غندور: سد النهضة الأثيوبي سيوقف سلفة السودان المائية لمصر لنا حقوقنا المائية

أكد وزير الخارجية إبراهيم غندور، أن قيام سد النهضة الإثيوبي يعود بالنفع على السودان، ويحفظ له حصته المائية الكاملة.
ولفت غندور في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم” إلى أن اعتراض مصر على سد النهضة الاثيوبي مرده الى أن السد يُمكِّن السودان من استخدام كافة حصته المائية الواردة في اتفاقية مياه النيل للعام 1959.
وقال غندور ان الحكومة حريصة على أخذ حصتها المائية كاملة والبالغة 18.5 مليار متر مكعب، بعدما كانت مصر تستفيد من سلفة مائية، مقدارها 1.5 مليار متر مكعب مضمنة في اتفاقية مياه النيل.
وأشار وزير الخارجية إلى ان الخرطوم والقاهرة تواثقتا في اتفاقية 1959 على ان يكون ما تستهلكه مصر من حصة السودان دين عليها، وأضاف قائلا: (اﻵن ربما يتوقف الدائن عن إعطاء هذا الدين، ولكن المدين ﻻ يريد لهذا العطاء أن يتوقف).

تعليق واحد

  1. ﺍﻛﺬﻭﺑﺔ ﺍﻟﻌﻠﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺎﺯﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﻓﻬﻠﻮﺓ ﻣﺼﺮﻳﺔ, ﻟﺎﺳﺘﻐﻠﺎﻝ ﺧﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻧﻬﺐ ﺛﺮﻭﺍﺗﻪ.

  2. يابرهيم يالغندور كفىكضب اغرب انت وبشيرك وكيزانكم عن السودان وكل الاحوال هتتصلح بشيرك شاخ واصبح دمه ثقيل وغير مرغوب وجلده ثخين .اغربوا عن السودان وكل شئ سيصبح على مايرام بس اخفوا فى ستين داهية الله يقطعكم تك

  3. اعلم يا غندور ان مصر توسعت في الزراعة ومشتقاتها على حساب مياه السودان الفائضة التي كانت تذهب لمصر منذ ان خلق الله الأرض ومن عليها (لعدم مقدرة الحكومات السودانية بتجهيز مواعين لحفظ تلك المياه لاستخدامها لزراعة المساحات السودانية ولزيادة الإنتاج المحلي وللتصدير )
    وبذلك تطورت الزراعة وزاد انتاج مصر من المحاصيل وظلت تصدر كل مشتقات الزراعة حتى السنمكة :::::::::: وعاش اهل مصر في سعة من الإنتاج الزراعي حتى يومنا هذا ونحن نعاني العكس ؟ لماذا هل انتم جهلاء يا حكومة السودان لدينا خزان سنار وجبل أولياء وسد مروي واخير ستيت عل نهر عطيرة ،

    عليكم بامداد أي مزارع بالمياه مجانا او بسعر زهيد حتى يستطيع أي مزارع تصله المياه ان ينتج والتوسع في زراعة القمح الزاميا لكل مزارع وخاصة بالجزيرة والمناقل حتى توفر قمحا لهذا البلد ،
    ولماذا لا تقام ترعة من النيل الأبيض حتى جبل مرة لري تلك المساحات الشاسعة وحتى ناخذ حصتنا من مياه النيل التي تذهب لمصر مجانا واهلنا احوج لاي نقطة ماء لمتى الجهل يا حكومة السودان وقيام مشاريع زراعية هناك ؟؟؟؟؟؟؟؟

    غندور لماذا تحفظ مياهنا بسد النهضة آلا يمكن للسودان تنفيذ خزنات تسع حصتنا من مياه النيل ؟ يجب ان يحتفظ السودان بنصيبه من مياه داخل أراضيه فقط ؟ لان السياسة لا امان لها والعلاقات ليست دائمة بين البلدان مهما صفت الأيام بينها .

    متى تفهموا يا غندور مصلحة السودان وتعملوا من اجلها بيد واحدة ؟؟؟؟؟

  4. أظن أن حجم الدين لمصر يبلغ 6 مليار متر مكعب من المياه كما ذكر دكتور سلمان في إحدى مقالاته وليس 1.5 مليار كما ذكر الوزير ونرجوه أن يراجع حساباته حول هذه الحقيقة الهامة. إذا رفضت مصر إعادة هذه الكمية والمنصوص عليها في إتفاقية عام 1959 تكون قد خرقتها وصارت باطلة وعليه يكون السودان في حل من أي إلتزامات.

    الأمر الثانى هو أن مصر تحصل أيضا على أكثر من 5 مليار متر مكعب عبارة عن سيول السودان التي تصب هدرا نحو النيل من جميع الإتجاهات دون الإستفادة منها داخل السودان. يجب بناء سدود لكل الوديان والخيران الكبيرة التي تصب في النيل وروافده في خطة لحصاد المياه وإستخدامها لزراعة العلف ومزارع لتسمين الحيوان بجانب أنها تغذى المياه الجوفية.

    العالم مقبل على حروب المياه ومصر تتسلح جيدا توقعا لحروب المستقبل أما حكومة الإنقاذ فلا يهمها إلا الفساد والإفساد وإهدار إمكانيات البلاد بما فيها جنوب السودان وحلايب والفشقة وما خفى أعظم.

  5. قائلا: (اﻵن ربما يتوقف الدائن عن إعطاء هذا الدين، ولكن المدين ﻻ يريد لهذا العطاء أن يتوقف).

    ماهو مقابل هذا الدين الذى يعتبر هناك إستحالة فى إعادته لنا؟ كيف سيتم إعادته؟ ولو كان مصر مكاننا لطالبت بحقه نقداً او أراضى زراعية تتثمرها مقابل هذا الدين الذى تم صرفه لسنين عديده بسخاء للجانب المصرى بدون مقابل سوى مزيد الطمع من الجانب المصرى لمزيد من نهب لثروات البلاد. انتهت اللعبة

  6. يا أخي إتفاقية 59 قانونياً إنتهت ولابد من تجديدها..وحسب علمي لم يقم الأعضاء الموقعين على تجديدها حتى الآن (وأسألوا القانونيين العارفين)..وهي كانت مجحفة بحقنا وحق دول حوض النيل..حيث كانت مصر تستأثر بشبه الكيكة كاملة.. وما زلنا نقول حتى الآن .. حسب إتفاقية 59 !!! عجبي.

  7. ﺍﻛﺬﻭﺑﺔ ﺍﻟﻌﻠﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺎﺯﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﻓﻬﻠﻮﺓ ﻣﺼﺮﻳﺔ, ﻟﺎﺳﺘﻐﻠﺎﻝ ﺧﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻧﻬﺐ ﺛﺮﻭﺍﺗﻪ.

  8. يابرهيم يالغندور كفىكضب اغرب انت وبشيرك وكيزانكم عن السودان وكل الاحوال هتتصلح بشيرك شاخ واصبح دمه ثقيل وغير مرغوب وجلده ثخين .اغربوا عن السودان وكل شئ سيصبح على مايرام بس اخفوا فى ستين داهية الله يقطعكم تك

  9. اعلم يا غندور ان مصر توسعت في الزراعة ومشتقاتها على حساب مياه السودان الفائضة التي كانت تذهب لمصر منذ ان خلق الله الأرض ومن عليها (لعدم مقدرة الحكومات السودانية بتجهيز مواعين لحفظ تلك المياه لاستخدامها لزراعة المساحات السودانية ولزيادة الإنتاج المحلي وللتصدير )
    وبذلك تطورت الزراعة وزاد انتاج مصر من المحاصيل وظلت تصدر كل مشتقات الزراعة حتى السنمكة :::::::::: وعاش اهل مصر في سعة من الإنتاج الزراعي حتى يومنا هذا ونحن نعاني العكس ؟ لماذا هل انتم جهلاء يا حكومة السودان لدينا خزان سنار وجبل أولياء وسد مروي واخير ستيت عل نهر عطيرة ،

