طبيب نساء خارج من السجن: لست نادما على شيء

تقرير: محمد عبد الحميد
عندما داهمت فرقة من جنود وضباط الأمن عيادة الدكتور عبد الهادي إبراهيم في الخرطوم قبل خمس سنوات كان لديه مريضتان، كما يسمي الأطباء زوار عياداتهم طلبا للرعاية الطبية. واحدة منهن بجنين ميت في رحمها والأخرى بحمل في الشهر الثالث ولم تكن أي منهما متزوجة كما يقتضي العرف.
تخصص الدكتور عبد الهادي إبراهيم في الجراحة وإمراض النساء في بريطانيا وعمل هنالك لفترة ثم عاد للسودان وافتتح عيادته التي اعتقل منها واتهم بإجراء عمليات إجهاض غير شرعية وسيق إلى المحكمة التي أرسلته للسجن لخمس سنوات.
لا زال الدكتور عبد الهادي إبراهيم متفائلا وقادرا على النظر للمستقبل والبحث عن دور له عقب إطلاق سراحه الأسبوع الماضي بعد السنوات الخمس الذي قضاها في السجن في الخرطوم لأنه تجرأ على المحظور وقدم المساعدة لضحايا يعتبرهم المجتمع مذنبات دون جدال.
الجنس خارج الزواج
"لست نادما على شيء" يقول الدكتور عبد الهادي في حوار مع إذاعة هولندا العالمية "اعتبر سنوات السجن المريرة ثمنا لإنقاذ حياة ألاف الفتيات وآلاف الأسر والحفاظ عليها من التمزق والضياع وانأ راض عن نفسي وعما قمت به مهنيا وأخلاقيا"
قصة الدكتور عبد الهادي إبراهيم هي قصة مجتمع يكابر ويزايد على حقيقة خضوعه العادي لطبائع المجتمعات البشرية بما في ذلك انتشار ممارسة الجنس خارج الزواج بالاستمساك المتشدد الشكلي بنظم وقواعد أخلاقية تتغير وتتآكل كل يوم.
"الغالبية العظمى من آلاف الفتيات اللواتي أجريت لهن جراحات في عيادتي جئن إليها بجنين ميت في الرحم وكان علي إخراج الجنين إنقاذا لحياتها" حسب الدكتور عبد الهادي الذي يضيف انه ليس هناك ما يخالف القواعد المهنية والأخلاقية الطبية في إجراء مثل هذه العمليات.
الجنس خارج الزواج يتزايد كل يوم في الخرطوم كما هو الحال العالم كله، حسب طبيب سوداني آثر عدم ذكر اسمه، ومن الأفضل والأجدى أن نعرف شبابنا ونثقفه حول الجنس الآمن من الإمراض والحمل غير المرغوب فيه بدلا عن الاكتفاء بالمواعظ الأخلاقية على اهميتها. "من المفترض يثبت النظام الأخلاقي فعاليته قبل الذهاب إلى الفراش أما وقد وصلت الفراش فالالتزام بالجنس الآمن أكثر جدوى للفرد والمجتمع ولابد من نشر الوعي حوله دون أن نشعر أننا نتخلى من قيمنا."
طبيب أم مخبر لدى الأمن
داهم جهاز الأمن هو الذي عيادة الدكتور عبد الهادي وتولى بعض المتشددين من رجال وصحف الإثارة الرخيصة تأليب الرأي العام عليه بحيث تعذر على العقلاء اتخاذ أي موقف مساند له وسكت المجلس الطبي السوداني المسئول عن ممارسة المهنة في البلاد على ما حدث.
يقدر الدكتور عبد الهادي أن واحدة على الأقل من كل أربعة سودانيات يمارسن الجنس قبل الزواج فيما يشكل الحمل خارج الزواج كابوسا فظيعا للفتاة وأسرتها المباشرة والممتدة.
الضغوط المدمرة التي يمكن أن تتعرض لها يدفع الآلاف منهن لفعل كل شيء بما في ذلك المخاطرة بحياتهن نفسها للتخلص من الحمل بطلب العون من القابلات والمعالجات التقليديات وتجريب الإعشاب والأدوية الخطرة التي لا تسبب الإجهاض بل تقتل الجنين في الرحم في غالب الأحيان لتشكل تهديدا لحياتها:
"معظم العمليات التي أجريتها كانت تدخلا جراحيا في مثل هذه الحالات، ولم تمت مريضة واحدة في عيادتي طوال اثنتي عشر عاما."
ثروة من الجهاض
أدين الدكتور عبد الهادي تحديدا لأنه لم يبلغ السلطات الأمنية بتقديمه الرعاية الطبية لفتيات حاملات غير متزوجات لكنه يقول أنه أدين بواسطة أشخاص لا يعرفون ولا يفهمون ماذا كان يفعل وانه طبيب يقدم الرعاية الطبية لمن يطلبها في مجال تخصصه وليس من مسئولياته ممارسة الرقابة الأخلاقية على مريضاته ولا إبلاغ السلطات عن سلوكهن الشخصي.
يشيع البعض أن الدكتور عبد الهادي جمع ثروة كبرى طائلة من إجهاض آلاف الفتيات لكنه يجيب ضاحكا "عالجت أكثر من نصف الحالات التي مرت على مجانا ثم أن نسبة كبيرة منهن طالبات جامعيات من الريف تورطن في الحمل نتيجة علاقات جنسية أجبرتهن عليها الحاجة الماسة للمال فكيف تصير غنيا من مثل هؤلاء."
