أخبار السودان

لماذا اختار المشير هذا المصير..؟!!

عبدالباقي الظافر

في السابع عشر من نوفمبر ٢٠٠٥ صرح وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي أن الجماهير تضغط على الرئيس علي عبدالله صالح للترشح مجدداً.. القربي ترك الباب موارباً حينما أكد أن الأمر برمته سيحدده الحزب الحاكم في مؤتمره العام.. قبلها كان المشير صالح قد صرح أنه لا ينوي خوض الانتخابات حتى يسمح بضخ دماء جديدة في الجسد اليمني العليل.. بعد أيام كان ميدان السبعين في صنعاء على موعد مع (الهتيفة) الذين طلبوا من الرئيس مواصلة ثورة التنمية في اليمن السعيد.. لم يكن الرئيس يحتاج إلى ذلك النداء فقد رتب أوراق الإقامة الدائمة في القصر الرئاسي.. كان فقط يبحث عن مخرج ومخرج.. بعدها بسنوات اندلع الحريق في اليمن.
لم يكن أحد يتوقع للضابط الشاب علي عبدالله صالح الذي وثب للسلطة في يوليو ١٩٧٨ أن يبقى طويلاً.. بل إن الرئيس السادات كان يسخر من ابن الستة وثلاثين عاماً ويصفه بـ(الامباشي) حينما عارض الرئيس اليمني اتفاقية الصلح مع إسرائيل.. لكن الشاب صالح خالف التوقعات واستطاع أن يمكث في السلطة حتى هبت رياح الربيع العربي في بواكير العام ٢٠١١م.. كان صالح قادراً دائماً على خلق تحالفات قائمة على التناقضات في المسرح العربي.. اقترب من السعودية التي ساعدته في بناء بلده.. بعد اجتياح العراق لدولة الكويت اختار صالح أن يساند الرئيس صدام حسين حيث كان يعتقد أنه الجواد الرابح.. تلك غلطة العمر التي لم تغفرها له السعودية وإن كانت تضطر أحياناً لتقديم تنازلات لحظية.
الرئيس علي عبدالله صالح كان امتداداً للتيار العروبي الذي اقتلع السلطة من الإمام يحيى في اليمن بسند من مصر عبدالناصر.. أفلح على عبدالله صالح في بناء اليمن خلال سنوات حكمه مستنداً على الأموال الخليجية.. لكن كان أكبر إنجاز له هو تحقيق الوحدة اليمنية.. كما حدث انفتاح سياسي في اليمن بعد انتهاج التعددية السياسية.. تعددية لم يسمح لها بالاقتراب من قصر السلطان.. في آخر سنوات حكمه بدأ يفكر في توريث عرش الجمهورية لابنه العقيد أحمد.. أو هكذا شعر اليمنيون.
بالأمس كتبت هنا (الأيام ستثبت إن كانت الجرة ستسلم هذه المرة في مناخ يمطر قنابلاً).. كان المشير قد قرر أن يمارس هوايته المفضلة في اللعب على التناقضات.. فضّ على نحو مفاجيء تحالفه مع الحوثيين وبدأ يغازل خصومه في التحالف الخليجي.. حسابات الشباب الحوثي لم تكن تسمح لهذه القفزة في الظلام أن تنتهي نهاية سعيدة.. قتلوا المشير عبدالله صالح قبل أن يفلح في استقبال المدد الخليجي.. مضى المشير صالح على ذات درب العقيد القذافي.. كان بإمكانه في أفضل الأحوال أن يكون لاجئاً سياسياً مثل زين العائدين بن علي أو حتى مقيماً في أحد المشافي كما في حالة حسني مبارك.
في تقديري.. إن مشكلة المشير صالح أنه لم يختر النهاية الصحيحة ليخرج من السلطة في التوقيت المناسب.. توحيد اليمن كان سانحة يمكن أن تخلده في السجلات.. بداية التعددية في اليمن كانت سيناريو لخروج آمن.. لكن مشكلة المشير صالح اعتقاده أنه رجل كل المراحل والطرف الرابح في كل التحالفات.. أما المشكلة الكبرى فكانت تكمن في رجال حول الرئيس.. البطانة المحيطة لم تكن تصدق النصح للمشير بدوافع الخوف أو الطمع.. في كل خطوة صائبة أو خائبة كانوا له من المهللين.
بصراحة.. بتلك النهاية المأساوية للرئيس صالح تعقد المشهد السياسي في اليمن.. لكن من المأساة ربما يخرج الأمل ويستلهم الدرس.. من قبل كانت الحكمة يمانية.

