صلاح كرار: إن لم يتم إصلاح اقتصادي جذري فالحكومة ستسقط في هذا العام

كمال الجزولي
(1)
لا يثير الدَّهشة، بالطبع، قول أيٍّ من أركان (المعارضة) السِّياسيَّة السُّودانيَّة بأن الحياة في هجير النِّظام الاقتصادي الحالي أضحت جحيماً لا يُطاق؛ لكن يثير هذه الدَّهشة، قطعاً، قول أحد أركان (النِّظام) نفسه بذلك!
الاحتمال الأوَّل قال به كثيرون، يميناً ويساراً، لعلَّ آخرهم الإمام الصَّادق المهدي، رئيس حزب الأمَّة القومي، في خطبته الثَّانية لصلاة عيد الأضحى المبارك، مطلع سبتمبر المنصرم، حيث أشار إلى أن البلد قد اختطفت، حتَّى الآن، لربع قرن وزيادة، تحت شعار (المشروع الحضاري)، وضمن مفرداته، بزعم المختطِفين، (بناء اقتصاد الوطن)! ولم يغادر المهدي الحقيقة قيد أنملة حين قرَّر، في السِّياق، أن عجز الميزان الداخلي بلغ 18 مليار جنيه، والخارجي5 مليار دولار في المتوسط، وأن الحكومة تطبع العملة دون مقابل حقيقي، ما ينفخ في التضخم، وتشتري الدولار من السُّوق الموازي، ما يغطِّس حجر العملة الوطنيَّة أكثر من21 ضعفاً مقابل الدولار الواحد، خصوصاً حين ينضاف الفساد وإهمال الإنتاج إلى هذه الممارسات المدمِّرة، مِمَّا يفاقم من ارتفاع الأسعار، ويجعل معيشة المواطن مستحيلة، أو شبه مستحيلة في أفضل الأحوال!
ورغم أنه ليس ثمَّة (عاقل) واحد بين المختطِفين يستطيع، بعد كلِّ هذه السَّنوات العجاف، أن يقول إن هذا المآل البائس من قهر للشعب، وحرمانه من حقوقه كافة، وتدمير بنيات البلاد التَّنمويَّة، والتَّفريط في ثرواتها لغيلان رأس المال الأجنبي، والكثير غير ذلك، هو ما كانوا يهدفون لتحقيقه عبر عمليَّة (الاختطاف) المعلنة على صعيد (بناء الاقتصاد الوطني)، أو غيره، أو إن ما ذهب إليه المعارضون، كالصَّادق المهدي، من توصيف لهذا المآل ليس حقيقيَّاً، إلا أن ما يثير الدَّهشة والحيرة معاً هو أن يصدر من بعض أركان (النِّظام) ذاته، بل ومن أركانه (النَّوعيين)، ما يتطابق مع، أو (يفوق) حتَّى، تصريحات (المعارضين) أنفسهم، دَعْ أن يتواتر ذلك، مؤخَّراً، وبكثافة ملحوظة، وفق أوثق المصادر الصَّحفيَّة، الورقيَّة والإليكترونيَّة!
(2)
نماذج هذه التَّصريحات (الحكوميَّة/المعارِضة) كثيرة، حتَّى لقد تحوَّل أمرها إلى ظاهرة، خصوصاً من جهة المشتغلين بالاقتصاد والمال في السُّلطة، كبدر الدين محمود، وزير الماليَّة السَّابق، مثلاً، والذي عـزا عجـز الموازنة، خـلال النِّصـف الأوَّل من العام الجـاري، حتَّى بلغ 6.7 مليار جنيهاً، لارتفاع معدَّل التَّضخُّم، خلال ذات الفترة، إلى 34 نقطة، مقابل 13 لنفس الفترة من العام الماضي، وجأر، في السِّياق، بالشَّكوى من عدم خضوع مطبعة العملة الحكوميَّة له، فلكأنه، بذلك، يضمُّ صوته إلى أصوات عتاة المعارضين، مستريباً في الجِّهة التي تخضع لها هذه المطبعة، حيث أن ثمَّة نقوداً تُطبع وتُسرَّب إلى السُّوق مِمَّا يُفقد الجنيه قيمته (الجَّريدة؛ 10 أغسطس 2017م)؛ وإلى ذلك، أيضاً، وزير الماليَّة الأسبق عبد الرَّحيم حمدي الذي أرجع تردِّي الأوضاع الاقتصاديَّة إلى سياسات النِّظام، وتنبَّأ، حال لم يحدث تغيير في هذه الأوضاع، بأن يبلغ سعر الدُّولار 50 جنيهاً في السُّوق الموازي، بعد أن قفز سعره، لأول مرة وبلغ 22جنيهاً (المصدر)؛ وغير هذين الوزيرين كثيرون.
