ارتفاع جنوني في أسعار الحديد ومواد البناء

الخرطوم:شهدت أسواق مواد البناء ارتفاعاً مفاجئاً وخاصة أسعار الحديد بأسواق العاصمة الخرطوم، حيث بلغ سعر طن حديد (السيخ) «4» آلاف و«900» جنيهاً أمس، بدلاً عن «2200» جنيها خلال الفترات الفائتة.
وقال عدد من أصحاب المحال التجارية لمواد البناء إن توقف بعض مصانع الحديد بالسودان بسبب شح التمويل كان له الأثر المباشر على الأسعار.
وأشار عمرعبدالله، صاحب محل تجاري بمدينة بحري إلى أن المصانع العاملة لا تفي بحاجة السوق، بالإضافة إلى ارتفاع قيمة الجمارك بعد فتح باب الاستيراد.

الصحافة

تعليق واحد

  1. السيد وزير الخارجية وأكبر تاجر للحديد السيد / كرتي . مبروووك لعبتك نجحت سعر الحديد إرتفع بالسودان .

    ياخي حرااام عليكم ، والله حراام ، تسيطروا على الحديد وتجارة الحديد . بالله من يحمي هذا الشعب المسكين من أفعالكم .

    ولكن الله موجود ولكم يوم أسود أغبر يا وجه النحس . قال وزير خارجية قال .تعرف لو أنا مسئول كنت أخليك تغسل الكبابي لستات الشاي وبس … ولكم يوم .

  2. أشد ما يحيرني ويثير إستغرابي : لماذا يضحك هذا الرحل بمثل هذه الطريقة
    لاشك أنها الزوجة الجديدة …………… السودان كل زول وجهة مكفهر يلعن الحال
    بسبب غلاء المعيشة …………… إلا هؤلاء الحرامية ……… الصناعة والخارجية
    وزوجة ……………..طبعا

  3. ولسة مع انكشاف الإقتصاد السوداني وثورات الربيع العربي كلو حيهرب من السودان

    والأيام الجاية حتلاقي الهروب الجماعي للمستثمرين الأجانب

    قطارة إيران بح وقطر كنكشت … الأيام دي شغالين تمليس للكويت عشان يغشوهم

    مهرجانات وشوارع باسم الكويت وعييييك برضو مابحلكم ايام وقفتكم مع صدام

    ما نسوها ليكم

    ماباقي ليكم غير أمريكا روسيا قد دنى شحدتهم … زنقة زنقة

  4. ياخ بلد أغلب مبنانيها آيلة للسقوط أو بنيت منذ الخمسينات وتقع مبانيها مع كل مطرة ومواد النباء فيها أغلى مكان أي مكان في العالم بسبب الجبايات والرسوم الحكومية للصرف على رواتب ومخصصات وامتيازات أكثر من 3 الف دستوري .. أي نكبة أكبر من هذه وأي ضمير هذا الغائب عن من تعلمواب أموال الشعب السوداني.. أي ضمير هذا .. أصحوا يا هولاء وخفضوا الرسوم الضرائب لتتقدم البلد ويستطيع الانسامن توفير ضروريات الحياة (مأكل – مشرب – ملبس – مسكن) وإلا فالطوفان في الدنيا والعذاب في الآخرة لناهبي أموال الشعب ومذلي أرباب الأسر، والسلام..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..