أخبار السودان
خلافات حادة داخل مبادرة “شباب حول الرئيس” الداعمة لترشيح البشير

كشفت صحيفة سودانية مستقلة، يوم الإثنين، عن نشوب خلافات حادة في مبادرة شبابية تهدف لاعادة ترشيح الرئيس عمر البشير لولاية جديدة لا يقرها الدستور.
وقالت صحيفة “التيار” إن رئيسة مبادرة “شباب حول الرئيس”، ماجدة العمرابي، إنها في الطريق إلى القضاء لوقف تعدي ياسر الجميعابي على اسم المجموعة في خدمة أجندة سياسية.
ونوهت إلى أن مهام الجميعابي في الجمعية المسجلة منذ العام 2013 كانت تقتصر على صحة البيئة في محلية الخرطوم.
ودشن الجميعابي في قاعة الصداقة بالخرطوم حملة لاعادة ترشيح البشير في انتخابات 2020 رغم أن الدستور لا يخول له ذلك.
واظهرت بطاقات صادرة باسم المجموعة حصول افرادها على امتيازات كبيرة تشمل دخول كافة المرافق ومقابلة جميع المسئولين.




ديل حشرات ناقصة التطور وطفيليات حول الرييس..
في الاونه الاخيرة برز البروفيسر غندو ومحمد طاهر ايلا يمكن لاي مهما خلافه البشير.. عشان نحن والريس كلنا تعبنا..
كيف قتل القذافي هل شاهدت ذلك يا سيدي الرئيس و علي عبدالله ليس ببعيد و كيف قتلت انت و من معك شذاذ الافاق ؟ لا تنسي لحس الكوع كلما اتخيل نهايتكم تخونني مخيلتي لكن استعد سنري ذلك قبل 2020 و لا داعي لكلاب حول الرئيس
بعد التحرى عن الخلافات الإسلامية الغبشاء السمحة لمجموعة حول البشير الخدراء ، تبين أنها لا تخرج من كيد العواذل السمح و الغيرة الشديدة و المغرزة بين المجموعتين الرئيسيتين الذين يحبون البشير .
و ربما أحست المجموعة الأولى باعراض العشق الممنوع من البشير تجاه الثانية.
فعملوا للمجموعة الثانية كادوك قوى فشعروا بنارية فى جسمهم نيرانها ما بترحم !
وهذا يدل على حب الممارسة داخل التقاليد السودانية الغبشاء الاصيلة.
ديل اسمهم البلاعين الجدد طبعا عايزين يشيلوا الجمل بما حمل وجاءو بالشباك (شباك القصر والامن) عشان ما تكون لهم علاقة باتحاد الطلاب او اتحاد الشباب السوداني او اتحاد المرأة.
اتقوا الله واعلموا ان الموافقة على ترشيح البشير او اعادة انتخاب المؤتمر الوطني يعنى الموافقة على الفظائع المرتكبة في طول البلاد وعرضها بمعنى آخر يعنى انتو تتحملوا المسئولية زيكم زي مرتكب الكبيرة والصغيرة.. اصلحوا اخرتكم .. ويوم القيامة يكفرون بكم واول من يتخلوا عنكم .. والله لا ينفعكم مندور ولا فرفور ولا غندور ولا البشير وعلى عثمان
والكيس من دان نفسه (اي حاسبها) وعمل لما بعد الموت .. والعاجز من اتبع هواه … الا هل بلغت
إذا انعدم الحياء، فافعل ما تشاء.
وهذا ما تفعله رئيسة مبادرة “شباب حول الرئيس”، ماجدة العمرابي، والآخر المدعو ياسر الجميعابي.
28 عاماً قضاها البشير فى الحكم، ما هي محصلتها؟ صفر كبير. تخبط وعشوائية، انعدام التخطيط، تحولت حياة المواطنين الى معاناة مستمرة وشظف فى العيش، غلاء طاحن، فساد منقطع النظير لم يحدث من قبل، حروب أهلية لا مبرر لها وكان يمكن ايجاد الحلول لها بالحوار والحكمة لو توفرت الإرادة السياسية، تدهور غير مسبوق فى الاقتصاد، علاقات سيئة مع الكثير من الدول مما حدا بالأمم المتحدة والولايات المتحدة لفرض عقوبات على السودان، جبايات وأتاوات ومكوس وضرائب ما أنزل الله بها من سلطان، تخريب البنية التحتية لمنشآت الدولة، تدمير سودانير والسكة حديد والخطوط البحرية، بيع معظم أراضي الدولةو لا ندري أين ذهبت عائدات هذا البيع وهذا غيض من فيض.
ماذا سيقدم البشير الآن يا ماجدة العمرابي ويا ياسر الجميعابي بعد أن أتيحت له الفرضة لمدة أكثر من 28 عاماً ولم يقدم شيئاً؟ استحوا من أنفسكم شوية، فليس من المعقول عشان مصالح فئة صغيرة منتفعة من المطبلين وحارقي البخور وماسحي الجوخ تضيع البلد بأكملها، الله سائلكم بعد أن تقيفوا بين يديه، اتيحوا الفرصة لرئيس آخر عسى أن يتمكن من تدارك ما أفسده البشير طيلة 28 عاماً، نريد رئيساً يحس بمعاناة شعبه ويشعر باحساسهم ويهتم بأمرهم، رئيس فى قلبه رحمة يتوجع لوجع شعبه ويتألم لمعاناتهم ويخاف الله فيهم، فهل البشير هو هذا الرئيس الذي يحمل هذه المواصفات يا ماجدة العمرابي ويا ياسر الجميعابي؟
من هؤلاء الجهلاء الذين الشباب الذين يعملون لترشيخ اعادة انتخاب البشير ؟
هؤلاء عديمي الخلق والوطنية والدين هؤلاء هؤلاء المنتفعين من وجود البشير ؟
هل عدم السودان الرجال العقلاء ليتم ترشيخ رجل هدم السودان بجهله وعدم داريته ووزرائه بتطور البلد واهله ،،،،
اليس في عهده الظالم انتشر الفساد بكل اشكاله وانقسم البلد لبلدين ؟ اليس في عهده جاع الناس واصابهم كل الفقر وانهدمت المشاريع الزراعية والصناعية
اليس في عهده تم حصار السودان لمدة 20عاما هلكت الوطن بسبب البشير ،
اليس هو البشير الذي رفع الشعارات الاسلامية ولم يطبق منها شيء
هؤلاء اتوا لشباع رغباتهم الدنيوية واثراء البعض من زباينته وهذا ما حصل
على اي اساس يرشح البشير لاستمرار السنوات العجاف على اهل السودان هؤلاء شباب
المنتفعين من وجود البشير هم من يدعمونه وهؤلاء لا يخافون الله ولا يعرفونه
البلد مليئة بالرجال العلماء :
كفاية حكم البشير كفاية وصل البلد لحد الانهيار في كل شيء ونتيجة لجهله وجهل من معه من وزراء .
الدولة يجب ان تقلل عدد وزرائها للربع اليوم قبل الغد وكذلك البرلمانيين
وضم كل ولايتين في ولاية واحد
ايقاف كل الصرف البذخي الحكومي الحاصل وزيارات الوفود الحكومية
الراجل العجوز ياسر الجميعابي دا ما بختشي؟
اسا دا شاب؟
والله الكيزان ديل بتاعين محن
ديل حشرات ناقصة التطور وطفيليات حول الرييس..
في الاونه الاخيرة برز البروفيسر غندو ومحمد طاهر ايلا يمكن لاي مهما خلافه البشير.. عشان نحن والريس كلنا تعبنا..
كيف قتل القذافي هل شاهدت ذلك يا سيدي الرئيس و علي عبدالله ليس ببعيد و كيف قتلت انت و من معك شذاذ الافاق ؟ لا تنسي لحس الكوع كلما اتخيل نهايتكم تخونني مخيلتي لكن استعد سنري ذلك قبل 2020 و لا داعي لكلاب حول الرئيس
بعد التحرى عن الخلافات الإسلامية الغبشاء السمحة لمجموعة حول البشير الخدراء ، تبين أنها لا تخرج من كيد العواذل السمح و الغيرة الشديدة و المغرزة بين المجموعتين الرئيسيتين الذين يحبون البشير .
و ربما أحست المجموعة الأولى باعراض العشق الممنوع من البشير تجاه الثانية.
فعملوا للمجموعة الثانية كادوك قوى فشعروا بنارية فى جسمهم نيرانها ما بترحم !
وهذا يدل على حب الممارسة داخل التقاليد السودانية الغبشاء الاصيلة.
ديل اسمهم البلاعين الجدد طبعا عايزين يشيلوا الجمل بما حمل وجاءو بالشباك (شباك القصر والامن) عشان ما تكون لهم علاقة باتحاد الطلاب او اتحاد الشباب السوداني او اتحاد المرأة.
اتقوا الله واعلموا ان الموافقة على ترشيح البشير او اعادة انتخاب المؤتمر الوطني يعنى الموافقة على الفظائع المرتكبة في طول البلاد وعرضها بمعنى آخر يعنى انتو تتحملوا المسئولية زيكم زي مرتكب الكبيرة والصغيرة.. اصلحوا اخرتكم .. ويوم القيامة يكفرون بكم واول من يتخلوا عنكم .. والله لا ينفعكم مندور ولا فرفور ولا غندور ولا البشير وعلى عثمان
والكيس من دان نفسه (اي حاسبها) وعمل لما بعد الموت .. والعاجز من اتبع هواه … الا هل بلغت
إذا انعدم الحياء، فافعل ما تشاء.
وهذا ما تفعله رئيسة مبادرة “شباب حول الرئيس”، ماجدة العمرابي، والآخر المدعو ياسر الجميعابي.
28 عاماً قضاها البشير فى الحكم، ما هي محصلتها؟ صفر كبير. تخبط وعشوائية، انعدام التخطيط، تحولت حياة المواطنين الى معاناة مستمرة وشظف فى العيش، غلاء طاحن، فساد منقطع النظير لم يحدث من قبل، حروب أهلية لا مبرر لها وكان يمكن ايجاد الحلول لها بالحوار والحكمة لو توفرت الإرادة السياسية، تدهور غير مسبوق فى الاقتصاد، علاقات سيئة مع الكثير من الدول مما حدا بالأمم المتحدة والولايات المتحدة لفرض عقوبات على السودان، جبايات وأتاوات ومكوس وضرائب ما أنزل الله بها من سلطان، تخريب البنية التحتية لمنشآت الدولة، تدمير سودانير والسكة حديد والخطوط البحرية، بيع معظم أراضي الدولةو لا ندري أين ذهبت عائدات هذا البيع وهذا غيض من فيض.
ماذا سيقدم البشير الآن يا ماجدة العمرابي ويا ياسر الجميعابي بعد أن أتيحت له الفرضة لمدة أكثر من 28 عاماً ولم يقدم شيئاً؟ استحوا من أنفسكم شوية، فليس من المعقول عشان مصالح فئة صغيرة منتفعة من المطبلين وحارقي البخور وماسحي الجوخ تضيع البلد بأكملها، الله سائلكم بعد أن تقيفوا بين يديه، اتيحوا الفرصة لرئيس آخر عسى أن يتمكن من تدارك ما أفسده البشير طيلة 28 عاماً، نريد رئيساً يحس بمعاناة شعبه ويشعر باحساسهم ويهتم بأمرهم، رئيس فى قلبه رحمة يتوجع لوجع شعبه ويتألم لمعاناتهم ويخاف الله فيهم، فهل البشير هو هذا الرئيس الذي يحمل هذه المواصفات يا ماجدة العمرابي ويا ياسر الجميعابي؟
من هؤلاء الجهلاء الذين الشباب الذين يعملون لترشيخ اعادة انتخاب البشير ؟
هؤلاء عديمي الخلق والوطنية والدين هؤلاء هؤلاء المنتفعين من وجود البشير ؟
هل عدم السودان الرجال العقلاء ليتم ترشيخ رجل هدم السودان بجهله وعدم داريته ووزرائه بتطور البلد واهله ،،،،
اليس في عهده الظالم انتشر الفساد بكل اشكاله وانقسم البلد لبلدين ؟ اليس في عهده جاع الناس واصابهم كل الفقر وانهدمت المشاريع الزراعية والصناعية
اليس في عهده تم حصار السودان لمدة 20عاما هلكت الوطن بسبب البشير ،
اليس هو البشير الذي رفع الشعارات الاسلامية ولم يطبق منها شيء
هؤلاء اتوا لشباع رغباتهم الدنيوية واثراء البعض من زباينته وهذا ما حصل
على اي اساس يرشح البشير لاستمرار السنوات العجاف على اهل السودان هؤلاء شباب
المنتفعين من وجود البشير هم من يدعمونه وهؤلاء لا يخافون الله ولا يعرفونه
البلد مليئة بالرجال العلماء :
كفاية حكم البشير كفاية وصل البلد لحد الانهيار في كل شيء ونتيجة لجهله وجهل من معه من وزراء .
الدولة يجب ان تقلل عدد وزرائها للربع اليوم قبل الغد وكذلك البرلمانيين
وضم كل ولايتين في ولاية واحد
ايقاف كل الصرف البذخي الحكومي الحاصل وزيارات الوفود الحكومية
الراجل العجوز ياسر الجميعابي دا ما بختشي؟
اسا دا شاب؟
والله الكيزان ديل بتاعين محن
لعنة الله على المنافقين
لعنة الله على المنافقين