مالك عقار: خطواتنا نحو البناء والمستقبل

الحركة الشعبية لتحرير السودان
تجديد الرؤية والتنظيم
خطواتنا نحو البناء والمستقبل
في إطار عملية تجديد الرؤية والتنظيم التي بدأتها الحركة الشعبية لتحرير السوادن، وأساسها المشاركة والواسعة من كادر وعضوية الحركة، والإنفتاح على قوى الإستنارة والتقدم والقوى الديمقراطية، وتحويل الأزمة الي منفعة.
التجديد سيشمل الرؤية والتنظيم ويجب أن يستند الي الرجوع دائما الي شعبنا وجماهيرنا وإشراكها في الإجابة على أسئلة المستقبل وتجديد الرؤية والتنظيم.
⚫ تبدأ هذه العملية من قواعدنا ومؤيدي رؤية السودان الجديد، ويجب أن تكون واضحة الخطوات وفي إطار النضال ضد نظام الإنقاذ، ومع قوى التغيير.
⚫ يأتي تجديد الرؤية والحركة بالدراسة النقدية لتجربتنا، والتي سيصحابها الوضوح والنزاهة والشجاعة والإنفتاح على الجديد.
⚫ نحتاج لعملية سياسية متكاملة الجوانب وديمقراطية، تخاطب العقل قبل العواطف وتجيب على الأسئلة من شاكلة لماذا إرتكبنا أخطاء؟ ولماذا حدث ما حدث لحركتنا؟ وماهي الضمانات لكيلا يحدث ما حدث في المستقبل؟
الخطوات:-
أولا: فتح نقاش لمدة ثلاثة أشهر تبدأ من أكتوبر وتنتهي في ديسمبر 2017م.
ثانيا: تكوين لجان في داخل وخارج السودان تشمل مختلف قطاعات الحركة لمتابعة وتلخيص المناقشات، وتوفير الوثائق لعضوية وأصدقاء الحركة، وعرض نتائجها للمؤسسات التي ستتخذ القرارات على ضوءها ومتابعة تنفيذ ما نتوصل إليه.
ثالثا: يبدأ النقاش بتوزيع وثيقتين خلال أسبوع من الآن من الرئيس والأمين العام للحركة.
رابعا: سيتم عقد إجتماع موسع لقيادة وكادر الحركة في يناير 2018م لإجازة الوثائق الجديدة والإعلان عن قيادة إنتقالية في مختلف مستويات التنظيم.
خامسا: سيلعب الداخل والمناطق المحررة وقطاعات الشباب والنساء والطلاب وجماهير المدن والريف دور رئيسي في المناقشات وما يتمخض عنها.
سادسا: نجري مناقشات مع قوى السودان الجديد وقوى الإستنارة والتقدم لنأخذ ونعطي معا.
سابعا: سيحدد إجتماع يناير 2018م تاريخ إنعقاد المؤتمر العام وإجراءاته وضمان أوسع مشاركة سياسية وفعلية في الإعداد له، فالمؤتمر يجب أن يكون عملية سياسية ذات شأن وليس مجرد خطوات إدارية لإختيار مسؤولين يصوبون أعينهم تجاه المواقع التنفيذية بدلا عن العملية السياسية التي تخدم نمو وتطوير الحركة والدفع برياح جديدة في أشرعتها.
أخيرا: الحركة الشعبية لتحرير السودان وجدت لتبقى ولتنتصر كحركة قومية لكل السودان والسودانيين.
مالك عقار أير
رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان
19 سبتمبر 2017م




هذا منهج علمى وسياسى متماسك.
نعم تحتاج حركتهم لبناء ومد التحالفات فالمعركة لا تزال طويلة
اعتقد انكم تتخذون خطوات غير مسبوقة فى السياسة السودانية وقد بانت حكمة الانقسنا التى يتمتع بها الفريق عقار
يا عم ياسر يجب أن تكون قد تعلمت بالتجربة ما من فصيل سياسي أو عسكري سوداني فارق أو انشق اوطرد من الحزب الرئيسي (ظالما أو مظلوما) ونجح في بناء جسد محترم جديد وفعال أو نجح في زعزعة الفصيل الرئيسي، أنظر لمن انفصل من الأمة ولجيوش الاحزاب الاتحادية ول “حق” وللاصلاح الان ولكل القادة الميدانيين الذين انشقوا عن الحركة جنوبا وشمالا ولعشرات من حركات دارفور التي انشقت وصالحت ثم تلاشت و كل ما تفعلونه الان يصب في مصلحة النظام. دعوا العناد. بعدين انت مش قلت زمان عايز تقرا وتصلح الإنجليزي بتاعك! خلاص أمشي أقعد ليك سنتين تلاتة في أمريكيا يكون خلالها الوضع اتضح هنا.
