صحفي مصري يكتب عن زيارة البشير إلى موسكو: “السودان .. غزل ومكايدات سياسية”

محمد الفضل
الكتابة عن السودان تشبه المشى فوق حقل مليء بالألغام، عليك أن تمشى بحذر وتتجنب الكثير من القنابل كى لا تنفجر فى وجهك، فإذا انتقدت تصورات وتصرفات النظام فأنت محسوب على المعارضة، وإذا تجرأت على نقد أداء المعارضة فأنت تقبع فى خندق النظام.
منذ فترة واجهتنى هذه المشكلة عندما التقيت سفيرا للسودان فى القاهرة، وعرفنى فقال باستغراب «إنت أبوالفضل بتاع المعارضة» بعدها بأيام قليلة التقيت قياديا كبيرا فى المعارضة، وقال كلاما معكوسا «إنت أبوالفضل بتاع الحكومة». هذه واقعة حقيقية، قصدت من ذكرها التأكيد أن الأشقاء فى السودان رغم سماحتهم المعروفة يؤمنون بالمقولة الشهيرة «من ليس معى فهو ضدي» وأنا بطبعى لا مع هؤلاء ولا ضد هؤلاء، وبحكم متابعتى للشأن السودانى أكتب عنه من حين لآخر، كلما كانت هناك ضرورة.
الغريب أن بعض المسئولين فى السودان، اتهموا وسائل الإعلام فى مصر بشن حملة منظمة ضد الخرطوم، مع أن الأخبار عن السودان تكاد تكون شحيحة، حتى أزمة المفاوضات الفنية بشأن سد النهضة التى جمدتها مصر بسبب عدم تجاوب أديس أبابا والخرطوم، كان تناولها حذرا ومسئولا وانصبت الانتقادات فى بعض الصحف الخاصة على إثيوبيا وليس السودان.
المثير أنه عندما تختفى أخبار السودان يغضب أصدقاؤنا فى جنوب الوادى ويتهموننا بتجاهل هذا البلد المهم، بينما درج الأشقاء على توجيه عبارات لاذعة لمصر، لدرجة تفوق المنطق، وتوجيه اتهامات تتجاوز الخيال، ويتعمد البعض اللجوء إلى التاريخ وتشويه أحداثه وصياغتها بطريقة توحى بوجود عقدة أو مؤامرة على السودان.
لا تزال منطقة مثلث حلايب تمثل جرحا ينكؤه المسئولون وغيرهم فى السودان، للتشويش وصرف الأنظار عن بعض الإجراءات ومحاولة الضغط على مصر فى ملفات أخري، وأخيرا طفا على السطح ملف المياه وكاد يتحول إلى منغص جديد لإبعاد النظر عما يتردد عن تواطؤ لافت من السودان مع إثيوبيا.
المقدمة السابقة ليست لتهدئة خواطر الأشقاء وتبرير الكتابة، لكنها مهمة لتفسير المعطيات التى صاحبت زيارة الرئيس عمر البشير لروسيا أخيرا، وأهمها الكلام عن صفقات أسلحة متطورة وصفقات تجارية سخية وتلويح ببناء قاعدة عسكرية لموسكو فى السودان على البحر الأحمر، والاستعانة بالرئيس فلاديمير بوتين لمضايقة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أو بمعنى أدق هنا مكايدات وهناك مكايدات. للاقتراب من أسباب الربط، من الضرورى معرفة أن الرئيس البشير يجيد المناورة للاحتفاظ بأوراق مهمة معه، تفيده فى تحقيق أغراضه السياسية، فقبل أيام قليلة من زيارته لموسكو بذلت الخرطوم جهدا مضنيا لإقناع واشنطن برفع اسمها من على اللائحة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وهى تضم إلى جانب السودان، إيران وسوريا وكوريا الشمالية، مستفيدة من قيام الولايات المتحدة برفع العقوبات الاقتصادية عن الخرطوم والتى استمرت نحو 25 عاما. الطريق السياسى بين واشنطن والخرطوم بدا ممهدا خلال الأسابيع الماضية، إلا من مطبات صغيرة، من الممكن إزالتها بسهولة، لكن لعدم وجود ثقة تامة قدمت الولايات المتحدة لائحة مطالب صعبة لرفع اسم السودان من القائمة السوداء، مثل عدم استيراد أسلحة من كوريا واتخاذ المزيد من الخطوات فى مجال مكافحة الإرهاب، بمعنى آخر دفعه للاقتراب كثيرا من التوجهات الأمريكية، ولم تبد الخرطوم ممانعة حول غالبيتها، اقتناعا أو أملا فى فتور موقف ترامب.
زيارة موسكو وجد فيها الرئيس البشير فرصة لتوصيل رسالة غاضبة إلى واشنطن، تشى بالاستقواء وأن هناك حليفا ينتظر على الأبواب، وما لم تواصل الولايات المتحدة خطواتها الإيجابية باتجاه الخرطوم بلا تحفظات، فقد تخسرها للأبد.
هى لعبة تقليدية تجيدها بعض الأنظمة التى تتصور أن «عدو عدوى صديقي» وهذا غير صحيح، فلا موسكو عدو لواشنطن، ولن تكون الخرطوم صديقة لموسكو على حساب واشنطن، فالمسألة معقدة جدا، وهناك مواءمات ومساومات وصفقات تجبر موسكو على التفاهم مع واشنطن والعكس، والدليل ما يجرى فى سوريا من تغير واضح فى التحالفات.
السودان يعتمد فى اقترابه الظاهر من روسيا على رغبة موسكو التاريخية من الاقتراب من المياه الدافئة التى بالفعل دخلتها من بوابة طرطوس فى سوريا، قبل أن تصبح الدول المطلة على البحر الأحمر والقريبة منه مجالا لتنافس بعض القوى الإقليمية والدولية لتشييد القواعد العسكرية، وتزداد المشكلات والأزمات حدة.
