أخبار السودان

المحظور في شارع عبيد ختم .. (جر الشارع) .. أسواق ليلية لها رواج وزبائن !!

تحقيق : أسماء ميكائيل اسطنبول

ظاهرة اجتماعية حديثة أطلت برأسها مؤخرا ، وكانت محدودة وفي إطار ضيق ، ثم اتسعت دائرتها مع مرور الزمن.. ربما لا يصدق المرء انتشارها السريع كالنار في الهشيم ..يقال عليها جر الشارع ومن المتعارف عليه أن جر الشارع يقمن به بعض الفتيات والنساء، ولكن أن يقوم الرجل بجر الشارع لرجل مثله هذا ما لا يتقبله العقل السليم، فهل هناك شخص يصدق ذلك ؟ وأن صدق هذا القول فيجب على المجتمع أن يستنكره ولا يتمازح به، فعندما سمعت عن هذا الظاهرة حاولت التأكد منها ولو ببعض المعلومات ، خاصة عندما حددت لي بعض المصادر بأن وجودهم في أحد المحطات الكبيرة بأحد الشوارع المشهورة مثل شارع عبيد ختم الممتد من جامعة إفريقيا جنوبا وحتي بداية جسر كوبر شمالا عند التقاطع مع شوارع بري.. هذا الشارع الذي سمي تخليدا لذكرى الشهيد إمام المجاهدين وحفظة القرءان عبيد ختم ، فمن المؤسف أن يكون مسرحا لمثل هذه الظواهر !!.

انطلاقة الشرارة

فالظاهرة ليست حكرا علي شارع عبيد ختم فحسب ، بل تمددت في شوارع أخرى وفي بعض محطات شارع جبرة جنوبي الخرطوم ..هنا توقفت قليلا في محاولة للاستعانة بأحد سائقي الركشة ، ولكن اختصر لي المشوار وقال إنه يعرف بعض المحطات التي يقف عندها الشباب من أجل الطلب وهذه المعلومة عرفها من خلال عمله طوال الوقت في هذه الاتجاهات، ومن خلال معرفته بهم أيضاً ثم أضاف بأن وجودهم بعد الساعة الحادية عشرة ليلا ، وبرغم تأخر الوقت ولكن بالفعل تحركت من المنزل حوالي الساعة الحادية عشرة وربع، حيث بدأت رحلة الجر وكانت بالركشة حيث انطلقنا من بداية شارع عبيد ختم بالخرطوم شرق ..

بداية المشهد

شارع عبيد ختم الذي يبدأ شمالاً من كبري كوبر مرورا بمحطة البلابل ولفة جوبا حيث ينتهي جنوبا عند المركز الإسلامي الأفريقي، ففي أثناء مرورنا بهذا الشارع كان كل شيء يبدو هادئا جداً فحالة الهدوء زادت من مخاوفي ومع ذلك كنت متلهفة لمشاهدة هذه الظاهرة ، والوقوف عليها ميدانيا حتى أصدق ما يقال، ففي بداية الأمر لم يشد انتباهي أي سلوك مريب أو مظهر يلفت نظري منذ بداية الشارع وحتى النهاية لم أشاهد شيئا، فقلت الحمد لله مايقال عن هؤلاء الشباب كذب وافتراء، فقلت لرفيقي: حتى نهاية الشارع لم أشاهد شيئا سوى فتيات الليل!! فاقترحت عليه بأن نعيد الجولة مرة أخرى.

مفاجأة من العيار الثقيل

وهنا حاولت إرجاع البصر كرتين فعندما رجعت إلى بداية شارع عبيد ختم وكل تركيزي بأن أجد شيئا غريبا أو تحركات مشبوهة فعند أول صينية بشارع عبيد ختم وجدت مفاجأة غير سارة وأصبحت أنظر للموقف في ذهول، حيث ظهر شاب لا يتجاوز عمره الخامسة وعشرين عاماً وكان يرتدي بنطالا ضيِّقاً يقال عليه ?جي فايس? باللون الرمادي وتي شيرت باللون الأحمر الفاقع (صارخ) ووجهه شديد البياض يبدو أنه من أثر كريمات التبييض وكان يداعب في شعره بأنامله من حين إلى حين آخر بطريقة ايحائية لها أكثر من معنى ودلالة وإشارة ..! وهنا قال لي مرافقي: انظري.. هذا واحد من الجماعة، فسألته هل هذا جاري الشارع ؟! فرد بسرعة وقال لي : نعم وسرعان ما وجهت له سؤالاً آخر: كيف عرفت ذلك؟ قال: انتظري وسوف تشاهدي بعينيك.. واستمر قائلا سوف تشاهدين العجب ! الشاب ذو الشعر ?المسبسب? و(المفلفل) في آن واحد كان يبعد مسافة قليلة من بعض الناس الذين ينتظرون المواصلات (رغم أن عددهم كان قليلاً جداً) لتأخر الوقت، ظل منتظراً (فريسته) ونحن كذلك في انتظار من يقلّه فانتظرت ما يقارب الخمس دقائق ولم تقف له أي عربة وبعد برهة من الزمن ظهرت له عربة صغيرة كانت مظللة، فقلت له: ربما كان يعرفه ؟ قال لي: ألم تصدقي؟ فقلت له: لم أصدق?!

