ارشيف- أخبار السودانمقالات سياسية

هذا هو حال السودان اليوم بعد (٦٢) عامآ من الاستقلال..و(٢٨) سنة من حكم الانقاذ!!

بكري الصائغ

مقدمة:

(أ)ـ
حتي وقت قريب من اليوم، في ظل الازمات المتلاحقة التي لحقت بالبلاد، كان السؤال حول مستقبل السودان مطروح بشكل جاد وسط السودانيين، الا انه وبعد زيارة الرئيس البشير الي روسيا، وطلبه الغريب هناك من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقامة قاعدة حربية روسية علي ساحل البحر البحر ـ (وبحسب ادعاته)ـ لحماية السودان من امريكا، ثم فيما بعد باسابيع قليلة بعد عودته من روسيا، وقيامه بمنح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مدينة سواكن لتصبح فيما بعد( ولاية تركية فيها منشآت عسكرية)، اصبح السؤال اكثر جدية وسط ملايين السودانيين، وارتفع صوت الغضب عاليآ:( الي اين يقودنا عمر البشير؟!!)، ولماذا اصبحت تصرفات البشير وسلوكياته اشبه الي حد كبير بتصرفات القائد النازي ادلوف هتلر الذي قاد المانيا بغباء شديد حتي اوصلها الي الخراب الشامل والتقسيم؟!!

(ب)ـ
السؤال المطروح بشدة الان في الشارع السوداني :(هل السودان فعلآ دولة سليمة معافية، ام هو في طريقه للزوال؟)!!

(ج)ـ
للاجابة علي السؤال اعلاه، ولمعرفة حال السودان عام ٢٠١٨، وكيف هو بعد (٦٢) عامآ من الاستقلال، وايضآ بعد (٢٨) عامآ من حكم الانقاذ، قمت برصد معلومات اتوضح بجلاء ان السودان بوضعه الحالي يفتقد الي ما يثبت انه يتمتع بصفة دولة مثلها مثل الدول الاخري المكتملة فيها عناصر الاعتراف!!، “جمهورية السودان” موجودة في الخرط والاوراق الرسمية!!، اما علي ارض الواقع فشيء اخر!!

المدخل الاول:
“السودان جغرافيآ”:
************
(أ)ـ
السودان هو البلد الوحيد في العالم، الذي لا يملك حدود سياسية واضحة مع جيرانه، فبسبب النزاع السوداني ـ المصري حول منطقة (حلايب) منذ عام ١٩٥٩، اصبحت الحدود السياسية بين البلدين من جهة الشرق غير واضحة المعالم!!، ومن المفارقات المضحكة، ان منطقة (حلايب) دخلت بلا هوية محددة خارطة الدولتين حتي الان رغم المزاعم المصرية حول ملكيتها، وهناك بعض الدول الاوروبية ادخلت منطقة (حلايب ) كمنطقة سودانية في خرطها، ودول اخري اعترفت ب(حلايب) ارض مصرية!!، ودول عربية ضمت (حلايب) لمصر في خرطها الجغرافية!!، وهكذا بقي حال المنطقة علي ما عليها دون تغيير مما اثر علي شكل خارطة السودان عالميآ!! مساحة منطقة (حلايب) التي ضاعت من السودان تقدر بنحو ٧،٩٥٠ ميل مربع.

(ب)ـ
***ـ جرت العادة في السودان، ان المواطنين قد ربطوا مشكلة (حلايب) بمشكلة (الفشقة) السودانية التي احتلتها اثيوبيا بالقوة، ولا فروقات كبيرة تذكر بين المشكلتين، يعود سبب هذا الربط الي ان منطقة (حلايب) السودانية قد وقعت تحت الاحتلال المصري في نفس عام احتلال اثيوبيا لمنطقة (الفشقة) عام ١٩٩٥!!، وايضآ لنفس الاسباب ـ اي عقاب السودان علي محاولة اغتيال الرئيس المصري مبارك في اديس ابابا!!ـ، دخلت (الفشقة) السودانية ضمن الاراضي الاثيوبية، وتبلغ مساحتها (٦٠٠) الف فدان،

*** ـ ومن مهازل ما يجري في سودان اليوم، ان اثيوبيا لم تكتفي فقط باحتلال (الفشقة) فقط، وانما توسعت داخل الاراضي السودانية حتي دخلت اراضي (الدندر) بعلم السلطات الحاكمة في الخرطوم، وقبل ثلاثة ايام مضت من الان، كتبت الصحف المحلية عن تغلغل مواطنيين من اثيوبيا داخل (الدندر) وبنوا فيها (رواكيب) واستوطنوا المنطقة!!، وبينما نحن في انتظار رد فعل حاسم وقوي من حكومة ال(٧٩) وزير ضد هذه الانتهاكات، جاءت الاخبار وافادت باستدعاء سفير السودان في القاهرة الي الخرطوم بغرض دراسة ما يجب تجاه مصر!!

(ج)ـ
****ـ اصبح من النادر في سودان اليوم ، ان يمر يوم دون ان يكون هناك اعتداء من عصابات (الشفتة) الاثيوبية علي السكان السودانيين القاطنين علي الحدود السودانيةء الاثيوبية!!، بالنسبة لجماعة هذه العصابة الاثيوبية ما عادت الحدود السودانية تشكل بالنسبة لهم مشكلة في اجتيازها والدخول بسهولة الي السودان، ونهب ما يمكن نهبه من سيارات وحصادات زراعية ومواشي!!،

***ـ ومما زاد الطين بلة في موضوع العلاقات السودانيةألاثيوبية، ذلك التصريح الذي ادلي به عضو البرلمان عن دوائر القضارف إسماعيل أحمد موسى واكد، احتلال دولة إثيوبيا نحو (٧٩٤) ألف كيلومتراً من أراضي السودان، وكشف عن تسجيل (٣٢) حالة تعدٍ والاستيلاء على مناطق زراعية، ومقتل ثلاثين من المزارعين، مما زاد من احراج البشير المتهم بالتساهل في تفريط اراضي السودان.

***ـ كل ذلك جاء في ظل عدم وضوح ترسيم الحدود بين البلدين بشكل واضح ، وعدم وجود جيش سوداني يحمي السكان ـ(بعض السكان اصبحوا علي قناعة تامة، ان القوات المسلحة السودانية تتعمد غض الطرف عن جرائم عصابات “الفشقة” ، وتسمح لهم بالنهب والسرقات والاختطافات التي طالت حتي البشر بتوجيهات عليا، والا لماذا لم يناقش البشير ولا مرة واحدة مع الرئيس الاثيوبي السابق والحالي هذه الاعتداأت التي طالت السكان وممتلكاتهم؟!!).

