وقف حمار الشيخ في العقبة … مبارك الكودة

حدثني من داخل النظام ممن أثق فيه وفِي معرفته للاقتصاد الواقعي قائلاً أن بنك السودان قد تجاوز ما يمكن طبعه من عملة ورقية محلية بعد أن وجد نفسه مضطراً لذلك ، وقد بلغ التجاوز في الطباعة حداً وصفه محدثي بمرحلة الخطورة مؤكداً لي أن الإستدانة قد تجاوزت ما ينبغي أن نكون عليه في عامنا هذا بعامين ، فنحن نتجاوز في ميزانيتنا هذه حالة الخطورة في العام ٢٠٢٠ ، إذا استمر الحال كما هو دون إصلاح ، وهذا يعني أن كل مواطن سوداني قد تراكمت ديونه من البنك المركزي لسد فجوة متطلبات إعاشته الأساسية للأعوام السابقة حتي بلغ ما يحتاجه من مال لسد الفجوة إستحقاقه لعامين كاملين ، وبهذا الظرف فإنه يواجه العامين القادمين بلا دخل بالإضافة الي حاجته لكل متطلبات معاش العامين ، وهذا بلا شك يضطره لمزيد من الإستدانة ومواجهة مزيد من الخطورة ٠
وفِي الواقع أن الواقع لا يحتاج لعلماء إقتصاد لمعرفته فقد تجاوزت الخطورة مرحلة علم اليقين وأصبحت بلا مزايدة حقاً لليقين ، ودعك من المواطن المستهلك البسيط والذي نسميه مجازاً ( محمد أحمد ) فهذا قد صدق فيه قول الشاعر :
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلُ الْهَوَان عَلَيْهِ
ومَآ لِجُرْحٍ بِمَيّتٍ إيلامُ
فقد ضربت المعاناة من هم في الوسط والوسط كما هو معلوم مظآن تفاعل الحركة الاجتماعية وقد شُلَّت بهذه الضربة القاضية كل قدرات الوطن من إنسان ومشاريع واقتصاد وسياسة وانتقلت الأزمة بعد أن وقف حمار الشيخ في العقبة الي عدم ثقة المواطن في هذا النظام البائس الفقير أو بالأصح هذه المجموعة المتنفذة والتي برهنت تماماً أنها عاجزة عن تحمل المسئولية ، ويكفيها عيباً أنها تعلق كل هذه الإخفاقات في شماعة الغرب مدعية بأنه يحاربها ويحاصرها إقتصادياً وسياسياً بسبب تبنيها لمشروع حضاري لم نري منه الّا شعارات جوفاء فارغة من المحتوي والمضمون وينسون أن الذي فرض علينا القران يقول ( ولينصرن الله من ينصره ) ويقول أيضاً ( إن الله لايضبع أجر من أحسن عملاً ) قال بعض أهل العلم إن الله لايضيع أجر من أحسن العمل ولو كان كافرا ، وقال ابن تيمية : إن الله لينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة علي الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة ، ورحم الله الشاعر محمد الحسن سالم حميد وهو يقول :
الجاتنا جاتنا من الأرض
ما جاتنا من تالا السماء
أختم قولي مناشداً الذين يَتَولّون أمرنا أن يتقوا الله في هذا الوطن ، فقد أصبحنا قاب قوسين أو أدني من الإنهيار الكلي ويبدو لي أن ساعة المفارقة قد أذنت لشعبنا وحُقّت بسبب فقدان النظام للبوصلة ، وعدم معرفته لأساسيات الحكم ، وأخشي أن يُفرض التغيير علي النظام بالقوة وهذا وآرد ، فلا يغرنكم بالله الغرور فمهما قَوِيت شوكتكم فإنها دون إمكانات زين الدين بن علي وحسني مبارك وزبانية القذافي ، وعندها ستعم الفوضي وينفرط عقد الأمن ، وتتاح الفرصة لكي يحقق الغرب مبتغاه والذي حدثتمونا عنه وحذرتمونا منه وهو تقسيم السودان الي أربعة دويلات ، وأتمني الّا تكتبوا بايديكم تاريخاً لن يغفره الشعب السوداني لكم وإني أرآه قريباً وربما ترونه بعيداً والله يكضب الشينة ٠
واللهم لا تكلنا لمن لا يخافك ولا يرحمنا ، اللهم إني قد بلغت اللهم
فأشهد ٠
مبارك الكوده
أمدرمان الثورة الحارة ( ٢٠ )
١٦/ يناير / ٢٠١٨




والله ما قصرت يا شيخ مبارك .. واعتقد اولى الناس بهذه النصيحة الغالية هم الكيزان عسى ان ينفعهم الله بها او يتركوا الكذب والدجل ونصرة الظالم .. واعتقد انه في الوقت الذي كنت تكتب في مقالك هذا ..