وعند لفة المطار تجد المثير

مسلسل الاثارة والتشويق والابهار لم يتوقف عند شارع عبيد ختم بأركويت بل هناك تشابك وتشابه بين شارع عبيد ختم وشارع إفريقيا شرقي العمارات، حيث تحركت إلى أن وصلت لفة المطار إلى شارع مدني شمالاً، ثم قال: أكثر وجودهم يوم الخميس، فعندما وصلنا الحديقة الدولية رأيت واحدا أيضا من الشباب جارّي شارع، وكان مرتدياً بنطالاً وتيشيرت باللون الأبيض ووضع على عنقه قماشا بالأحمر وكان يرتدي ساعة أشبه بأسورة الفتيات، فجاءت عربة كبيرة باللون الرصاصي ولكنها غير مظللة .. أضاء النور الأمامي بطريقة مسرعة ثم أطفأه (كنتك الخطرات) بمعنى تعال ، فتحرك نحوه ذاك الشاب ثم ركب العربة وعندما وصلت مستشفى القلب شاهدت موقفا غريبا بعض الشيء حيث يقف شاب لم يتجاوز عمره الخامسة والعشرين عامًا ويرتدي لبسة كاملة (لبسة هندية) ثم وقفت عربة صغيرة ذات لون أبيض وبها اثنان من الشباب وبعد قليل وقفت أيضاً عربة أخرى بذات اللون فأصبح الشاب بين العربتين فتنحى الشاب جانبا وبدأ متضجرا بعض الشيء فتحرك رفيقي بالركشة نحوه قائلاً له: مالك يا شاب؟ قال له: هؤلاء غير أخلاقيين (عواليق وبعض الكلمات البذيئة ) ثم ضحك رفيقي وتحرك، وظل يضحك وكنت في حيرة مما سمعت، وبعد برهة من الزمن وصلنا إلى صينية السوق المركزي فاتجهنا نحو الشرق في ذات الزلط الرئيس فقال لي مرافقي: انظري لهذه العربة البيضاء إنها تبحث عن ضحية فسألته: كيف عرفت ؟ قال: من خلال ترددي الكثير بهذه الشوارع، قال: سوف أقول لك بعض المعلومات عندما تجدين عربة صغيرة تكثر من الإنارة والانخفاض (الكنتيك) وتسير ببطء وتتوقف، ثم تسير تأكدي بأنها تبحث فلنتبعها، وبالفعل كنا خلفها كلما تحركت العربة تحركنا وكلما هدَّأت من السرعة كان رفيقي كذلك إلى أن وصلت العربة شارع جبرة ..

أوتو ستوب من نوع آخر

وفجأة أوقف رفيقي الركشة ثم بدأ ينادي على إحدى النساء يا ? فلانة يا فلانة- وبالفعل وصلت فألقى عليها التحية ثم قالت له: ممكن توصلني معك إلى استوب جبرة؟ هؤلاء الشباب ضيعوا عليَّ شغل سمح خلاص، فعندما ركبت كانت امرأة تبدو كبيرة في العمر ربما تجاوزت الأربعين عاماً ثم سألها رفيقي كيف السوق معاكم ؟ ردت قائلة: للتو وصلت ،ولكن عامة السوق الأيامات دي كعب شديد، ثم سألها مرة أخرى: ناس فلان قاعدين يجوا؟ ردت بغضب شديد: الله أكبر عليهم .. موَّتوا لينا السوق بقينا ما قادرين نشتغل معاهم، ثم سألها مرة أخرى وحالياً بشتغلوا وين؟ قالت له: أكثر شغلنا أصبح في نهاية زلط جبرة وأنت متجه شمال على المكنيكية ثم قالت: أنا وصلت خلاص الاستوب أقيف.. فوجهت لها سؤالا أثناء نزولها (وأنتِي ماشة وين ؟) ردت بكل تلقائية : (عايزة أضرب تلفونات أشوف الحاصل شنو)، فتحركنا في ذات الاتجاه الذي وصفته لنا ومازالت آمامنا العربة الصغيرة، وعندما وصلنا محطة وقود بتروناس وجدنا شاباً يقف وكان يرتدي?رداء مسطرا وتي شيرت بالازرق ?.. وهنا توقفت العربة الصغيرة وتوقفنا نحن أيضاً ولكن لم يركب.. يبدو أنه كان يتجادل معه وعندما اقتربت ?الركشة? التي كانت تقلنا في هذه الليلة العجيبة، سمعت كلمة ?شوية زيدا حبه?، وكانت بطريقة لينة ثم قال لي رفيقي: أنتِ عارفه قاعد يتفق معه على المبلغ ولكن الظاهر بسيط، فلذلك قال له شوية زيدو حبة، ثم أضاف: أنتِ عارفه في جماعة بغشوهم ما بدفعوا ليهم، فلذلك لابد أن يتفق معه في السعر، فقلت له: حتى في هذه الأشياء يوجد الغش؟ ضحك رفيقي فتركناهم يتحاجّون.

حكاية الشواذ

ثم رجعنا مرة أخرى بشارع جبرة الرئيس المتجه إلى السوق العربي فعندما وصلنا الصينية وجدنا أحدهما مقبلا نحو الصينية فانتظرناه حتى وصل ثم قال له رفيقي: (عواطف ازيك)، رد له قائلاً: (بتاع الركشة هوي أحسن ليك أمشي عديل أنا سألتك) ثم ضحك رفيقي، فسألته (كيف تقول له عواطف وأنت شايفوا راجل)؟ فقال لي: (كل الجماعة ديل بنادوا بعضهم بأسماء البنات يعني مثلاً عاطف يقال له عواطف وسالم يقال له سلمى وعوض يقال له عوضية، وهكذا بنادوا بعضهم البعض بأسماء البنات وبتشاكلوا مثل البنات في الجكس (الأولاد ) ويقول لك دا حقي ودا حقك، وهكذا فهذه الفئة من الشباب يقال عليهم الشواذ) ثم بدأ يسرد لي رفيقي بعض المعلومات عن هؤلاء الشباب الذين يجرون الشارع قائلاً: هل تعلمين يا أستاذة أن هؤلاء الشواذ هم قوم لوط وهم شواذ المجتمع ولكل قاعدة شواذ وهذه طبيعة البشر ، فتجدهم أقرب للعنصر النسائي أكثر من الرجالي وتصرفاتهم كلها تصرفات نساء، وهناك بعض الأشخاص يرونهم غير طبيعيين وقد يصفهم البعض بأنهم من شواذ المجتمع فهؤلاء الأشخاص بشر طبيعيون جداً ولكن نسبة لظروف اجتماعية جعلتهم شواذاً وغير طبعيين، فمثلاً هناك من نشأ في وسط مجموعة من الفتيات وترعرع معهن فأخذ كل تصرفاتهن وطريقة حديثهن وتجد البعض منهم يرتدي مثل الفتيات ولو لاحظت كل الشباب الجارين الشارع يرتدون مثل الفتيات وذات التصرفات وتجد معظمهم لصيق جداً بالمطبخ والطباخة والبعض منهم مهنته بالنهار طباخ وليلاً يجر الشارع.