(3)
سوى أن كلَّ هؤلاء كومٌ، والعميد بحري (م) صلاح الدِّين محمَّد احمد كرَّار كومٌ آخر! فالرَّجل يكاد يكون النَّموذج الأكثر إثارة للدَّهشة بمثل هذه التَّصريحات غير المعتادة. فهو، أوَّلاً، أحد أكبر مدبري ومنفِّذي انقلاب 30 يونيو 1989م العسكري الذي حمل حزب الإسلامويين، (المؤتمر الوطني) لاحقاً، إلى سدَّة الحكم، وقد أصبح، ثانياً، عضواً في مجلس قيادة الثَّورة الذي كان بمثابة مجلس السَّيادة، بعد نجاح الانقلاب، وإلغاء الدُّستور، وحلِّ جميع الهيئات التَّشريعيَّة والتَّنفيذيَّة في الدَّولة، كما أضحى، ثالثاً، رئيساً للجنة هذا المجلس الاقتصاديَّة، ثم تقلب، رابعاً، بعد حلِّ هذا المجلس، بين العديد من المناصب الوزاريَّة والحزبيَّة، حيث تولى وزارات الطاقة والتَّعدين، والنَّقل والمواصلات، ومجلس الوزراء، مثلما أصبح سفيراً للسُّودان بالبحرين، وعضواً بالقطاع الاقتصادي للحزب الحاكم، وعضواً بمجلس الولايات، قبل أن يغادر (المؤتمر الوطني)، مؤخَّراً جدَّاً، لينضمَّ إلى (تيار الإصلاح الإسلاموي) المنشق عنه، بزعامة د. غازي العتباني، القيادي السَّابق في هذا الحزب.
وقد يجدر أن نذكِّر بأن القطاعات الشَّعبيَّة تداولت لقب (صلاح دولار)، في الإشارة إلى العميد، حيث راجت، في تفسير هذا اللقب، شائعات شتَّى، منذ اليوم الأوَّل للنِّظام الذي تأسَّس في عقابيل الانقلاب، ونفَّذ، في بعض بداياته، إعدام المواطنَيْن مجدي محجوب والطيَّار جرجس، بتهمة حيازة عملات أجنبيَّة!
(4)
الشَّاهد أن شخصاً بهذا الحجم التَّاريخي دخل، قبل نحوٍ من أربع سنوات، وبعد قرابة الخمس عشرة سنة من الانقلاب، في ملاسنة حادَّة مع زميله د. ربيع عبد العاطي، أحد أبرز القيادات بالقطاع السِّياسي لحزب (المؤتمر الوطني) الحاكم، تبادلا، من خلالها، اتهامات غليظة، حيث شن العميد هجوماً كاسحاً على د. ربيع، متَّهماً إيَّاه باستغلال صفته القياديَّة في الحزب الحاكم، عام1994م، للاستيلاء، دون وجه حقٍّ، على معاصر زيوت مملوكة لبعض المواطنين! وبالمقابل شنَّ د. ربيع هجوماً كاسحاً على العميد، مذكِّراً بأنه أدخل البلاد في أزمة عندما كان رئيساً للجنة الاقتصاديَّة، حتَّى لقِّب بـ (صلاح دولار)، ومتَّهماً إيَّاه بأنه تحوَّل إلى حاقد على غيره من القيادات ?لأسباب ذاتيَّة!? (آخر لحظة؛ 1 نوفمبر 2013م).
