الاحتجاجات الشعبية ونهج القمع

د. النور حمد
طالب الحزب الشيوعي، وفقا للموجهات التي وضعتها السلطات، بالسماح له بتسيير تظاهرة جماهيرية، احتجاجية، سلمية، يوم الثلاثاء 16 يناير الجاري. أكد الحزب الشيوعي سلمية المسيرة، وحدد غرضها، وخط سيرها، ووجهتها. اعترضت سلطات الأمن، على مبدأ قيام المسيرة، بلا مبرر، مناقضةً القواعد التي وضعتها، بنفسها، للتظاهرات. أصر الحزب الشيوعي على تسيير المسيرة، وجاءت قوى الأمن صباح الثلاثاء، واحتلت المنطقة المحددة لانطلاق المسيرة، واعتقلت بعضًا ممن حضروا مبكرا. وبعد أن قامت المسيرة، رغم المنع، واتخذت مسارًا آخر، هو شارع الجمهورية؛ من نقطة تقاطعه مع شارع القصر، ثم غربًا في اتجاه مبنى حكومة الولاية، واصلت السلطات الاعتقال. وانتهى هذا التعنت بالحكومة إلى فشلين: فلا هي سمحت بالمسيرة، فظهرت بمظهر من يزعم أنه جاء بانتخابات حرة، ولا يعترض على الاحتجاجات السلمية، ولا هي استطاعت أن تمنعها عمليا.
يقول هذا النظام، رغم أنه جاء عن طريق انقلاب عسكري، إنه تحول، “بقدرة قادر”، إلى نظام ديمقراطي! وكلنا يعلم أن القوى الغربية سلمت لهذا النظام بالوجود، وبقيت تجيز ما يقوم به من انتخابات مزورة. وللغربيين في ذلك تسبيباتهم، كما لهم أجندتهم التي تخصهم. وقد كانت موافقة الحكومة على الاستفتاء حول انفصال الجنوب، أحد أهم أسباب قبول الغربيين بنتائج انتخابات 2010. اشترى النظام الأحبولة الغربية، وظن أنه، فعلا نظام ديمقراطي. ولذلك، قال النظام إنه، يسمح بالتظاهرات، ولكن بعد أخذ إذن السلطات، من أجل تحديد المسار، وضبط حركة المرور، وما إلى ذلك من الترتيبات التنظيمية الروتينية.
أمسك الحزب الشيوعي، بذكاء شديد، النظام من لسانه، وقدم طلبًا لتظاهرة محلية؛ أي مظاهرة “خرطومية بحتة”، قصيرة المسار، تسير إلى مكتب الوالي لتسلم مذكرة احتجاجية لوالي الخرطوم، حول الميزانية والغلاء، وليس إلى رئاسة الجمهورية. غير أن السلطات رفضت، وكما ذكرنا فقد قامت التظاهرة، فجرى ضربها بالغاز المسيل للدموع، وجرى ضرب المشاركين فيها بالخراطيش، كما جرى اعتقال الكثيرين. أكثر من ذلك، منعت السلطات الصحف من الكتابة عن التظاهرة، وأمعنت في مصادرة الصحف منذ اندلاع التظاهرات.
فوّت النظام، كعادته دائمًا، فرصة ذهبية لكي يرسِّخَ للسلوك الاحتجاجي المتحضر، ولكي يظهر بمظهر من يحترم حق الاحتجاج السلمي. وقد قدم الحزب الشيوعي له فرصة ذهبية على طبق من الكريستال، ولكنه أهدرها. فهو نظام لم يعد يرى، منذ أن جاء إلى الحكم، سوى مخاوفه. قامت التظاهرة وجرى بثها عبر وسائط التواصل الاجتماعي، ووصلت إلى قنوات التلفزة العالمية والإقليمية، وإلى كبريات الصحف العالمية، ولم يستطع النظام أن يفعل شيئا تجاه كل ذلك، رغم اعتقاله مراسلي القنوات الفضائية الأجنبية والعنف بهم. فالهاتف الذكي أصبح بديلا ممتازًا للكاميرا التلفزيونية الاحترافية.
