أخبار السودان

الصادق المهدي يعترف: والدي اجتمع بمسؤول إسرائيلي (فيديو)

في برنامج شاهد على العصر الذي تم بثه بتاريخ 8 أغسطس 2015 تطرق الصادق المهدي، رئيس وزراء السودان الأسبق وزعيم حزب الأمة القومي، في شهادته الثالثة لبرنامج “شاهد على العصر” إلى الظروف السياسية خلال فترة الخمسينيات. وننشر الحلقة بمناسبة موضوع التطبيع مع الكيان الاسرائيلي الذي تطرق له مبارك الفاضل في لقاء تلفزيوني.
[SITECODE=”youtube K8jJtH8c7rc”].[/SITECODE] يؤكد الصادق المهدي، رئيس وزراء السودان الأسبق وزعيم حزب الأمة القومي، إن السودان طبق فترة الخمسينيات ديمقراطية “كاملة الدسم” لم تكن موجودة بالمنطقة، من مظاهرها الفصل بين السلطات، وحرية القضاء والصحافة والنقابات، حتى أن الحزب الشيوعي والحركة الإخوانية كانا قد “تعملقا” بالسودان و”تقزما” بمصر.

ويرى في شهادته الثالثة لبرنامج “شاهد على العصر” أن هذه الديمقراطية لو بقيت زمنا أطول بالسودان لما كانت هناك حاجة للجوء إلى الحكم العسكري.

ورغم أنه يصف الانتخابات البرلمانية التي جرت في فبراير/ شباط 1958 بأنها كانت “حرة وشفافة” يشير المهدي إلى أنها أفرزت تحالفا مهزوزا وغير منطقي بين حزب الأمة الذي كان يتزعمه والده الصديق المهدي (توفي عام 1961) وحزب الشعب الديمقراطي.

وكانت انتخابات عام 1958 -التي فاز فيها حزب الأمة بـ63 مقعدا- أول محطة سياسية يخوضها المهدي بعد عودته من بريطانيا التي درس فيها. ويكشف أن والده طلب منه مرافقة أعضاء من الحزب إلى بعض المناطق السودانية خلال الانتخابات.

كما يصف حكومة عبد الله خليل التي شُكلت في تلك الفترة بالفاشلة، وبأن رئيسها -الذي كان يشغل منصب السكرتير العام لحزب الأمة- كان على قطيعة تامة مع رئيس الحزب (والد المهدي) ولا يستمع إلى توجيهاته.

من جهة أخرى، يكشف ضيف “شاهد على العصر” أن المشكلة الجنوبية لم تبرز خلال فترة الخمسينيات، وإنما حصل تمرد عسكري معزول عام 1955 استمر لشهور، لكنه سرعان ما انتهى بالكامل، ويشير إلى أن تطلعات الجنوبيين في تلك الفترة كانت سياسية ولم تكن مشكلتهم ضمن هموم حكومة خليل.

كما ينفي في شهادته أن يكون حزب الأمة على عداء مع الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

لقاء بإسرائيلي
وبشأن علاقة والده مع الإسرائيليين، لم ينف المهدي معلومات ترددت عن لقاء جمع والده مع مسؤولين بينهم أحد الإسرائيليين بوساطة أحد الأقرباء يدعى محمد أحمد عمر وبتفاهم مع الإثيوبيين.

وعرض مقدم البرنامج أحمد منصور وثيقة بريطانية صادرة في أغسطس/ آب 1954 تشير إلى “لقاءات تمت بالسفارة الإسرائيلية في لندن بين قطبين من حزب الأمة وهما السيد محمد أحمد عمر، والسيد الصديق المهدي، والسكرتير الأول للسفارة الإسرائيلية في لندن مردخاي جازت”.

وكانت أجندة اللقاءات -وفق الوثيقة- تدور حول “تمويل حزب الأمة لمواجهة التدخل المصري في السودان وفتح قنوات تجارية مع السودان لكسر طوق العرب المفروض حول دولة إسرائيل”.