قعدات

وأكثر اجتماعاتهم مكان القهوات (جلسات الجبنات) وأكثر إقامتهم في بيوت سوق المتعة والبعض منهم تجده عند بعض بيوت الطرب (الفنانين والفنانات) وجزء قليل منهم في بيوت بعض الناس المهمين في المجتمع وأصحاب المناصب العليا حتى يشكِّلوا لهم حماية كبيرة (تبادل منفعة) والبعض منهم يصادقون أصحاب المادة (المال ) فهؤلاء الشباب تجدهم دائماً بعيدين كل البعد عن مجتمع الرجال ، وقريبين جداً جداً من مجتمع النساء ،وتجد البعض منهم يدعون الغناء وخاصة الغناء الهابط وأغاني الهمز واللمز (المكايدات والمطاعنات) ولا يستطيعون الغناء في أي مكان إلا في قعداتهم الخاصة أو حفلاتهم الخاصة أو حفلات من هم يشكلون لهم حماية و معظم حفلاتهم التي يقومون بها تجدها من غير إضاءة ( لا توجد كشافات إنارة) حتى يتركوا براحتهم من غير مضايقات عن طريق نظر أو تعليق من قبل الناس المعازيم والبعض منهم يضع في يديه حناء مثله مثل المرأة خاصة إذا كانت لديه حفلة، ويتحدثون مثل الفتيات (الحناكيش) وتجد البعض يتخوف منهم، لأن البعض منهم يتميزون بألفاظ غير لائقة، ثم سألته سؤالاً مباشراً من أين أتيت بكل هذه المعلومات؟ قال: كنت أقطن معهم في منزل واحد وبرحلهم كل مشاويرهم، فلذلك عرفت عنهم الكثير ثم قال: والحق يقال إنهم أشخاص طيبون جداً.

آخر الليل

عندما وصلت المنزل شارفت الساعة على الواحدة والنصف فأكتشف بعد ذلك أن هذه الظاهرة ليست موجودة فقط في شارع عبيد ختم وشارع جبرة ولكنها موجودة أيضاً في مناطق أخرى ومنتشرة فشاءت الظروف بأن آتي بسوق أم درمان وخاصة البوستة ، وفي أثناء مروري بأحد محلات الملابس في سوق أم درمان سمعت اثنين من الشباب يتبادلون أطراف الحديث وكان أحدهما يشكو للآخر فاقترح عليه الآخر، قائلاً: والله بعد دا إلا كان تجر الشارع ، فقلت لنفسي : هل جر الشارع هذا سهل بهذه الطريقة.

هرمون نسائي

فكان لابد أن التقي بإحدى طبيبات علم النفس من أجل تفسير هذه الظاهرة فالتقيت بالدكتورة هالة حاج أحمد ، دكتورة علم النفس والاجتماع قائلة : بالفعل هذه الظاهرة موجودة، ولكن الشباب الذين يجرون الشارع كما ذكرت هم في الأصل ضحايا وفي الغالب تعرضوا لتحرش وحالات اغتصاب منذ صغرهم فأصبحوا على هذا الطريق، ولم يستطيعوا الرجوع إلى حالاتهم الطبيعية، وهناك البعض من الشباب لهم هرمون نسائي أكثر من الرجال فلذلك تجدهم يتحدثون ويتصرفون مثل الفتيات ثم أضافت من الصعب ضبط مثل هذه الظاهرة، لأن وجود شابيْن أو دخولهما في شقة واحدة ليس فيه شك، فلذلك لم تكن واضحة، ولكن هذه لا تفسر بأنها غير موجودة، ومن خلال هذا التحقيق نطالب بوجود عقوبات رادعة لكل مغتصب أو متحرش، أقلها الإعدام حتى نستطيع بتر هذه الظاهرة من جذورها وإلا سوف يصبح الأمر أسوأ من ذلك.

التيار

تعليق واحد

  1. مافى حاجه غريبه فى ستينات القرن الماضى كان صينيه سان جيمس عند مدخل السوق الافرنجى فى الخرطوم مليئه بامثال هولاء وماكان فى واحد شغال بيهم ألا ذوى النفوس المريضه الذين يحبون هذا النوع من العلاقات.

  2. بتر الظاهره ب الردع ام بعلاج الظاهره وسببها كلامك فارغ وتلفيق عن الشباب اسكن بالقرب من شارع الختم وهي قليله جدا مقارنة ب النساء

  3. سبحان الله يا اسماء …زاكرتك قصيره ام انت منهم ..ترين الفيل وتصوبي لظله … مالنا وعبيد ختم لتسمي به الشوارع وقاعات الدراسه … اذا اعتبرته امير الشهداء فهناك ايضا شهداء مثله … بل ان بعضهم تنزلت بركاته و ممارساته الليله علي طول الشارع و الادهي والامر والمخزي انه كان امام اشهر مسجد في الشارع المعني … الكل كان يعلم صولاته الليله ..ولم يحرك ساكنا اي من زملاءه في تنظيم اخوان الشيطان ..فلا تبكي ع اللبن المسكوب ..ابكي علي وطن ضاع ..باوهام ناقصي الرجوله

  4. كلام فارغ وانتي ذاتك راكبة مع واجد بتاع ركشة حايم. بيك الليل كله ود عمك ولا قريب دمك وكمان غرضكم الفرجة على الشواذ وكلامكم كل في الدرك الاسفل والبساط بينكم احمدي أليس في تصرفك دا خروج على الحشمة وكرامة المرأة وغيرك من الحايمين في الشارع ممكن بنفس القدر يتهموك ويظنوا بيك الظنون!؟ الصحافة ما كدا يا بتي تجازفي بي نفسك وسمعتك عشان تتحصلي على المعلومة وتشاهديها بنفسك وبعدين منو البصدق ليه تقرير بتاع صحفي او صحفية عملتو من واقع مشاهداتها ومعرفتها الشخصية في شكل حكاوي؟ الصحافة يا بتي مهنة محترمة ومنضبطة وجمع الاخبار الحية ليهو ضوابط توثيقية اما من مراجع او مصادر موثوقة وهي نفسها التزمت بهذه الضوابط حتى لا تكون الوقائع كلها في القيل والقال ~ واما بواسطة. الصحفي او مراسل الصحيفة ترافقه كل ادوات التوثيق من تصوير وتسجيل ومنتج مرافق يكون مشاهدا او حاضرا للتسجيل حتى يمنتج او يختزل التقرير للنشر مدعوما بالصور ومطابقا للتسجيل الصوتي ان وجد ولا يكتفي كل واحد بما شاف او سمع ! ولو كانت التقارير الصحفية بتتعمل بطريقتك دي وتضمنت اسماء لأناس او الاشارة اليهم بوضوح دون مستندات لامتلأت المحاكم والسجون بالصحفيين او تعرضوا لشتى انواع الانتقام دون حماية القانون والذي سيكون ليس في صالحهم في هذه الحالة ~ فاعملي حسابك يابنتي وارجعي تعلمي طريقة التحقيقات الميدانية واعملي مع صحيفة منضبطة تلتزم بتوفير الادوات اللازمة حرصا على سمعة الصحيفة وسمعتك انتي وسلامتك وتاني ما نشوف ليك اي تقرير عملتيه مع بتاع ركشة في انصاف الليالي!!

