أخبار السودان

بعض البوليس هم من يحتاجون للضرب

شوقي بدري

قبل ايام ظهر فيديو لمجموعة من الابطال يعتدون على من اتهم بانه لص للضرب مبرح. وقبل فترة كان هنالك فيديو بشع، فلقد ادخل البعض خرطوشا في شرج متهم بمحاولة السرقة وادخلوا الشطة بكميات كبيرة . والشاب يستعطفهم وهم منتشون بجريمتهم. ومات الشاب ولم يقدم اي انسان للمحاكمة. ماذا عن من سرق البلد بحالها؟ ومن اسوأ الاشياء ان البوليس كثيرا ما كان هو اللص، او من يقوم بالحاق الاذى او قتل من اعتدي على مال او منزل الكبار. فبسبب بعض الخراف قام جيش من رجال الامن وربما قوات الصاعقة بالاعتداء وقتل من اتهم بالاعتداء علي خراف آل نافع .

قضيت الليلتين الاخيرتين بدون نوم او بنوم قليل. كنت اعزم نفسي لي مأدبة عظيمة اتاحها لي اخي القاضي حمزة محمد نور الزبيرفي كتابة. وهذا الكتاب من المفترض ان يكون في كل مكتبة وفي يد كل من يريد ان يعرف عن اقاليم السودان المختلفة وطريقة العيش والتفاعل في المجتمعات السودانية. ويحتوي الكتاب على ثروة من التعابير والكلمات والاسماء الشعبية المختلفة من اقليم سودانية متعددة.

الكتاب تحت عنوان ذكرياتي من اوراق قاضي سابق وقد صدر الكتاب قبل بضع شهور . لقد تطرق حمزة في هذا الكتاب لعمل القضاة وتعاملهم مع الجرائم والمجرمين وتطرق لجرائم البوليس بطريقة موثقة ومشوقة في بعض الاحيان . هذاالكتاب ثروة قومية. ويؤكد ان جامعة الخرطوم لم تكن تخرج رجال قانون واطباء ومهندسين فقط بل ان الحراك الفكري في الجامعة قديما كان يخرج ادباء وشعراء وادباء رائعين . فلغة الكتاب واسلوبه يجعل الانسان يخلع قبعته احتراما وتجلة.

اقتباس

فترة عملي بادرمان كانت حافلة بأحداث جديرة بالتدوين اهمها المظاهرات التي اجتاحت المدن الثلاثة احتجاجا علي القرار الذي اصدره اللواء محمد الباقر احمد نائب رئيس الجمهورية لزيادة اسعار السكر اثناء غياب الرئيس محمد جعفر النميري في رحلة خارجية والقرار الذي اصدره مهدي مصطفي الهادي محافظ الخرطوم الاسبق بمحاربة البغاء واغلاق بيوت الدعارة في العاصمة , والمنشور الذي اصدره مولانا خلف الله الرشيد رئيس القضاء الاسبق الى قضاة الجنايات بعدم اخذ العلم بأي جريمة يتهم بها رجال الشرطة قبل الحصول على موافقته مسبقاعلى ذلك .

تم اعتقال مئات من المتشردين والوافدين الذين اتهموا باثارة الفوضي والاضطرابات اثناء المظاهرات التي اجتاحت العاصمة اثر زياة اسعار السكر وبلاغات الشيكات المرتدة التي انتشر التعامل بها بين عملاء الشركات المؤممة والمصادرة. وكان لشركة شيكان التي صودرت من رجل الاعمال محمد احمد عباس نصيب الاسد من تلك الشيكات ,