لكن المهدي يشدد على أن اللقاء الذي جمع والده مع المسؤول الإسرائيلي لم يسفر عن أي نتيجة، وأن حزب الأمة لم يدخل في اتفاق مع الإسرائيليين ضد مصر، مشيرا إلى أن عبد الناصر استغل الحادث للهجوم على والده. كما نفي أن يكون المدعو أحمد عمر عضوا بحزب الأمة.

ووفق المهدي فإن قيادات عربية كثيرة بمن فيهم عبد الناصر التقوا بصورة أو بأخرى مع الإسرائيليين.

ويستبعد الضيف في نفس السياق معلومات تتداولها بعض المصادر التاريخية تقول إن جده الإمام عبد الرحمن المهدي كان عميلا للمستعمر البريطاني.

الجزيرة نت

تعليق واحد

  1. وقال والده الصديق المهدي، اجتمع بالمسؤول الإسرائيلي , وهذا ليس الدك لم يجتمع بل والدك السراج كما قال الهادي المهدي

  2. السيد الصادق المهدي في شهادته على العصر و في الحلقة الثالثة التي اعترف فيها بلقاء والده بمسئولين اسرائيليين في سفارة اسرائيل في لندن في يوليو 1954 م ، لم يقل الحقيقة كاملة اذ نفى ان يكون قد قابل اسرائيليين و انه لن يقابلهم و هذا غير صحيح و تلك شهادة منقوصة فلماذا كتم انام الانصار انه في 2005 في مدريد التقى شمعون بيريز الذي اعترف بانه صافحه و طرح عليه سؤالا عن الاسلام و اليهودية و المسيحية و لكنه ظل ماشيا دون ان ينتظر اجابة للامام و المرة الثانية التقى امام الانصار الصادق المهدي التقى شمعون بيريز وصافحه ايضا في الدوحة في 2008م و صدر بهذه الواقعة و الغريبة ادعى الامام ان بيريز قد فاجأه في المرتين من الخلف …يعني ( خلعك يا الامام) فابتسمت له لا اراديا؟
    السؤال ما الذي اضطر امام الانصار الصادق المهدي ان يخفي هاتين الواقعتين في شهادته على العصر ان لم يكن قد خشى ان يستدرجه احمد منصور مقدم البرنامج و يجعله يعترف بما يخشى اعلانه؟
    من كتم شهادة فهو آثم قلبه

  3. صدق جعفر نميري كم لم يصدق من قبل عندما وصف الصادق المهدي بالكاذب الضليل.

    الصادق المهدي كان جزء اصيل في اي كارثة حدثت في السودان

  4. اشك أن يكون هذا الشخص أبن الصديق المهدي الرجل المؤادب والراقي كان رجل متواضع بكل ما تعني الكلمة كان متفردا بين اخواته واشك ان يكون الصادق المهدي شقيق صلاح الصديق المهدي عليه الرحمة فقد فاق والده في التواضع وحب الناس حتى كاد ان يكون رسولا للمحبة والعدالة الاجتماعية. محبة في جدك عبدالرحمن المهدي ووالدك وشقيقك صلاح لا نقول الا ما يرضيهم (الله يسامحك يا الصادق المهدي) فقد دمرت شعبا احبه والدك وشقيقك وبادلوهم الحب بالحب.

    لا يتمنى الشعب السوداني من الصادق الا ان يخرج عليهم ويعترف باخطائة الكارثة وينتقد ذاته التي احب، وسوف يسامحونه ربما

  5. يا الصادق المهدي نكرهك بقدر كراهيتك للدغرية فاطمة احمد ابراهيم وما نقول لك الا ما قالت (تاني تشمها قدحة يا الصادق)

  6. تعليقاتكم تافهة ذي جهلكم واضحين انكم حاقدين على الرجل بدوافع ملؤها الغيرة والحسد لكن هو وين وانتو وين

  7. الواضح واضح احسن من الناس التي تجتمع في الخفاء وتدخل الدولة العبرية عبر تركيا من بني كوز وعاملين اعداء لليهود في العلن