لدى موسكو طموحات كبيرة، ونجحت فى تحقيق تقدم فى الأزمة السورية التى اقتربت منها، ما يجعلها لاعبا نشيطا، يريد تكتيل الحلفاء لاستمرار صعوده، لكن من المؤكد أن موسكو التى أبدت تجاوبا مع فكرة التعاون العسكرى مع السودان لديها حسابات عميقة مع واشنطن، وأكثر أهمية مما تريده الخرطوم من وراء الحديث عن صفقات أسلحة وقاعدة عسكرية.
السودان الذى يحتفظ بعلاقات جيدة مع كل من قطر والسعودية حتى الآن، سوف يكون مضطرا للاختيار بين الوقوف فى خندق الدول التى تدعم الإرهاب (قطر) والتى تحاربه (السعودية)، وإذا كانت الخرطوم مالت ناحية الوقوف إلى جانب أديس أبابا فى ملف سد النهضة بزعم أنها تجنى مكاسب، فقد يأتى اليوم الذى تندم فيه لأن تداعيات السد، حال اكتماله، قد تكون وبالا على السودان.
التقدير يبدو قريبا فى حالة روسيا والولايات المتحدة، فإذا كانت الخرطوم تعتقد أن موسكو تقف معها فى مواجهة واشنطن فهى مخطئة، لأن هناك توازنات دولية تفرض طقوسها، ومن حيث لا يدرى الرئيس البشير أجبر الولايات المتحدة على التشبث ببقاء اسم بلاده على قائمة الدول الراعية للإرهاب، فرفعه من اللائحة ربما يزيده تضخما وشرودا، فى وقت تبدى فيه واشنطن استعدادا لإعادة تأهيل نظامه وطى صفحاته القاتمة، والبحث عن مخرج لعدم مثوله أمام المحكمة الجنائية، وتهيئة المجال أمام سودان جديد يتعايش مع المعادلة التى ترفع من أولوية محاربة الجماعات الإسلامية المتشددة، وملف الحريات وحقوق الانسان.
مغازلة دولة لمكايدة دولة أخرى انتهت تقريبا من قاموس العلاقات الدولية، لأن كل طرف قوى لديه ما يمكنه من الضغط على الطرف الآخر، فما بالنا إذا كان الطرفان هما الولايات المتحدة والسودان ؟
الاهرام




الاستاذ محمد ليست مدافعا عن النظام في الخرطوم لكن النظام االمصري والسوداني كلاهما جاء للسلطة علي ظهر دبابة ومقولة من ليس معي فهو ضدي والعلاقة العسكرية مع موسكو والمشاكل االداخلية كلا النظامين متساويين في ذلك…وإنت تعلم ذلك جيدا لكن ياتري تقدر تكتب مقال بهذه الجرأة عن نظام السيسي…ولك منا كل الود اخوك من جنوب الوادي
روح انصح السيسي والسودان ادري بمصلحته أنتم أشهر الشعوب بالجهل السياسي وليس نحن من خلال تلميحك وادري بمصلحتنا مقالك هدفه واضح الفتنة بين السودان والخليج اما معنا او علينا العب غيرها
فكونا من الصحفيين المصريين,مصر ما فيها صحفي واحد مهني كلهم ادوات تدفعهم الرهبة او الرغبة للكتابة….العالم كله عرف ان بوركينا فاسو فيها اعلام افضل بمراحل من اعلام مصر انا لا يمكن اصدق اي مصري على الاطلاق من واقع معايشتي لهم فهم يكذبون كما يتنفسون
بخصوص حلايب
أحب أقول كلمة صغيرة
شاء من شاء
وأبي من أبي
حلايب مصرية إلي يوم الدين.
ورسالتي لأخواتي في السودان الشقيق أن يكفوا عن المؤامرات والمغالطات.
يكفي أنكم بعتم نهر النيل العظيم للأحباش لتضغطوا علي مصر في موضوع حلايب وفي النهاية لن تحصلوا علي حلايب ولا النيل.
وأكثر ما يغيظ هو إستغلالكم للثورة المصرية وإنشغالنا بالاحداث وبعتم النيل من وراء ظهرنا.
أتسآءل بكل صراحة وشفافية لماذا لم تقوموا يا سودانين بثورة ضد حكومتكم الاخوانية المجرمة التي تحكمكم بالحديد والنار منذ 1985؟
أم أن البشير خوفكم وجعلكم جبناء؟؟
حلايب مصرية
الاعلام المصري .. تطرف فى المكائدة .. وقام بسب السودان بابشع الكلمات .. وتلفظت التلفزة .. بغريب الكلام .. تحت نظر وسمع دولة العسكر .. فى الوقت الذى يمنع اعلام البشير من االرد .. وهناك من يحمل البشير .. السكوت كل هذة المدة .. وأكثر من هذا .. تطلق الاجهزة لمصرية النار .. على الجيش السوداني .. واستولت على معدات شباب التعدين الاهلي ..
مصر أصبحت قبلة السذاجة السياسية .. سد النهضة .. وقعت على المحاضر القانونية ..وهذة أهم واخطر خطوة..أقدمت عليها دولة الفكاكة ..بعد ذلك المواصفات االفنية والاشراف …تم ذلك بحضور السيسي .. ومستشارية ..
احتفلت أثيوبيا .. بتحويل مجرى النهر ..الى المسار الجديد .. وهذة أخطر مرحلة فى بناء السد … نهر النيل الازرق الان تحت السيطرة الكاملة.. سوف تصرف حصص دول المصب ..
أاثيوبيا .. سوف تقدم القليل للسودان .. وذلك عرفاننا لجهود السودان ليس .. لسد النهضة .. بل فى مجالات عديدة ..
ماذا قدمت مصر للسودان ..؟؟؟ تتخيل يا محمد الفضل .. ولا فولت واحد ..فى الوقت الاتفاقية تقوم بمد مصر بالكهرباء .. على الاقل القري النوبية .. وجدت نفسها فى ظلام دامس ..ولم تدفع مصر استحقاق السودان البسيط والبسيط جدا ..
السيسي أول من ذهب لروسيا .. وحاول اغاظة امريكا .. حتى فى رمزية مكان الاحتفال .. االسادت طرد الروس .. وذهب الى أمريكا .. وأكثر من ذلك .. اسرائيل ..
