أخبار السودان

تراجع جديد للعملة المحلية أمام الدولار وارتفاع كبير في أسعار السلع

سجلت العملة السودانية، يوم الإثنين، تراجعاً جديداً أمام الدولار الأمريكي في السوق السوداء، حيث بلغ سعر الدولار 37 جنيهاً. في وقت تصاعدت فيه أسعار السلع بصورة كبيرة، ولاسيما الخبز الذي تجاوز في بعض الولايات مبلغ الجنيه ونصف، وذلك قبل يومين من تنفيذ زيادة مرتقبة على جوال الدقيق بواقع مائة جنيه، بحسب ما كشفت عنه وزارة المالية عند اعلانها قرار تحرير القمح والدقيق.
ونتيجة سياسات ومضاربات حكومية في سوق العملات، انخفض سعر العملة المحلية بواقع 18 جنيهاً منذ رفع العقوبات الاقتصادية الامريكية، ووقتذاك بلغ سعر الدولار 19 جنيهاً.
وبالرغم من الاجراءات الحكومية، والملاحقات التي تطال سماسرة الدولار، فإن الجنيه يواصل التدحرج، فيما ترتفع اسعار السلع بصورة مضطردة.
وتوقع عرّاب سياسة التحرير الاقتصادي، عبدالرحيم حمدي، انخفاض العملة المحلية حتى 50 جنيهاً مقابل الدولار الواحد.

تعليق واحد

  1. بدأت اصدق إشاعة جهاز الامن السودانى بأن مصر تطبع الجنيه السودانى فى أمبدة و الكلاكلة و تشترى به العملة القاسية .
    و ذلك تمهيدا للدولار بأن يغتصب الجنيه الاخدر ، فيسقط النظام الإسلامي الاغبش و الاصيل و يتمرد برلمانه لانهم لم يقبضوا مخصصاتهم المالية السمحة .

  2. انت حقوتصدق اشاعه عبدالرحيم حمدي لانو علي الاقل هو اقتصادي وهو سبب ما نحن فيه من ضنك
    واكتفي من اولعه كذلك واصبح يتفرج ويمسح علي كرشه المتخم. ويتحدث عن سعرالدولار حتي اذابلغ الحلقوم يقول
    اولم اقل لكم
    مع انو الوضع ما محتاج اشاعه
    ودام السودان

  3. بدأت اصدق إشاعة جهاز الامن السودانى بأن مصر تطبع الجنيه السودانى فى أمبدة و الكلاكلة و تشترى به العملة القاسية .
    و ذلك تمهيدا للدولار بأن يغتصب الجنيه الاخدر ، فيسقط النظام الإسلامي الاغبش و الاصيل و يتمرد برلمانه لانهم لم يقبضوا مخصصاتهم المالية السمحة .

  4. انت حقوتصدق اشاعه عبدالرحيم حمدي لانو علي الاقل هو اقتصادي وهو سبب ما نحن فيه من ضنك
    واكتفي من اولعه كذلك واصبح يتفرج ويمسح علي كرشه المتخم. ويتحدث عن سعرالدولار حتي اذابلغ الحلقوم يقول
    اولم اقل لكم
    مع انو الوضع ما محتاج اشاعه
    ودام السودان

  5. هزيمة الدولار بالإنتاج فقط:

    الإشكالية الأساسية في السودان هو ضعف الإنتاج وقلة الصادر
    أدعموا وسائل الإنتاج وحفّزوا مكوناتها:
    هؤلاء يرتعبون من الإنتاج أكثر من خوفهم من العقوبات القانونية التي يمكن أن يتعرضوا لها في حال تم القبض عليهم، كما أن هذه العصابات المنظمة أصبحت لها قدرة على العمل في ظروف بالغة التضييق والملاحقة

  6. اشعاعة طباعة العملة المالية البلد دي برضو ان صحت قصور من الجهات المسئولة من الاقتصاد معقول ما عارفين حجم النقد المحلي في السوق ولا ما عارفين منو الشغال في الدولار هذا تبرير اقبح من عدم التبرير . دولار مافي ياجماعة لانو مافي صادر ومافي تحويلات مغتربين ولا قروض ولا معونات ببساطة دي الاسباب too much pounds chasing very little qty of dollars عشان ترجع العملة تقوى الناس تبدأ اولا بضبط الطلب عليها يعمل جرد للواردات وبالقلم الاحمر تشطب الواردات غير الضرورية لحياة الناس وتبقى الحيايتة فقط دى نمرة واحد ده اجراء بخفف الاستريس على الجنية الضعيف . ثانيا تتوقف الحكومة عن شراء الدولار وتمول وارداتها غير الحياتية بطرق اخرى قروض اعتمادات موءجلة خطابات ضمان او تتوقف هي نفسها وتقصر نفسها على الضروريات فقط . اعفاء الصادرات من كافة الرسوم والضرائب والجبايات او تقليلها و تاهيل مصدرين عارفين وجادين واي منتج يطلع من البلد دي المفروض يتعرف كلف كم وعائده كم واضاف كم كارباح ثالثا يمنع الاجانب من ممارسة العمل التجاري قطعيا ويعاقب كل تاجر يقوم بايجار سجله التجاري لاجنبي باقفال السجل وحظره من التعامل التجاري . رابعا ضبط المنافذ لوقف التهريب في الاتجاهين وارد وصادر وسن عقويات رادعة على المهربين تصل حد الاعدام . تجفيف السيولة باسرع ما يمكن و التفكير بشكل جاد وبسرية تامة بسحب فئة الخمسين جنيه من التداول واستبدالها بفئة 100ج وطبعة جديدة اكثر امانا (تجربة الهند ) و ملاحقة العملات المزورة وتوعية الناس بكيفية الكشف عنها (والله الواحد حاسي انو البلد دي ام فكو ) وقف اميتازات الشركات المستثمرة في الاعلاف والخرابيط وتحويل الصحاري لمزارع قمح ولو لموسم واحد ( ان شاء الله الفدان يجيب شوالين ) المهم ان تشتت بذور وتسقى بمائنا بدل ان نريق مائنا بالمجان لصالح شركات لا تشغل حتى اولادنا .اعادة سلطة وزارة التجارة على منح تصاديق الاستيراد للجادين والمتعاملين في ما ينفع وكذلك سلطتها على الصادر وضبط الصادر .
    قبل ذلك كله تكون هذ الاجراءات في ظل حكم رشيد رشيق نزيه وجديد بالكامل .
    ختاما هذه ليست افكار جديدة لكنها ممارسات على الاقل ان طبقت بنزاهة كفيلة باعادة التوازن للاقتصاد . لقد كانت عملتنا قوية قبل مايو ونحن لا ننتج سوى القطن الصمغ والحبوب الزيتية وبعض المتنوعات وحتى قبل دخول الثروة الحيوانية . فاتني ان اذكر بان يوقف الاستيراد عن طريق النل فاليو وان يعاد العمل بنظام حصر دخول العملات الاجنبية ( لا عبر نافذة الجمارك وشرطتها لكن عبر فروع بنك السودان او من يفوضه في المنافذ ) وضبط صرفها داخل البلد .

