(30) ألف مُحادثة في الثانية!! (شرطة النجدة).. مُكافحة الجريمة إلكترونياً

تقرير: رجاء نمر
دخلت الشرطة السودانية، مرحلةً جديدةً في مجال استخدام وسائل الاتصالات الحديثة لمنع وقوع الجريمة والقدرة على الوصول لموقع الحدث في أسرع وقتٍ عبر تدشينها أمس (الثلاثاء) لغرفة النجدة بكبانية مُتطوِّرة التقنية لتلقي بلاغات الجمهور على مدار ساعات اليوم واستقبال ما لا يقل عن 30 ألف محادثة في الثانية.
أشار مدير شرطة ولاية الخرطوم اللواء شرطة حقوقي إبراهيم عثمان إلى أنّ البلاغات التي تتلقّاها النجدة تنشط من الخامسة مساءً وحتى الثامنة تكون أوقات ذروة، وأضَافَ أنّ غالبيتها جنائية ومرورية، مُشيراً إلى تلقِّيها (87) بلاغاً حنائياً مُؤخّراً، كاشفاً عن استقبال 3609 محادثات في الثانية بدلاً عن (90) محادثة في الماضي، وشدد اللواء عثمان إلى الاتجاه لإلزام البنوك والمُؤسّسات والمحال التجارية إلى وضع المُراقبة الإلكترونية وفق قانون الرقابة الإلكترونيّة الذي سيُجيزه مجلس تشريعي الولاية قريباً، وقال إنّ القانون سيلزم المُؤسّسات المعنية كَافّة بتركيب الكاميرات، لافتاً إلى تنسيق بين شرطة الولاية ووزارة الاتصالات لتحديد مواقع الذين يتصلون بشرطة النجدة بشكلٍ دقيقٍ، مُشيراً إلى أنّ أفراد النجدة يُضيِّعون وقتاً في البحث عن مَوقع الحَدَث، وَأَضَافَ أنّه تَمّ تركيب أجهزة التتبع الآلي لدوريات النجدة المُنتشرة بمُختلف مناطق العاصمة.
ضبط العاصمة جنائياً:
وقال: نَسعى خلال هذا العام لافتتاح مشروع التقنية التلفزيونية بولاية الخرطوم والآن قَطَعنَا فيه شوطاً كبيراً في عمليات تركيب الشاشات والكاميرات لتتم السَّيطرة على الولاية عبر الكاميرات التي لا تعرف الوهن أو النوم وستكون سنداً للعنصر البشري بالولاية، مُشيراً إلى أنّ طُموحهم الوصول لأقصى سعة تطويرية تقنية، عَلاوةً على غرفة تطبيقات تُمكِّنهم من التّعامل مع كل إدارات الشرطة من (جوازات ومرور وسجل مدني وسرقة سيارات ودفاع مدني وأدلة جنائية)، ويتم ذلك من خلال كتابة بيانات إن كان شخصاً أو مركبة، تضغط الزر ومن ثم تظهر كل المعلومات المطلوبة سَواء عن شخص مُعتاد إجرام أو بيانات سيارة تمّت سرقتها وهذا المشروع أسهم في الحُصُول على أيِّ معلومة بصورةٍ أسرع عكس السابق الذي كان يتم إرسال أيِّ بيانات عبر السيرك، وقد يتطلّب ذلك العمل عدة أيام.. أما الآن أصبح الحصول على المعلومة بضغط الزِّر ويُمكننا القول انه انتهى عهد لا يوجد رد من قبل شرطة النجدة (999).
تحديد موقع المُتصل:
وأكد مدير إدارة النجدة جاهزية غرفة النجدة لاستقبال (30) ألف مكالمة في الثانية بدلاً عن (10) آلاف، مُشيراً الى تأهيل الغرفة وتهيئة أجواء العمل للأفراد وتزويدها بمقاعد طبية، وقال إنّ إدارته فتحت باب التجنيد للنجدة، وإنّ المُتقدِّمين من حملة البكالوريوس والدبلوم والشهادة السودانية، وأضاف أنهم يسعون مع شركات الاتصالات الثلاث لإدخال نظام تحديد موقع المتصل، لافتاً أن معظم الحالات التي تطلب النجدة لحظة الطوارئ لا تستطيع وصف المكان بالتفصيل، مُشيراً إلى أنّ الغرفة الحالية تصنف البلاغات مُباشرةً، وثَمّنَ دعم رئاسة شرطة الولاية لمشروع غرفة النجدة بالإمكانيات المادية والبشرية، وقال: هنالك أوقات ذروة للغرفة من الساعة الخامسة مساءً وحتى الثامنة مساءً.
تقصير الظل:
وأوضح اللواء شرطة ياسر البلال أنّ إدارة النجدة تمثل الإنذار المُبكِّر للعمل الجنائي، مُشيراً إلى أنّها عملت على تقصير الظل الجنائي لتعاملها مع الأحداث الجنائية والإنسانية بالسُّرعة المطلوبة، وأشار اللواء مُحمّد الفاتح مدير دائرة التّخطيط والتّقانة إلى إمكانية استقبال 360 مُكالمة في الثانية لمُختلف خُطوط الاتصال تكمن ساعات ذروتها من الساعة الخامسة وحتى الثامنة مساءً، مُبيِّناً أنّ مشروع الكبانية امتدادٌ لخٌطة العام 2017 عام التقنية، مُشيراً إلى استحداث مشروع التتبع الجُغرافي لمركبات النجدة، مُشيراً إلى أنّ خُطة عمل الكبانية (999) تهدف لمعرفة المتصل وتحديد مكان تواجده، مؤكداً الاستمرار في العمل التقني لمُكافحة ومنع الجريمة وتقديم الخدمات الشرطية.
التيار.




لا حول و لا قوة الا بالله، ياخي الناس ديل حمير ما بفهمو؟ تلاتين الف محادثة في الثانية دي حسبتوها كيف، محادثة كمان و ليس اتصال، ياخي كضبو كضب معقول.
لا حول و لا قوة الا بالله، ياخي الناس ديل حمير ما بفهمو؟ تلاتين الف محادثة في الثانية دي حسبتوها كيف، محادثة كمان و ليس اتصال، ياخي كضبو كضب معقول.