الصيحة

تعليق واحد

  1. والله القذافي في نعيم كل ٢~٣ سنوات يستقبل منحوس عربي حسع عندو ٣ضيفان السادات.. وصدام حسين… وعلى عبدالله صالح.بس غرفه الاستقبال ناقصه ٢ الاسد.. والبشه كي يصبحو ٥!!غرفه الجلوس ٥اشخاص… والصلاه ٥اوقات… وبني الاسلام على ٥…وعدد اصابع فى الكف الواحد ٥.ورمضان ذائد العيدن والمولد برضو عددهم ٥.والكيزان رئاستهم ٥ ترابي و٢نواب زائد على عثمان برضو ٥ لكن ديل في غرفه التكول(المطبخ) الترابي عندوضيف والاثنين بقشرو البصل دايرين ال٣طباخين لسه ماتزحزوا من وشنا!

  2. عزيزي الاستاذ عبد الباقي لعله من الخطا الفادح القول بان من انجازات صالح الوحدة هذه كانت قنبلة موقوته زادت من علل اليمن ونتيجتها الان هذا الحال ذلك ان شروط الوحدة لم تكن متوفره الا في وحدة الجنس اليمني وهذا لا يكفي لطرفي نقيض في كل شئ وكنت باليمن منتصف السبعينات وبداية الثمانينات وكنت الحظ الموت القادم بل اخيرا قلت صحة اليمن في الانفصال لاستمرار التناقضات الحادة بين الطرفين وحدة اليمن من اكبر كوارث علي عبد الله صالح ومن عدمها يبدا العلاج !!!

  3. مشكلة المشير البشير اعتقاده أنه رجل كل المراحل والطرف الرابح في كل التحالفات.. أما المشكلة الكبرى فكانت تكمن في رجال حول الرئيس.. البطانة المحيطة لم تكن تصدق النصح للمشير بدوافع الخوف أو الطمع.. في كل خطوة صائبة أو خائبة كانوا له من المهللين.

  4. أعتقد أن الكاتب يوجه رسالة مبطنة إلي المشير عمر البشير فطوال إستماعي إلي نشرات الأخبار لم يرد قط إسم علي عبدالله صالح مسبوقا بلقب المشير.

  5. أيك اعنى فاسمعى ياجارة .
    الكلام ليك يا المنطط عينيك ولكن… ما أكثر العبر وأقل الأعتبار .

  6. يا عبد الباقي زولنا ده لا حكمة يمانية ولا حكمة يابانية تنفعوا طالما ان حوله محموعة من المستنفعين … اها انت براك قتها لكن المستنفعين هم عارفين ان الرئيس نفسه عايز يقعد فيها خالدا مخلداً ؟؟

    عبود جابر قال قبل يومين ثلاثة ان 90% من احزاب “الخوار” تؤيد البشير لرئاسة جديدة

    وقال وزير الاعلام بلال عثمان ان الدستور ليس قرآن وان الحاجة لوجود البشير في السلطة لاستكمال الحوار والتنمية ..

    قال احد الحكماء:
    لو ان الله سبحانه وتعالى انبت للمنافقين اضنين كبار يعرفون بها لرأيت الشارع خالي من الناس… الا من رحم ربي ..

  7. [ في آخر سنوات حكمه بدأ يفكر في توريث عرش الجمهورية لابنه]
    ماهي دي القشه البتقصم ظهر اي بعير. البحث المضني لشجرة الخلد والسرمديه الدائمه…

  8. ي تقديري.. إن مشكلة المشير صالح أنه لم يختر النهاية الصحيحة ليخرج من السلطة في التوقيت المناسب.. توحيد اليمن كان سانحة يمكن أن تخلده في السجلات.. بداية التعددية في اليمن كانت سيناريو لخروج آمن.. لكن مشكلة المشير صالح اعتقاده أنه رجل كل المراحل والطرف الرابح في كل التحالفات.. أما المشكلة الكبرى فكانت تكمن في رجال حول الرئيس.. البطانة المحيطة لم تكن تصدق النصح للمشير بدوافع الخوف أو الطمع.. في كل خطوة صائبة أو خائبة كانوا له من المهللين.

    هـــــــــــــــــــــــــــــــل فهمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتم

  9. معذرة استاذنا عبد الباقي .. لكن هكذا قرأنا المقال

    لماذا اختار المشير هذا المصير..؟!!