في ظل هذه الميزانية الغريبة، التي هي “ميزانية إبادة جماعية”، بامتياز، وفي ظل التعويم غير المعلن للجنيه السوداني، ينتظر للغلاء والتضخم أن يصلا حدا غير مسبوق. ويُنتظر، من ثم، لهذه التظاهرات الاحتجاجية، وغيرها من صور التعبير عن الغضب الشعبي، أن تستمر، وتنتشر. وحين يبلغ الأمر حدًا مزعجًا، ربما فكرت السلطات الأمنية في سيناريو سبتمبر 2013، وهو افتعال التخريب، وإطلاق الذخيرة الحية، بقصد القتل. ولو أعاد النظام هذا الأسلوب مرة أخرى، فأكبر الاحتمالات ألا تسلم الجرة. لقد بقي هذا النظام يناور، على مدى عقود، لكي يتجنب الحلول الحقيقية. وظن أهله أنهم أذكياء متقنون لفنون السياسية، التي ظلوا يفهمونها على أنها الفهلوة، والمراوغة، وإتقان أساليب شراء الوقت. غير أن لهذا النهج نهاية مغلقة، لا بد أن يصل إليها. وقد اقتربت تلك النهاية.
ليس في وسع هذا النظام أن يأتي بحلول تخرج البلاد من أزمتها الاقتصادية. فالمواطنون مواجهون، تدريجيا، بالموت جوعًا، أو الموت البطيء بسبب سوء التغذية، أو بسبب تعذر شراء الأدوية المنقذة للحياة، أو كل ذلك، وغير ذلك من متلازمات أوقات الأزمات الكارثية الطاحنة. كما أن النظام يتفكك من داخله، في وقت تحيط فيه بالبلاد أخطار خارجية، مؤكدة، وسيناريوهات مختلفة موضوعة على الطاولات الإقليمية. فسياسة المحاور التي انتهجها النظام، وانتقالاته الجنونية المفاجئة، من محور لآخر، بلا مقدمات، كشفت للاعبين الإقليميين جميع عوراته، وجعلته بطة عرجاء. يعيش النظام الآن، حالة مزرية من الضعة والهوان، وتشتت الرؤية، جعلت البلاد مطمعًا، لكل أصناف الطامعين.
على النظام أن يفكر بجدية في تفكيك نفسه. وقد يبدو هذا مطلبًا مثاليًا، ولكن لابد من قوله، لأن المخرج الآمن المريح، ربما يكون يكمن فيما ترفض التفكير فيه. وما يرفض النظام التفكير فيه هو الرحيل، بهدوء، رغم أنه الحل الآمن والمريح. فالنظام ملئ بالشقوق وبالاحتقانات وبالتناحر الكتيم. ولم يعد هناك ما يسمى “النظام”، إلا مجازا. هناك جزر معزولة متناحرة لا تملك حقا، سلطة القرار. هناك فقط مؤسسة الرئاسة، وجهاز الأمن، ومليشياته. وبطبيعة الحال، هناك مجموعة الإسلاميين، الذين أُنزلوا قسرًا من قطار الانقاذ، ولا يزالون يحلمون، عبر مغازلة النظام، بدعم من محاور إخوانية، خارجية، بإعادة إنتاج انقاذ أخرى، في ثوب جديد. ولا يزال مجمل طيف الإسلاميين، مع استثناءات قليلة، يقدم رجلا ويؤخر الأخرى. فلاهم مع الشعب من كل قلبهم، ولا هم مع النظام من كل قلبهم. واحدة من صور لا مبدئية الإسلاميين، وبرغماتيتهم، التي عهدناهم بها منذ أن عرفناهم. لكنهم الآن أمام امتحان تاريخي مفصلي، لم يسبق أن مروا به، والتاريخ يرصد.
