل حتي الحركة الشعبية، التي اثبتت بانشقاقها الاخير، انها حالة سودانية اكثر منها حركة تقدمية؟ أي تحمل امراض الاجتماع السياسي السوداني، وليس وصفة لعلاج تلك الامراض؟! اي هي وغيرها مما يوصف بانها احزاب وحركات تقدمية بصورة ظاهرة او مستترة، انما هي في حقيقتها مأسسة لتلك الامراض، وشرعنة لديمومتها، أي صبغتها بطابع الحداثة! وهو ما يتطلب علاجا جذريا حاسما وسريعا، باعادة تاسيسها علي اسس حديثة، لا تشوبها شائبة احتكار او تخالطها شبهة استبداد! وهو (العلاج) بقدر ما هو معلوم للجميع، بقدر ما هو صعب الاجراء او الاضطلاع به من قبل الجميع! ليس لضعف الارادة ونقص الهمة، والاكلاف الباهظة التي ستدفعها العناصر المسيطرة، بوصفها سبب اساس في ازمتها، او ان الازمة هي مبرر وجودها و وسيلة سيطرتها فقط، ولكن قبل ذلك، لتغلغل تلك الامراض في نسيج ثقافة وتكوين نفسية، مكونات تلك التنظيمات واصحابها؟ كعادة الكنكشة في القيادة او رفض تداول المناصب وكراهة المشاركة في اتخاذ القرارات المصيرية (ولا يحتاج ذلك بالطبع لاقراره في نص دستوري او ترتيبه في شكل تنظيمي /رغم اهمية ذلك/ إذا ما كان ثقافة مشكلة لضمير الفرد وموجهة لسلوكه) وكذلك الامتناع او (الهروب الي الامام) من وضع برامج محدد، يتم الانتخاب علي اساسه، وعند نهاية الاجل، وبعد تقييم الاداء، يمنح صاحبه المباركة بالاستمرار، او الاذن بالرحيل، لاتاحة الفرصة للغير، ولا يعني ذلك الحكم بالاعدام، ولكنه يعني اكثر، المساهمة من موقع آخر..الخ، مما هو معلوم بالضرورة في المؤسسات والثقافة الحديثة. اما المفارقة المحزنة في كل ذلك، ان مبرر هكذا شرعية ناقصة وحداثة باهتة تطبع الاحزاب والحركات المعارضة، هو نظام الانقاذ غير الشرعي! وذلك بدلا من ان يحدث العكس، وإلا ما هو الفارق! اي برر وجوده (التبرير السابق) وجود ثقافة (لا صوت يعلو علي صوت مواجهة الانقاذ) المشرعنة لكل ما هو غير شرعي يكتنف الاوضاع المعارضة، قبل ان يردع كل من يتجاوز خطوط (هذه الثقافة) الحمراء! وقد يكون هذا الالتباس الذي يخيم علي وضع المعارضة، هو ما حكم بالارتباك علي حركتها، وقلل من تاثيرها وفاعليتها، وصولا لاضعاف مصداقيتها امام الجمهور العام. والمقصود بالطبع، عدم حسم مسألة الشرعية والحداثة داخلها (كاحزاب وحركات وتحالفات بينها) من خلال تبني المبدأ الديمقراطي، كنهج عمل وهياكل تنظيم بل ومبرر وجود! واستطرادا هي واحدة من اسباب بقاء الانقاذ حتي الآن، او العجز عن هزيمتها بالضربة القاضية، وهي مهزومة اصلا، بسبب فشلها المزمن علي كافة الاصعدة؟! اي المسألة اصبحت وكأننا حيال لا شرعيات تتعارك علي شرعية لا يعلم كنهها؟! المهم، حتي الحركة الشعبية كمولود جديد (نسبيا) علي الساحة السياسية، نجد ان انسان الهامش شكل واحد من مرتكزات خطابها ومحور نشاطاتها! وتاليا كل هذه المجموعات (رغم ما يحيطها من تقصير وعجز كما سلف) وجدت نفسها في صراع صفري مع جماعات الاسلام السياسي، التي لم تترك مجرد هامش للمناورة، وذلك ليس بسبب نفيها للآخر مبدئيا، ولكن في الاساس لتغييبها حتي القضايا التي يتجادل ويتنافس حولها المتنافسون؟! وهذا دون قول شئ، عن استنزافها طاقات وقيادات وافكار وتوجهات، تلك التنظيمات في قضايا انصرافية، تحرفها عن تكثيف الجهود وتوجيهها الوجهة السليمة، والمتعلقة ببناء دول حديثة، تستجيب لتطلعات المواطنين وتلبي احتياجاتهم ورغباتهم. وتاليا، الخروج من نفق الشرعية الانقلابية العدمية، التي لم توقف حال الدولة وتعطل احوال السياسة فحسب، ولكنها حرمت تلك الاحزاب من اختبار الواقع من موقع المسؤولية، وتحت رقابة الشعب وحكمه عليها، ومن ثم التخلص من الزوائد والضعف بين مكوناتها، والتركيز علي الجوهر والحقائق علي ارض الواقع، ومحصلة ذلك، البقاء للاصلح من البرامج والاكفأ من القادة. وهنا هنا فقط، يكمن الحل الامثل، او السبيل الوحيد للحصول علي تجربتنا الديمقراطية الوطنية الخالصة، او الديمقراطية بصبغتها الوطنية وصيغتها السودانية.