    عبدالباقي الظافر

    في السابع عشر من نوفمبر 2005 صرح وزير الاعلام السوداني احمد بلال أن الجماهير تضغط على الرئيس عمر البشير للترشح مجدداً.. بلال ترك الباب موارباً حينما أكد أن الأمر برمته سيحدده الحزب الحاكم في مؤتمره العام.. قبلها كان المشير البشير قد صرح أنه لا ينوي خوض الانتخابات حتى يسمح بضخ دماء جديدة في الجسد السوداني العليل.. بعد أيام كانت الساحة الخضراء في الخرطوم على موعد مع (الهتيفة) الذين طلبوا من الرئيس مواصلة ثورة التنمية في السودان.. لم يكن الرئيس يحتاج إلى ذلك النداء فقد رتب أوراق الإقامة الدائمة في القصر الرئاسي.. كان فقط يبحث عن مخرج ومخرج.. بعدها بسنوات اندلع الحريق في السودان.
    لم يكن أحد يتوقع للعقيد عمر حسن احمد البشير الذي وثب للسلطة في يونيو 1989 أن يبقى طويلاً… لكن العقيد البشير خالف التوقعات واستطاع أن يمكث في السلطة حتى الآن.. كان البشير قادراً دائماً على خلق تحالفات قائمة على التناقضات في المسرح العربي.. اقترب من السعودية التي ساعدته في بناء بلده.. بعد اجتياح العراق لدولة الكويت اختار البشير أن يساند الرئيس صدام حسين حيث كان يعتقد أنه الجواد الرابح.. تلك غلطة العمر التي لم تغفرها له السعودية وإن كانت تضطر أحياناً لتقديم تنازلات لحظية.
    الرئيس كان امتداداً للتيار الاخواني الذي اقتلع السلطة من الحكومة الديمقراطية في السودان بسند من التنظيم العالمي للاخوان المسلمين.. أفلح عمر البشير في بناء اجهزة امنية ومليشيات خلال سنوات حكمه مستنداً على الدعم الايراني .. لكن كان أكبر مخازيه تفريطه في الوحدة السودانية وانفصال الجنوب.. كما حدث انفتاح سياسي صوري في السودان بادعاء انتهاج التعددية السياسية.. تعددية لم يسمح لها بالاقتراب من قصر السلطان.. في آخر سنوات حكمه سيفكر في توريث عرش الجمهورية لاحد عناصر تنظيمه.. أو هكذا يشعر السودانيين
    بالأمس كتبت هنا (الأيام ستثبت إن كانت الجرة ستسلم هذه المرة في مناخ يمطر قنابلاً).. كان المشير قد قرر أن يمارس هوايته المفضلة في اللعب على التناقضات.. فضّ على نحو مفاجيء تحالفه مع السعودية والامارت وبدأ يغازل روسيا وايران. حسابات دول المقاطعة الخليجية لن تسمح لهذه القفزة ان تتم في الظلام او ان تنتهي نهاية سعيدة.. وستتخذ هذه الدول مواقف صلبة تجاه المشير قبل أن يفلح في استقبال المدد الايراني والروسي.. سيمض المشير البشير على ذات درب العقيد القذافي والمشير على عبد الله صالح .. كان بإمكانه في أفضل الأحوال أن يكون لاجئاً سياسياً مثل زين العائدين بن علي أو حتى مقيماً في أحد المشافي كما في حالة حسني مبارك.
    في تقديري.. إن مشكلة المشير عمر البشير أنه لن يختار النهاية الصحيحة ليخرج من السلطة في التوقيت المناسب.. تقسيم السودان واشعاله بالحروب سيظ عار يلاحقه حيا او ميتا .. بداية التعددية في السودان ستكون سيناريو لخروج آمن.. لكن مشكلة المشير البشير اعتقاده أنه رجل كل المراحل والطرف الرابح في كل التحالفات.. أما المشكلة الكبرى تكمن في رجال حول الرئيس.. البطانة المحيطة لم تكن تصدق النصح للمشير بدوافع الخوف أو الطمع.. في كل خطوة صائبة أو خائبة كانوا له من المهللين.
    بصراحة.. ستكون النهاية مأساوية للرئيس البشير وستعقد المشهد السياسي في السودان.. لكن من المأساة ربما يخرج الأمل ويستلهم الدرس.. من قبل كانت الحكمة يمانية. ونتمناها هذه المرة سودانية

    الصيحة

  10. سلام لللجميع
    يا زول خليك واضح وصريح ياتو مشير قاصد؟؟ الحي والا المات
    طيب بالواضح والفاضح حقنا والا حق اليمن المات؟؟؟

  11. والله افشل صحفين الواحد مابعرف يختصر المقال وين عندنا زمن نقرا الكلان الكتير دا اتعلمو الكتابه يااخى واختصرو المضمون نحن ما اغبياء حتى نفهم المضمون من 500سطر وتكرار جمل شكلك ماعارف مبادى الاعلام

  12. وزولك اختار نفس النهاية التي بدات تباشيرها بما يخاله لعب على تناقضات امريكا روسيا

  13. عجباً أيها الخاسر وهل تستطيع أنت اختيار مصيرك ؟ يا خي ولا بشيرك ونتمنى تكون عيدان القذافي وليس رصاصات الشاويش على عبد الله صالح رحمه الله

  14. يا استاذ عبد الباقى اصبت هذه المره كبد الحقيقة وقلبها واسمح لى ان اقدم المقال هدية للمشير بتاعنا قبل ان يسبق السيف العزل .