احترقت، في السودان، بطاقة المشروع الإسلامي، في نسختيها؛ المحلية، والعابرة للأقطار، ولم يبق منها حتى رمادها. وما أقترحه، مهما كان مستوى مثاليته، هو محاولة التوافي إلى حلٍّ سلميٍّ، توافقي يرفع القبضة الأمنية على الحراك السياسي، وعلى حرية التعبير، ويفتح الباب تدريجيا لتحول ديمقراطيٍ حقيقي. ثم يجلس الجميع، على قدم المساواة، لرسم خطة انقاذ للبلاد، من مهلكة الانقاذ. ولا مناص، في نظري، البتة، من إعادة البلاد إلى منصة التأسيس، التي هجرنا أرضها وأجندتها، في عام 1956، لنضرب في هذا التيه المريع، لاثنتين وستين عاما.
الدولة الآن مثقلة بديون باهظة مكبلة، وتتعرض لأنشطة غامضة غير مسبوقة تستهدف نهب أصولها، وجعل مواطنيها ضيوفا فقراء، في بلادهم. وهي فوق هذا وذاك، مثقلة ماليًا بدستوريين صورين، لا يفعلون شيئا. كما أنها مؤوفة بجيوش جرارة من أفراد الأمن الذين يستنزفون خزانتها، لا لدرء الخطر الخارجي على الوطن، وإنما لمتابعة المواطنين، والتجسس عليهم، وإرهابهم، وكتم أنفاسهم. يضاف إلى ذلك هذه المليشيات شبه العسكرية، بالغة الكثرة، غالية الثمن. وفوق هذا وذاك، هناك الفساد المؤسسي منعدم الشبيه، الذي قضى على المؤسسية والشفافية، وبيعت عبره موارد البلاد للأجانب، وللمتنفذين، لتنتفخ الجيوب الخاصة، تحت ظل أوليغاركية، بشعة، لم يعرف لها تاريخ البلاد مثيلا.
هذا الوضع المترهل، لا يحتمل الإصلاح، ولا مناص من تفكيكه. ومن ظن أن استدامة وضع كهذا ممكنة، فهو واهم، إن لم نقل إنه مجنون. على أهل النظام، والدوائر المنتفعة، المتنافرة، المحيط به، أن يسلكوا سلوكًا متمدنًا، فيعترفوا بالأزمة المفصلية الطاحنة، ويتوافقوا مع كل القوى السياسية، على حل سلمي. أي، أن ينفتحوا على فكرة الشروع في إجراء تحول ديمقراطي ممرحل، ورسم ملامح لبرنامج وطني جديد للإصلاح. بغير ذلك، لا يمكن تجنب ثورة شعبية عارمة، غالبا ما تقف قوى الأمن في مواجهتها، بأفظع صور العنف، فتنفتح الأبواب جملة واحدة، على سيناريوهات كارثية، لا يمكن التكهن بمآلاتها. فهذا النظام على وشك أن ينهار تحت وطأة ثقله الذاتي. وسواء سقط تحت وطأة ثقله الذاتي، أو قوضته ثورة شعبية شاملة، أو انهار نتيجة لأي سيناريو آخر، ضمن عدة سيناريوهات محتملة، فإن المؤكد، جدًا، في نظري، أن ما يعقب سقوطه، لن يكون على الهيئة التي جرت بعد أكتوبر وأبريل. فإما حل سلمي توافقي الآن، يحفظ الدولة، وإما: لا دولة.
[email][email protected][/email]



اللهم ألطف ببلدنا السودان ونجنا من فرعون وقومه
أبا النحلان، لقد أسمعت لو ناديت حيا. بالطبع تعرف إنهم لن يستبينوا ما تنصحهم ولا حتى في ضحى الغد، أو كما جرت عادة المستكبرين على النصح المعتزين بآثامهم. ظني أن على المعارضة، بعد توحدها اللازم، أن تتعلم من درس الحزب الشيوعي، كما شرحه مقالك، وأن تتصاعد به وبعبرته، بأعجل ما يمكنها. ثم على طول السنتين المتبقيتين على موعد التجديد للبشير لولاية سابعة، عليها أن تتحرك نحو الجماهير وكتلتها الحاسمة بنفس الذكاء والشجاعة وبكل الإثرة والغيرية، وعبر الممكن الدستوري وبالمبادرة الاحتجاجية على مجمل الخطايا وأي الأخطاء المتوالية في حق الشعب، وكذا بالتفعيل والتحريض والفعل التثويري. بهذا وحده ربما يمكن لرسالتك أن تصك أذنا إنقاذية أو أن تساوم وتتقبل العصبة المتمكنة بتحول ديمقراطي حقيقي. لأن في وقتها، فالخيارات، من غير نصيحتك، ستكون منعدمة أمامها ولو زورت أو قمعت أو أرهبت وحتى لو فازت. بل لو صدقت المعارضة وعدها بجهدها، فربما لن يطول أجل العصبة حتى أوان الانتخابات المزعوم.
