ثلاثة ( جعرات ) غيّرت تاريخ الانقاذ

د. سارة عيسى
هناك من يعتقد ان رجال حزب المؤتمر الوطني هم رجال بلا قلوب رحيمة او مشاعر مرهفة ، او بأنهم الات مصنوعة لا تتحرك ولا يهتز لها جفن او شعرة وهم يصدرون اخطر القرارات التي تزيد بؤس الناس ومعاناتهم في كل يوم.
لكن هذا القول باطل وكيد مضلل وتهويل لا ضرورة منه، ونظرية افترضها خصوم الإنقاذ من اليساريين، اصحاب الأجندة التي ترتبط بالخارج، فرجال حزب المؤتمر الوطني هم بشر بلا شك ولا تثريب، يمشون في الاسواق، يتأثرون بتقلب الزمان وفراق الرفاق، فكلما أشتد ليل الأزمة السودانية، وزاد ظلمةً وقتامة تذكر المشير البشير رفاقه الزبير محمد صالح وابراهيم شمس الدين وبكى عليهم بحرقة وأسى وتمنى عوتهم للحياة، لكنه لا يتمنى اللحاق بهم، وهذه هي المفارقة التي أذكرها، هؤلاء ماتوا مع المشروع الحضاري ولم يعد لهم سيرة حسنة بين الناس سوى قسوتهم ضد خصومهم.
بكى المشير البشير في ليلة كافوري وارتفع صوت النواح لعنان السماء، وبكت معه حاشيته وشاركته الحزن بالحزن واراقت دمعاً نفيساً قلما تجود به، وسبب البكاء هو ارتفاع قامة الدولار وتهاوي سعر العملة الوطنية، لكن هل يستجيب السيد الدولار لنحيب الرئيس البشير ويتراجع عن الصعود ؟؟ ام أنه يرى الزي العسكري المرصع بالنجوم الذي يرتديه الرئيس البشير فيخفف من غلوه وصلفه؟؟ ، وربما يكون الحل هو الاستنجاد بقبري ابراهيم شمس الدين والزبير محمد صالح، وبأن نبنى لها قباب ونحج إليهم ونقدم النذور كما يفعل الصوفية ثم نطلب منهم المدد.
احدهم ابلغني سراً ان المنتحبين في قصر كافوري كانوا يمسحون دموعهم بمناديل ورق فرنسية مستوردة من الخارج، فحتي لحظات الحزن عندهم ترتبط بالتبذير والفساد، وليس البشير اول من بكى وذرف الدمع الهتون تحت سماء السياسة السودانية، فقد بكى الغندور قبله بعد تمكن البشير من الفرار من محكمة جنوب افريقيا، وبكى الوزير عبد القادر عبد اللطيف عندما تمت تنحيته من المنصب، هؤلاء الناس بشر مثلنا لكنهم يبكون فقد عند لحظة فراق السلطة ويشعرهم ذلك بالحزن ، لكنهم لا يبكون وطناً مزقوه بالحروب والفساد.
[email][email protected][/email]



معقولة بس؟!!!!!
أجل هؤلاء ليسوا بشراً وليس لهم مشاعر ولا أحاسيس ولا يتأثرون .. كل دموعهم دموع تماسيح ودموع خوف من المستقبل المجهول فهم يعرفون أننا سوف نكنسهم كنساً ولن نترك منهم أحداً في هذه البلاد وسوف يذهبون إلى مزبلة التاريخ وسوف نحاسبهم حساباً عسيراً وسوف نصادر كل ما سرقوه من اموال وبيوت.. عن أي بشر تتحدثين .. هل البشير مثلاً من البشر أم شيطان رجيم اعترف بلسانه انه قتل عشرة الف في دارفور .. وهل علي عثمان بشر أم شيطان رجيم وهو صاحب العبارة المشهورة (shoot to kill) .. هؤلاء لا يبكون إلا ندماً يوم لا ينفع الندم أما في هذه الفانية فهذه دموع تماسيح فقط وتمثيليات فقط لخداع الشعب .. وبماذا سوف ينفعنا بكائهم بعد دمار ثلاثين سنة .. والله أن صبر هذا الشعب على هؤلاء الحثالة عجيب لو سمع به أيوب لتعجب وضرب كفاً بكف .. ثوروا يرحمكم الله
غايتو يا دكتورة سارة عيسى ضحكتينى والعنوان شمارى جدا بس أقوى واحدة جعيرة كمولة كمال ديك جعيرة لها ايقاع وعمت القرى والحضر ههههه.