وقد عاد العميد، مؤخَّراً، ليقول، خلال أحد أحدث حواراته الصحفيَّة: ?إن لم يتم إصلاح اقتصادي جذري فالحكومة ستسقط في هذا العام?؛ معبِّراً عن خيبة أمله في الحكومة الحاليَّة التي تكوَّنت وفق ما يعرف بمخرجات (الحوار الوطني) الذي دعا إليه، ورعاه، النِّظام نفسه، بأنَّها ?ليست الحكومة التي تستطيع أن تنقل السُّودان النَّقلة التي كان يؤمَّل فيها .. أنا لست متفائلاً بأنها، في ما تبقى من سنتين ونصف، ستخرج السُّودان مِمَّا هو فيه. كان ينبغي أن تشكَّل حكومة فنيِّين .. (بمعيار) الكفاءة، لا الانتماء السِّياسي. الآن هذه حكومة محاصصات قَبَليَّة وجهويَّة .. ولا أرى فرقاً كبيراً بينها وبين حكومة ما قبل الحوار? (المجهر؛ 22 يوليو 2017م). ولكأن الرَّجل على اتفاق مسبق، حول هذه المسألة، مع تاج الدِّين بانقا، عضو مجلس الولايات عن حزب (المؤتمر الشَّعبي)، شريك التَّحالف الحاكم، فإن بانقا ما لبث أن صرَّح بأن (حكومة الوفاق)، منذ تشكيلها قبل نحو من ستَّة أشـهر، لم يـرَ النَّاس منهـا شيئاً (قناة س 24؛ 4 أكتوبر 2017م). الشَّاهد أن كرَّار وصف الحزب، الذي أسهم هو ذاته في تمليكه زمام السُّلطة، بأنه ?ضعيف جدَّاً، ولا دور له، ولا تأثير، في السَّاحة السِّياسيَّة?؛ وقرن بين كوادره والقوى الاجتماعيَّة الدَّاعمة له، وبين الفساد المستشري، قائلاً إنه ?يدلُّ على أن هؤلاء .. يعملون لتحقيق تطلعاتهم الشَّخصيَّة?؛ وضرب أمثلة لهذا الفساد ببعض القضايا الشَّهيرة ذات الصِّلة بنهب مؤسَّسات القطاع العام، والتي لم يتحرك أحد ليفعل شيئاً إزاءها، كقضيَّة مدير الأراضي السَّابق، وقضية الأراضي في مكتب والي الخرطوم السَّابق، وقضيَّة بيع (خط هيثرو)، وضياع شركة (سودانير)، وشركة (سودان شيبينغ لاين)، والكثير غيرها، لكن مع ذلك ?ليس ثمَّة تحقيق ولا محاسبة .. (حتَّى) أصبح الفساد مؤسَّسة كاملة كالسَّرطان?؛ ثمَّ أردف قائلاً: ?أنا كتبت ورقة، عام 2016م، قلت فيها إنه إذا لم يتم إصلاح اقتصادي جذري فإن حكومة الإنقاذ ستسقط في 2017م، وما زلت على قناعة بذلك? (المجهر؛ 22 يوليو 2017م). وفي شرحه التَّفصيلي وجَّه العميد نقداً مريراً لما يُعرف بـ (البرنامج الخماسي)، قائلاً إنه ?مرَّت عليه الآن 3 سنوات دون أن يحقِّق شيئاً?، فلا بُـدَّ، أوَّلاً، أن يتمَّ تقليل 25% على الأقل من الإنفاق على الأمن والشُّرطة والجَّيش؛ وإلى ذلك تخفيض عدد السَّفارات؛ ومعالجة ما تعاني الخزينة العامَّة من مشكلة النقد الأجنبي، حيث تبلغ الفجوة بين صادراتنا ووارداتنا 2 مليار دولار يتحكَّم فيها السُّوق (الأسود)؛ أمَّا بالنِّسبة لمشكلة غلاء الأسعار فقد قال إن الحكومة غير صادقة مع الشَّعب، إذ تتظاهر برفع الدَّعم، في حين أنه لا يوجد دعم، أصلاً، ?فالزيادات مجرَّد ضريبة إضافيَّة? (المصدر).