ولماذا لم تحاربوا أنتم الارهاب مع السعودية ..؟؟ مثل هذا الاسلوب نقف أو لا نقف .. لا يصلح هذا الاسلوب مع السودان ..
الجماعات المتشددة مكانها .. مصر .. والسيسي .. قال .. اعطوني تفويض وأمر ..ماذا فعل بهذا التفويض ؟؟؟ .. متولية قديمة منذ جمل عبدالناصر ولسادات .. ومبارك والان السيسي ….
ونحن دخلنا الاسلام استجابة لأمر الله .. وكانت هناك اتفاقية .. أما مصر .. مسرح الاحداث .. كنا معها كتف بكتف ..هناك جماعة فى مصر ..تعتبر الاسلام عيبا .. والاعلام يقول ذلك … والسلطة لا تردعها .. نحن لا نري مصر غير انها رسالية .. ولكن هناك من يلوي عنق الحقيقة ….
هذة هي مشكلة الاعلام المصري المزمنة هي لوي عنق الحقائق ومحاولات التذاكي التي تتسم بالغباء الشديد والكذب الصريح . كل الصحفيين المصريين يزكرون الاساءات التي وجهت لمصر من السودانيين ويتغافلون تماما عن الذي بداء الاساءة وهو الاعلام المصري
منتظرين على احر من الجمر اكتمال السد لان كل الدراسات تشير الي منافع جمة لا تعد للبلدين الشقيقين السودان و اثيوبيا و ليس كما تتمني ان يكون وبالا . على السودان
حلايب و شلاتين سودانية
طز فييييك
ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﺼﺮ, ﻭﻣﺼﺮ ﻓﻘﻄ..
ﻣﻨﺬ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻋﺎﻡ 1959 ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺈﻏﺮﺍﻕ ﺣﻠﻔﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ..
ﻭﺍﻟﺎﻥ ﻳﺘﻬﻤﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﻣﻊ ﺍﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﺯﻣﺔ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ!
ﻫﺬﺍ ﺍﺑﺘﺰﺍﺯ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺎﻭﻟﻰ ﺗﺤﺖ ﺯﻋﻢ ﺍﻟﻌﻠﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺎﺯﻟﻴﺔ..
ﺍﻭ ﺑﺎﻟﺎﺻﺢ ﺍﻟﺎﺳﺘﻬﺒﺎﻝ ﺍﻟﺎﺯﻟﻲ!
الحكومة المصرية تتفق مع روسيا لاستخدام القواعد العسكرية المصرية لروسيا نكاية بالبشير حلال عليهم وحرام علينا يا حلب ياكلاب
الاستاذ محمد ليست مدافعا عن النظام في الخرطوم لكن النظام االمصري والسوداني كلاهما جاء للسلطة علي ظهر دبابة ومقولة من ليس معي فهو ضدي والعلاقة العسكرية مع موسكو والمشاكل االداخلية كلا النظامين متساويين في ذلك…وإنت تعلم ذلك جيدا لكن ياتري تقدر تكتب مقال بهذه الجرأة عن نظام السيسي…ولك منا كل الود اخوك من جنوب الوادي
روح انصح السيسي والسودان ادري بمصلحته أنتم أشهر الشعوب بالجهل السياسي وليس نحن من خلال تلميحك وادري بمصلحتنا مقالك هدفه واضح الفتنة بين السودان والخليج اما معنا او علينا العب غيرها
فكونا من الصحفيين المصريين,مصر ما فيها صحفي واحد مهني كلهم ادوات تدفعهم الرهبة او الرغبة للكتابة….العالم كله عرف ان بوركينا فاسو فيها اعلام افضل بمراحل من اعلام مصر انا لا يمكن اصدق اي مصري على الاطلاق من واقع معايشتي لهم فهم يكذبون كما يتنفسون
بخصوص حلايب
أحب أقول كلمة صغيرة
شاء من شاء
وأبي من أبي
حلايب مصرية إلي يوم الدين.
ورسالتي لأخواتي في السودان الشقيق أن يكفوا عن المؤامرات والمغالطات.
يكفي أنكم بعتم نهر النيل العظيم للأحباش لتضغطوا علي مصر في موضوع حلايب وفي النهاية لن تحصلوا علي حلايب ولا النيل.
وأكثر ما يغيظ هو إستغلالكم للثورة المصرية وإنشغالنا بالاحداث وبعتم النيل من وراء ظهرنا.
أتسآءل بكل صراحة وشفافية لماذا لم تقوموا يا سودانين بثورة ضد حكومتكم الاخوانية المجرمة التي تحكمكم بالحديد والنار منذ 1985؟
أم أن البشير خوفكم وجعلكم جبناء؟؟
حلايب مصرية
الاعلام المصري .. تطرف فى المكائدة .. وقام بسب السودان بابشع الكلمات .. وتلفظت التلفزة .. بغريب الكلام .. تحت نظر وسمع دولة العسكر .. فى الوقت الذى يمنع اعلام البشير من االرد .. وهناك من يحمل البشير .. السكوت كل هذة المدة .. وأكثر من هذا .. تطلق الاجهزة لمصرية النار .. على الجيش السوداني .. واستولت على معدات شباب التعدين الاهلي ..
مصر أصبحت قبلة السذاجة السياسية .. سد النهضة .. وقعت على المحاضر القانونية ..وهذة أهم واخطر خطوة..أقدمت عليها دولة الفكاكة ..بعد ذلك المواصفات االفنية والاشراف …تم ذلك بحضور السيسي .. ومستشارية ..
احتفلت أثيوبيا .. بتحويل مجرى النهر ..الى المسار الجديد .. وهذة أخطر مرحلة فى بناء السد … نهر النيل الازرق الان تحت السيطرة الكاملة.. سوف تصرف حصص دول المصب ..
أاثيوبيا .. سوف تقدم القليل للسودان .. وذلك عرفاننا لجهود السودان ليس .. لسد النهضة .. بل فى مجالات عديدة ..
ماذا قدمت مصر للسودان ..؟؟؟ تتخيل يا محمد الفضل .. ولا فولت واحد ..فى الوقت الاتفاقية تقوم بمد مصر بالكهرباء .. على الاقل القري النوبية .. وجدت نفسها فى ظلام دامس ..ولم تدفع مصر استحقاق السودان البسيط والبسيط جدا ..
