من هي نعمة الباقر… الإعلامية السودانية التي كشفت جحيم العبودية في ليبيا؟ (فيديو)

“كنتُم تشاهدون مزاداً علنياً لبيع البشر”، بهذه الجملة بدأت نعمة الباقر تحقيقها الاستقصائي لشبكة “سي ان ان” في 14 تشرين الثاني/نوفمبر، حول عمليات الاتجار بالبشر وبيع المهاجرين في ليبيا، والذي لقي تفاعلاً بشكلٍ كبير منذ لحظة عرضه. تحرّكات أممية ودوليّة بعد الفضيحة انتشرت حول العالم. فمن هي الصحافية، بطلة التحقيق، السودانية نعمة الباقر؟

ولدت نعمة الباقر في 1978 في السودان للسياسي والإعلامي الباقر أحمد عبد الله و”ابتسام عفان” التي تعمل نائب المدير العام لصحيفة الخرطوم. وسجن والدها، عبدالله الباقر، بسبب إحدى التغطيات. بدأت حياتها المهنيّة مع وكالة “رويترز” عام 2002، كمراسلة من السودان، ثم انتقلت للعمل في صحافة البثّ عام 2005 لتنضمّ إلى More4 News، حيث عملت على قصص خاصّة تفضح مزاعم الاغتصاب ضد الاتحاد الأفريقي في دارفور. في العام 2008، حازت على جائزتين من جمعية الصحافة العالمية عن فئتي “القصة التلفزيونية للعام” و”صحافية البث للعام”، كما تمّت تسميتها لنيل جوائز أخرى إحداها من منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان. وانضمّت لقناة “سي إن إن” عام 2011 كمراسلة من لندن حول العالم، وقارنتها مؤسسات إعلاميّة بكريستيان أمانبور.

صنعت الباقر حياتها خلال تغطيتها قصصاً خطيرة كان يُمكن أن تلقى حتفها خلالها. كصحافيّة شابّة، غطّت الحرب في دارفور عام 2002 لوكالة “رويترز”. غطّت قضيّة مبيعات الأسلحة الدوليّة في دارفور، وفازت عن تغطيتها لاختطاف 276 تلميذة نيجيريّة جائزة “بيبودي” (Peabody)، وهي واحدة من أعلى رتب شرف البثّ الإذاعي.

كانت نعمة الباقر تعرف أنّ ما قد يحدث لها إثر محاولتها لتوثيق مزادات بيع البشر في ليبيا يُمكن أن يكون سيئاً للغاية.

في تقرير عن عملها وحياتها الصحافيّة، كتب موقع مؤسسة “بوينتر” (Poynter) أنّ كَون الباقر امرأة، وبسبب الذكوريّة في مجتمعاتنا، تمّ التعامل معها كشخص “لا يُمثّل تهديداً”، ما مكّنها من إجراء التحقيق الاستقصائي.

سافرت الباقر مع المنتجة راجا رازق والمصور الصحافي أليكس بلات إلى طرابلس. وصوّر الثلاثة هناك قصّة بيع 12 رجلاً كعبيد.

تم تصوير كلّ شيء سراً باستخدام كاميراتين خفيتين. حضرت الصحافيتان المزاد بذريعة أنّهما سودانيتان تبحثان عن قريبٍ لهما، فُقد، وقد يكون احتُجز في مستودعٍ للبشر ليتم بيعه أو شحنه بعيداً.

“هل يستمرّ المزاد؟”، سألت الباقر. فردّ عليها البائع “المزاد انتهى”. لم تتمكّن فقط من تسجيل العمليّة كلّها، بل أيضاً دليلاً على أنّه مزاد علني.