كان الزبير احمد الحسن (الامين العام للحركة الاسلامية ووزير المالية وزير الطاقة السابق) يعلن وقوفهم خلف النظام وخلف البشير.
وصدق الامين على مال الحركة الاسلامية وشئونها وليس الامين على الشعب حيث انهم دائما يتوارون خلف الطغاة لينهبوا ويلهطوا من الغنائم والانفال ..ويحافظوا على تمكين حركتهم من مفاصل الخدمة المدنية والنقابات والاقتصاد حتى اقعدوه بالارض ومع ذلك لا يهمهم.
واستغرب مع ان اكثر الناس معرفة بالحال على حقيقته هو الزبير بحكم منصبه كوزير مالية سابق .. ويفترض ان يدلي بنصيحته للشعب وللحاكم ولا يخاف في الله لومة لائم ان كان فعلا يعملون من اجل الدين وان كان فعلا يقود حركة اسلامية كما يدعون..
وقد رتب الامام النووي في كتابه الاربعين النووية (حديث الدين النصيحة) بالحديث السابع من حيث اهمية الاحاديث وبالتالي يأتي هذا الحديث في العشرة الاوائل من الاحاديث المهمة حسب كلام النووي الذي شرح كتاب صحيح مسلم وله اكبر كتاب في الفقه الشافعي اسمه (المجموع) لدرجة ان الازهريين يقول للطالب (اصبر وجوع وهات المجموع) يعنى لما تعرف المجموع خلاص تكون اخذت من الفقه بحظ وافر
طبعا نكتب هذا الكلام لتذكير القوم المفسدين فقط لتبرأ به الذمة ولنعلم انهم يعلمون ذلك ولكن يتخذون الدين لأكل اموال الشعب بالباطل
يا استاذ مبارك لماذا البكاء الان فالنظام يمشي بطباعة النقد والتمويل بالعجز من يوم الانقلاب بشهادة حمدي بل ازيدك من الشعر بيتين لكننا ننسي فقد بشرنا علي عثمان بهذا منذ الديمقراطية الثالثه وطبقه علينا وطبعا شيخ يقلد امريكا لكن امريكا طريقتها غير ومحسوبة بدقه وليست فوضيكالتي لدينا الان فقط تتكلم عن هذا وظللنا نكتب عن الكتلة النقدية منذ استوردا ماكينات طباعة الفلوس والاسوا من كل هذا ان هذه الاموال لم تذهب لمشاريع انتاجية قصيرة بل ذهبت يا للحسرة لايدي النافذين الذين يتلاعبون بالدولار والاسعار الان فالنظام غارق غارق في كل الخطايا وللاسف ليس لديه حلول فقط تبقي استيراد سيارات مصفحة خشية الاغتيالات وهي قادمه !!!
حسب المبادىء الاساسية فى فى علم النقود و البنوك – ضرورة مراقبة البنك المكزى من
البرمان فى حال الدول البرلمنية او النائب العام فى حال عدم و جود سلطة شعبية للتأكد من سلامة معادلة الكتلة النقدية المطبوعة مفابل انتاج قومى حقيقى
و ليس طباعة ورق بدون تغطية انتاجية حقيقية ليست بيع ارض و إلا يصبح البنك المركزى مثل اى مجرم له مكينة يقوم بطبع العملة من منزله و هذا حسب القانون الجنائى و ليس المدنى فد تصل العقوبة فيها لدرجة الإعدام .
الآن نريد ان نسال من الخول بإصدار طباعة للبنك نوت من بنك السودان يجب ان يقدم للمحكمة
مبارك الكودة ؟!!!!!!!!!!!! سبحان الله العظيم
اها كدة تأكدنا انه السفينة دايرة تغرق بالكيزان وبقوا ينطوا منها كالفئران … ورغم تزييلك الرسالة بتضليلكم المستديم عن تقسيم السودان والفوضى وما ادراك ما لغة الخوف والهشاشة ام بنايا قش .. اﻻ انه رسالتك ليها ما بعدها وتوضح جليا ان على الشعب السودانى الهبة الواحدة ضدكم ونظامكم الذى طلع زيت البلد .
انت وكل حزبكم المؤتمر الوثنى تتحملون الذى يجرى وجرى وستتم محاكمتكم بالعدالة وفق الديمقراطية والحرية المرتجاة .
وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون
تبا لهم ولإشكالهم
والله هذا حديث عالم ببواطن الأمور وتحليل دقيق وربنا ينجيك من هؤلاء الزبانيه الفاسقين علمنا أنهم قد قبضوا عليك امس ربنا ينجيك من عذابهم. كان الأولى ان يقروا مقالك هذا ويعتبروه نصيحه غاليه لكنهم لا يقروء وذا قروء لا يفقهوا.