وعلي العموم، وكخلاصة لهذه الجزئية نقول، الانقاذيون بصفة عامة و(مرافيتهم) بصورة خاصة، كعبدالرحيم حمدي وغازي صلاح الدين واعضاء المؤتمر الشعبي كافة ومن لف لفهم، غير مؤهلين اصلا، لا اخلاقيا ولا معرفيا ولا وطنيا، لتصحيح الاخطاء او لترميم الخراب الذي اقترفوه بايديهم وبمحض ارداتهم، ولا في وسعهم رد الانتهاكات والمظالم عن الضحايا، والفساد عن تسميم البيئة العامة! وعليه، كل ما عليهم فعله حتي ياتي يوم الحساب الوطني، هو كف وصياتهم وادعاءتهم عنا، وكفانا تنطُّع و وهمّ؟!
وفي اتجاه آخر مغاير، او عن فاطمة السودانية او فاطمة الوطن:
قد يكون الحزن، خاصة عندما يكون مصدره الموت تحديدا (بوصفه تكثيف للحزن) غير موضوعي في تقييم مسيرة الفرد، ولكن مع المرحومة فاطمة احمد ابراهيم قد يكون الاختلاف، بحكم مخالفتها للعادات الانثوية والتقاليد السودانية، وانخراطها في الشان العام منذ نعومة اظفارها، بل ومن الوجهة التقدمية الاكثر صعوبة في مجتمع محافظ، وفي فترة اشد محافظة وتشدد مع النساء! وايضا ما يجعل الذاتي يختلط بالموضوعي، هو اختلاط حياتها الخاصة بالحياة العامة، لدرجة تنمحي فيها الحواجز والحدود. لذلك ما تم سرده من سيرتها المفعمة بالاسي والتحمل، حمل الكثير من المحطات المضيئة، التي تجعلها نبراسا لاجيال لاحقة. اي بوصفها تشكل رصيد مهم في بناء الشخصيات الملهمة (حتي لو كانت مجرد سيرة)، التي لكم تحتاجها كل الاجيال، خاصة في زمن غابت فيه هكذا ايقونات (نضالية وطنية تحررية اصلاحية) ليس مصادفة ان غيابها لعب الدور الاكبر فيما نعيشه الآن، من انصراف قطاع عريض عن الشأن العام. اي فاطمة ليست فرد عادٍ ولكنها تجربة ثرة، تعين علي المقاومة والانتصار علي كافة الظروف ومجابهة كافة التحديات، مهما كان حجمها او قلة المعينات والانصار. من هذه الوجهة الخاصة، فالمرحومة فاطمة نفسها كانت محظوظة، وهي تتلمذ علي قامات سياسية وفكرية واسرية، قل ان تتوافر بسهولة للكثيرين، وبكل ذاك الزخم والاشعاع. ولكن الاكثر تاكيد ان استعدادت فاطمة الذاتية، هي صاحبة الدور الاساس، خصوصا عندما صاحبت تلك الاستعدادت، حرص علي التطوير والتجريب وركوب الاهوال. لكل ذلك، شكل موتها الفاجع نوع من الصدمة، قبل ان يفجر ينبوع الذكريات العطرة والمواقف الشجاعة والخصال النبيلة والسيرة الجسورة، التي وسمت مسيرتها الطويلة. والجميل في ذلك، ان نموذج فاطمة خرج من هذه الارض ومن ذات المجتمع، مما يمنح الامل بانتاج نماذج مماثلة وان بشكل مغاير، تتواكب وتغاير الاجيال والاحوال والقضايا. وهو ما لم يتأخر كثيرا، و(حسن حظنا) يمنحنا مجموعة من الناشطات السودانيات، في مجالات الدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية، وغيرها من (مُدَافعات) قضايا الاستنارة والحداثة، في اوضاع ممانعة تفرضها سلطات بربرية انقاذوية متوحشة بامتياز، بل واكب هذه النضالات استعدادت اريحية لدفع كافة الاكلاف. وعلي العموم، نموذج فاطمة هو عين ما عايشناه في قصائد وشخصيات حميد الرمزية او المباشرة (اي المرأة الوطن القضية القيم الاصيلة..الخ، وبصفة عامة الانسان الانسان وليس الانسان النوع).
واخيرا، من الاهمية بمكان، تحويل حالة الحزن والسيرة العطرة للمناضلة فاطمة احمد ابراهيم، الي نوع من الجمعيات والمنظمات والمبادرات الاجتماعية، الحاملة لاسمها بكل رمزيته المشعة، والتي تستهدف مثلا التخلص من العادات الضارة كالختان وزواج القاصرات والصرف البذحي علي المناسبات الاجتماعية، وكذلك مساعدة النازحين والشماسة وغيرهم من الفئات الضعيفة والمهمشة، حتي يحين اون التخلص من اسباب الضعف، والتحرر من الظروف المنتجة للتهميش. وذلك لأن فاطمة التي علمنا وتعلمنا من سيرتها، مؤكد انها تكره لطم الخدود وشق الجيوب، لا لشئ إلا لانها اختارت الجانب الايجابي من التاريخ، او انحازت للقضايا الجوهرية والمبادئ الكبري، رغم اكلاف هذا الانحياز الباهظة. وعلي كلٍ يبدو ان هذا قدر العظماء. المهم، انجاز قدر ولو يسير من هذه الطموحات، هو ما ينصف مكانة ورمزية انسانة بكل هذه الروعة والسخاء، وعندها عندها فقط يمكن ان نقول اوفينا فاطمة حقها لترقد بسلام. وختاما، طبتِ حية وميتة امنا فاطمة، ومع قوافل الشهداء والصديقين وحسن اولئك رفيقا، بإذن الله.