  8. المهديه والختميه هى سبب تخلف السودان
    عيدالرحمن المهدى سلم الديمقراطيه لعبود والصادق سلمها للكيزان
    الاحزاب الطائفيه والدينيه هى ما أوصلت السودان للحضيض
    بس تانى تشموها قدحه .. تجار دين على طائفيه

  9. وقال والده الصديق المهدي، اجتمع بالمسؤول الإسرائيلي , وهذا ليس الدك لم يجتمع بل والدك السراج كما قال الهادي المهدي

  10. السيد الصادق المهدي في شهادته على العصر و في الحلقة الثالثة التي اعترف فيها بلقاء والده بمسئولين اسرائيليين في سفارة اسرائيل في لندن في يوليو 1954 م ، لم يقل الحقيقة كاملة اذ نفى ان يكون قد قابل اسرائيليين و انه لن يقابلهم و هذا غير صحيح و تلك شهادة منقوصة فلماذا كتم انام الانصار انه في 2005 في مدريد التقى شمعون بيريز الذي اعترف بانه صافحه و طرح عليه سؤالا عن الاسلام و اليهودية و المسيحية و لكنه ظل ماشيا دون ان ينتظر اجابة للامام و المرة الثانية التقى امام الانصار الصادق المهدي التقى شمعون بيريز وصافحه ايضا في الدوحة في 2008م و صدر بهذه الواقعة و الغريبة ادعى الامام ان بيريز قد فاجأه في المرتين من الخلف …يعني ( خلعك يا الامام) فابتسمت له لا اراديا؟
    السؤال ما الذي اضطر امام الانصار الصادق المهدي ان يخفي هاتين الواقعتين في شهادته على العصر ان لم يكن قد خشى ان يستدرجه احمد منصور مقدم البرنامج و يجعله يعترف بما يخشى اعلانه؟
    من كتم شهادة فهو آثم قلبه

  11. صدق جعفر نميري كم لم يصدق من قبل عندما وصف الصادق المهدي بالكاذب الضليل.

    الصادق المهدي كان جزء اصيل في اي كارثة حدثت في السودان

  12. اشك أن يكون هذا الشخص أبن الصديق المهدي الرجل المؤادب والراقي كان رجل متواضع بكل ما تعني الكلمة كان متفردا بين اخواته واشك ان يكون الصادق المهدي شقيق صلاح الصديق المهدي عليه الرحمة فقد فاق والده في التواضع وحب الناس حتى كاد ان يكون رسولا للمحبة والعدالة الاجتماعية. محبة في جدك عبدالرحمن المهدي ووالدك وشقيقك صلاح لا نقول الا ما يرضيهم (الله يسامحك يا الصادق المهدي) فقد دمرت شعبا احبه والدك وشقيقك وبادلوهم الحب بالحب.

    لا يتمنى الشعب السوداني من الصادق الا ان يخرج عليهم ويعترف باخطائة الكارثة وينتقد ذاته التي احب، وسوف يسامحونه ربما

  13. يا الصادق المهدي نكرهك بقدر كراهيتك للدغرية فاطمة احمد ابراهيم وما نقول لك الا ما قالت (تاني تشمها قدحة يا الصادق)

  14. تعليقاتكم تافهة ذي جهلكم واضحين انكم حاقدين على الرجل بدوافع ملؤها الغيرة والحسد لكن هو وين وانتو وين

  15. الواضح واضح احسن من الناس التي تجتمع في الخفاء وتدخل الدولة العبرية عبر تركيا من بني كوز وعاملين اعداء لليهود في العلن

  16. المهديه والختميه هى سبب تخلف السودان
    عيدالرحمن المهدى سلم الديمقراطيه لعبود والصادق سلمها للكيزان
    الاحزاب الطائفيه والدينيه هى ما أوصلت السودان للحضيض
    بس تانى تشموها قدحه .. تجار دين على طائفيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..