مصادر الباقر أبلغتها أنّ “المزادات حصلت على الأقل في 9 أماكن مختلفة من البلاد، وأنّ البشر يُباعون كأنّهم قطعان الماشية كلّ شهر. العبيد هم مهاجرون قادمون من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، بينهم أشخاص من النيجر ونيجيريا ومالي. كان المهاجرون يأملون بأن يصلوا إلى أوروبا، لكنّهم عندما لم يستطيعوا دفع الأموال للمهرّبين، قام هؤلاء ببيعهم في مزادات. لكن عندما اكتشف المهرّبون أنّهم يجنون أموالاً أكثر من بيع العبيد، بدأوا بفعل ذلك. “كانوا يسألون: من يحتاج بستانياً؟ من يحتاج حفاراً؟”، تضيف الباقر.
[SITECODE=”youtube 2S2qtGisT34”].[/SITECODE] (العربي الجديد)

تعليق واحد

  1. هذه المأساة الإنسانية سببها الأساسى هو طبيعة أنظمة الحكم الأستبدادى الفاسد الظالم الذى يجثم على صدور هذه الشعوب فى أفريقياالشىء الذى يقلب حيانهم فى بلدانهم جحيما لا يطاق مما يضطرهم للخروج من أوطانهم و البحث عن أوطان اخرى على الأقل تحترم إنسانيتهم و لذلك يعرضون أنفسهم لهذه التهلكات. اللوم أولا يقع على عاتق تلك الأنظمة الأفريقية الجائرة و التى لا تهمها مصالح أوطانها و مواطنيها بقدر ما تهمها مصالحها الشخصية الضيقة و أعمت أعينها أنانيها المفرطة و أصمت اذانها و بلدت إحساسها. لن تتقدم الشعوب الأفريقية بوجود هذه الأنظمة و نحن من تلك الشعوب و لا يخفى المفهوم الذى ساد أخيرا فى السودان بين الشباب و هو يأسهم عن حياة كريمة فى الوطن و أصبحت الهجرة الإغتراب هما هدف كل شاب فى الحياة,

  2. هسع نعمة الباقر دى وزى الدكتورة زينب البدوى نجمة البى بى سي إبنة مذيع البى بى سى الأسبق المرحوم محمد خير البدوى لو قدمتا للعمل في فضائياتنا التعبانة دى بتاع المساحيق والكريمات لرفضتا ولقالوا لهن إمشن من هنا يا عبدات. الشاهد إن كل العالم تحتفى بتنوع لون البشرات المختلفة عدا الفضائيات العربية وقد سارت فضائياتنا المستلبة في دربهن. إنها أزمة هوية.

    نعمة الباقر سودانية الأصل بريطانية الجنسية ومراسلة رئيسية لفضائية السى إن إن تقوم بتغطية الأماكن الخطرة كدارفور والعراق وسوريا واليمن وأخيرا ليبيا وقد شملها السيد وولف رئيس مذيعى السى إن إن برعاية خاصة حتى إن بعض وسائل الإعلام الأمريكية تساءلت عن سر إحتفاء السى إن إن بمذيعة بريطانية سوداء لكن السبب هو الكفاءة والإحتفاء بالتنوع في أكبر محطة تلفزيونية في العالم.

    أشاهد السى إن إن يوميا وربما لساعات طويلة في القناة المفضلة عندى للحصول على الأخبار وكلما أشاهد نعمة أقول لها برافو يا بتنا لقد رفعتى رأسنا في زمن التيه هذه.

  3. هذه المأساة الإنسانية سببها الأساسى هو طبيعة أنظمة الحكم الأستبدادى الفاسد الظالم الذى يجثم على صدور هذه الشعوب فى أفريقياالشىء الذى يقلب حيانهم فى بلدانهم جحيما لا يطاق مما يضطرهم للخروج من أوطانهم و البحث عن أوطان اخرى على الأقل تحترم إنسانيتهم و لذلك يعرضون أنفسهم لهذه التهلكات. اللوم أولا يقع على عاتق تلك الأنظمة الأفريقية الجائرة و التى لا تهمها مصالح أوطانها و مواطنيها بقدر ما تهمها مصالحها الشخصية الضيقة و أعمت أعينها أنانيها المفرطة و أصمت اذانها و بلدت إحساسها. لن تتقدم الشعوب الأفريقية بوجود هذه الأنظمة و نحن من تلك الشعوب و لا يخفى المفهوم الذى ساد أخيرا فى السودان بين الشباب و هو يأسهم عن حياة كريمة فى الوطن و أصبحت الهجرة الإغتراب هما هدف كل شاب فى الحياة,

