أخبار السودان

فخامة الرئيس خَجْ/ عمر حسن أحمد البشير: لقد أُتلِفَ كلُّ شئٍ بِمُتحف الخَزَف … بوتن لزم الصبر لهذا السبب العجيب!!

حسين أحمد حسين

مدخل:

قال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ” تعِسَ عبدُ الدينارِ والدرهمِ والقطيفة، إنْ أُعطىَ رضى، وإن لَّم يُعطَ لم يرضَ”.

حيثيات

أولاً، لقد تملَّقكَ قومُك الأخوانويون حينما نعتوك بأنَّك أسدُ العربِ؛ والعروبة نفيلة (وهل لك من نفائلهم من شئ)، وزجُّوا بكَ فى هذا الإقليم المتوتِر الذى يحتاج لدبلماسية عالية ومحسوبة. فأصبحتَ يوماً مع العربِ ويوماً مع الفُرْس؛ وحاديك فى كلِّ ذلك هو “مؤشِّر العائد على الرئيس وعشيرته” ? لا على شعبه وأخلاقه وقيمه – من هذا الحِلْف أو ذاك.

أما كان الأجدر بك أن تتمسك بسودانويتك والقيم النابعة منها، وتؤسِّس علاقاتِك الخارجيةَ عليها! فالمالُ ذاهبٌ يا هداك الله؛ ولكن تبقى هذه السودانوية، ويبقى الخُلُقُ الكريمُ، والتعاملُ الكريم، والدبلماسية العفيفة القائمة على السماحة والمصالح المشتركة. هل أتاكَ أنَّ العربَ والفرسَ معاً هم أوَّل السُلالات التى “طَفَّرَها” اللهُ من جيناتِ آبائهم السودانيين فى غابر الأزمان كما تقول تحليلات الـ DNA المعاصِرة ([url]https://www.youtube.com/watch?v=N56CSDu_ZdU[/url]).

ما علينا، فإلى هذه اللحظة ليس من تثريبٍ عظيم، فمنافقةُ البشير للأشقاء والفرقاء والشعوب والقبائل والأفراد، أمرٌ معلوم من الأخوانويةِ بالضرورة. المهم أنَّنا نرجو أنْ تكون قد فهمتَ الدرس: بأنَّ الفرسَ أشحَّاءٌ فى سيرهم إلى غاياتهم ولا يعطون إلاَّ بِمِقدارٍ وبمقابل. وأنَّ العربَ أسخياءٌ للوصولِ إلى مُراداتهم؛ وقد أعطوك عطاءَ من لا يخشَى الفقر حينما تسوَّلتهم باسم الشعب السودانى، لأنَّهم يعرفون قدرَه. غير أنَّهم حينما أدركوا أنَّ عطاياهم لا تذهب للشعب السودانى اتَّهموك بما هو قائم من فساد، وقيَّدوا عطاياهم لك بضمانات وصولها إليه، فغضبتَ غضبتك المُضرية تلك، ورُحتَ من ثانِ تغازل الفرسَ وحلفاءَها على حسابِ العربِ وحلفائهم الذين رفعوا عنك العقوبات بالأمسِ القريب.

كم أنا مُشفقٌ عليك أيُّها الدبلماسى السودانى المُحقِّق من أدواءِ القلبِ والسُكَّرِ والذبحاتِ الصدرية، التى يجلبُها لك تضافرُ ديماغوجيا الأخوانوية ودهمائيتِها، ورُهابِ هذا الطاغية، الذى ما انفكَّ يحوِّل الدبلماسية السودانية إلى محضِ بذاءة..

ثانياً، كان المتوقع لاجتماع بوتن – البشير أن يكون طويلا ومغلقاً. ولكن لأنَّ البشير أو أحداً من جماعته كان يحمل فى ملابسه جهازاً للتنصت والإرسال، فقد صدرت توجيهات عليا لبوتن بألاَ يتحدث. فصار الرجل يغلى كالمِرجل من الداخل وأوشكَ أن يخرج من طوره، ولكن المؤسسات ألزمته الصمت. وقد أُختصر الاجتماع فى خمس دقائق، وتُركَ خلالها البشيرَ لينتحر دبلوماسياً باستفراغِ ما عنده من وقاحات على الهواء الطلق أمام كل العالم خاصةً أمريكا وحلفائها، وأُنهىَ الاجتماعُ دون أن ينبس بوتن ببنتِ شفة (راجع: عرفات حسين بسودانيز أون لاين).