  15. الاخ الظافر تريد ان تقول بان البشير وعصابته لها نفس المصير اذا لم يتدارك الموقف وهو الوحيد الذى بقى من هذه الصورة وندعو الله ان يكون هذا مصير عصابتة السودان

  16. هل ينطبق ما ذكرت عن المشير صالح على المشير بتاعنا؟ الخلود في السلطة و رجل كل المراحل و جموع الهتيفة التي تطالب بتغيير الدستور من اجل بقاء الرئيس القائد ؟
    هل تتوقع نهاية للمشير بتاعنا مثل نهايات اولئك؟ او مثلا بايدي ” المليشيات” الحليفة؟

  17. سيادة الرئيس عمر البشير : يقول أهلنا أن العاقل من أتعظ بغيره… اما الشقي فبشوفها في نفسو…. فدحين أعقلها و ألحق نفسك

  18. كان بإمكانهم الموت بكرامة و لكن أبت نفسهم إلا الموت ككلاب الشوارع…اللهم عجل بالبشير و مته ميتة يذل فيها دنيا و آخرة بقدر ما أجرم في حقنا

  19. الرئيس حسنى مبارك مقيم في قصر محترم و يمارس في حياته بشكل طبيعي و ليست في مستشفى يا كوز يا معفن

  20. في تقديري.. إن مشكلة المشير صالح أنه لم يختر النهاية الصحيحة ليخرج من السلطة في التوقيت المناسب

    **************************************

    هذه مشكلة المقال في نظر الكاتب ، والغريب في الامر كل التعليقات تدور في ذات الفلك ولكن أين موقع اليمن مما جناه عليه المخلوع ،

    قتل ودمار وتشريد وثكالي ويتامي ووو الخ ، كل هذا لم يحرك الكاتب ولكن فقط حركته النهاية المأساوية للمخلوع .

    فهل لو لجا المخلوع لأي بلد اخر وعاش في القصور هل هذه هي النهاية السعيدة له؟
    أم لو ظل في حلفه داخل اليمن وهو في قصوره وأمواله والشعب يطحن ويدق حتي العظام؟

    **********************
    ان النهاية الصحيحة للمخلوع ولغيره هي الوقوف الي جانب الحق والخير وللاسف لو مصرعه وهو يسعي للم شمل البلاد ومسح الجراحات ومحاولة حل المشكلة التي أصاب بها البلاد لقلنا نهاية صحيحة حتي ولو شق بالمناشير ، ولكن ان يكون المسعي هو الالتفاف والمراوغة واللف والدوران عله يصيب الملك مرة أخري فبئس المطلب وبئس الهمة.

  21. لعلم الجميع أن علي عبد الله صالح لم يصل للسلطة بانقلاب بل بانتخاب وهذا ما يجهله الكثيرون ومن بينهم الكاتب .. علي صالح كان ضابطا مشهورا بعد أن حقق نجاحات كبيرة في تعز ضد اليمن الجنوبي الذي كان قد أتعب اليمن الشمالي في الحرب على الحدود بينهما وحينما أغتيل الرئيس السابق كان على مجلس الشعب أن يختار بين ثلاثة تقدموا للترشح لمنصب الرئيس وتم اختيار علي عبد الله صالح من بينهم وقام بعدها بتأسيس حزب المؤتمر الشعبي ليكون وعاء للعديد من الأحزاب .. صالح بنى اليمن لأن الذين لا يعرفون هم فقط لا يعرفون كيف كانت قبله وكيف صارت بعده وصالح تكالب عليه الأعداء من الخليج وهو الوحيد الذي تنحى عن السلطة وكانت له من الجماهير أضعاف ما لخصومه لكنا في زمن يحكم فيه من بيده البندقية والمال .. سيندم اليمنيون قبل غيرهم على موت صالح وتصحيحا للكاتب فإن علي صالح لم ينقلب على نظام الإمام بل الذي انقلب عليه هو عبد الله السلال 1962واستعان بالرئيس عبد الناصر لتثبيت الثورة التي وقفت السعودية ضدها ووصل صالح للحكم عام 1978 بعد اغتيال سلفيه الحمدي والغشمي ولم تشهد اليمن استقرار لفترة طويلة إلا في عهده وإن غاب ذكر جميع رؤساء اليمن فلن يغيب ذكر صالح كموحد لليمن .. رحمه الله ، فقد كان رجلا عظيما في محيط لا يستطيع أن ينجو من مكر ومكائد ساسته أحد.
    والمؤكد أن ابنه سيصل للرئاسة يوما إذا عادت الديمقراطية لليمن وسمح فيها بإجراء انتخابات والأيام بيننا.