آخر الكلام
يبدو ان الحياء غائب تماما عن الانقاذيين، فهم بكل بساطة يقتلون القتيل ويمشون في جنازته، وبراءة الاطفال علي محياهم! وهم كالعادة يراهنون المرة تلو الاخري علي ضعف الذاكرة الوطنية و(استغلال طيبة السودانيين، في امتهان رخيص لرخصة عفا الله عما سلف) وفي كل مرة يفشلون يعيدون الكرة بذات السيناريو المبتذل، ما يثبت صلتهم الوثيقة بروح واسلوب آل البوربون! ولكن طرد الجنرال الصغير والعوير الكبير والمجرم الطريد، من مراسم التشييع، يرسل رسالة واضحة للجميع، ان واقعة الانقلاب الدامية، وما اعقبها من جرائم وانتهاكات وفساد، مطبوعة في ذاكرة الامة، وتطعن بمخازيها (اللحم الحي) للوعي والقلب والوجدان، وان لهيب مطلب المحاسبة وانصاف المظاليم ورد حقوق الدولة وكرامة المواطنين، لن يخفت او يموت.
خارج النص
كلما تقترب مناسبة عيد الاضحي، إلا وتعود بي الذاكرة لنص الدكتور المحترم عمر القراي، عن ذات المناسبة. واشعر بمرارة العبء العجيب الذي تضعه هذه المناسبة، علي كاهل الفقراء، وهم اصلا ما ناقصين، وكأنه عيد وخراب بيوت! ونسبة لمحدودية قراء الصحف الالكترونية في الداخل او انحصارهها في شريحة الشباب كما اعتقد، لكم تمنيت ان يتوسع الدكتور القراي في هذا الموضوع، ويحوله لدراسة مستوفية كافة الجوانب، ويصدرها في شكل كتيب صغير، يوزع مجانا كل عام مع اقتراب هذه المناسبة/العادة المنهكة، التي تم تلبيسها لباس السنة، لتمنحها هذه الاخيرة كالعادة شروط الالزامية الدينية، التي يؤجر آتيها ويؤثم عاصيها ويحرج عاجزها. ولا ادري اي سنة تلك التي تعاقب الفقير علي فقره، وتجبر المسكين الذي لا يملك قوت يومه علي الاستدانة، او تقصيِّد ثمن الاضحية لمدة العام، في الوقت الذي لا تخدم فيه إلا الراسمالية المظهرية وسماسرة المواشي لتسويق بضائعهم باغلي الاسعار؟! اما مهمة الطباعة والنشر او التوزيع المجاني، بعد اخذ الاذن من/والتنسيق مع الدكتور القراي، فمتروكة لمساهمة وابتكارات كل من يسعي بحق لخدمة المواطن البائس (بغض النظر عن منطلقه او توجهه، وإلا ما هي مسؤوليته بالضبط تجاه المواطن والوطن) ليساعد في رفع الحرج عنه (المواطن)، بتوضيح زيف هذه العادة الضارة، وعدم صلتها لا بسنة ولا بمنطق ولا بمراعاة لوضعية الدولة الضائعة و اوضاع المواطنين المعدمين. واحتمال نجاح مشروع كهذا، يكون فاتحة خير للمساعدة علي نشر المزيد من الكتب، وتوسيع نطاق القراءة، بتقليل عبء نفقات الطباعة والتوزيع، عسي ولعل يعاد مجد القراءة وثقافة المكتبات العامة من جديد. والاهم، ان لا يترك المواطن البسيط نهب لخطرفات علماء السلطان الاثرياء، ومطرقة العادات الضارة وسندان التقاليد البالية، الجالبة للحرج والفتنة قبل الديون والسجون، ويا لها من اعباء يشيب لها الولدان وتنوء من حملها الجبال. ولا حول ولا قوة إلا بالله. ودمتم في رعايته.
[email][email protected][/email]




تحليل به قدر كبير من الموضوعية والصدق.. رغك طول فقراته!
* فيما نعلم فأن عبرحيم الارناؤوطى كان خريج قسم اجتماع وليس قسم اقتصاد كامل الدسم.. ويمكن التأكد من ذلك فان قوائم خريحى كلية “الدراسات الاقتصادية والاحتماعيه”..( وهذا هو اسمها) متوفرة ويسهل الحصول على اسماء خريجى كل قسم من اقسامه فى سنوات انشائها الاولى..
* ولكن.. وأه..أه من “لآكين دى!” الى متى الشعب السودانى “يفَرِّط” (بالدارجية السودانيه .. موش بالانجليزية؟ 3 مرّات مزيكة مارشات.. موش معقول.. 3 مرّات “يطلّ فى فجركم ظالم”! ,, وتظل الساقيه مدوّره بالاعيب السياسيين وغفلاتهم المتكرره ويتوارون محتجبين ومثل “آل بوربون” ينسون واذا تذكروا برضو لا يعون الدرس ! وتتباكون على اللبن المسكوب مرّة بعد الاخرى.. وتعيدون الحبيب الرمز لقيادتكم ! ليه؟ هل من مجيب؟ هل عقرت حواء عن الانجاب؟ هل كان النجاح حليفه فى اى فترة من فترتى تولّيه القياده بعد اكتوبر وبعد ابريل؟
*اهل السودان اعلموا “ايديكم اوكت”..و “فوه امامكم وحبيبكم الرمز نفخ”
وغرّقكم فى شر اعمالكم بتكرار غفلاتكم ولامبالتكم .. قال ايه قال “كتب ميثاق الدفاع عن الديموقراطيه! و توارى واحتجب منتظر يعرف هوية الانقلاب !..البشير جِلْدو مابِجُر فوقو الشوك! وكمان عاوز يشوف ليهو طريقه يخارج بيها الحكومه من ورطتا! اذا ربها هداها.. أخرتا عاوزكم تتوافقوا على المهديه!