(د)ـ
***ـ واحدة من اكبر مشاكل السودان جغرافيآ، ان اثيوبيا وإريتريا هما جارتين للسودان، واصبحت الهجرات من اثيوبيا واريتريا الي داخل السودان تتم بمعدل (١٠٠) شخص كل يوم (حسب ما ورد في جريدة “الرأي العام” السودانية)!!، وصل الحال الي ان عدد الاجانب في الخرطوم ء الذين اغلبهم من اثيوبيا واريتريا قد تجاوز الخطوط الحمراء ويمثلون ربع سكان العاصمة!!، في عام ٢٠١٢، أبانت وزارة الداخلية السودانية عام ٢٠١٢، في تقرير لها لمجلس الوزراء أن عدد الأجانب بالبلاد تجاوز (٤) ملايين شخص معظمهم من غرب وشرق أفريقيا ودولة جنوب السودان. وقالت الوزارة ان عدد الأجانب المقيمين بطريقة شرعية في السودان قد بلغ (٣٨) ألف أجنبي معظمهم من الصين والهند وبنغلادش.

(ه)ـ
***ـ بسبب النزاع بين السودان الشمالي ودولة السودان الجنوبي حول منطقة (ابيي)، اصبحت حدود السودان في هذة المنطقة منذ اكثر من ستة اعوام غير واضحة المعالم، ومازال الحال كما هو عليه دون تغيير او تقدم في المباحثات بين البلدين منذ عام ٢٠١١!!..مازالت (ابيي) منطقة خاضعة تحت اشراف القوات الاثيوبية الاممية، وتم حظر دخول قوات سودانية!!..مشكلة ترسيم الحدود بين السودان ودولة السودان الجنوبي مازالت قائمة، وكل الاجتماعات السابقة باءت بالفشل بسبب عمق المشكلة وانشغال المسؤولين في الجنوب بالحرب، وهكذا ظل السودان بلا حدود واضحة في الجنوب كما مع مصر واثيوبيا!!

(و)ـ
***ـ واحدة من اكبر مشاكل السودان في شرق البلاد وجود (تجارة البشر)، التي كانت في البداية مشكلة صغيرة الحجم لم تلفت الانظار، الا انها سرعان ما تطورت بسرعة رهيبة ودخل موضوع (تجارة البشر) الي منظمة الامم المتحدة، كل هذا تم بسبب عدو وجود الحدود الواضحة بين السودان واريتريا، وعدم قدرة السلطات الامنية حماية ولاية كسلا من هذه التجارة، ومازال هناك تقاعس واهمال تام من النظام الحاكم، خصوصآ بعد ان اعترف عمر البشير باستحالة القضاء علي (تجارة البشر)!!

(ز)ـ
***ـ اشتدت في الاونة الاخيرة، ظاهرة (تهريب البشر) من السودان الي المملكة العربية السعودية، والغريب في الامر، ان قوات حرس الحدود البحرية في السعودية، هم من قاموا باعتقال من كانوا علي القوارب في البحر الاحمر.. وليس حرس الحدود السودانية!! ، تكررت حوادث (تهريب البشر) الي السعودية بصورة ملفتة للنظر في ظل غياب كامل للبحرية السودانية!!، اما عن (تهريب البشر) الي ليبيا، فقد اعترفت الحكومة باستحالة حدودها مع جيرانها وخاصة ليبيا، واوكلت مهمة مطاردة (تجار البشر) الي الفريق حميدتي بدل عن القوات المسلحة!!

المدخل الثاني:
ثـانيـآ:
ـ “السـودان سياسيآ”ـ
***********
(أ)ـ
لم يعد خافيآ علي احد، ان نظام السودان اصبح بلد شبه معزول منذ اكثر من٢٧ عامآ، ولا توجد دولة كبري او صغري تهتم به او تتمني تعميق علاقاتها معه بسبب سمعته السيئة في كل المحافل الدولية، وشهرته بالفساد، رفع اسم السودان من قائمة (الدول الراعية للارهاب) مازال يراوح مكانه منذ اعوام طويلة، ،المقاطعة الامريكية للسودان التي انتهت في العام مازالت تخضع لشروط سرية رفض البشير الافصاح عنها، وربما كان سبب سفره الي روسيا بسبب خطورة ما في هذه الشروط الامريكية؟!!و…جددت الخارجية الأمريكية قائمة (الدول الراعية للإرهاب) وابقت في القائمة (السودان وإيران وسوريا، وكوريا الشمالية)، وحذف اسم كوبا من القائمة.

(ب)ـ
***ـ علاقات الخرطوم مع اكثر دول الخليج اصبحت باهتة لا طعم لها ولا لون، خصوصآ بعد فضيحة الفريق طه عثمان وتجسسه لصالح السعودية، وبعد زيارة اردوغان لسواكن!!.. لقد توقفت زيارات الوفود الرسمية تمامآ بين الخرطوم وعواصم هذه الدول ء ما عدا دولة قطر التي تهتم باخراج السودان من عزلته، دون ان تتورط في نزاع مع محكمة الجنايات الدولية، او تلتزم بمطالبة واشنطن رفع اسم السودان من قائمة (الدول الراعية للارهاب)!!

(ج)ـ
***ـ واحدة من اكبر المواضيع السياسية التي تهم المواطنين، موضوع (اتفاقية مياه النيل)، سبب اهتمام السودانيين به يرجع الي الغموض والتعتيم حوله، وان لا احد في البلاد (عكس باقي دول حوض النيل) يعرف كم حصة السودان من مياة النيل ؟!!، لا احد يعرف لماذا تخفي الحكومة الحقائق عن الشعب؟!!، ولماذا تمنع اجهزة الاعلام من نشر كل ما يتعلق بالنزاع الافريقي حول الاتفاقية؟!!..لماذا انحاز البشير الي جانب مصر واكد عدم المساس بحصة مصر من مياه النيل، ولم يتطرق لحصة بلده؟!!، ثم انقلب علي مصر وراح يساند اثيوبيا في بناء سد (النهضة)؟!!، ولماذا اصبح موضوع (اتفاقية مياه النيل) ملك للبشير يبت بشانه ما يريد دون الرجوع لجهات الاختصاص؟!!

(د)ـ
***ـ ما زال السودان في (البند العاشر) حسب قرار مجلس حقوق الانسان في جنيف منذ اكتوبر ٢٠١٥، ، يا تري، هل سيبقي السودان في (البند العاشر) الي الابد في ظل التردي المريع في حقوق الانسان السوداني؟!! ام سيكون قريبآ في (البند الرابع)، الخاص بالرقابة، والذي يتيح التدخل ‏تحت (البند السابع) من ميثاق الأمم المتحدة، خصوصآ ان الحال المزري في السودان ما زال علي حاله بلا تغيير؟!! يعيب الخبير القانوني في مجال حقوق الانسان نبيل اديب على الحكومة بانها لم تستفيد من وضع السودان تحت البند “العاشر” بقيامها بالإجراأت المطلوبة في مجال حقوق الانسان وفقما يري المجتمع الدولي، بقاء السودان تحت هذا الشرط الاممي ينفي عن السودان انه دولة ذات سيادة!!