  22. ‏… هذه الأيام تمر علينا الذكرى الـ(11) لإغتيال سيد شهداء العصر القائد القومي الخالد البطل ‏‏(صدام حسين) حامي القدس حتى آخر لحظة من حياته و هو يفارق الحياة حين نطق بالشهادة ‏و قرنها بحرية و عروبة القدس وفلسطين من النهر إلى البحر… هل هي صدفة أن يتم إغتيال ‏الشهيد (علي عبدالله صالح) في نفس شهر إغتيال الشهيد (صدام حسين) وفي نفس يوم إغتيال ‏الشهيد (معمر القذافي)؟ أم أنها مؤامرة حقيقية بأن ما يحصل كان مخطط مسبقا ينفذه تحالف ‏العدو الثلاثي (الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية وحقد الفرس المجوس) ويكمله قرار ‏الرئيس الأميركي بالإعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني… ليذكريا جميعا بالرد ‏الحاسم الفوري مبادرة الرئيس القائد (صدام حسين) يوم إتفق مع الملك (فهد) على قطع ‏العلاقات مع كل دولة تؤيد الموقف الأميركي آنذاك بنقل السفارة الأميركية إلى القدس وكان ‏للخطوة أثرها في ردع الموقف الأميركي‎.‎‏ إننا ندعو إلى إعتبار هذا اليوم الذي صدر فيه ‏الإعلان الأميركي بالإعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني يوم غضب عربي شامل ‏والنزول إلى الشارع والميادين للضغط على النظام الرسمي العربي ليخرج عن تقيته حيال ‏التعامل مع قضية فلسطين وقدسها كما لإثبات أن الأمة العربية التي تختزن في وجدانها ‏الجمعي العداء للصهيونية ومشروعها التوسعي قادرة على مقاومة التطبيع معه و وأده‎.‎‏ وندعو ‏كذلك إلى إطلاق أوسع تحرك جماهيري تؤكد أن القدس التي هي عاصمة فلسطين هي أيضاً ‏أولى القبلتين ومسرى الرسول العربي الكريم وحاضنة الأقصى والقيامة وهي حق قومي عربي ‏غير قابل للتصرف به‎.‎

  23. الظاهر المتشاطر
    مستواك ماشى فى تحسن ما شاء الله
    اللهم أفعل بالكيزان ما فعلته بقوم لوط
    اللهم امين

  24. باذن الله وتوفيقه سيكون مآل ومصير ومنتهى ((البشكير)) زعيم عصابات المتامر الواطى والمتاسلمين كلاب الالغاز تجار الدين والدنيا والدولار …..

  25. والله القذافي في نعيم كل ٢~٣ سنوات يستقبل منحوس عربي حسع عندو ٣ضيفان السادات.. وصدام حسين… وعلى عبدالله صالح.بس غرفه الاستقبال ناقصه ٢ الاسد.. والبشه كي يصبحو ٥!!غرفه الجلوس ٥اشخاص… والصلاه ٥اوقات… وبني الاسلام على ٥…وعدد اصابع فى الكف الواحد ٥.ورمضان ذائد العيدن والمولد برضو عددهم ٥.والكيزان رئاستهم ٥ ترابي و٢نواب زائد على عثمان برضو ٥ لكن ديل في غرفه التكول(المطبخ) الترابي عندوضيف والاثنين بقشرو البصل دايرين ال٣طباخين لسه ماتزحزوا من وشنا!

  26. عزيزي الاستاذ عبد الباقي لعله من الخطا الفادح القول بان من انجازات صالح الوحدة هذه كانت قنبلة موقوته زادت من علل اليمن ونتيجتها الان هذا الحال ذلك ان شروط الوحدة لم تكن متوفره الا في وحدة الجنس اليمني وهذا لا يكفي لطرفي نقيض في كل شئ وكنت باليمن منتصف السبعينات وبداية الثمانينات وكنت الحظ الموت القادم بل اخيرا قلت صحة اليمن في الانفصال لاستمرار التناقضات الحادة بين الطرفين وحدة اليمن من اكبر كوارث علي عبد الله صالح ومن عدمها يبدا العلاج !!!

  27. مشكلة المشير البشير اعتقاده أنه رجل كل المراحل والطرف الرابح في كل التحالفات.. أما المشكلة الكبرى فكانت تكمن في رجال حول الرئيس.. البطانة المحيطة لم تكن تصدق النصح للمشير بدوافع الخوف أو الطمع.. في كل خطوة صائبة أو خائبة كانوا له من المهللين.

  28. أعتقد أن الكاتب يوجه رسالة مبطنة إلي المشير عمر البشير فطوال إستماعي إلي نشرات الأخبار لم يرد قط إسم علي عبدالله صالح مسبوقا بلقب المشير.

  29. أيك اعنى فاسمعى ياجارة .
    الكلام ليك يا المنطط عينيك ولكن… ما أكثر العبر وأقل الأعتبار .

  30. يا عبد الباقي زولنا ده لا حكمة يمانية ولا حكمة يابانية تنفعوا طالما ان حوله محموعة من المستنفعين … اها انت براك قتها لكن المستنفعين هم عارفين ان الرئيس نفسه عايز يقعد فيها خالدا مخلداً ؟؟

    عبود جابر قال قبل يومين ثلاثة ان 90% من احزاب “الخوار” تؤيد البشير لرئاسة جديدة

    وقال وزير الاعلام بلال عثمان ان الدستور ليس قرآن وان الحاجة لوجود البشير في السلطة لاستكمال الحوار والتنمية ..

    قال احد الحكماء:
    لو ان الله سبحانه وتعالى انبت للمنافقين اضنين كبار يعرفون بها لرأيت الشارع خالي من الناس… الا من رحم ربي ..

  31. [ في آخر سنوات حكمه بدأ يفكر في توريث عرش الجمهورية لابنه]
    ماهي دي القشه البتقصم ظهر اي بعير. البحث المضني لشجرة الخلد والسرمديه الدائمه…

  32. ي تقديري.. إن مشكلة المشير صالح أنه لم يختر النهاية الصحيحة ليخرج من السلطة في التوقيت المناسب.. توحيد اليمن كان سانحة يمكن أن تخلده في السجلات.. بداية التعددية في اليمن كانت سيناريو لخروج آمن.. لكن مشكلة المشير صالح اعتقاده أنه رجل كل المراحل والطرف الرابح في كل التحالفات.. أما المشكلة الكبرى فكانت تكمن في رجال حول الرئيس.. البطانة المحيطة لم تكن تصدق النصح للمشير بدوافع الخوف أو الطمع.. في كل خطوة صائبة أو خائبة كانوا له من المهللين.

    هـــــــــــــــــــــــــــــــل فهمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتم

  33. معذرة استاذنا عبد الباقي .. لكن هكذا قرأنا المقال

    لماذا اختار المشير هذا المصير..؟!!

    عبدالباقي الظافر

    في السابع عشر من نوفمبر 2005 صرح وزير الاعلام السوداني احمد بلال أن الجماهير تضغط على الرئيس عمر البشير للترشح مجدداً.. بلال ترك الباب موارباً حينما أكد أن الأمر برمته سيحدده الحزب الحاكم في مؤتمره العام.. قبلها كان المشير البشير قد صرح أنه لا ينوي خوض الانتخابات حتى يسمح بضخ دماء جديدة في الجسد السوداني العليل.. بعد أيام كانت الساحة الخضراء في الخرطوم على موعد مع (الهتيفة) الذين طلبوا من الرئيس مواصلة ثورة التنمية في السودان.. لم يكن الرئيس يحتاج إلى ذلك النداء فقد رتب أوراق الإقامة الدائمة في القصر الرئاسي.. كان فقط يبحث عن مخرج ومخرج.. بعدها بسنوات اندلع الحريق في السودان.
    لم يكن أحد يتوقع للعقيد عمر حسن احمد البشير الذي وثب للسلطة في يونيو 1989 أن يبقى طويلاً… لكن العقيد البشير خالف التوقعات واستطاع أن يمكث في السلطة حتى الآن.. كان البشير قادراً دائماً على خلق تحالفات قائمة على التناقضات في المسرح العربي.. اقترب من السعودية التي ساعدته في بناء بلده.. بعد اجتياح العراق لدولة الكويت اختار البشير أن يساند الرئيس صدام حسين حيث كان يعتقد أنه الجواد الرابح.. تلك غلطة العمر التي لم تغفرها له السعودية وإن كانت تضطر أحياناً لتقديم تنازلات لحظية.
    الرئيس كان امتداداً للتيار الاخواني الذي اقتلع السلطة من الحكومة الديمقراطية في السودان بسند من التنظيم العالمي للاخوان المسلمين.. أفلح عمر البشير في بناء اجهزة امنية ومليشيات خلال سنوات حكمه مستنداً على الدعم الايراني .. لكن كان أكبر مخازيه تفريطه في الوحدة السودانية وانفصال الجنوب.. كما حدث انفتاح سياسي صوري في السودان بادعاء انتهاج التعددية السياسية.. تعددية لم يسمح لها بالاقتراب من قصر السلطان.. في آخر سنوات حكمه سيفكر في توريث عرش الجمهورية لاحد عناصر تنظيمه.. أو هكذا يشعر السودانيين
    بالأمس كتبت هنا (الأيام ستثبت إن كانت الجرة ستسلم هذه المرة في مناخ يمطر قنابلاً).. كان المشير قد قرر أن يمارس هوايته المفضلة في اللعب على التناقضات.. فضّ على نحو مفاجيء تحالفه مع السعودية والامارت وبدأ يغازل روسيا وايران. حسابات دول المقاطعة الخليجية لن تسمح لهذه القفزة ان تتم في الظلام او ان تنتهي نهاية سعيدة.. وستتخذ هذه الدول مواقف صلبة تجاه المشير قبل أن يفلح في استقبال المدد الايراني والروسي.. سيمض المشير البشير على ذات درب العقيد القذافي والمشير على عبد الله صالح .. كان بإمكانه في أفضل الأحوال أن يكون لاجئاً سياسياً مثل زين العائدين بن علي أو حتى مقيماً في أحد المشافي كما في حالة حسني مبارك.
    في تقديري.. إن مشكلة المشير عمر البشير أنه لن يختار النهاية الصحيحة ليخرج من السلطة في التوقيت المناسب.. تقسيم السودان واشعاله بالحروب سيظ عار يلاحقه حيا او ميتا .. بداية التعددية في السودان ستكون سيناريو لخروج آمن.. لكن مشكلة المشير البشير اعتقاده أنه رجل كل المراحل والطرف الرابح في كل التحالفات.. أما المشكلة الكبرى تكمن في رجال حول الرئيس.. البطانة المحيطة لم تكن تصدق النصح للمشير بدوافع الخوف أو الطمع.. في كل خطوة صائبة أو خائبة كانوا له من المهللين.
    بصراحة.. ستكون النهاية مأساوية للرئيس البشير وستعقد المشهد السياسي في السودان.. لكن من المأساة ربما يخرج الأمل ويستلهم الدرس.. من قبل كانت الحكمة يمانية. ونتمناها هذه المرة سودانية

    الصيحة

  34. سلام لللجميع
    يا زول خليك واضح وصريح ياتو مشير قاصد؟؟ الحي والا المات
    طيب بالواضح والفاضح حقنا والا حق اليمن المات؟؟؟

  35. والله افشل صحفين الواحد مابعرف يختصر المقال وين عندنا زمن نقرا الكلان الكتير دا اتعلمو الكتابه يااخى واختصرو المضمون نحن ما اغبياء حتى نفهم المضمون من 500سطر وتكرار جمل شكلك ماعارف مبادى الاعلام

  36. وزولك اختار نفس النهاية التي بدات تباشيرها بما يخاله لعب على تناقضات امريكا روسيا

  37. عجباً أيها الخاسر وهل تستطيع أنت اختيار مصيرك ؟ يا خي ولا بشيرك ونتمنى تكون عيدان القذافي وليس رصاصات الشاويش على عبد الله صالح رحمه الله

  38. يا استاذ عبد الباقى اصبت هذه المره كبد الحقيقة وقلبها واسمح لى ان اقدم المقال هدية للمشير بتاعنا قبل ان يسبق السيف العزل .

  39. الاخ الظافر تريد ان تقول بان البشير وعصابته لها نفس المصير اذا لم يتدارك الموقف وهو الوحيد الذى بقى من هذه الصورة وندعو الله ان يكون هذا مصير عصابتة السودان

  40. هل ينطبق ما ذكرت عن المشير صالح على المشير بتاعنا؟ الخلود في السلطة و رجل كل المراحل و جموع الهتيفة التي تطالب بتغيير الدستور من اجل بقاء الرئيس القائد ؟
    هل تتوقع نهاية للمشير بتاعنا مثل نهايات اولئك؟ او مثلا بايدي ” المليشيات” الحليفة؟

  41. سيادة الرئيس عمر البشير : يقول أهلنا أن العاقل من أتعظ بغيره… اما الشقي فبشوفها في نفسو…. فدحين أعقلها و ألحق نفسك

  42. كان بإمكانهم الموت بكرامة و لكن أبت نفسهم إلا الموت ككلاب الشوارع…اللهم عجل بالبشير و مته ميتة يذل فيها دنيا و آخرة بقدر ما أجرم في حقنا

  43. الرئيس حسنى مبارك مقيم في قصر محترم و يمارس في حياته بشكل طبيعي و ليست في مستشفى يا كوز يا معفن

  44. في تقديري.. إن مشكلة المشير صالح أنه لم يختر النهاية الصحيحة ليخرج من السلطة في التوقيت المناسب

    **************************************

    هذه مشكلة المقال في نظر الكاتب ، والغريب في الامر كل التعليقات تدور في ذات الفلك ولكن أين موقع اليمن مما جناه عليه المخلوع ،

    قتل ودمار وتشريد وثكالي ويتامي ووو الخ ، كل هذا لم يحرك الكاتب ولكن فقط حركته النهاية المأساوية للمخلوع .

    فهل لو لجا المخلوع لأي بلد اخر وعاش في القصور هل هذه هي النهاية السعيدة له؟
    أم لو ظل في حلفه داخل اليمن وهو في قصوره وأمواله والشعب يطحن ويدق حتي العظام؟

    **********************
    ان النهاية الصحيحة للمخلوع ولغيره هي الوقوف الي جانب الحق والخير وللاسف لو مصرعه وهو يسعي للم شمل البلاد ومسح الجراحات ومحاولة حل المشكلة التي أصاب بها البلاد لقلنا نهاية صحيحة حتي ولو شق بالمناشير ، ولكن ان يكون المسعي هو الالتفاف والمراوغة واللف والدوران عله يصيب الملك مرة أخري فبئس المطلب وبئس الهمة.