السيسي أول من ذهب لروسيا .. وحاول اغاظة امريكا .. حتى فى رمزية مكان الاحتفال .. االسادت طرد الروس .. وذهب الى أمريكا .. وأكثر من ذلك .. اسرائيل ..
ولماذا لم تحاربوا أنتم الارهاب مع السعودية ..؟؟ مثل هذا الاسلوب نقف أو لا نقف .. لا يصلح هذا الاسلوب مع السودان ..
الجماعات المتشددة مكانها .. مصر .. والسيسي .. قال .. اعطوني تفويض وأمر ..ماذا فعل بهذا التفويض ؟؟؟ .. متولية قديمة منذ جمل عبدالناصر ولسادات .. ومبارك والان السيسي ….
ونحن دخلنا الاسلام استجابة لأمر الله .. وكانت هناك اتفاقية .. أما مصر .. مسرح الاحداث .. كنا معها كتف بكتف ..هناك جماعة فى مصر ..تعتبر الاسلام عيبا .. والاعلام يقول ذلك … والسلطة لا تردعها .. نحن لا نري مصر غير انها رسالية .. ولكن هناك من يلوي عنق الحقيقة ….
هذة هي مشكلة الاعلام المصري المزمنة هي لوي عنق الحقائق ومحاولات التذاكي التي تتسم بالغباء الشديد والكذب الصريح . كل الصحفيين المصريين يزكرون الاساءات التي وجهت لمصر من السودانيين ويتغافلون تماما عن الذي بداء الاساءة وهو الاعلام المصري
منتظرين على احر من الجمر اكتمال السد لان كل الدراسات تشير الي منافع جمة لا تعد للبلدين الشقيقين السودان و اثيوبيا و ليس كما تتمني ان يكون وبالا . على السودان
حلايب و شلاتين سودانية
طز فييييك
ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﺼﺮ, ﻭﻣﺼﺮ ﻓﻘﻄ..
ﻣﻨﺬ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻋﺎﻡ 1959 ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺈﻏﺮﺍﻕ ﺣﻠﻔﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ..
ﻭﺍﻟﺎﻥ ﻳﺘﻬﻤﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﻣﻊ ﺍﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﺯﻣﺔ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ!
ﻫﺬﺍ ﺍﺑﺘﺰﺍﺯ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺎﻭﻟﻰ ﺗﺤﺖ ﺯﻋﻢ ﺍﻟﻌﻠﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺎﺯﻟﻴﺔ..
ﺍﻭ ﺑﺎﻟﺎﺻﺢ ﺍﻟﺎﺳﺘﻬﺒﺎﻝ ﺍﻟﺎﺯﻟﻲ!
الحكومة المصرية تتفق مع روسيا لاستخدام القواعد العسكرية المصرية لروسيا نكاية بالبشير حلال عليهم وحرام علينا يا حلب ياكلاب
ﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ :
ﻃﺰ ﻓﻴﻚ ﻭﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﺎﻋﺎﻧﺔ ﺍﻟﺎﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻃﺰ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻨﺒﻂﺢ ﻟﻠﻤﺼﺮﻳﻴﻦ.
ﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ :
ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻳﺎﻡ ﺩﻭﺩ ﺍﻟﻤﺶ ﻣﻨﻪ ﻓﻴﻪ,
ﻣﺼﺮ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻟﺎ ﻓﺮﻧﺴﺎ.. ﻣﺼﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺑﺠﺪﺍﺭﺓ. ﻭﻟﺎ ﺗﺴﺎﻭﻱ ﺍﻱ ﺷﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻮﻧﺔ ﺍﻟﺎﻣﺮﻳﻜﻴﺔ. ﺍﻟﺎﺣﺒﺎﺵ ﻟﻬﻢ ﺣﻖ ﻓﻲ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﺳﻴﺄﺧﺬﻭﻩ!
اقتباس[….تواطؤ لافت من السودان مع إثيوبيا]
والله لو برغبتي انا دايرو يحصل اب عشرين ولا اب ستة.. عشان تقرف قرف بكورة ولا جركانة وتكب في الحواشة.. يا علق
،(بينما درج الأشقاء على توجيه عبارات لاذعة لمصر، لدرجة تفوق المنطق، وتوجيه اتهامات تتجاوز الخيال)
ههههههه
في الاقتباس بين القوسين لاخظت ان اغلب النخبة المصرية مصدومة من ردود افعال السودانيين خصوصا الشباب في خناقات الفيس والتويتر واليوتيوب، لم يكن يتصور مصري ان سودانيا يمكنه ان يرد شتائم المصريين المعروفة بقاموس من الشتائم السودانية الموازية كما ومقدارا .
لكن شىء طبيعي هذا الشعور طبيعي جدا ويصاب به حتى كثير من السودانيين نخبة كانوا ام شماشة
أبو الفضل
لو أردت الحقيقة فإن التعقيب على مقلاتكم ، يعتبر كالسير في حقل ألغام ، حيث أن مقال من سطرين من أي كاتب مصري يحتاج منا (كسودانيين) لعدة ملفات ، و ذلك لتراكم الملفات و القضايا التاريخية و السياسية ، و لتركيبة المجتمع المصري الإستثنائية التي تم تحويرها و هندستها بواسطة أجهزة مخابرات الأنظمة المتعاقبة منذ 1952 ، و من الصعوبة بمكان تغطية إيفاء رد/تعقيب متكامل.
من المسلم به سودانياً أولاً (لإهتمامنا الفطري بشؤون السياسة و متابعتنا اللصيقة للتفاصيل) و عالمياً ثانياً (يمكن متابعته في جميع وسائل الإعلام العالمية – مقالات و تحليلات) ، أن الإعلام المصري مضلل و يتحرى الكذب و يطبل للأنظمة ، و يضلل المجتمع.
لم يبدأ إهتمام المجتمع المصري بالسياسة ، إلا بعد عهد حسني مبارك ، و بوصلة الإعلام الموجهة تساهم في حشو الذهنية المصرية بالأكاذيب و الحقائق المغلوطة.
