أخبار السودان

?الغزو الناعم? وسط رفض من الحكومة السودانية والمغربية تترقب العاصمة التوغولية لومي قمة ?أفريقيا? إسرائيل?.. إلى أي مدى وصل توغل دولة الكيان الصهيوني في القارة السمراء؟

الخرطوم ? مهند عبادي
من المقرر أن تستضيف لومي عاصمة توغو الشهر المقبل، مؤتمر ?أفريقيا- إسرائيل? بمشاركة (20 إلى 25) من قادة الدول الأفريقية في ظل مخاوف إسرائيلية من ضغوط عربية لعرقلة قيام المؤتمر الذي سيناقش سبل تعزيز التعاون التكنولوجي والتجاري والأمني بين إسرائيل والدول الأفريقية، وسيعمل على تحسين المكانة الدولية لإسرائيل وتنظر إسرائيل باهتمام كبير لأفريقيا، واستقبلت تل أبيب قبل فترة فاورا غناسينغبا رئيس دولة توغو الذي أطاحت به الثورة الشعبية قبل أيام من حكم توغو، وكانت تطمع في جهوده لإقناع القادة الأفارقة بالمشاركة في المؤتمر، وتعد توغو من الدول الأفريقية التي تصنف علاقاتها بإسرائيل بأنها الأقوى، وقد صوتت توغو إلى جانب كل من رواندا وكينيا وبوروندي لصالح الموقف الإسرائيلي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية, وتسعى من خلال القمة لكسب تعاطف رجال الأعمال الإسرائيليين الذين يستثمرون في قطاع التعدين وتحديداً الفوسفات، ورفضت الحكومة السودانية والمغربية قيام المؤتمر، وأفصح الجانبان عن ضرورة وقف التمدد الإسرائيلي في القارة.
ومن المعلوم أن القارة الأفريقية لم تكن غائبة عن العقل الاستراتيجي، وأخبار التغلغل الإسرائيلي في دول القارة السمراء ليست بالأمر الجديد، وتشير بعض الدراسات إلى أن الإسرائيليين اشتغلوا بعمق على القارة الأفريقية وبحثوا عن مداخل موضوعية لربط الصلات وكسر الحصار المضروب عليها، ويعد ظهور مفهوم (الصهيونية السوداء) أحد أبرز التأسيسات النظرية التي اعتمدتها إسرائيل للتقرب من الشعوب الأفريقية والصهيونية السوداء، هي دعوة كانت قد انتشرت في أمريكا في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، من قبل بعض القيادات السود الذين تبنوا قضايا حقوق الإنسان ونشر الوعي الأسود، حيث ربطت بين مصطلح العودة في الفكر الصهيوني إلى أرض الميعاد وبين عودة السود الأمريكان إلى جذورهم الأصلية في أفريقيا، وبرغم فشل هذه الدعوة استغلت إسرائيل هذه الأرضية الفكرية للترويج لفكرة الوطن القومي اليهودي في فلسطين والتغلغل في الدوائر الأفريقية والإعلامية داخل الدول الأفريقية، وتاريخياً تشكل القارة الأفريقية هدفاً لدولة الكيان الإسرائيلي التي ظلت حريصة على مد جذور التواصل مع دولها، وكانت قبل ذلك عضوا مراقبا في منظمة الوحدة الأفريقية، وظلت تدغدغ الأفارقة بالتنمية في الخدمات والتسليح، ومن هنا بدأت إسرائيل في خطتها لحجز موقع في القارة.
عملياً يمكن القول إن الصراع حول موارد القارة السمراء سوف يدخل مرحلة متطورة في أعقاب تكشير دولة الكيان الصهيوني عن أنيابها ومطامعها الصريحة التي استبانت مؤخراً، حيث سبق وأن قام رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل عامين بجولة أفريقية قدم فيها عربون زيادة روابط الصداقة القديمة مع أفريقيا. ويأتي التحرك الإسرائيلي نحو القارة التي توصف بأنها مستقبل العالم للحاق بالسباق الدولي المحموم نحو الظفر بجزء من كيكة الموارد الضخمة التي ترقد عليها أفريقيا، ومعلوم أن صراعاً بائناً اشتعل في السنوات الفائتة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية حول القارة، كلها تريد بسط يدها للاستفادة من الثروات الهائلة والإمكانات الكبيرة لأفريقيا وتأمين المستقبل. وبحسب مراقبين فإن دخول إسرائيل في هذا التوقيت يأتي استجابة لأطماعها القديمة ومتماشياً مع سياسة إحكام قبضتها على القارة وتنفيذ مخططاتها، لذلك تدفع بطلبها القديم المتجدد بضمها كعضو مراقب في منظومة الاتحاد الأفريقي، وهو الطلب الذي قوبل برفض قاطع وموقف ثابت من الدول الأفريقية أكثر من مرة، الطلب وإن لم يتم التداول حوله في القمة الأخيرة التي انعقدت برواندا رغم وجود تأكيدات تشير إلى طلب نتنياهو من القادة الخمسة الذين التقاهم في زيارته الأخيرة بدعم وتأييد طلب إسرائيلي بالانضمام كعضو مراقب في الاتحاد الأفريقي، يعلق عليه البعض بأنه ليس بمستغرب عدم التطرق إليه في القمة، ولكن في الوقت ذاته هناك من يشير إلى أن السياسة الإسرائيلية تتعامل بالنفس الطويل ولا تستعجل النتائج، وأنها سوف تظل تطرق على الموضوع وتقدم الطلب في كل مرة للاتحاد الأفريقي.
ويرى خبراء أن إسرائيل ستعمل على كسب الأفارقة من خلال الوعود بالتنمية والتكنولوجيا وتسليح الجيوش، سيما وأنها تعتبر أفريقيا مسرحاً حيوياً وتريد إيقاف المد الإسلامي نحو القارة والسيطرة على مياه النيل، وسيكون للدخول الإسرائيلي أثر وضرر كبير على البلاد في ظل موافقة مجموعة من الدول الأفريقية على استثمار رؤوس الأموال الإسرائيلية فيها، فضلا عن الأطماع بحصار البلاد والجارة مصر مائياً. ويؤكد الخبير الاقتصادي عادل عبد العزيز أنه في ظل الأوضاع الحالية فلن تتمكن البلاد من مواجهة إسرائيل، ويقول إن السودان لا يمتلك القدرة ولا التحالفات العسكرية التي ستمكنه من مواجهة إسرائيل، وينبغي عليه العمل على تقوية الجبهة الداخلية حتى لا يسهل اختراقها بعد أن عم الباطل وحوصر الإسلام في كل العالم.
اليوم التالي.

تعليق واحد

  1. في ظل مخاوف إسرائيلية من ضغوط عربية لعرقلة قيام المؤتمر الذي سيناقش سبل تعزيز التعاون التكنولوجي.
    ***********************************************************************

    يا راجل إختشى من الذى يخاف الآخر….بعدين شايفك أضفت المغرب للسودان حتى لايشيل السودان وش القباحه وحده رغم علمى بما نادى به الملك الحسن حينما قال للعرب إنتوا عندكم المال وإسرائيل عندها التكنلوجيا ولو إتحدنا مع بعض حنكون قوه ضاربه.

    يا أستاذ مهند عبادي ليه دائما نحن فى السودان نقلل من الحجم الحقيقى لأسرائيل ولا أدرى لوعندك معلومه بأنه لو إجتمعت كل الجيوش العربيه ومعهم حميدتى وموسى هلال لن يستطيعوا هز شعره فى إسرائيل وهذه هى الحقيقه التى يعرفها جيدا الملوك والرؤساء العرب.
    أما إذا كنت ولازلت تؤمن بنظريه ما أخذ بالقوه لا يسترد إلا بالقوه التى نادى بها الهالك عبدالناصر ما كانت إلا عباره أطلقها لتغطيه خيبة فشل وإبراز لعضلات تبش….وإذا لازالت هذه النظريه حيه أخبر بهاالبشير ليدعم موقفه مع المغرب.

    بالله عليك إذا نظرنا للأمور بصوره عقلانيه أيهما أفضل لأفريقيا التمدد الصينى ام الأسرائيلى وأرجوا ان لايغلب رأيك موضوع وفلسطين وحماس.

  2. بلاش لمة. نعم للعلاقة التى فيها مصالحنا! ماذا كسبنا من مواقفنا من العرب ؟
    أليس هم من يقولون علينا عبيد ويتندرون علينا فى أفلامهم ومسلسلاتهم التلفزيون
    لا لمنقصة فينا فقط لأننا سود البشرة! ألم نحارب مع الفلسطينيين والعراقيين والكويتيين وفى حروب العدو مصر فى حروب 48 و67 و73 ولنا مواقف إيجابية لاتحصى ولاتعد. لاتتبكوا على الإسلام أفريقيا قارة مسلمة أرجو أن تبحثوا عن عذر أخر.

  3. يرفرف العلم الاسرائيلي وسط القاهرة — وهناك مجلس لليهود بمجلس ملك المغرب — اي انه ليست هناك قطيعة بينهم و اسرائيل ولا يهمهم ان عقد المؤتمر في لومي او جزر القمر .
    اما السودان مجرد تابع لاوهام الجامعة العربية ولاآتها الثلاثة التي تخطاها الزمن.