(هـ)ـ
***ـ من يصدق بالله، ان اسرائيل التي احتلت اهتمام بعض اعضاء المؤتمر الوطني، وطالبوا بضرورة (التطبيع) معها، ونشرت كثير من الصحف المحلية تصريحاتهم، جاءهم الرد من تل ابيب ومفاده، ان موضوع تحالف إسرائيل والسودان شيء «مقرف»!!

(و)ـ
***ـ ولاية دارفور تحت الوصاية الدولية، وتحت حراسة (٢٤) ألف جندي أممي، وهي حالة عسكرية غير موجودة في اي مكان اخر في العالم كما في دارفور، ومع كل هذه الهيمنة العسكرية مازالت الاغتيالات والاغتصابات مستمرة من قبل القوات السودانية ومليشات النظام، مما قلل من هيبة الدولة علي المستوي والعالمي!!

(ز)ـ
***ـ تصدر الرئيس عمر البشير (بعد رئيس كوريا الشمالية) قائمة الرؤساء المرفوضين من دخول بلدان كثيرة، هو اول رئيس افريقي يمنع دخوله امريكا طوال ستة اعوام منذ عام ٢٠٠٨ بعد صدور اتهام “محكمة الجنايات الدولية”.

(ح)ـ
***ـ حكومة المملكة الاردنية سجلت اكبر رقم قياسي في تاريخ طرد اجانب من بلدها، حيث قامت بطرد (٨٠٠) سوداني من كل مدن الاردن، وارجعتهم قسرآ الي الخرطوم!!

(ط)ـ
***ـ اسم الرئيس عمر البشير في قائمة المطلوبين القبض عليهم وتقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية، قلل كثيرآ من هيبة الدولة وقلل من تعامل دول كثيرة مع السودان، عشرة اعوام وهو مطارد، ولا احد من رؤساء الدول قد تضامن معه بفعل ايجابي ضد الاعتقال، كل التصريحات السابقة التي صدرت من رؤساء دول كانت مجرد (فقاعات هوائية) لا اكثر ولا اقل!!، بعض الدول غيرت موقفها من التضامن مع البشير بعد ان لمست انه لا يجنح الي السلم، ويحكم بلاده بقوة السلاح ، وان السودان بلد بلا ديمقراطية وضربها الفساد.

(ي)ـ
***ـ الادانات الكثيرة التي تلقاها النظام الحاكم في الخرطوم من قبل الامم المتحدة، ومن منظمات محلية وعالمية طوال ال(٢٨) عامآ الماضية بسبب وأد الحريات وانتهاك حقوق السودانيين، كانت ومازالت واحدة من اكبر المشاكل التي واجهت الحزب الحاكم بشدة محليآ وعالميآ، تكمن المصيبة، انه رغم ادراج اسم السودان ضمن الدول التي لا ترعي حقوق الانسان، الا ان النظام مازال يطبق اقسي القوانين ولا يعترف بما نصت عليها (ديباجة) الامم المتحدة من حقوق والتزامات، السودان عضو في المنظمة منذ عام ١٩٥٦، الا انه واحد من الدول التي لا تحترم الاتفاقيات الدولية الخاصة والبنود الخاصة بحقوق الانسان.

***ـ والجنائية الدولية: مقتل 101 شخصا واغتصاب 27 امرأة واعتقال 30 طالبا خلال 6 أشهر بدارفور:
كشفت مدعية المحكمة الجنايات الدولية فاتو بنسودا عن مقتل ما بين 81 إلى 101 مدنيا خلال الستة الاشهر الماضية، أى من 8 يونيو الماضى، من بينها 15 إلى 33 قتلوا فى هجمات برية شنتها القوات الحكومية ومليشيا الدعم السريع وحرس الحدود. كما كشفت بنسودا فى تقرير لها أمام مجلس الامن يوم الثلاثاء عن 27 حالة اغتصاب والشروع فى اغتصاب شملت 31 ضحية بينهن 15 قاصرة، تعرضن لاغتصاب جماعي من جانب القوات الحكومية ومسلحين مجهولين.وكشفت فاتو بنسودا انضمام محققين ومحللين اضافيين الى الفريق المعني بالحالة فى دارفور. وقالت إن مكتب التحقيقات مواصل فى دعواه ضد المشتبه فيهم فى دارفور وتعزيزها من خلال متابعة قرائن جديدة وجمع أدلة إضافية.

(ك)ـ
***ـ الموقف السوداني الرسمي تجاه سوريآ غير واضح المعالم منذ عام ٢٠١١!!، لا احد من المواطنين بل وحتي في حكومة الخرطوم يعرف ان كان الحزب الحاكم بقيادة البشير يقف موقف الحياد من الصراعات الدائرة في سورية؟!!، ام هو نظام سوداني مع روسيا في تاييدها بقاء بشار الاسد في الحكم؟!!..ام مع السعودية ودول الخليج العربي في الاطاحة بالنظام القائم الان في سوريا ؟!!…الحكومة منعت الصحف المحلية وباقي آجهزة الاعلامية من نشر اي اخبار عن الموقف السوداني!!

المدخل الثالث:
**********
في ظل هذه المعلومات اعلاه، الي جانب حقائق اخري بالغة الاحباط ستاتي لاحقآ تكملة لهذه المقالة، اؤكد ، ان السودان يسير نحو التفتيت والدمار الكامل في ظل عمر البشير الذي انفرد وحيدآ بالحكم يديره حسب هواه ، قسم السودان الي شمال وجنوب، واعطي بوتين الساحل الشرقي، ومنح اردوغان مدينة بكاملها، واعطي الصين “مشروع الجزيرة”، وقبلها فرط وباع الكثير الكثير جدآ مما يخص السودان!!

ونواصل مع حال السودان عام ٢٠١٨…..

بكري الصائغ
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الجديد في سودان ٢٠١٨:

    ١ـ
    واشنطن تعيد إدراج إسم السودان
    في قائمة دول “انتهاك الحرية الدينية”
    ********************
    ـ”الراكوبة” ـ الجمعة/٥/ يناير/ ٢٠١٨ـ
    أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها أعادت إدراج (10) دول على قائمة ?بلدان تشكل قلقاً خاصاً? بموجب قانون الحرية الدينية الدولي لانخراطها أو تساهلها مع انتهاكات صارخة للحريات الدينية مؤكدة وضع باكستان على قائمة المراقبة الخاصة بسبب انتهاكات خطيرة للحرية الدينية. وأوضح بيان أصدرته الخارجية الأمريكية أمس الخميس، أن وزير الخارجية أعاد تسمية بورما والصين وإريتريا وإيران وكوريا الشمالية والسودان والمملكة العربية السعودية وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان بوصفها دولاً ذات أهمية خاصة وأوضحت الوزارة أن الدول الـ(10) حددت ضمن القائمة في ديسمبر الماضي. وتأتي هذه الخطوة ضد باكستان وسط توترات متصاعدة بين البلدين، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها “واشنطن قدمت بحماقة لباكستان أكثر من (33) مليار دولار كمساعدات على مدى الـ(15) عاماً الماضية”.

    ٢ـ
    (4) ملفات فجَّرت الأزمة بين القاهرة والخرطوم:
    سد النهضة وحلايب وسواكن ودارفور…
    ************************
    ـ”الراكوبة” ـ الجمعة/٥/ يناير/ ٢٠١٨ـ

    في أقصى رد فعل شهده توتر العلاقات بين مصر والسودان، استدعت وزارة الخارجية السودانية سفيرها لدى القاهرة للتشاور، ولم تعلن أسباب الاستدعاء، فيما ردت الخارجية المصرية بأنها ستقيم الموقف بشكل متكامل لاتخاذ الإجراء المناسب.

    ٣ـ
    عبء ديون السودان زاد بازدياد الفساد:
    وماتغير الحال خلال الاربعةاعوام الماضية، بل ازداد اكثر سـوءآ!!
    ****************
    موقع ـ”الجزيرة”ـ
    قفزت ديون السودان هذا العام إلى (45) مليار دولار وفقا لأرقام صندوق النقد الدولي، وتراكم هذا الدين وزيادته المطردة وتشابكه مع الأجندة المفتوحة مع دولة الجنوب وقفت عائقا أمام الاستفادة من المبادرات والمدخرات والتسهيلات الميسرة من الأسواق المالية الدولية لتنفيذ أجندة التنمية، كما أن هناك عامل الإعسار العالي الذي يشكل خطورة إضافية في حل مشكلة سداد السودان لديونه. يركز الخبراء الاقتصاديون على أن مبدأ الإعفاء من الديون له تطبيقات واضحة على الديون، وقد يكون السودان من أكثر الدول استحقاقا لتخفيف عبء ديونه، ولكن عندما يجيء ترتيبه في ذيل نتائج مؤشرات أوضاع الفساد العالمي يتراجع هذا الإقرار بالاستحقاق إلى إدانة٬ وهذا في رأي كثيرين هو ما حدا بالبنك الدولي أن يعلن مؤخرا أن السودان غير مؤهل للاستدانة من صندوق النقد الدولي، فإضافة إلى المتأخرات عليه يبدو أنه يئس من إصلاح حاله، بإشارته في تقريره إلى أن نصف سكان السودان تحت خط الفقر.

    ***- لم تفلح جهود السودان في إعفاء ديونه البالغة (64) مليار دولار برغم مشاركة وزير المالية السابق في كل الأنشطة الدولية التي عقدت في واشنطن وأوروبا. حيث وعدت بريطانيا وإيطاليا بالسعي لإعفاء ديون السودان في المنابر الدولية المختلفة بعد أن استوفى الشروط المتعلقة بالإعفاء. وكان صندوق النقد الدولي عد السودان بلداً هشاً، وقال في أحدث تقاريره لمشاورات المادة الرابعة لا يزال السودان في وضع مديونية حرج وتنطبق عليه شروط الحصول على تخفيف لأعباء الديون بمقتضى المبادرة المعنية بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون?هيبيك?، وأضاف التقرير ديون السودان الخارجية الكبيرة والمتأخرات يعوقان إمكانية حصوله على التمويل الخارجي، ويشكلان عبئاً ثقيلًا على آفاق التنمية.

    ***-ونواصل مع حال السودان عام ٢٠١٨…..

  2. (اما عن (تهريب البشر) الي ليبيا، فقد اعترفت الحكومة باستحالة حدودها مع جيرانها وخاصة ليبيا، واوكلت مهمة مطاردة (تجار البشر) الي الفريق حميدتي بدل عن القوات المسلحة!!)

    البشير نفسه يرعى تجارة البشر وارسال حميدتي الى الحدود مع ليبيا فقط لمراقبة قريبه من دخول ليبيا والذي تم اعتقاله في العام الماضي وسيتم تحريك تلك القوات قريبا الي مكان ما بعد ان يتم التأكد من خلو المنطقه من عناصره. ولو تمت مراقبة تجارة البشر بواسطة القوات المسلحه لتم القضاء عليها و كشف من يقفون خلفها.

  3. استاذ بكري تحية طيبة مقالك كلو حقائق انا ما معترض عليهو بس اغفلت حقائق اهم من كدا بكتير بل هي السبب الرئيسي لكل الذي يحصل ومازال يحصل طالما هذه الاسباب قائمة حتى الآن وبنفس الاسلوب والفكر التي تتبعه مع الشعب السوداني ، ولا ادري هل هذا عن عمد ام سقط سهواً منك لا شك بان حكومة الجبهة الاسلامية (وانا مصَر على هذاالاسم) دمرت الكثير من السودان من جميع النواحي لكن ياسيد بكري الا تتفق معي بأن السبب الرئيسي لهذا الدمار والخراب هي الاحزاب السودانية الفاشلة في كل شئ التي كانت تحكم السودان قبل مجيئ حكم الجبهة الاسلامية (القومية) لماذا يغفل الناس دائماً عن تلك الحقبة ويريدون طمسها ودفنها كأنها جيفة نتنة رائحتها تزكم الأنوف اليست الاحزاب سواء كان الحاكم منها او المعارض من سلم حكم السودان ورقاب كل السودانين لحزب الجبهة الاسلامية القومية على طبق من ذهب وخانو الأمانة وخانو العهد وخانو شهداء (الأنتفاضة) لا حول والا قوة الا بالله (الله يرحمك يا جعفر نميري وجعل مثواك الجنة بإذن الله) وبدون ادنى ذرة مقاومة كأنهم حمدوا الله كثيرا على ذلك بسبب فشلهم في كل النواحي واتى من يخلصهم من عبء المسئولية والفشل وولو هاربين خارج السودان وجعلو رقاب الشعب الوداني تحت رحمة هؤلاء يا ديموقراطيين اين انتم من ديموقراطية تركيا خلينا من الديمقواطيات البلدان التانية ماذا فعلت احزاب تركيا امام الانقلاب العسكري الاخير رموا نفسهم تحت جنازير الدبابات اليس كذلك؟ يا احزاب السودان ماذا تريدون الآن!!!! الاحزاب السودانية دمَرت كل بيت سوداني وهي سبب نكبة اي سوداني على وجه الارض وحتى الآن الا تتفق معي في ذلك؟ اليس من الاجدى محاكمة هؤلاء وبترهم من المجتمع تماماً ثم نأتي لحزب الجبهة الاسلامية ومسحه من الوجود كدا نكون اتخلصنا من هذا الوباء المسمى احزاب ونبني سودان خالي تماما من هذا الوباء والحكم فيهو بالطريقة التي يراها شعب السودان فقط.

  4. رسمت صورة قاتمة عن الوضع في مقبل الايام و لكن هي الحقيقة الا من بعينيه رمد.

    وضع السودان لا يسر و ذاهب الى التفتيت شئنا ام ابينا و الكارثة ثم ماذا بعد ذهاب البشير. البلاد مأزومة في جميع اطرافها لا يوجد لها جيش معروف و موحد هنالك كمية من المليشيات اكبرها الدعم السريع و اقلاها الامن الشعبي.
    انتشار السلاح بصورة لا يوجد لها مثيل في جميع اقطار العالم الا التي لا توجد بها حكومات امثال ليبيا والصومال و ما شابههما.
    نسأل الله ان تمر هذه المرحلة علي خير الدعاء سلاح ماضي.

  5. اتفق مع الكاتب …السودان بلد مرشح ان يتفتت الى تلاته دويلات فى خلال ٥ سنين…بعد ان يتم جمع السلاح فى دارفور سوف يبدأ التمهيد لانفصال دارفور …وسوف يتم اهداءه الى الفريق حميدتى ..لانه الوحيد الذى يحمل السلاح ….وبعد انفصال دارفور ..النيل الازرق وجبال النوبه …
    اما الدويلات الجديده فسوف تفشل فشل زريع كما هو حال جنوب السودان .
    هذا ما سوف يفعله السودانيون ببلدهم بعد ان استقلو وطردو الانجليز ..هل هنالك فشل اكثر من هذا .

  6. علاقة السودان بالدول الكبري والمنظمات الدولية
    ******************************
    (أ)ـ الولايات المتحدة الامريكية:
    يواجه ملف الحريات في السودان صعوبات عديدة وانتهاكات متواصلة وتتعرض الحكومة بسببه لضغوط داخلية من منظمات المجتمع المدني وخارجية من المجتمع الدولي. وتصاعدت الضغوط على الخرطوم في الفترة الأخيرة ووضعت أمريكا منذ عام 2015 السودان ضمن قائمة الدول التي تنتهك فيها الحريات بصورة ممنهجة.وأبدت الولايات المتحدة، قلقها من الوضع في السودان، في ما يتعلق بالحريات ونشرت سفارتها في الخرطوم تقريرا جاء فيه: «لا تزال الولايات المتحدة قلقة جدا إزاء سجل السودان في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك استمرار إغلاق الفضاء السياسي، والقيود المفروضة على الحرية الدينية وحرية التعبير، بما في ذلك حرية الصحافة».وأوضح البيان أن أمريكا رصدت انتهاكات متعددة في المجالات المذكورة وأضاف: «ذكرنا ذلك بالتفصيل في تقريرنا السنوي عن حقوق الإنسان، ونواصل الضغط على حكومة السودان لتحسين أدائها في هذه المجالات. وكما ذكرنا مراراً وتكراراً في واشنطن ونيويورك وجنيف والخرطوم، فإن حماية حقوق الإنسان متشابكة إلى حد كبير مع السلم والأمن». وحسب تقرير اللجنة الأمريكية للحرية الدينية، الصادر في الثلاثين من نيسان/ابريل 2015 جاء السودان في قائمة أسوأ الدولة التي تنتهك الحريات الدينية في العالم.

    (ب)ـ منظمة الامم المتحدة:
    يقدم خبير الأمم المتحدة المستقل، والمعني بحالة حقوق الإنسان في السودان، أريستيد نونونسي تقريراً مهماً أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته السادسة والثلاثين المقرر انعقادها في أيلول/سبتمبر2017.
    وزار نونونسي السودان في منتصف شهر آيار/مايو الماضي وأعد تقريرا تضمن ملاحظات عديدة تشير إلى حالات واضحة في إنتهاك حقوق وحرية الإنسان السوداني. وعبّر عن شعوره بالقلق حيال عدد من قضايا حقوق الإنسان في البلاد ومن ضمنها احتجاز الناشطين بسبب الأعمال المشروعة في حماية وتعزيز حقوق الإنسان في السودان.وتطرق إلى حقوق الإنسان لضمان حماية حرية الأديان، وأضاف في تقريره: «أشير هنا إشارة خاصة إلى هدم الكنائس وأماكن العبادة بواسطة جهاز الأمن الوطني. وقد اسْتُغِلَّ جهاز الأمن الوطني أيضاً لترويع واحتجاز واعتقال قادة دينين مسيحيين. وقد أثَرْتُ هذه القضايا في نقاشاتي التي أجريتها مع المسؤولين الحكوميين باعتبارها مخاوف مشروعة يجب على حكومة السودان أن تنتبه لها، بالنظر إلى أهمية حرية الأديان في أيِّ مجتمع ديمقراطي».

    (ج)ـ
    الاتحاد الاوروبـي:
    ودخل الاتحاد الأوروبي بدوره على الخط، حاضاً الحكومة السودانية على بذل جهود واضحة في مجال حقوق الإنسان، وقالت المتحدثة باسم الممثلة الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد في وقت سابق إن الاتحاد يتابع عن كثب حالة حقوق الإنسان في السودان، حيث يشكل العفو الرئاسي الذي صدر عن اثنين من القساوسة خطوة مشجعة في ما يتعلق بالحرية الدينية في السودان.لكن الاتحاد طالب باتخاذ إجراء أكبر من ذلك، وحدد صراحة أنه و»على الرغم من التقدم المحرز في الحوار الوطني، فإن مساحة المجتمع المدني تتضاءل في السودان،ويتضح ذلك في تأخير تسجيل المنظمات غير الحكومية، وقضايا اعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان واحتجازهم ومحاكمتهم». وأشار إلى أن جان فيغل، المبعوث الخاص لحرية الدين والمعتقدات خارج الاتحاد الأوروبي، زار السودان في آذار/ مارس الماضي والتقى بالمدافع عن حقوق الإنسان الدكتور إبراهيم مضوي، وأكد أن طول فترة احتجازه والتأخيرات في الإجراأت القانونية السليمة، لا يزال مصدر قلق للاتحاد.

    (هـ)ـ
    أكد تقرير للحكومة البريطانية صدر في منتصف العام الماضي، أن البيئة لعمل المجتمع المدني في السودان لا تزال صعبة، مضيفا أن حرية الدين أو المعتقد لا تزال مصدر قلق بالنسبة لبريطانيا. لافتا إلى أن السودان يعد ضمن ثمان دول يصعب تعايش المسيحيين فيها.الحريات الدينية طالها الجدل في الفترة الماضية، حيث قامت الحكومة المحلية في الخرطوم بهدم عدة كنائس، وناهض ناشطون قراراً بإزالة سبع وعشرين كنيسة في ولاية الخرطوم، أزيلت بعضها، منها كنيسة في منطقة سوبا. وقالت السلطات المحلية أن الإزالة تجيء ضمن خطة إدارية وتشمل مدارس ومساجد.

    (المصادر” أ،ب،ج،د،ه” ـ: صحيفة “القدس العربي” ـ ٨/يوليو/٢٠١٧ـ

    (و)ـ
    الصيـن:
    تبلغ ديون دولة الصين على السودان حوالي الـ(8) مليارات دولار، عجز السودان عن سدادها بعد جدولتها لعدد من المرات بسبب سوء أوضاع السودان الاقتصادية، وكانت الصين وبحكم مصالحها مع السودان تغض الطرف عن المطالبة ولكن بعد أن قل إنتاج السودان من البترول ووجدت الصين منافذ أخرى تتيح لها الدخول الى إفريقيا غير السودان، لكن الأستاذ المشارك بجامعة المغتربين الدكتور محمد الناير يري خلال حديثه لـ(الصيحة) أن الديون الصينية على السودان غير مؤكدة القيمة حتى الآن ولا يعرف أحد قيمتها الحقيقية، مشيراً إلى أن ديون الصين واجبة السداد بسبب أنها تختلف عن الديون الأخرى التي تضاعفت بالفوائد والخدمات من (17) مليارا إلى ما يقارب الـ(45) مليار دولار.

  7. الجديد في سودان ٢٠١٨:

    ١ـ
    واشنطن تعيد إدراج إسم السودان
    في قائمة دول “انتهاك الحرية الدينية”
    ********************
    ـ”الراكوبة” ـ الجمعة/٥/ يناير/ ٢٠١٨ـ
    أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها أعادت إدراج (10) دول على قائمة ?بلدان تشكل قلقاً خاصاً? بموجب قانون الحرية الدينية الدولي لانخراطها أو تساهلها مع انتهاكات صارخة للحريات الدينية مؤكدة وضع باكستان على قائمة المراقبة الخاصة بسبب انتهاكات خطيرة للحرية الدينية. وأوضح بيان أصدرته الخارجية الأمريكية أمس الخميس، أن وزير الخارجية أعاد تسمية بورما والصين وإريتريا وإيران وكوريا الشمالية والسودان والمملكة العربية السعودية وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان بوصفها دولاً ذات أهمية خاصة وأوضحت الوزارة أن الدول الـ(10) حددت ضمن القائمة في ديسمبر الماضي. وتأتي هذه الخطوة ضد باكستان وسط توترات متصاعدة بين البلدين، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها “واشنطن قدمت بحماقة لباكستان أكثر من (33) مليار دولار كمساعدات على مدى الـ(15) عاماً الماضية”.

    ٢ـ
    (4) ملفات فجَّرت الأزمة بين القاهرة والخرطوم:
    سد النهضة وحلايب وسواكن ودارفور…
    ************************
    ـ”الراكوبة” ـ الجمعة/٥/ يناير/ ٢٠١٨ـ

    في أقصى رد فعل شهده توتر العلاقات بين مصر والسودان، استدعت وزارة الخارجية السودانية سفيرها لدى القاهرة للتشاور، ولم تعلن أسباب الاستدعاء، فيما ردت الخارجية المصرية بأنها ستقيم الموقف بشكل متكامل لاتخاذ الإجراء المناسب.

    ٣ـ
    عبء ديون السودان زاد بازدياد الفساد:
    وماتغير الحال خلال الاربعةاعوام الماضية، بل ازداد اكثر سـوءآ!!
    ****************
    موقع ـ”الجزيرة”ـ
    قفزت ديون السودان هذا العام إلى (45) مليار دولار وفقا لأرقام صندوق النقد الدولي، وتراكم هذا الدين وزيادته المطردة وتشابكه مع الأجندة المفتوحة مع دولة الجنوب وقفت عائقا أمام الاستفادة من المبادرات والمدخرات والتسهيلات الميسرة من الأسواق المالية الدولية لتنفيذ أجندة التنمية، كما أن هناك عامل الإعسار العالي الذي يشكل خطورة إضافية في حل مشكلة سداد السودان لديونه. يركز الخبراء الاقتصاديون على أن مبدأ الإعفاء من الديون له تطبيقات واضحة على الديون، وقد يكون السودان من أكثر الدول استحقاقا لتخفيف عبء ديونه، ولكن عندما يجيء ترتيبه في ذيل نتائج مؤشرات أوضاع الفساد العالمي يتراجع هذا الإقرار بالاستحقاق إلى إدانة٬ وهذا في رأي كثيرين هو ما حدا بالبنك الدولي أن يعلن مؤخرا أن السودان غير مؤهل للاستدانة من صندوق النقد الدولي، فإضافة إلى المتأخرات عليه يبدو أنه يئس من إصلاح حاله، بإشارته في تقريره إلى أن نصف سكان السودان تحت خط الفقر.

    ***- لم تفلح جهود السودان في إعفاء ديونه البالغة (64) مليار دولار برغم مشاركة وزير المالية السابق في كل الأنشطة الدولية التي عقدت في واشنطن وأوروبا. حيث وعدت بريطانيا وإيطاليا بالسعي لإعفاء ديون السودان في المنابر الدولية المختلفة بعد أن استوفى الشروط المتعلقة بالإعفاء. وكان صندوق النقد الدولي عد السودان بلداً هشاً، وقال في أحدث تقاريره لمشاورات المادة الرابعة لا يزال السودان في وضع مديونية حرج وتنطبق عليه شروط الحصول على تخفيف لأعباء الديون بمقتضى المبادرة المعنية بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون?هيبيك?، وأضاف التقرير ديون السودان الخارجية الكبيرة والمتأخرات يعوقان إمكانية حصوله على التمويل الخارجي، ويشكلان عبئاً ثقيلًا على آفاق التنمية.

    ***-ونواصل مع حال السودان عام ٢٠١٨…..

  8. (اما عن (تهريب البشر) الي ليبيا، فقد اعترفت الحكومة باستحالة حدودها مع جيرانها وخاصة ليبيا، واوكلت مهمة مطاردة (تجار البشر) الي الفريق حميدتي بدل عن القوات المسلحة!!)

    البشير نفسه يرعى تجارة البشر وارسال حميدتي الى الحدود مع ليبيا فقط لمراقبة قريبه من دخول ليبيا والذي تم اعتقاله في العام الماضي وسيتم تحريك تلك القوات قريبا الي مكان ما بعد ان يتم التأكد من خلو المنطقه من عناصره. ولو تمت مراقبة تجارة البشر بواسطة القوات المسلحه لتم القضاء عليها و كشف من يقفون خلفها.

  9. استاذ بكري تحية طيبة مقالك كلو حقائق انا ما معترض عليهو بس اغفلت حقائق اهم من كدا بكتير بل هي السبب الرئيسي لكل الذي يحصل ومازال يحصل طالما هذه الاسباب قائمة حتى الآن وبنفس الاسلوب والفكر التي تتبعه مع الشعب السوداني ، ولا ادري هل هذا عن عمد ام سقط سهواً منك لا شك بان حكومة الجبهة الاسلامية (وانا مصَر على هذاالاسم) دمرت الكثير من السودان من جميع النواحي لكن ياسيد بكري الا تتفق معي بأن السبب الرئيسي لهذا الدمار والخراب هي الاحزاب السودانية الفاشلة في كل شئ التي كانت تحكم السودان قبل مجيئ حكم الجبهة الاسلامية (القومية) لماذا يغفل الناس دائماً عن تلك الحقبة ويريدون طمسها ودفنها كأنها جيفة نتنة رائحتها تزكم الأنوف اليست الاحزاب سواء كان الحاكم منها او المعارض من سلم حكم السودان ورقاب كل السودانين لحزب الجبهة الاسلامية القومية على طبق من ذهب وخانو الأمانة وخانو العهد وخانو شهداء (الأنتفاضة) لا حول والا قوة الا بالله (الله يرحمك يا جعفر نميري وجعل مثواك الجنة بإذن الله) وبدون ادنى ذرة مقاومة كأنهم حمدوا الله كثيرا على ذلك بسبب فشلهم في كل النواحي واتى من يخلصهم من عبء المسئولية والفشل وولو هاربين خارج السودان وجعلو رقاب الشعب الوداني تحت رحمة هؤلاء يا ديموقراطيين اين انتم من ديموقراطية تركيا خلينا من الديمقواطيات البلدان التانية ماذا فعلت احزاب تركيا امام الانقلاب العسكري الاخير رموا نفسهم تحت جنازير الدبابات اليس كذلك؟ يا احزاب السودان ماذا تريدون الآن!!!! الاحزاب السودانية دمَرت كل بيت سوداني وهي سبب نكبة اي سوداني على وجه الارض وحتى الآن الا تتفق معي في ذلك؟ اليس من الاجدى محاكمة هؤلاء وبترهم من المجتمع تماماً ثم نأتي لحزب الجبهة الاسلامية ومسحه من الوجود كدا نكون اتخلصنا من هذا الوباء المسمى احزاب ونبني سودان خالي تماما من هذا الوباء والحكم فيهو بالطريقة التي يراها شعب السودان فقط.

  10. رسمت صورة قاتمة عن الوضع في مقبل الايام و لكن هي الحقيقة الا من بعينيه رمد.

    وضع السودان لا يسر و ذاهب الى التفتيت شئنا ام ابينا و الكارثة ثم ماذا بعد ذهاب البشير. البلاد مأزومة في جميع اطرافها لا يوجد لها جيش معروف و موحد هنالك كمية من المليشيات اكبرها الدعم السريع و اقلاها الامن الشعبي.
    انتشار السلاح بصورة لا يوجد لها مثيل في جميع اقطار العالم الا التي لا توجد بها حكومات امثال ليبيا والصومال و ما شابههما.
    نسأل الله ان تمر هذه المرحلة علي خير الدعاء سلاح ماضي.

  11. اتفق مع الكاتب …السودان بلد مرشح ان يتفتت الى تلاته دويلات فى خلال ٥ سنين…بعد ان يتم جمع السلاح فى دارفور سوف يبدأ التمهيد لانفصال دارفور …وسوف يتم اهداءه الى الفريق حميدتى ..لانه الوحيد الذى يحمل السلاح ….وبعد انفصال دارفور ..النيل الازرق وجبال النوبه …
    اما الدويلات الجديده فسوف تفشل فشل زريع كما هو حال جنوب السودان .
    هذا ما سوف يفعله السودانيون ببلدهم بعد ان استقلو وطردو الانجليز ..هل هنالك فشل اكثر من هذا .

  12. علاقة السودان بالدول الكبري والمنظمات الدولية
    ******************************
    (أ)ـ الولايات المتحدة الامريكية:
    يواجه ملف الحريات في السودان صعوبات عديدة وانتهاكات متواصلة وتتعرض الحكومة بسببه لضغوط داخلية من منظمات المجتمع المدني وخارجية من المجتمع الدولي. وتصاعدت الضغوط على الخرطوم في الفترة الأخيرة ووضعت أمريكا منذ عام 2015 السودان ضمن قائمة الدول التي تنتهك فيها الحريات بصورة ممنهجة.وأبدت الولايات المتحدة، قلقها من الوضع في السودان، في ما يتعلق بالحريات ونشرت سفارتها في الخرطوم تقريرا جاء فيه: «لا تزال الولايات المتحدة قلقة جدا إزاء سجل السودان في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك استمرار إغلاق الفضاء السياسي، والقيود المفروضة على الحرية الدينية وحرية التعبير، بما في ذلك حرية الصحافة».وأوضح البيان أن أمريكا رصدت انتهاكات متعددة في المجالات المذكورة وأضاف: «ذكرنا ذلك بالتفصيل في تقريرنا السنوي عن حقوق الإنسان، ونواصل الضغط على حكومة السودان لتحسين أدائها في هذه المجالات. وكما ذكرنا مراراً وتكراراً في واشنطن ونيويورك وجنيف والخرطوم، فإن حماية حقوق الإنسان متشابكة إلى حد كبير مع السلم والأمن». وحسب تقرير اللجنة الأمريكية للحرية الدينية، الصادر في الثلاثين من نيسان/ابريل 2015 جاء السودان في قائمة أسوأ الدولة التي تنتهك الحريات الدينية في العالم.

    (ب)ـ منظمة الامم المتحدة:
    يقدم خبير الأمم المتحدة المستقل، والمعني بحالة حقوق الإنسان في السودان، أريستيد نونونسي تقريراً مهماً أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته السادسة والثلاثين المقرر انعقادها في أيلول/سبتمبر2017.
    وزار نونونسي السودان في منتصف شهر آيار/مايو الماضي وأعد تقريرا تضمن ملاحظات عديدة تشير إلى حالات واضحة في إنتهاك حقوق وحرية الإنسان السوداني. وعبّر عن شعوره بالقلق حيال عدد من قضايا حقوق الإنسان في البلاد ومن ضمنها احتجاز الناشطين بسبب الأعمال المشروعة في حماية وتعزيز حقوق الإنسان في السودان.وتطرق إلى حقوق الإنسان لضمان حماية حرية الأديان، وأضاف في تقريره: «أشير هنا إشارة خاصة إلى هدم الكنائس وأماكن العبادة بواسطة جهاز الأمن الوطني. وقد اسْتُغِلَّ جهاز الأمن الوطني أيضاً لترويع واحتجاز واعتقال قادة دينين مسيحيين. وقد أثَرْتُ هذه القضايا في نقاشاتي التي أجريتها مع المسؤولين الحكوميين باعتبارها مخاوف مشروعة يجب على حكومة السودان أن تنتبه لها، بالنظر إلى أهمية حرية الأديان في أيِّ مجتمع ديمقراطي».

    (ج)ـ
    الاتحاد الاوروبـي:
    ودخل الاتحاد الأوروبي بدوره على الخط، حاضاً الحكومة السودانية على بذل جهود واضحة في مجال حقوق الإنسان، وقالت المتحدثة باسم الممثلة الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد في وقت سابق إن الاتحاد يتابع عن كثب حالة حقوق الإنسان في السودان، حيث يشكل العفو الرئاسي الذي صدر عن اثنين من القساوسة خطوة مشجعة في ما يتعلق بالحرية الدينية في السودان.لكن الاتحاد طالب باتخاذ إجراء أكبر من ذلك، وحدد صراحة أنه و»على الرغم من التقدم المحرز في الحوار الوطني، فإن مساحة المجتمع المدني تتضاءل في السودان،ويتضح ذلك في تأخير تسجيل المنظمات غير الحكومية، وقضايا اعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان واحتجازهم ومحاكمتهم». وأشار إلى أن جان فيغل، المبعوث الخاص لحرية الدين والمعتقدات خارج الاتحاد الأوروبي، زار السودان في آذار/ مارس الماضي والتقى بالمدافع عن حقوق الإنسان الدكتور إبراهيم مضوي، وأكد أن طول فترة احتجازه والتأخيرات في الإجراأت القانونية السليمة، لا يزال مصدر قلق للاتحاد.

