ميزان الجماهير لا يكذب

منصات حرة .
ميزان الجماهير لا يكذب ..
نورالدين عثمان
[email][email protected][/email]
سمعنا تصريحات كثيرة من قيادات عليا فى النظام تستخف بها من المعارضة وتتحداها بجمع ( ألف ) من مؤيديها وجماهيرها فى ميدان ( المولد ) كإثبات على ضعف المعارضة وعدم قدرتها على تحريك الشارع وفقدها للقوى الجم…اهيرية ..
هذا كلام جيد وتصريحات واثق من نفسه وقدراته وجماهيريته ، وعليه نطالب بدورنا نحن الطرفين ( النظام ) و( والمعارضة ) .. بقبول تحدي هذه القيادات وأخذها بمحمل الجد ، وتحويلها لمناظرات على الهواء مباشرة ، وحشد لجماهير الطرفين ..
وفى تقديري أن هذه القيادات التى ( تتحدى ) سستند فى هذا التحدي على نتيجة (الإنتخابات المخجوجة ) الأخيرة التى إنسحبت منها قوى المعارضة والتى رغم إنسحابها أحرزت نسبة أصوات جيدة ، وأيضاً تستند على تلك الجماهير التى يتم حشدها إجبارياً فى الميادين العامة فى المناسبات الخاصة بالحزب الحاكم ، والتى تتكون من ( الموظفين ، تلاميذ المدارس ، طلبة الثانويات ، ومنظمات الحزب الحاكم ، والقوات النظامية ) مع ملاحظة وجود ترحيل من وإلي ، ومن يخالف التعليمات سيجد العقاب المناسب فى الوقت المناسب ..
ونجد فى الجانب الآخر أن المعارضة محاصرة بجملة لوائح وقوانين تمنع التجمهر وتمنع الإحتفالات السياسية إلا بتصريح مع العلم أن معظم الطلبات تقابل بالرفض بحجج غريبة ، والأكثر من ذلك يسعى النظام البوم لإغلاق المراكز الثقافية والتى تمثل ورقة ضغط على النظام عن طريق تعريته من خلال تلك الندوات المغلقة والمناظرات والبحوث العلمية التى ترعاها تلك المراكز وعلى الرغم من محدوديتها لكنها أيضاً أصابتهم بالرعب ، فقاموا بإغلاقها ، مثبتين بذلك جدوى وفعالية ( الأقلية العظمى ) ذات التأثير الكيفي وليس الكمي الذي يعتمد عليه النظام على الرغم ( من عدم واقعية ذلك الكم ) ..
وعليه نطالب بأن يتحول ذلك التحدي لفعل حقيقي ، بأن يسمح للجماهير بالخروج التلقائي والعفوي لرفض سياسات الحكومة أو تأيدها ، وأن يسمح لذات الجماهير الخروج أيضاً لتايد مواقف المعارضة أو رفضها ، تاركين بذلك تلك اللوحة الديمقراطية تكتمل بمفردها وتتشكل ألوانها فى الشارع العام دون تدخل او إجبار من أي طرف ، حينها فط سنعرف الوزن الحقيقي للنظام فى الشارع العام والوزن الجماهيري للمعارضة ..
أما حكاية التصريحات من الغرف المغلقة وإلقاء الإتهامات والتحديات هكذا دون تنفيذ ودون جدية و فقط للإستهلاك اللحظي هذا مسلك غير ديمقراطي وغير منطقي وغير مجدي ، فمن أراد أن يعرف قوته الجماهيرية ليدعو انصاره للخروج للشارع دون أي شروط أو ترهيب على أن تكون هذه بداية جادة لإنتخابات حرة ونزيهة تشرف عليها جهات محايدة بعيداً عن موظفي الحكومة ، أما دون ذلك فكل تصريح يخرج من قيادات النظام لن يؤخذ مأخذ الجد ، وعلى قيادات المؤتمر الوطني تنفيذ تحديهم على الهواء مباشرة أو ( فليصمتوا ) وليعلموا ايضاً أن ميزان الجماهير الحقيقي فى الشارع لا يكذب ..
ولكم ودي ..
الجريدة




ديل غبيان ساي!!حسني كان الامن مليون فرد ذي مابقول وطارفي ايام !!صدام كان مشتري الحرس الجمهوري بميات الالاف تبخرفي تلاته ايام بن علي صالح ,القذافي !! كلو كان اكثر منهم مالا وعددا فذهبوا لمزبلة التاريخ وبقيت المزبلة في انتظار المدعيين وتجار الشعوب من النخاسه وهم في قراره انفسهم يعلمون انهم لن يعمروا اكثر لانهم بغباء لم يبنوا بنيانا يتيح لهم الاعمار!!!!