شهدت حقبة السبعينات من وقت آخرحساسية شديدة بين القضاة والشرطة خاصة في العاصمة لدرجةان بعض منتسبي الشرطة تمدوا توقيف احدنواب رئيس القضاء في الحراسة لاتهامه بارتكاب حادث مروري تحت تأ ثير الخمرباالرغم من انه لم يخف عليهم هويته والحصانة القضائية التي يتمتع بها . تعزو تلك الحساسية لعدة اسباب , اهمها كان القضاة يتولون بموجب السلطات المخولة لهم بمقتضى القانون الاجراءات الجنائية التي تنسب لرجال الشرطة ومحاكمتهم لاتهام بعضهم بارتكاب مختلف الجرائم خلال تلك الفترة منها البلاغ المشهور ضد ضباط الشرطة الذين ضبطوا متلبسين وهم يهربون قطع الغيار من ميناء بورسودان وبلاغ ضد احد الضباط لاتهامه بسرقة شيك مرتبات الضباط والجنود بالقسم الجنوبي بامدرمان . واتهام مجموعة من رجال الشرطة بتعذيب متهم بسرقة منزل السيد الصادق المهدي حتى الموت لانتزاع اعترافه بارتكاب تلك الجريمة ونقلوه الى قسم االحوادث بامدرمان باعتباره مريضا وتركوه مسجا وانصرفوا خلسة عنه . وعندما حضر الطبيب المناوب للكشف عليه اكتشف انه قد فارق الحياة. اظهر التقرير الطبي آثار التعذيب الذي تعرض له ، وان الوفاة حدثت قبل نقله الى المستشفى .

قدم المتهمون للمحاكمة بناء لى اللجنة التي كونت برئاسةالقاضي بشير محمد صالح وادين جميع المتهمين بتهمة القتل وحكم عليهم بالسجن ، وقد اعيد الضابط الذي ادين بالاشتراك في ارتكاب تلك الجريمة الى الخدمة في فترة لاحقة وتدرج الى رتبة فريق وعين مديرا عاما للشرطة في عهد الانقاذ . كذلك اجتاحت سوق امدرمان موجة من حوادث الكسر المنزلي ابان سريان حظر التجول حيث وجهت اصابع الاتهام الى رجال الشرطة لان دكان الطيبين المشهور بسوق امدرمان كان من بين المحال التجارية التي تعرضت للكسر على الرغم من انه يقع على بعد امتار معدودة من التتمنة ,, تقطة البوليس ,, بالمحطة الوسطى بام درمان وقيدت كل البلاغات ضد مجهول .

كما انتهز بعض رجال الشرطة الفرصة التي اتاحها لهم قرار محاربة البغاء لابنزاز المواطنين الدين يذهبون الى شواطئ النيل للترويح عن النفس والنساء اللاتي يعملن في الشركات التجارية والمصانع لاوقات متأخرة وغيرهن ، فاخذ القضاة على عواتقهم في تلك الفترة القيام بزيارات مفاجئة للتأكد من جميع الموقوفين بالحراسات قد تم ايقافهم وفقا لاحكام القانون ونتيجة لذلك تم اطلاق سراح العديد من الاشخاص الذين تم ايقافهم بدون مسوغ قانوني وفتح بلاغ ضد رجال الشرطة الذين تجنوا وقدموا للمحاكمة .

في سياق عدم تنفيذ القضاة لمنشور رئيس القضاء حضر احد المتحرين يدعى الشاوويش الرضي الى منزلنا ي حي القلعة في امدرمان حوالي الساعة الخامسة مساء بعد ايام معدودة من صدور المنشور ومعه امر بالقبض على امرأة اسمها سميرة . بدعوى انها تمارس الدعارة في حي الشهداء بام درمان زكان ذلك قبل صدور قرار محافظ الخرطوم بمحاربة البغاء . اثار الامر شكوكي لأن حي الشهداء حتى ذلك الوقت كان يعتبر احد المواخير المشهورة في العاصمة . ولم تكن ممارسة البغاء في السودان جريمة يعاقب عليها القانون . فلماذا اذا القبض على سميرة بالذات من بين العشرات بل مئات المومسات تعج بهن ازقة الحي . لذا لم اوقع امر القبض وقررت الذهاب مع المتحري الى القسم الاوسط . عندماوصلت القسم فوجئت بوجود المتهمة بن الموقوفين بالحراسة منذ الصباح الباكر لخلاف شخصي بينها وبين احد رجال الشرطة الذي اتضح من التحريات التي اجريتها انه اعتاد ابتزازها . وعندما لم تستجب لطلباته قام باعتقالها واحضارها الى قسم الشرطة . بدوافع شخصية وكيدية واستغلال السلطة . فتحت بلاغا ضده تحت المادة 139 من قانون العقوبات . وامرت بتوقيفه واطلاق سراح المتهمة . احتج العقيد محمد عبد الجبار حكمدار شرطة القسم الاوسط على الاجراءات التي اتخذتها . لدي قاضي المديرية مولانا فؤاد الامين عبد الرحمن .