و هل يرتجي منهم التسليم و هم بأمعان مقاول ماجور للهدم…؟؟؟ ما نكون منطقيين شوية !!
عفيت منك ياالنور حمد
شكرا يا دكتور هذا ما اؤمن به شخصيا وبالمناسبة النظام داخليا يؤمن بالازمة لكنه يخاف من الحلول كما تسرب الي من محادثاته مع الاتحادي الاصل حيث اعتفوا بضياع البلد والاتحادي روشته اقرب الي ما تقول لكنهم نكصوا هم طريقة (لا بريدك ولا بحمل بلاك ) منذ عام الفين تنبات باننا ذاهبون الي دولة مافيا فالهبوط الناعم هو المخرج الاوحد لبقاء الدولة مع تربصات الداخل والخارج اما الهبوط الخشن كما قلت لادولة بل كارثه محققه ودويلات وكوارث واقرب الي تدخل خارجي من علي الدود في اعلي النهر وادناه !!!
فإما حل سلمي توافقي الآن، يحفظ الدولة، وإما: لا دولة. نعم هذه زبدة المقال ولكن من يعقل من أهل النظام ويستمع لهذه النصيحة ؟! التجارب علمتنا أن الشموليين لا يسمعون إلا صدى أصواتهم.
على السلطات السماح بحرية التعبير للجميع وفقا للدستور والقوانين السارية في البلاد والاتفاقيات والمواثيق الدولية ودون إعتراض
السؤال للدكتور الكاتب: انت يا جمهوريين تطالبون الانقاذ بالسماح بحرية التعبير ولم تتجرأوا على المطالبة بذلك طيلة عهد نميري رغم أنكم كنتم ولفترة طويلة الجماعية السياسية الوحيدة التي ظلت تمارس نشاطاتها بحرية تامة وتحت سمع وبصر أمن نميري …. لماذا التناقض…
هل من إجابة على ذلك…
دكتور النور كتاباتك جميله شديد وممتعه
بس طويله ونحنا مع ازمة العيش بقي شوفنا تعبان
وحيل ماعندنا للمواشيع الطويله
بس لاني من المعجبين بكتاباتك بقعد ليها كويس
النظام انتهي بقي شغال بالنفاس الاخيره
عفيت منك تب ياالنور حمد
مقال حصيف كالعاده
ونصيحه غاليه لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهوشهيد
اللهم أحفظ وطننا وشعبنا من التشرذم والفتن ماظهر منها ومابطن
يقينى أن الشعب السودانى شعب ذو عقليه واعيه ولن يصل به الحال لماوصل له الآخرون .. بإذن الله عشمنا أننا شعب له جذور متأصلة ومتعمقه فى التاريخ والقدم
وهذا زادنا لتجنب مكايد وفتن الإنقاذ والكيزان ,,
أنظر لتجربتنا مع الكيزان والإنقاذ برغم جورهم وظلمهم لم نرى إغتيالات ولاسيارات مفخخه إلاتلك التى يدبرها الكيزان ونطامهم ..
