أخبار السودان
النائب الأول يبحث خطة إعفاء الدين الخارجي

بحث النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس الوزراء الفريق أول ركن بكري حسن صالح، خلال اجتماعه ،أمس، بلجنة ديون السودان الخارجية (وزراء المالية والخارجية والعدل)، إضافة إلى محافظ البنك المركزي، بحث خطة التحرك المشترك لإعفاء الديون الخارجية.
وتضمنت الخطة المشتركة المتطلبات الفنية واللوجستية المتعلقة بإعفاء الديون، وتعزيز التواصل الخارجي مع المؤسسات الإقليمية والدولية لمعالجة الدين، وأكد الاجتماع على ضرورة الاستمرار في جهود الإصلاح الاقتصادي.
الصحافة.




اول خطوة في طريق اعفاء ديون السودان الخارجية تبدأ بمعالجة كيفية الخروج من قائمة الدول التي ترعي الارهاب —
و هذه حقيقة بديهية يعرفها راعي الضأن في سهول و بوادي السودان —
لكن الارهاب مكون اساسي و جوهري و عقيدة راسخة لدي الاسلاميين السودانيين —
و هذا يعني ان المسألة ترجع لتبدأ من بند التخلص من الارهابيين في النظام الحاكم اولا ثم افناع العالم بانهم تخلصوا من منابع الارهاب في السودان بالادلة و البراهين ——
لكن حقيقة الامر ان خروج السودان من قائمة الدول التي ترعى الارهاب يتطلب اقتلاع النظام الارهابي و المخادع من الجذور و الي الابد —
و عليه اي كلام غير هذا يعتبر حرثا في البحر — و لن تعفى الديون ابدا —
هو المسطول الاول دا
واااااعي و مصحصح كده
علشان يبحث !
يـجـب الـتـفـريـق أو الـتـمـيـيـز بـين الـغـاء أو رفع العـقـوبات الأقـتـصادية , وبـين رفـع أو الغاء اسـم دولة الـسـودان من قائـمـة الـدول الراعـية للأرهـاب . فـالـغاء العـقـوبات الأقـتـصادية هـو الـسـماح للـبـنـوك الأجـنـبـية بالتعـامل مع المصارف السودانية ” نظام مقاصة الـبنوك بـين بعضها البعض لـتـسـيير المعاملات التجارية ” وايضا السماح للشركات الأجـنبية بالـتعامل التجارى مع السـودان وهـذا لـن يعـود بفائـدة كـبيرة للأقـتصاد السـودانى لأنه لا يوجـد لدينا انتاج وتصدير فالحـال سوف يكون هـو نـفـسه . اما العـقـوبة الـثانية و هى الأهـم : فى رفع اسم السـودان من قائـمة الدول الراعـية للأرهـاب وهى ان تمـت , فـسـوف تـسـمح للدول والـبنوك والصناديق الدولية بالتعامـل بحـرية مع السـودان ويمكن بواسطـتهم اعـفاء السـودان من ديونه , فهـى مـنفـصلة عـن الأولى ولـديها بروتـوكولات وشروط وتعـقـيـدات كـثيرة لـن تـساعـد فى رفعـها ومنها : أولا : رئيس البـلاد نـفـسه مـتهـم بالأرهاب ومطلوب لمحكمة الجنايات الدولية و بـتـايـيـد من مجلس الأمن بتهمة الأبادة لـشعـبه ويرفض ان يـسلم نـفـسه أو يـقـدم نفـسه للمحكمة ويـدافع عـن نـفـسه كما فعل غـيره أمثال : ابوقردة وكـينـياتا رئيس كـيـنـيا والأثنان بـرأتهما المحكمة . لذلك سوف تجـد اميركا نـفـسها فى مـوقـف محـرج امام مجلس الأمن ” الذى أيـد العـقوبات التى اصدرتها محكمة الجنايات الدولية بحـق الـبـشـير ودولة السـودان والمجتمع الدولى اذا شـطـبت اسم دولة السودان من قائمة الدول الراعـية للأرهاب ورئيسه مطلوب للعـدالة الدولية .وهـذا ما لن تـقـدر عـلى فعـله لأن التهـمـتـين مـرتـبـطـتين ببعـضهما الـبعض ” جريمة الـبـشـير ووضع اسم السودان فى قائمة الدول الراعـية للأرهاب .
