قادة دولة الفساد و الإستبداد يناشدون المواطنين بمقاطعة اللحوم!؟ا

الفساد و الإستبداد يناشدون المواطنين بمقاطعة اللحوم!؟
إبراهيم الكرسني
إن أكثر ما يميز نهج القادة المستبدين هو ليس إضطهاد شعوبهم فقط، وإنما محاولة إلغاء عقول الشعب تماما بإعتبار أنهم وحدهم القادرون على الإحاطة بالحكمة، و بالتالي لا يحق لأحد غيرهم تفسير ظواهر الطبيعة و المجتمع على حد سواء. فهم وحدهم القادرون على توفير الحلول الناجعة لأكثرالمشاكل الإقتصادية و الإجتماعية تعقيدا، وفى لمحة بصر! لذلك فهم دائما يرون أن المسافة الفكرية التى تفصل فيما بينهم وبين عامة الشعب تعادل آلاف السنين الضوئية. إنطلاقا من هذه القناعة فإنهم يعتقدون بأن جميع أفراد الشعب ليس سوى مجموعة من القصر تقف عاجزة عن مواجهة أية مشكلة، مهما صغر شأنها، ناهيك عن إيجاد الحلول لها. لذلك لا يحق لأحد غيرهم، وبعض بطانتهم من ?أهل الحل و العقد?، التطرق لأي من المشاكل التى تواجه الأمة، بما فى ذلك القضايا المصيرية مثل تقسيم البلاد الى دولتين، أو قضايا المعيشة اليومية كشراء اللحوم، على سبيل المثال لا الحصر!
ليس هذا فحسب، بل إن مثل هؤلاء ?القادة? تصيبهم حالة مرضية يتوهمون على إثرها بأنهم قد أصبحوا فى مصاف الأنبياء لا يأتيهم الباطل من أمامهم أو من خلفهم. ومن ثم يدخلون فى حالة نفسية خاصة يتوهم فيها الفرد بأنه، وبلغة البسطاء من أهلنا، "يا دنيا ما فيكي إلا أنا"! وهي حالة يسميها علماء النفس بمرض ?جنون العظمة?، حمانا الله و إياكم من شرورها. وحينما تتلبس ?القائد? مثل هذه الحالة المرضية فإنه لا يرى فى هذه الدنيا سوى نفسه، ويعتبرها البداية و النهاية لكل شئ. ثم يسدر هذا ?القائد? فى غيه، ويدخل مرحلة الجنون، بفضل ما يسبغه عليه المنافقون من بطانة السوء، و أولياء النعمة، من أوصاف وألقاب من قبيل ?القائد التاريخي?، و ?القائد الضرورة، وغيرها، حتى يصل مرحلة من اليقين بأنه هو الشعب ذات نفسه! لذلك فإنه حينما يتخذ قراراته ?التاريخية?، ومهما تتصف به من كوارث، فإنه يتخذها وهو موقن تماما بأنه إنما يتخذها لخدمة مصالح الشعب، و التى هي بالضرورة ليست سوى مصالحه الخاصة!
وعلى الرغم من أن تصرفات وسياسات أمثال هؤلاء ?القادة? تبدو فى ظاهر الأمر كنوع من ?الإستهبال?، و ?اللعب على الذقون?، إلا أنه إستهبال من نوع خاص. فهو إستهبال مدجج بترسانة من الأنظمة و القوانين التى يؤسسها ويفصلها أولائك المنافقون من بطانة الحاكم خصيصا لتلائم ?إستهباله? السياسي، بل وجنون عظمته كذلك، ويضيفون إليها كذلك ترسانة من الأجهزة المسلحة، بما فى ذلك الجيش و الشرطة، ويطلقون عليها الصفات ذات العلاقة بالشعب، وذلك إمعانا فى تضليل الجماهير و إرضاء ?القائد? فى ذات الوقت، ك?قوات الشعب المسلحة?. وحينما تظن تلك البطانة بأن كل ما ?إخترعوه? من أنظمة وقوانين و أجهزة ليس كافيا للحفاظ على مصالح ?القائد?، التى تتطابق تماما مع مصالحهم، يضيفون إليها أنواع خاصة من المليشيات المسلحة، كقوات الدفاع الشعبي، أو الشرطة الشعبية.لاحظ عزيزي القارئ الصفات ذات الصلة بالشعب. إن تكوين مثل هذه الأجهزة سيئة الصيت، و إطلاق مثل هذه الصفات عليها، يعتبر نوعا من التدليس الآيديولوجي لذر الرماد فى العيون حتى يتمكنوا من إخضاع الشعب تماما وتركيعه لأطول فترة ممكنة من الزمان، حيث أن هذه الأجهزة، و بمختلف مسمياتها تعتبر العدو الأول للشعب، على الرغم من أنها قد سميت بإسمه!