لان الاجراءات حسب رأيه تتعارض مع منشور رئيس القضاء الذي يقتضي الحصول على موافقته مسبقا قبل اخذ العلم بالجرائم التي تنسب الى رجال الشرطة . ولما لم يجد اذنا صاغية لادعاءه اوصل الامر الى رئيس القضاء .. المنشور لا يتعلق بالجرائم العادية البسيطة التي تنسب لرجال الشرطة وانما الجرائم التي تتطلب معالجة خاصة في اطار القانون لتأثيرها في الرأي العام او سمعة الشرطة والدولة وهيبتها .

ولسخرية القدر اعاد التاريخ نفسه بعد اربعين عاما من صدور منشور رئيس القضاء خلف الله الرشيد ، حيث اصدر البشير توجيها مباشرا الى رئيس القضاء ووزير العدل والنائب العام في فيراير 2015 اثناء احتفالات الشرطة بعدم محاسبة الشرطي اثناء تأديته واجبه الا اذا رأت الجهة المعنية برئاسة الشرطة انه تجاوز صلاحياته . مما يعني ان الشرطة هي الخصم والحكم في المخالفات التي تنسب الى منتسبيها .

نهاية اقتباس

لقد اعترضنا في شرق اوربا على استغلال الامن لسلطاته وعدم امكانية محاسباتهم . واذكر في مقهي افروبا الفاخر ان رجل امن بلهجة مورافية واضحة يعتدي على اسلوفاكي في براغ عاصمة بوهيميا . وليس من الغريب ان تنفصل اسلوفاكية . ووضع الاسلوفاك كان كوضع الجنوبيين في السودان . الشرطة كانت تعرف ان الشيوعيين يعيشون كالملوك وهم من يحمي الحكام الشيوعيين وعلى الحكومة ان تغمض عينيها فهم شركاء في الجريمة ولم نكن نظن اننا سنري نفس الشء في سوداننا الحبيب . ولقد بدات المسخرة عندما ارسل ناصر رجال امنه لتدريب السودانيين .

محمد عبد الجبار كان حاكما مطلقا خاصة في بحري وكان يعرف بجبار فقط بدون عبد . لقد كتبت عن سيطرته في امدرمان في السبعينات . وكان شقيقي بابكر بدري يسير في احد ازقة الحي وشاهد ورقا على الارض وكان بالقرب منه شاب نجار والتقطوا بعض الاوراق وكانت منشورات شيوعية والقي عليهم بعض رجال الامن بتهمة الشيوعية . وقدموا لعبد الجبار في الاوسط . وافهمه بابكر ان النجار لا يعرف القراءة وهو كان يتابع بنت جميله وشاهد الاوراق ورفعها بسبب الفضول. ولصغرسنه حول عبد الجبار تجنيده لاخبارة بالشيوعيين في الحي . وعندما سأله ماذا سيعمل بعد الثانوية عرف انه يرغب في الالتحاق بالجيش و قال له عبد الجبار ,,, بما انك مهتم بالبنات فعليك الالتحاق بالبوليس وستكون عندك فرصة للحصول على كل البنات .

حادث اميرة الحكيم التلميذة الجميلة اختطفت بواسطة رجل بوليس الذي اقتادها لضابط شرطة وانتهت كجثة . واعتقل رجل السرطة . ووجد ميتا في زنزانته .