  5. انتي شكلك ما بتعرفي حاج نور شيخ الكيزان السن السنه بتاعة شارع عبيد ختم دي, لعلمك حاج نور كان مدير الجامعة دي وعنده بيت في السلمة, كان بيلف بليل في الشارع ده ومنه بيلف على شارع 1 في العمارات وخاصة شارع النوادي البتتعمل فيها الاعراس ومنها بيلف على شارغ محمد نجيب يخيط في الشارع حوالي الساعة 12 ونص مساء عشان طبعاً يخطف الاولاد البيكونو طالعين من الحفلات وماشين كداري بيوتهم, وانا يا ما بعرف ناس كتار ركبهم معاه منهم النزلو منه وتفو له في وشه (حتى مرة طلع مسدس) لواحد ابى ينزل من العربية (لانه شين ما ولد حلو).
    خطف الاولاد هي اخترع كيزاني بحت مية في المية, والكيوان اصلاً عمرهم ما بيعرفو علاقات مع بنات, لانهم معقدين ومنبوذين من المجتمع عشان كده بيلمو حولهم الشفع من صغار ويعلموهم الحاجات دي. والا نسيتي مقولة شيخكم (حاج نور روح طاهرة في جسد فاسد)؟ الكيزان هم مؤسسي الفساد الاخلاقي وبعد ما سرقو اغتنو فسادهم اصبح متاح لهم بسهولة ويسر, فخليكي من وهمة عبيد ختم المهترش ده.
    وبعدين اقول ليكي حاجة تانية, بعرف مصور كان في ساحات الفداء, وفي مرة من المرات قالو له امشي عمليات في الجنوب. طوالي استقال وترك التصوير, لما سالته مالك خليت الشغل؟ قال لي نحن كنا بنصور البيقولو عليهم شهداء ديل قبل ما يتم قتلهم والسبب انهم شيخكم الفطيسة الترابية قال لهم فتوى (انه القاتل والمقتول في الجنة), كانو بياخدو شريحة من المجتمع (حافظ قران, صعلوق, استاذ جامعة, طالب مدرسة, طالب جامعة,… وهلمجرا) ويتم اطلاق الرصاص عليهم, وبعد داك تصوير وعرس شهيد والوهمة المعروفة ديك, والغرض هو حث الناس على الجهاد حسب فتوى وتنظير شيخكم المعتوه. فخلينا من كلام شهيد وهبالة كيزان.

  6. ترجعي البيت الساعة واحدة ونص ده كلو عشان تتبعي ليك لوايطة وتتطلعي بهذا التقرير الذي يفتقر الى المهنية كلو مجرد استنتاج ومشاهدات

    تحقيق فقير جدا جدا

    وهملة وقلة حيا

    وحسبنا الله ونعم الوكيل

  7. التحية لكي أستاذة أسماء … أنتى إنسانة مميزة مجتهدة جدا في مادة مواضيعك

    ولاحظت جميع كتباتك بالدليل القاطع …فلكي التحية أختي الشامخة …

    وأسأل الله أن يتعافى مجتمعنا السوداني من شائبة ومن كل ما سوء ….

    وبكل أسف البعد عن الله يجر للمتاهات …يجر للشذوذ …والممارسات الخاطئة

    وصعوبة الحياة أحيانا قد تساعد على ممارسة الرذيلة ….

    واتمني أن نرجع بعقولنا وقلوبنا وجوارحنا لله عز وجل وهو الواحد الاحد

    الصمد …اللهم نسألك أن تشفي كل ما هو مريض … شكرا أستاذة أسماء ….

    مقال بالجد رااائع …

  8. يعني انت حايمة باليل مع بتاع الرقشة وكل ما شاف واحد واقف مستني مواصلات مستني أصحابه قاليك شوفي داك من الجماعة إنتي ضحكني وكتبتي لابس ايه. اتقو الله انتو فاكرين كسودانيين محتاجين اسامة سمعة بقي الحال يخزي ويعر ان الواحد سوداني تعالي دبي أو القاهرة في بيع لحم وأعضاء فمافي داعي لصب البنزين علي النار. الصحفية الهمامة ان كان خروجك مع سواق رقية باليل براكم هل دي ما ظاهرة غريبة ونقاشهم في موضوع زي ده راجعي نفسك الاول وشوفي سواق الرقشة يكون قال عليك ايه كما تدين تدان

  9. و هل هذا شى غريب او غير طبيعى أو شى جديد ؟؟؟ هؤلاء موجودين منذ الستينات و معروف اماكن تواجدهم و تجمعاتهم يأزيائهم المعروفة – و هى البنطلوب الابيض (المحذق ) الذى يظهر من تحته اللباس underwear باللون الأحمر و التى شيرت باللون الصارخ – و أشهر موقع لتجمهم فى السبعينيات و الثمانينيات هو الركن الشمالى الشرقى لفندق ريجنسى (المريديان سابقا)- الركن المطل على شارع القصر مع تقاطع شارع السيد عبدالرحمن – و جوار فندق الشرق المطل على صينية سانت جيمس و أماكن اخرى معروفة…

  10. اقتباس

    ***هذا الشارع الذي سمي تخليدا لذكرى الشهيد إمام المجاهدين وحفظة القرءان عبيد ختم ،***

    عن اى مجاهدين تتحدثى …. من افتى كبيرهم واباهم الروحى الترابى بانهم (((فطائس))

    قالت ***الشهيد إمام المجاهدين وحفظة القرءان عبيد ختم** قالت ….