  7. هزيمة الدولار بالإنتاج فقط:

    الإشكالية الأساسية في السودان هو ضعف الإنتاج وقلة الصادر
    أدعموا وسائل الإنتاج وحفّزوا مكوناتها:
    هؤلاء يرتعبون من الإنتاج أكثر من خوفهم من العقوبات القانونية التي يمكن أن يتعرضوا لها في حال تم القبض عليهم، كما أن هذه العصابات المنظمة أصبحت لها قدرة على العمل في ظروف بالغة التضييق والملاحقة

  8. اشعاعة طباعة العملة المالية البلد دي برضو ان صحت قصور من الجهات المسئولة من الاقتصاد معقول ما عارفين حجم النقد المحلي في السوق ولا ما عارفين منو الشغال في الدولار هذا تبرير اقبح من عدم التبرير . دولار مافي ياجماعة لانو مافي صادر ومافي تحويلات مغتربين ولا قروض ولا معونات ببساطة دي الاسباب too much pounds chasing very little qty of dollars عشان ترجع العملة تقوى الناس تبدأ اولا بضبط الطلب عليها يعمل جرد للواردات وبالقلم الاحمر تشطب الواردات غير الضرورية لحياة الناس وتبقى الحيايتة فقط دى نمرة واحد ده اجراء بخفف الاستريس على الجنية الضعيف . ثانيا تتوقف الحكومة عن شراء الدولار وتمول وارداتها غير الحياتية بطرق اخرى قروض اعتمادات موءجلة خطابات ضمان او تتوقف هي نفسها وتقصر نفسها على الضروريات فقط . اعفاء الصادرات من كافة الرسوم والضرائب والجبايات او تقليلها و تاهيل مصدرين عارفين وجادين واي منتج يطلع من البلد دي المفروض يتعرف كلف كم وعائده كم واضاف كم كارباح ثالثا يمنع الاجانب من ممارسة العمل التجاري قطعيا ويعاقب كل تاجر يقوم بايجار سجله التجاري لاجنبي باقفال السجل وحظره من التعامل التجاري . رابعا ضبط المنافذ لوقف التهريب في الاتجاهين وارد وصادر وسن عقويات رادعة على المهربين تصل حد الاعدام . تجفيف السيولة باسرع ما يمكن و التفكير بشكل جاد وبسرية تامة بسحب فئة الخمسين جنيه من التداول واستبدالها بفئة 100ج وطبعة جديدة اكثر امانا (تجربة الهند ) و ملاحقة العملات المزورة وتوعية الناس بكيفية الكشف عنها (والله الواحد حاسي انو البلد دي ام فكو ) وقف اميتازات الشركات المستثمرة في الاعلاف والخرابيط وتحويل الصحاري لمزارع قمح ولو لموسم واحد ( ان شاء الله الفدان يجيب شوالين ) المهم ان تشتت بذور وتسقى بمائنا بدل ان نريق مائنا بالمجان لصالح شركات لا تشغل حتى اولادنا .اعادة سلطة وزارة التجارة على منح تصاديق الاستيراد للجادين والمتعاملين في ما ينفع وكذلك سلطتها على الصادر وضبط الصادر .
    قبل ذلك كله تكون هذ الاجراءات في ظل حكم رشيد رشيق نزيه وجديد بالكامل .
    ختاما هذه ليست افكار جديدة لكنها ممارسات على الاقل ان طبقت بنزاهة كفيلة باعادة التوازن للاقتصاد . لقد كانت عملتنا قوية قبل مايو ونحن لا ننتج سوى القطن الصمغ والحبوب الزيتية وبعض المتنوعات وحتى قبل دخول الثروة الحيوانية . فاتني ان اذكر بان يوقف الاستيراد عن طريق النل فاليو وان يعاد العمل بنظام حصر دخول العملات الاجنبية ( لا عبر نافذة الجمارك وشرطتها لكن عبر فروع بنك السودان او من يفوضه في المنافذ ) وضبط صرفها داخل البلد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..