
* إعادة تعيين الفريق صلاح قوش مديراً لجهاز الأمن أبلغ إشارة توضح قلق طاغية السودان المشير عمر البشير (الشخصي) فالغريق كما قيل يتعلق (بالقشة)..! وتبدو عودة قوش كما لو أنها المنقذ في أوهام الغريق.. كما تبدو أيضاً كملهاة بالنظر إلى ما صاحب المرحلة التي تلت إقالته من الجهاز في 2009م وإقالته مرة ثانية كمستشار للبشير في 2011م وإدخاله السجن عقب اتهامه بمحاولة انقلابية على البشير نفسه؛ ثم الإفراج عنه بعفو رئاسي؛ ليستمر قوش بعيداً عن المناصب (بالطول والعرض) في عالم المال والأعمال..! والآن عودة قوش في الوقت الذي بلغت فيه أرواح السودانيين الحلقوم بالاحتجاجات على الأوضاع المعيشية تخبرنا بأنها محاولة من النظام الغارق في الكوارث والجرائم لإحكام القبضة الأمنية؛ خصوصاً وأن موجة الاحتجاجات على سياساته مستمرة؛ وعسى أن تكون قبضة العائد بالنسبة للنظام المهتز المنبوذ أقوى من قبضة سلفه الفريق محمد عطا؛ رغم أن الأخير لم يقصِّر في القمعِ والمنعِ وكافة البشاعات..!
* تبدو عودة قوش وكأنها حركة (تدوير) وقد عُرِف المتأسلمين بظاهرة تدوير الشخصيات والتمثيل على الشعب بإظهارهم كمناوئين أحياناً.. وعودة قوش تطرح احتمالات كثيرة من بينها (التمثيل) أي أنه لم يكن على خلاف مع سجّانه أثناء وقبل وبعد فترة اعتقاله!! بل ربما قوش المتسلط بجد كان في إجازة فحسب.. وما الغريب على قوم بُنِيت مملكة حكمهم على الخداع قبل كل شيء..! لكن الإحتمال المرجّح والمُهم كما أسلفنا هو قلق وتخبط الحاكم المهجَّس المرعوب من مصيره؛ والذي يمكن أن يقيل قوش غداً ليأتي بـ(نافع!!) بعد غدٍ؛ متخيلاً أن يكون منقذه من ثورة شعبية عاصفة؛ هي أقرب للتحقق اليوم من أي وقت مضى..! فالمتخبط خياراته دائماً مشوبة بكل ما لا يخطر على بال.. وهل (تدوير قوش) كان يخطر على بال الكثيرين؟!
* لصلاح قوش خبرة طويلة في القمع والقهر.. وسجله يرقى لعدم الإيمان بالحريات مهما بلغت درجة سلمية الخصم..! وعودته لكرسيه مهما كانت تدابيرها وأغراضها الظاهرة والخفية؛ يجب ألا تصرفنا عن أهدافنا النبيلة..! مبتدأ هذه الأهداف مقاومتنا المستمرة للنظام الفاسد المُفسد إلى حين رحيله والقبض على قياداته ومحاسبتهم على 29 عاماً من الجرائم الكبرى..! بل يجب أن تحفزنا هذه العودة (غير الحميدة) للإصرار والاستماتة لبلوغ هذه الأهداف بعد أن تعرّى النظام من أية فضيلة في مواجهته للمحتجين السلميين ضد سياساته؛ بالإعتقال والضرب والحبس؛ بلا أي سند سوى الاستبداد والخوف على تفكك دويلة المستبد..! كيف يمكن لعاقل حر أن يقبل بنظام يريد إسكات الأصوات وهو يفشل في كل كبيرة وصغيرة عدا الفشل؟!
* ما يفوت على قيادات السلطة وأولهم البشير أن الكتائب الأمنية والمليشيات لم تكن يوماً سبيلاً للديمومة.. لا حصن أقوى من العدل والأمانة واحترام الشعب.. بل لا حصن لسلطة من أولها لآخرها خليط ما بين فشلة وسفلة وأكلة وقتلة.. فهل تنتظر هذه السلطة من الشعب بديلاً غير إسقاطها؟! إن لم يكن الإسقاط سلمياً فسيكون بالخيارات الأخرى الجائزة بلا استثناء؛ فالبشير وقوش وبقية الطغاة ليسوا (أرجل) من شعبنا المظلوم.. كما أن أجهزتهم ليست أقوى من أجهزة متسلطين كُثر قذفت بهم شعوبهم إلى مزبلة التاريخ بين عشية وضحاها.. وإذا أراد الشعب أن يحيا كريماً حراً مرفوع الرأس فلا سبيل أمامه إلّا القوة لإزاحة الفسدة اللئام.. قوة السِلمية أو قوة اللا سِلمية..!
