أمين حسن عمر : ما يجري في الدمازين نذر لحرب بين الشمال والجنوب

حذّر وزير الدولة برئاسة الجمهورية السودانية رئيس مكتب متابعة السلام في دارفور الدكتور أمين حسن عمر من مغبة استمرار ما أسماه بـ "دعم ورعاية" حكومة جنوب السودان للحركات المسلحة، التي قال إنها "تخوض حربًا ضد القوات المسلحة السودانية في الدمازين – النيل الأزرق وجنوب كردفان"، وأكد أن ذلك "يشي بنذر حرب بين دولتي شمال السودان وجنوبه".

قدس برس

تعليق واحد

  1. 22 سنه متين الحرب وقفت ؟؟؟ سياساتكم العدائيه الداخليه والخارجيه هى السبب …. اتمنى ان تمتلكوا الشجاعه وتستقيلوا وتشكلوا حكومة وحدة وطنيه حقيقيه ( عشان يكون انقاذ حقيقى) للسودان

  2. وأخيرا اكتشف الدكتور أمين حسن عمر بأن ما يفعله المؤتمر الوطني مع شعبه هو بداية الحرب بين الشمال والجنوب ، باسم الدين وتزييف شرع الله جعلتم العالم ضدكم ونهبتم ثروات البلاد وأتخمتم مصارف ماليزيا والصين وبنيتم القصور فى الرياض والمنشية وماليزيا ودبي ، بالكذب والنفاق استعديتم كل الشعوب ، جلستم فى الدوحة قرابة السنتين لحلحلة قضية دارفور وتقاضيتم 750 دولار امريكي يوميا بدل انتداب وجلستم فى أفخم الفنادق وتناولتم أشهى الوجبات ثم تكفرون بالنعمة .. فى بداية التسعينيات من القرن الماضي ذهبت مع ابن خالتي لأمين حسن عمر (زميله فى جامعة الخرطوم ومن الكيزان) لاستخراج قرض من بنك الشمال الاسلامي بمبلغ 10 مليون جينه لفتح مدرسة خاصة فأعطاه خطابا مغلفا للبنك وعند ذهابنا للبنك طلب منه الموظف بالتوقيع على استلام المبلغ بالكامل ولكن فى حقيقة الأمر كان المبلغ 8 مليون جنيه وعندما اعترض قال له بأن النقص (2 مليون) هو عمولة بين أمين حسن عمر ومسئولين آخرين فى البنك …

  3. وهل يستطيع أمين حسن عمر وعصابته الحاكمة أن يحاربوا الجنوب .. لقد تأدبوا من حرب الجنوب ووقعوا اتفاقية باعوا بها ثلث الوطن لأنهم لم يستطيعوا أن يهزموا الحركة الشعبية لتحرير السودان .. فإذا كان الكلام بمثابة تهديد فبله وأشرب مويته فلا يوجد فيكم رجال لكي يحاربوا دولة أخرى لأنكم تعلمون أن أمريكا تتربص بكم لكي تقوموا بأي خطأ حتى تستقله والله لا يقدركم على كردفان والنيل الأزرق وجنوب كردفان وانتظروا الجاييكم

  4. يبدو ان هؤلاء قلوبهم تحجرت وتناسو ان هناك اخره وحساب واصبح كل همهم نهب اموال البلد وترك البقيه تعانى فرجائ وكل املى اناشد اولئك الذين يجلسون على كراسى السلطه النظر في اعين اولئك الذين نزحو باطفالهم وكبارهم ما ذنبهم وماذا جنو . فيبدو ان عيونهم عمت من تلك الفظائع والحروب التى يعلنونها كانهم مالكى هذا البلد دون غيرهم . فقصص اولئك النازحين تدمى القلب فياااااااااااااااااااااااااارب السبع سموات والارضين نسالك با رب العالمين ان تبعد عننا اولئك الظالمين المتاجرين بدينك الحنيف يا الله فتذكرو يا مالكى كراسى السلطه ان هناك شئ اسمه حسااااااااااااااب في الاخره حسبنااااااااااااااااااااااااااا الله ونعم الوكيل فيكم يا مدمرى هذا البلد ومثيرى الفتن والحروب وقاتلى الابرياء العزل فلتذهبو الى مزبلة التاريخ هؤلاء ليسو منا ولا ينتمو لهذا البلد العظيم انشاءالله نصر الله قريب ودعوة اؤلئك المظلومين والمسحوقين قريبا بازن الله

  5. المعتوه المنهار عقليا شنو عرفه باحوالنا لست يدرى شئ غير عنصريته البغيضة للمجتمع السودان….

  6. أها لو قامت… هل ح تستشهد المرة دي وللا ح تجاهد من فندق رمادا في قطر!!!
    كما جرت العادة
    قوم لف

  7. ياصاحب التعليق الرابع اتق الله في ما تقول مشيتم وعملتم موضوع مدرسة وكتب لكم خطاب واخزك 8 مليون بدل من عشرة مليون ووقعت علي مبلغ عشرة مليون 2 مليون عمولة الامين حسن عمر واخرون في البنك حرام عليك القزف في الناس
    هذة قصة لا تدخل الراس ولا البال وامين حسن عمر لا يحتاج لمليون ولا لعشرة ولايمكن ان يقول لك موظف بين موظفين وامين هذا بنك ولا بقالة عمر البنك لا تكون معاملتة بهذة الطريقة هذا كذب وافتراء في حق البنك ولا وف حق امين حسن عمر وكلام لا يصدقة لا عقل ولا منطق من اين اتيت بهذا الكلام الذي لا يصدق ممكن تكون القصة خلاف ذلك لانك تصرف المبلغ كاملا ومنثم ان تعط من تريد اما بنك يعطيك 8 بدلا عن عشرة دة من المستحيلات ؟؟؟؟
    ممكن ان يكون هنالك اختلاسات من النفوس الضعيفة وممكن ان تكون هنالك مؤمرات بطرق غير شرعية ولكن مظف يقول ل هذا الكلام هذا لا يصدقة عقل ولا منطق
    وانتم اخزتم مال غير صحيح وبطرق ملتوية ان كانت بواسطةاو خلافة ولكن كا من الممكن ان تشتكي هذا المظف للمدير الفرع او المدير العام او مجلس الادارة او بنك السودان او اتحاد المصارف او الشرطة لكن انا اشك في الامر حقيقة والله ولا اصدقة واو كان في الاحلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..