أحد أبرز نماذج هؤلاء القادة ?التاريخيين? هو العقيد القذافي. لقد ?إخترع? القذافي نظاما للحكم أسماه بالنظام ?الجماهيري?، على الرغم من أن أكثر ما يميزه هو الفوضى و البعد عن الجماهير، من ناحية الشكل، و الإضرار بمصالح الجماهير و الوطن، من ناحية الموضوع. لكن هذا النظام كان يخدم مصالح ?القائد? و أفراد أسرته وبقية بطانته بدرجة فارس. لقد كان القذافي فى واقع الحال يزدري الجماهير التي يسبح بإسمها ليل نهار فى كل خطاباته ?الجماهيرية?! وهذه حالة فريدة من جنون العظمة وصلت درجة مستعصية أطلق على إثرها القذافى إسما على حالة الفوضى التى خلقها فى البلاد، والتى لم يسبقه عليها أحد، حيث أسماها ?أول جماهيرية فى التاريخ?، ولسوء حظه فقد منحه سبحانه وتعالى العمر المديد ليشهد بأم عينه بأنها قد كانت ?آخر جماهيرية فى التاريخ? كذلك!!
وأذكر أنه فى فترة من فترات حكمه الطويلة قد أحس ?القائد? يوما ما، ومن خلال قرون إستشعاره المنتشرة فى طول البلاد وعرضها، بأن ?الجماهير? بدأت تتململ جراء سياسات حكومته الظالمة التى جرت على شعبه البؤس و المسغبة فى بلد يعتبر من أغنى بلاد العالم من حيث الموارد المالية و الطبيعية.و يكفى فقط أن نبين بأن ?القائد? نفسه قد هرب ومعه 150 بليونا من الدولارات الأمريكية، هذا غير سبائك الذهب التى تيسر حملها، لندلل على الثروات المتراكمة لهذا البلد التعيس والتى قام ?القائد? وبطانته بإستغلالها لمصلحتهم، وتكديسها، وتبديدها، وسرقتها كذلك حينما تمت الإطاحة بهم. على الرغم من كل تلك الموارد إلا أن الشعب الليبي كان يعيش حالة من الفقر المادي و الروحي المدقع، حيث يوجد القليل جدا من وسائل الترفيه، بما فى ذلك الكتاب الأخضر وشروحاته، التى تعتبر نوعا من أنواع قراءة النوادر و الهزل، هذا بالإضافة الى الخطابات الماراثونية المملة التى يتحف ?القائد? شعبه بها، بمناسبة وبغير مناسبة، والتى كان يستمتع بسماعها، بقية الناطقين بغيرها من غير الليبيين، أيما إستمتاع!
المهم فى الأمر أنه حينما أحس ?القائد? بتململ الجماهير جراء تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعر و تدهور قيمة الدينار الليبي، دعا الشعب الى الخروج فى تظاهرات للمطالبة بإسقاط الحكومة! لا تندهش عزيزي القارئ، فهذه لم تكن مسرحية من مسرحيات اللامعقول، ولكنها حقيقة جرت فى شوارع طرابلس، حيث لبت الجماهير نداء ?القائد?، وخرجت فى مظاهرات حاشدة، يتقدمها ?الأخ القائد? مطالبة بسقوط الحكومة.حدث هذا فى الوقت الذى يعلم فيه الجميع، بما فى ذلك ?الأخ القائد? نفسه، بأنه يستحيل تنفيذ أي أمر، أو سياسة، ناهيك عن تكوين الحكومة أو تغييرها وتبديلها، دون موافقة ?الأخ القائد?! إذن ماذا يمكن وصف هذا العبث بغير جنون العظمة حين شعر ?القائد? فى أحد تجلياته بأنه هو الشعب، و الشعب هو، لذلك خرج الى الشارع فى مظاهرة لإسقاط الحكومة، التى كان بإمكانه أن يسقطها بجرة قلم من فوق مكتبه الفخم بباب العزيزية، دون أن ينبس أحد من أفراد الشعب ببنت شفه. لكن ماذا نقول إزاء تلك الخلطة العجيبة حينما تجتمع ظاهرتي إزدراء الشعب وجنون العظمة مع بعضهما البعض فى لحظة تاريخية بائسة، سوى أن يكون نتاجها الإستهبال السياسي فى أبهى تجلياته، أي حينما يتنصل ?القائد? من كل مسئولياته، وينسب كل أفعاله الى مجهول!
ذكرتني المناشدة التى أطلقها السادة أعضاء المجلس التشريعي لولاية الخرطوم، ?الموقرون?، الى جماهير الولاية حاثين إياهم بضرورة عدم شراء اللحوم بإعتبارها سياسة ضرورية لخفض أسعارها، و التى وصلت حد الجنون، بمواقف ?الأخ القائد?. الفرق الجوهري الوحيد بينهما أن ?القائد? قد نزل بنفسه الى الشارع ليلتحم مع الجماهير، بينما تمتلئ برادات وثلاجات السادة المشرعين المحترمين بما لذ وطاب من أنواع اللحوم، بينما الغالبية العظمى من جماهير الولاية التى يناشدونها، لم يتذوقوا طعم اللحوم منذ أشهر عدة!
وبغض النظر عن صحة قرار مقاطعة اللحوم وعدم شرائها من عدمه كإجراء، أو آلية، لخفض أسعارها فإن مجرد إطلاق تلك المناشدة يعتبر، فى تقديري، نوعا من أنواع الإستهبال السياسي و التهرب من تحمل المسئولية. إن مراقبة الأسواق المختلفة وضبط أسعار جميع أنواع البضائع تعتبر ?أم? المسؤوليات بالنسبة لأية حكومة راشدة، ومهما كانت توجهاتها الفكرية أو الآيديولوجية، حيث أن الحكومة أصلا لم توجد إلا لحماية مصالح شعبها. وهل هنالك مصلحة يمكن أن تتقدم على حق المواطن فى الحياة الكريمة، بل قل البدائية، والتى يشكل الطعام و الشراب لحمتها وسداها. إن اللحوم، بالإضافة الى البقوليات، تعتبر المصدر الأساسي للبروتين بالنسبة للمواطن السوداني، تاركين جانبا الثقافة الغذائية للسودانيين، والتى تشكل اللحوم أساسها المتين!