  45. لعلم الجميع أن علي عبد الله صالح لم يصل للسلطة بانقلاب بل بانتخاب وهذا ما يجهله الكثيرون ومن بينهم الكاتب .. علي صالح كان ضابطا مشهورا بعد أن حقق نجاحات كبيرة في تعز ضد اليمن الجنوبي الذي كان قد أتعب اليمن الشمالي في الحرب على الحدود بينهما وحينما أغتيل الرئيس السابق كان على مجلس الشعب أن يختار بين ثلاثة تقدموا للترشح لمنصب الرئيس وتم اختيار علي عبد الله صالح من بينهم وقام بعدها بتأسيس حزب المؤتمر الشعبي ليكون وعاء للعديد من الأحزاب .. صالح بنى اليمن لأن الذين لا يعرفون هم فقط لا يعرفون كيف كانت قبله وكيف صارت بعده وصالح تكالب عليه الأعداء من الخليج وهو الوحيد الذي تنحى عن السلطة وكانت له من الجماهير أضعاف ما لخصومه لكنا في زمن يحكم فيه من بيده البندقية والمال .. سيندم اليمنيون قبل غيرهم على موت صالح وتصحيحا للكاتب فإن علي صالح لم ينقلب على نظام الإمام بل الذي انقلب عليه هو عبد الله السلال 1962واستعان بالرئيس عبد الناصر لتثبيت الثورة التي وقفت السعودية ضدها ووصل صالح للحكم عام 1978 بعد اغتيال سلفيه الحمدي والغشمي ولم تشهد اليمن استقرار لفترة طويلة إلا في عهده وإن غاب ذكر جميع رؤساء اليمن فلن يغيب ذكر صالح كموحد لليمن .. رحمه الله ، فقد كان رجلا عظيما في محيط لا يستطيع أن ينجو من مكر ومكائد ساسته أحد.
    والمؤكد أن ابنه سيصل للرئاسة يوما إذا عادت الديمقراطية لليمن وسمح فيها بإجراء انتخابات والأيام بيننا.

  46. ‏… هذه الأيام تمر علينا الذكرى الـ(11) لإغتيال سيد شهداء العصر القائد القومي الخالد البطل ‏‏(صدام حسين) حامي القدس حتى آخر لحظة من حياته و هو يفارق الحياة حين نطق بالشهادة ‏و قرنها بحرية و عروبة القدس وفلسطين من النهر إلى البحر… هل هي صدفة أن يتم إغتيال ‏الشهيد (علي عبدالله صالح) في نفس شهر إغتيال الشهيد (صدام حسين) وفي نفس يوم إغتيال ‏الشهيد (معمر القذافي)؟ أم أنها مؤامرة حقيقية بأن ما يحصل كان مخطط مسبقا ينفذه تحالف ‏العدو الثلاثي (الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية وحقد الفرس المجوس) ويكمله قرار ‏الرئيس الأميركي بالإعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني… ليذكريا جميعا بالرد ‏الحاسم الفوري مبادرة الرئيس القائد (صدام حسين) يوم إتفق مع الملك (فهد) على قطع ‏العلاقات مع كل دولة تؤيد الموقف الأميركي آنذاك بنقل السفارة الأميركية إلى القدس وكان ‏للخطوة أثرها في ردع الموقف الأميركي‎.‎‏ إننا ندعو إلى إعتبار هذا اليوم الذي صدر فيه ‏الإعلان الأميركي بالإعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني يوم غضب عربي شامل ‏والنزول إلى الشارع والميادين للضغط على النظام الرسمي العربي ليخرج عن تقيته حيال ‏التعامل مع قضية فلسطين وقدسها كما لإثبات أن الأمة العربية التي تختزن في وجدانها ‏الجمعي العداء للصهيونية ومشروعها التوسعي قادرة على مقاومة التطبيع معه و وأده‎.‎‏ وندعو ‏كذلك إلى إطلاق أوسع تحرك جماهيري تؤكد أن القدس التي هي عاصمة فلسطين هي أيضاً ‏أولى القبلتين ومسرى الرسول العربي الكريم وحاضنة الأقصى والقيامة وهي حق قومي عربي ‏غير قابل للتصرف به‎.‎

  47. الظاهر المتشاطر
    مستواك ماشى فى تحسن ما شاء الله
    اللهم أفعل بالكيزان ما فعلته بقوم لوط
    اللهم امين

  48. باذن الله وتوفيقه سيكون مآل ومصير ومنتهى ((البشكير)) زعيم عصابات المتامر الواطى والمتاسلمين كلاب الالغاز تجار الدين والدنيا والدولار …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..