ارشيف- أخبار السودانمقالات سياسية

بعد عشرين عامآ (دروس عصر) امريكية.. و(القراية ام دق) نجاح السودان في الامتحان!!

بكري الصائغ

مـقدمة:
*****
جاءت الاخبارفي يوم الجمعة ٦ اكتوبر الحالي ٢٠١٧ وافادت، ان الولايات المتحدة الامريكية قامت برفع الحظر الاقتصادي المفروض علي السودان، قلبت كل المواقع الالكترونية الخاصة بالصحف المحلية والعربية، وايضآ المواقع التي تهتم بالشأن السوداني بحثآ عن من هو حقيقة قد قام بعد عشرين عامآ برفع الحصار؟!!

***ـ فوجدت العجب العجاب في الاخبار الكثيرة التي تناولت موضوع
من هم وراء فك الحصار، فوجدت الاتي:

(أ)ـ
***ـ خرجت مظاهرة ابتهاج كبيرة في الخرطوم بعد القرار الامريكي ، حمل فيها االمتظاهرين الاعلام الامريكية وساروا بها في الشوارع، وكانت المظاهرة عبارة عن شكر من المواطنين للرئيس الامريكي ترامب علي هديته الثمينة للسودان.

(ب)ـ
***ـ لكن عمر البشير كانت عنده وجهه نظر اخري اختلف فيها عن ما بدر من المتظاهرين، فسارع بتقديم الشكر للمملكة العربية السعودية علي مجهوداتهم المقدرة في رفع الحصار، حيث تلقى الملك سلمان بن عبدالعزيز، اتصالاً هاتفياً من عمر حسن البشير، عبّر خلاله الأخير عن شكره وتقديره على دعمه، ودعم حكومة المملكة العربية السعودية ودورها الفاعل في قرار الإدارة الأميركية رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده.

(ج)ـ
***ـ جاءت الاخبار في يوم ١١ اكتوبر الحالي وافادت، ان رئيس الجمهورية المشير عمر البشير أجرى اتصالاً هاتفياً الثلاثاء مع سمو الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي عبر خلاله عن شكره وتقديره لجهود سموه وللدور الفعال لدولة الإمارات العربية المتحدة في رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان، وتعهده بمواصلة الجهود من أجل رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

(د)ـ
***ـ قلبت في كل المواقع السودانية بحثآ عن شكر قد يكون السودان قدمه الي رونالد ترامب علي اريحته ومساهمته المقدرة في رفع الحصار، فلم اجد الا الصمت غير مبرر من أهل السلطة في الخرطوم!!

(هـ)ـ
***ـ راحت كل جهة في السودان وتنسب انها كانت وراء رفع الحصار!!، وزارة الخارجية افادت، ان البروفيسور إبراهيم غندور وزير الخارجية هو من انهي الحصار بدبلوماسيته المحنكة، وسفرياته (الماكوكية) ما بين الخرطوم وواشنطن، واللـقـاءت المكثفة التي اجراها طوال العامين الماضيين مع كبار المسؤولين في واشنطن ونيويورك!!

(و)ـ
***ـ جهاز الامن هو الاخر دخل (توش) بلا مقدمات مسبقة في موضوع الحصار، وافادت احدي المواقع السودانية ، ان المندس محمد عطا مدير جهاز الامن لعب دور كبير في فك الحصار، ونشرت: (وامتداداً للتواصل في التعاون الأمني بين المخابرات السودانية والـ “سي أي أيه” الأمريكية كشف مدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق أول مهندس محمد عطا في مؤتمر صحفي سابق أنهم تعاونوا مع الـ(سي أي أيه) في أوقات سابقة وسجلت الـ(سي أي أيه) زيارات للصحراء في إطار التعاون بين الجهازين. أيضاً أشارة اللواء إبراهيم الخواض لدور الفريق أمن محمد عطا في رفع العقوبات الأمريكية بل حتى القرار الأمريكي أشار بوضوح لتعاون السودان في مجال الإرهاب ويقصد قطعاً بهذا التعاون بين أجهزة الاستخبارات بين البلدين، في ذات الوقت أشارت تقارير إعلامية أمريكية أن (سي أي أيه) كانت أكثر حرصاً على رفع العقوبات وهذا يعني أن المخابرات الأمريكية أرادت رد الجميل للمخابرات السودانية من خلال هذه التوصية.