    (هـ)ـ
    أكد تقرير للحكومة البريطانية صدر في منتصف العام الماضي، أن البيئة لعمل المجتمع المدني في السودان لا تزال صعبة، مضيفا أن حرية الدين أو المعتقد لا تزال مصدر قلق بالنسبة لبريطانيا. لافتا إلى أن السودان يعد ضمن ثمان دول يصعب تعايش المسيحيين فيها.الحريات الدينية طالها الجدل في الفترة الماضية، حيث قامت الحكومة المحلية في الخرطوم بهدم عدة كنائس، وناهض ناشطون قراراً بإزالة سبع وعشرين كنيسة في ولاية الخرطوم، أزيلت بعضها، منها كنيسة في منطقة سوبا. وقالت السلطات المحلية أن الإزالة تجيء ضمن خطة إدارية وتشمل مدارس ومساجد.

    (المصادر” أ،ب،ج،د،ه” ـ: صحيفة “القدس العربي” ـ ٨/يوليو/٢٠١٧ـ

    (و)ـ
    الصيـن:
    تبلغ ديون دولة الصين على السودان حوالي الـ(8) مليارات دولار، عجز السودان عن سدادها بعد جدولتها لعدد من المرات بسبب سوء أوضاع السودان الاقتصادية، وكانت الصين وبحكم مصالحها مع السودان تغض الطرف عن المطالبة ولكن بعد أن قل إنتاج السودان من البترول ووجدت الصين منافذ أخرى تتيح لها الدخول الى إفريقيا غير السودان، لكن الأستاذ المشارك بجامعة المغتربين الدكتور محمد الناير يري خلال حديثه لـ(الصيحة) أن الديون الصينية على السودان غير مؤكدة القيمة حتى الآن ولا يعرف أحد قيمتها الحقيقية، مشيراً إلى أن ديون الصين واجبة السداد بسبب أنها تختلف عن الديون الأخرى التي تضاعفت بالفوائد والخدمات من (17) مليارا إلى ما يقارب الـ(45) مليار دولار.

  13. الاخ الحبيب الصائغ

    المشكلة الان ليست فى لقمة العيش المشكلة فى ان هذا السودان سيتفكك فعلا ونحن نصرخ بان سعر الرغيفة بجنية… لقد نجح الاخوان فى تفكيك السودان من حيث لا يشعرون لاننا امة غير جادة …. ولا ننتبه لما يدور خولنا.
    فى برنامج تلفزبونى قال المرحوم الصحفى محمد حسنين هيكل انه لا يوجد مايسمى سودان اصلا فقط هناك فضاء جغرافى تسكنه فيائل متفرقة لا رابط بينها … ارجع لشريط المقابلة …. لقد مر هذا الكلام مرور الكرام ولم ننتبه له والان نحن نرى ونشاهد ماكان يقصده هيكل…..
    عمر البشير اهتماماته حماية نفسه من الجنائية وحماية اسرته التى اغتنت من سلب اموال البلد وهو يظن انه فى مأمن من العقاب.. ويظن ان قوات الدعم السريع سوف تحميه وتحمى نظامه وهذه ام الكوارث انه لا يقرأ ولا يقرا التاريخ…
    ذكر لى احد اعضاء التنظيم الدولى للاخوان المسلمين قال لى نحن الذين نحمى البشير ونظامه لانه أخر معاقل الاخوان بعد سقوط مرسى ….( رئيس دولة نركيا خليفة المسلمين المخادع يرفع يده بعلامة رابعة هل هل رئيس دولة محترم؟) لابد ان نقرأ ماوراء الخبر …. اما اموال البترول فلا تسالنى كم كان نصيب التنظيم منها…..
    اخى الحبيب نحن مشغولون باسعار الخبز ولا ندرى ما يخبى هؤلاء لبلادنا… اصحوا قبل فوات الاوان……. وقبل ان نبكى على بلد كان اسمه السودان….

  14. من الواضح جدا ان الانقاذ تسير بلا هدف و بدون رؤية
    حكومة عايشة برزق اليوم باليوم
    عشوائية فى كل المجالات
    نحن نعيش فى اللا دولة تحت ظل اللاحكومة بات من الضروري اسقاط هذا النظام بشتى الوسائل
    حالتنا كسودانين زى ناس راكبين عربية يقودها اعمي بصر و بصيرة

  15. الاخ الحبيب الصائغ

    المشكلة الان ليست فى لقمة العيش المشكلة فى ان هذا السودان سيتفكك فعلا ونحن نصرخ بان سعر الرغيفة بجنية… لقد نجح الاخوان فى تفكيك السودان من حيث لا يشعرون لاننا امة غير جادة …. ولا ننتبه لما يدور خولنا.
    فى برنامج تلفزبونى قال المرحوم الصحفى محمد حسنين هيكل انه لا يوجد مايسمى سودان اصلا فقط هناك فضاء جغرافى تسكنه فيائل متفرقة لا رابط بينها … ارجع لشريط المقابلة …. لقد مر هذا الكلام مرور الكرام ولم ننتبه له والان نحن نرى ونشاهد ماكان يقصده هيكل…..
    عمر البشير اهتماماته حماية نفسه من الجنائية وحماية اسرته التى اغتنت من سلب اموال البلد وهو يظن انه فى مأمن من العقاب.. ويظن ان قوات الدعم السريع سوف تحميه وتحمى نظامه وهذه ام الكوارث انه لا يقرأ ولا يقرا التاريخ…
    ذكر لى احد اعضاء التنظيم الدولى للاخوان المسلمين قال لى نحن الذين نحمى البشير ونظامه لانه أخر معاقل الاخوان بعد سقوط مرسى ….( رئيس دولة نركيا خليفة المسلمين المخادع يرفع يده بعلامة رابعة هل هل رئيس دولة محترم؟) لابد ان نقرأ ماوراء الخبر …. اما اموال البترول فلا تسالنى كم كان نصيب التنظيم منها…..
    اخى الحبيب نحن مشغولون باسعار الخبز ولا ندرى ما يخبى هؤلاء لبلادنا… اصحوا قبل فوات الاوان……. وقبل ان نبكى على بلد كان اسمه السودان….

  16. من الواضح جدا ان الانقاذ تسير بلا هدف و بدون رؤية
    حكومة عايشة برزق اليوم باليوم
    عشوائية فى كل المجالات
    نحن نعيش فى اللا دولة تحت ظل اللاحكومة بات من الضروري اسقاط هذا النظام بشتى الوسائل
    حالتنا كسودانين زى ناس راكبين عربية يقودها اعمي بصر و بصيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..