  4. ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻨﻂﺒﻖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ:
    ﻋﺮﻳﺎﻥ ﻓﻲ ط….. ﻭﻛﺎﻳﺴﻠﻮ ﺳﺪﻳﺮﻱ!!
    ﻋﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻨﻨﺎﻃﺢ ﻓﻲ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻗﺎﻳﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﻠﺴﻂﻴﻦ ﻭﻋﻨﺪﻧﺎ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻧﺤﻠﻬﺎ..!

  5. ارجو حذف اسمي من المشاركين في حالة اصرار تحرير الراوبة على اني ان دا اسمى ح …زح بتاع الساعة كم ؟ظ اسمي حامد الشيخ من فضل الراكوبة ح بتاع مين ؟؟ظ

  6. كان الملك الحسن الثاني ملك المغرب 1961 – 1999 يصر على عقد مؤتمرات جامعة الدول العربية في المغرب، ولهذا فإن معظم الاجتماعات كانت تعقد في المغرب. مما كان ملاحظا ومدهشا انه بمجرد انتهاء المؤتمرات والاجتماعات وقبل انصراف وفود المؤتمرين من قادة الدول العربية كانت اسرائيل تذيع وقائع المؤتمر اسرارها توصياتها وكل ما حدث بالتفصيل!! اتضح فيما بعد أن اسرائيل كانت تضع في مقر المؤتمرين وقاعاتهم اجهزة تصنت عالية الكفاءة وكان كل ما يحدث تنقل فورا الى اسرائيل واتضح فيما من الذي كان يضع هذه الاجهزة الحساسة. في سنة 1975 بتوصة من منظمة المؤتمر الاسلامي تشكلت لجنة القدس ومقرها المغرب ويرأس هذه اللجنة الملك الحسن الثاني وكان الهدف من هذه اللجنة كما زعموا حماية القدس من المخططات و المؤامرات الصهيونية و خطط تهويدها. وكان من المضحك انه تحت سمع وبصر ملك المغرب ولجنته صالت وجالت ودمرت وهدمت اسرائيل في القدس كما شاءت ولم يسمع من ذا الملك ان حرك ساكنا!! بعد هذا تقول رفض المغرب مؤتمر افريقيا – اسرائيل .. ربما هذا المؤتمر بتخطيط من المغرب .. يا هؤلاء على من الضحك .. بالنسبة للسودان يلي صار حمار افريقيا المريض في عهد عمر البشير الأعرج فلا يسمعن احدكم هذه البيانات الجوفاء وسترون انه في القريب والقريب ستعلن السعودية الاعتراف وتقيم علاقتها مع الاسرائيل في اعلى المستويات ـ بل عمليات التطبيع جارية على قدم وساق ولم يبق الا الاعلان وسيتم بعد تنصيب محمد بن سلمان ملكاـ يومئذ سيرضخ رئيسنا الاعرج وينصاع للسعودية وتقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل .. غذن مافي داعي للضحك على الشعوب .. ولهذا ندعو الشعب السوداني للوقوف صفا واحدا لانسحاب من جامعة الدول العربية الكسيح ومن منظمة المؤتمر الاسلامي العاطل وندعو للاعتراف باسرائيل فوورا واقامة علاقات دبلوماسية كاملة وتمثيل دبلوماسي كامل

  7. في ظل مخاوف إسرائيلية من ضغوط عربية لعرقلة قيام المؤتمر الذي سيناقش سبل تعزيز التعاون التكنولوجي.
    ***********************************************************************

    يا راجل إختشى من الذى يخاف الآخر….بعدين شايفك أضفت المغرب للسودان حتى لايشيل السودان وش القباحه وحده رغم علمى بما نادى به الملك الحسن حينما قال للعرب إنتوا عندكم المال وإسرائيل عندها التكنلوجيا ولو إتحدنا مع بعض حنكون قوه ضاربه.

    يا أستاذ مهند عبادي ليه دائما نحن فى السودان نقلل من الحجم الحقيقى لأسرائيل ولا أدرى لوعندك معلومه بأنه لو إجتمعت كل الجيوش العربيه ومعهم حميدتى وموسى هلال لن يستطيعوا هز شعره فى إسرائيل وهذه هى الحقيقه التى يعرفها جيدا الملوك والرؤساء العرب.
    أما إذا كنت ولازلت تؤمن بنظريه ما أخذ بالقوه لا يسترد إلا بالقوه التى نادى بها الهالك عبدالناصر ما كانت إلا عباره أطلقها لتغطيه خيبة فشل وإبراز لعضلات تبش….وإذا لازالت هذه النظريه حيه أخبر بهاالبشير ليدعم موقفه مع المغرب.

