?معركة الإخوان? التشاكس الإعلامي بين رئيس البرلمان والنائب عن حزب المؤتمر الشعبي يعيد طرح السؤال: هل تظل قضايا المواطنين من أولويات نواب الشعب؟

الخرطوم ـ الزين عثمان
يقول رئيس المجلس الوطني إبراهيم أحمد عمر إنه لن يلتفت إلى حديث الأهواء والضغائن، رجل البرلمان الأول كان يردد حديثه عقب عودته من رحلة بيلاروسيا على رأس وفد من النواب في مؤتمر صحفي بدا فيه وكأن الرجل يرد على تصريحات عضو البرلمان المعين وفقاً لمخرجات الحوار الوطني ورئيس كتلة المؤتمر الشعبي كمال عمر عبدالسلام الذي حملت عنه صحف الخرطوم هجوماً لاذعاً على رئيس المجلس وصفه فيه بأن سفرياته باتت أكثر من سفريات وزير الخارجية. معركة رئيس البرلمان مع النائب عن المؤتمر الشعبي التي برزت على الساحة الإعلامية كان آخر ما جاء فيها العبارة المنسوبة لكبير القاعة الخضراء حين وجه حديثه لكمال عمر قائلاً: (لا نأخذ بحديثك.. اتكلم زي ما داير).
مشهد المعركة الدائرة بين رئيس البرلمان والنائب عن المؤتمر الشعبي والتي بدأت منذ وقت باكر حين انخرط في وقت سابق مدير إعلام المجلس الوطني عبد الماجد في الرد على كمال عمر قبل أن يمسك الرئيس نفسه بمايكرفون الرد.. تضع السؤال الرئيس المتعلق بما يجب أن تكون عليه العلاقة بين نواب البرلمان ورئيسه وما مدى تأثيرها على الأداء العام للمجلس الذي يفترض أنه المدافع عن حقوق المواطنين السودانيين والقائم بدور الرقابة على أداء الجهاز التنفيذي للدولة. كثيرون يقولون إن ما يحدث الآن من معارك إعلامية يؤكد على المواطنين وقضاياهم تظل في آخر سلم أولويات نواب الشعب.
في ردة فعله على النقد المقدم له من قبل عمر قال رئيس البرلمان إنهم في المجلس الوطني في أتم الاستعداد للاستماع للرؤى المبنية على معلومات والتي تهدف لتقويم الأخطاء والتي ينطق بها من يملكون الخبرة البرلمانية والدستورية ـ في إشارة لكمال عمر الذي يصفه البعض بأنه بات يمثل خميرة عكننة داخل المجلس ـ وهوما بات واضحاً في هجومه على رئيس المجلس الوطني في سلوك استهجنه بعض الإسلاميين حين قالوا إنه لا يشبه سلوك أهل الجماعة ويعبر عن أزمة يعيشها كمال عمر في ثنايا مهاجمته للجميع.
المتابع لما جرى بين رئيس كتلة الشعبي ورئيس البرلمان مؤخراً يلاحظ أنها اندلعت بسبب الاحتجاج على عدد البعثة التي سافرت من النواب إلى بيلاروسيا وهو احتجاج ربما يقرأ في سياق احتجاج سابق لنواب المجلس الوطني عقب انتهاء أجل الحوار في ما يتعلق بتأخير خطوة تسمية رؤساء اللجان البرلمانية وربط ذلك بما رأوا أنه ديكتاتورية في توزيع الفرص التي يستأثر بها نواب الحزب الحاكم ربما بتماهٍ من رئيس المجلس.. في المقابل فإن كثيرين يرون أن الأزمة الأساسية ترتبط بشكل كبير بما يتعلق بالمكاسب الناتجة عن الوجود في اللجان أو تلك المتعلقة بمكاسب المغادرة إلى خارج البلاد على حساب الميزانية المخصصة للنواب. في كل الأحوال فإن القضية تؤكد على قمة التباين بين مطلوبات الجماهير التي يمثلها النواب وبين ما يفعله النواب حقيقة وهو ما يبدو ماثلاً في نزاعاتهم.
في مؤتمره الصحفي يقول رئيس البرلمان إن السفر البرلماني محكوم بأسس مرعية لا يمكن تجاوزها وفي آخر المطاف فإن المجلس من حقه القيام بدور خارجي مادام الأمر يعود لصالح خدمة الأجندة الوطنية وإن الأمر يتم في سياق الميزانية المحددة سلفاً من الدولة.