لكن السؤال المنطقي هو لماذا ترتفع أسعار اللحوم أصلا فى بلد يمتلك أكبر الموارد من الثروة الحيوانية على مستوى القارة الأفريقية؟ يوجد هنالك سببان. الأول زيادة الصادر من الماشية، حيث أن الحكومة قد قامت مؤخرا بتصدير أكثر من مليون ونصف المليون رأس من الماشية الى السعودية و الأردن ودول الخليج. وكل ما أخشاه هو أن يكون بعضا منها من الإناث، حيث أن قادة دولة البدريين لا يتورعون عن هذا، حيث فعلوا ذلك أكثر من مرة. ومن الممكن أن يفعلوها مرة أخرى حيث أنهم أكثر حوجة الى العملة الصعبة من أي وقت مضي. لذلك فإنهم سيكونون على إستعداد لتصدير إنسان السودان نفسه، وليس ماشيته فقط، إن كان ذلك سيزيد من موارد عملتهم الصعبة. ولقد فعلوا ذلك أيضا من قبل! ألم يقوموا قبل ذلك ب?تصدير? أطباء و مهندسي السودان الى المملكة العربية السعودية بتأشيرة راعي إبل؟! إنني أعتقد بأن أية حكومة تقوم ب ?بيع? رأسمالها البشري بثمن بخس غير جديرة بالإحترام، بل غير جديرة بالبقاء. وهذا هو بالضبط ما فعلته الدولة الرسالية، حيث شردت أكثر بنات و أبناء الشعب السوداني كفاءة فى أركان الدنيا الخمسة…تبا لها!
أما السبب الثاني لزيادة أسعار اللحوم فيتمثل فى الرسوم والجبايات التى تتقاضاها الأجهزة المختلفة لولايات ومحليات الدولة الرسالية بدءا من مناطق إنتاج الماشية وحتى وصولها الى المستهلك النهائي. لكن دعنا نأخذ الفارق بين سعر كيلو اللحمة عند بوابة ?المسلخ? وسعره فوق ?تربيزة? الجزار، لندلل به على مدي إستهتار قادة الدولة الرسالية بمصالح المواطن، وضرب حقوقه المشروعة عرض الحائط. هل تعلم عزيزي القارئ بأن سعر كيلو اللحمة لايتجاوز ال(15) جنيه عند خروجه من ? السلخانة?، إن لم يقل عن ذلك كثيرا، ولكنه يباع للمستهلك ب(35) جنيها. إذن أين يذهب فارق السعر والذى يقدر ب(20) جنيها؟ فإذا ما قدرنا (5) جنيهات كهامش ربح للكيلو الواحد، فأين تذهب ال(15) جنيه المتبقية، و التى تعادل حوالي (43%) من السعر النهائي؟ إنها تذهب الى خزائن المحليات فى شكل جبايات، وكذلك الى جيوب سماسرة الإنقاذ فى شكل عمولات.
وهل تعلم عزيزي القارئ كذلك بأنه لا يوجد قانون فى البلاد ليحتكم إليه المستهلك فى حالة تضرره من إستغلال التاجر له؟ إن غياب مثل هذا القانون هو أساس إختلاف أسعار نفس السلعة بين منفذ بيع و آخر لا يبعد عنه سوى أمتار قليلة! إن عدم وجود مثل هذا القانون يسمح لكل تاجر أن يبيع نفس السلعه، وبنفس المواصفات وتاريخ صلاحيتها، ?على كيفو?…فتأمل!
إن مثل هذه القوانين توجد فى جميع بلدان العالم، وفى أعتى البلدان الرأسمالية التى أسست ?السوق الحرة?،وطورت آلياتها، وصاغت القوانين التى تضبط أداء تلك الآليات، بحيث لا يسمح بإحتكار أي سلعة، أو أن يتعرض أي طرف لأي نوع من أنواع الإستغلال. إن غياب مثل هذه القوانين لا يوجد إلا فى الدولة الرسالية التى أطلقت سياسة ?السوق الحرة? ككلمة حق أريد بها باطل، حيث تحولت فى غياب القوانين و الضوابط التى تحكم أداءها الفعال الى فوضى عارمة لا تخدم إلا تجار الدين…واللحوم!! لقد تحولت ?السوق الحرة? فى غياب مثل هذه القوانين الى وحش كاسر قضى على الأخضر و اليابس فى البلاد وحول ثرواتها الى جيوب قلة من السماسرة وتجار الدين.
إن المستفيد الأول من إجراء عدم شراء اللحوم هي الدولة الرسالية نفسها و تجارها، حيث أن الدولة ستستفيد من زيادة صادراتها من الماشية الى السعودية ودول الخليج لجني بعض العملة الصعبة التى هي فى أمس الحاجة إليها بعد أن جف معينها من إيرادات البترول بعد فصل الجنوب، بينما سيستفيد تجارها وسماسرتها من الزيادة التى ستطرأ حتما على أسعار الدواجن، البديل الأمثل للحوم، و التى يحتكرون صناعتها ومنافذ بيعها.