نحن في السودان لدينا كل ذلك ، لكن في نفس الوقت ، يوجد فرق شاسع الشعبين ، فنحن لا نتأثر بموجهات و تأثير النظام الحاكم ، لأسباب متعددة ، أهمها:
* أن النظام الحاكم قد إستلم الحكم بإنقلاب خادع (راجع حلقات الترابي في شاهد على العصر ، قناة الجزيرة) ، و نعتبره نظام دخيل على المجتمع و لا يمت لنا بصلة (منشأه مصر).
* لسابق معرفة و تعاطي المجتمع السوداني بشؤون السياسة المحلية و الدولية (ميزة لها سلبياتها أيضاً) ، لذلك تواجه النظام الحاكم صعوبات جمة في تمرير أجندته الإعلامية ، و لك أن تراجع المواقع السودانية و منها الراكوبة كمثال.
في تاريخنا و موروثاتنا الشعبية ، كنا نضع لإذاعة BBC البريطانية ، مكانة في قلوبنا ، لمصداقيتها النسبية ، و حالياً فقدت ال BBC هذه المكانة في غالب برامجها التي يديرها مصريين على إستايل (صوت العرب) التي نعرف (الشعبين)تاريخها جيداً.
مجتمعات الخليج تعرف عن السودان و شعبه أكثر من جارتنا مصر و هذا ينطبق على الإعلام أيضاً ، أليس هذا الواقع غريباً و له مدلولاته.
نحن أكثر شعوب الأرض معرفةً بقناة الجزيرة و توجهاتها و أكبر مآخذنا عليها إنها تمالي نظامنا الحاكم ، و نعتبر أن بعض اللفتات الإعلامية التي يبذلونها من حين لآخر لترضية غالبية الشعب السوداني ممن لا يؤيدون توجهات النظام الحاكم غير كافية ، و مع ذلك نحن من أكثر المعجبين بأداءها (رغم بعض العلات) و نتابع برامجها بشغف ، و لا نستطيع تخيل الساحة الإعلامية بدونها ، و هي في بعض جوانبها تذكرنا بتاريخ ال BBC المشرف الذي طمسه الإعلاميين المصريين بها.
ذكرت مثال قناة الجزيرة ليس إقحاماً بل لأوضح أحد جانب من مناحي تناولنا للمواضيع و التي تبعدنا عن (من ليس معنا فهو ضدنا) ، التي تحاول حصرنا بين قرنيها ، فهي تلائم نهجكم السيساوي ، لكنها لا تلائمنا كشعب ، حيث إننا غالباً لا نحكم على الأمور بالجملة و نعطي كل ذي حق حقه (هذه من فطراتنا المجتمعية) ، و إن كان نظامنا الحاكم يُحيد عنها (في تعاملاتنا الداخلية) ، لكنه يقلل منها في تعاملاته الخارجية نوعاً ما (خاصةً في الفترة الأخيرة.
ذكرت:
[…لعدم وجود ثقة تامة قدمت الولايات المتحدة لائحة مطالب صعبة لرفع اسم السودان من القائمة السوداء، مثل عدم استيراد أسلحة من كوريا واتخاذ المزيد من الخطوات فى مجال مكافحة الإرهاب..]
يدل على عدم إلمامك بالشأن السوداني ، فالأسلحة من كوريا مقدور عليها ، فلدينا روسيا (أصل التصنيع) ، أما مجال مكافحة الإرهاب فجماعتنا سباقين جداً في هذا الملف و وضعوا المخابرات الأمريكية (CIA) في جيبهم الصغير ، لإتساع تعاونهم الأمني معهم ، بل يعتبر ذلك من عوامل دفع الجهود لرفع الحظر الإقتصادي ، كما أن هناك مطالب أخرى تتعلق بالقانون الجنائي ، تطابقت مع مطالبنا الشعبية (و في ظني أن بعض أجنحة النظام تتبناها).
في تاريخنا ، لجأ إلينا عدد كبير من تنظيم الأخوان المسلمين هرباً من نظام عبدالناصر ، و وجدوا المأوى الآمن لهم ، رغم أن مجتمعاتنا و أنظمتنا في تلك الفترة لم تكن تتقبل فكرة الأخوان المسلمين ، لكننا أعطيناهم الأمان ، و لم يهاجمنا عبدالناصر لذلك , لمعرفته بطبيعة شعبنا و كذلك لشعبيته في السودان في ذلك الوقت.
و في عهدنا الحالي لدينا تجربة (لا زالت) مع النظام الحاكم (مستمد فكره من الأخوان المسلمين) ، و نحن أدرى شعوب الأرض بفساد فكرهم و عقيدتهم ، و عدم وطنيتهم ، لكننا في يومنا الحالي نرى أن النظام الحاكم في مصر يقوم بما هو أبشع من نهج الأخوان المسلمين (تجربتنا في السودان) ، و إنه يمارس الظلم و التضليل بأبشع صوره و يطبل له الإعلام ، و يستخدم سلاح (من ليس معي فهو ضدي) و يطبق هذا على المحايدين سياسياً ، لهذا إنعدمت كلمة الحق في ساحتكم الإعلامية.
لكنك لا تستطيع فرض هذا المبدأ (من ليس معي فهو ضدي) علينا (حكومةً و شعباً) ، فنحن كسودانيين نداوس فيما بيننا لكننا نتوحد في الخارج ، و نعصر ليمونة (على قولكم) و لا نرضى المساس بتاريخنا و إرثنا أو علاقاتنا الخارجية مع الدول ، رغم فلتات النظام التي تحيرنا أحياناً.
أراك قد نفخت بالونك و تبنيت وجهة السياسة الروسية (على طريقة مصطفى بكري) ، و تناسيت واقع أن روسيا قد إتخذت مبادرات غير معهودة في سياستها الخارجية تجاه روسيا ، و أن هذه المبادرات لم تجد ترحيباً أمريكياً في وقتها ، لكن مع الوقت تم تقبلها (لنجاحهها).