    شهادة تفصل جنوب اللاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    كل كلاب الالغاز المتاسلمين وعصابات المتامر الواطى خنازير لايعرفون من الإسلام سوى اسمه الذى تسربلوا به لكى (يخدعوا) و (يخموا) السابلة والبسطاء من أبناء شعبنا

  11. الجديد شنو ما معظم اغاني زمان كانت في الاولاد وبعدين العوز احسن ما يمش يبيع كلوتو في القاهرة

  12. هذا هو حال السودان بعد ان مسك العسكر الحكم فلا غرابة في ذلك فافراذات هذا النظام كثيرة لاتحصي ولا تعد فبتنا كل يوم نسمع بمثل هذه الافعال التي لاتمد للاسلام بصلة ولا تشبه تقاليدنا
    ليس سوي قول
    حسبي الله ونعم الوكيل

  13. باللهي إنتي يادوب تعرفي المصيبة دي؟!! صح النوم والله.
    شارع عبيد ختم (عبيد ختف) شارع موبوء منذ منتصف التسعينات و شارع الإنقاذ (السكة حديد-بحري) حدث ولا حرج.
    كسرة ؛ كان يجب إرفاق صورة الكلب أمين حسن عمر مع هذا التحقيق

  14. طبعا عملتي الموضوع دة عشان الاثارة وذيادة بيع جريدتك المشكلة ليس فيهم ابحثي عن مشاكل المجتمع الحقيقية عن الفقر والامراض والفساد المالي لقادة النظام ومشاكل الصحة والتعليم والاف المشاكل والمعاناة في المجتمع

  15. وانت يا أستاذه ركبت مع من سائق الركشه ولد ولااااا كانت بنت ولافه معاهو في نص الليل هل هو اخوك ولا قريبك ومهما كان الامر مهم وضروري فخروجك معه اختلاء رجل بإمرأه و الكلام الذي دار بينكما لم يكن في كلام الرسول و لا في القرآن الكريم . ما أقصده هو كان خلوه وقال الرسول صلي الله عليه وسلم ( ما خلى رجل بإمرأه إلا كان الشيطان ثالثهما) او كما قال صلي الله عليه وسلم .

  16. ابتداءا” كل الشكر والتقدير لهذه الصحفية الشابة التي طرقت هذا الموضوع الشائك وحاولت سبر اغوار هذا العالم الغامض والقاء ضوء كاشف عليه.
    ان موضوع الانحراف موجود في كل مكان ومنذ القدم سواء كان للفتيات او للشباب، اما الفتيات فان اكثر ما يقودهن لهذا الطريق هي الظروف المادية، والقليل منهن يفعلن ذلك لاشباع الرغبة الجنسية ، كما ان هنالك بعض المتزوجات اللائي يمارسن هذا العمل نتيجة لمشاكل مع الزوج او لعدم كفاءته الجنسية او لان المرأة تكرهه لانها تزوجته رغما” عنها.
    وغالبا” ما تقوم الفتيات بهذا العمل وهن مكرهات، وكثيرا” ما تنتاب الواحدة منهن نوبة من الكآبة والحزن حد البكاء عقب انتهاء الفعل وخلوها لنفسها، وحتى التي تمتهن ذلك العمل كمصدر اساسي لرزقها تجدها تعاني الاسى والحزن عقب انصراف الزبائن عنها وخلوها بنفسها.
    لقد صور الشاعر الكبير محي الدبن فارس هذه الحقيقة المرة في قصيدته (لا تنامي)، بصورة غاية في الدقة معبرا” عن مأساة المشردين في الخيام تحت المطر والبرد والجوع والحزن قائلا”:

    (وهناك في قبو الحياة
    هناك في دنيا الخيام
    تمضي الحياة بلا ابتسام ،،،،، تمضي كزفرة مومس،
    ضاعت بأطواء الظلام).
    اما من ناحية الشباب فان سلوكهم لهذا الطريق ينبع عن رغبة حقيقية في المتعة في المقام الاول، اضافة الى الناحبة المادية او نتاجا” لعمليات اغتصاب حدثت في الطفولة خاصة اذا كان الفتى وسيما”، بل ان التاريخ الاسلامي (للاسف) قد حفظ لنا الكثير من هذه الصور في قصور الامراء بدءا” من عهد الدولية الاموية وحتى الدولة العثمانية، حيث كانت القصور تعج بالغلمان الذين يتخذهم الامراء كوسيلة للمتعة دون حياء، بل تم تصوير ذلك والمجاهرة به في الكثير من الشعر العربي كما فعل ابو نواس على سبيل المثال.
    ان الشباب الذي يندفع لهذا الفعل عن رغبة يجب الا ينظر الناس لهم على انهم مجرمون او فاسدون او منحلون ولكن يجب التعاطف معهم ومعاملتهم باحترام لانهم (مرضى) بسبب اختلال المكون الفسيولوجي لهم وهو امر ليس لهم فيه يد، فمثلما نتعاطف مع اصحاب الاحتياجات الخاصة ولا نعيب عليهم اعاقاتهم، يجب ان ننظر لهؤلاء الشباب بعطف ومحاولة اخراجهم مما هم فيه بطريقة علمية (طبية جراحية) اذا كان يمكن تصحيح الخلل الفسيولوجي ، او بطريقة اجتماعية تعتمد علم النفس لتقويمهم، اما النظر لهم كمنبوذين فهذا ظلم لهم لاننا نعاقبهم على امر خارج عن ارادتهم.
    ساعدوهم،،،، ولا تحتقروهم .

  17. مافى حاجه غريبه فى ستينات القرن الماضى كان صينيه سان جيمس عند مدخل السوق الافرنجى فى الخرطوم مليئه بامثال هولاء وماكان فى واحد شغال بيهم ألا ذوى النفوس المريضه الذين يحبون هذا النوع من العلاقات.

  18. بتر الظاهره ب الردع ام بعلاج الظاهره وسببها كلامك فارغ وتلفيق عن الشباب اسكن بالقرب من شارع الختم وهي قليله جدا مقارنة ب النساء

  19. سبحان الله يا اسماء …زاكرتك قصيره ام انت منهم ..ترين الفيل وتصوبي لظله … مالنا وعبيد ختم لتسمي به الشوارع وقاعات الدراسه … اذا اعتبرته امير الشهداء فهناك ايضا شهداء مثله … بل ان بعضهم تنزلت بركاته و ممارساته الليله علي طول الشارع و الادهي والامر والمخزي انه كان امام اشهر مسجد في الشارع المعني … الكل كان يعلم صولاته الليله ..ولم يحرك ساكنا اي من زملاءه في تنظيم اخوان الشيطان ..فلا تبكي ع اللبن المسكوب ..ابكي علي وطن ضاع ..باوهام ناقصي الرجوله