وسنرى جيوب تجار الدواجن تزداد إنتفاخا مثل كروشهم، التى تمتلئ بمال السحت، جراء مقاطعة شراء اللحوم، وخصوصا إذا ما إستمرت المقاطعة لفترة طويلة، وبالأخص من قبل الطبقة المتوسطة، حيث أن شريحة الفقراء من بنات و أبناء شعبنا قد قاطعت شراء اللحوم من ? زمااااااااان?، كما عبرت عن ذلك بصدق إحدى النسوة اللائي قامت قناة النيل الأزرق بإستطلاع آرائهن قبل يومين. و السبب فى ذلك لا يحتاج الى كثير ذكاء لإستنتاجه، إنها حالة العوز والمسغبة التى تعيشها الغالبية العظمى من بنات و أبناء الشعب السوداني بفضل السياسات الإقتصادية الجائرة و الظالمة لدولة الفساد و الإستبداد.أليس من المدهش حقا أن يقوم السيد الرئيس بالتبرع بآلاف الرؤوس من الماشية للدول الأجنبية، بينما يناشد قادة دولته الرسالية أبناء شعبهم بمقاطعة اللحوم لإرتفاع أسعارها؟!
21/9/2011م
ابراهيم الكرسني
[email protected]




بالله يا جماعة الخير هل بقي لأهل الانقاذ شئ في يعملوهوا فينا ما عملوهو
يا ربي البشير ونافع وغيرهم قاطعوا اللحوم زي الشعب
أنا عندي إقتراح يصدروا فتوه الناس تصوم أحد عشر شهر وتفطر شهر
منكم لله –
شكرا جزيلا على هذا المقال الذي يحمل في ثناياه كل الحقائق التي اصبحت محفوظة في ذاكرة كل من له نخوة لما يجري في وطننا الحبيب . الاستراتيجية التي ينفذها هؤلاء انصاف الرجال هي الاستماته لتشريد وازاحة كل الطبقات المتعلمة والمستنيرة ذات الكفاءة الذين لا يطيقونهم ، الى خارج الوطن طواعية او قسرا حتى يامنوا شرهم ويحلوا لهم ما في نواياهم وهو نهب خيرات الوطن . ومن اسباب عدم انتفاض الشعب في وجههم ، وهذه هي واحدة من الاستراتيجيات ، هو دعم المغتربين المشردين اجباريا الى دول المهجر لزويهم داخل الوطن مع العلم بان لكل بيت اقلاه عدد واحد مقترب ، وبذا يكون المجرمون قد اسطادوا ثلاثة عصافير بحجر واحد ، اذن لماذا يثور الشعب ما دام ماكل وشارب .
نشكر الاخ على مقاساته هموم العباد و الامه الضعيفه المستضعفه التى لا تكاد تنطفئ لها مصيبه فتفتعل اخرى من اجل نهب ثروات البلاد و تجويع الشعوب—كما ان اعضاء دولة البدرين كما هو واضح من سياساتهم النفاقيه يهدفون الى تجويع الشعب و انتحاك حرماته على مستوى الفرد و الاسره و المجتمع و بتأيدهم لتلك المقاطعه فاننا نعتبره نفاقا سياسيا ليس الا-
حتي متي سيظل هذا الشعب المسكين طابر علي هولاء المجرمين الفاسدين الذين ازاقوه ويلات العذاب من فقر وجوع واضطهاد وكبت بينما هم وذبانيتهم يمصون حيرات هذا البلد ..فهبو ياااااشعب كما فعل اخوانكم التونسيين والمصريين واللييبيين والسوريين واليمنيين … والله اكبر ولا نامت اعين الجبناء
شوف ماسك بايدية الاثنين …. والعالم جيعانين ما لاقيين صحن فول
الشعب يريد تخفيض اسعار اللحوم
هزه قمة الدناءة من المؤتمر الوطنى يقتلو ا القتيل ويمشو فى جنازته فلو بلغ سعر كيلو اللحمة الالف جنية لا يوؤثر على جيوبهم التى امتلات حد الكفاية فمها زادت الاسعار هم قادرون اى الكيزان على مجابهة الزيادة الضحية المواطن المسكين الشرىف فله الله وحده والله قادر دحر الفسدة والظلمة وكل من اجحف فى حق الشعب المثال ولك الله ياوطنى
I love the his picture eating big peace of meat .And our kids are hungary.You should shy about that.:mad: :mad: :mad:
اللي يغيظ ويفرس ويفقع المرارة انهم في ايام العهد الديمقراطي، اي زيادة في الاسعار يهاجموها بشدة ويحاولو يعزعوها الى ضعف في الحكومية … اما الان رغم الغلاء والبلاء والفساد الحاصل ده وبرضو ما هاميهم وكأن شئ لم يكن ويفتشو في المبررات الواهية !!!! ..لكم يوم وان شاء الله قريب جدا يا واطين.يا ماعندكم ضمير ولا ذمة…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ / إبراهيم ، حقا إنه لكلام من صميم الألم السوداني ، وأسال لكم دوما كتابة تلك المقالات الرائعة ، ودمتم …
صدقت والله في كل كلمة قلت حسبنا الله على حكومة المؤتمر اللا وطني ربنا ينتقم منكم محل ماتكونو نشوف فيكم يوم في مشانق معلقين لكن الله في وقادر على كل شئ ولاحول ولاقوة الا بالله العظيم
مافى كلام —– خلاص
تسلم يا استاذ ويسلم يراعك انت قارنت بين سعر الكيلو ما بين السلخانة وتربيزة الجزار فما بالك بالتماسيح الكبيرة التي تقبع ما بين السلخانة وراعي الماشية المسكين الذي فاتته سنوات المدرسة وهو يمتهن هذه الحرفة ممكن جدا هذا الشخص يجد فقط خمسة جنيه في الكيلو على احسن الاعتبارات ان هؤلاء لا يستحون ابدا فهم ياخذون الجبايات من صبي الدرداقة الذي يعول اسرته لتصرف خزينة الدولة بالعملة الصعبة على الوفود العشرينية التي تزور عواصم العالم وعلى جيوش الموظفيين والدبلوماسيين المنتسبين لهم في السفارات ناهيك عما يحدث بالداخل