الأخ كاتب المقال
هذه المقالات الطويلة لا تحفز على القراءة وتجلب الملل.فإذا أردتم أن يطّلع القارئ على المقال فيجب أن لا يزيد المقال اللإلكترونى على الثلاثين سطراً. ويمكن أن ينزّل فى عدة مقالات.
مع الشكر
عبدالرحيم رجل موسادي وفاشل والدليل النظام الذي طبقه في الاقتصاد السوداني وادى بدروه للغلاء والفساد الحاصل الآن قاتلك الله أيها الرجل الفاسد اين تذهب من الله من تقبر ولا تفتكر انك مخلد في هذه الدنيا غدا تكن بين القبور .
معروف يا حمار البلاد التي يكثر بها غسيل الأموال تصاب بالاتي ان كنت جاهلا فاعرف ذلك :
تتدهور القيمة الشرائية للعملة المحلية الناتج عن زيادة السيولة وبالتالي زيادة الطب الامر الذي يعمل على نسبة التضخم وبالتالي زيادة الأسعار وهذا ما يحدث في السودان الآن أيها الابلة ؟
فهل من مخرج أيها البلهاء بحكومة المؤتمر اللاوطني الفاسدين :
المشروع الحضاري الترابي ليس كهذا بل حوله تلاميذه الي دمار للبلد وحملوه وزره وهو براءة وحمدي الماسوني ليس جاهلا لكن عن قصد دمر الاقتصاد
الزول الحلبي ده الله لا بارك فيه دنيا واخرة ديل الاسلاميين من يدعون الاسلام بني كوز عبدة الدهم والدينار الكفار اشرف منهم اي والله هم لا خلق لا اخلاق مرضى وشواذ والشواهد كثيرة القبضوه مع سكرتيرة مكتبه او فراشه او في شقة نهار رمضان البلدوزر بتاع ولاية البحر الاحمر- والمصيبة هم من داخل هذا التنظيم لحى ودقون تحتار فيها وتقول شيوخ دين وهم شيوخ رزيلة لعنه الله عليهم – وعندما تم لهم التمكين ماذا فعلوا وهم يرفعون رايات الدين تركوها بعيدا سرقات واختلاس للمال العام وقصور داخل وخارج السودان اما سرقات الاراضي حدث فلا حرج – الميادين العامة تقولوا عليها . الواحد يبيع عرضه من اجل المال . بني كوز الما مصدق يمشي كافوري يشوف هذا المجتمع الكيزاني العفن .
الله لا بارك فيكم اكلي مال السحت
والله أنا عندي أمنية واحدة أن تتم محاكمة هذا الشخص وفي ميدان عام وقبل كل شي يتم عمل مناظرة معة وبالأرقام ليفهم ماذا فعل في الشعب السوداني لقد جعل أقتصاد السودان رزق اليوم باليوم لقد درسنا الاقتصاد منذ نظريات أدم أسمث ثم مررنا بالنظرية الكينزية في الاقتصاد لم نجد لما قام به هذا الشخص اي مثيل حسبي الله ونعم الوكيل ربنا ينتقم من كل من أضر بالأقتصاد السوداني ويرينا فيه عجائب قدرتة اللهم أمين
….اصلا البلد يديرها أجانب بقايا مصاروة….أتراك….غجر…أقباط….حبوش….فلاتة….هوسا….برنو ….برقو….قرعان…عربان جنوب الصحراء…حملة جوازات اجنبية على اهبة الاستعداد للهروب ساعة الحارة
المرتزقة والاجانب من يديرون أحوال البلد……يا ناس!!!
شكرا مكاوي
كفيت ووفيت وما خليت
تحليل غير موضوعي فهو اقرب للفلسفة منه الى الواقع والكاتب اعتمد على التراكيب اللغوية مما ادت الى الازهاب في كل فقراته مما افقد الموضوع قوة طرحه بمعنى ان الكاتب كان مهتم بالسياق اكثر من اهتمامه بالموضوع الذي هو يدرك ان الايجاز يوصل الفكرة بطريقة اوضح واسرع وهو من ناحية لغوية ابلغ ….ثم ان الكاتب اخرج كل تسلم ادارة المال والاقتصاد من دائرة المعرفة وده كلام جزاف ولو ذكر ان اخلاقهم واستعلاء المصالح الذاتية على القومية لكان اقرب للواقع .ثم ان الكاتب لم يتطرق لدور المواطن في دفع عجلة الاقتصاد الم يعلم ان المواطن فهمه للاقتصاد هو ان يشتري منزل في الخرطوم ويربح فيه الملايين او ياجره بالملايين او يشتري دولار او شقة في القاهرة او فلة في الامارات الم يعلم ان المواطن السوداني يحلم بان يكون تاجر ..اين الصناعي اين العامل اين المزارع اين تلك المهن التي هي دعائم الاقتصاد في كل بلد كلنا دايرين نبقى تجار ونركب عربات جخ ونمشي للحبشيات نجيبم يعملوا لينا القهوة ..نحن محتاجين تربية وطنية من الروضة
ثم الاطناب في موضوع المرحومة غفر الله لها ..وربطه بالموضوع الاقتصادي الحتة دي ما قادر افهمها لانك لم تسرد اي انجاز اقتصادي للمرحومة وحسب فهمي لا ارى لاي سودان حيا او ميتا دور في تنمية فكرية او اقتصادية او سياسية ليه لانها كلها زيرو زيرو زيرو
هو من بدا بالخراب وجاى يتفاصح الان
يا كاتب المقال حمدي كان موظفا عاديا في المؤسسة العامة للقطن عندما كان مديرها العالم الفذ والاقتصادي القتتدر المرحوم بشير ابراهيم اسحق ورغم المشاكل التي كانت تواجه تسويق القطن وتحديدا هل تكون الم سسة وكيىلة ام اصيلة في التسويق لم يفتح الله علؤ حمدي بسطر واحد وبعدين انظر لحمدي يقول في التلفزيون عندما ذهبنا انا وجمال الي تركيا عام 85 وجدنا الميناء يعمل بالروافع ورفعنا تقريرنا الوزير المالية انذاك ولم يشتغل بينا طيب ياحمدي مانت جيت واصبحت وزير مالية بسلطة ريس جمهورية لماذا لم تتطور الميناء وتجيب الروافع الكلام ساهل والنقد ساهل ياحمدي
ببساطة شديدة اتلمدعو عبد الرحيم حمدي صنعه صالح الكامل صاحب بنك البركة الذي بدأ تأسيسه في السودان؟ صالح كان مبعد من السعودبة ومقيم بمصر وعايش ( بلاي بوي ) في الوسط الفني في القاهرة الوسط المشهور بالتدين والورع والإستقامة الممتعة حيث الفاتنات والرقص والطرب والذي منه ؟؟؟ في ذلك الوسط الليلي تعرف علي الحسناء الممثلة صفاء أبو السعود والذي تزوجها أخيراً وأنشأ لها المحطة الفضائية ART والتي أصبح يقدم فيها نفسه كداعية أسلامي بعدأن كبر وإكتفي من الهلث ؟؟؟ صالح الكامل إغتني بفحش من السودان ومصر حيث الفساد يمشي علي شوارعهما ؟؟؟ عندما أتي صالح الكامل للسودان لتأسيس بنكه لم يكن يملك الرأسمال الكافي فساعده علي تجاوز هذه العقبة عبد الرحيم حمدي بتمشية الموضوع برأسمال أقل ؟؟؟( هذه المعلومة من أحد زملائه في بنك السودان ) ووجد الفرصة الذهبية هذا البنك الشخصي وكذلك بنك فيصل الإسلامي خالص ليمرحوا ويتلاعبوا بإقتصاد السودان كما يحلوا لهم وخاصة بعد أن منعت رقابة بنك السودان عليهم بواسطة المرحوم نميري وإغتني معهم المتربحين من كبار الكيزان الذين يفضلون ويحبون الذبح الإسلامي الحلال فذبحوا إقتصاد السودان من الوريد وإغتنوا بفحش ؟؟؟ هذا العبد الرحيم كبير الرحيمية قدمه صالح الكامل للبشير ليعينه وزير مالية فلم يرد له طلب وتم تعينه في الحال ؟؟؟ كذلك أمتلك قصر فاخر في لندن وأسس بنك خاص به عندما عرف اللعبة المربحة في بلدنا الهامل المفتوح للبنوك الشخصية الفاسدة مسجل بإسمه وإسم إبنه وسماه بنك الرواد ؟؟؟ وللعلم جارتنا إثيوبيا التي صارت أسرع دولة نمواً في العالم تمنع البنوك الشخصية والعالمية وكذلك والصرافات حتي تسيطر علي العملات الصعبة المتدفقة اليها بغزارة من السياحة والتجارة وبيع الكهرباء وشركة طيرانها العملاقة ومغتربينها لتستعملها في التنمية ورفاهية شعبها ؟؟؟ وبعض السذذج يحكمون علي أقتصاد إثيوبيا من العمالة المهاجرة الي السودان والآتية من مناطقها الفقيرة والتي يضربها التصحر علماً بأن الخادمة الإثيوبة بالسودان تتقاضي مرتب يعادل مرتب ثلاثة دكاترة خريجين وتتمتع بالسكن المريح واللبس والأكل الفاخر مع مشغليها من أغنياء السودان الحبيب ؟؟؟ السودان الذي يفصل سياسته الإقتصادية شخص واحد علي مزاج مشترينه ولا يجد من يسائله لأنه يمثل أمام العسكر السذذج وخاصة بنفخته وبشرته التي يحترمونها لأنها تذكرهم بهاشميتهم ويظهر أمامهم فطحل وفحل الإقتصاد وكل من ينتقده معارض ملحد مسواه النار وبئس المصير ؟؟؟
ولا حمدى ولا مسمار يجب أن نكون كرماء مع أنفسناء نحن من خزلنا أنفسنا نريد تغيير ناعم و من دون أى خسارة وهذا مستحيل ؟؟
وزير المالية ودحمدي المتركن أس البلاءلاقتصادنا.جابوه من بنك البركة فرع لندن عشان يفولح جاب دقلها يلولح.عملها عمارات وبنك الانماءوطيران هلا.عنده عمارة بنك الانماء للاستثمارمقابل مستشفي الزيتونة صاحبها الفلاتي المعروف.كفاية نهب وتنظير.لقدهرمناااااا في غربتنا اثنين واربعون عاما ولسة ساقية غربتي مدورة.كفي نهب واحتييييييال.ريحونا ياناس خلونا نرجع للبلدنقضي باقي العمر اللي فضل.