في التسعينات اخذت عربة ليموزين من مطار القاهرة وقال لي السائق انه يعرف ,,, قبار ,, وهو على مقدرة لن يلبي كل طلباتي مثل ……. قبار الذي يتصل به عند حضوره لمصر . ولم اهتم وتكرر الامر مع سائق آخر .لقد صار الشعب السوداني رهينة في قبضة الامن والحكومة اليوم رهينة في قبضة الامن والجنجويد .

الضابط الذي قتل المتهم بسرقة منزل الصادق معروف ولقد اعيد الى الخدمة بعد فترة وصار مديرا عاما للشرطة في الاتقاذ . حاميها حراميها . وهنالك من يستغرب لماذا تردى حال السودان . ويتوقعون رفع العقوبات وفتح خزائن امريكا .

رئيس القضاء والمدعى العام ووزير العدل ليس عندهم ذرة من الكرامة والا لاستقالوا بعد قرار نميري سنة 2015 باعطاء حصانة للبوليس . لهذا قتلت الشهيدة عوضية عجينا والكثيرين بسبب هذاالقرار وغيره .

في غياب نميري اراد النائب والمحافظ ترك بصماتهم فالكل يعوس وكانت ملطشة الكشات بعد رفع اسعار السكر . والضحايا كانوا الشماسة والجنوبيين والنوبة وبعض النازحين الحبل بينقطع محل رقيق .

بعد قرار محاربة الدعارة تكونت مافيا لادارة الدعارة وكان بعض رجال البوليس من يتكسب من شقاء البنات . وفرضت اتاوات حتى على ستات العرقي وشارك البوليس في ترويج البنقو.

التأمينات والمصادرات فتحت شهية البعض للمال المنهوب وتعلم السودانية العيش على مال الغير. والساقية لسة مدورة.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. ياعم شوقي الشرطة والجيش والامن السوداني عندهم اساءة استعمال السلطة من زمان وازدادت الان في عهد هذه الحكومة لا اخلاق مهنة تعصمهم ولا دين