لروسيا خبرات متراكمة في الحرب الشيشانية (أكثر من قرنين) ، لكنها لاحظت دخول أنماط جديدة من التطرف في الحرب الشيشانية (المجتمع الشيشاني أغلبه مسلم متصوف) ، و هذا دفع بوتين و أجهزته لدراسة تعاليم الإسلام لمعرفة أسباب ظاهرة التطرف الدخيلة على مجتمعاتهم ، و توصلوا للأسباب ، و حاربوا الظاهرة و تبنوا نشر تعاليم الإسلام (نفس نهج الأزهر الوسطي).
توصيات مؤتمر غروزني (أغسطس 2016) ، الذي عقد بالشيشان ، لتعريف من هم أهل السنة و الجماعة ، وجد هجوماً حاداً من علماء و مشايخ السعودية لأنه لم يشمل في التعريف أهل الحديث (السلفيين) ، رغم أن التعريف حوى المذاهب الأربعة (أي شمل مذهب الإمام أحمد بن حنبل ، غالب مذهب أهل السعودية!!).
بالطبع المؤتمر كان برعاية غير مباشرة من بوتين الذي عانت بلده من التطرف الديني ، و لأتجنب الدخول في منزلقات خلافية (ليس محلها) ، أعبر بك مباشرةً ل (بلورة) المركز العالمي لمحاربة الفكر المتطرف (إعتدال) الذي باركه ترامب و قادة العالم الإسلامي!!
و أحيلك إلى فيديو جلسة إستماع للكونجرس بشأن التصديق لصفقات السلاح للمملكة السعودية ، و وردت في الجلسة إفادات عن مراجعة و تعديل الكتب الدينية!!
و لا نعلم المرجعية التي إستندوا عليها في الحذف و التعديل التي إستندوا عليها!!
هل سمعت أي إحتجاج من أي عالم بهذا الشأن ، كما حدث في توصيات مؤتمر غروزني (ذو المرجعية).
روسيا اليوم غير روسيا الأمس ، و حتى الكنيسة الروسية غير كنائس بقية العالم ، فلذا إستخدامك لموال مصالح أمريكا مع روسيا ، مفاهيمه تغيرت في أيامنا الحالية.
لا أنكر إننا في السودان قد عانينا في بعض الفترات من النظام السوڤيتي السابق ، فقد ساندوا و دعموا حركات التمرد منذ نشأتها (د. قرنق) ، و أكملت أمريكا المهمة.
تماما كأمريكا و ربما أكثر ، تعرف روسيا خصائص الأمة السودانية (تاريخ قديم و لدينا حزب شيوعي كان يعتبر وقتها من أفضل الأحزاب الشيوعية في العالم) ، و تفرز بين النظام الحاكم و خصائص المجتمع.
و من ناحية عامة نحن السودانيين مزاجنا الشعبي لا يتماشى مع سياسة الإملاءات السائدة إقليمياً و دولياً هذه الأيام ، و قطعاً نرفض مبدأ (من ليس معي فهو ضدي).
نحن كشعب نعلم جيداً تماهي النظام مع النظام القطري (فكرياً) ، لكننا نعلم أيضاً توجهات و مآثر قطر مع شعبنا السودان (تاريخياً) ، و لا يخفى عليك أن العلاقة مع الشعوب هي الرابحة لأن الأنظمة تتغيير و الشعوب تبقى.
أجيالنا الجديدة في السودان ، تختلف عن الأجيال السابقة ، فهي أكثر واقعية و عملياً ، و غالب السودانيين يؤمنون إيماناً قاطعاً ، أن مصر ترى إنه ليس في مصلحتها نماء و تطور السودان ، و هذا يطول شرحه ، و في عجالة ، أرجعك تصريحات د. مغاوري شحاته رئيس جامعة المنوفية السابق و خبير المياه الجوفية ، الذي صرح بأن مشاريع المياه بالسودان أشد خطراً على مصر من سد النهضة.
هذه بالضبط العقلية السائدة في الأنظمة المصرية و تعمل على ضوءها ، و تعلمون إنه لولا النظام القائم حالياً لما تجرأتم على إحتلال مثلث حلايب ، و تعلمون إنه بذهاب النظام ، سيسعى الشعب السوداني لإستعادة سيناء (أرض سودانية حسب وثائق الإستعمار البريطاني) ، و سنتدخل بقوة لرد إعتبار الشعب النوبي (أسوان و ما جاورها) ، و نعمل على رد حقوقهم المسلوبة أسوة بأهالي حلفا الذين لا زالوا يعانون.
رضى النظام المصري أم أبى ، لن يرضخ السودان لسياسات الإملاءات و سنكون بإذن الله قبلة لكافة شعوب الأرض.
ﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ :
ﻃﺰ ﻓﻴﻚ ﻭﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﺎﻋﺎﻧﺔ ﺍﻟﺎﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻃﺰ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻨﺒﻂﺢ ﻟﻠﻤﺼﺮﻳﻴﻦ.
ﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ :
ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻳﺎﻡ ﺩﻭﺩ ﺍﻟﻤﺶ ﻣﻨﻪ ﻓﻴﻪ,
ﻣﺼﺮ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻟﺎ ﻓﺮﻧﺴﺎ.. ﻣﺼﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺑﺠﺪﺍﺭﺓ. ﻭﻟﺎ ﺗﺴﺎﻭﻱ ﺍﻱ ﺷﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻮﻧﺔ ﺍﻟﺎﻣﺮﻳﻜﻴﺔ. ﺍﻟﺎﺣﺒﺎﺵ ﻟﻬﻢ ﺣﻖ ﻓﻲ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﺳﻴﺄﺧﺬﻭﻩ!
اقتباس[….تواطؤ لافت من السودان مع إثيوبيا]
والله لو برغبتي انا دايرو يحصل اب عشرين ولا اب ستة.. عشان تقرف قرف بكورة ولا جركانة وتكب في الحواشة.. يا علق
،(بينما درج الأشقاء على توجيه عبارات لاذعة لمصر، لدرجة تفوق المنطق، وتوجيه اتهامات تتجاوز الخيال)
ههههههه
في الاقتباس بين القوسين لاخظت ان اغلب النخبة المصرية مصدومة من ردود افعال السودانيين خصوصا الشباب في خناقات الفيس والتويتر واليوتيوب، لم يكن يتصور مصري ان سودانيا يمكنه ان يرد شتائم المصريين المعروفة بقاموس من الشتائم السودانية الموازية كما ومقدارا .