  20. كلام فارغ وانتي ذاتك راكبة مع واجد بتاع ركشة حايم. بيك الليل كله ود عمك ولا قريب دمك وكمان غرضكم الفرجة على الشواذ وكلامكم كل في الدرك الاسفل والبساط بينكم احمدي أليس في تصرفك دا خروج على الحشمة وكرامة المرأة وغيرك من الحايمين في الشارع ممكن بنفس القدر يتهموك ويظنوا بيك الظنون!؟ الصحافة ما كدا يا بتي تجازفي بي نفسك وسمعتك عشان تتحصلي على المعلومة وتشاهديها بنفسك وبعدين منو البصدق ليه تقرير بتاع صحفي او صحفية عملتو من واقع مشاهداتها ومعرفتها الشخصية في شكل حكاوي؟ الصحافة يا بتي مهنة محترمة ومنضبطة وجمع الاخبار الحية ليهو ضوابط توثيقية اما من مراجع او مصادر موثوقة وهي نفسها التزمت بهذه الضوابط حتى لا تكون الوقائع كلها في القيل والقال ~ واما بواسطة. الصحفي او مراسل الصحيفة ترافقه كل ادوات التوثيق من تصوير وتسجيل ومنتج مرافق يكون مشاهدا او حاضرا للتسجيل حتى يمنتج او يختزل التقرير للنشر مدعوما بالصور ومطابقا للتسجيل الصوتي ان وجد ولا يكتفي كل واحد بما شاف او سمع ! ولو كانت التقارير الصحفية بتتعمل بطريقتك دي وتضمنت اسماء لأناس او الاشارة اليهم بوضوح دون مستندات لامتلأت المحاكم والسجون بالصحفيين او تعرضوا لشتى انواع الانتقام دون حماية القانون والذي سيكون ليس في صالحهم في هذه الحالة ~ فاعملي حسابك يابنتي وارجعي تعلمي طريقة التحقيقات الميدانية واعملي مع صحيفة منضبطة تلتزم بتوفير الادوات اللازمة حرصا على سمعة الصحيفة وسمعتك انتي وسلامتك وتاني ما نشوف ليك اي تقرير عملتيه مع بتاع ركشة في انصاف الليالي!!

  21. انتي شكلك ما بتعرفي حاج نور شيخ الكيزان السن السنه بتاعة شارع عبيد ختم دي, لعلمك حاج نور كان مدير الجامعة دي وعنده بيت في السلمة, كان بيلف بليل في الشارع ده ومنه بيلف على شارع 1 في العمارات وخاصة شارع النوادي البتتعمل فيها الاعراس ومنها بيلف على شارغ محمد نجيب يخيط في الشارع حوالي الساعة 12 ونص مساء عشان طبعاً يخطف الاولاد البيكونو طالعين من الحفلات وماشين كداري بيوتهم, وانا يا ما بعرف ناس كتار ركبهم معاه منهم النزلو منه وتفو له في وشه (حتى مرة طلع مسدس) لواحد ابى ينزل من العربية (لانه شين ما ولد حلو).
    خطف الاولاد هي اخترع كيزاني بحت مية في المية, والكيوان اصلاً عمرهم ما بيعرفو علاقات مع بنات, لانهم معقدين ومنبوذين من المجتمع عشان كده بيلمو حولهم الشفع من صغار ويعلموهم الحاجات دي. والا نسيتي مقولة شيخكم (حاج نور روح طاهرة في جسد فاسد)؟ الكيزان هم مؤسسي الفساد الاخلاقي وبعد ما سرقو اغتنو فسادهم اصبح متاح لهم بسهولة ويسر, فخليكي من وهمة عبيد ختم المهترش ده.
    وبعدين اقول ليكي حاجة تانية, بعرف مصور كان في ساحات الفداء, وفي مرة من المرات قالو له امشي عمليات في الجنوب. طوالي استقال وترك التصوير, لما سالته مالك خليت الشغل؟ قال لي نحن كنا بنصور البيقولو عليهم شهداء ديل قبل ما يتم قتلهم والسبب انهم شيخكم الفطيسة الترابية قال لهم فتوى (انه القاتل والمقتول في الجنة), كانو بياخدو شريحة من المجتمع (حافظ قران, صعلوق, استاذ جامعة, طالب مدرسة, طالب جامعة,… وهلمجرا) ويتم اطلاق الرصاص عليهم, وبعد داك تصوير وعرس شهيد والوهمة المعروفة ديك, والغرض هو حث الناس على الجهاد حسب فتوى وتنظير شيخكم المعتوه. فخلينا من كلام شهيد وهبالة كيزان.

  22. ترجعي البيت الساعة واحدة ونص ده كلو عشان تتبعي ليك لوايطة وتتطلعي بهذا التقرير الذي يفتقر الى المهنية كلو مجرد استنتاج ومشاهدات

    تحقيق فقير جدا جدا

    وهملة وقلة حيا

    وحسبنا الله ونعم الوكيل

  23. التحية لكي أستاذة أسماء … أنتى إنسانة مميزة مجتهدة جدا في مادة مواضيعك

    ولاحظت جميع كتباتك بالدليل القاطع …فلكي التحية أختي الشامخة …

    وأسأل الله أن يتعافى مجتمعنا السوداني من شائبة ومن كل ما سوء ….

    وبكل أسف البعد عن الله يجر للمتاهات …يجر للشذوذ …والممارسات الخاطئة

    وصعوبة الحياة أحيانا قد تساعد على ممارسة الرذيلة ….

    واتمني أن نرجع بعقولنا وقلوبنا وجوارحنا لله عز وجل وهو الواحد الاحد

    الصمد …اللهم نسألك أن تشفي كل ما هو مريض … شكرا أستاذة أسماء ….