نسيت اقول ليك حاجه يا ابراهيم – مش السمسم قبل كده تم تصديره للصين و كان مخصب كدى راجع دفاترك و شوف الموضوع و اتناولوا لينا بالتفصيل لان قصة البهائم الاناتى البتتصدر دى اصبحت عاديه اصلو جماعتنا ديل ما بفرزو ا بين الضكر و الانتايه حتى فى البشر
الاخ / الكرسنى … لافض فوك
هل تعلم أن تلك الماشية التى اهديت للدولة الجارة {وعددها خمسة ألف رأس } ، تم شراءها من مزارع ـ المتعافى و عبد رحمن الخضر ـ بواقع ثلاثة الف رأس للاول و إثنى الف للآخر .
الاستهبال السياسي هو ان يتنصل القائد من مسئولياته وينسب كل افعاله الى مجهول
وهو نتاج لجنون العظمة حينما يظن القائد بأنه هو الشعب والشعب هو فيدعو الشعب للخروج وهو معهم لاسقاط الحكومة……. وحينما يدعو الشعب لمقاطعة الحكومة بعدم تناول اللحوم
مااروعك يااستاذ وانت تشخص وتحلل الحالة بمنتهى الصدق وقوة المنطق
تموت الاسد (السودانيين) فى الاوطان جوعا ولحم الضأن تاكله الكلاب (المتعافى ) هؤلاء الاوغاد المجرمين تمتلى كروشهم بكل ما لذ وطاب من خيرات البلاد ويحرمون ابناء الشعب الابى من ابسط مقومات الحياة ، فبدل من النظر الى المشكلة ومحاولة ايجاد الحلول لها تجدهم يستهزؤن بالشعب باطلاق المسرحيات مثل مسرحية المقاطعة وهم يعلمون سلفا ان الشعب قد قاطعها منذ زمن بعيد بسبب العوز والحاجة ، هؤلاء المجرمون الانتهازيون حولوا الوطن الى عذبة خاصة بهم يطبقون كل فنون العذاب با ابناء شعبه من الجوع والتشريد والعطالة و…………….و…………و…………
نسال الله العظيم رب العرش الكريم ان نرى فيكم يوما كيوم عاد وثمود ياسفلة
نحن نقاطع هم يصدروا ويكبوا الدولارات فى جيوبهم .. بعدين هو 70% مقاطعين اجبارى بسبب الفقر
طيب في محلات لا تزح بالسلخانات وسعر الحمة 35 جنيه السبب شنو
عزيزى الكرسنى والله نحن القراء لا نملك غير التحسر على معاراضاتنا الحزبية التى تحولت الى أحزاب (إفتراضية!!) 00والتى لم تفكر لان تنتقل لخانة المعارضه (الواقعية) وإذا عذرنا القيادات (التاريخية!!) لتلك الاحزاب ،إذا أين شبابهم ؟00 من جيل (الانترنت والفيس بوك والتويتر0 أين بالله عليكم هذه المعارضة التى وقفت عاجزة عن إنشاء (قناة فضائية) لكى توصل لجموع الجماهير أصوات امثال الكرسنى وصلاح عووضة ومولانا سيف الدولة وكثيرون تنقل عنهم مواقع الراكوبة وحريات أفكارهم التى يجب أن تصل لاكبر قطاع ،والمعارضات ا لجادة تنشىء قنوات فضائية تحشد من خلالها الجماهير لانها تشاهد على اوسع نطاق، وانا على يقين ان القائمين على امر هذه المواقع يهمهم جدا أن يسقط هذا النظام اليوم قبل الغد 00كما ننوه ان قناة (ايبونى) الفضائية كانت قد شرعة فى إستقطاب أعدادا متزايده ثم انقطعت لاسباب غير معلومة ومن خلالها كنا قد عرفنا أسرار كثيرة عن النظام وفساده،وبامانه الحوجة ماسة لقناة فضائية لدخولها فى كافة المنازل والمنتديات والنظام سادر فى غيه لغياب المعلومة عنه فنتمنى من الشباب الضغط على قياداتهم الحزبية وخاصة الجاده منهم لحسهم على القيام بإطلاق قناة فضائية فى أقرب فرصة 0 وحرام ان يحرموا شعبهم من سماع اصوات كتابنا الاحرار الذين يشاركوهم نفس الهم 0
انتو الحاله دى لمتين والناس ساكته والله قصه عجيبه مفترض نحن نطلع الشارع ونقلب الحكم الفاشل دى
لصوص المؤتمر الوثني لاعلاقه لهم بالدين ولابالاسلام ولن تحكم الشريعه الاسلامية فينا طالما ظلوا جاثمين علي صدورنا .عليكم اللعنة الي يوم الدين ايها المتخازلين والمنبطحين والمنكسرين .يجب عليك ياسعادتو عمر البشير ان تبتعد عن هذه البطانه المتعفنه بطانة السؤ والخذلان والعار والخيبه وقد امرنا رسولنا الكريم (محمد)صلي الله عليه وسلم ان نطيعك ولانخرج عليك ولانقاتلك ابد ا طالما انك تشهد ان لااله الاالله وان محمدا عبده ورسوله عليه افضل الصلاة واتم التسليم وان تحكم فينا شرع الله .فمتي سيدي الرئيس ستحكم فينا شرعه الحنيف ودولتك مضي عليها زهاء الا22 عاما ؟ومتي ستقطع رؤؤس هؤلاء اللصوص الذين يسرقون وينهبون في البلاد ويستضعفون العباد .؟اني اخاف عليك من عذاب يوم عظيم .ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال في مامعناه(عليكم بالطاعه ولو تامر عليكم عبد حبشي)او كما قال.صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم.
