وزير بالقطاع الاقتصادي يشن هجوماً كبيراً على سياسة البنوك، واعتبرها مكرسة كلياً لخدمة الأغنياء

واصل وزير الصناعة، د.موسي كرامة، هجومه على السياسيات الاقتصادية بالبلاد، وشن هجوما عنيفا على القطاع المصرفي، ووصف سياسات التمويلية بأنها منحازة الى المترفين.
وقال كرامة إن فلسفة البنوك قائمة على دعم الأغنياء، مقابل اهمال القطاع التقليدي. داعيا الى وضع وسائل ومنهاج جديد يعين صغار المنتجين على الاستفادة من تمويل البنوك.
وأكد كرامة في ملتقى الخرطوم الخامس للصمغ العربي، أن تجارة الصمغ العربي بالبلاد تخضع لفوضى كبيرة جداً. لافتاً لوجود رخص تجارية مؤجرة، وأجانب يعملون في المجال، وحصائل صادر تخرج، ولا تأتي مرة أخرى للبلاد. وقطع أن ذلك يدل على ضعف الجهات الرقابية في ضبط هذه الظاهرة. وطالب بالبتِّ في تنظيم المنتجين على أساس التعاونيات، أو قانون تنظيم مهن الإنتاج. وقال “لابد من حسم هذه المسألة عند النائب العام، لأنه بدون تنظيم لن يكتمل التمويل، ولن يتنزل للمنتجين”. وقطع بحاجة الصناعة لمجموعة من السياسات لتصحيح مسارها، مثل دعم البضائع المعفية من الجمارك، متسائلاً عن هدف سياسة الدعم. وتسائل “هل هو دعم المنتج الداخلي أم الخارجي”. وقال إن هذا الدعم أثَّر سلباً على القطاعات بشكل عام.




احلام الفتي الطاير.
بلد منتهية لم ولن تقوم لها قائمة الي ان تقوم الساعة الكافر يوم القيامة يقول ياليتني كنت ترابا وكذلك البشير وعصابته المقربين واله ونسائه الذين اذاقو الويل لاربعين مليون روح مسلمة كانت ام غير مسلمة ونهبوا قوتهم وكل شي غي البلد ايضا سوف يقولون نفس العبارة امام القوي العادل الجبار بل سيغادرون الحياة مهما طالت اعمارهم في اسوا خاتمة باذن الله القوي العزيز
السودان كله مكرس لخدمة الأغنياء وجلهم من المؤتمر الوثني أو من كلاب المؤتمر الوثني!
العجل البشكير جابو الفطيسة الترابية النتنة في سدة الحكم وركبو فوق سرج جواد السلطة لاعتقاد الفطيسة انه العجل اهبل وطرطور (ودي حقيقة) لكن العجل بعد ان تم اطلاقه من الرسن انطلق يرعى في مراعي السلطة ويتلذذ بطيبات ثمارها وحلاوتها, فاصبح مدمناً على السلطة وما تاتي به عليه وعلى اسرته من ثمار, فانقلب على الفطيسة التي اتت به مما جعل الفطيسة تترنح من الغضب ومن خيبة الامل ومن ادراكها لمدى سذاجتها وجهلها وهي التي تدعي انها هي خلاص الفكر والتنظير البعيد المدى, العجل اصبح متشبثاً بالسلطة لدرجة انه مستعد ان يقتل ويحرق ويبيد كا من يحول بينه وبينها, فاههو يجلس كانه ملك متوج يحتسي الشاي في قصر الشعب وكان الله قد مكّنه من السلطة لحب الله له كما يوسوس له في راسه من حوله من المنتفعين, ان العجل هذا لن يرحل الا ان ياخذ الله روحه النجسة من جيفتة التي اكتزت بالشحم واللحم والدهن على حساب الشعب البائس.
العجل البشكير بما وجده من نعيم السلطة المادي لن يترك الكرسي الا ان ياخذ الله روحه الشيطانية, كيف بعد ان كان ينوم مع الابقار ينوم في تخت من الحرير والديباج ويحتسى الشاي في صوالين القصر الفارهات وهو يجلي على كرسي وثير كانه ملك الملوك وهو مجرد صعلوق
احلام الفتي الطاير.
بلد منتهية لم ولن تقوم لها قائمة الي ان تقوم الساعة الكافر يوم القيامة يقول ياليتني كنت ترابا وكذلك البشير وعصابته المقربين واله ونسائه الذين اذاقو الويل لاربعين مليون روح مسلمة كانت ام غير مسلمة ونهبوا قوتهم وكل شي غي البلد ايضا سوف يقولون نفس العبارة امام القوي العادل الجبار بل سيغادرون الحياة مهما طالت اعمارهم في اسوا خاتمة باذن الله القوي العزيز
السودان كله مكرس لخدمة الأغنياء وجلهم من المؤتمر الوثني أو من كلاب المؤتمر الوثني!
العجل البشكير جابو الفطيسة الترابية النتنة في سدة الحكم وركبو فوق سرج جواد السلطة لاعتقاد الفطيسة انه العجل اهبل وطرطور (ودي حقيقة) لكن العجل بعد ان تم اطلاقه من الرسن انطلق يرعى في مراعي السلطة ويتلذذ بطيبات ثمارها وحلاوتها, فاصبح مدمناً على السلطة وما تاتي به عليه وعلى اسرته من ثمار, فانقلب على الفطيسة التي اتت به مما جعل الفطيسة تترنح من الغضب ومن خيبة الامل ومن ادراكها لمدى سذاجتها وجهلها وهي التي تدعي انها هي خلاص الفكر والتنظير البعيد المدى, العجل اصبح متشبثاً بالسلطة لدرجة انه مستعد ان يقتل ويحرق ويبيد كا من يحول بينه وبينها, فاههو يجلس كانه ملك متوج يحتسي الشاي في قصر الشعب وكان الله قد مكّنه من السلطة لحب الله له كما يوسوس له في راسه من حوله من المنتفعين, ان العجل هذا لن يرحل الا ان ياخذ الله روحه النجسة من جيفتة التي اكتزت بالشحم واللحم والدهن على حساب الشعب البائس.
العجل البشكير بما وجده من نعيم السلطة المادي لن يترك الكرسي الا ان ياخذ الله روحه الشيطانية, كيف بعد ان كان ينوم مع الابقار ينوم في تخت من الحرير والديباج ويحتسى الشاي في صوالين القصر الفارهات وهو يجلي على كرسي وثير كانه ملك الملوك وهو مجرد صعلوق