الشيطان يعظ
ارجع التموال من ماليزيا واتحلل علي حسب فقه الكيزان ثم ينظر ويفاد
انت متخيل ذاكرة الشعب السوداني ذاكرة نملة
الله لابارك فيكم يالصوص
ياخي انت سيبك من السياسة والمواضيع التافهة دي و احكي لينا تفاصيل كيف انك شفت مخلوقات فضائية و طبق طاير و كدا
وللقتل أنواع ? خلاصة 2017
فعندما يقتلنا أبناء جلدتنا وياليتهم لم يكونوا من أبناء جلدتنا حتى نجد العذر الشرعي الكافي والشافي لقاتلنا وهل القتل الا بالسلاح فعندما يقف الانسان في طريق اخيه الانسان ويمنع عنه لقمة العيش الا يعتبر ذلك قتل عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( عُذّبت امرأة في هرّة ، سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ؛ لا هي أطعمتها ، ولا سقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ) متفق عليه. وفي صحيح البخاري ، وعندما يمنع طالب وظيفة بذل كل عمره في المدارس والجامعات من العمل من اجل لقمة العيش فيتم منعه وإقصائه من أجل أنه ليس محابي أو تابع للنظام أو حتى لا يصلى في المساجد المحددة من قبلهم أوليس هذا قتل ، عندما تستجدى فتاة في عمر الزهور من أجل إكمال تعليمها أو مساعدة أهلها بلحمً من ثديها فتضيع أخلقها وأخلاق جيل كامل ياتي من خلالها أليس ذلك قتل ، عندما يأمر مدير مشفى وقد كان الأجدر به أن يكون حريصاً على أرواح البهائم فما بالك بالإنسان بدفن بقايا مواد زرية تحوي كل أسباب الأمراض السرطانية المستعصية في مجري وادي يستخدم للشرب والزرع ويصب في النيل وكانه لا يكفينا ما ألم بنا ، وعندما يكون الحامي هو الذئب الذى ترك ليرعى الأغنام فيكون المصدر الرئيسي للمخدرات بكل أنواعها وأشكالها من الشرطة التى تحمي الشعب .
قولوا ما عندكم … فقد اكتفيت بما أعلم (الموضوع لمن يزيد)
والله ما قصرت يا شيخ مبارك .. واعتقد اولى الناس بهذه النصيحة الغالية هم الكيزان عسى ان ينفعهم الله بها او يتركوا الكذب والدجل ونصرة الظالم .. واعتقد انه في الوقت الذي كنت تكتب في مقالك هذا ..
كان الزبير احمد الحسن (الامين العام للحركة الاسلامية ووزير المالية وزير الطاقة السابق) يعلن وقوفهم خلف النظام وخلف البشير.
وصدق الامين على مال الحركة الاسلامية وشئونها وليس الامين على الشعب حيث انهم دائما يتوارون خلف الطغاة لينهبوا ويلهطوا من الغنائم والانفال ..ويحافظوا على تمكين حركتهم من مفاصل الخدمة المدنية والنقابات والاقتصاد حتى اقعدوه بالارض ومع ذلك لا يهمهم.
واستغرب مع ان اكثر الناس معرفة بالحال على حقيقته هو الزبير بحكم منصبه كوزير مالية سابق .. ويفترض ان يدلي بنصيحته للشعب وللحاكم ولا يخاف في الله لومة لائم ان كان فعلا يعملون من اجل الدين وان كان فعلا يقود حركة اسلامية كما يدعون..
وقد رتب الامام النووي في كتابه الاربعين النووية (حديث الدين النصيحة) بالحديث السابع من حيث اهمية الاحاديث وبالتالي يأتي هذا الحديث في العشرة الاوائل من الاحاديث المهمة حسب كلام النووي الذي شرح كتاب صحيح مسلم وله اكبر كتاب في الفقه الشافعي اسمه (المجموع) لدرجة ان الازهريين يقول للطالب (اصبر وجوع وهات المجموع) يعنى لما تعرف المجموع خلاص تكون اخذت من الفقه بحظ وافر
طبعا نكتب هذا الكلام لتذكير القوم المفسدين فقط لتبرأ به الذمة ولنعلم انهم يعلمون ذلك ولكن يتخذون الدين لأكل اموال الشعب بالباطل
يا استاذ مبارك لماذا البكاء الان فالنظام يمشي بطباعة النقد والتمويل بالعجز من يوم الانقلاب بشهادة حمدي بل ازيدك من الشعر بيتين لكننا ننسي فقد بشرنا علي عثمان بهذا منذ الديمقراطية الثالثه وطبقه علينا وطبعا شيخ يقلد امريكا لكن امريكا طريقتها غير ومحسوبة بدقه وليست فوضيكالتي لدينا الان فقط تتكلم عن هذا وظللنا نكتب عن الكتلة النقدية منذ استوردا ماكينات طباعة الفلوس والاسوا من كل هذا ان هذه الاموال لم تذهب لمشاريع انتاجية قصيرة بل ذهبت يا للحسرة لايدي النافذين الذين يتلاعبون بالدولار والاسعار الان فالنظام غارق غارق في كل الخطايا وللاسف ليس لديه حلول فقط تبقي استيراد سيارات مصفحة خشية الاغتيالات وهي قادمه !!!