أمَّا أعنف تصريحات العميد، طرَّاً، فقد أدلى بها، مؤخَّراً جداً، ليؤكِّد من خلالها، للغرابة، على صحَّة شعار مسيء لقيادات النِّظام كانت حشود من الجَّماهير قد هتفت به عند تشييع الراحلة فاطمة أحمد ابراهيم في 16 أغسطس الماضي، حيث كتب في إحدى مجموعات (الواتساب) المسماة (الطريق الثَّالث) يقول: ?بالرغم من إيلام الشِّعار الذي رفعه الشَّعب، وليس الشِّيوعيُّون، يوم تشييع المرحومة فاطمة، إلا أن صاحب الضَّمير والعقل لا يسعه إلا أن يقول نعم (بمعنى صحَّة الشِّعار)، وأنا قطعاً منهم لأنني واحد من الذين هيَّأوا لهم المسرح، وأوصلوهم إلي خزائن المال العام?؛ واستطرد قائلاً: ?إن الله سائلنا عن كلِّ مريض لا يجد العلاج، وكلِّ طفل اضطرَّته الظروف التي صنعناها في 28 عاماً من الحكم الفاسد ليعمل وهو لم يبلغ سن المدرسة بعد، وكلِّ مـن يقتات مـن براميـل الزِّبالـة، ونحـن نأكل من أفخـم المطاعـم، ونركـب الفارهـات، بينمـا موائد الحفلات الرَّسميَّة والرِّئاسيَّة تكـبُّ بقاياهـا فـي براميـل الزِّبالـة ليأكلهـا هـؤلاء المسـاكين .. إن الله لسائلنا عن كلِّ أب انحرفت ابنته، أو زوجته، وهو يعلم، لكنه عاجز عن سؤالها، لأنه لم يوفِّر لها ضروريَّات الحياة .. فلتسـقط حكومـة لا تعـرف ترتيب الأسـبقيَّات، تغـور فـي ستين داهـية حكومـة تحمـي الفسـاد والفاسـدين، وليخسف الله الأرض بما يُسـمَّى بالحركـة الإسـلاميَّة التي أصبحت لا تعـرف إلا الشِّعارات الجَّوفاء مثل (الهجرة إلى الله) والله برئ من هجرتهم، وأدخلت فقـه السُّترة لحماية الفاسدين واللصوص، حتى أصبح الفساد هو الأصل، والخوف من الله دروشة وسذاجة .. أقول لأخي الرَّئيس آن لنا أن نترجَّل، ونعطي القوس لغيرنا، لعلهم يكونون أحسن منَّا في إصابة الهدف?(حريَّات؛ 24 أغسطس 2017م).
(5)
لن يعجز السِّياسيُّون المحترفون، مِمَّن يجيدون اللعب بالبيضة والحجر، عن إطلاق أكثر من مبرِّر، وهم يغمزون من طرف، لقبول تصريحات العميد، بل والتَّرويج لها إيجابيَّاً، معتبرين هذا القبول والتَّرويج من لوازم إتقان (فنِّ) السِّياسة! لكن الأمر يظلُّ بخلاف ذلك في شرعة النَّاس العاديِّين؛ فلو أن تلك التَّصريحات كانت قد جاءت بعد أشهر قلائل، أو حتَّى بعد سنة، من انقلاب 1989م، لكانت مهضومة شيئاً، باعتبارها (صحوة ضمير)، مثلاً، أو أيَّ شيء من هذا القبيل! أمَّا أن تصدر عن الرَّجل بعد زهاء ربع قرن من مشاركته في سحق الديموقراطيَّة الثَّالثة بالقوَّة المادِّيَّة المسلحة، ووضع مستقبل أجيال بأسرها في كفِّ عفريت، ليقف متحدَّثاً، الآن، ببساطة، كمن يدلي برأي في ساحة نقاش عام، مقترحاً علاج الخراب الذي ساهم، بنفسه، في توريثه للبلاد والعباد، بمجرَّد ?أن نترجَّل، ونعطي القوس لغيرنا، لعلهم يكونون أحسن منَّا في إصابة الهدف?، فهذا ما يتعسَّر بلعه، دَعْ هضمه!!!




تسقط دولة الحرامية السفاحين
تسقط تسقط دولة الجوع والفقر والمرض والجهل والنفاق
رفع الحظر وتحول البنوك الى التعامل بشفافية فى التحويلات بالعملة الصعبة ليس من مصلحة النظام الذى ادمن وعشق التعامل بالسوق السوداء للعملة , من يوم الغد الاحد سوف يبداء البنك المركزى بتخفيض السعر التاشيرى الرسمى للدولار ربما الى سعر 4000 جنيهات بدلا من 6500 حتى يستفيد , تحت شماعة رفع الحظر بتنفير الاموال الحرة الاستثمارية من التحويل عن طريق القنوات الرسمية , وليستفيد هو من اى اموال ومنح رسمية تتدفق عليه ليقوم ببيعها فى السوق السوداءبفرق شاسع ويلقى الائمة على تجار السوق السوداء مكرا وكذبا . والسوق الرسمى لسعر الدولار التاشيرى الغرض منه النهب المصلح , وهو غير متاح لوارد الاساسيات ولاحتى الدواء والسلع الاساسية
العسكر كانوا في حكومة الانقاذ طاشين شبكة افاقوا بعد خراب مالطة وبعد الاسلاميين حفروا للبلد وادرجوه الهاوية
والأعجب من كل ذا ان المذكور المتسلق في البحرية صارا اقتصاديا فجأة!! وانا لا ادري ما علاقته بالاقتصاد أترى بسبب انه كان يتاجر في الدولارت!؟ مخربا مدمرا لاقتصاد البلد .. سبحان الله صار صلاح دولار المكانيكي خبيرا اقتصاديا ومحللا استراتيجيا!؟ إن متاجرة العميد دولار لم يكن اشاعة بل حقيقة وهو لم يكن حجما بل هو قزم سرق ونهب واضر ودمر مع بقية شرذمة المؤتمر لا وطني .. وأنا لا ابرئ د. ربيع عبد العاطي ولكن ما قاله عن صلاح دولار بانه( تحوَّل إلى حاقد على غيره من القيادات ?لأسباب ذاتيَّة!)
إن الفساد المستشري الذى عناه كان هو أول من بدأه وسعى فيه في قضية الحديد الاسكراب الذي سمسر فيه لصالح من يعرفهم هو ومن كان معه وفي قضية السكرالذي كان هو رئيس المجلس الاقتصادي يومئذ وما قتل الابرياء كمجدي ومن معهفي قضية الدولار ببعيد وزول الدولار هو أول من كان يعملون لتحقيق تطلعاتهم الشَّخصيَّة. أما الوظائف والمناصب التي تقلدها صلاح دولار فقد اثبت في كلها فشله التاااام في القيام بهاا لذا كان ان انتهى به الأمر مجرد سفير بسيط في دولة لا ذكر لها يعني 0 تفنيش بطريقة مهذبة وأنا أقول نعم يا صلاح دولار ان الله سائلك واللصوص الذين معك وسائلا عن تسببك في مقتل مجدي وصجبه وساؤلك عن كل فساد ارتكبته من ذلك قضية الحديد والسكر الذي نزعته من مستحقيقا وبعتها لمن تعرفهم فاعترافك لن يعفيك مما ارتكبته يداد الآثمة.. وانت تقول ايها اللص بالحرف الواحد: { ونحـن نأكل من أفخـم المطاعـم، ونركـب الفارهـات، بينمـا موائد الحفلات الرَّسميَّة والرِّئاسيَّة تكـبُّ بقاياهـا فـي براميـل الزِّبالـة} فطالما كنت انت بالذات كذلك باعترافك كان يجب عليك ان تتوقف من أكل المطاعم وركوب الفارهات بل كان يجب ان تتخلص من كل ذا فكل لحم منبته الحرام فالنار اولى به..