عيب يا عقار لا تقف ضد حركة التاريخ هذه كنكشة مجربة اودت بالغذافي الي الماسورة
ههههه،،،، لاتنهي عن خلق وتاتي بمثله عارا عليك اذا فعلت عظيم ،،،
الحركة الشعبية لم تذكر الديمقراطية ولم تتذكر قواعدها الا عندما فقدت السلطة ولم يثور الحلو الا الا لانه همش ولاعقار وعرمان عادو للقواعد ونادو بالمؤتمرات الابعد ان تم الانقلاب عليهم ،،،
وجميع الاحذاب السياسية والحركات المسلحة لاتتسع للديمقراطية وتتضيق بها وماالتفكك والانقسام داخل الحركات الادليل علي ذلك ،،،
خدعتنا الانقاذ وحركة الاخوان المسلمين بالدين ،،،
والحركة الشعبية والحركات المسلحة والاحذاب المعارضة تخدع الشعب باسم الديمقراطية والحرية ،،،
فلا الحركة الاسلامية تنتهج الاسلام ،،، ولاالحركات المسلحة واحذاب المعارضة تنتهج الديمقراطيةوالحرية …اللهم الا حذب المؤتمر السوداني يمارس الديمقراطية علي استحياء ،،،
ايه الحركات والاحزاب لاتخدعو انفسكم بان الشعب يسنادكم لان خدعكم اصبحت مكشوفة ،،، ولن تنطلي علي الشعب كذبة اخري كما انطلت عليه كذبة الحركة الاسلامية ،،،
تبيعون الشعب السوداني وتقدمونه كبش فداء للمطامكم ولهثكم وراء السلطة ،،، مرتذقة في اليمن مرتذقة في جنوب السودان مرتذقة في ليبا ،،
لافرق بينكم والانقاذ
فكفاكم خداع ونفاق وتذئيف
والي ان ياتي من يملك ضمير لينقذ الشعب السوداني،،
فسوف نصبر صبر نصبر علي المر والفقر نصبر لمن نلاقي الهمبرييب …
مبروك يا قاءد لقد أكدت لنا انك قد تغيرت بنسبة مائة بالماءة والان قد ذهب التهميش والاقصاء بلا رجعة فقط اوصيك بالجلوس مع قيادات وكوادر الحركة الذين ظلموا وهمشوا طيلة الفترات الفاءتة لانهم الاكثر قدرة علي تقديم النصح والاراء المفيدة لك… شد حيلك نحن جاينك.
فرس البحر مابيختشي اصلو ما بيعرف غير الاكل والهرار بكميات كبيرة.
هذا منهج علمى وسياسى متماسك.
نعم تحتاج حركتهم لبناء ومد التحالفات فالمعركة لا تزال طويلة
اعتقد انكم تتخذون خطوات غير مسبوقة فى السياسة السودانية وقد بانت حكمة الانقسنا التى يتمتع بها الفريق عقار
يا عم ياسر يجب أن تكون قد تعلمت بالتجربة ما من فصيل سياسي أو عسكري سوداني فارق أو انشق اوطرد من الحزب الرئيسي (ظالما أو مظلوما) ونجح في بناء جسد محترم جديد وفعال أو نجح في زعزعة الفصيل الرئيسي، أنظر لمن انفصل من الأمة ولجيوش الاحزاب الاتحادية ول “حق” وللاصلاح الان ولكل القادة الميدانيين الذين انشقوا عن الحركة جنوبا وشمالا ولعشرات من حركات دارفور التي انشقت وصالحت ثم تلاشت و كل ما تفعلونه الان يصب في مصلحة النظام. دعوا العناد. بعدين انت مش قلت زمان عايز تقرا وتصلح الإنجليزي بتاعك! خلاص أمشي أقعد ليك سنتين تلاتة في أمريكيا يكون خلالها الوضع اتضح هنا.
عيب يا عقار لا تقف ضد حركة التاريخ هذه كنكشة مجربة اودت بالغذافي الي الماسورة
ههههه،،،، لاتنهي عن خلق وتاتي بمثله عارا عليك اذا فعلت عظيم ،،،
الحركة الشعبية لم تذكر الديمقراطية ولم تتذكر قواعدها الا عندما فقدت السلطة ولم يثور الحلو الا الا لانه همش ولاعقار وعرمان عادو للقواعد ونادو بالمؤتمرات الابعد ان تم الانقلاب عليهم ،،،
وجميع الاحذاب السياسية والحركات المسلحة لاتتسع للديمقراطية وتتضيق بها وماالتفكك والانقسام داخل الحركات الادليل علي ذلك ،،،
خدعتنا الانقاذ وحركة الاخوان المسلمين بالدين ،،،
والحركة الشعبية والحركات المسلحة والاحذاب المعارضة تخدع الشعب باسم الديمقراطية والحرية ،،،
فلا الحركة الاسلامية تنتهج الاسلام ،،، ولاالحركات المسلحة واحذاب المعارضة تنتهج الديمقراطيةوالحرية …اللهم الا حذب المؤتمر السوداني يمارس الديمقراطية علي استحياء ،،،
ايه الحركات والاحزاب لاتخدعو انفسكم بان الشعب يسنادكم لان خدعكم اصبحت مكشوفة ،،، ولن تنطلي علي الشعب كذبة اخري كما انطلت عليه كذبة الحركة الاسلامية ،،،
تبيعون الشعب السوداني وتقدمونه كبش فداء للمطامكم ولهثكم وراء السلطة ،،، مرتذقة في اليمن مرتذقة في جنوب السودان مرتذقة في ليبا ،،
لافرق بينكم والانقاذ
فكفاكم خداع ونفاق وتذئيف
والي ان ياتي من يملك ضمير لينقذ الشعب السوداني،،
فسوف نصبر صبر نصبر علي المر والفقر نصبر لمن نلاقي الهمبرييب …
مبروك يا قاءد لقد أكدت لنا انك قد تغيرت بنسبة مائة بالماءة والان قد ذهب التهميش والاقصاء بلا رجعة فقط اوصيك بالجلوس مع قيادات وكوادر الحركة الذين ظلموا وهمشوا طيلة الفترات الفاءتة لانهم الاكثر قدرة علي تقديم النصح والاراء المفيدة لك… شد حيلك نحن جاينك.
فرس البحر مابيختشي اصلو ما بيعرف غير الاكل والهرار بكميات كبيرة.