تحليل به قدر كبير من الموضوعية والصدق.. رغك طول فقراته!
* فيما نعلم فأن عبرحيم الارناؤوطى كان خريج قسم اجتماع وليس قسم اقتصاد كامل الدسم.. ويمكن التأكد من ذلك فان قوائم خريحى كلية “الدراسات الاقتصادية والاحتماعيه”..( وهذا هو اسمها) متوفرة ويسهل الحصول على اسماء خريجى كل قسم من اقسامه فى سنوات انشائها الاولى..
* ولكن.. وأه..أه من “لآكين دى!” الى متى الشعب السودانى “يفَرِّط” (بالدارجية السودانيه .. موش بالانجليزية؟ 3 مرّات مزيكة مارشات.. موش معقول.. 3 مرّات “يطلّ فى فجركم ظالم”! ,, وتظل الساقيه مدوّره بالاعيب السياسيين وغفلاتهم المتكرره ويتوارون محتجبين ومثل “آل بوربون” ينسون واذا تذكروا برضو لا يعون الدرس ! وتتباكون على اللبن المسكوب مرّة بعد الاخرى.. وتعيدون الحبيب الرمز لقيادتكم ! ليه؟ هل من مجيب؟ هل عقرت حواء عن الانجاب؟ هل كان النجاح حليفه فى اى فترة من فترتى تولّيه القياده بعد اكتوبر وبعد ابريل؟
*اهل السودان اعلموا “ايديكم اوكت”..و “فوه امامكم وحبيبكم الرمز نفخ”
وغرّقكم فى شر اعمالكم بتكرار غفلاتكم ولامبالتكم .. قال ايه قال “كتب ميثاق الدفاع عن الديموقراطيه! و توارى واحتجب منتظر يعرف هوية الانقلاب !..البشير جِلْدو مابِجُر فوقو الشوك! وكمان عاوز يشوف ليهو طريقه يخارج بيها الحكومه من ورطتا! اذا ربها هداها.. أخرتا عاوزكم تتوافقوا على المهديه!
الأخ كاتب المقال
هذه المقالات الطويلة لا تحفز على القراءة وتجلب الملل.فإذا أردتم أن يطّلع القارئ على المقال فيجب أن لا يزيد المقال اللإلكترونى على الثلاثين سطراً. ويمكن أن ينزّل فى عدة مقالات.
مع الشكر
عبدالرحيم رجل موسادي وفاشل والدليل النظام الذي طبقه في الاقتصاد السوداني وادى بدروه للغلاء والفساد الحاصل الآن قاتلك الله أيها الرجل الفاسد اين تذهب من الله من تقبر ولا تفتكر انك مخلد في هذه الدنيا غدا تكن بين القبور .
معروف يا حمار البلاد التي يكثر بها غسيل الأموال تصاب بالاتي ان كنت جاهلا فاعرف ذلك :
تتدهور القيمة الشرائية للعملة المحلية الناتج عن زيادة السيولة وبالتالي زيادة الطب الامر الذي يعمل على نسبة التضخم وبالتالي زيادة الأسعار وهذا ما يحدث في السودان الآن أيها الابلة ؟
فهل من مخرج أيها البلهاء بحكومة المؤتمر اللاوطني الفاسدين :
المشروع الحضاري الترابي ليس كهذا بل حوله تلاميذه الي دمار للبلد وحملوه وزره وهو براءة وحمدي الماسوني ليس جاهلا لكن عن قصد دمر الاقتصاد
الزول الحلبي ده الله لا بارك فيه دنيا واخرة ديل الاسلاميين من يدعون الاسلام بني كوز عبدة الدهم والدينار الكفار اشرف منهم اي والله هم لا خلق لا اخلاق مرضى وشواذ والشواهد كثيرة القبضوه مع سكرتيرة مكتبه او فراشه او في شقة نهار رمضان البلدوزر بتاع ولاية البحر الاحمر- والمصيبة هم من داخل هذا التنظيم لحى ودقون تحتار فيها وتقول شيوخ دين وهم شيوخ رزيلة لعنه الله عليهم – وعندما تم لهم التمكين ماذا فعلوا وهم يرفعون رايات الدين تركوها بعيدا سرقات واختلاس للمال العام وقصور داخل وخارج السودان اما سرقات الاراضي حدث فلا حرج – الميادين العامة تقولوا عليها . الواحد يبيع عرضه من اجل المال . بني كوز الما مصدق يمشي كافوري يشوف هذا المجتمع الكيزاني العفن .
الله لا بارك فيكم اكلي مال السحت
والله أنا عندي أمنية واحدة أن تتم محاكمة هذا الشخص وفي ميدان عام وقبل كل شي يتم عمل مناظرة معة وبالأرقام ليفهم ماذا فعل في الشعب السوداني لقد جعل أقتصاد السودان رزق اليوم باليوم لقد درسنا الاقتصاد منذ نظريات أدم أسمث ثم مررنا بالنظرية الكينزية في الاقتصاد لم نجد لما قام به هذا الشخص اي مثيل حسبي الله ونعم الوكيل ربنا ينتقم من كل من أضر بالأقتصاد السوداني ويرينا فيه عجائب قدرتة اللهم أمين
….اصلا البلد يديرها أجانب بقايا مصاروة….أتراك….غجر…أقباط….حبوش….فلاتة….هوسا….برنو ….برقو….قرعان…عربان جنوب الصحراء…حملة جوازات اجنبية على اهبة الاستعداد للهروب ساعة الحارة
المرتزقة والاجانب من يديرون أحوال البلد……يا ناس!!!