والسؤال المهم: هل أنتم مجانين! من ذا الذى هو من دول العالم الطيش ويجرؤ على التجسس على دولة عظمى! من ذا الذى يجرؤ على التجسس على بوتن؛ الذى إن ظهر على شاشة التلفاز حبست أوروبا الغربية أنفاسَها إلى أن يقول ما عنده!! هل تعلم أنَّ بوتن أبَّان مشاحنة بينه وبين بريطانيا قبل عامين، أرسل طائرتين فصوَّرتْا كلَّ شئ على الجزر البريطانية من أقصاها إلى أقصاها فى خمس دقائق دون أن يستيقظ وزير الدفاع البريطانى من نومه؛ ذلك الذى لا يُدافع عن بلده بالنظر، بل بأحدث الأجهزة المتطورة التى لم تلتقط أيَّاً من الطائرتين!

فيا سيادة الرئيس: هذا الرجل أرسل لك طائرته الخاصة ليحميك من اعتقال الجنائية الدولية (وليس كما قال د. عوض أحمد الجاز، الذى هو شخصياً متهم بحمل الجهاز، أُرسلت الطائرة لتكريمك)، أهكذا جزاؤه؟ يا لصيغة منتهى الوقاحة والجهل والإنتحار الدبلوماسى.

ثالثاً، لقد كنت يا سيادة البشير على وشك أن تُعلن سحب الجيش السودانى من اليمن من خلال اجتماعك مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتن كنوع من هامش الجِدِّيَّة السياسى، ولكن حينما علِمتَ بتقليص زمن الإجتماع مع بوتن لخمسِ دقائق بسبب حملكم لجهاز التنصت، ركزتَ على المغريات التى تدفع بروسيا لحمايتك وحماية نظامِك، كالقاعدة العسكرية التى تبحث عنها روسيا منذ بداية الحرب الباردة قبل سبعين سنة ولم تجدها. ولعل هذا السبب وحده هو الذى منع المؤسسات الروسية من تسليمك للجنائية كرد فعل على وقاحتك ووقاحة الوفد المرافق لك (لاسيما الجاز الذى يعمل مع الـ CIA). ولو تُركَ الأمر لفلاديمير بوتن لكنتَ اليوم فى خبرِ كانَ وأَخَواتِها.

رابعاً، حينما عدت يا دولة الرئيس وأدركتَ سوءة ما حدث، تراجعتَ عن فكرة سحب الجيش السودانى من اليمن (مُكرهٌ أخاك لا بطل)، وذلك لإبقاء شعرة معاوية مع شركاء عاصفة الحزم. واهتمزتَ بوغ الدولة ليُصرح قائلاً: “أنَّ على عبد الله صالح قتلته إيران”. وقد فعلتَ ما فعلتَ ليرضى عنك محمد بن سلمان، وليُعطيك حصتك من أموال ورضوان، مقابل مساهمتك فى عاصفة الحزم بجيش السودان، وليقلِّلَ من مهانته لك بتوصيفِك ونعتك بأنَّك عبدُ العرب لا أسدُهُم يا ذيل الأخوان.