بعيداً عن الآلية التي يتم بها حسم هذا النوع من المعارك فإنه من المهم الحديث عن أسبابها نفسها وهل هي معبر حقيقي عن حالة تباين في المواقف بين المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي؟ في هذا السياق فإنه بالعودة إلى آخر مؤتمر صحفي عقده الأمين العام للمؤتمر الشعبي علي الحاج فإنه اعتذر فيه عن التصريحات والهجوم من قبل عمر على رئيس البرلمان وهو ما يقرأ في سياق ان العلاقة تبدو في شكل طبيعي، لكن ذات الأمر ربما يطرح سؤالاً آخر وهو: بلسان من يهاجم عمر رئيس المجلس المنسوب لشريكه في الحوار الوطني؟ وهل الأمر يعبر عن أن للشعبي أكثر من لسان وبالتالي أكثر من موقف؟ وعلى الوطني أن يحسم هذا الجدل أم أن الأمر سيتم حسمه في نهاية المطاف داخل أروقة المجلس الوطني ووفقاً للائحة التي تحكم العلاقة بين مكوناته؟
بالنسبة للأمين العام لحزب المؤتمر السوداني مستور احمد فإن هذا النوع من المعارك يعبر بشكل كبير عن الطريقة التي تتم بها إدارة المؤسسات وعن الكيفية التي يتم من خلالها حسم الخلافات.. يردف مستور حين يقول: ?ما يجري لا يمكن توصيفه بأنه معركة في سياقها السياسي أو سياقها البرلماني الذي يمكن أن تحكمه القواعد المعلومة للكافة وإنما يتم رده بشكل مباشر إلى حالة النزاع حول التمكين للذات وتعظيم المصالح الخاصة فمثلاً كمال عمر الذي يقود المعركة الآن على علم تام بان هذا المجلس بينه والواقع البرلماني الحقيقي مئات الأميال وهو مجبر لأن يواصل فيه لأن المشكلة في الأساس لم تكن متعلقة بعوامل الديمقراطية والشورى بقدر ما مرتبطة بمصالح مجموعة سياسية بعينها أو هي معركة في غير معترك.. بعيداً عن أسئلة من الذي سافر فليسأل أعضاء البرلمان الجدد أنفسهم: ما الذي تغير على المستوى العام?؟ يجيب مستور: ?لا شيء سوى إضافة المزيد من الأعباء التي لن تفلح مثل هذه المعارك في جعل الناس يتجاوزونها?. ويواصل ?لن تكون هناك إجراءات برلمانية للحسم وإنما سيتم اللجوء للخيار المجرب وهو إعادة تقاسم المصالح وسيمنح بعدها عمر فرصة الحديث داخل البرلمان لكمال عمر ليقول إن عملية الحوار الوطني تمضي بخطى محسوبة لتحقيق الأهداف?.
اليوم التالي.




هل يعتقد من عينه فى رأسه أن مجموعات عصابات المتامر الواطى والمتامر الشعبوى تجار الدين والدنيا والدولار المتاسلمين يتشاكسون من أجل لأن عيوننا البنى!!!! ولما يفعلون ذلك وهم من اغتصبوا السلطة واحتلوا الوطن منذ ما يقارب ال٣٠ عاما سوداء …ذلوا فيها المواطن بشرا والوطن ارضا..وقتلوا ومافتئوا..سرقوا ونهبوا…وزوجوا انفسهم عرفيا لدول عالمناها فى سابق الزمان معنى كلمة دولة…
برلمان ( ست بدرية ) في امدرمان لا يشبه برلمانات العالم حال كون اعضائه يأتون عبر تزوير الحكومة لنتائج الانتخابات بصورة فاضحة حتى بعد ان قاطع الشعب الانتخابات يصورة اذهلت العالم أجمع جاء نواب من رحم التزوير ليصفقوا و يهللوا لذيادة الاسعار و رفع الدعم المزوعوم —
و بعد حوار الوثبة الطائشة في ظلام الخديعة و المكر الكذب و الخيانة و الزيف جاء نفر من الارزقية و طلاب السلطة و المخصصات جاءوا ليحتلوا مقاعد النص في برلمان ( ست بدرية ) في امدرمان —
يتشاكسون لتزجية الفراغ العريض و البعض الآخر احتل مقاعد الكافتيريا لاحتساء القهوة و الشاي التلاعب بالجوال حتى ينقضي اليوم البرلماني الكئيب —
وزراء يطلبون للحضور للبرلمان و لا يحضرون و ما عاجبوا يركب أعلى ما في خيله — و النواب علي ابواب الوزراء طلبا للمساعدة أعطوهم او منعوهم —
لا احد يكترث لما يجري في البرلمان و لا احد يرجو خيرا يأتي من يرلمان مزيف و لا يمثل الشعب — لم يستطيع البرلمان مناقشة مشكلة طلاب دارفور في جامعة الدويم كمثال قريب —
كمال عمر زاتو لزم الصمت و آثر السلامة —
هل يعتقد من عينه فى رأسه أن مجموعات عصابات المتامر الواطى والمتامر الشعبوى تجار الدين والدنيا والدولار المتاسلمين يتشاكسون من أجل لأن عيوننا البنى!!!! ولما يفعلون ذلك وهم من اغتصبوا السلطة واحتلوا الوطن منذ ما يقارب ال٣٠ عاما سوداء …ذلوا فيها المواطن بشرا والوطن ارضا..وقتلوا ومافتئوا..سرقوا ونهبوا…وزوجوا انفسهم عرفيا لدول عالمناها فى سابق الزمان معنى كلمة دولة…
برلمان ( ست بدرية ) في امدرمان لا يشبه برلمانات العالم حال كون اعضائه يأتون عبر تزوير الحكومة لنتائج الانتخابات بصورة فاضحة حتى بعد ان قاطع الشعب الانتخابات يصورة اذهلت العالم أجمع جاء نواب من رحم التزوير ليصفقوا و يهللوا لذيادة الاسعار و رفع الدعم المزوعوم —
و بعد حوار الوثبة الطائشة في ظلام الخديعة و المكر الكذب و الخيانة و الزيف جاء نفر من الارزقية و طلاب السلطة و المخصصات جاءوا ليحتلوا مقاعد النص في برلمان ( ست بدرية ) في امدرمان —
يتشاكسون لتزجية الفراغ العريض و البعض الآخر احتل مقاعد الكافتيريا لاحتساء القهوة و الشاي التلاعب بالجوال حتى ينقضي اليوم البرلماني الكئيب —
وزراء يطلبون للحضور للبرلمان و لا يحضرون و ما عاجبوا يركب أعلى ما في خيله — و النواب علي ابواب الوزراء طلبا للمساعدة أعطوهم او منعوهم —
لا احد يكترث لما يجري في البرلمان و لا احد يرجو خيرا يأتي من يرلمان مزيف و لا يمثل الشعب — لم يستطيع البرلمان مناقشة مشكلة طلاب دارفور في جامعة الدويم كمثال قريب —
كمال عمر زاتو لزم الصمت و آثر السلامة —