"ما حدث لي ضريبة دفعتها عن رضي وحسبي إنني أنقذت حياة الآلاف حرفيا ومجازيا" يقول د. عبد الهادي ويضيف انه سيواصل العمل في مجال التوعية الصحية والجنسية ولا يعبأ بأي قرار يصدر من أية جهة حول حقه في ممارسة مهنته.




بطل بكل المقاييس 00 نرفع لك القبعة تقديرا و أحتراما 000 God bless you
يقول الدكتور بأنه عالج نصف الحالات مجانا و مجانا هنا تعني من دون ربح لان الأطباء لا يدفعون من جيولهم واذا حدث ففي حالات نادرة و استثنائية.من المؤكد أن دحل النصف الثاني كبير جدا .
إذا كان الرجل محسنا فان هناك كثيرا من الامهات الشرعيات المعدمات لا يجدن الرعاية الكافية أثناء الحمل و حين الولادة و بعدها ,لم يتحدث الدكتور عن هذه الشريحة اطلاقا مع أن انتشارها اكبر بكثير من الشريحة التي يتعامل معها.
هذا الرجل لديه أجندة مخفية و يحاول أن يظهر بمظهر المنقذ ولكن هيهات فالقصة واضحة
do you remember when our goverment was notified by the WHO that hiv and hepatits has crossed our borders back in 1988 how did we react? we denied it and we told them that we dont have adultary we no way to have such awful illness.and our community prays prays 5 times a day and our traditions inhibits us to contract these diseases. no body of those who spoke dag behind the WHO claims and no body investigated that .what was the result??????in 20 years we became the second most country who has hiv in the middle east:mad: :mad:
and you know what we still deny the magnitude of the problem.and officially it is not allowed to annonce any true numbers about those who got these infections and when you face those who are in-charge they tell you that most of these patients are not sudanese.
Mygoma house ,hospital records,tells a lot about it.a simple look at a blood bank record about those who came to donate blood ..in every 20 at least 15 are not fit because of hiv and hepatits.and yet we deny it
not only that but also we put zero effort to control or reduce it .forget about treatment as it is an unrealistic wish.
simply tell those who do sex to wear a well-manufactured condom as it significantly reduces the risk of infection and unwanted pregnency.sexual education should be started to be taught to peaple since teenage time …school books , mass media and even mosques should be used for that
forget about the damm clean community where no such stigmatous problems exits….stop burrying our head in the deep sand and admit that we have a huge problem….solve the unemployment issue and reduce the poverty levels this willtake care of the rest of the job
relying on that we are islamic country and it is a shame to annouce that wehave a big issue to solve will onlly lead to a crippled nation ( if there is a nation)
يقدر الدكتور عبد الهادي أن واحدة على الأقل من كل أربعة سودانيات يمارسن الجنس قبل الزواج
يمكن دى الحاجة الوحيدة فى المقال اللفتت انتباهى. لانها دى اصل المشكلة والتى زج من وراءها اطباء فى السجن
طيب لو الواحد داير يتزوج يعمل شنو؟
يا اما نكون زى الاميريكان ونشترط انها ما تكون عذراء ونريح بالنا من التفكير والسؤال عن شرفها
يا اما الواحد يتزوج عرفى 4 ولما يعرف البنت الشريفة منهم يتزوجها علانية
بالجد حاجة محزنة ما وصل اليه حال السودان والفساد تفشى وعم القرى والحضر
سترك يارب ;( ;( ;( ;( ;(
will doen DR its very good ,
but you go to rowing pleac
this people stil back ward
و الله العظيم زعلانة كيف يعنى يقول واحدة من كل اربع سودانيات تمارس الجنس خارج نطاق الزواج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يعنى ما فى واحد سودانى حر يرد عليهو و يدافع عن امو و اختو وبنتو و بنات السودان الحرات الشريفات و لا الرجال ماتوا فى كررى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
D. Hadi you r absolutly 100% right
you should be apprciated but dont forget u r in sudan
اقدم النصح لكل مغترب ان لايترك زوجتة وبناتة وراءة ان كان صاحب اسرة واذا هو عازب علية ان يفكر الف مرة قبل ان يقدم على االارتباط بسودانية (البلد فى انحطاط ورزيلة )
لو فتحت عيادتك تانى،كديسه حامل ما اظنها تدخل ليك تانى
الله يستر على بناتنا وبنات المسلمين
الجت أكثر من نصف الحالات التي مرت على مجانا ثم أن نسبة كبيرة منهن طالبات جامعيات من الريف تورطن في الحمل نتيجة علاقات جنسية أجبرتهن عليها الحاجة الماسة للمال فكيف تصير غنيا من مثل هؤلاء."
يوجد تناقض واضح هنا ,, في اخر لقاء معه نشر علي صحيفة الراكوبة قال الدكتور العبد الهادي انو بنات الريف يتزوجن وهن صغار السن وحالات طفيفة جدا من بنات الريف اليوم يقول العكس ,,,,, الدكتور الهادي دا شكلو كدة حقد علي المجتمع وداير يطلع كل البنات فاسدات اخلاقيا ,,,,
هذا الرجل قتل الاف الارواح والاجنة فى الخفاء لاجل المال ولم يعدم بل يعدم من يقتل روح واحدة وبعد دا كلو بيتفاصح والله الزيك مفروض يعدم مية مرة ومفروض يقطعوا لسانك عشان تترك الكلام والاساءات لشرف اخواااتنا وامهاتنا فالخوض فى عروض الناس محرم والحكومة ماشايفة ومافاضية لشغلها معاك ولاشنو تفوووو عليك يامعر..