شكرا مكاوي
كفيت ووفيت وما خليت
تحليل غير موضوعي فهو اقرب للفلسفة منه الى الواقع والكاتب اعتمد على التراكيب اللغوية مما ادت الى الازهاب في كل فقراته مما افقد الموضوع قوة طرحه بمعنى ان الكاتب كان مهتم بالسياق اكثر من اهتمامه بالموضوع الذي هو يدرك ان الايجاز يوصل الفكرة بطريقة اوضح واسرع وهو من ناحية لغوية ابلغ ….ثم ان الكاتب اخرج كل تسلم ادارة المال والاقتصاد من دائرة المعرفة وده كلام جزاف ولو ذكر ان اخلاقهم واستعلاء المصالح الذاتية على القومية لكان اقرب للواقع .ثم ان الكاتب لم يتطرق لدور المواطن في دفع عجلة الاقتصاد الم يعلم ان المواطن فهمه للاقتصاد هو ان يشتري منزل في الخرطوم ويربح فيه الملايين او ياجره بالملايين او يشتري دولار او شقة في القاهرة او فلة في الامارات الم يعلم ان المواطن السوداني يحلم بان يكون تاجر ..اين الصناعي اين العامل اين المزارع اين تلك المهن التي هي دعائم الاقتصاد في كل بلد كلنا دايرين نبقى تجار ونركب عربات جخ ونمشي للحبشيات نجيبم يعملوا لينا القهوة ..نحن محتاجين تربية وطنية من الروضة
ثم الاطناب في موضوع المرحومة غفر الله لها ..وربطه بالموضوع الاقتصادي الحتة دي ما قادر افهمها لانك لم تسرد اي انجاز اقتصادي للمرحومة وحسب فهمي لا ارى لاي سودان حيا او ميتا دور في تنمية فكرية او اقتصادية او سياسية ليه لانها كلها زيرو زيرو زيرو
هو من بدا بالخراب وجاى يتفاصح الان
يا كاتب المقال حمدي كان موظفا عاديا في المؤسسة العامة للقطن عندما كان مديرها العالم الفذ والاقتصادي القتتدر المرحوم بشير ابراهيم اسحق ورغم المشاكل التي كانت تواجه تسويق القطن وتحديدا هل تكون الم سسة وكيىلة ام اصيلة في التسويق لم يفتح الله علؤ حمدي بسطر واحد وبعدين انظر لحمدي يقول في التلفزيون عندما ذهبنا انا وجمال الي تركيا عام 85 وجدنا الميناء يعمل بالروافع ورفعنا تقريرنا الوزير المالية انذاك ولم يشتغل بينا طيب ياحمدي مانت جيت واصبحت وزير مالية بسلطة ريس جمهورية لماذا لم تتطور الميناء وتجيب الروافع الكلام ساهل والنقد ساهل ياحمدي
ببساطة شديدة اتلمدعو عبد الرحيم حمدي صنعه صالح الكامل صاحب بنك البركة الذي بدأ تأسيسه في السودان؟ صالح كان مبعد من السعودبة ومقيم بمصر وعايش ( بلاي بوي ) في الوسط الفني في القاهرة الوسط المشهور بالتدين والورع والإستقامة الممتعة حيث الفاتنات والرقص والطرب والذي منه ؟؟؟ في ذلك الوسط الليلي تعرف علي الحسناء الممثلة صفاء أبو السعود والذي تزوجها أخيراً وأنشأ لها المحطة الفضائية ART والتي أصبح يقدم فيها نفسه كداعية أسلامي بعدأن كبر وإكتفي من الهلث ؟؟؟ صالح الكامل إغتني بفحش من السودان ومصر حيث الفساد يمشي علي شوارعهما ؟؟؟ عندما أتي صالح الكامل للسودان لتأسيس بنكه لم يكن يملك الرأسمال الكافي فساعده علي تجاوز هذه العقبة عبد الرحيم حمدي بتمشية الموضوع برأسمال أقل ؟؟؟( هذه المعلومة من أحد زملائه في بنك السودان ) ووجد الفرصة الذهبية هذا البنك الشخصي وكذلك بنك فيصل الإسلامي خالص ليمرحوا ويتلاعبوا بإقتصاد السودان كما يحلوا لهم وخاصة بعد أن منعت رقابة بنك السودان عليهم بواسطة المرحوم نميري وإغتني معهم المتربحين من كبار الكيزان الذين يفضلون ويحبون الذبح الإسلامي الحلال فذبحوا إقتصاد السودان من الوريد وإغتنوا بفحش ؟؟؟ هذا العبد الرحيم كبير الرحيمية قدمه صالح الكامل للبشير ليعينه وزير مالية فلم يرد له طلب وتم تعينه في الحال ؟؟؟ كذلك أمتلك قصر فاخر في لندن وأسس بنك خاص به عندما عرف اللعبة المربحة في بلدنا الهامل المفتوح للبنوك الشخصية الفاسدة مسجل بإسمه وإسم إبنه وسماه بنك الرواد ؟؟؟ وللعلم جارتنا إثيوبيا التي صارت أسرع دولة نمواً في العالم تمنع البنوك الشخصية والعالمية وكذلك والصرافات حتي تسيطر علي العملات الصعبة المتدفقة اليها بغزارة من السياحة والتجارة وبيع الكهرباء وشركة طيرانها العملاقة ومغتربينها لتستعملها في التنمية ورفاهية شعبها ؟؟؟ وبعض السذذج يحكمون علي أقتصاد إثيوبيا من العمالة المهاجرة الي السودان والآتية من مناطقها الفقيرة والتي يضربها التصحر علماً بأن الخادمة الإثيوبة بالسودان تتقاضي مرتب يعادل مرتب ثلاثة دكاترة خريجين وتتمتع بالسكن المريح واللبس والأكل الفاخر مع مشغليها من أغنياء السودان الحبيب ؟؟؟ السودان الذي يفصل سياسته الإقتصادية شخص واحد علي مزاج مشترينه ولا يجد من يسائله لأنه يمثل أمام العسكر السذذج وخاصة بنفخته وبشرته التي يحترمونها لأنها تذكرهم بهاشميتهم ويظهر أمامهم فطحل وفحل الإقتصاد وكل من ينتقده معارض ملحد مسواه النار وبئس المصير ؟؟؟
ولا حمدى ولا مسمار يجب أن نكون كرماء مع أنفسناء نحن من خزلنا أنفسنا نريد تغيير ناعم و من دون أى خسارة وهذا مستحيل ؟؟
وزير المالية ودحمدي المتركن أس البلاءلاقتصادنا.جابوه من بنك البركة فرع لندن عشان يفولح جاب دقلها يلولح.عملها عمارات وبنك الانماءوطيران هلا.عنده عمارة بنك الانماء للاستثمارمقابل مستشفي الزيتونة صاحبها الفلاتي المعروف.كفاية نهب وتنظير.لقدهرمناااااا في غربتنا اثنين واربعون عاما ولسة ساقية غربتي مدورة.كفي نهب واحتييييييال.ريحونا ياناس خلونا نرجع للبلدنقضي باقي العمر اللي فضل.
كلام كتيييييير عشان تقول حمدي سبب الشغلة النحن فيها دي
اي زول عارف انو حمدي لقى البلد فاضية واتجدع في التسعينات عمل مستشار بعد المالية ونفذ دراسات عبر حمدي الاسنشارية توفيق اوضاع بنوك ودخل السوق وشغال مع حماعتو بدو شغل بالكوم بتكلم في اي شي وبقول اي كلام بصدقو
لكن الناسينيو الناس ديل انو الدنيا دي لو وصلت بيك 100سنة برضو بتنتهي
وبترجع يا مولاي كما خلقتني و الشبير قدام
ياخي المقال طويل جداً، نقاطه واضحة و تكاد تكون معروفة للقاصي و الداني…الرجاء الإختصار و طرح الفكرة مباشرة، فخير الكلام ما قل ودل، و لك تحياتي.
مقال يحتاج إلي القراءة مرات ومرات لما فيه من تحليل لأزمة القيادة في هذا البلد وهذه الأزمة-في تقديري- مع عوامل أخري ثقافية وإقتصادية شكلت مايعاني منه وطننا المخطوف من هذه العصابة وعبدالرحيم أحد عضويتها لذلك لم ياخذ حيزا كبيرا من كاتب المقال بإعتباره أداة من أدوات الخراب والدمار الذي حاق بنا.
مقال زى الفل والكلب حمدى ضيع السودان بوصله عمر ، العوير (عمر بنقو ) ومعاهم باقي العدة من الكيزان والجكوك والعلب .
المشكلة الاخوان لم يحكمٌوما العلماء وانما الموجود ( خيار ام زين)
وهكذا نسي حمدي انه خيار ام زين وتقمص دور عبقري الاقتصاد.
كلام كتيييييير عشان تقول حمدي سبب الشغلة النحن فيها دي
اي زول عارف انو حمدي لقى البلد فاضية واتجدع في التسعينات عمل مستشار بعد المالية ونفذ دراسات عبر حمدي الاسنشارية توفيق اوضاع بنوك ودخل السوق وشغال مع حماعتو بدو شغل بالكوم بتكلم في اي شي وبقول اي كلام بصدقو
لكن الناسينيو الناس ديل انو الدنيا دي لو وصلت بيك 100سنة برضو بتنتهي
وبترجع يا مولاي كما خلقتني و الشبير قدام
ياخي المقال طويل جداً، نقاطه واضحة و تكاد تكون معروفة للقاصي و الداني…الرجاء الإختصار و طرح الفكرة مباشرة، فخير الكلام ما قل ودل، و لك تحياتي.
مقال يحتاج إلي القراءة مرات ومرات لما فيه من تحليل لأزمة القيادة في هذا البلد وهذه الأزمة-في تقديري- مع عوامل أخري ثقافية وإقتصادية شكلت مايعاني منه وطننا المخطوف من هذه العصابة وعبدالرحيم أحد عضويتها لذلك لم ياخذ حيزا كبيرا من كاتب المقال بإعتباره أداة من أدوات الخراب والدمار الذي حاق بنا.
مقال زى الفل والكلب حمدى ضيع السودان بوصله عمر ، العوير (عمر بنقو ) ومعاهم باقي العدة من الكيزان والجكوك والعلب .
المشكلة الاخوان لم يحكمٌوما العلماء وانما الموجود ( خيار ام زين)
وهكذا نسي حمدي انه خيار ام زين وتقمص دور عبقري الاقتصاد.