أخبار السودان

ارتفاع أسعار العقارات والإيجارات بالخرطوم

الخرطوم: شذى الشيخ

شهدت أسعار العقارات بمدينة بحري بولاية الخرطوم، ارتفاعاً غير مسبوق بسبب ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه في السوق الموازي، كما أرجع عدد من اصحاب العقارات ارتفاع الأسعار لكثرة الطلب وقلة العرض.
وقال عبد العزيز كبير وهو صاحب إحدى الخدمات ببحري إن هناك ارتفاعا غير مسبوق في اسعار العقارات ببحري، وعزا ذلك لانخفاض الجنيه السوداني مقابل الدولار، وأكد ارتفاع قيمة الايجارات لذات الاسباب، اضافة الى كثرة الطلب على المنازل نتيجة التحول من الولايات للسكن بالخرطوم، واشار الى تأثير الأجانب على زيادة قيمة الايجار.
ولفت كبير الى وجود اسباب اخرى ساهمت في ارتفاع اسعار العقارات مثل دخول تجار العربات مجال العقارات، مما ادى الى زيادة طلبهم على العقارات كضامن لرأس المال، وذلك بعد زيادة الدولار الجمركي الى (18) جنيهاً، مما ادى الى ارتفاع سعر العربات وعدم وجود تسويق.
ولفت كبير الى ارتفاع اسعار العقارات داخل ولاية الخرطوم، خاصة المخططات التي تتمتع بخدمات كبيرة، واستشهد بالمنطقة الشمالية ببحري (مطري الحلفايا)، وقال إن الاسعار زادت عن 3 ملايين للمتر المربع، وتابع (في مخطط نبتة السكني بلغ سعر المتر المربع 2 مليون جنيه، وفي المربعات التي لا تتمتع بخدمات وصل سعر المتر المربع قرابة ألف جنيه، اما اسعار مناطق الدروشاب فهي اقل من المخططات الاخرى.
وزاد ان قيمة ايجار الشقة ببحري بلغت بين 5 إلى 6 آلاف جنيه، مع ندرة في العرض رغم ذلك، وأردف أن الايجار بالمناطق الطرفية بلغ 3 آلاف جنيه.

الجريدة

تعليق واحد

  1. ده كلام غير مطابق لواقع ومفهوم السوق .. فمن المعلوم عند حلول الازمات الاقتصادية في أي دولة يصبح الطعام والشراب والعلاج هو الهم الشاغل .. تصبح العربات والعقارات من الكماليات .. ارتفاع في الأسعار ولكن ليس هناك طلب للشراء .. اعتقد ان المستثمر في الداخل والمغترب في الخارج علي السواء يفضل شراء الذهب او الاحتفاظ بعملته الاجنبية في دولة المهجر ولايغامر بحفظها في شكل أصول من عقارات واراضي فضاء وعند حوجته لتحويلها الي سيولة في وجه الضايقة الاقتصادية من الصعب ان يجد المشتري والسعر المناسب . فبالتالي يصبح (مال ميت) و عليه الانتظار لسنين طوااال حتي تنخشع الازمة الاقتصادية ويكون (راس المال ) قد تاكل بفعل التضخم ..

  2. ده كلام غير مطابق لواقع ومفهوم السوق .. فمن المعلوم عند حلول الازمات الاقتصادية في أي دولة يصبح الطعام والشراب والعلاج هو الهم الشاغل .. تصبح العربات والعقارات من الكماليات .. ارتفاع في الأسعار ولكن ليس هناك طلب للشراء .. اعتقد ان المستثمر في الداخل والمغترب في الخارج علي السواء يفضل شراء الذهب او الاحتفاظ بعملته الاجنبية في دولة المهجر ولايغامر بحفظها في شكل أصول من عقارات واراضي فضاء وعند حوجته لتحويلها الي سيولة في وجه الضايقة الاقتصادية من الصعب ان يجد المشتري والسعر المناسب . فبالتالي يصبح (مال ميت) و عليه الانتظار لسنين طوااال حتي تنخشع الازمة الاقتصادية ويكون (راس المال ) قد تاكل بفعل التضخم ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..