(ز)ـ
***ـ قمة الغرابة ما جاء في احدي المقالات بصحيفة (الصيحة)، ان الشاهد في الأمر أن التعاون الاستخباراتي بين الخرطوم وأمريكا ساهم إلى حد كبير في رفع العقوبات ولم يكن التعاون وليد عهد بل كانت ضربة البداية إبان الحقبة القوشية وهي حقبة إدارة الفريق صلاح قوش لجهاز الأمن والمخابرات حيث قام قوش بتسجيل زيارة نادرة لأمريكا في إطار التعاون بين البلدين وطبقاً لذلك قالت مسؤولة سابقة بالبيت الأبيض لقناة الجزيرة إن السودان قام بتسليم (٥٠٠) من العناصر الإرهابية لأمريكا، وهنا يظهر الدور الكبير للاستخبارات خاصة الحقبة القوشية في دفع مسارات العلاقات بين البلدين. في ذات الصدد يقول مصدر أمني عمل إلى جوار قوش إن العلاقات المخابراتية بين الخرطوم وواشنطن بدأت بصورة واضحة في عهد قوش وأن المخابرات لعبت دوراً حيوياً في رفع العقوبات وحقبة إدارة قوش لجهاز الأمن كان المفتاح السحري لاستمرار التعاون الاستخباراتي بين البلدين.

(ح)ـ
***ـ اما الشيء المضحك المبكي في موضوع فك الحصار عن السودان، ما جاء في احدي الصحف المحلية عن دور الفريق أمن طه عثمان، وبشرت عنه ما يلي:
(علينا أن نذكر في هذا اليوم جهود كل الذين ساهموا في رفع العقوبات وعلى رأسهم الوزير غندور والفريق أول مهندس محمد عطا وجهد الفريق طه عثمان تقبل الله منك هذه الكلمات نطق بها اللواء أمن إبراهيم الخواض مدير مكتب علي عثمان محمد طه عقب صدور القرار الأمريكي؛ ويتضح من حجم الإشادة التي تقدم بها الخواض أن الفريق طه عثمان لعب دوراً مفصلياً في عملية رفع العقوبات وطبقاً لذلك يقول مصدر رئاسي لـ(الصيحة) إن الفريق طه هو كلمة السر في عملية رفع العقوبات وزيارته الأخيرة لأمريكا لعبت عاملاً مهماً في رفع العقوبات، عطفاً على الاستعانة بأصدقائه في السعودية والإمارات لدعم مسار رفع العقوبات وبالتالي ساهمت أدواره المشهودة في انفراج العلاقات بين البلدين؛ في ذات الوقت نحج الفريق طه في وقت سابق من لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسعودية ويرى كثيرون أن ذلك اللقاء أسهم إلى حد كبير في دعم مسار رفع العقوبات. في الصعيد ذاته يقول الباشمهندس أُبي عز الدين السكرتير الصحافي السابق للرئيس: ينبغي أن لا ننسَ أدوار كثيرين مروا على ملف العلاقات مع أمريكا ثم غادروا مواقعهم أولهم الفريق أول صلاح قوش والفريق طه عثمان وآخرين كثر بعضهم لا زال باقٍ في ملف التعاون الأمني والاستخباري مثل الفريق أول مهندس محمد عطا).

(ط)ـ
***ـ لم يكن غريبآ علي الاطلاق في ظل فوضي كل من هب ودب ونسب لنفسه الفضل في رفع الحصار، ان قامت الطرق الصوفية بلاعلان عن نفسها وانها (الله وحده كيف؟!!) كانت وراء قرار ترامب!!

(ي)ـ
***ـ استغربت ان المجلس الوطني لم يدخل في اي منافسة مع جهات اخري ادعت انها وراء رفع الحظر ولزم السكوت!!، ربما يعود السبب االي غالبية كبيرة من النواب أميين لم يعرفوا ولم يسمعوا بموضوع الحصار الامريكي!!،

***ـ الاغرب من كل هذا، ان رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر بدل ان يتكلم عن دور المجلس في رفع الحصار، راح ويتكلم في (موضوع فارغ )، نفي تقديم السودان لأي تنازلات لإسرائيل أو غيرها من الدول مقابل رفع العقوبات الأميركية، وقال إن الجهات التي تروج لدور إسرائيل في رفع العقوبات هدفها ?تبخيس? دور الحكومة في رفع الحظر!!

المدخل الاول:
***********
(أ)ـ
الشيء الملفت للنظر، ان البشير لم يوجه اي رسالة شكر لترامب، رغم انه شكر السعودية والامارات !!