  4. هسع نعمة الباقر دى وزى الدكتورة زينب البدوى نجمة البى بى سي إبنة مذيع البى بى سى الأسبق المرحوم محمد خير البدوى لو قدمتا للعمل في فضائياتنا التعبانة دى بتاع المساحيق والكريمات لرفضتا ولقالوا لهن إمشن من هنا يا عبدات. الشاهد إن كل العالم تحتفى بتنوع لون البشرات المختلفة عدا الفضائيات العربية وقد سارت فضائياتنا المستلبة في دربهن. إنها أزمة هوية.

    نعمة الباقر سودانية الأصل بريطانية الجنسية ومراسلة رئيسية لفضائية السى إن إن تقوم بتغطية الأماكن الخطرة كدارفور والعراق وسوريا واليمن وأخيرا ليبيا وقد شملها السيد وولف رئيس مذيعى السى إن إن برعاية خاصة حتى إن بعض وسائل الإعلام الأمريكية تساءلت عن سر إحتفاء السى إن إن بمذيعة بريطانية سوداء لكن السبب هو الكفاءة والإحتفاء بالتنوع في أكبر محطة تلفزيونية في العالم.

    أشاهد السى إن إن يوميا وربما لساعات طويلة في القناة المفضلة عندى للحصول على الأخبار وكلما أشاهد نعمة أقول لها برافو يا بتنا لقد رفعتى رأسنا في زمن التيه هذه.

  5. رساله إلى الضو بلال والظافر وبقية الحثالة من أمثالهم…بالله إنتوا مفتكرين نفسكم صحفيين وكمان فارضين نفسكم…وكل واحد فيكم عمل ليهو كرش ومؤخره ليتباهى بها فى الخرطوم على الغلابا.
    قرف يقرفكم ويقرف السودان اللمانا معاكم

  6. لكى التحيه استاذه نعمه الباقر . هذا عمل مشرف لك ولنا رغم كل المخاطر التى تكتنفهه ، نتمنى لكى المزيد من النجاحات ، والله الموفق .
    ملحوظه : ما ذكره موقع Poyenter من حديث عن الذكورية فى مجتمعاتنا اعتبره كلام سخيف فكم من صحفيات ومصورات لاقين حتفهن فى هذه المهنة الخطره .

  7. نعمة الباقر هي إبنة د. الباقر أحمد عبد الله صاحب جريدة ( الخرطوم ) السابق و موضوع بيع المهربين لضحاياهم من المهاجرين أمر معروف و قد تطرقت الراكوبة لذلك من زمان

  8. موضوع تجارة العبيد في ليبيا اكذوبة كبيرة تروج لها المخابرات الامريكية فمعظم الافارة المتواجدون في ليبيا شباب طموح يريدون الذهاب الي اوربا لرغبتهم في حياة مترعة بالرفاهية ومعظمهم اصصحاب قدرات علمية واكاديمية كرهوا نظم الحكم في بلادهم ويتوقون للحرية فكيف يقبل عاقل بتصديق بيعهم وكيف لعاقل ان يشتري احدا منهم اذ بوسع هؤلاء الشباب الاقوياء حرق سادتهم في ثواني مسالة استعباد انسان واجباره علي العمل لم تنجح حتي في سجون الدولة العبرية وحتي المحكوم عليهم بالاشقال الشاقة يفشل حراس السجن في ارغامهم علي هذا الفعل ويخاف الحراس حتي من الاغتراب منهم الصخفية السودانية خدعت نفسها وباعت قضية الانسان القضية كبيرة تتمثل في قهر الانسان الافريقي ليس في ليبيا بل في بلاده وتجوعيه وخذلانه
    ه

