الحركة الوطنية لتحرير السودان ترحب من حيث المبدأ بوثيقة الفجر الجديد

الحركة الوطنية لتحرير السودان ترحب من حيث المبدأ بوثيقة الفجر الجديد
ترحب الحركة الوطنية لتحرير السودان من حيث المبدأ بوثيقة الفجر الجديد، التى تم توقيعها من قبل بعض قوى المعارضة السودانية ، الذى تم بالعاصمة اليوغندية كمبالا بتاريخ 5 يناير 2013.
لكن الحركة الوطنية لتحرير السودان ، ترى إنه من الواجب ، النص للإستفتاء على حق تقرير المصير لأهل دارفور ، فى نهاية الفترة الإنتقالية ، فى وثيقة الفجر الجديد . وذلك بالرجوع الى أهل دارفور، اللذين هم يقررون مصيرهم عبر الإستفتاء ، بإنفاذ وثيقة الفجر الجديد من عدمها .
إن السياسة إبنة التاريخ ، وحلقات تاريخ المٌشكِل السودانى ، سلسلة مترابطة ، ليست مبتورة بلا أصل ، بل هى الماضى فى الحاضر، و الحاضر فى الماضى ، والثمار هى البذور. الخلل الرئيس فى عدم تكوين دولة سودانية للجميع ، ليس فى كتابة الوثائق ، وإنما فى عدم تطبيقها ، ونقض العهود و المواثيق ، و البديل هى الحرب، التى هى فقدان الأمن ، و إسالة الدماء، وفقد الأرواح ، وحرق الأخضر و اليابس ، وحياة النزوح ، واللجؤ ، وتيتم الأطفال ، وتأرمل النساء ، وضياع المستقبل للأجيال.
والأمثلة كثيرة، بدأً بنقض عهد أول فترة إنتقالية بعدم تطبيق دستور الحكم الذاتى 1953 ، وعدم تطبيق السودنة للجميع ، و النتيجة إندلاع الحرب فى 1955 ، مروراً بأول مرحلة حكم مدنى 1956 ، وأول حكم عسكرى 1958 ، و الحلقة مستمرة الى يومنا هذا.
إن تأكيد الحركة الوطنية لتحرير السودان ، بوجوب النص للإستفتاء على حق تقرير المصير لأهل دارفور ، فى نهاية الفترة الإنتقالية ، فى وثيقة الفجر الجديد ، نابع من الحرص ، على حل طلاسم حلقات المُشكِل السودانى ، التى هى معادلة بين نقض العهود و المواثيق ، وبين السلام المستدام ،
لغدِ أفضل للأجيال.
يحى البشير بولاد
رئيس الحركة الوطنية لتحرير السودان
لندن 8 يناير 2013




ظرررررررررررررررررريط فى الفاضى