لكن شىء طبيعي هذا الشعور طبيعي جدا ويصاب به حتى كثير من السودانيين نخبة كانوا ام شماشة
أبو الفضل
لو أردت الحقيقة فإن التعقيب على مقلاتكم ، يعتبر كالسير في حقل ألغام ، حيث أن مقال من سطرين من أي كاتب مصري يحتاج منا (كسودانيين) لعدة ملفات ، و ذلك لتراكم الملفات و القضايا التاريخية و السياسية ، و لتركيبة المجتمع المصري الإستثنائية التي تم تحويرها و هندستها بواسطة أجهزة مخابرات الأنظمة المتعاقبة منذ 1952 ، و من الصعوبة بمكان تغطية إيفاء رد/تعقيب متكامل.
من المسلم به سودانياً أولاً (لإهتمامنا الفطري بشؤون السياسة و متابعتنا اللصيقة للتفاصيل) و عالمياً ثانياً (يمكن متابعته في جميع وسائل الإعلام العالمية – مقالات و تحليلات) ، أن الإعلام المصري مضلل و يتحرى الكذب و يطبل للأنظمة ، و يضلل المجتمع.
لم يبدأ إهتمام المجتمع المصري بالسياسة ، إلا بعد عهد حسني مبارك ، و بوصلة الإعلام الموجهة تساهم في حشو الذهنية المصرية بالأكاذيب و الحقائق المغلوطة.
نحن في السودان لدينا كل ذلك ، لكن في نفس الوقت ، يوجد فرق شاسع الشعبين ، فنحن لا نتأثر بموجهات و تأثير النظام الحاكم ، لأسباب متعددة ، أهمها:
* أن النظام الحاكم قد إستلم الحكم بإنقلاب خادع (راجع حلقات الترابي في شاهد على العصر ، قناة الجزيرة) ، و نعتبره نظام دخيل على المجتمع و لا يمت لنا بصلة (منشأه مصر).
* لسابق معرفة و تعاطي المجتمع السوداني بشؤون السياسة المحلية و الدولية (ميزة لها سلبياتها أيضاً) ، لذلك تواجه النظام الحاكم صعوبات جمة في تمرير أجندته الإعلامية ، و لك أن تراجع المواقع السودانية و منها الراكوبة كمثال.
في تاريخنا و موروثاتنا الشعبية ، كنا نضع لإذاعة BBC البريطانية ، مكانة في قلوبنا ، لمصداقيتها النسبية ، و حالياً فقدت ال BBC هذه المكانة في غالب برامجها التي يديرها مصريين على إستايل (صوت العرب) التي نعرف (الشعبين)تاريخها جيداً.
مجتمعات الخليج تعرف عن السودان و شعبه أكثر من جارتنا مصر و هذا ينطبق على الإعلام أيضاً ، أليس هذا الواقع غريباً و له مدلولاته.
نحن أكثر شعوب الأرض معرفةً بقناة الجزيرة و توجهاتها و أكبر مآخذنا عليها إنها تمالي نظامنا الحاكم ، و نعتبر أن بعض اللفتات الإعلامية التي يبذلونها من حين لآخر لترضية غالبية الشعب السوداني ممن لا يؤيدون توجهات النظام الحاكم غير كافية ، و مع ذلك نحن من أكثر المعجبين بأداءها (رغم بعض العلات) و نتابع برامجها بشغف ، و لا نستطيع تخيل الساحة الإعلامية بدونها ، و هي في بعض جوانبها تذكرنا بتاريخ ال BBC المشرف الذي طمسه الإعلاميين المصريين بها.
ذكرت مثال قناة الجزيرة ليس إقحاماً بل لأوضح أحد جانب من مناحي تناولنا للمواضيع و التي تبعدنا عن (من ليس معنا فهو ضدنا) ، التي تحاول حصرنا بين قرنيها ، فهي تلائم نهجكم السيساوي ، لكنها لا تلائمنا كشعب ، حيث إننا غالباً لا نحكم على الأمور بالجملة و نعطي كل ذي حق حقه (هذه من فطراتنا المجتمعية) ، و إن كان نظامنا الحاكم يُحيد عنها (في تعاملاتنا الداخلية) ، لكنه يقلل منها في تعاملاته الخارجية نوعاً ما (خاصةً في الفترة الأخيرة.
ذكرت:
[…لعدم وجود ثقة تامة قدمت الولايات المتحدة لائحة مطالب صعبة لرفع اسم السودان من القائمة السوداء، مثل عدم استيراد أسلحة من كوريا واتخاذ المزيد من الخطوات فى مجال مكافحة الإرهاب..]
يدل على عدم إلمامك بالشأن السوداني ، فالأسلحة من كوريا مقدور عليها ، فلدينا روسيا (أصل التصنيع) ، أما مجال مكافحة الإرهاب فجماعتنا سباقين جداً في هذا الملف و وضعوا المخابرات الأمريكية (CIA) في جيبهم الصغير ، لإتساع تعاونهم الأمني معهم ، بل يعتبر ذلك من عوامل دفع الجهود لرفع الحظر الإقتصادي ، كما أن هناك مطالب أخرى تتعلق بالقانون الجنائي ، تطابقت مع مطالبنا الشعبية (و في ظني أن بعض أجنحة النظام تتبناها).
في تاريخنا ، لجأ إلينا عدد كبير من تنظيم الأخوان المسلمين هرباً من نظام عبدالناصر ، و وجدوا المأوى الآمن لهم ، رغم أن مجتمعاتنا و أنظمتنا في تلك الفترة لم تكن تتقبل فكرة الأخوان المسلمين ، لكننا أعطيناهم الأمان ، و لم يهاجمنا عبدالناصر لذلك , لمعرفته بطبيعة شعبنا و كذلك لشعبيته في السودان في ذلك الوقت.