غير أن الخزف قد تكسَّر فى كلِّ الإتجاهات يا صاحب السعادة. فكل الأشقاء العرب قد وصلوا معك إلى مرحلة اللاعودة. ورغم ذلك لا تستطيع يا صاحبنا البشير أن تسحب جيشك من اليمن وذلك لعدة أسباب: الأول، الجيش نفسه لا يرغب فى العودة من اليمن مع الإغراءات المالية وغيرها التى يغدقها عليه الملك سلمان. والثانى، إذا حاولت سحب جيشك يا سيادة الرئيس، فما الذى يمنع الخليجيين من جعل هذه القوات السودانية الكارهة لك ولأعوانك الأخوانويين (كونها تحمل طيَّها العسكريين من الضباط الأحرار الذين تخافهم، والذين أرسلتهم لمحرقة اليمن لِيَفنَوْا هنالك) نواةً لزعزعة نظامك الأخوانوى فى الخرطوم من الجبهة الشرقية، وبمعاونة مصر والمعارضة من الناحية الشمالية، وبمعاونة الرئيس دِبى والحركات المسلحة من الناحية الغربية بعد الأحداث الأخيرة، وبمعاونة سلفاكير والجبهة الشعبية – شمال من الناحية الجنوبية. الثالث، إذا استطعت يا صاحب السعادة البشير أن تسحب جيشك من اليمن، فهناك خشية من أن تلجأ السعودية (وأشقاؤها الخليجيون) لاستدرار العاطفة الدينية لدى السودانيين المقيمين بصورة غير شرعية على أراضيها فتجندهم وتدربهم لحرب اليمن نظير تقنين إقاماتهم وكثيرٍ من الأموال؛ وبذلك تكون تهديداتك بسحب القوات من اليمن غير ذات جدوى. كما أنَّ هذا السبب الثالث سيصبح قنطرة لتغذية السبب الثانى إذا التفت الخليجيون إلى هموم الشعب السودانى ومعارضيه الشرفاء.

وفى الجانب الإيرانى فإنَّ إبقاء شعر معاوية مع العرب وحده يكون كافياً لعكننة إيران، ناهيك عن أن تُصرح الخرطوم أنَّ إيران هى من قتلت على عبد الله صالح. وإذا كان على عبد الله صالح قد خان الحوثى فقتلته إيران، فأنتَ قد خُنتَ الحوثى بإرسال جيشك ليُقاتل فى صفوف عاصفة الحزم ضده. ولن يفيدك أن تُبرِّر ذلك مستقبلاً بقولك أنَّ ذلك التصريح صادر من وزير لا يمت لتنظيمك بِصلة؛ فهو على أى حال وزير إعلام حكومتك.

خامساً، عفواً سيادة الرئيس، فقد أفسدتَ كلَّ شئ حتى أنَّك صِرتَ تخشى الصحف الورقية. فلا حجٌّ ولا عمرة بعد اليوم إلى الأماكن المقدسة (إلاَّ أن يشاء الله أمراً كان مفعولا)، ولا إلى قطر أو تركيا، أو الصين أو ماليزيا. ولن تستطيع أن تصل أفريقيا كما فى السابق بعد أن أغضبت أمريكا وروسيا معاً؛ وها أنتَ تعتذر عن إجتماع “مؤتمر أفريقيا 2017” المزمع إنعقاده فى شرم الشيخ بمصر فى السابع من الشهر الجارى بالرغم من تلقيك لدعوة رسمية من الرئيس السيسى، وذلك لعمرى لأنَّ الرُّهاب قد وصل مداه.

بل إنَّك لن تكون آمناً حتى فى الخرطوم بعد أن إعتقلتَ نسيبَ الرئيس إدريس دبى، ربيبَ مكائدك لضرب قبائل السودان بعضها ببعض، الشيخ موسى هلال. وحتى أفراد حكومتك من الحركة الإسلامية اليائسين، الذين يتعاطون حبوب منع الإكتآب (من أمثال على عثمان محمد طه، وأسامة عبد الله، ونافع على نافع) هم الآن يُحيكون ضدك الدسائس ليتخلصوا منك كما جربوا ذلك مع نائبك. وسأترك الحديث عن الإغتيالات التى سينفذها الشعب فيكم إلى حين ميسرة.

خاتمة

كل المحاولات التى تبذلها أجهزتكم لصرف الشعب عن المشكل الحقيقى – المتمثل فى وجودكم فى السلطة وما يسستتبعه من أزماتٍ إقتصاديةٍ وحروبٍ وكروبٍ وتجويعٍ وأمراضٍ وتمزيقٍ للوطن ? فهى مفضوحة وفاشلة؛ فالشعب فى تمام وعيه الآن، وكلُّ المؤشرات تقول أنَّ نجمكم قد أفل.