(ب)ـ
***ـ سكت المؤتمر الوطني عن خفايا واسرار شروط رفع القرار الامريكي عن السودان!! ولم ينفي او يؤيد ما قيل ان ترامب اشترط علي أهل السلطة في الخرطوم عدم ترشيح البشير لولاية جديدة بعد انتهاء الولاية الحالية!!

(ج)ـ
***ـ رغم مرور ستة ايام علي القرار الامريكي، الا ان ردود الفعل عند أهل السلطة وعند كبار الشخصيات النافذة في الحزب الحاكم كانت ضعيفة وباهتة ، ردود باردة لا ترتقي الي مستوي الحدث!!

الـمدخل الثاني:
*********
(أ)ـ
بالعودة الي موضوع (رفع اسم السودان من قائمة دول الارهاب)، نجد ان الجهات الحاكمة في الخرطوم مازالت تمارس الارهاب الداخلي، ولا تحترم حقوق المواطنين الخاصة والعامة المنصوص عليها في الدستور، فهل قرار ترامب الاخير الخاص بفك الحظر الاقتصادي عن السودان قابل للالغاء والتراجع عنه، خصوصآ اذا ما وضعنا في الاعتبار ان الحكومة الامريكية ابقت علي حصارها الاقتصادي علي دول لم تحترم حقوق مواطنينها؟!!

(ب)ـ
***ـ مستقبلآ بعد رفع الحصار ، هل ستكون علاقة امريكا مع السودان بنفس السياسية التي تسير عليها الان : (العصا لمن عصي) ،وسياسة (الجزرة والعصا)؟!!،

***ـ ام ستتبدل، ويحل محلها تعاون اقتصادي سياسي كاملين، علي حساب طرد الصين من السودان الذي طرد من قبل ايران ، وقطع علاقته بكوريا الشمالية؟!!

المـدخل الثالث والاخير:
****************
غريبة، ان عمر البشير ومن معه من أهل السلطة: النائب الاول، والمساعدين، والنواب في المجلس، والوزراء، والولاة ، ـ كلهم بلا استثناء ـ ، ما سمعنا ولا قرأنا في الصحف ، ان احد منهم قد قام بعد فك الحصار…. بتقديم الشكر لله تعالي!!

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الشروط الامريكية القديمة والجديدة المفوضة علي السودان
    ************************************
    ١ـ
    الالتزام بقرار مجلس الامن حول كوريا الشمالية ، وقطع العلاقات الدبلوماسية معها.
    ٢ـ
    ايصال المساعدات للمتضررين في المنطقتين، السماح للمنظمات الإنسانية بالتحرك في السودان.
    ٣ـ
    إيقاف الحرب في دارفور وتحقيق الحل السياسي الشامل.
    ٤ـ
    ضمان حقوق الإنسان.
    ٥ـ
    تعاون السودان مع أمريكا لمكافحة الإرهاب.
    ٦ـ
    مكافحة “الإتجار بالبشر”، والهجرة غير المشروعة.
    ٧ـ
    وقف الأعمال العدائية في مناطق النزاع.
    ٨ـ
    التزام السودان بإنهاء العمليات العسكرية في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان.
    ٩ـ
    تحسين سجل حقوق الإنسان.
    ١٠ـ
    اتاحة حرية ممارسة الشعائر الدينية.
    ١١ـ
    المساهمة في تحقيق السلام بدولة جنوب السودان.
    ١٢ـ
    التعاون مع أمريكا للقضاء على جيش الرب اليوغندي.
    ١٣ـ
    عدم دعم متمردي جنوب السودان.
    ١٤ـ
    الولايات المتحدة تظل قلقة للغاية حيال سجل حقوق الإنسان في السودان، بما فيه استمرار حظر المجال السياسي، والقيود على الحريات الدينية، وحرية التعبير بما فيها حرية الصحافة، وحماية حقوق الإنسان «تتشابك بعمق مع السلام والأمن»، اعلنت السفارة الامريكية في الخرطوم انها مستمرة في مراقبة سجل السودان في هذه الملفات.
    ١٥ـ
    امريكا ستواصل الضغط الدبلوماسي والسياسي على حكومة الخرطوم لدعم التطور في مخاطبة قضايا حقوق الإنسان، والعدالة، والمحاسبة ، وفتح الفضاء السياسي، ودعم الديمقراطية، ومناقشة جذور الصراع في دارفور».
    ١٦ـ
    الزام السودان بتعويض عائلات ضحايا تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي بكينيا ودار السلام بتنزانيا، التي وقعت في أغسطس ١٩٩٨مبلغ (٧،٣) مليار دولار.
    ١٧ـ
    في عام ٢٠٠٩، طالبت الولايات المتحدة الرئيس السوداني عمر البشير بالمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بعد اتهامه بارتكاب إبادة في دارفور، وحتي هذا العام الحالي ٢٠١٦ لم تقم واشنطن بتغيير طلبها القديم.
    ١٨ـ
    وعد مسؤولون بالبرلمان مسؤولة بالسفارة الأمريكية بالخرطوم، بمراجعة المادة (١٥٢) من القانون الجنائي المتعلقة بالزي الفاضح، بالتعديل أو الإلغاء.واستفسرت مسؤولة الإدارة السياسية وحقوق الإنسان بالسفارة، لجنتي التشريع والعدل والشؤون الخارجية بالبرلمان عن قانون النظام العام والمادة (١٥٢) من القانون الجنائي المتعلقة بالزي الفاضح والتي اعتبرت أنها تشكل انتهاكاً لحقوق المرأة. وقالت عضوة لجنة التشريع والعدل مثابة حاج عثمان إلى أن النواب وعدوا المسؤولة الأمريكية بمراجعة المادة بالتعديل أو الحذف، وأوضحت أن البرلمان سيراجع كافة المواد التي لا تتوافق مع الدستور.
    ١٩ـ
    بعد رفع الحصار الامريكي عن السودان، اعلنت واشنطن انها ستراقب بتمعن شديد سير تحسين سجل حقوق الانسان، والالتزامات الاخري التي تعهد بها المسؤولين في الخرطوم بتنفيذها.