حسب المبادىء الاساسية فى فى علم النقود و البنوك – ضرورة مراقبة البنك المكزى من
البرمان فى حال الدول البرلمنية او النائب العام فى حال عدم و جود سلطة شعبية للتأكد من سلامة معادلة الكتلة النقدية المطبوعة مفابل انتاج قومى حقيقى
و ليس طباعة ورق بدون تغطية انتاجية حقيقية ليست بيع ارض و إلا يصبح البنك المركزى مثل اى مجرم له مكينة يقوم بطبع العملة من منزله و هذا حسب القانون الجنائى و ليس المدنى فد تصل العقوبة فيها لدرجة الإعدام .
الآن نريد ان نسال من الخول بإصدار طباعة للبنك نوت من بنك السودان يجب ان يقدم للمحكمة
مبارك الكودة ؟!!!!!!!!!!!! سبحان الله العظيم
اها كدة تأكدنا انه السفينة دايرة تغرق بالكيزان وبقوا ينطوا منها كالفئران … ورغم تزييلك الرسالة بتضليلكم المستديم عن تقسيم السودان والفوضى وما ادراك ما لغة الخوف والهشاشة ام بنايا قش .. اﻻ انه رسالتك ليها ما بعدها وتوضح جليا ان على الشعب السودانى الهبة الواحدة ضدكم ونظامكم الذى طلع زيت البلد .
انت وكل حزبكم المؤتمر الوثنى تتحملون الذى يجرى وجرى وستتم محاكمتكم بالعدالة وفق الديمقراطية والحرية المرتجاة .
وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون
تبا لهم ولإشكالهم
والله هذا حديث عالم ببواطن الأمور وتحليل دقيق وربنا ينجيك من هؤلاء الزبانيه الفاسقين علمنا أنهم قد قبضوا عليك امس ربنا ينجيك من عذابهم. كان الأولى ان يقروا مقالك هذا ويعتبروه نصيحه غاليه لكنهم لا يقروء وذا قروء لا يفقهوا.
الشيطان يعظ
ارجع التموال من ماليزيا واتحلل علي حسب فقه الكيزان ثم ينظر ويفاد
انت متخيل ذاكرة الشعب السوداني ذاكرة نملة
الله لابارك فيكم يالصوص
ياخي انت سيبك من السياسة والمواضيع التافهة دي و احكي لينا تفاصيل كيف انك شفت مخلوقات فضائية و طبق طاير و كدا
وللقتل أنواع ? خلاصة 2017
فعندما يقتلنا أبناء جلدتنا وياليتهم لم يكونوا من أبناء جلدتنا حتى نجد العذر الشرعي الكافي والشافي لقاتلنا وهل القتل الا بالسلاح فعندما يقف الانسان في طريق اخيه الانسان ويمنع عنه لقمة العيش الا يعتبر ذلك قتل عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( عُذّبت امرأة في هرّة ، سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ؛ لا هي أطعمتها ، ولا سقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ) متفق عليه. وفي صحيح البخاري ، وعندما يمنع طالب وظيفة بذل كل عمره في المدارس والجامعات من العمل من اجل لقمة العيش فيتم منعه وإقصائه من أجل أنه ليس محابي أو تابع للنظام أو حتى لا يصلى في المساجد المحددة من قبلهم أوليس هذا قتل ، عندما تستجدى فتاة في عمر الزهور من أجل إكمال تعليمها أو مساعدة أهلها بلحمً من ثديها فتضيع أخلقها وأخلاق جيل كامل ياتي من خلالها أليس ذلك قتل ، عندما يأمر مدير مشفى وقد كان الأجدر به أن يكون حريصاً على أرواح البهائم فما بالك بالإنسان بدفن بقايا مواد زرية تحوي كل أسباب الأمراض السرطانية المستعصية في مجري وادي يستخدم للشرب والزرع ويصب في النيل وكانه لا يكفينا ما ألم بنا ، وعندما يكون الحامي هو الذئب الذى ترك ليرعى الأغنام فيكون المصدر الرئيسي للمخدرات بكل أنواعها وأشكالها من الشرطة التى تحمي الشعب .
قولوا ما عندكم … فقد اكتفيت بما أعلم (الموضوع لمن يزيد)