صلاح كرار يتبادل الاتهمات مع ربيع الواطي
صلاح كرار استولي علي سيارات بعض التجار
وكان يبدو مستمتعا بقيادة لاندكروز احدهم
كلكم حراميه و حاقدين
وانت لمن قلت ناكل مما نزرع ونلبس مما نصنع هو البوظ الاقتصاد غيرك منو مفروض يعدموك فى ميدان ابوجنزير
ههههههههههههههههههههههههه
تسقط قال
انتظر عشان تسقط
انت ما جايب خبر
يعني اما فيها ولا تسقط
يلا تسقط ورينا
(حيث شن العميد هجوماً كاسحاً على د. ربيع، متَّهماً إيَّاه باستغلال صفته القياديَّة في الحزب الحاكم، عام1994م، للاستيلاء، دون وجه حقٍّ، على معاصر زيوت مملوكة لبعض المواطنين! وبالمقابل شنَّ د. ربيع هجوماً كاسحاً على العميد، مذكِّراً بأنه أدخل البلاد في أزمة عندما كان رئيساً للجنة الاقتصاديَّة، حتَّى لقِّب بـ (صلاح دولار)، )دي موش بقولوا عليها اذا اختلف اللصان ظهر المسروق؟
لا يثير الدَّهشة، بالطبع، قول أيٍّ من أركان (المعارضة) السِّياسيَّة السُّودانيَّة بأن الحياة في هجير النِّظام الاقتصادي الحالي أضحت جحيماً لا يُطاق؛ لكن يثير هذه الدَّهشة، قطعاً:
ان ينضّم واحد كاتب معارض زي عبدالعزيز البطل للنظام في خريف ايامه !
و الله يا استاذ كلنا نشعر بالدهشة لكلامك ده !
تسقط كيفن و أغلب المذكورين من المعارضة ديل ذاتهم مشاركين بالحكومة ؟
من الشعبى لمن الاتحادى و خال الرئيس , و كلهم معارضة و كلهم فى الحكومة .
يعنى يسقطوا نفسهم و لا يدفروها ولا يطوطحوا ؟
أنا أعلق بشيء واحد …هو أن هذه الصفحة وهذا الحبر الذي كتبت به هذه المقالة هدر في هدر ..هذا الرجل تعليقاته لا تستحق الوقوف عندها…مهما قال ..
الراجل ده مغبون بعد زحلقوه وبقي قاعد في كراسي الدرجة التالتة ما زمان كنت تتشدق وتدافع الان بقيت مقتنع بفشل الانقاذ وانها ودت البلد لتحت التراب وتاني حاجة لو سقطت الحكومة دي انت من الناس الما بخلوك وبتتحاكم على خرق الدستور واسقاط نظام شرعي بقوة السلاح علشان كده انطم اسكت.
( الحكومة ستستطيع فى هذا العام )
من خشمك ولى الله يا حرامى
قصة السودان(17) ذهبت السكرة ولم تاتي الفكرة
بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِنْ لَا يَعْلَمُونَ))صدق الله العظيم
النبى صلى الله عليه وسلم قال: ” لا تعلموا أولاد السفلة العلم فإن علمتموهم فلا تولوهم القضاء والولاية”؟
كما أن ابن خلدون قال في مقدمته ((لا تعلموا ابناء السفهاء منكم وان علمتموهم لا تولوهم شئون الجند ولا القضاء))..لأنهم إذا تعلموا(اي اصبحوا ذوو نفوذ ومناصب نتيجه لهذا التعلم) إجتهدوا في إذلال الشرفاء.
من لسان العرب (( السفلة)).. ((السِّفْلة نقيضُ العِلْية)).. أى أن البشر يتدرجون من طبقات عليا لها كل الحقوق ثم تظل تفقد حقوقها كلما تدنت حتي نصل الي الطبقات السفلي ذات الصفات التي لا تؤهلها أو ابناءها لتلقي العلم أو القضاء أو الولاية بمعني رئاسة اى عمل يسمح لهم بأن يتحكمون في الناس أو يذلونهم . . وهذا ما حدث للسودان والسودانيين عبر 60 سنة من الصعود الى الهاوية
ونحن فرطنا في الديمقراطية والارستقراطية الدينية التي تمثل السودانيين المسلمين الانصار والختمية والجمهوريين والطرق الصوفية والاحزاب سياسية الطبيعية التي تمثل الملاييين حزب الامة وحزب الشعب الديمقراطي وحزب الوطني الاتخادي والحزب الجمهوري التي صنعت الاستقلال وايضا في الحركة الشعبية 1983 التي جاءت لتعيد شعار السودان للسودانيين ..بسبب اهل العلم الذى لا ينفع من الحثالة الاجتماعية الموجودة في المركز وتلقت تعليم عالي لا تستحقه وليس لها وجود حقيقي في الاقاليم والان السودان مهدد تماما كما حدث لصدام العراق وقذافي ليبيا ..يقلعو الدكتاتور كرسل انسانية مزيفين وامواله واموال عائلته الفاسد ونظامه الفاسد في بنوك اليهود والغرب والشعب بعد ذهاب السكرة يجد نفسه بلا رفاهية ومحتل من الامريكان تتار العصر كما في افغانسان والعراق ويفر الاخوان المسلمين “اقلية منبتة في السودان ” الى سيدهم في تركيا رجب طيب اوردغان ويتركون الشعب للصوريخ التوم هوك والكروز
.ونحن في السودان عندنا خط رجعة واضح ونعرف الديمقراطية والفدرالية والاشتراكية من 1947 قبل ان تحكمنا هذه الحثالة الاجتماعية بالانقلابات والايدولجيات المصرية المشبوهة الناصرية والاخوان المسلمين ..فقط استفاد هذا النظام المجرم من تشرزم المعارضة وتشتت السودانيين بعد ان جمعهم اخر مفكر سوداني قتل في ظروف غامضة في رؤية لا تموت اسمها اتفاقية نيفاشا ودستور 2005..يجب العودة اليها والي الشعب والانتخابات التي نعرفها من 1954..لا يوجد فراغ حضاري او فكري او سياسي في السودان توجد اقليات منبتة تحكم السودان في المركز بي مشاريع البنك الدولي المجرمة لانهم لا يمثلون احدا في السودان…والحديث ذو شجون ..
لا يثير الدَّهشة، بالطبع، قول أيٍّ من أركان (المعارضة) السِّياسيَّة السُّودانيَّة بأن الحياة في هجير النِّظام الاقتصادي الحالي أضحت جحيماً لا يُطاق؛ لكن يثير هذه الدَّهشة، قطعاً:
ان ينضّم واحد كاتب معارض زي عبدالعزيز البطل للنظام في خريف ايامه !
و الله يا استاذ كلنا نشعر بالدهشة لكلامك ده !
تسقط كيفن و أغلب المذكورين من المعارضة ديل ذاتهم مشاركين بالحكومة ؟
من الشعبى لمن الاتحادى و خال الرئيس , و كلهم معارضة و كلهم فى الحكومة .
يعنى يسقطوا نفسهم و لا يدفروها ولا يطوطحوا ؟
أنا أعلق بشيء واحد …هو أن هذه الصفحة وهذا الحبر الذي كتبت به هذه المقالة هدر في هدر ..هذا الرجل تعليقاته لا تستحق الوقوف عندها…مهما قال ..