    بالله عليك إذا نظرنا للأمور بصوره عقلانيه أيهما أفضل لأفريقيا التمدد الصينى ام الأسرائيلى وأرجوا ان لايغلب رأيك موضوع وفلسطين وحماس.

  8. بلاش لمة. نعم للعلاقة التى فيها مصالحنا! ماذا كسبنا من مواقفنا من العرب ؟
    أليس هم من يقولون علينا عبيد ويتندرون علينا فى أفلامهم ومسلسلاتهم التلفزيون
    لا لمنقصة فينا فقط لأننا سود البشرة! ألم نحارب مع الفلسطينيين والعراقيين والكويتيين وفى حروب العدو مصر فى حروب 48 و67 و73 ولنا مواقف إيجابية لاتحصى ولاتعد. لاتتبكوا على الإسلام أفريقيا قارة مسلمة أرجو أن تبحثوا عن عذر أخر.

  9. يرفرف العلم الاسرائيلي وسط القاهرة — وهناك مجلس لليهود بمجلس ملك المغرب — اي انه ليست هناك قطيعة بينهم و اسرائيل ولا يهمهم ان عقد المؤتمر في لومي او جزر القمر .
    اما السودان مجرد تابع لاوهام الجامعة العربية ولاآتها الثلاثة التي تخطاها الزمن.

  10. ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻨﻂﺒﻖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ:
    ﻋﺮﻳﺎﻥ ﻓﻲ ط….. ﻭﻛﺎﻳﺴﻠﻮ ﺳﺪﻳﺮﻱ!!
    ﻋﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻨﻨﺎﻃﺢ ﻓﻲ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻗﺎﻳﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﻠﺴﻂﻴﻦ ﻭﻋﻨﺪﻧﺎ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻧﺤﻠﻬﺎ..!

  11. ارجو حذف اسمي من المشاركين في حالة اصرار تحرير الراوبة على اني ان دا اسمى ح …زح بتاع الساعة كم ؟ظ اسمي حامد الشيخ من فضل الراكوبة ح بتاع مين ؟؟ظ

  12. كان الملك الحسن الثاني ملك المغرب 1961 – 1999 يصر على عقد مؤتمرات جامعة الدول العربية في المغرب، ولهذا فإن معظم الاجتماعات كانت تعقد في المغرب. مما كان ملاحظا ومدهشا انه بمجرد انتهاء المؤتمرات والاجتماعات وقبل انصراف وفود المؤتمرين من قادة الدول العربية كانت اسرائيل تذيع وقائع المؤتمر اسرارها توصياتها وكل ما حدث بالتفصيل!! اتضح فيما بعد أن اسرائيل كانت تضع في مقر المؤتمرين وقاعاتهم اجهزة تصنت عالية الكفاءة وكان كل ما يحدث تنقل فورا الى اسرائيل واتضح فيما من الذي كان يضع هذه الاجهزة الحساسة. في سنة 1975 بتوصة من منظمة المؤتمر الاسلامي تشكلت لجنة القدس ومقرها المغرب ويرأس هذه اللجنة الملك الحسن الثاني وكان الهدف من هذه اللجنة كما زعموا حماية القدس من المخططات و المؤامرات الصهيونية و خطط تهويدها. وكان من المضحك انه تحت سمع وبصر ملك المغرب ولجنته صالت وجالت ودمرت وهدمت اسرائيل في القدس كما شاءت ولم يسمع من ذا الملك ان حرك ساكنا!! بعد هذا تقول رفض المغرب مؤتمر افريقيا – اسرائيل .. ربما هذا المؤتمر بتخطيط من المغرب .. يا هؤلاء على من الضحك .. بالنسبة للسودان يلي صار حمار افريقيا المريض في عهد عمر البشير الأعرج فلا يسمعن احدكم هذه البيانات الجوفاء وسترون انه في القريب والقريب ستعلن السعودية الاعتراف وتقيم علاقتها مع الاسرائيل في اعلى المستويات ـ بل عمليات التطبيع جارية على قدم وساق ولم يبق الا الاعلان وسيتم بعد تنصيب محمد بن سلمان ملكاـ يومئذ سيرضخ رئيسنا الاعرج وينصاع للسعودية وتقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل .. غذن مافي داعي للضحك على الشعوب .. ولهذا ندعو الشعب السوداني للوقوف صفا واحدا لانسحاب من جامعة الدول العربية الكسيح ومن منظمة المؤتمر الاسلامي العاطل وندعو للاعتراف باسرائيل فوورا واقامة علاقات دبلوماسية كاملة وتمثيل دبلوماسي كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى