أخبار السودان
الأجهزة الأمنية تعتقل صحفيين وسياسييين ونشطاء وطلاب

قابلت الأجهزة الأمنية المزعورة التظاهرات التي أججها محتجون ضد الغلاء بعد مشاركاتهم في الموكب الذي دعا لتسييره الحزب الشيوعي باحتلال شارع القصر، واطلاق يدها في التصدي للمناضلين بالاعتقالات.. وأفادت المصادر أن قائمة المعتقلين ضمت كلا من:
١/ الصحفية / أمل هباني
٢/ الصحفي / مأمون التلب
٣/ مراسل bbc / محمد محمد عثمان
٤/ مصور bbc / مهند بلال
٤/ صديق يوسف / عضو اللجنة المركزية
٥/حيدر خير الله
٦/ عمر عشاري
٧/ عبد الغني كرم الله (روائي )
٨ / بكري جاد
٩ / يوسف جمال ناشط وعضو بارز في الحركة الطلابية
١٠/ وهاج الطيب
١١/ يوسف الكودة
١٢ / بكري نوري
١٣/ صفية الفضل عبد الحميد




ثورى ثورى يا الخرطوم لن يحكمنا حكومة الجوع والفاسدين..
ثورى ثورى يا الخرطوم لن يحكمنا حكومة الجوع والفاسدين..
بسم الله وعلى بركة الله وعلى الله توكلنا نجاح الانتفاضة وكنس النظام يكمن في استمرار هذه المظاهرات لعدة أيام على التوالي نتمنى أن يدخل اليأس إلى نفوسنا وأن يكون لدينا العزيمة والإصرار، فالأجهزة الأمنية المفرغة لفض هذه المظاهرات باستخدام القوة يتطلب نشرهم طوال اليوم مبالغ طائلة تدفع لهم مثل بدل وجبة، بدل لبس، بدل طلقة، بدل استعداد ….الخ وليس باستطاعة العصابة الحاكمة توفير هذه المليارات للوفاء بجميع هذه المتطلبات، نتمنى أن تستمر هذه المظاهرات في جميع مدن السودان وليس في العاصمة وحدها لأنه وحدنا من يكتوي بنيران هذا الغلاء ووحدنا من يدفع ثمن أخطاء هذه الطغمة الحاكمة، ومن أسباب إلقاء هذه الطغمة إلى مزبلة التاريخ كذلك العصيان المدني والذي يعتبر أقوى سلاح سيهز أركان النظام، ومنها أيضاً أن تتزامن هذه المظاهرات السلمية والعصيان المدني مع ازدياد نشاط الحركات المسلحة في مناطق النزاعات لتشتيت أفكار النظام هل يفرغ أجهزته الأمنية والقمعية لتفريق المظاهرات أم للتصدي لهجوم الحركات المسلحة.
وأخيراً وليس آخراً علينا أن نكثر من الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل قاهر الجبارة أن يخلصنا من هذا النظام الفاسد الذي طغى وبغى وأكثر في الأرض الفساد واستنفد كل مبررات بقائه في السلطة والذي وضح تماماً أنه سيقود البلد إلى الهاوية وأنه لا تهمهم مصلحة البلد أو المواطن أو حتى الشريعة الإسلامية كما يزعمون فقط تهمهم مصالحهم الشخصية وتحقيق الثراء الفاحش، فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، فالذي خلص بني إسرائيل من بطش الفرعون قادر على أن يخلص الشعب السوداني المغلوب على أمره من البشير وزمرته .
(وإن ينصركم الله فلا غالب لكم) حسبنا الله ونعم الوكيل
بداية النهاية لنظام الظلم والقهر بإذن الله. التحية للشعب السوداني العظيم المعلم.
لنتذكر بأن المعركة سوف لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال لأن معركتنا مع ممن باع آخرته بدنياه وأنه في حالة نجاح هذه الانتفاضة بإذن الله ستعني نهاية تنظيم الإخوان المسلمين من الوجود بعد أن ظهروا على حقيقته لذا لا بد من العزيمة والإصرار واستمرا هذه المظاهرات في جميع مدن السودان، وإلا فابشروا بمزيد من الغلاء وانعدام الدواء ونهاية دولة اسمها السودان.
اللهم يا ناصر المظلومين و يا أمان الخائفين اللهم أنصر الشعب السوداني المغلوب على أمره من هذه الطغمة
اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك
اللهم إنهم طغوا وبغوا وأكثروا في الأرض الفساد اللهم صب عليهم سوط عذاب
اللهم أحصهم عددا وأقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا
اللهم شتت شملهم وخالف بين كلمتهم
اللهم أجعل بأسهم بينهم شديد
اللهم لا ترفع لهم راية وأجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصبح وسلم
يا خرطوم ثورى ثورى ضد الحكم اليكتاتورى وضد لص كافورى.
على الذين يحاولون جر الشعب الى هاوية سحقيقةأن يعلموا جيدا:-
العراق -سوريا -اليمن -ليبيا -مصر -أيران ليست ببعيدة عن الأذهان
وأن الضحايا هم الصغار هو الأطفال هم العجائز
بسم الله وعلى بركة الله وعلى الله توكلنا نجاح الانتفاضة وكنس النظام يكمن في استمرار هذه المظاهرات لعدة أيام على التوالي نتمنى أن يدخل اليأس إلى نفوسنا وأن يكون لدينا العزيمة والإصرار، فالأجهزة الأمنية المفرغة لفض هذه المظاهرات باستخدام القوة يتطلب نشرهم طوال اليوم مبالغ طائلة تدفع لهم مثل بدل وجبة، بدل لبس، بدل طلقة، بدل استعداد ….الخ وليس باستطاعة العصابة الحاكمة توفير هذه المليارات للوفاء بجميع هذه المتطلبات، نتمنى أن تستمر هذه المظاهرات في جميع مدن السودان وليس في العاصمة وحدها لأنه وحدنا من يكتوي بنيران هذا الغلاء ووحدنا من يدفع ثمن أخطاء هذه الطغمة الحاكمة، ومن أسباب إلقاء هذه الطغمة إلى مزبلة التاريخ كذلك العصيان المدني والذي يعتبر أقوى سلاح سيهز أركان النظام، ومنها أيضاً أن تتزامن هذه المظاهرات السلمية والعصيان المدني مع ازدياد نشاط الحركات المسلحة في مناطق النزاعات لتشتيت أفكار النظام هل يفرغ أجهزته الأمنية والقمعية لتفريق المظاهرات أم للتصدي لهجوم الحركات المسلحة.
وأخيراً وليس آخراً علينا أن نكثر من الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل قاهر الجبارة أن يخلصنا من هذا النظام الفاسد الذي طغى وبغى وأكثر في الأرض الفساد واستنفد كل مبررات بقائه في السلطة والذي وضح تماماً أنه سيقود البلد إلى الهاوية وأنه لا تهمهم مصلحة البلد أو المواطن أو حتى الشريعة الإسلامية كما يزعمون فقط تهمهم مصالحهم الشخصية وتحقيق الثراء الفاحش، فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، فالذي خلص بني إسرائيل من بطش الفرعون قادر على أن يخلص الشعب السوداني المغلوب على أمره من البشير وزمرته .
(وإن ينصركم الله فلا غالب لكم) حسبنا الله ونعم الوكيل
بداية النهاية لنظام الظلم والقهر بإذن الله. التحية للشعب السوداني العظيم المعلم.
لنتذكر بأن المعركة سوف لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال لأن معركتنا مع ممن باع آخرته بدنياه وأنه في حالة نجاح هذه الانتفاضة بإذن الله ستعني نهاية تنظيم الإخوان المسلمين من الوجود بعد أن ظهروا على حقيقته لذا لا بد من العزيمة والإصرار واستمرا هذه المظاهرات في جميع مدن السودان، وإلا فابشروا بمزيد من الغلاء وانعدام الدواء ونهاية دولة اسمها السودان.
اللهم يا ناصر المظلومين و يا أمان الخائفين اللهم أنصر الشعب السوداني المغلوب على أمره من هذه الطغمة
اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك
اللهم إنهم طغوا وبغوا وأكثروا في الأرض الفساد اللهم صب عليهم سوط عذاب
اللهم أحصهم عددا وأقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا
اللهم شتت شملهم وخالف بين كلمتهم
اللهم أجعل بأسهم بينهم شديد
اللهم لا ترفع لهم راية وأجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصبح وسلم
يا خرطوم ثورى ثورى ضد الحكم اليكتاتورى وضد لص كافورى.
على الذين يحاولون جر الشعب الى هاوية سحقيقةأن يعلموا جيدا:-
العراق -سوريا -اليمن -ليبيا -مصر -أيران ليست ببعيدة عن الأذهان
وأن الضحايا هم الصغار هو الأطفال هم العجائز