اول خطوة في طريق اعفاء ديون السودان الخارجية تبدأ بمعالجة كيفية الخروج من قائمة الدول التي ترعي الارهاب —
و هذه حقيقة بديهية يعرفها راعي الضأن في سهول و بوادي السودان —
لكن الارهاب مكون اساسي و جوهري و عقيدة راسخة لدي الاسلاميين السودانيين —
و هذا يعني ان المسألة ترجع لتبدأ من بند التخلص من الارهابيين في النظام الحاكم اولا ثم افناع العالم بانهم تخلصوا من منابع الارهاب في السودان بالادلة و البراهين ——
لكن حقيقة الامر ان خروج السودان من قائمة الدول التي ترعى الارهاب يتطلب اقتلاع النظام الارهابي و المخادع من الجذور و الي الابد —
و عليه اي كلام غير هذا يعتبر حرثا في البحر — و لن تعفى الديون ابدا —
هو المسطول الاول دا
واااااعي و مصحصح كده
علشان يبحث !
يـجـب الـتـفـريـق أو الـتـمـيـيـز بـين الـغـاء أو رفع العـقـوبات الأقـتـصادية , وبـين رفـع أو الغاء اسـم دولة الـسـودان من قائـمـة الـدول الراعـية للأرهـاب . فـالـغاء العـقـوبات الأقـتـصادية هـو الـسـماح للـبـنـوك الأجـنـبـية بالتعـامل مع المصارف السودانية ” نظام مقاصة الـبنوك بـين بعضها البعض لـتـسـيير المعاملات التجارية ” وايضا السماح للشركات الأجـنبية بالـتعامل التجارى مع السـودان وهـذا لـن يعـود بفائـدة كـبيرة للأقـتصاد السـودانى لأنه لا يوجـد لدينا انتاج وتصدير فالحـال سوف يكون هـو نـفـسه . اما العـقـوبة الـثانية و هى الأهـم : فى رفع اسم السـودان من قائـمة الدول الراعـية للأرهـاب وهى ان تمـت , فـسـوف تـسـمح للدول والـبنوك والصناديق الدولية بالتعامـل بحـرية مع السـودان ويمكن بواسطـتهم اعـفاء السـودان من ديونه , فهـى مـنفـصلة عـن الأولى ولـديها بروتـوكولات وشروط وتعـقـيـدات كـثيرة لـن تـساعـد فى رفعـها ومنها : أولا : رئيس البـلاد نـفـسه مـتهـم بالأرهاب ومطلوب لمحكمة الجنايات الدولية و بـتـايـيـد من مجلس الأمن بتهمة الأبادة لـشعـبه ويرفض ان يـسلم نـفـسه أو يـقـدم نفـسه للمحكمة ويـدافع عـن نـفـسه كما فعل غـيره أمثال : ابوقردة وكـينـياتا رئيس كـيـنـيا والأثنان بـرأتهما المحكمة . لذلك سوف تجـد اميركا نـفـسها فى مـوقـف محـرج امام مجلس الأمن ” الذى أيـد العـقوبات التى اصدرتها محكمة الجنايات الدولية بحـق الـبـشـير ودولة السـودان والمجتمع الدولى اذا شـطـبت اسم دولة السودان من قائمة الدول الراعـية للأرهاب ورئيسه مطلوب للعـدالة الدولية .وهـذا ما لن تـقـدر عـلى فعـله لأن التهـمـتـين مـرتـبـطـتين ببعـضهما الـبعض ” جريمة الـبـشـير ووضع اسم السودان فى قائمة الدول الراعـية للأرهاب .