أخبار السودان

إغلاق جامعة سودانية بعد احتجاجات على مقتل طالبين اثنين وعسكري

قرر مجلس عمداء جامعة الدلنج في ولاية جنوب كردفان بالسودان، أمس الجمعة، إغلاق الجامعة لأجل غير مسمى، بعد احتجاجات على مقتل طالب وطالبة على يد عسكري ثم انتحاره.

وأصدر مجلس عمداء جامعة الدلنج قرارا إداريا بإغلاق جميع كليات الجامعة عدا كلية الطب والعلوم الصحية. وجاء القرار بعد اجتماع طارئ عقب خروج مفاجئ لطلاب الجامعة في تظاهرات وهتافات وحرق لبعض القاعات الدراسية والمرافق الحيوية.

واتهم بيان لمجلس عمداء جامعة الدلنج جهات خارج الجامعة لم يسمها بدفع الطلاب للتظاهر والتخريب.

وأشار إلى فشل كل المحاولات لإثناء الطلاب عن هذا “السلوك الرامي لزعزعة الدراسة واستقرار الجامعة”، وأكد أن الإغلاق الى أجل غير مسمى بهدف المحافظة على سلامة الطلاب وصون ممتلكات الجامعة.

وتأتي هذه الاحتجاجات على خلفية إطلاق عسكري الرصاص على طالب وطالبة داخل كلية التربية البدنية، ليرديهما قتيلين قبل أن ينتحر.

وناشدت الجامعة في بيان يوم الخميس، الطلاب إلى ضبط النفس باعتبار أن الحادث فردي ودخيل، وأكدت مواصلة الدراسة والامتحانات يوم 14 يناير.

روسيا اليوم

تعليق واحد

  1. معقول لسه الجامعة ما عرفت أسباب ودوافع القتل والانتحار؟ مهلاً ولكن ما علاقة ذلك باستمرار الدراسة في الجامعة؟ هل إذا جاء أي معتدي من خارج أي جامعة أو مدرسة فقتل طالباً تغلق الجامعة أو المدرسة وتعطل الدراسة أم هناك سلطات مختصة بالتعامل مع الجريمة والتحقيق والمحاكمة؟

  2. معقول لسه الجامعة ما عرفت أسباب ودوافع القتل والانتحار؟ مهلاً ولكن ما علاقة ذلك باستمرار الدراسة في الجامعة؟ هل إذا جاء أي معتدي من خارج أي جامعة أو مدرسة فقتل طالباً تغلق الجامعة أو المدرسة وتعطل الدراسة أم هناك سلطات مختصة بالتعامل مع الجريمة والتحقيق والمحاكمة؟

  3. كيف استطاع هذا النظامي من دخول حرم الجامعة وهو يحمل سلاحه الناري الحكومي…واين الحرس الجامعي المنوط بحفظ النظام ..انها كارثة بكل ما تحمل الكلمة من معنى..لو افترضنا جدلا ان القتل كان بدوافع شخصية بحتة…

  4. كيف استطاع هذا النظامي من دخول حرم الجامعة وهو يحمل سلاحه الناري الحكومي…واين الحرس الجامعي المنوط بحفظ النظام ..انها كارثة بكل ما تحمل الكلمة من معنى..لو افترضنا جدلا ان القتل كان بدوافع شخصية بحتة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى