أهالي الجريف يفتحون بيوتهم للمحتجين ويزودون عنهم ضد القمع الحكومي

رسم اهالي ضاحية الجريف شرّقي الخرطوم، يوم الاربعاء، لوحة زاهية، باستقبالهم للاحتجاجات الشعبية التي دعا إليها “التجمع الاتحادي المعارض” ضد نظام البشير وسياساته الاقتصادية الفاشلة.
واستجاب المئات لدعوة الكيان المعارض، بمواصلة سلسلة الاحتجاجات التي ابتدرها الحزب الشيوعي ضد “ميزانية الموت”، غازين ميادين الجريف شرق.
واحتلت عشرات ناقلات الجنود، وسيارات الأمنيين، ميدان الجريف شرق، منذ وقتٍ باكر. لكن عزيمة الشباب كانت اكبر زاد من ذلك الاستقبال الحافل من أهالي المنطقة وزودهم عن المحتجين ضد آلة القمع الحكومي التي حالت بينهم وبين الميدان.
وفتح أهالي الجريف بيوتهم لاستقبال جموع المحتجين، واصروا على تناولهم طعام الغداء، بينما علت “زغاريد الفرح” من نساء المنطقة.
ومنذ سنوات يخرج أهالي المنطقة في تظاهرات لا تفتر للزود عن اراضيهم ضد رغبات الحكومية في بيعها للمستثمرين الأجانب.
واضاف الأمن شرفاء جدد للمئات القابعين في المعتقلات لمشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية.
ورصد التجمع الاتحادي المعارض، اعتقال الأمن لكل من الاشقاء : الاء عبدالرحيم، أحمد النذير، البراء عبدالله، واخرين لم يتم التعرف عليهم.




كيف يعنى الشعب يسقط الحكومه بدون المعارضه؟ لست من المعارضه ولكنى استغرب لمن يسمى نفسه ابن الخرطوم. فى كل العالم الديمقراطى هنالك حكومه ومعارضه فما الغرابه فى دور المعارضه ؟؟؟؟؟ اخشى ان تكون من الجهاديين الالكترونيين من قبل المدعو عمر البشير !!!
نثمن عالياً نضال أهل الجريف المستمر ضد حكومة البغي والعدوان … ولكن طالما كانت مظاهرات المعارضة هذه المرة في عقر دارهم فكان ينبغي أن يخرجوا عن بكرة أبيهم رجال ونساء وأطفال وشيوخ لا أن يكتفوا فقط باستقبال المتظاهرين في بيوتهم … ليس أهل الجريف وحدهم بل على الجميع أن يخرجوا … فمظاهرات المئات هذه لن تهز شعرة في النظام … يجب أن تكون المظاهرات بعشرات الآلاف وفي كل المدن وتدعمها بعض الاعتصامات … وإلا … فابشر بطول سلامة يا مربع …
علي جميع أحزاب المعارضة الأبتعاد عن الحاصل الآن لأنو الشعب قادر لوحدو لِإسقاط النظام وثانياً الحكومة سوف تعتبر ذلك موضوع تخريب من المعارضة وسوف تحمل كثير علي المعارضين , ثالثاً علي المعارضة أن تعلم الآن قبل غد عند إنقلاب هذا النظام سوف لا يكون لهم أي مجال في الحكومة مهما إن كان وإلا سوف نفعل بهم كما فعلنا بالكيزان.
أهالي الجريف يفتحون بيوتهم للمتظاهرين دليل قوي على أن عدد المخربين لا يتجاوز الخمسون فرد يعني ثلاثة فقط من العسكر يسيطرون على الوضع التخريب الجاي متين اكيد أمدرمان حبابكم مليون ما في النهايه انتو إخوانا شنو سوي غير اكرامكم وضيافتكم إلى أن تعودوا الي رشدكم وتعقلوا حبابكم الف يا ناس الراكوبه الكسالا وشكرا.
كلاب الامن ديل لو شغلوهم مزارعين وباعو البكاسي موديل 2018 دي كان الناس اكلت عيش وعاشو في امن وامان, لكن البشكير زيه زي اي متخلف ديكتاتور متخيل انه الكلاب دي ممكن تحميه من الجماهير
دا تفكير أولاد الخرطوم (أولاد ميكي)ما شاء الله.
الشعب مااااااااااااااااااااااااااااااااااات وشبع موووووووووووت
المسمي نفسة ابن الخرطوم افهم معني الاحزاب والديمقراطية يبدو انك جدادة الاحزاب دي جاية من كوكب المريخ يا حبة
لماذا لاتخرج المظاهرات فى جميع الميادين فى توقيت واحد حتى تهز اركان النظام بقوة….هل عدد الناقمين على النظام غير متوفر الا لملء ميدان واحد؟….جميع الشعب السودان ناقم على حفنة مجرمين اصبحوا اضعف من ضعيف
كيف يعنى الشعب يسقط الحكومه بدون المعارضه؟ لست من المعارضه ولكنى استغرب لمن يسمى نفسه ابن الخرطوم. فى كل العالم الديمقراطى هنالك حكومه ومعارضه فما الغرابه فى دور المعارضه ؟؟؟؟؟ اخشى ان تكون من الجهاديين الالكترونيين من قبل المدعو عمر البشير !!!
نثمن عالياً نضال أهل الجريف المستمر ضد حكومة البغي والعدوان … ولكن طالما كانت مظاهرات المعارضة هذه المرة في عقر دارهم فكان ينبغي أن يخرجوا عن بكرة أبيهم رجال ونساء وأطفال وشيوخ لا أن يكتفوا فقط باستقبال المتظاهرين في بيوتهم … ليس أهل الجريف وحدهم بل على الجميع أن يخرجوا … فمظاهرات المئات هذه لن تهز شعرة في النظام … يجب أن تكون المظاهرات بعشرات الآلاف وفي كل المدن وتدعمها بعض الاعتصامات … وإلا … فابشر بطول سلامة يا مربع …
علي جميع أحزاب المعارضة الأبتعاد عن الحاصل الآن لأنو الشعب قادر لوحدو لِإسقاط النظام وثانياً الحكومة سوف تعتبر ذلك موضوع تخريب من المعارضة وسوف تحمل كثير علي المعارضين , ثالثاً علي المعارضة أن تعلم الآن قبل غد عند إنقلاب هذا النظام سوف لا يكون لهم أي مجال في الحكومة مهما إن كان وإلا سوف نفعل بهم كما فعلنا بالكيزان.
أهالي الجريف يفتحون بيوتهم للمتظاهرين دليل قوي على أن عدد المخربين لا يتجاوز الخمسون فرد يعني ثلاثة فقط من العسكر يسيطرون على الوضع التخريب الجاي متين اكيد أمدرمان حبابكم مليون ما في النهايه انتو إخوانا شنو سوي غير اكرامكم وضيافتكم إلى أن تعودوا الي رشدكم وتعقلوا حبابكم الف يا ناس الراكوبه الكسالا وشكرا.
كلاب الامن ديل لو شغلوهم مزارعين وباعو البكاسي موديل 2018 دي كان الناس اكلت عيش وعاشو في امن وامان, لكن البشكير زيه زي اي متخلف ديكتاتور متخيل انه الكلاب دي ممكن تحميه من الجماهير
دا تفكير أولاد الخرطوم (أولاد ميكي)ما شاء الله.
الشعب مااااااااااااااااااااااااااااااااااات وشبع موووووووووووت
المسمي نفسة ابن الخرطوم افهم معني الاحزاب والديمقراطية يبدو انك جدادة الاحزاب دي جاية من كوكب المريخ يا حبة
لماذا لاتخرج المظاهرات فى جميع الميادين فى توقيت واحد حتى تهز اركان النظام بقوة….هل عدد الناقمين على النظام غير متوفر الا لملء ميدان واحد؟….جميع الشعب السودان ناقم على حفنة مجرمين اصبحوا اضعف من ضعيف
… نعم ثوراتنا وديمقراطيتنا لن يسـتقيم عودها أبدا ما لم يتم تطهير السودان من التقسيم الطائفي البغيض هذا لأن مراكز الرجعية تستغل (الطائفية الدينية) لتحول البلد إلى (ديمقراطية طائفية) فيتحول جزء مقدر من الشعب إلى قطيع من (الطائفية السياسية) كالغنم تقوده بالإشارة والصوت إلى صناديق الإنتخابات فيطيع القطيع سيده طاعة عمياء ويتبعه دون عناء. ولهذا نرى أن لا حاجة للمسلمين لمرجعية خاصة بهم لأن مرجعيتهم هما كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام والمسلمين في عالم اليوم منتشرون في كل الدول يجمعهم الإسلام والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ولذا هم ليسوا طائفة أو فرقة أو أقلية حتى تكون لهم (مرجعية) دينية تنظم طقوسهم وترعى عقائدهم إلا إذا أرادوا أن يبتدعوا دينا جديدا بشعائر و طقوس تميزهم عن غيرهم… ولكن إرادة شعبنا كانت ومازالت هي الغالبة والضمانة والمرجعية الأصيلة التي أعادة الديمقراطية كلما إنقلبت عليها الديكتاتورية العسكرية في تناوب مريب لحكم البلاد والتي أجهضت حلم (ثنائي الرجعية الطائفية) بتقاسم حكم البلاد بالتناوب فيما بينهم بإسم الديمقراطية و شرعية الأغلبية الطائفية (الختمية و الإتحادي لرئاسة الوزراء و الأنصار و الأمة الحكم الملكي وراثيا) و إلا كنا اليوم تحت حكم (الملك) عبدالرحمن الصادق وريث العرش من والده الملك السابق الصادق المهدي و كانت كريماته (أميرات) علينا و ليسن في زنازين الكيزان …
التحية لك يا إبن الخرطوم وأزيد على خواطرك بالآتي:
نعم لا مكان مرة ثانية لجميع الأحزاب التقليدية والطائفية. لأنهم هم السبب الرئيس في تسييس الجيش وتقليده للحكم كيداً في خصومهم السياسيين. كفاية إستعباط للشعب فليس لأي حزب سياسي برنامج جدير بالاحترام ويهدف لبناء أمة قوية.
أرجوكم أن تسخدموا عقولكم فمنذ الاستقلال ونحن في دائرة الصراعات السياسية المملة ولا يوجد سوداني واحد يحترم الحكومة أياً كانت منذ الاستقلال وحتى الآن. والله الاستعمار قدم لهذا البلد أكثر مما قدمه أبناءه له.
من مشروع الجزيرة، خزان سنار، خط السكك الحديدية، كلية غردون، كوبري بحري، كوبري أمدرمان، محالج القطن، المستشفيات، ومشروع دلتا القاش وطوكر ونظام الإدارة المدنية ، البريد والبرق. ومعظم هذه المشروعات كانت (خدمية) وليست (ربحية).
سادتي إن سيناريو الحكم معروف في السودان يبدأ بإنتخابات تنتج عنها حكومة أئتلافية (بين حزبين كبيرين) أو حزب كبير مع عدد كبير من لاحزاب وبعدها يتم توزيع الوزارات السيادية والمؤثرة والتي تكون ذات نفوذ على الوزارة الأخرى التي تنافسها سياسياً ويتم (قابل للتطويل) بعد ذلك مناقشة الدستور (القابل للأختراق أو التعطيل من أي طرف)والاختلاف على (الشريعة) أو (العلمانية). مما يمهد للحزب المعارض من اللجؤ للقوات المسلحة وعمل الانقلاب والذي ينعت بأنه (ثورة) ويلا دقي يامزيكا (وتطلع الأغاني و الأناشيد).
سيناريو معروف ووصفة طبية تقليدية …. والله فقدنا الثقة في أنفسنا بما فيه الكفاية
والله فعلا الشعب السوداني شعب معلم وأصيل.
في مظاهرات بحري الشعبية الناس فتحت بيوتهم وقدموا الشاي والموية لناس الأمن والشرطة المرابطين في الميدان.
وفي مظاهرات الجريف الناس فتحت بيوتهم وعزموا المتظاهرين غداء وشاي وهذا دليل علي أن السكان لا يريدون التظاهر ضد الحكومة وأرادوا إطعام المتظاهرين الكسالي الجعانين الذين جاءوا الساعة 3 وقت الغداء!!
شعارهم هو: لا للجوع قال !!
عطالي كسالي مخربين عديمي الهمة !!
أنا عندي ((حلول عملية)) للمتظاهرين العشرين الحايمين ديل:
1) أدخلوا كورسات علمية ومهنية وأشتغلوا أي شغل حلال.
2)إذا تعذر ذلك أحصلوا علي التمويل الأصغر 25 مليون جنيه وأعملوا مشروع.
3) إذا تعذر ذلك إغتربوا السعودية أو غيرها (كلنا إغتربنا وكونا نفسنا).
4) إذا تعذر ذلك إنتظروا الورثة لما أهلكم يموتوا وتأخذوا قروشهم.
5) إذا تعذر ذلك ومصرين علي التظاهر والتخريب حتدخلوا المعتقل تتأدبوا.
دي حلول عملية من زول داير مصلحتكم والله وهي حلول أحسن من التظاهر والسياسة ووجع المعتقلات. صدقوني والله المعتقلات دي أنتو ماااااا بتقدروا عليها وممكن الواحد فيكم يولد فيها ولادة عديل كده.
واضح من التعليقات أن الجميع متفقين علي أن هذه المظاهرات لا تهز شعرة في النظام. أبشر بطول سلامة يا المؤتمر الوطني. المساكين ما عارفين أن سكان الجريف وسكان الشعبية هم زاتهم مؤتمر وطني. الشعب كله مؤتمر وطني. أنا كمان مؤتمر وطني. وأنا أفتخر بجماهير ومناشط وإنجازات المؤتمر الوطني والانقاذ والبشير. أي نشاط أو فاعلية تعملها الحكومة يكون الحاضرين لها مئات الالاف. الله أكبر ولا نامت أعين الجبناء.
الشعب بدا يستعيد عافيته بعدما تم تقطيع اوصاله و هذه المظاهرات شئ طبيعى و تمارين للزلزله القادمه التى سوف تدمر اركان النظام كما قال المرحوم محمود محمد طه و سوف يتم اقتلاع النظام كما يخلع الضرس
توجد رؤية لحاكم السودان للفترة الانتقالية تتطلب التفاف الجميع حولهاو هي :
سوف نقوم إن شاء الله و بإذنه و توفيقه بما يلي :
1- إقامة العدل و المساواة و الغاء كل مظاهر العنصرية و الجهوية .
2- توزيع السلع الأساسية مجاناً على المواطنين بعد تكوين لجان وطنيه بكل حي .
3- مجانية العلاج .
4- مجانية التعليم .
5- الغاء الضريبة من كل السلع الأساسية .
6- الغاء الجبايات المختلفة ، و إيقاف جميع نوافذ الفساد .
7- تقييم للنظام الضريبي و إلغاء ما لا يصح .
8- شراء العملات الحرة المتوفرة بالسوق بالسعر السائد ، و منع التداول بعد ذلك لحين تحديد سعر حقيقي له حتى لا تتضرر أي فئة من فئات المجتمع .
9- وضع أسعار لكل السلع ، مع تحمل الدولة لأي فروقات حتى لا تتضرر أي فئة من فئات المجتمع .
10- تكوين منظمات المجتمع .
11- إعادة تقييم للسلم التعليمي .
12- إعادة تقييم للخدمة المدنية .
13- توزيع القطاعات العسكرية خارج المدن مع تأمين الحدود ، و إرجاع أي قوة عسكرية خارج الوطن.
14- الحفاظ على الأمن و إيقاف أي رتبة بمختلف مسمياتها أين كانت عسكرية أو شرطية أو امنية غير صالحة لخدمة المجتمع .
15- تقييم للرواتب مع وضع حد لأعلى و أدنى راتب للوظائف و المهن المختلفة دون فروقات كبيرة .
16- عودة الكفاءات التي تم فصلها تعسفياً ، مع التقييم لذلك .
17- استقطاب الكفاءات الوطنية ، مع تقليص الوزارات و التقييم .
18- معالجة سلبيات مفصولي الصالح العام .
19- رعاية الايتام ، و الارامل ، و المطلقات ، و من لا عائل له .
20- توفير السكن للمواطن مع توفير كل المستلزمات و الوظائف لتحقيق ذلك .
21- معالجة و رعاية كل من تضرر من نظام الحكم الفاسد .
22- الزام الجميع بعدم التعدي على الآخر مهما كان انتماءه .
23- الغاء نظام الولايات ، و العودة لنظام الأقاليم .
24- الغاء كل مسميات الوزراء و المسئولين التنفيذين و الوظائف العليا بالدولة .
25- التحقيق و إقامة حد الحرابة على من ثبت فساده .
26- إعادة كل الممتلكات التي لدى الفاسدين و بيعها و ارجاعها مع الأموال المنهوبة لخزينة الدولة .
27- إيقاف كل الرحلات الخارجية للمسئولين الجدد.
28- إيقاف استقبال أي وفد خارجي إلى حين .
29- توفير الوسائل التي تحقق للمواطن الامن و سبل العيش الكريم و التعليم و العلاج و ضبط الشارع العام و منع الرذيلة و مظاهر الفساد الأخلاقي .
نسأل الله التوفيق و السداد
حاكم السودان للفترة الانتقالية
جلال الدين درار ميرغني ( مستأجر شقة )
قال ودالخرطوم قال يا خي قوم لفاك قطر كوز غزر وجداده مهيمه
هذه الحكومة مامحتاج لمعارضة ومظاهراتبراه بتقيف روقوالمنقه النظام في رمقه الاخير
يرجى تنظيماً أفضل من هذا وبموجات بشرية أكبر فمازالت العصابة بمأمن ولم تزلزها هذه التظاهرات الصغيرة.
… نعم ثوراتنا وديمقراطيتنا لن يسـتقيم عودها أبدا ما لم يتم تطهير السودان من التقسيم الطائفي البغيض هذا لأن مراكز الرجعية تستغل (الطائفية الدينية) لتحول البلد إلى (ديمقراطية طائفية) فيتحول جزء مقدر من الشعب إلى قطيع من (الطائفية السياسية) كالغنم تقوده بالإشارة والصوت إلى صناديق الإنتخابات فيطيع القطيع سيده طاعة عمياء ويتبعه دون عناء. ولهذا نرى أن لا حاجة للمسلمين لمرجعية خاصة بهم لأن مرجعيتهم هما كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام والمسلمين في عالم اليوم منتشرون في كل الدول يجمعهم الإسلام والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ولذا هم ليسوا طائفة أو فرقة أو أقلية حتى تكون لهم (مرجعية) دينية تنظم طقوسهم وترعى عقائدهم إلا إذا أرادوا أن يبتدعوا دينا جديدا بشعائر و طقوس تميزهم عن غيرهم… ولكن إرادة شعبنا كانت ومازالت هي الغالبة والضمانة والمرجعية الأصيلة التي أعادة الديمقراطية كلما إنقلبت عليها الديكتاتورية العسكرية في تناوب مريب لحكم البلاد والتي أجهضت حلم (ثنائي الرجعية الطائفية) بتقاسم حكم البلاد بالتناوب فيما بينهم بإسم الديمقراطية و شرعية الأغلبية الطائفية (الختمية و الإتحادي لرئاسة الوزراء و الأنصار و الأمة الحكم الملكي وراثيا) و إلا كنا اليوم تحت حكم (الملك) عبدالرحمن الصادق وريث العرش من والده الملك السابق الصادق المهدي و كانت كريماته (أميرات) علينا و ليسن في زنازين الكيزان …
التحية لك يا إبن الخرطوم وأزيد على خواطرك بالآتي:
نعم لا مكان مرة ثانية لجميع الأحزاب التقليدية والطائفية. لأنهم هم السبب الرئيس في تسييس الجيش وتقليده للحكم كيداً في خصومهم السياسيين. كفاية إستعباط للشعب فليس لأي حزب سياسي برنامج جدير بالاحترام ويهدف لبناء أمة قوية.
أرجوكم أن تسخدموا عقولكم فمنذ الاستقلال ونحن في دائرة الصراعات السياسية المملة ولا يوجد سوداني واحد يحترم الحكومة أياً كانت منذ الاستقلال وحتى الآن. والله الاستعمار قدم لهذا البلد أكثر مما قدمه أبناءه له.
من مشروع الجزيرة، خزان سنار، خط السكك الحديدية، كلية غردون، كوبري بحري، كوبري أمدرمان، محالج القطن، المستشفيات، ومشروع دلتا القاش وطوكر ونظام الإدارة المدنية ، البريد والبرق. ومعظم هذه المشروعات كانت (خدمية) وليست (ربحية).
سادتي إن سيناريو الحكم معروف في السودان يبدأ بإنتخابات تنتج عنها حكومة أئتلافية (بين حزبين كبيرين) أو حزب كبير مع عدد كبير من لاحزاب وبعدها يتم توزيع الوزارات السيادية والمؤثرة والتي تكون ذات نفوذ على الوزارة الأخرى التي تنافسها سياسياً ويتم (قابل للتطويل) بعد ذلك مناقشة الدستور (القابل للأختراق أو التعطيل من أي طرف)والاختلاف على (الشريعة) أو (العلمانية). مما يمهد للحزب المعارض من اللجؤ للقوات المسلحة وعمل الانقلاب والذي ينعت بأنه (ثورة) ويلا دقي يامزيكا (وتطلع الأغاني و الأناشيد).
سيناريو معروف ووصفة طبية تقليدية …. والله فقدنا الثقة في أنفسنا بما فيه الكفاية
والله فعلا الشعب السوداني شعب معلم وأصيل.
في مظاهرات بحري الشعبية الناس فتحت بيوتهم وقدموا الشاي والموية لناس الأمن والشرطة المرابطين في الميدان.
وفي مظاهرات الجريف الناس فتحت بيوتهم وعزموا المتظاهرين غداء وشاي وهذا دليل علي أن السكان لا يريدون التظاهر ضد الحكومة وأرادوا إطعام المتظاهرين الكسالي الجعانين الذين جاءوا الساعة 3 وقت الغداء!!
شعارهم هو: لا للجوع قال !!
عطالي كسالي مخربين عديمي الهمة !!
أنا عندي ((حلول عملية)) للمتظاهرين العشرين الحايمين ديل:
1) أدخلوا كورسات علمية ومهنية وأشتغلوا أي شغل حلال.
2)إذا تعذر ذلك أحصلوا علي التمويل الأصغر 25 مليون جنيه وأعملوا مشروع.
3) إذا تعذر ذلك إغتربوا السعودية أو غيرها (كلنا إغتربنا وكونا نفسنا).
4) إذا تعذر ذلك إنتظروا الورثة لما أهلكم يموتوا وتأخذوا قروشهم.
5) إذا تعذر ذلك ومصرين علي التظاهر والتخريب حتدخلوا المعتقل تتأدبوا.
دي حلول عملية من زول داير مصلحتكم والله وهي حلول أحسن من التظاهر والسياسة ووجع المعتقلات. صدقوني والله المعتقلات دي أنتو ماااااا بتقدروا عليها وممكن الواحد فيكم يولد فيها ولادة عديل كده.
واضح من التعليقات أن الجميع متفقين علي أن هذه المظاهرات لا تهز شعرة في النظام. أبشر بطول سلامة يا المؤتمر الوطني. المساكين ما عارفين أن سكان الجريف وسكان الشعبية هم زاتهم مؤتمر وطني. الشعب كله مؤتمر وطني. أنا كمان مؤتمر وطني. وأنا أفتخر بجماهير ومناشط وإنجازات المؤتمر الوطني والانقاذ والبشير. أي نشاط أو فاعلية تعملها الحكومة يكون الحاضرين لها مئات الالاف. الله أكبر ولا نامت أعين الجبناء.
الشعب بدا يستعيد عافيته بعدما تم تقطيع اوصاله و هذه المظاهرات شئ طبيعى و تمارين للزلزله القادمه التى سوف تدمر اركان النظام كما قال المرحوم محمود محمد طه و سوف يتم اقتلاع النظام كما يخلع الضرس
توجد رؤية لحاكم السودان للفترة الانتقالية تتطلب التفاف الجميع حولهاو هي :
سوف نقوم إن شاء الله و بإذنه و توفيقه بما يلي :
1- إقامة العدل و المساواة و الغاء كل مظاهر العنصرية و الجهوية .
2- توزيع السلع الأساسية مجاناً على المواطنين بعد تكوين لجان وطنيه بكل حي .
3- مجانية العلاج .
4- مجانية التعليم .
5- الغاء الضريبة من كل السلع الأساسية .
6- الغاء الجبايات المختلفة ، و إيقاف جميع نوافذ الفساد .
7- تقييم للنظام الضريبي و إلغاء ما لا يصح .
8- شراء العملات الحرة المتوفرة بالسوق بالسعر السائد ، و منع التداول بعد ذلك لحين تحديد سعر حقيقي له حتى لا تتضرر أي فئة من فئات المجتمع .
9- وضع أسعار لكل السلع ، مع تحمل الدولة لأي فروقات حتى لا تتضرر أي فئة من فئات المجتمع .
10- تكوين منظمات المجتمع .
11- إعادة تقييم للسلم التعليمي .
12- إعادة تقييم للخدمة المدنية .
13- توزيع القطاعات العسكرية خارج المدن مع تأمين الحدود ، و إرجاع أي قوة عسكرية خارج الوطن.
14- الحفاظ على الأمن و إيقاف أي رتبة بمختلف مسمياتها أين كانت عسكرية أو شرطية أو امنية غير صالحة لخدمة المجتمع .
15- تقييم للرواتب مع وضع حد لأعلى و أدنى راتب للوظائف و المهن المختلفة دون فروقات كبيرة .
16- عودة الكفاءات التي تم فصلها تعسفياً ، مع التقييم لذلك .
17- استقطاب الكفاءات الوطنية ، مع تقليص الوزارات و التقييم .
18- معالجة سلبيات مفصولي الصالح العام .
19- رعاية الايتام ، و الارامل ، و المطلقات ، و من لا عائل له .
20- توفير السكن للمواطن مع توفير كل المستلزمات و الوظائف لتحقيق ذلك .
21- معالجة و رعاية كل من تضرر من نظام الحكم الفاسد .
22- الزام الجميع بعدم التعدي على الآخر مهما كان انتماءه .
23- الغاء نظام الولايات ، و العودة لنظام الأقاليم .
24- الغاء كل مسميات الوزراء و المسئولين التنفيذين و الوظائف العليا بالدولة .
25- التحقيق و إقامة حد الحرابة على من ثبت فساده .
26- إعادة كل الممتلكات التي لدى الفاسدين و بيعها و ارجاعها مع الأموال المنهوبة لخزينة الدولة .
27- إيقاف كل الرحلات الخارجية للمسئولين الجدد.
28- إيقاف استقبال أي وفد خارجي إلى حين .
29- توفير الوسائل التي تحقق للمواطن الامن و سبل العيش الكريم و التعليم و العلاج و ضبط الشارع العام و منع الرذيلة و مظاهر الفساد الأخلاقي .
نسأل الله التوفيق و السداد
حاكم السودان للفترة الانتقالية
جلال الدين درار ميرغني ( مستأجر شقة )
قال ودالخرطوم قال يا خي قوم لفاك قطر كوز غزر وجداده مهيمه
هذه الحكومة مامحتاج لمعارضة ومظاهراتبراه بتقيف روقوالمنقه النظام في رمقه الاخير
يرجى تنظيماً أفضل من هذا وبموجات بشرية أكبر فمازالت العصابة بمأمن ولم تزلزها هذه التظاهرات الصغيرة.