للاسف الشديد لا يوجد نظام فى السودان ، يوجد شخص واحد اسمه البشير اوصل البلد والشعب للعابشنو الان و ما ح يتنازل ابدا عن السلطة سواء تم ترشيحه ولا لا بسبب المحكمة المنتظراهو عشان كده الحل لازم يجي من عند الشعب وكلما اسرعنا كلما حافظنا على البلد والله المستعان
اللهم ألطف ببلدنا السودان ونجنا من فرعون وقومه
أبا النحلان، لقد أسمعت لو ناديت حيا. بالطبع تعرف إنهم لن يستبينوا ما تنصحهم ولا حتى في ضحى الغد، أو كما جرت عادة المستكبرين على النصح المعتزين بآثامهم. ظني أن على المعارضة، بعد توحدها اللازم، أن تتعلم من درس الحزب الشيوعي، كما شرحه مقالك، وأن تتصاعد به وبعبرته، بأعجل ما يمكنها. ثم على طول السنتين المتبقيتين على موعد التجديد للبشير لولاية سابعة، عليها أن تتحرك نحو الجماهير وكتلتها الحاسمة بنفس الذكاء والشجاعة وبكل الإثرة والغيرية، وعبر الممكن الدستوري وبالمبادرة الاحتجاجية على مجمل الخطايا وأي الأخطاء المتوالية في حق الشعب، وكذا بالتفعيل والتحريض والفعل التثويري. بهذا وحده ربما يمكن لرسالتك أن تصك أذنا إنقاذية أو أن تساوم وتتقبل العصبة المتمكنة بتحول ديمقراطي حقيقي. لأن في وقتها، فالخيارات، من غير نصيحتك، ستكون منعدمة أمامها ولو زورت أو قمعت أو أرهبت وحتى لو فازت. بل لو صدقت المعارضة وعدها بجهدها، فربما لن يطول أجل العصبة حتى أوان الانتخابات المزعوم.
و هل يرتجي منهم التسليم و هم بأمعان مقاول ماجور للهدم…؟؟؟ ما نكون منطقيين شوية !!
عفيت منك ياالنور حمد
شكرا يا دكتور هذا ما اؤمن به شخصيا وبالمناسبة النظام داخليا يؤمن بالازمة لكنه يخاف من الحلول كما تسرب الي من محادثاته مع الاتحادي الاصل حيث اعتفوا بضياع البلد والاتحادي روشته اقرب الي ما تقول لكنهم نكصوا هم طريقة (لا بريدك ولا بحمل بلاك ) منذ عام الفين تنبات باننا ذاهبون الي دولة مافيا فالهبوط الناعم هو المخرج الاوحد لبقاء الدولة مع تربصات الداخل والخارج اما الهبوط الخشن كما قلت لادولة بل كارثه محققه ودويلات وكوارث واقرب الي تدخل خارجي من علي الدود في اعلي النهر وادناه !!!
فإما حل سلمي توافقي الآن، يحفظ الدولة، وإما: لا دولة. نعم هذه زبدة المقال ولكن من يعقل من أهل النظام ويستمع لهذه النصيحة ؟! التجارب علمتنا أن الشموليين لا يسمعون إلا صدى أصواتهم.
على السلطات السماح بحرية التعبير للجميع وفقا للدستور والقوانين السارية في البلاد والاتفاقيات والمواثيق الدولية ودون إعتراض
السؤال للدكتور الكاتب: انت يا جمهوريين تطالبون الانقاذ بالسماح بحرية التعبير ولم تتجرأوا على المطالبة بذلك طيلة عهد نميري رغم أنكم كنتم ولفترة طويلة الجماعية السياسية الوحيدة التي ظلت تمارس نشاطاتها بحرية تامة وتحت سمع وبصر أمن نميري …. لماذا التناقض…
هل من إجابة على ذلك…
دكتور النور كتاباتك جميله شديد وممتعه
بس طويله ونحنا مع ازمة العيش بقي شوفنا تعبان
وحيل ماعندنا للمواشيع الطويله
بس لاني من المعجبين بكتاباتك بقعد ليها كويس
النظام انتهي بقي شغال بالنفاس الاخيره
عفيت منك تب ياالنور حمد
مقال حصيف كالعاده
ونصيحه غاليه لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهوشهيد
اللهم أحفظ وطننا وشعبنا من التشرذم والفتن ماظهر منها ومابطن
يقينى أن الشعب السودانى شعب ذو عقليه واعيه ولن يصل به الحال لماوصل له الآخرون .. بإذن الله عشمنا أننا شعب له جذور متأصلة ومتعمقه فى التاريخ والقدم
وهذا زادنا لتجنب مكايد وفتن الإنقاذ والكيزان ,,
أنظر لتجربتنا مع الكيزان والإنقاذ برغم جورهم وظلمهم لم نرى إغتيالات ولاسيارات مفخخه إلاتلك التى يدبرها الكيزان ونطامهم ..
للاسف الشديد لا يوجد نظام فى السودان ، يوجد شخص واحد اسمه البشير اوصل البلد والشعب للعابشنو الان و ما ح يتنازل ابدا عن السلطة سواء تم ترشيحه ولا لا بسبب المحكمة المنتظراهو عشان كده الحل لازم يجي من عند الشعب وكلما اسرعنا كلما حافظنا على البلد والله المستعان
( تخريمات ماسوره)
عاجبنى البشير
ال بخرب السودان
سراق اليتامي
ومركز الكيزان
غنى وشكريهو الليله
يا الكوزه
عنتر فى بلادو
وعبله ل (موزه)
اختارو الترابى
وشالو ل عوزه
مكنو فى الارض
دخلنا فى حوسه
عاجبني البشير
غني وشكريهو الليله
يا بنيه
ايدو تملى تنهب ماها
ملويه
يقتل فى الخلوق لأ حق
ولأ ديه
يسجن فى العباد ويفتش
النيه
عاجبنى البشير
غنى وشكريهو الليله
يا عمسيب
يرقص والبلاد عدمانه
خاويه الجيب
العوقه البليد الما
بعرف العيب
الناسي الحساب والمولى
كاشف الغيب
عاجبنى البشير
مقال رائع من وطني غيور.. ياناس السلطة هل تعقلون أم علي قلوب أقفالها ؟
اللهم احفظ السودان .
مقال قوى وبه الوصفة للترياق الحقيقى لمرض البلاد الخطير والذى استفحل بسبب تعنت البشير لا احد غيره لان بيده كل شي ونتمنى ان يقرا مثل هذه النصائح والرؤى السليمه لتجنيب البلاد خطر الزوال والضياع…. كفاية يايشة اقرأ وتنور واشترى آخرتك فكل من عليها فان..فليذهب الشياطين والمغبشين الى الجحيم فالطوفان قادم لا محالة.
ارحل فوت
شكيناكم لرب العزة والجبروت
لا بتحسو لا فى قلبكم رحمة
بس بنية وكف وتعذيب وشلوت
وآخر شى جابت ليها …
ياترضى بالحاصل ياتموت
قلنا مظاهرة… تعبير سلمى
عشان تبيضو وشكم …
نديكم مذكرة ونفوت
حلفتوا يمين الله
لا تخلونا نظاهر ولاتخلونا
نمشى البيوت
جمعتوا شواطينكم طواغيتكم
عزمتوا وقلتوا تورونا الضبح والموت
لكن نسيتوا يا ظلمة دا شعب صابر
صبر ايوب ما بثنيه ضبح أو موت
دا شعب أكتوبر شعب ابريل
بيركز زى ماركز الأجداد
وواجهوا الترك والإنجليز
وكانوا ليهم شوكة حوت
الما بتنبلع ولا بتفوت
دا شعب الكسرة والقراصة
وأم جنقر والتركين والويكاب
دا شعب المرس والكجيك والكول
ما شعب كنتاكى والهوت ضوق
والتشوكلت
دا شعب السيف والسكين …
والسفروق والنبوت
شعب يشيل البنبنان
يختوا فى جيبه ويقدل
ويرسل لك رسالة عملية ياظعموت
بأنك أجبن الجبناء
تقاتل فى أخوى وأخوك
تخلى الفشقة وحلايب
تخلى الفيل وتطعن ضلو ياهلفوت
توجه كل قواتك لشعب أعزل
عشان قال ليك أرحل فوت
ياخى فوت ما عايزنك
كفانا كفانا
شبعنا كذب وتلفيقات
وشوفولكم شجرة توت
تواروا منها سوءاتكم
وشوفولكم حفرة …
تطمروا فيها عيوبكم الأزكمت أنوفنا
وداروا خيبتكم وزلتكم فى تلاتة عقود
شفنا فيها الذلة والجوع ولبسنا فيها الشلتوت
وآخرتها نقول لنظامك القاتل:
أرحل فوت
أرحل فوت
أرحل فوووووووت
دان فوديو