خروج:
* لا فرق إذا ذهب عطا أو عاد قوش.. فالمصيبة تكمُن في مجمل بنية النظام المتعفن..!
أعوذ بالله
الجريدة الالكترونية )الإثنين).




ما يفوت على قيادات السلطة وأولهم البشير أن الكتائب الأمنية والمليشيات لم تكن يوماً سبيلاً للديمومة.. لا حصن أقوى من العدل والأمانة واحترام الشعب..
إن لم يكن الإسقاط سلمياً فسيكون بالخيارات الأخرى الجائزة بلا استثناء؛ فالبشير وقوش وبقية الطغاة ليسوا (أرجل) من شعبنا المظلوم.. كما أن أجهزتهم ليست أقوى من أجهزة متسلطين كُثر قذفت بهم شعوبهم إلى مزبلة التاريخ بين عشية وضحاها.. وإذا أراد الشعب أن يحيا كريماً حراً مرفوع الرأس فلا سبيل أمامه إلّا القوة لإزاحة الفسدة اللئام.. قوة السِلمية أو قوة اللا سِلمية..!
يدييك العافية
سالني احد الاخوة عن عودة قوش – فقلت له ربما اراد الله ان يجمع قادة الظلم والفساد ثم يقضي عليهم وياخذهم اخذ عزيز مقتدر
لكن ما بالغت استاذ شبونة
يدييك العافية
ما خليت فيهم الشي
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين
محتار انا بالناس الفرحانة من عودة جلاد شعب بربكم ماذا قدم السيد الفريق للشعب حتي يخرج من بيننا من يرقص ويحتفل . عزيزي الكاتب الهمام يجب ان تعرف بان طريق الثورة عليه أمثال اشباه الشعب الذين يتراقصون بالشوارع فرحا بعودة زنديق للزندقة
لدي إقتراح جيد للمؤتمر الوطني …يكون صلاح قوش مرشح الحزب في الانتخابات القادمة بعد أن يضمن أن يذهب البشير تحت حمايته ومن دون محاكمة..وإلى لماذا اتي به مديراً للمخابرات …خلاص يعني شاطر ومفتح ؟؟؟؟
قوش زفت وعطا طين فقد رمان الخنزير البشكير بزفت الطين ، هذا تدوير نفايات وزباله ، اللهم انقذنا من زبالة الانقاذ
العزيز استاذ شبونة جزاك الله خيرا،،،،
هل البشير أقوى من فرعون مصر الذي كان تسعة أعشار الشعب المصري يسبح بحمده وهو يقول ما علمت لكم من إله غيري؟! وضايق موسى عليه السلام وقومه حتى فكروا في الهجرة من مصر إلى سيناء. لكن!!! “فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿٦١﴾ قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴿٦٣﴾ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ ﴿٦٤﴾ وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴿٦٥﴾ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ﴿٦٦﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٦٧﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴿٦٨﴾ – الشعراء.
شئ عجيب!! أليس الله بقادر على أن يذهب بالبشير وجنوده في طرفة عين أسوة بفرعون وجنوده؟! أنظر الآية ٦٧ كأنما يقول جل جلاله لكل ظالم: “إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ” يعني إعتبر يا ظالم؟!! ألا تمتثل قيادات السلطة وأولهم البشير لحقيقة أن الكتائب الأمنية والمليشيات لم تكن يوماً سبيلاً للديمومة وأنه من الوهن شيخ، مسن، مريض، لا لا يستطع الخروج للشارع دون حراسة ولا يستطيع السفر خارج بلده بطائرة سودانية… وعليه فلا حصن أقوى من العدل والأمانة واحترام الشعب. أليس فيكم رجل رشيد؟! أعوذ بالله من غضب الله.
المرتبة تم قلبها من البول ولمن امتلاء الجانب الاخر كذلك بالبول رجعوا قلبوها للجانب الفيه البول القديم يعني صنانة بشمس الصحراء الكبري ما بتطهر. وهكذا كل مواقعهم الاخري.
تماااااااام.كلام من ذهب.
ما يفوت على قيادات السلطة وأولهم البشير أن الكتائب الأمنية والمليشيات لم تكن يوماً سبيلاً للديمومة.. لا حصن أقوى من العدل والأمانة واحترام الشعب..
إن لم يكن الإسقاط سلمياً فسيكون بالخيارات الأخرى الجائزة بلا استثناء؛ فالبشير وقوش وبقية الطغاة ليسوا (أرجل) من شعبنا المظلوم.. كما أن أجهزتهم ليست أقوى من أجهزة متسلطين كُثر قذفت بهم شعوبهم إلى مزبلة التاريخ بين عشية وضحاها.. وإذا أراد الشعب أن يحيا كريماً حراً مرفوع الرأس فلا سبيل أمامه إلّا القوة لإزاحة الفسدة اللئام.. قوة السِلمية أو قوة اللا سِلمية..!
نبصم بالعشرة
وصلنا الحد
يجب الانتظام في العمل الجماهيري والتظاهر السلمي
دعم التنظيمات الفعالة الحقوقية والطوعية والخيرية لحماية المواطن
نظام اتصال شمولي ومركزي غير قابل للاختراق
الدراسات الاستباقية للفراغ السياسي الذي يصاحب انهيار الاستقطاب الحاد
يجب الاستمرار في العمل السلمي
وبناء الخيارات الأخري
توعية المواطن بنظام الراديو
والحرص علي اقتناء راديو يعمل
بالبطاريات لاستقبال الموجات الصوتية
لا بديل للخيار الجماهيري واستعادة
الدولة السودانية الشعبية الديمقراطية
عطا بعد طرده من جهاز الامن :
اقولها بكل شفافية سبب اقالتي من منصبي رفضت تماما ان يحمل اي فرد من جهاز الامن سلاح ضد المحتجين والمتظاهرين السلميين في الفترة الاخيرة وكانت اوامري بكل حزم ان لا يسقط قتيل واحد من ابناء الشعب وهذا لم يعجب القيادة
اما احداث سبتمبر 2013 يتحملها وزير الداخلية السابق محمد محمود حامد وحميدتي ومن يتلقي الاوامر منه وكانت تعليماتي في 2013 بعدم اطلاق النار علي المتظاهرين فتصدي لي قائد الدعم السريع وقال لي حينها نحن لا نتلقي اوامرنا منك
وانا هنا اوبرئ نفسي من اي دم سفك في فترة رئاستي لجهاز الامن.
والله ولي التوفيق
منقول من الفيس بوك
مفاجأة المفاجات: قوش رئيساً للسودان 2020
هذا آخر ما تسرب من أركان القصر الجمهوري ومن أهالي وأصدقاء صلاح قوش المرابطين بمنزله بحي المجاهدين منذ أول البارحة فرحين بعودته للحكومة.
المؤكد بنسبة 100% هو أن قوش لم يحاول الإنقلاب في 2012
فالرجل دبر مسرحية الإنقلاب علي الرئيس بعلم الرئيس
والرئيس يثق به ثقة عمياء
الرئيس لا يثق ثقة مطلقة إلأ في ثلاثة أشخاص
كلهم عسكريين
وقوش منهم!!
وتم التخطيط للمسرحية
وكانت المسرحية ذات أهداف سياسية داخلية وخارجية
الداخلية: إيهام المعارضة أن الإنقلابات لن تنجح (وهذه رسالة إحباط).
الخارجية: إيهام دول معادية توددت لقوش للقيام بإنقلاب، بأن الرجل حاول وفشل (وهذه رسالة قوة).
ومن ينكر الآن…… أن المسرحية نجحت والأهداف وصلت لكل الأطراف.
هي نسخة ثانية من مسرحية: إذهب للسجن حبيساً وللقصر رئيساً.
نفس الملامح والشبه.
تلك كانت بين الترابي والبشير
وهذه بين قوش والبشير
بداية فصول المسرحية بدأت في 2005
أثناء مفاوضات الحركة الشعبية برعاية الأمريكان
في تلك الأيام كانت الوفود تتحرك بنشاط بين عواصم الدول للتفاوض
بين أديس ومشاكوس وواشنطون والخرطوم
حينها تودد الكثيرون لقوش للقيام بحركة إنقلابية تدعمها أمريكا
قالوا له خلصنا من البشير ولك حكم السودان
قوش سايرهم ولم يرفض ولم يحسم
وعاد قوش للخرطوم وأخبر البشير بكلام الأمريكان!!
وإتفق الرجلان علي اللعبة
تم فصل قوش من جهاز الأمن في 2009 (مناورة أولي)
ثم فصل من مستشارية الأمن في 2011 (مناورة ثانية)
ثم أعتقل بتهمة إنقلاب وتخريب في 2012 (هدف المناورة والرسالة الكبري)
ثم فجأة عفي عنه البشير في 2013 وأطلق سراحه (نهاية اللعبة).
عفواً.. نهاية اللعبة ليست إطلاق سراحه فقط بل تعينه كنائب في البرلمان!!
من يصدق أن شخص يحاول الإنقلاب يعفي عنه ويعين في البرلمان (؟؟؟)
تعين قوش في البرلمان منذ 2013 وحتي اليوم كان أيضاً له سبب قوي جداً جداً
وهو أن يكون الرجل قريباً من السياسيين وأسرارهم إلي حين العودة (!!!)
كل هذا كان معلوم لي منذ سنوات وقلته للكثيرين ولم يصدقوني.
بل قلت وكتبت قبل سنوات أن قوش سيعود ولم يصدقوني بل سخروا مني.
والآن أقول لكم أن قوش هو رئيس السودان 2020 ولن تصدقوني حتي يأتي 2020.
ولماذا قوش تحديداً ؟؟
لأن البشير لن يأمن علي نفسه لو ترك الرئاسة إلأ بوجود رجل مثل قوش رئيساً.
فالبشير مطلوب للمحاكم في لاهاي ويريد حارس أمن قوي ليحرسه
وأي رئيس قادم سيكون تحت ضغط دولي لتسليم البشير
وخيارات منصب رئيس الجمهورية أصلاً ضيقة ومحددة للعسكريين فقط
ولا مكان للمدنيين
والبشير يعلم أن أصدقائه العسكريين المقربين سيسلمونه تحت الضغوطات
حتي بكري وعبدالرحيم وهم أصدق أصدقائه لكنهم لا يملكون مقومات رجال دولة
لكن قوش له كاريزما وقوة شخصية قريبة لشخصية البشير
قوش يتكلم بنفس لسان البشير ويقول كل الكلام الفاجر
أنتم عواليق وسنقطع أوصالكم ورقابكم وووووووووو (كلام قوش)!!
لذلك البشير يثق أن قوش هو ظهره وحمايته بعد 2020
وقوش بعنفوانه هذا مستعد لدفع أي أثمان دولية
حتي لو أصبح هو نفسه رئيساً مطلوباً
مسرحيات وألاعيب ومؤامرات إنقاذية لا تنتهي
وفي النهاية نحن السودانيين ندفع الثمن
حصاراً وعقوبات وقوائم سوداء
ورهق وجوع وتخلف وحياة بائسة
دي اسمها تدوير النفايات.
أول مهمة قام بها قوش بعد عودته هي تكريم عبدالرحمن الصادق المهدي
https://www.youtube.com/watch?v=6gqSf8S6hUE
طبعاً حتي يغيظ الصادق المهدي ويقول له هششششش ولا كلمة يا عمك !!!!!!
₩₩₩₩₩₩₩₩اقتباس₩₩₩₩₩₩₩₩₩
“لصلاح قوش خبرة طويلة في القمع والقهر.. وسجله يرقى لعدم الإيمان بالحريات مهما بلغت درجة سلمية الخصم..! وعودته لكرسيه مهما كانت تدابيرها وأغراضها الظاهرة والخفية؛ يجب ألا تصرفنا عن أهدافنا النبيلة..! مبتدأ هذه الأهداف مقاومتنا المستمرة للنظام الفاسد المُفسد إلى حين رحيله والقبض على قياداته ومحاسبتهم على 29 عاماً من الجرائم الكبرى..! بل يجب أن تحفزنا هذه العودة (غير الحميدة) للإصرار والاستماتة لبلوغ هذه الأهداف بعد أن تعرّى النظام من أية فضيلة في مواجهته للمحتجين السلميين ضد سياساته؛ بالإعتقال والضرب والحبس؛””
??? نعم يجب الا تصرفنا لعبة الكراسى الممارسة بين الكلاب والخنازير المجرمة التى لاتعرف ربها ولادينها سوى التسلط الغير شرعى والقتل وانتهاك حقوق وحريات وحرمات المواطن الفرد والجماعات من ابناء السودان الاصليين الذين يحق لهم كل دستور ان يحكموا انفسهم بانفسهم وبالتراضى الديموقراطى بينهم…هذه المجموعة وهذه العصابات عصابات المتامر الواطى المتاسلم اللاوطنى .قلبت السلطة الشرعية التى اختارها الشعب واستغلت ضعاف النفوس والارزقجية من ابناء الشعب للاسف فى نهب وسرقة وتبديد ثروات ارض السودان من فوق وتحت سطح الارض وقتل واغتصبت وشردت واخفت كل مواطن رفع صوته مطالبا بتقسيم الثروة والسلطة …ووصل بها الامر ان تبيع السودان ارضا للاجنبى وان تجند الاجنبى السورى المجرم جينيا ووراثيا وتجنسه لقتل المواطن السودانى الاسود والاسمر والاخضر فبالله عليكم ماذا انتم منتظرون يااهلى الشرفاء…
اما صلاح قوش المجرم المغتصب محترف القتل فابايدينا يجب ان نصفيه فلاتنقصنا القدرة ولا الكيفية ولا الوسيلة ولاالعزيمة ..فهو لن يرعوى من قتلنا واغتصابنا…اللهم انى قد ذكرت ثم ذكرت فاشهد
ليه الناس مهتمه بعودة (ديجانق) هل سيعيد سعر الخبز وباقى المواد الى ماكانت عليه؟ ان كان الجواب لا فلا داعي لاعطاء الموضوع اكبر من حجمه .
ربنا يوفق سعادة الفريق لحفظ أمن البلد .
و يا قوش ابداء بالمصريين و اولاد زايد و ولي عهد السعودية . و بعد داك تعال
لناس الراكوبه في الداخل والخارج . علشان يرتاح اهلنا في السودان من شر الفتن
نكتة قوش
قالوا قوش لما رجع مدير للجهاز قاموا الامنجية الكانوا قبضوه وعذبوه زمان بتهمة الانقلاب خافوا علي نفسهم وبدأ عمك قوش يطلبهم بالاسم ويقول ليهم نادوا لي الرائد فلان والعقيد فرتكان وكلما يقولوا لواحد منهم قوش عاوزك في المكتب يقوم يبول في بنطلونه عديييييييييل كده :-)
ما يفوت على قيادات السلطة وأولهم البشير أن الكتائب الأمنية والمليشيات لم تكن يوماً سبيلاً للديمومة.. لا حصن أقوى من العدل والأمانة واحترام الشعب..
إن لم يكن الإسقاط سلمياً فسيكون بالخيارات الأخرى الجائزة بلا استثناء؛ فالبشير وقوش وبقية الطغاة ليسوا (أرجل) من شعبنا المظلوم.. كما أن أجهزتهم ليست أقوى من أجهزة متسلطين كُثر قذفت بهم شعوبهم إلى مزبلة التاريخ بين عشية وضحاها.. وإذا أراد الشعب أن يحيا كريماً حراً مرفوع الرأس فلا سبيل أمامه إلّا القوة لإزاحة الفسدة اللئام.. قوة السِلمية أو قوة اللا سِلمية..!
يدييك العافية
سالني احد الاخوة عن عودة قوش – فقلت له ربما اراد الله ان يجمع قادة الظلم والفساد ثم يقضي عليهم وياخذهم اخذ عزيز مقتدر
لكن ما بالغت استاذ شبونة
يدييك العافية
ما خليت فيهم الشي
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين
محتار انا بالناس الفرحانة من عودة جلاد شعب بربكم ماذا قدم السيد الفريق للشعب حتي يخرج من بيننا من يرقص ويحتفل . عزيزي الكاتب الهمام يجب ان تعرف بان طريق الثورة عليه أمثال اشباه الشعب الذين يتراقصون بالشوارع فرحا بعودة زنديق للزندقة
لدي إقتراح جيد للمؤتمر الوطني …يكون صلاح قوش مرشح الحزب في الانتخابات القادمة بعد أن يضمن أن يذهب البشير تحت حمايته ومن دون محاكمة..وإلى لماذا اتي به مديراً للمخابرات …خلاص يعني شاطر ومفتح ؟؟؟؟
قوش زفت وعطا طين فقد رمان الخنزير البشكير بزفت الطين ، هذا تدوير نفايات وزباله ، اللهم انقذنا من زبالة الانقاذ
العزيز استاذ شبونة جزاك الله خيرا،،،،
هل البشير أقوى من فرعون مصر الذي كان تسعة أعشار الشعب المصري يسبح بحمده وهو يقول ما علمت لكم من إله غيري؟! وضايق موسى عليه السلام وقومه حتى فكروا في الهجرة من مصر إلى سيناء. لكن!!! “فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿٦١﴾ قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴿٦٣﴾ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ ﴿٦٤﴾ وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴿٦٥﴾ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ﴿٦٦﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٦٧﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴿٦٨﴾ – الشعراء.
شئ عجيب!! أليس الله بقادر على أن يذهب بالبشير وجنوده في طرفة عين أسوة بفرعون وجنوده؟! أنظر الآية ٦٧ كأنما يقول جل جلاله لكل ظالم: “إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ” يعني إعتبر يا ظالم؟!! ألا تمتثل قيادات السلطة وأولهم البشير لحقيقة أن الكتائب الأمنية والمليشيات لم تكن يوماً سبيلاً للديمومة وأنه من الوهن شيخ، مسن، مريض، لا لا يستطع الخروج للشارع دون حراسة ولا يستطيع السفر خارج بلده بطائرة سودانية… وعليه فلا حصن أقوى من العدل والأمانة واحترام الشعب. أليس فيكم رجل رشيد؟! أعوذ بالله من غضب الله.
المرتبة تم قلبها من البول ولمن امتلاء الجانب الاخر كذلك بالبول رجعوا قلبوها للجانب الفيه البول القديم يعني صنانة بشمس الصحراء الكبري ما بتطهر. وهكذا كل مواقعهم الاخري.
تماااااااام.كلام من ذهب.
ما يفوت على قيادات السلطة وأولهم البشير أن الكتائب الأمنية والمليشيات لم تكن يوماً سبيلاً للديمومة.. لا حصن أقوى من العدل والأمانة واحترام الشعب..
إن لم يكن الإسقاط سلمياً فسيكون بالخيارات الأخرى الجائزة بلا استثناء؛ فالبشير وقوش وبقية الطغاة ليسوا (أرجل) من شعبنا المظلوم.. كما أن أجهزتهم ليست أقوى من أجهزة متسلطين كُثر قذفت بهم شعوبهم إلى مزبلة التاريخ بين عشية وضحاها.. وإذا أراد الشعب أن يحيا كريماً حراً مرفوع الرأس فلا سبيل أمامه إلّا القوة لإزاحة الفسدة اللئام.. قوة السِلمية أو قوة اللا سِلمية..!
نبصم بالعشرة
وصلنا الحد
يجب الانتظام في العمل الجماهيري والتظاهر السلمي
دعم التنظيمات الفعالة الحقوقية والطوعية والخيرية لحماية المواطن
نظام اتصال شمولي ومركزي غير قابل للاختراق
الدراسات الاستباقية للفراغ السياسي الذي يصاحب انهيار الاستقطاب الحاد
يجب الاستمرار في العمل السلمي
وبناء الخيارات الأخري
توعية المواطن بنظام الراديو
والحرص علي اقتناء راديو يعمل
بالبطاريات لاستقبال الموجات الصوتية
لا بديل للخيار الجماهيري واستعادة
الدولة السودانية الشعبية الديمقراطية
عطا بعد طرده من جهاز الامن :
اقولها بكل شفافية سبب اقالتي من منصبي رفضت تماما ان يحمل اي فرد من جهاز الامن سلاح ضد المحتجين والمتظاهرين السلميين في الفترة الاخيرة وكانت اوامري بكل حزم ان لا يسقط قتيل واحد من ابناء الشعب وهذا لم يعجب القيادة
اما احداث سبتمبر 2013 يتحملها وزير الداخلية السابق محمد محمود حامد وحميدتي ومن يتلقي الاوامر منه وكانت تعليماتي في 2013 بعدم اطلاق النار علي المتظاهرين فتصدي لي قائد الدعم السريع وقال لي حينها نحن لا نتلقي اوامرنا منك
وانا هنا اوبرئ نفسي من اي دم سفك في فترة رئاستي لجهاز الامن.
والله ولي التوفيق
منقول من الفيس بوك
مفاجأة المفاجات: قوش رئيساً للسودان 2020
هذا آخر ما تسرب من أركان القصر الجمهوري ومن أهالي وأصدقاء صلاح قوش المرابطين بمنزله بحي المجاهدين منذ أول البارحة فرحين بعودته للحكومة.
المؤكد بنسبة 100% هو أن قوش لم يحاول الإنقلاب في 2012
فالرجل دبر مسرحية الإنقلاب علي الرئيس بعلم الرئيس
والرئيس يثق به ثقة عمياء
الرئيس لا يثق ثقة مطلقة إلأ في ثلاثة أشخاص
كلهم عسكريين
وقوش منهم!!
وتم التخطيط للمسرحية
وكانت المسرحية ذات أهداف سياسية داخلية وخارجية
الداخلية: إيهام المعارضة أن الإنقلابات لن تنجح (وهذه رسالة إحباط).
الخارجية: إيهام دول معادية توددت لقوش للقيام بإنقلاب، بأن الرجل حاول وفشل (وهذه رسالة قوة).
ومن ينكر الآن…… أن المسرحية نجحت والأهداف وصلت لكل الأطراف.
هي نسخة ثانية من مسرحية: إذهب للسجن حبيساً وللقصر رئيساً.
نفس الملامح والشبه.
تلك كانت بين الترابي والبشير
وهذه بين قوش والبشير
بداية فصول المسرحية بدأت في 2005
أثناء مفاوضات الحركة الشعبية برعاية الأمريكان
في تلك الأيام كانت الوفود تتحرك بنشاط بين عواصم الدول للتفاوض
بين أديس ومشاكوس وواشنطون والخرطوم
حينها تودد الكثيرون لقوش للقيام بحركة إنقلابية تدعمها أمريكا
قالوا له خلصنا من البشير ولك حكم السودان
قوش سايرهم ولم يرفض ولم يحسم
وعاد قوش للخرطوم وأخبر البشير بكلام الأمريكان!!
وإتفق الرجلان علي اللعبة
تم فصل قوش من جهاز الأمن في 2009 (مناورة أولي)
ثم فصل من مستشارية الأمن في 2011 (مناورة ثانية)
ثم أعتقل بتهمة إنقلاب وتخريب في 2012 (هدف المناورة والرسالة الكبري)
ثم فجأة عفي عنه البشير في 2013 وأطلق سراحه (نهاية اللعبة).
عفواً.. نهاية اللعبة ليست إطلاق سراحه فقط بل تعينه كنائب في البرلمان!!
من يصدق أن شخص يحاول الإنقلاب يعفي عنه ويعين في البرلمان (؟؟؟)
تعين قوش في البرلمان منذ 2013 وحتي اليوم كان أيضاً له سبب قوي جداً جداً
وهو أن يكون الرجل قريباً من السياسيين وأسرارهم إلي حين العودة (!!!)
كل هذا كان معلوم لي منذ سنوات وقلته للكثيرين ولم يصدقوني.
بل قلت وكتبت قبل سنوات أن قوش سيعود ولم يصدقوني بل سخروا مني.
والآن أقول لكم أن قوش هو رئيس السودان 2020 ولن تصدقوني حتي يأتي 2020.
ولماذا قوش تحديداً ؟؟
لأن البشير لن يأمن علي نفسه لو ترك الرئاسة إلأ بوجود رجل مثل قوش رئيساً.
فالبشير مطلوب للمحاكم في لاهاي ويريد حارس أمن قوي ليحرسه
وأي رئيس قادم سيكون تحت ضغط دولي لتسليم البشير
وخيارات منصب رئيس الجمهورية أصلاً ضيقة ومحددة للعسكريين فقط
ولا مكان للمدنيين
والبشير يعلم أن أصدقائه العسكريين المقربين سيسلمونه تحت الضغوطات
حتي بكري وعبدالرحيم وهم أصدق أصدقائه لكنهم لا يملكون مقومات رجال دولة
لكن قوش له كاريزما وقوة شخصية قريبة لشخصية البشير
قوش يتكلم بنفس لسان البشير ويقول كل الكلام الفاجر
أنتم عواليق وسنقطع أوصالكم ورقابكم وووووووووو (كلام قوش)!!
لذلك البشير يثق أن قوش هو ظهره وحمايته بعد 2020
وقوش بعنفوانه هذا مستعد لدفع أي أثمان دولية
حتي لو أصبح هو نفسه رئيساً مطلوباً
مسرحيات وألاعيب ومؤامرات إنقاذية لا تنتهي
وفي النهاية نحن السودانيين ندفع الثمن
حصاراً وعقوبات وقوائم سوداء
ورهق وجوع وتخلف وحياة بائسة
دي اسمها تدوير النفايات.
أول مهمة قام بها قوش بعد عودته هي تكريم عبدالرحمن الصادق المهدي
https://www.youtube.com/watch?v=6gqSf8S6hUE
طبعاً حتي يغيظ الصادق المهدي ويقول له هششششش ولا كلمة يا عمك !!!!!!
₩₩₩₩₩₩₩₩اقتباس₩₩₩₩₩₩₩₩₩
“لصلاح قوش خبرة طويلة في القمع والقهر.. وسجله يرقى لعدم الإيمان بالحريات مهما بلغت درجة سلمية الخصم..! وعودته لكرسيه مهما كانت تدابيرها وأغراضها الظاهرة والخفية؛ يجب ألا تصرفنا عن أهدافنا النبيلة..! مبتدأ هذه الأهداف مقاومتنا المستمرة للنظام الفاسد المُفسد إلى حين رحيله والقبض على قياداته ومحاسبتهم على 29 عاماً من الجرائم الكبرى..! بل يجب أن تحفزنا هذه العودة (غير الحميدة) للإصرار والاستماتة لبلوغ هذه الأهداف بعد أن تعرّى النظام من أية فضيلة في مواجهته للمحتجين السلميين ضد سياساته؛ بالإعتقال والضرب والحبس؛””
??? نعم يجب الا تصرفنا لعبة الكراسى الممارسة بين الكلاب والخنازير المجرمة التى لاتعرف ربها ولادينها سوى التسلط الغير شرعى والقتل وانتهاك حقوق وحريات وحرمات المواطن الفرد والجماعات من ابناء السودان الاصليين الذين يحق لهم كل دستور ان يحكموا انفسهم بانفسهم وبالتراضى الديموقراطى بينهم…هذه المجموعة وهذه العصابات عصابات المتامر الواطى المتاسلم اللاوطنى .قلبت السلطة الشرعية التى اختارها الشعب واستغلت ضعاف النفوس والارزقجية من ابناء الشعب للاسف فى نهب وسرقة وتبديد ثروات ارض السودان من فوق وتحت سطح الارض وقتل واغتصبت وشردت واخفت كل مواطن رفع صوته مطالبا بتقسيم الثروة والسلطة …ووصل بها الامر ان تبيع السودان ارضا للاجنبى وان تجند الاجنبى السورى المجرم جينيا ووراثيا وتجنسه لقتل المواطن السودانى الاسود والاسمر والاخضر فبالله عليكم ماذا انتم منتظرون يااهلى الشرفاء…
اما صلاح قوش المجرم المغتصب محترف القتل فابايدينا يجب ان نصفيه فلاتنقصنا القدرة ولا الكيفية ولا الوسيلة ولاالعزيمة ..فهو لن يرعوى من قتلنا واغتصابنا…اللهم انى قد ذكرت ثم ذكرت فاشهد
ليه الناس مهتمه بعودة (ديجانق) هل سيعيد سعر الخبز وباقى المواد الى ماكانت عليه؟ ان كان الجواب لا فلا داعي لاعطاء الموضوع اكبر من حجمه .
ربنا يوفق سعادة الفريق لحفظ أمن البلد .
و يا قوش ابداء بالمصريين و اولاد زايد و ولي عهد السعودية . و بعد داك تعال
لناس الراكوبه في الداخل والخارج . علشان يرتاح اهلنا في السودان من شر الفتن
نكتة قوش
قالوا قوش لما رجع مدير للجهاز قاموا الامنجية الكانوا قبضوه وعذبوه زمان بتهمة الانقلاب خافوا علي نفسهم وبدأ عمك قوش يطلبهم بالاسم ويقول ليهم نادوا لي الرائد فلان والعقيد فرتكان وكلما يقولوا لواحد منهم قوش عاوزك في المكتب يقوم يبول في بنطلونه عديييييييييل كده :-)