  2. عم شوقى بدرى لك التحية و أدعو الله ان يمن عليك بالحفظ والصحة .
    كنت شهود عيان لحادثة حدثت فى بداية السبعينات ، حيث اعتلى احد المختلين عقليا سطح احد بنوك ود مدنى فإتصل حرس البنك بالشرطة التى كانت متواجدة فى موقع الحادث فى اقل من خمس دقائق لكنها واجهت مشكلة لان ذلك الرجل المختل كان مسلح بساطور فتأزم الوضع وقد امتلاءت ساحة السوق الكبير المواجهة للبنك القريب من شارع الجمهورية بجمع غفير من الجماهير المستهجنة لموقف ذلك الرجل المختل و المتعاطفة مع رجال الشرطة كليا يومها كل ما حاول رجال الشرطة الصعود عبر اجهزة المكيفات لسطح البنك كان ذلك المختل يرفع ساطوره متجها نحهم فيسارعوا بالهبوط.
    تأزم الموقف و زادت الحشود وقام رجال الشرطة بالاتصال بالمحافظ ليسمح لهم بضرب الرجل و قدا جاء المحافظ بشحمه ولحمه وقد شاهد الرجل وساطوره الكبير لكنه طلب من رجال الشرطة محاولة الامساك بالرجل دون ضربه وقامت الشرطة بالقاء قنبلة غاز مسيل للدموع لكن الغاز بدلا من ان يصيب الرجل المختل سار بوضع منخفض على سطح البنك المكون من طابق واحد وهبط على الجماهر المحتشدة فطلب المحافظ من الشرطة الاتصال بالقاضى لانه هو الشخص الوحيد المخول له اعطاءهم امر بضرب الرجل وقد حضر القاضى بالفعل لكنه طلب من الشرطة محاولة الامساك بالرجل دون إيذائه.
    فاض الامر برجلى شرطة شابين فصعد كل منهما على جهاز مكيف خلف ذلك المعتوه فى الوقت الذى اخذت فيه الجماهير تهتف حتى تشغل المعتوه عن الانتباه لرجلى الشرطة وقد حاول احد رجلى الشرطة و يدعى ” عاطف ” الامساك بالمعتوه خلسة من الخلف فتنبه له الرجل المعتوه و التفت اليه و حاول ضربه بالساطور فقام الشرطى الاخر بحماية زميله واصاب الرجل المعتوه برصاصة من مسدسه الرسمى فى ركبته وسقط المعتوه على سطح البنك وهو يصرخ و تمكن رجال الشرطة الشجعان من الامساك به وسط فرحة وهتاف الجماهير ثم قاموا بانزاله من على سطح مبنى البنك و قد تم نقله فى حراسة الشرطة الى مستشفى ود مدنى فى الحال و بعد نقل الرجل المعتوه الى المستشفى قام الضابط بسؤال الشرطيين من اصابه منكم ؟ فرد عليه احدهم ” انا جنابك لانه كان يريد ضرب عاطف بالساطور ” فقال له الضابط سلم سلاحك و كابك وحزامك فإمتثل الشرطى بكل ادب لامر الضابط وقام بتسليم سلاحه وكابه لزملائه دون اى اعتراض و تم القبض عليه بوصفه متهم بإستعمال القوة المفرطة التى تسببت فى ايذاء مواطن.
    تذكرت هذه القصة التى كنت احد شهودها و انا طفل صغير وتذكرت معها القيم العظيمة التى كانت الشرطة تتحلى بها و تذكرت ما كان من تفانيها فى المحافظة على ارواح مواطنيها، واليوم انظر الى ما آلت اليه اخلاقيات الشرطة بعد ان فقدت مثلها و قيمها التى كان تتمتع بها.
    حتى الانسان السودانى اصبح لا قيمة له فى عين الدولة و رجالها فى زمن ثورة الانقاذ التى اعترف قائدها المطلوب للجنائية الدولية بقتل عشرة الاف من اهلنا فى دارفور و فى عهده اصبح الانسان هو ارخص ما فى السودان .. و تذكرت شموخ وعظمة القضاة فى السودان الذين كان يعمل لهم الف حساب حتى الشرطة و المحافظ لا يامنون ردة فعلهم اذا اخطأوا لانهم كانوا قضاة عظام لم تلوثهم اهواء الساسة و لم تضعفهم شدة الحاجة فكانوا هم الملاذ لكل ضعيف و الرادع لكل ظالم مهما كانت قوته.
    طبعا لو تكررت هذه الحادثة اليوم لتمت غربلة الرجل المختل بالرصاص دون الرجوع للمحافظ او القاضى لان الشرطة بصلاحياتها الحالية اصبحت فوق المحافظ و فوق القاضى و فوق القانون و المعروف ان الاجهزة الامنية كلها يزيد فسادها كلما زادت صلاحياتها وهى اجهزة يجب مراقبة اداءها و يجب تلجيمها بإستمرار..
    السودان اليوم فى امس الحاجة الى جهاز مستقل مكون من قانونيين مستقلين و أفراد من منظمات حقوقية سودانية واجنبية تحت اشراف قضاء سودانى مستقل تكون مهمته مراقبة عمل الاجهزة الامنية و أماكن الاحتجاز ..حينها سنتمكن من استعادة سمعتنا فى مجال حقوق الانسان و سنتمكن من اعادة الاحترام للمواطن و للشرطة..

  3. احسنت والساقية لسة مدورة ..القضاة ساكتون واليوليس ساكتون – ونواب الشعب الذين يصرفون من حر مال الشعب ووظيفته الكلام والمراقبة واستدعاء المفسدين ساكتين عن قول الحق…وحتى الآن كل من يصدح بكلمة الحق او يقوم بغم يُتهم بأنه معارضة وشيوعي .. وهم يمدحون الشيوعيين من حيث لا يعلمون لان المال الفاسد اعماهم. هم لم يأكلوا المال الفاسد والمغصوب والصدقات لوحدهم بل هم اكلونا معهم مال الحرام ومال الصدقات والمنح الآتية من الصين والمجر والسويد والقروض الربوية باليوان الصيني ويشترون لنا بها الدقيق والقمح والصلصة والخميرة لذلك قلة همة الناس بسبب اكل مال الصدقات والمنح..

    كتب ذات مرة ان مجموعة من رجال الشرطة والامن والمجلس باعوا صندل نهري يقف في ورشة الحوض وجابوا اللحامين وشرشحوا الصندل قطعة قطعة وباعوا حديد الصندل الانجليزي القوي أسكراب في السوق وتقاسموا ثمنه فيما بينهم وكانت مشكلتهم الاساسية من يقنع مدير المركز بهذه الحادثة وتم اختيار احدهم ومعه 20 مليون جنيه سوداني وذهب الشرطي الى قائده واخبره بما فعلوا وقالوا له ان نصيبك من البيعة هو 20 مليون.. وطار العقيد من الفرح وضرب الطاولة حتى كادت ان تنكسر وقال لهم (دا الشغل) ايوه كدا برافوا عليكم

    مثل هذه القصص كثير جداً ويمكن ان تملأ دفاتر العالم وتكتب بمداد قدر بحور العالم السبعة … ولكن كل من يقول بغم يقال له انت شيوعي او معارضة.

  4. شكرا أستاذ شوقي بدري للمقال التوثيقي لانتهاكات الشرطه

    حقيقه اذا لم يكن هنالك سياده للقانون و القانون يطبق علي الكل البلد ح تكون كالغابه
    ويضيع فيها حق المساكين و وينتهك موظفي الشرطه و الأمن حقوق المواطنين و العسكر

    ريس القضاء ووزير العدل و مدير الشرطه كلهم شركاء في منظومة القهر و الظلم و الفساد

    الله يعين السودانيين

  5. كل الحكاوى دي حلها واحد
    اولا اخراج جميع جيش من كل المدن فى السودان
    ثانيا عدم حضور رجال الجيش الى المدن بالزى العسكرى
    تصعيد الضباط من الجنود بعد تأهيلهم
    منع العسكر من اطاعة الاوامر لقتل اي مواطن
    وضع دارفور والجنوب وباقى السودان فى اتحاد كونفيدرالى

  6. حالة البلد الآن تستحق الشفقة، والحرامية ليسو فقط هم البشير وإخوته وزوجته وداد وبقية العصابة المسماة بالدستوريين …. حالياً، حتى جارك يسرق منك أو يجعل من داره منصة لإنطلاق الحرامية إلى دارك!

  7. مشكلة السودان في خريجي جامعة الخرطوم و بخت الرضا وتنوب راجعو مناهجهم و تاكدو بانفسكم كلها مناهج أوروبية و لا تمت بصلة لواقع السودان و تخرج أشخاص منفصمين بين النظريات والواقع ويبدا التخريب غيروا مناهج التعليم بما يتناسب مع محيطنا وبيئتنا وانقذو السودان