مشكلتنا ان الدولة العميقة فى السودان
لا تريد تغير دورة عسكر – طائفية و لا تريد دميقراطية بل تستغل المطالبة بها و هناك قضايا لم تحسم
#العسكر و اخراجه من السياسة و المدن عنوة بمعنى لا تريد اذهب
#انهاء الوراثة فى الحكم مهما كانت و تغير رئاسة الاحزاب كل ثلاثة سنوات
#الفترة الرئاسية تكون 6 سنوات لا تجدد ويراعى فيها نزاهة الرئيس كامر قانونى
#تكوين قوات مهمتها حماية الدميقراطية
#عدم الاستفادة نهائيا من قدامى رجال جهاز الامن
#تدريب الشعب السودانى على حماية وطنه خاصة النساء و الطلاب
# الهوية انك سودانى من قبيلة سودانية فقط ويراعى غير ذلك قانونيا
#منع العنف و استعمال السلاح فى اي مكان و كل القضايا السياسية تحل سياسيا
(فإما حل سلمي توافقي الآن، يحفظ الدولة، وإما: لا دولة)
يا دكتور والله مع احترامي ليك وللقراء الافاضل لكن انا مستغرب انت بتناصح في منو كلامك ده تقوله لزول شريف حكم البلد ولكن فشلت مخططاته في تنمية البلد لكن ديل ما بيجي معاهم الكلام ده ديل الناس الباعوا البلد ودمروا الاقتصاد والتعليم والصحة والاخلاق وهيفوا المجتمع حتى صار شراء الموبايل اهم عندنا من الاكل والدواء عشان كل يوم نعمك نكات جديدة عن قرارات الحكومة ونضحك على خيبتنا،وياريت بعد ده كله ساكتين لكن كل يوم يقوم ملاقيط النظام باساءة جديدة للشعب بعدما تأكدوا انهم خلاص ركبوا في ضهر الشعب ودلدلوا رجليهم-ليس لجهل او سوء تقدير منهم وانما قصدوا ذلك ولا ادري لماذا هل في جهة بتدفع ليهم ولا حاقدين على البلد ولا هم شنو بالضبط ؟الله اعلم!! ديل ما بناصحوهم ديل مصيرهم لازم يكون زي مصير القذافي او علي صالح بس للاسف المعارضة ما بقت مع الشعب!!
( تخريمات ماسوره)
عاجبنى البشير
ال بخرب السودان
سراق اليتامي
ومركز الكيزان
غنى وشكريهو الليله
يا الكوزه
عنتر فى بلادو
وعبله ل (موزه)
اختارو الترابى
وشالو ل عوزه
مكنو فى الارض
دخلنا فى حوسه
عاجبني البشير
غني وشكريهو الليله
يا بنيه
ايدو تملى تنهب ماها
ملويه
يقتل فى الخلوق لأ حق
ولأ ديه
يسجن فى العباد ويفتش
النيه
عاجبنى البشير
غنى وشكريهو الليله
يا عمسيب
يرقص والبلاد عدمانه
خاويه الجيب
العوقه البليد الما
بعرف العيب
الناسي الحساب والمولى
كاشف الغيب
عاجبنى البشير
مقال رائع من وطني غيور.. ياناس السلطة هل تعقلون أم علي قلوب أقفالها ؟
اللهم احفظ السودان .
مقال قوى وبه الوصفة للترياق الحقيقى لمرض البلاد الخطير والذى استفحل بسبب تعنت البشير لا احد غيره لان بيده كل شي ونتمنى ان يقرا مثل هذه النصائح والرؤى السليمه لتجنيب البلاد خطر الزوال والضياع…. كفاية يايشة اقرأ وتنور واشترى آخرتك فكل من عليها فان..فليذهب الشياطين والمغبشين الى الجحيم فالطوفان قادم لا محالة.
ارحل فوت
شكيناكم لرب العزة والجبروت
لا بتحسو لا فى قلبكم رحمة
بس بنية وكف وتعذيب وشلوت
وآخر شى جابت ليها …
ياترضى بالحاصل ياتموت
قلنا مظاهرة… تعبير سلمى
عشان تبيضو وشكم …
نديكم مذكرة ونفوت
حلفتوا يمين الله
لا تخلونا نظاهر ولاتخلونا
نمشى البيوت
جمعتوا شواطينكم طواغيتكم
عزمتوا وقلتوا تورونا الضبح والموت
لكن نسيتوا يا ظلمة دا شعب صابر
صبر ايوب ما بثنيه ضبح أو موت
دا شعب أكتوبر شعب ابريل
بيركز زى ماركز الأجداد
وواجهوا الترك والإنجليز
وكانوا ليهم شوكة حوت
الما بتنبلع ولا بتفوت
دا شعب الكسرة والقراصة
وأم جنقر والتركين والويكاب
دا شعب المرس والكجيك والكول
ما شعب كنتاكى والهوت ضوق
والتشوكلت
دا شعب السيف والسكين …
والسفروق والنبوت
شعب يشيل البنبنان
يختوا فى جيبه ويقدل
ويرسل لك رسالة عملية ياظعموت
بأنك أجبن الجبناء
تقاتل فى أخوى وأخوك
تخلى الفشقة وحلايب
تخلى الفيل وتطعن ضلو ياهلفوت
توجه كل قواتك لشعب أعزل
عشان قال ليك أرحل فوت
ياخى فوت ما عايزنك
كفانا كفانا
شبعنا كذب وتلفيقات
وشوفولكم شجرة توت
تواروا منها سوءاتكم
وشوفولكم حفرة …
تطمروا فيها عيوبكم الأزكمت أنوفنا
وداروا خيبتكم وزلتكم فى تلاتة عقود
شفنا فيها الذلة والجوع ولبسنا فيها الشلتوت
وآخرتها نقول لنظامك القاتل:
أرحل فوت
أرحل فوت
أرحل فوووووووت
دان فوديو
مشكلتنا ان الدولة العميقة فى السودان
لا تريد تغير دورة عسكر – طائفية و لا تريد دميقراطية بل تستغل المطالبة بها و هناك قضايا لم تحسم
#العسكر و اخراجه من السياسة و المدن عنوة بمعنى لا تريد اذهب
#انهاء الوراثة فى الحكم مهما كانت و تغير رئاسة الاحزاب كل ثلاثة سنوات
#الفترة الرئاسية تكون 6 سنوات لا تجدد ويراعى فيها نزاهة الرئيس كامر قانونى
#تكوين قوات مهمتها حماية الدميقراطية
#عدم الاستفادة نهائيا من قدامى رجال جهاز الامن
#تدريب الشعب السودانى على حماية وطنه خاصة النساء و الطلاب
# الهوية انك سودانى من قبيلة سودانية فقط ويراعى غير ذلك قانونيا
#منع العنف و استعمال السلاح فى اي مكان و كل القضايا السياسية تحل سياسيا
(فإما حل سلمي توافقي الآن، يحفظ الدولة، وإما: لا دولة)
يا دكتور والله مع احترامي ليك وللقراء الافاضل لكن انا مستغرب انت بتناصح في منو كلامك ده تقوله لزول شريف حكم البلد ولكن فشلت مخططاته في تنمية البلد لكن ديل ما بيجي معاهم الكلام ده ديل الناس الباعوا البلد ودمروا الاقتصاد والتعليم والصحة والاخلاق وهيفوا المجتمع حتى صار شراء الموبايل اهم عندنا من الاكل والدواء عشان كل يوم نعمك نكات جديدة عن قرارات الحكومة ونضحك على خيبتنا،وياريت بعد ده كله ساكتين لكن كل يوم يقوم ملاقيط النظام باساءة جديدة للشعب بعدما تأكدوا انهم خلاص ركبوا في ضهر الشعب ودلدلوا رجليهم-ليس لجهل او سوء تقدير منهم وانما قصدوا ذلك ولا ادري لماذا هل في جهة بتدفع ليهم ولا حاقدين على البلد ولا هم شنو بالضبط ؟الله اعلم!! ديل ما بناصحوهم ديل مصيرهم لازم يكون زي مصير القذافي او علي صالح بس للاسف المعارضة ما بقت مع الشعب!!