الراجل ده مغبون بعد زحلقوه وبقي قاعد في كراسي الدرجة التالتة ما زمان كنت تتشدق وتدافع الان بقيت مقتنع بفشل الانقاذ وانها ودت البلد لتحت التراب وتاني حاجة لو سقطت الحكومة دي انت من الناس الما بخلوك وبتتحاكم على خرق الدستور واسقاط نظام شرعي بقوة السلاح علشان كده انطم اسكت.
( الحكومة ستستطيع فى هذا العام )
من خشمك ولى الله يا حرامى
قصة السودان(17) ذهبت السكرة ولم تاتي الفكرة
بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِنْ لَا يَعْلَمُونَ))صدق الله العظيم
النبى صلى الله عليه وسلم قال: ” لا تعلموا أولاد السفلة العلم فإن علمتموهم فلا تولوهم القضاء والولاية”؟
كما أن ابن خلدون قال في مقدمته ((لا تعلموا ابناء السفهاء منكم وان علمتموهم لا تولوهم شئون الجند ولا القضاء))..لأنهم إذا تعلموا(اي اصبحوا ذوو نفوذ ومناصب نتيجه لهذا التعلم) إجتهدوا في إذلال الشرفاء.
من لسان العرب (( السفلة)).. ((السِّفْلة نقيضُ العِلْية)).. أى أن البشر يتدرجون من طبقات عليا لها كل الحقوق ثم تظل تفقد حقوقها كلما تدنت حتي نصل الي الطبقات السفلي ذات الصفات التي لا تؤهلها أو ابناءها لتلقي العلم أو القضاء أو الولاية بمعني رئاسة اى عمل يسمح لهم بأن يتحكمون في الناس أو يذلونهم . . وهذا ما حدث للسودان والسودانيين عبر 60 سنة من الصعود الى الهاوية
ونحن فرطنا في الديمقراطية والارستقراطية الدينية التي تمثل السودانيين المسلمين الانصار والختمية والجمهوريين والطرق الصوفية والاحزاب سياسية الطبيعية التي تمثل الملاييين حزب الامة وحزب الشعب الديمقراطي وحزب الوطني الاتخادي والحزب الجمهوري التي صنعت الاستقلال وايضا في الحركة الشعبية 1983 التي جاءت لتعيد شعار السودان للسودانيين ..بسبب اهل العلم الذى لا ينفع من الحثالة الاجتماعية الموجودة في المركز وتلقت تعليم عالي لا تستحقه وليس لها وجود حقيقي في الاقاليم والان السودان مهدد تماما كما حدث لصدام العراق وقذافي ليبيا ..يقلعو الدكتاتور كرسل انسانية مزيفين وامواله واموال عائلته الفاسد ونظامه الفاسد في بنوك اليهود والغرب والشعب بعد ذهاب السكرة يجد نفسه بلا رفاهية ومحتل من الامريكان تتار العصر كما في افغانسان والعراق ويفر الاخوان المسلمين “اقلية منبتة في السودان ” الى سيدهم في تركيا رجب طيب اوردغان ويتركون الشعب للصوريخ التوم هوك والكروز
.ونحن في السودان عندنا خط رجعة واضح ونعرف الديمقراطية والفدرالية والاشتراكية من 1947 قبل ان تحكمنا هذه الحثالة الاجتماعية بالانقلابات والايدولجيات المصرية المشبوهة الناصرية والاخوان المسلمين ..فقط استفاد هذا النظام المجرم من تشرزم المعارضة وتشتت السودانيين بعد ان جمعهم اخر مفكر سوداني قتل في ظروف غامضة في رؤية لا تموت اسمها اتفاقية نيفاشا ودستور 2005..يجب العودة اليها والي الشعب والانتخابات التي نعرفها من 1954..لا يوجد فراغ حضاري او فكري او سياسي في السودان توجد اقليات منبتة تحكم السودان في المركز بي مشاريع البنك الدولي المجرمة لانهم لا يمثلون احدا في السودان…والحديث ذو شجون ..