و في عهدنا الحالي لدينا تجربة (لا زالت) مع النظام الحاكم (مستمد فكره من الأخوان المسلمين) ، و نحن أدرى شعوب الأرض بفساد فكرهم و عقيدتهم ، و عدم وطنيتهم ، لكننا في يومنا الحالي نرى أن النظام الحاكم في مصر يقوم بما هو أبشع من نهج الأخوان المسلمين (تجربتنا في السودان) ، و إنه يمارس الظلم و التضليل بأبشع صوره و يطبل له الإعلام ، و يستخدم سلاح (من ليس معي فهو ضدي) و يطبق هذا على المحايدين سياسياً ، لهذا إنعدمت كلمة الحق في ساحتكم الإعلامية.
لكنك لا تستطيع فرض هذا المبدأ (من ليس معي فهو ضدي) علينا (حكومةً و شعباً) ، فنحن كسودانيين نداوس فيما بيننا لكننا نتوحد في الخارج ، و نعصر ليمونة (على قولكم) و لا نرضى المساس بتاريخنا و إرثنا أو علاقاتنا الخارجية مع الدول ، رغم فلتات النظام التي تحيرنا أحياناً.
أراك قد نفخت بالونك و تبنيت وجهة السياسة الروسية (على طريقة مصطفى بكري) ، و تناسيت واقع أن روسيا قد إتخذت مبادرات غير معهودة في سياستها الخارجية تجاه روسيا ، و أن هذه المبادرات لم تجد ترحيباً أمريكياً في وقتها ، لكن مع الوقت تم تقبلها (لنجاحهها).
لروسيا خبرات متراكمة في الحرب الشيشانية (أكثر من قرنين) ، لكنها لاحظت دخول أنماط جديدة من التطرف في الحرب الشيشانية (المجتمع الشيشاني أغلبه مسلم متصوف) ، و هذا دفع بوتين و أجهزته لدراسة تعاليم الإسلام لمعرفة أسباب ظاهرة التطرف الدخيلة على مجتمعاتهم ، و توصلوا للأسباب ، و حاربوا الظاهرة و تبنوا نشر تعاليم الإسلام (نفس نهج الأزهر الوسطي).
توصيات مؤتمر غروزني (أغسطس 2016) ، الذي عقد بالشيشان ، لتعريف من هم أهل السنة و الجماعة ، وجد هجوماً حاداً من علماء و مشايخ السعودية لأنه لم يشمل في التعريف أهل الحديث (السلفيين) ، رغم أن التعريف حوى المذاهب الأربعة (أي شمل مذهب الإمام أحمد بن حنبل ، غالب مذهب أهل السعودية!!).
بالطبع المؤتمر كان برعاية غير مباشرة من بوتين الذي عانت بلده من التطرف الديني ، و لأتجنب الدخول في منزلقات خلافية (ليس محلها) ، أعبر بك مباشرةً ل (بلورة) المركز العالمي لمحاربة الفكر المتطرف (إعتدال) الذي باركه ترامب و قادة العالم الإسلامي!!
و أحيلك إلى فيديو جلسة إستماع للكونجرس بشأن التصديق لصفقات السلاح للمملكة السعودية ، و وردت في الجلسة إفادات عن مراجعة و تعديل الكتب الدينية!!
و لا نعلم المرجعية التي إستندوا عليها في الحذف و التعديل التي إستندوا عليها!!
هل سمعت أي إحتجاج من أي عالم بهذا الشأن ، كما حدث في توصيات مؤتمر غروزني (ذو المرجعية).
روسيا اليوم غير روسيا الأمس ، و حتى الكنيسة الروسية غير كنائس بقية العالم ، فلذا إستخدامك لموال مصالح أمريكا مع روسيا ، مفاهيمه تغيرت في أيامنا الحالية.
لا أنكر إننا في السودان قد عانينا في بعض الفترات من النظام السوڤيتي السابق ، فقد ساندوا و دعموا حركات التمرد منذ نشأتها (د. قرنق) ، و أكملت أمريكا المهمة.
تماما كأمريكا و ربما أكثر ، تعرف روسيا خصائص الأمة السودانية (تاريخ قديم و لدينا حزب شيوعي كان يعتبر وقتها من أفضل الأحزاب الشيوعية في العالم) ، و تفرز بين النظام الحاكم و خصائص المجتمع.
و من ناحية عامة نحن السودانيين مزاجنا الشعبي لا يتماشى مع سياسة الإملاءات السائدة إقليمياً و دولياً هذه الأيام ، و قطعاً نرفض مبدأ (من ليس معي فهو ضدي).
نحن كشعب نعلم جيداً تماهي النظام مع النظام القطري (فكرياً) ، لكننا نعلم أيضاً توجهات و مآثر قطر مع شعبنا السودان (تاريخياً) ، و لا يخفى عليك أن العلاقة مع الشعوب هي الرابحة لأن الأنظمة تتغيير و الشعوب تبقى.
أجيالنا الجديدة في السودان ، تختلف عن الأجيال السابقة ، فهي أكثر واقعية و عملياً ، و غالب السودانيين يؤمنون إيماناً قاطعاً ، أن مصر ترى إنه ليس في مصلحتها نماء و تطور السودان ، و هذا يطول شرحه ، و في عجالة ، أرجعك تصريحات د. مغاوري شحاته رئيس جامعة المنوفية السابق و خبير المياه الجوفية ، الذي صرح بأن مشاريع المياه بالسودان أشد خطراً على مصر من سد النهضة.
هذه بالضبط العقلية السائدة في الأنظمة المصرية و تعمل على ضوءها ، و تعلمون إنه لولا النظام القائم حالياً لما تجرأتم على إحتلال مثلث حلايب ، و تعلمون إنه بذهاب النظام ، سيسعى الشعب السوداني لإستعادة سيناء (أرض سودانية حسب وثائق الإستعمار البريطاني) ، و سنتدخل بقوة لرد إعتبار الشعب النوبي (أسوان و ما جاورها) ، و نعمل على رد حقوقهم المسلوبة أسوة بأهالي حلفا الذين لا زالوا يعانون.
رضى النظام المصري أم أبى ، لن يرضخ السودان لسياسات الإملاءات و سنكون بإذن الله قبلة لكافة شعوب الأرض.