  9. نعمة الباقر هي إبنة دكتور الباقر أحمد عبد الله صاحب جريدة ( الخرطوم ) السابق . أما موضوع الرق فقد ذكرت صحيفة الراكوبة منذ مدة أن المهاجرين لأوربا عن طريق ليبيا يتعرضون للتعذيب و البيع من المهربين و كذلك ففي موريتانيا لا زالت أسواق النخاسة لبيع الرقيق موجودة

  10. دول شمال أفريقيا هي أكثر شعوب العالم عنصرية خاصة في الجزائر وتونس وموريتانيا حيث ممارسة الرق شائعة وبالقانون ولذلك نصح بعضهم الفريق طه الحسين الذى حاول الزواج من موريتانية بالعدول عن أحلامه لأنه سيجد نفسه يوما مجرور من أضانه لسوق العبيد حيث لن ينفعه الادعاء بأنه جعلى وأن النبى جده.

  11. رساله إلى الضو بلال والظافر وبقية الحثالة من أمثالهم…بالله إنتوا مفتكرين نفسكم صحفيين وكمان فارضين نفسكم…وكل واحد فيكم عمل ليهو كرش ومؤخره ليتباهى بها فى الخرطوم على الغلابا.
    قرف يقرفكم ويقرف السودان اللمانا معاكم

  12. لكى التحيه استاذه نعمه الباقر . هذا عمل مشرف لك ولنا رغم كل المخاطر التى تكتنفهه ، نتمنى لكى المزيد من النجاحات ، والله الموفق .
    ملحوظه : ما ذكره موقع Poyenter من حديث عن الذكورية فى مجتمعاتنا اعتبره كلام سخيف فكم من صحفيات ومصورات لاقين حتفهن فى هذه المهنة الخطره .

  13. نعمة الباقر هي إبنة د. الباقر أحمد عبد الله صاحب جريدة ( الخرطوم ) السابق و موضوع بيع المهربين لضحاياهم من المهاجرين أمر معروف و قد تطرقت الراكوبة لذلك من زمان

  14. موضوع تجارة العبيد في ليبيا اكذوبة كبيرة تروج لها المخابرات الامريكية فمعظم الافارة المتواجدون في ليبيا شباب طموح يريدون الذهاب الي اوربا لرغبتهم في حياة مترعة بالرفاهية ومعظمهم اصصحاب قدرات علمية واكاديمية كرهوا نظم الحكم في بلادهم ويتوقون للحرية فكيف يقبل عاقل بتصديق بيعهم وكيف لعاقل ان يشتري احدا منهم اذ بوسع هؤلاء الشباب الاقوياء حرق سادتهم في ثواني مسالة استعباد انسان واجباره علي العمل لم تنجح حتي في سجون الدولة العبرية وحتي المحكوم عليهم بالاشقال الشاقة يفشل حراس السجن في ارغامهم علي هذا الفعل ويخاف الحراس حتي من الاغتراب منهم الصخفية السودانية خدعت نفسها وباعت قضية الانسان القضية كبيرة تتمثل في قهر الانسان الافريقي ليس في ليبيا بل في بلاده وتجوعيه وخذلانه
    ه

  15. نعمة الباقر هي إبنة دكتور الباقر أحمد عبد الله صاحب جريدة ( الخرطوم ) السابق . أما موضوع الرق فقد ذكرت صحيفة الراكوبة منذ مدة أن المهاجرين لأوربا عن طريق ليبيا يتعرضون للتعذيب و البيع من المهربين و كذلك ففي موريتانيا لا زالت أسواق النخاسة لبيع الرقيق موجودة

  16. دول شمال أفريقيا هي أكثر شعوب العالم عنصرية خاصة في الجزائر وتونس وموريتانيا حيث ممارسة الرق شائعة وبالقانون ولذلك نصح بعضهم الفريق طه الحسين الذى حاول الزواج من موريتانية بالعدول عن أحلامه لأنه سيجد نفسه يوما مجرور من أضانه لسوق العبيد حيث لن ينفعه الادعاء بأنه جعلى وأن النبى جده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..