* كاتب وباحث اقتصادى مقيم بالمملكة المتحدة.

تعليق واحد

  1. القاعدة الروسية في السودان: مصاريف هائلة”، كتبت آماليا زاتاري، عن هذا الموضوع في “غازيتا رو”، أمس الاثنين، مستطلعة آراء الخبراء حول جدوى المشروع.

    يعود المقال إلى اجتماع رئيس السودان عمر البشير مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الدفاع سيرغي شويغو، خلال زيارته لموسكو ومناقشة إمكانية إنشاء قاعدة عسكرية روسية، ثم موافقة مجلس الاتحاد الروسي، لاحقا، على هذه المبادرة.

    ونقلت كاتبة المقال عن رئيس تحرير مجلة “الترسانة الوطنية”، الخبير العسكري فيكتور موراخوفسكي، إشارته، في حديثه مع “غازيتا رو”، إلى أن القواعد العسكرية خلال الفترة السوفييتية في إفريقيا كانت أكثر جدوى. وذكر مثالا القواعد البحرية السوفياتية في عدن اليمنية، وفي بربرة في الصومال، وكذلك في إثيوبيا.

    وأضاف موراخوفسكي: “سمحت تلك القواعد بالسيطرة على مدخل البحر الأحمر. ويقع السودان أيضا على ساحل البحر الأحمر، ولكن إلى أقصى الشمال من خليج عدن، الذي يوفر المرور إلى المحيط الهندي”. وأشار إلى أن السودان ليس لديه ميناء مجهز كفاية لاستخدامه كقاعدة عسكرية.

    وقال: “إذا أقمناها (القاعدة) هناك فسوف نلتزم بدعم القوات المسلحة السودانية التي ليست في أفضل الظروف. بالإضافة إلى ذلك، فالسودان لديه صراع مع جنوب السودان. ومن غير المربح بالنسبة لنا ذلك، لا من الناحية العسكرية، ولا من الناحية الاقتصادية”.

    ونقلت كاتبة المقال عن الباحث في مركز الدراسات العربية والإسلامية بمعهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، بوريس دولغوف، قوله للصحيفة: “من حيث المبدأ، من الضروري لروسيا أن تخلق بعض النقاط القوية في مناطق أخرى لتعزيز مصالحها. لكن إنشاء قاعدة عسكرية في بلد آخر مسألة صعبة. وعند تنفيذ هذا القرار، من الضروري أن نأخذ في الاعتبار الحالة في المنطقة وموقف البلدان المجاورة والقوى العالمية، بالإضافة إلى نفقات البناء، وعمل البنية التحتية “. ويرى دولغوف إمكانية تنفيذ الفكرة في حال الرغبة المشتركة بين الجانبين، ولكن ليس في المدى القريب. فيقول: ” من الضروري حساب كمية الأموال التي يتعين استثمارها فيها، وسيتضح أن هذه التكاليف باهظة. ليس الأمر مجرد إقامة قاعدة في بلد آخر. فسيكون علينا أن نستثمر الكثير لدعم حكومتها… ليس لدينا مثل هذه الوسائل”

  2. ( تعِسَ عبدُ الدينارِ والدرهمِ والقطيفة، ) أحسن هو بلقاهو من الفرس أو العرب لكن إنت بصدقوا عليك اليهود والنصارى .

  3. سبب البلاوي كلها الجاز كما قلت ومازال البشير يتمسك به .هذا الرجل ومعه جوغة من الاخونجية لهم لوبي نافذ داخل الدولة لايسعي الا للخراب والدمار لهذا البلد الطيب ..

  4. ضحكت لما وقعت بحكاية جهاز التنصت هل نسى هؤلاء البهائم ان بوتين خريج ال KGB … أنا ماعارف لمتين العواره دى مباريانا.

    حادثه شهيره لأختبار قدرة الاستخبارات السوفيتيه وقتها يا بشه وهى إسقاط الطائره المدنيه التابعه للخطوط الكوريه فوق المجال السوفيتي المحظور لأى طيران فى الاول من سبتمبر 1983 .. كان قبل ماتسافر تخلى وداد تحكى حادثة الطائره دى لأنه انا ماعندى ليك وقت بالاضافه لأنه مخك تخين وما بتستوعب سريع.

  5. مقال جميل . بل أفسده النكلف الزائد . وهذا ما داني أن أقرأه متقطعا …

    لا تتكلف في الكتابة خليك عادي ..واكتب عادي …

  6. كلامك كلو تخاريف ومحاولة تحليل غير موفقة اجزم ان لاشئ منه مبنى على حقيقة رؤساء مثل بوتين عادة لايطلقون اى تصريحات من غير دراسة او فكرة مسبقة لذلك لم يتحدث حتى البشير فاجئه ثانيا انت بتتخيل البشير عندو مخ عشان يغير مجرن الحديث فى دقائق لم علم بتقليص الاجتماع البشير ممكن يفتح خشمو ذى الدلاهة او ينفعل بس فى حالات زى ده ثالثا دائما اجتماعات الرؤساء بتكون مبرمجة يعنى ما ممكن فى اخر لحظة يغيرو الاجتماع من مغلق لبث مباشر .بالله يا اخوانا الكتاب الواحد لمن يشرب كباية جبنة او يكون عايش الجو وتجيهو افكار زى ده ما طوالى يجى يفلقنا بيها لانو فى ناس بتصدق وما عندها قدرة للتحليل وغير انو انحنا بنثق فى كناب الراكوبة

  7. سبحان الله كاتب أقل م يمكن وصفه أنه رجل خيالي اتي من كوكب آخر أو كأنه يكتب في سيناريو أحد الأفلام التابعة للخيال العلمي
    فقل لي بربك كيف أتتك فكرة إن البشير او احد معاونيه يحمل اجهزة تصنت
    مهما كانت درجة غباء البشير والوفد المرافق له فلا يمكن أن يقعو في خطأ ساذج كهذا ويحملون اجهزة تصنت وهم علي وشك دخول عرين أكثر رجل عاش من دهاليز الاستخبارات وأكثر دولة تمتهن المعلومات الاستخبارية في العالم وهل كنت تظن أن الوفد المرافق للبشير يحمل كل تلك الجرأة
    ثم ثانيا تكلمت عن تجنيد السعودية للسودانيين المقيمين في السعودية للحرب في اليمن هل تظن أن الساسة السعوديين بتلك السذاجة وهل تلك الأمور تمشي هكذا ببساطة
    يبدو أنك تكره البشير حد العمي ولكن ببساطة جعلتنا نحن نكرهك حد التشفي فأنت لم تحترم عقولنا كقراء لمقالك وبالتالي لن نحترم حرف واحد مما تفوهت به

  8. الشعب ده اقل شعوب المنطقة وعيا واكثرهم فقرا ، جينات الشعب السوداني مش واحده ، في جينيات افريقية بحته وشمال افريقية وامازيغية وفرعونية وعربية الخ الخ ، البشير متخبط ولا يعرف له درب ، مره عاوز يعمل زي المصريين ويكسب ود الخليج ورز الخليج ومره يعمل زي الشوام ويرتمي في محور الممانعة وفي كل المحاور والزوايا ، هو الاقل حظا وتاثيرا ، احسن شي السودان يبقي زي سلطنة عمان ، يركز علي مشاكله الداخلية ويشوف حل اقتصادي شامل

  9. كلام غريب ان يحمل رئيس دوله جهاز تنصت التنصت على رئيس دعاه لزيارة بلده. ونحن نقول مالو سيادة الرئيس بدآ متخبطا أول وصوله إلى موسكو؟ ويصرح فجأة وبدون سابق إنذار بتصريحات مضادة لأمريكا والخلف العربى ومؤيده لإيران. والآن وضح لنا السبب بأنه كان يريد أن يعمى على أعين موسكو وينومها مغنطيسيا حتى يتمكن من تسجيل ما يريد. اللتاريه
    ذهب لموسكو بصفته عضو استخبارات أمريكى فى الخفاء ورئيس دوله فى العلن. يحس على عقلك الوسخ.

  10. القاعدة الروسية في السودان: مصاريف هائلة”، كتبت آماليا زاتاري، عن هذا الموضوع في “غازيتا رو”، أمس الاثنين، مستطلعة آراء الخبراء حول جدوى المشروع.

    يعود المقال إلى اجتماع رئيس السودان عمر البشير مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الدفاع سيرغي شويغو، خلال زيارته لموسكو ومناقشة إمكانية إنشاء قاعدة عسكرية روسية، ثم موافقة مجلس الاتحاد الروسي، لاحقا، على هذه المبادرة.

    ونقلت كاتبة المقال عن رئيس تحرير مجلة “الترسانة الوطنية”، الخبير العسكري فيكتور موراخوفسكي، إشارته، في حديثه مع “غازيتا رو”، إلى أن القواعد العسكرية خلال الفترة السوفييتية في إفريقيا كانت أكثر جدوى. وذكر مثالا القواعد البحرية السوفياتية في عدن اليمنية، وفي بربرة في الصومال، وكذلك في إثيوبيا.

    وأضاف موراخوفسكي: “سمحت تلك القواعد بالسيطرة على مدخل البحر الأحمر. ويقع السودان أيضا على ساحل البحر الأحمر، ولكن إلى أقصى الشمال من خليج عدن، الذي يوفر المرور إلى المحيط الهندي”. وأشار إلى أن السودان ليس لديه ميناء مجهز كفاية لاستخدامه كقاعدة عسكرية.

    وقال: “إذا أقمناها (القاعدة) هناك فسوف نلتزم بدعم القوات المسلحة السودانية التي ليست في أفضل الظروف. بالإضافة إلى ذلك، فالسودان لديه صراع مع جنوب السودان. ومن غير المربح بالنسبة لنا ذلك، لا من الناحية العسكرية، ولا من الناحية الاقتصادية”.

    ونقلت كاتبة المقال عن الباحث في مركز الدراسات العربية والإسلامية بمعهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، بوريس دولغوف، قوله للصحيفة: “من حيث المبدأ، من الضروري لروسيا أن تخلق بعض النقاط القوية في مناطق أخرى لتعزيز مصالحها. لكن إنشاء قاعدة عسكرية في بلد آخر مسألة صعبة. وعند تنفيذ هذا القرار، من الضروري أن نأخذ في الاعتبار الحالة في المنطقة وموقف البلدان المجاورة والقوى العالمية، بالإضافة إلى نفقات البناء، وعمل البنية التحتية “. ويرى دولغوف إمكانية تنفيذ الفكرة في حال الرغبة المشتركة بين الجانبين، ولكن ليس في المدى القريب. فيقول: ” من الضروري حساب كمية الأموال التي يتعين استثمارها فيها، وسيتضح أن هذه التكاليف باهظة. ليس الأمر مجرد إقامة قاعدة في بلد آخر. فسيكون علينا أن نستثمر الكثير لدعم حكومتها… ليس لدينا مثل هذه الوسائل”

  11. ( تعِسَ عبدُ الدينارِ والدرهمِ والقطيفة، ) أحسن هو بلقاهو من الفرس أو العرب لكن إنت بصدقوا عليك اليهود والنصارى .

  12. سبب البلاوي كلها الجاز كما قلت ومازال البشير يتمسك به .هذا الرجل ومعه جوغة من الاخونجية لهم لوبي نافذ داخل الدولة لايسعي الا للخراب والدمار لهذا البلد الطيب ..

  13. ضحكت لما وقعت بحكاية جهاز التنصت هل نسى هؤلاء البهائم ان بوتين خريج ال KGB … أنا ماعارف لمتين العواره دى مباريانا.

    حادثه شهيره لأختبار قدرة الاستخبارات السوفيتيه وقتها يا بشه وهى إسقاط الطائره المدنيه التابعه للخطوط الكوريه فوق المجال السوفيتي المحظور لأى طيران فى الاول من سبتمبر 1983 .. كان قبل ماتسافر تخلى وداد تحكى حادثة الطائره دى لأنه انا ماعندى ليك وقت بالاضافه لأنه مخك تخين وما بتستوعب سريع.

