أخبار السودان
الجنيه يسجل تراجعاً جديداً أمام الدولار في السوق الموازي

سجّل الدولار الأمريكي صعوداً جديداً بالسوق الموازي. في وقت أخطرت فيه اللجنة الاقتصادية بالبرلمان وزير المالية رسمياً للمثول أمامها، لتوضيح أسباب تراجع الجنيه السوداني مقابل الدولار الذي بلغ سعره 38 جنيهاً.
ونتيجة سياسات ومضاربات حكومية في سوق العملات، انخفض سعر العملة المحلية بواقع 18 جنيهاً منذ رفع العقوبات الاقتصادية الامريكية، ووقتذاك بلغ سعر الدولار 19 جنيهاً.
وبالرغم من الاجراءات الحكومية، والملاحقات التي تطال سماسرة الدولار، فإن الجنيه يواصل التدحرج، فيما ترتفع اسعار السلع بصورة مضطردة.
وتوقع عرّاب سياسة التحرير الاقتصادي، عبدالرحيم حمدي، انخفاض العملة المحلية حتى 50 جنيهاً مقابل الدولار الواحد.




لااله الا الله محمد رسول الله 38 جنيه….؟؟؟؟؟
لماذا لا يرتفع سعر الدولار مقابل الجنيه و الحكومة لا تمتلك عملات اجنبية و قفلت علي نفسها اخر منفذ للعملات الحرة بتحريم و تجريم الاتجار في العملات الاجنبية ؟
ارتكبت حكومة الكيزان نفس الاخطاء التي مارستها في بداية التسعينيات القرن الماضي و اعدمت ابرياء و طار الدولار و رفرف عاليا —
و من المتوقع جدا ان يصل سعر الدولار الي 150 حنيه قبل نهاية العام الحالي 2018 اذا لم تتراجع الحكومة عن قراراتها الغبية و تسمح بحرية التداول السلمي للعملات —
الصورة تعكس اشواق السودانيين التاريخية فى دولة الخدارة و الاسلام السمحة ، نهاية دورة التاريخ لديهم ، بس اخخخ لو كانوا لابسين جلاليب سكروتة و عمة ام ضفيرة السمحة ديك ، لكانت أوج التعبير و ادل البلاغة عما يعتمل فى خيالات الخدر الاصيلين .
وارى أن تكون هذه الصورة شعار طبعة الجنية الجديدة تتوسطها ندى القلعة و صحن خدرة بالكسرى و سبحة لالوب تحاوطهم و تحصنهم .
و اسم العملة يكون تسبيح ، و المائة مليون يكون تسابيح و المليار منها يسموها أصالة .
لااله الا الله محمد رسول الله 38 جنيه….؟؟؟؟؟
لماذا لا يرتفع سعر الدولار مقابل الجنيه و الحكومة لا تمتلك عملات اجنبية و قفلت علي نفسها اخر منفذ للعملات الحرة بتحريم و تجريم الاتجار في العملات الاجنبية ؟
ارتكبت حكومة الكيزان نفس الاخطاء التي مارستها في بداية التسعينيات القرن الماضي و اعدمت ابرياء و طار الدولار و رفرف عاليا —
و من المتوقع جدا ان يصل سعر الدولار الي 150 حنيه قبل نهاية العام الحالي 2018 اذا لم تتراجع الحكومة عن قراراتها الغبية و تسمح بحرية التداول السلمي للعملات —
الصورة تعكس اشواق السودانيين التاريخية فى دولة الخدارة و الاسلام السمحة ، نهاية دورة التاريخ لديهم ، بس اخخخ لو كانوا لابسين جلاليب سكروتة و عمة ام ضفيرة السمحة ديك ، لكانت أوج التعبير و ادل البلاغة عما يعتمل فى خيالات الخدر الاصيلين .
وارى أن تكون هذه الصورة شعار طبعة الجنية الجديدة تتوسطها ندى القلعة و صحن خدرة بالكسرى و سبحة لالوب تحاوطهم و تحصنهم .
و اسم العملة يكون تسبيح ، و المائة مليون يكون تسابيح و المليار منها يسموها أصالة .