  8. تحياتي استاذنا شوقي بدري المحترم
    شكرا لانك دعوتنا معك الى مأدبة ثقافية دسمة الا وهي كتاب مولانا حمزة محمد نور، وساعثر عليه قريبا ان شا الله
    الحقيقة ان مسألة استقلالية القضاء في ظل الانظمة الشمولية هي طبعا مجرد اضغاث احلام
    وفي ظل عدم الشفافية الحالية راينا وكيل وزارة العدل متهما بفساد كبير لاستيلاءه على عدد كبير من قطع الاراضي ابان اشرافه على الاراضي ، وراينا وكيلة الوزارة التى تلته في الموقع وهي تتدخل لانقاذ ابنها الذى قبض عليه في قضية جنائية مع صديقه دون ان تخرج الصديق من الحجز !!والنماذج لاحصر لها
    قبل نشأة النيابات كانت الشرطة هي التى تقوم باعمال التحري تحت اشراف القضاء منذ قانون 1925 وحتى القانون الجنائي لسنة 1974، واستمر الوضع كذلك حتى بدأت الفوضى القانونية التى اعقبت الغاء هذه القوانين بواسطة نميري في قانون 1983 بتاع الشريعة ، والذى ذكر مسمى وكيل نيابة لاول مرة ، قوانين 83 اتاحت للقاضي ان يجتهد بنفسه في الفقه الاسلامي عندعدم وجود نص قانوني( قانون اصول الاحكام )او شىء من هذا القبيل !!، وظهر مايسمى وقتها جريمة الشروع في الزنا الشهيرة،
    فظهور النيابة في قانون 1991 باعتبارها وكيل عن المجتمع ، مهمتها الاولى حماية الناس من بطش الجهات الامنية وعلى راسها الشرطة والامن ، وحماية المجتمع من الجريمة والدفاع عنه، لم يؤدى الى هذا بكل اسف ،وواضح ان الشرطة كانت اكثر كفاءة في القيام بهذه المهمة .
    الشرطة كانت تحمي المجتمع لان المجتمع كان يحترم دورها ، وكانت به قيم ، وعندما ضاعت القيم بسبب افقار الكيزان
    الحرامية ، عديمي القيم، الكفرة، المتعمد لهذا المجتمع ، اصبح السودان كله عبارة عن غابة من الظلم والسرقة والفساد وعدم احترام كل للاخر .
    بكل تقدير

  9. ابو بكر لك التحية. قديما كان تفلت بعض رجال البوليس يحدث كحالات فردية . في ايام نميري واليوم خاصة صار البوليس يعمل كمجموعة كاملة في النهب والفساد.

  10. ليس من (((الشرف))) بل من ((العار))) في زمن السواد الكيزانى زمن عصابات المتامر الواطى اللاوطنى ان تكون من منتسبى جهاز امن عمر البشكير او شرطته او بقايا كتائب جيشه

  11. يا الشايل طاقيتو الله يهديك اسي جاب سيرة التعريب منو الليلة كل خريجي الهندسة جامعة الخرطوم مثلا وليس حصرا درسو المعمار الأوربي و نالو فيه درجات الشرف لكن الواحد فيهم كان سالتو بري والخرطوم وسط فرقهم شنو من تضاريسيا ما حيعرف نستفيد شنو احنا اسي من معمار أوربا و ولا بيئة أوربا لما واحد كوز جامعة خرطوم يجي يعمل ليهو نفق و ما يفكر في مجاري تصريف وكان الخريف مرة في العمر ! وانا خريج جامعة الخرطوم ولكن شتان بين النظرية والتطبيق اذا لم تفهم بعد كدي فدي مشكلتك انا بتكلم تغيير المناهج بحيث تتطابق مع الواقع وين ألقا لي عمارة من العصر الفيكتوري في السودان الان ! ولا متين حاتعلم الخطا من غير تجربة مراقبة و لا اي زول يجرب بطريقته! انا اتحدث عن ثورة تعليمية تنهض بالعلم والناس و لا تبدأ من حيث انتهي العالم بل تبدأ من حيث بداو وانت تتكلم عن العربي . العربي دا مالو لغة معترف بها عالميا ومن اللغات البليغة جدا جدا (أنلزمكموها )امش فتش ترجمتا باللغة البتحبها يا فرنسي واحسب بتطلع معاك كم واحدة

  12. ضابط الشرطة الذي قتل المتهم ( فقط متهم) أو أمر بتعذيب المتهم حتى مات ارضاء للسيد الصادق المهدي ، هذا الضابط هو النقيب أو الرائد وقتها ، الكوز محجوب حسن سعد ، الذي أصبح لاحقا في زمن الكيزان مديرا عاما للشرطة برتبة فريق.

    محن اخر زمن يا شوقي بدري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..