  14. مقال جميل . بل أفسده النكلف الزائد . وهذا ما داني أن أقرأه متقطعا …

    لا تتكلف في الكتابة خليك عادي ..واكتب عادي …

  15. كلامك كلو تخاريف ومحاولة تحليل غير موفقة اجزم ان لاشئ منه مبنى على حقيقة رؤساء مثل بوتين عادة لايطلقون اى تصريحات من غير دراسة او فكرة مسبقة لذلك لم يتحدث حتى البشير فاجئه ثانيا انت بتتخيل البشير عندو مخ عشان يغير مجرن الحديث فى دقائق لم علم بتقليص الاجتماع البشير ممكن يفتح خشمو ذى الدلاهة او ينفعل بس فى حالات زى ده ثالثا دائما اجتماعات الرؤساء بتكون مبرمجة يعنى ما ممكن فى اخر لحظة يغيرو الاجتماع من مغلق لبث مباشر .بالله يا اخوانا الكتاب الواحد لمن يشرب كباية جبنة او يكون عايش الجو وتجيهو افكار زى ده ما طوالى يجى يفلقنا بيها لانو فى ناس بتصدق وما عندها قدرة للتحليل وغير انو انحنا بنثق فى كناب الراكوبة

  16. سبحان الله كاتب أقل م يمكن وصفه أنه رجل خيالي اتي من كوكب آخر أو كأنه يكتب في سيناريو أحد الأفلام التابعة للخيال العلمي
    فقل لي بربك كيف أتتك فكرة إن البشير او احد معاونيه يحمل اجهزة تصنت
    مهما كانت درجة غباء البشير والوفد المرافق له فلا يمكن أن يقعو في خطأ ساذج كهذا ويحملون اجهزة تصنت وهم علي وشك دخول عرين أكثر رجل عاش من دهاليز الاستخبارات وأكثر دولة تمتهن المعلومات الاستخبارية في العالم وهل كنت تظن أن الوفد المرافق للبشير يحمل كل تلك الجرأة
    ثم ثانيا تكلمت عن تجنيد السعودية للسودانيين المقيمين في السعودية للحرب في اليمن هل تظن أن الساسة السعوديين بتلك السذاجة وهل تلك الأمور تمشي هكذا ببساطة
    يبدو أنك تكره البشير حد العمي ولكن ببساطة جعلتنا نحن نكرهك حد التشفي فأنت لم تحترم عقولنا كقراء لمقالك وبالتالي لن نحترم حرف واحد مما تفوهت به

  17. الشعب ده اقل شعوب المنطقة وعيا واكثرهم فقرا ، جينات الشعب السوداني مش واحده ، في جينيات افريقية بحته وشمال افريقية وامازيغية وفرعونية وعربية الخ الخ ، البشير متخبط ولا يعرف له درب ، مره عاوز يعمل زي المصريين ويكسب ود الخليج ورز الخليج ومره يعمل زي الشوام ويرتمي في محور الممانعة وفي كل المحاور والزوايا ، هو الاقل حظا وتاثيرا ، احسن شي السودان يبقي زي سلطنة عمان ، يركز علي مشاكله الداخلية ويشوف حل اقتصادي شامل

  18. كلام غريب ان يحمل رئيس دوله جهاز تنصت التنصت على رئيس دعاه لزيارة بلده. ونحن نقول مالو سيادة الرئيس بدآ متخبطا أول وصوله إلى موسكو؟ ويصرح فجأة وبدون سابق إنذار بتصريحات مضادة لأمريكا والخلف العربى ومؤيده لإيران. والآن وضح لنا السبب بأنه كان يريد أن يعمى على أعين موسكو وينومها مغنطيسيا حتى يتمكن من تسجيل ما يريد. اللتاريه
    ذهب لموسكو بصفته عضو استخبارات أمريكى فى الخفاء ورئيس دوله فى العلن. يحس على عقلك الوسخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..