  2. تحياتي استاذنا الغالي/ بكري الصائع.. لك ألف تحية وتقدير

    دا زمن الانقاذ كل واحد بقول أنا ….

    لكن عايز أقول ليك حقيقه لازم تعرفها عن رفع العقوبات عن السودان …… أنا (أبوقرجة) قمت بعمل المستحيل في ذلك واقنعت ترامب ذاتوا يرفع العقوبات…………… ايه رأيك … هههههه

    هذا زمن الانقاذ زمن المهازل والافلاس…

    تحياتي

  3. تحية طيبة اخ بكري

    لفتاتك للنظر فعلا في محلها خاصة الأخيرة مافي زول فيهم تقدم بالشكر لله لرفع العقوبات

    لكن دقيقة هل المفروض يحتفلوا السجم ديل من الاساس برفع العقوبات ، نرجع قبل 20 سنة الورطنا منو في المعمعه دي؟ يعني لو عندهم دم وإحساس المفروض يخجلوا غلطة سياسية كلفت السودان 20 سنة من الحصار وجايين بعين قوية نشكر فلان وفرتكان لا وكمان اي واحد بنسب فخر رفع العقوبات لنفسه بلا خجل ولا استحياء من ممارسة الغباء السياسي

    الحاجة التانية واحد فيهم بالغلط ساكت قال الخطوة الجاية بعد رفع الحظر حنعمل وحنعمل وحنصلح مافي عملوا نايميين والمواطن دا ما بهمهم كتير عبارة عن ديكور خلفية ، كان في ديكور كان مافي واحد عندهم