    عليكم بامداد أي مزارع بالمياه مجانا او بسعر زهيد حتى يستطيع أي مزارع تصله المياه ان ينتج والتوسع في زراعة القمح الزاميا لكل مزارع وخاصة بالجزيرة والمناقل حتى توفر قمحا لهذا البلد ،
    ولماذا لا تقام ترعة من النيل الأبيض حتى جبل مرة لري تلك المساحات الشاسعة وحتى ناخذ حصتنا من مياه النيل التي تذهب لمصر مجانا واهلنا احوج لاي نقطة ماء لمتى الجهل يا حكومة السودان وقيام مشاريع زراعية هناك ؟؟؟؟؟؟؟؟

    غندور لماذا تحفظ مياهنا بسد النهضة آلا يمكن للسودان تنفيذ خزنات تسع حصتنا من مياه النيل ؟ يجب ان يحتفظ السودان بنصيبه من مياه داخل أراضيه فقط ؟ لان السياسة لا امان لها والعلاقات ليست دائمة بين البلدان مهما صفت الأيام بينها .

    متى تفهموا يا غندور مصلحة السودان وتعملوا من اجلها بيد واحدة ؟؟؟؟؟

  10. أظن أن حجم الدين لمصر يبلغ 6 مليار متر مكعب من المياه كما ذكر دكتور سلمان في إحدى مقالاته وليس 1.5 مليار كما ذكر الوزير ونرجوه أن يراجع حساباته حول هذه الحقيقة الهامة. إذا رفضت مصر إعادة هذه الكمية والمنصوص عليها في إتفاقية عام 1959 تكون قد خرقتها وصارت باطلة وعليه يكون السودان في حل من أي إلتزامات.

    الأمر الثانى هو أن مصر تحصل أيضا على أكثر من 5 مليار متر مكعب عبارة عن سيول السودان التي تصب هدرا نحو النيل من جميع الإتجاهات دون الإستفادة منها داخل السودان. يجب بناء سدود لكل الوديان والخيران الكبيرة التي تصب في النيل وروافده في خطة لحصاد المياه وإستخدامها لزراعة العلف ومزارع لتسمين الحيوان بجانب أنها تغذى المياه الجوفية.

    العالم مقبل على حروب المياه ومصر تتسلح جيدا توقعا لحروب المستقبل أما حكومة الإنقاذ فلا يهمها إلا الفساد والإفساد وإهدار إمكانيات البلاد بما فيها جنوب السودان وحلايب والفشقة وما خفى أعظم.

  11. قائلا: (اﻵن ربما يتوقف الدائن عن إعطاء هذا الدين، ولكن المدين ﻻ يريد لهذا العطاء أن يتوقف).

    ماهو مقابل هذا الدين الذى يعتبر هناك إستحالة فى إعادته لنا؟ كيف سيتم إعادته؟ ولو كان مصر مكاننا لطالبت بحقه نقداً او أراضى زراعية تتثمرها مقابل هذا الدين الذى تم صرفه لسنين عديده بسخاء للجانب المصرى بدون مقابل سوى مزيد الطمع من الجانب المصرى لمزيد من نهب لثروات البلاد. انتهت اللعبة

  12. يا أخي إتفاقية 59 قانونياً إنتهت ولابد من تجديدها..وحسب علمي لم يقم الأعضاء الموقعين على تجديدها حتى الآن (وأسألوا القانونيين العارفين)..وهي كانت مجحفة بحقنا وحق دول حوض النيل..حيث كانت مصر تستأثر بشبه الكيكة كاملة.. وما زلنا نقول حتى الآن .. حسب إتفاقية 59 !!! عجبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..