الوزير الذي بكى هو كمال عبد اللطيف.
الوزير الجعار هوكمال عبداللطيف يا دكتورةسارة !
(لكنهم لا يبكون وطنا مزقوه بالحروب والفساد)نسال الله ان يعودوا الي صوابهمم رفاه بهذا الشعب الذي تحملهم ثلاثون عام بزل فيها الغالي والنفيس أولادهم وأموالهم من اجل رفعه هذا الوطن العزيز وهم ينشدون(جدودنازمان وصونا على الوطن على التراب الغالي الماليهو ثمن) الله يهدي الجميع
بشه يجعر بحرقه مخاطبآ الراحل الزبير:
يا حليلك يا الزبير
بعدك البلد حالا غير
يحليلك يا الزبير
حليل تلتك وحليل الطير
يا حليلك يا الزبير
بكرى المسطول بقى لي اسبير
واااااى انا
الجعير اليحل البشير .
صورة غندور دى
قطعت قلبى عديل كده
معليش يا غندورتى ..حلاتو ياخوانى
قلت ليك ميه مره ماتلعب مع الافارقه ديل
الله يقصهم
معقولة بس؟!!!!!
أجل هؤلاء ليسوا بشراً وليس لهم مشاعر ولا أحاسيس ولا يتأثرون .. كل دموعهم دموع تماسيح ودموع خوف من المستقبل المجهول فهم يعرفون أننا سوف نكنسهم كنساً ولن نترك منهم أحداً في هذه البلاد وسوف يذهبون إلى مزبلة التاريخ وسوف نحاسبهم حساباً عسيراً وسوف نصادر كل ما سرقوه من اموال وبيوت.. عن أي بشر تتحدثين .. هل البشير مثلاً من البشر أم شيطان رجيم اعترف بلسانه انه قتل عشرة الف في دارفور .. وهل علي عثمان بشر أم شيطان رجيم وهو صاحب العبارة المشهورة (shoot to kill) .. هؤلاء لا يبكون إلا ندماً يوم لا ينفع الندم أما في هذه الفانية فهذه دموع تماسيح فقط وتمثيليات فقط لخداع الشعب .. وبماذا سوف ينفعنا بكائهم بعد دمار ثلاثين سنة .. والله أن صبر هذا الشعب على هؤلاء الحثالة عجيب لو سمع به أيوب لتعجب وضرب كفاً بكف .. ثوروا يرحمكم الله
غايتو يا دكتورة سارة عيسى ضحكتينى والعنوان شمارى جدا بس أقوى واحدة جعيرة كمولة كمال ديك جعيرة لها ايقاع وعمت القرى والحضر ههههه.
الوزير الذي بكى هو كمال عبد اللطيف.
الوزير الجعار هوكمال عبداللطيف يا دكتورةسارة !
(لكنهم لا يبكون وطنا مزقوه بالحروب والفساد)نسال الله ان يعودوا الي صوابهمم رفاه بهذا الشعب الذي تحملهم ثلاثون عام بزل فيها الغالي والنفيس أولادهم وأموالهم من اجل رفعه هذا الوطن العزيز وهم ينشدون(جدودنازمان وصونا على الوطن على التراب الغالي الماليهو ثمن) الله يهدي الجميع
بشه يجعر بحرقه مخاطبآ الراحل الزبير:
يا حليلك يا الزبير
بعدك البلد حالا غير
يحليلك يا الزبير
حليل تلتك وحليل الطير
يا حليلك يا الزبير
بكرى المسطول بقى لي اسبير
واااااى انا
الجعير اليحل البشير .
صورة غندور دى
قطعت قلبى عديل كده
معليش يا غندورتى ..حلاتو ياخوانى
قلت ليك ميه مره ماتلعب مع الافارقه ديل
الله يقصهم