    مقال بالجد رااائع …

  24. يعني انت حايمة باليل مع بتاع الرقشة وكل ما شاف واحد واقف مستني مواصلات مستني أصحابه قاليك شوفي داك من الجماعة إنتي ضحكني وكتبتي لابس ايه. اتقو الله انتو فاكرين كسودانيين محتاجين اسامة سمعة بقي الحال يخزي ويعر ان الواحد سوداني تعالي دبي أو القاهرة في بيع لحم وأعضاء فمافي داعي لصب البنزين علي النار. الصحفية الهمامة ان كان خروجك مع سواق رقية باليل براكم هل دي ما ظاهرة غريبة ونقاشهم في موضوع زي ده راجعي نفسك الاول وشوفي سواق الرقشة يكون قال عليك ايه كما تدين تدان

  25. و هل هذا شى غريب او غير طبيعى أو شى جديد ؟؟؟ هؤلاء موجودين منذ الستينات و معروف اماكن تواجدهم و تجمعاتهم يأزيائهم المعروفة – و هى البنطلوب الابيض (المحذق ) الذى يظهر من تحته اللباس underwear باللون الأحمر و التى شيرت باللون الصارخ – و أشهر موقع لتجمهم فى السبعينيات و الثمانينيات هو الركن الشمالى الشرقى لفندق ريجنسى (المريديان سابقا)- الركن المطل على شارع القصر مع تقاطع شارع السيد عبدالرحمن – و جوار فندق الشرق المطل على صينية سانت جيمس و أماكن اخرى معروفة…

  26. اقتباس

    ***هذا الشارع الذي سمي تخليدا لذكرى الشهيد إمام المجاهدين وحفظة القرءان عبيد ختم ،***

    عن اى مجاهدين تتحدثى …. من افتى كبيرهم واباهم الروحى الترابى بانهم (((فطائس))

    قالت ***الشهيد إمام المجاهدين وحفظة القرءان عبيد ختم** قالت ….

    شهادة تفصل جنوب اللاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    كل كلاب الالغاز المتاسلمين وعصابات المتامر الواطى خنازير لايعرفون من الإسلام سوى اسمه الذى تسربلوا به لكى (يخدعوا) و (يخموا) السابلة والبسطاء من أبناء شعبنا

  27. الجديد شنو ما معظم اغاني زمان كانت في الاولاد وبعدين العوز احسن ما يمش يبيع كلوتو في القاهرة

  28. هذا هو حال السودان بعد ان مسك العسكر الحكم فلا غرابة في ذلك فافراذات هذا النظام كثيرة لاتحصي ولا تعد فبتنا كل يوم نسمع بمثل هذه الافعال التي لاتمد للاسلام بصلة ولا تشبه تقاليدنا
    ليس سوي قول
    حسبي الله ونعم الوكيل

  29. باللهي إنتي يادوب تعرفي المصيبة دي؟!! صح النوم والله.
    شارع عبيد ختم (عبيد ختف) شارع موبوء منذ منتصف التسعينات و شارع الإنقاذ (السكة حديد-بحري) حدث ولا حرج.
    كسرة ؛ كان يجب إرفاق صورة الكلب أمين حسن عمر مع هذا التحقيق

  30. طبعا عملتي الموضوع دة عشان الاثارة وذيادة بيع جريدتك المشكلة ليس فيهم ابحثي عن مشاكل المجتمع الحقيقية عن الفقر والامراض والفساد المالي لقادة النظام ومشاكل الصحة والتعليم والاف المشاكل والمعاناة في المجتمع

  31. وانت يا أستاذه ركبت مع من سائق الركشه ولد ولااااا كانت بنت ولافه معاهو في نص الليل هل هو اخوك ولا قريبك ومهما كان الامر مهم وضروري فخروجك معه اختلاء رجل بإمرأه و الكلام الذي دار بينكما لم يكن في كلام الرسول و لا في القرآن الكريم . ما أقصده هو كان خلوه وقال الرسول صلي الله عليه وسلم ( ما خلى رجل بإمرأه إلا كان الشيطان ثالثهما) او كما قال صلي الله عليه وسلم .

  32. ابتداءا” كل الشكر والتقدير لهذه الصحفية الشابة التي طرقت هذا الموضوع الشائك وحاولت سبر اغوار هذا العالم الغامض والقاء ضوء كاشف عليه.
    ان موضوع الانحراف موجود في كل مكان ومنذ القدم سواء كان للفتيات او للشباب، اما الفتيات فان اكثر ما يقودهن لهذا الطريق هي الظروف المادية، والقليل منهن يفعلن ذلك لاشباع الرغبة الجنسية ، كما ان هنالك بعض المتزوجات اللائي يمارسن هذا العمل نتيجة لمشاكل مع الزوج او لعدم كفاءته الجنسية او لان المرأة تكرهه لانها تزوجته رغما” عنها.
    وغالبا” ما تقوم الفتيات بهذا العمل وهن مكرهات، وكثيرا” ما تنتاب الواحدة منهن نوبة من الكآبة والحزن حد البكاء عقب انتهاء الفعل وخلوها لنفسها، وحتى التي تمتهن ذلك العمل كمصدر اساسي لرزقها تجدها تعاني الاسى والحزن عقب انصراف الزبائن عنها وخلوها بنفسها.
    لقد صور الشاعر الكبير محي الدبن فارس هذه الحقيقة المرة في قصيدته (لا تنامي)، بصورة غاية في الدقة معبرا” عن مأساة المشردين في الخيام تحت المطر والبرد والجوع والحزن قائلا”:

    (وهناك في قبو الحياة
    هناك في دنيا الخيام
    تمضي الحياة بلا ابتسام ،،،،، تمضي كزفرة مومس،
    ضاعت بأطواء الظلام).
    اما من ناحية الشباب فان سلوكهم لهذا الطريق ينبع عن رغبة حقيقية في المتعة في المقام الاول، اضافة الى الناحبة المادية او نتاجا” لعمليات اغتصاب حدثت في الطفولة خاصة اذا كان الفتى وسيما”، بل ان التاريخ الاسلامي (للاسف) قد حفظ لنا الكثير من هذه الصور في قصور الامراء بدءا” من عهد الدولية الاموية وحتى الدولة العثمانية، حيث كانت القصور تعج بالغلمان الذين يتخذهم الامراء كوسيلة للمتعة دون حياء، بل تم تصوير ذلك والمجاهرة به في الكثير من الشعر العربي كما فعل ابو نواس على سبيل المثال.
    ان الشباب الذي يندفع لهذا الفعل عن رغبة يجب الا ينظر الناس لهم على انهم مجرمون او فاسدون او منحلون ولكن يجب التعاطف معهم ومعاملتهم باحترام لانهم (مرضى) بسبب اختلال المكون الفسيولوجي لهم وهو امر ليس لهم فيه يد، فمثلما نتعاطف مع اصحاب الاحتياجات الخاصة ولا نعيب عليهم اعاقاتهم، يجب ان ننظر لهؤلاء الشباب بعطف ومحاولة اخراجهم مما هم فيه بطريقة علمية (طبية جراحية) اذا كان يمكن تصحيح الخلل الفسيولوجي ، او بطريقة اجتماعية تعتمد علم النفس لتقويمهم، اما النظر لهم كمنبوذين فهذا ظلم لهم لاننا نعاقبهم على امر خارج عن ارادتهم.
    ساعدوهم،،،، ولا تحتقروهم .

  33. مشروع كيزان البشير الحضاري يتمدد ولم يعد قاصراً على النفاق وعلى السرقات المليارية وبيع الوطن قطعة، قطعة، بل أضاف إليها ممارسة اللواط – لا بل والتجارة باللواط قاتلهم الله جميعاً من بشيرهم إلى خفيرهم!

  34. طيب يا اسماء يا بنت ميكائيل مشكورة للاجتهاد وتقصي المعلومة. لكن سؤاللو سمحت فهمك شنوا بصورة المسكينة دي ؟؟

  35. ظاهرة يمكن ان تختفي خلال 48 ساعة فقط لو تكاتفت الجهود وصفاء النية فقط قوة قومها 100 نفر لكن يبدو ان الامر لا يسير في هذا الاتجاه هناك من يروقة ويعجبة المنظر إما مناصر في الخفاء او يمارس افعالهم بعيد عن الاضواء وهو صاحب سلطة داماً ما تستعمل الحكومة القوة المفرطة لكبت المعارضين السياسيين ( الشارع ) لماذ لا تستعملها ضد هؤلاء وهم يشكلون نوع من الفساد الظاهر والذي خرج له المعارضين ( الشارع ) عجيبه والله …

  36. هذا الشارع سمى تخليدا لذكرى الشهيد امام المجاهدين وحفظة القرآن عبيد ختم كلامك ده نسف كل تقريرك ومصداقيتك, ولا جديد فيما أتيت به سوى الاثارة.

  37. هههههه فيلم قاع المدينه!!!! بدري لسه التقيل وراء!!!! دا نتاج الخشيش لاامل يعمل بلاوي…المطلوب حش الكيزان حشا من الرقاب حتى….

  38. قلت لى شارع باسم المجاهدين وحفظة القران شارع بهذا الاسمى لا يجوز ان تمارس فيه مثل هذه الافعال ولم تكلفى نفسك السؤال عن اول الممارسين لهذه العادة الدخيلة ومن ايمة ودعاة ولا تسالينى عن المزيد

  39. ناس الراكوبة ياخي ما تبقو لينا زي الكيزان انتو برضو ! انشرو كلامن البنكتبو لأنو كلام اقل من العادي …. انتو تبع ياتو فصيل كمان !!!!
    ( اسماء ميكائيل اسطنبول كابول موسكو راكبة مع بتاع ركشة وجارا الشارع بتفتش ليها علي جلابي كارب عشان يتبسط منها بس علي شرط ما يكون اسمو الشريف !!
    هسة ونسة المشاطات دي كمان صعبة ! )
    يعني الكلام الفوق دا عيبو شنو !!!

  40. مشروع كيزان البشير الحضاري يتمدد ولم يعد قاصراً على النفاق وعلى السرقات المليارية وبيع الوطن قطعة، قطعة، بل أضاف إليها ممارسة اللواط – لا بل والتجارة باللواط قاتلهم الله جميعاً من بشيرهم إلى خفيرهم!

  41. طيب يا اسماء يا بنت ميكائيل مشكورة للاجتهاد وتقصي المعلومة. لكن سؤاللو سمحت فهمك شنوا بصورة المسكينة دي ؟؟

  42. ظاهرة يمكن ان تختفي خلال 48 ساعة فقط لو تكاتفت الجهود وصفاء النية فقط قوة قومها 100 نفر لكن يبدو ان الامر لا يسير في هذا الاتجاه هناك من يروقة ويعجبة المنظر إما مناصر في الخفاء او يمارس افعالهم بعيد عن الاضواء وهو صاحب سلطة داماً ما تستعمل الحكومة القوة المفرطة لكبت المعارضين السياسيين ( الشارع ) لماذ لا تستعملها ضد هؤلاء وهم يشكلون نوع من الفساد الظاهر والذي خرج له المعارضين ( الشارع ) عجيبه والله …

  43. هذا الشارع سمى تخليدا لذكرى الشهيد امام المجاهدين وحفظة القرآن عبيد ختم كلامك ده نسف كل تقريرك ومصداقيتك, ولا جديد فيما أتيت به سوى الاثارة.

  44. هههههه فيلم قاع المدينه!!!! بدري لسه التقيل وراء!!!! دا نتاج الخشيش لاامل يعمل بلاوي…المطلوب حش الكيزان حشا من الرقاب حتى….

  45. قلت لى شارع باسم المجاهدين وحفظة القران شارع بهذا الاسمى لا يجوز ان تمارس فيه مثل هذه الافعال ولم تكلفى نفسك السؤال عن اول الممارسين لهذه العادة الدخيلة ومن ايمة ودعاة ولا تسالينى عن المزيد

  46. ناس الراكوبة ياخي ما تبقو لينا زي الكيزان انتو برضو ! انشرو كلامن البنكتبو لأنو كلام اقل من العادي …. انتو تبع ياتو فصيل كمان !!!!
    ( اسماء ميكائيل اسطنبول كابول موسكو راكبة مع بتاع ركشة وجارا الشارع بتفتش ليها علي جلابي كارب عشان يتبسط منها بس علي شرط ما يكون اسمو الشريف !!
    هسة ونسة المشاطات دي كمان صعبة ! )
    يعني الكلام الفوق دا عيبو شنو !!!

  47. طبعا كالعادة فكينا ام الموضوع ومسكنا قي في الصحفيه وفي سواق الرقشة ووووالي ال اخره يا اخوانا الكلام حاصل ندفن من رؤسنا في الرمل ولا نفكر كيف كيف نعالج السرطان ده كيف خليكم واقعيين ونعرف ننصح او نقول كلام يساعد ونسال الله ان يسترنا فوق الارض وتحت الارض

  48. طبعا كالعادة فكينا ام الموضوع ومسكنا قي في الصحفيه وفي سواق الرقشة ووووالي ال اخره يا اخوانا الكلام حاصل ندفن من رؤسنا في الرمل ولا نفكر كيف كيف نعالج السرطان ده كيف خليكم واقعيين ونعرف ننصح او نقول كلام يساعد ونسال الله ان يسترنا فوق الارض وتحت الارض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..