    طالما صلحوا غلطة 20سنة اليبقو فالحين ويرجعوا الاسعار قبل 20سنة وخاصة سعر الدولار

    بلا ياخدهم واحد واحد

  4. الشروط الامريكية القديمة والجديدة المفوضة علي السودان
    ************************************
    ١ـ
    الالتزام بقرار مجلس الامن حول كوريا الشمالية ، وقطع العلاقات الدبلوماسية معها.
    ٢ـ
    ايصال المساعدات للمتضررين في المنطقتين، السماح للمنظمات الإنسانية بالتحرك في السودان.
    ٣ـ
    إيقاف الحرب في دارفور وتحقيق الحل السياسي الشامل.
    ٤ـ
    ضمان حقوق الإنسان.
    ٥ـ
    تعاون السودان مع أمريكا لمكافحة الإرهاب.
    ٦ـ
    مكافحة “الإتجار بالبشر”، والهجرة غير المشروعة.
    ٧ـ
    وقف الأعمال العدائية في مناطق النزاع.
    ٨ـ
    التزام السودان بإنهاء العمليات العسكرية في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان.
    ٩ـ
    تحسين سجل حقوق الإنسان.
    ١٠ـ
    اتاحة حرية ممارسة الشعائر الدينية.
    ١١ـ
    المساهمة في تحقيق السلام بدولة جنوب السودان.
    ١٢ـ
    التعاون مع أمريكا للقضاء على جيش الرب اليوغندي.
    ١٣ـ
    عدم دعم متمردي جنوب السودان.
    ١٤ـ
    الولايات المتحدة تظل قلقة للغاية حيال سجل حقوق الإنسان في السودان، بما فيه استمرار حظر المجال السياسي، والقيود على الحريات الدينية، وحرية التعبير بما فيها حرية الصحافة، وحماية حقوق الإنسان «تتشابك بعمق مع السلام والأمن»، اعلنت السفارة الامريكية في الخرطوم انها مستمرة في مراقبة سجل السودان في هذه الملفات.
    ١٥ـ
    امريكا ستواصل الضغط الدبلوماسي والسياسي على حكومة الخرطوم لدعم التطور في مخاطبة قضايا حقوق الإنسان، والعدالة، والمحاسبة ، وفتح الفضاء السياسي، ودعم الديمقراطية، ومناقشة جذور الصراع في دارفور».
    ١٦ـ
    الزام السودان بتعويض عائلات ضحايا تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي بكينيا ودار السلام بتنزانيا، التي وقعت في أغسطس ١٩٩٨مبلغ (٧،٣) مليار دولار.
    ١٧ـ
    في عام ٢٠٠٩، طالبت الولايات المتحدة الرئيس السوداني عمر البشير بالمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بعد اتهامه بارتكاب إبادة في دارفور، وحتي هذا العام الحالي ٢٠١٦ لم تقم واشنطن بتغيير طلبها القديم.
    ١٨ـ
    وعد مسؤولون بالبرلمان مسؤولة بالسفارة الأمريكية بالخرطوم، بمراجعة المادة (١٥٢) من القانون الجنائي المتعلقة بالزي الفاضح، بالتعديل أو الإلغاء.واستفسرت مسؤولة الإدارة السياسية وحقوق الإنسان بالسفارة، لجنتي التشريع والعدل والشؤون الخارجية بالبرلمان عن قانون النظام العام والمادة (١٥٢) من القانون الجنائي المتعلقة بالزي الفاضح والتي اعتبرت أنها تشكل انتهاكاً لحقوق المرأة. وقالت عضوة لجنة التشريع والعدل مثابة حاج عثمان إلى أن النواب وعدوا المسؤولة الأمريكية بمراجعة المادة بالتعديل أو الحذف، وأوضحت أن البرلمان سيراجع كافة المواد التي لا تتوافق مع الدستور.
    ١٩ـ
    بعد رفع الحصار الامريكي عن السودان، اعلنت واشنطن انها ستراقب بتمعن شديد سير تحسين سجل حقوق الانسان، والالتزامات الاخري التي تعهد بها المسؤولين في الخرطوم بتنفيذها.

  5. تحياتي استاذنا الغالي/ بكري الصائع.. لك ألف تحية وتقدير

    دا زمن الانقاذ كل واحد بقول أنا ….

    لكن عايز أقول ليك حقيقه لازم تعرفها عن رفع العقوبات عن السودان …… أنا (أبوقرجة) قمت بعمل المستحيل في ذلك واقنعت ترامب ذاتوا يرفع العقوبات…………… ايه رأيك … هههههه

    هذا زمن الانقاذ زمن المهازل والافلاس…

    تحياتي

  6. تحية طيبة اخ بكري

    لفتاتك للنظر فعلا في محلها خاصة الأخيرة مافي زول فيهم تقدم بالشكر لله لرفع العقوبات

    لكن دقيقة هل المفروض يحتفلوا السجم ديل من الاساس برفع العقوبات ، نرجع قبل 20 سنة الورطنا منو في المعمعه دي؟ يعني لو عندهم دم وإحساس المفروض يخجلوا غلطة سياسية كلفت السودان 20 سنة من الحصار وجايين بعين قوية نشكر فلان وفرتكان لا وكمان اي واحد بنسب فخر رفع العقوبات لنفسه بلا خجل ولا استحياء من ممارسة الغباء السياسي

    الحاجة التانية واحد فيهم بالغلط ساكت قال الخطوة الجاية بعد رفع الحظر حنعمل وحنعمل وحنصلح مافي عملوا نايميين والمواطن دا ما بهمهم كتير عبارة عن ديكور خلفية ، كان في ديكور كان مافي واحد عندهم

    طالما صلحوا غلطة 20سنة اليبقو فالحين ويرجعوا الاسعار قبل 20سنة وخاصة سعر الدولار

    بلا ياخدهم واحد واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..