ابتكرت الشعوب النكتة كوسيلة لمعارضة الانظمة السياسية سواء كانت انظمة ديمقراطية او قمعية وسوف تظل النكتة وسيلة فعالة للكشف عن كوامن نفوس الشعوب برائهم حول حكامهم . فعندنا في السودان ارتبطت النكتة كوسيلة للكشف عن صفات الذين يتحكمون بهذا الشعب الطيب ، ومثالاً علي ذلك الشخص اكل اللحوم البيضاء وناهب الخزائن المتعافي – قبح الله وجهه – ففي نكتة تقول ( واحد مشي للدكان يتشري طحنية فقام بتاع الدكان عايز يلفها في جريدة فيها صورة المتعافي فالراجل قال لبتاع الدكان يازول اقيف انت ما شايف المتعافي ده يقوم يلحسها ويحيرنا فيها ) ، وحسب النكتة فان المتعافي قد ارتبط في ذاكرة الشعب السوداني بالسرقة والفساد والاثراء والتربح ، وغيره من قادة الانقاذ فلكل واحد منهم اضابير من النكات التي تكشف عن جهله او غباءه او لصوصيته او قسوته علي الناس.
والله المرفعين ما بياكل اللحم زى المخلوق الفى الصورة ده.
كيف الناس يقاطعوا اللحمة؟ ما عارفين اكل اللحم مفيد ويخلى الزول متعافي!!
انا راى ان اجابيات المقاطعه الذى ينظمها حمايه المستهلك بدعم من المؤتمر الوطنى انه يعرف الشعب السودانى بقوته واستعاده ثقته فى نفسه وماذا يمكن ان يفعلوه
طلبت من قادتنا في مكان آخر أن يكملوا جميلهم بالقيام بأشياء أخرى لكي نصدقهم أنهم يشاركوننا معاناتنا و هاأنذا أعيدها هنا مع إضافة ما عنّ لي :
أولا يرجعوا نحاف و برقاب مسلولة زي ما جونا قبل 22 سنة (لاحظوا صورهم قبل 22 سنة من البشير و قوش و عبد الرحمن الخضر و ….. و حتى تصل لنافع ) و كمان بوجوه مغبشة زي وجوه الشعب الفضل ، يعني عشان نصدق ما دايرين نشوف الكروش البتشبه كروش الحمل في الشهر التامن دي ، و الوجوه المندية (يا ربي من النعمة أم من استعمال الكريمات و كده؟؟؟) ترجع مغبشة زي أهلي الغبش .
ثانيا : تعالوا اسكنوا مع الغلابا زي زمان أيام كنتو ساكنين في بيوت الإيجار من جالوص لي رواكيب ..و اطلعوا من القصور المجهزة بأحواض السباحة و الحدائق الغناء .
رجّعوا العربات الأبهة دي من همر و برادو و أخواتهن و تعالوا كابسو مع الغبش في الحافلات و الركشات و اللازم منو ، ما عايزين نقول ليكم ارجعوا لعهدكم الأول عهد الكارو ، ما أصلو انتو كنتو بح …
ثالثا تحللوا من مال السحت المنهوب من مال الغلابا و الذي كسبتموه من بدلات تفصلوها عليكم شيء حوافز و شيء بدل لبس و شيء بدل سفريات و شيء بدل مفاوضات (زي بتاعت امين حسن عمر مع ناس السيسي في الدوحة) و شيء بدل تعب و شيء بدل نوم و شيء بدل ذهاب للمرحاض … غير حكاية اللبع بتاع الخصخصة الذي يشتري المؤسسة بمليون من الحكومة و يرجع يبيع ليها المنتزهة بتاعتها بـ 200 مليون …
رابعا : تبكوا و تجوعروا و تطلبوا العفو و تحلفوا إنكم تاني ما حتعملوا حركات بايخة زي دي خاصة الكضوبات .
أها بعد داك بنفكر أكان حنعفى منكم أم نقول ليكم جوعروا زيادة عشان نصدقكم .
البيأكل براهوا بيخنق أعطي الناس معاك يا متعافي
كفاية خلاص حرام عليك إستثمارتك فاتت المليارات
حرام يا متعافي أولادك عاشوا في نعيم إبنتك عاملة عمائل في دبي أخوك في الرياض عمل العجب
أعطونا فرصة فرصة معاكم الله يعافينا جميعاً من الفقر والفليس
أرجوك يا متعافي
ليكن بيننا و بين اللحوم قطيعه ابديـة و نحمد اللــه لم يمر علينا يوم فى تلكم الايام الخوالى منذ ان خرجنا الى البسيطه و نحن ننعم بالحوم اشكال و الوان محمر و مشوى و مطبوخ و مشفى و بعظم و فتـه حسب الطلب ؟
لكن الذى فى السلطه و اتى اليها وهو لا يقوى على السير من شدة الهزال الذى اصابه من نقص فيتامينات و بروتينات و افتقار بيته لاهم مقومات الحياة من لحوم و اكباد الا فى عيد الاضحى و اليوم يأكلون ما لذا و طابو من مال الدوله انتلات الكروش و انتفخت الجضوم و اصبحوا كالافيال فلا ساحات الادغال .
زاائله ام بنيان قــش .
هل يا ترى يستطيع الانقاذيون الصبر على و عدم اكل اللحوم بعد ان اعتمرت موائدهم بما لذا و طاب و انه شبع بعد جوع و جشع بعد فقر .
انشاالله اي قطعة دخلت بطنو — هو وغيرو من اكلي قوت المساكين في السودان — انشالله تنزل في بطنو تقطع مصارينو بعدد من له حق في هذه اللقمة. قولوا آمييييييييييييين
بالله شوف المخلوق ده؟ ده كائن غريب والله وصدق اللي كتب انو المرفعين مابياكل لحم بالطريقة دي
الوالى عبد الرحمن الخضر طلع باستثناء12 سلعة نصها مدخلات انتاج الدواجن من مركزات اعلاف وخلافه وكانت على راس قايمته وطبعا الشعب السودانى كلو عارف ملوك انتاج الدواجن ناس وميكو وهلم جرا وعرف اصحابها وملاكها وبالبلدى كدا المستفيد معروف واخر من يهتم به المواطن البسيط الداير شرم وط البقر بالويكة وكسرة الفتريتة وشاى حب ورطل سكر الله ياخدكم واحد واحد قولو امييين
فى هذه اللقطة الذى يأكل فيها المتعافى ملئ شدقيه عندما كان واليا للخرطوم — كانت مناسبتها انه كان متفشيا فى هذا الوقت مرض (حمى الخراف ) حتى بعض الناس ترك الأضحية وبعضهم من ضحى بى جداد — فما كان من الوالى وأعضاء حكومته لكى يثبتوا للناس عدم إصابتها بالمرض إلا وأن تناولو ا اللحمة مباشرة فى التلفاز — ونقلا عن بعض ظرفاء المدينة فى ذاك الوقت أنه قال — الحمد لله أن حكومة الولاية أنها لم تنكر الإصابة بمرض الأيدز 0
حينما تنظر الى هذه الصورة تحس بان هنالك تماسيح متعافية
تاخذ جبايات من اللحوم وتصرف للجيش يقتل بها اهلنا في النيل الازرق و جنوب كردفان و دارفور .. الهم لا اعتراض في حكمك .. الهم انزع الملك منهم يارب العالمين.
والله العظيم اوكامبو ده 100% ما قاعد يتكلم ساي انحنا القاعدين نتكلم ساي
هذا كلام سليم فالإستهبال السياسي أمر معهود في مخنسي الإنقاذ من بدايات عهدهم ومن خلال البيان الأول لإنقلاب الدرويش الخائن لوطنه وشعبه عديم الكرامة البائع لأرضه وعرضه حيث مارس الإستهبال من ذلك الوقت عندما بدأ إستهباله بنفي إنتمائه إلى الجبهة وظل يقسم في كل المناسبات والمؤتمرات الصحفية بعدم وجود أي علاقة أو صلة له ولإنقلابه بالأخوان الشياطين تجار الدين ولم تمضي شهور وما أن أحكم قبضته على مقاليد السلطة حتى صرح عن علاقته بمخانيس الجبهة تجار الدين عبر طرفة في مؤتمر صحفي تعكس قمة الإستهبال والعبط لهذا الدرويش ومحاولة إستخفافه بعقول الشعب عندما تمت مواجهته بوجود علاقة بينه وبين الجبهة تتضح من واقع إستعانته بكوادر وقيادات الجبهة في تولي الوظائف القيادية في الدولة فرد ساعتها مشبهاَ علاقته بناس الجبهة النفاقية مثل علافة المارة في طريق عام ساعدوا شخص تعطلت سيارته في الطريق وقام بدفرها إلى أن دورت وطلبوا منه أن يقدمهم في طريقه ألا يجب عليه أن يوصلهم معه في سيارته رداَ للجميل فرد عليه وقتها أحد الحضور في المؤتمر الصحفي نعم يمكن أن يقدمهم معه ولكن لايمكن أن يكونواراكبين معه طوالي
وكان قمة الإستهبال واللعب والإستخفاف بعقول هذا الشعب يوم أن إختلف مع شيخه مسيلمة الذي إتهمه بخيانة العهد والحنث عن يمينه وبأنه ليس من كوادر الجبهة فوقف أمام كل أجهزة الإعلام العالمية والمحلية ليؤكد مانفاه بالأمس وأقسم على إنكاره ونفيه فقال أنا جبهة وأبوي جبهة بايع الإمام حسن البنا علماَ بأن أبوه ما كان يفقه شيءفي الدين ولا السياسة فهو لم يكن يعرف غير علف وحلب ورعي أبقار كافوري وهذا هو سر عقدة الدرويش النفسية بمحاولة إمتلاكه هو وحاشيته لكل منطقة كافوري وتحويلها لدبي السودان لمحو تاريخ تلك الزريبة اللعين التي قضى فيه جل طفولته يلهو ويلعب ويمرح مع العجول والبهائم وقد أعترف بتلك الحياة أيام مهزلته الإنتخابية بصيغة أراد بها أان يكسب ود وتعاطف البسطاء والفقراء وأن يدلل على تواضعه عندما قال نحن أولاد رعاه وبنعرف الحلب والصر وخليل العتدان في صورة من صور الإستهبال السياسي بل كان أبشع وأقبح صور الإستهبال وأشدها تفاهة يوم أن أقسم عبر مهزلته الإنتخابية بأنه لن يفرط في وحدة السودان وأنه سيسلمه مليون متر مربع مثل ما استلمه بإنقلابه ثم عادبعد أيام ليبشر بخيرات الإنفصال وذهاب جنوب السودان التي ستعود على الشمال باراَ قسمه بقرار جمهوري يعترف بتقسيم السودان والتفريط في وحدته ثم أعقبه معلناَ ومبشراَ في أحد لقاءاته بقيام الجمهورية المستعربة الثاني الخالية من الدغمسة والعنصر الأفريقي هذا غيض من فيض إستهبال هذا النظام وقادته الذين برعوا في فنون وأساليب الإستهبال والإستخفاف بعقول الآخرين فمهندس التوجه الإنحطاطي ورجل االإستسلام الفاشل سياسياَ ودينياَ الذي وقع نيفاشا وعاد مبشر بها وبما حوته من بنود ونصوص في زهو وغرور بأنه حقق المعجزات وراهن على أنها ستفضي للوحدة الجاذبة وتحدىالآخرين في تحقيق ذلك عادو بالأمس ليصف ويتهم من طالب بالإيفاء بكل مخرجات نيفاشا وبرتوكولاتها بالخائنين للوطن الذي يسعون لتقسيم ماتبقى من السودان على يديهم بفضل عمالتهم وغبائهم فبربكما هل هناك إستهبال أكثر من هذه الصورة وهذا المشهد الذي يكشف عن الغباء السياسي لهذه الزمرة
من الأحرى أن تنظم دعوى لمقاطعة كل مايربط الناس بحكومة االمخانيس وأول هذه المقاطعة تكون للجبايات والأتاوات والرسوم التي تفرض على المواطنين في شتى ضروب الحياة ولنقف صفاَ واحداَ ونقبل بالسجون من أن ندفع أموال يصرفها هؤلاء السفلة على مجونهم ولهوهم وفسادهم وعلى أجهزةأمنهم وملشياتهم التي تقوم بالتنكيل والتعذيب والإغتصاب وهتك أعراض وشرف معارضيهم ثم من بعد ذلك مقاطعة شركات تمويل أنشطة النظام خاصة تلك التي تعمل في مجال الإتصالات والتي تسخر كل إمكانياتها التقنية والفنية في التجسس على الشعب السوداني لمصلحة هؤلاء المخانيس كما تسخر كل إمكاناتها المادية لخدمة النظام وأجهزة إعلام النظام ولنبدأ بالمقاطعة بقفل جوالتنا نهائياَ ووقف كافة الإتصالات والأعمال التي تدر عليها أموالاَ ثم مقاطعة كل مرافق الدولة الخدمية تتحصل أموالاَ ضخمة دون تقديم خدمة توازيها أو تقارب لقيمة ما تتحصله من فواتير ورسوم مقابل تلك الخدمات وأهم تلك المرافق كهرباء أسامة وهيئة تلويث المياه فيجب أن نقاطعها بالإمتناع عن دفع قيمة أي فواتير أو الشراء عن طريق الدفع المقدم لخدماته الرديئة ولو تحملنا سبعة أيام فقط سيسقط هذا النظام وسيزول نهائياَ
فاللحمة مقاطعتها لن تخدم المواطن بقدر ماتخدم النظام الذي يسعى جاهداَ للإستعاضة عن إيرادات دخل البترول التي فقدها بفتح التصدير لكل دول العالم وبأسعار أرخص مما في الداخل دون مراعاة لحالة المواطن الذي ليس له أي بديل غير حتة اللحمة التي يزين بها قدرة الماء الساخن حتى يقنع أطفاله بأن يأكلوا إعتماداَعلى منظر ورائحة قطع اللحمة الطافية فوق الماء دون الأخذ في الإعتبار مسألة الطعم والرائحة إذ أن حاسة التذوق والشم لدى المواطن السوداني قتلها نظام هؤلاء المخانيس وإلا لما صبر هذا الشعب على نتانة ووقاحة وعفانة هذا النظام كل هذا الوقت والذي أصبح مؤخراَ يجاهر بتلك الوقاحة والعفانة في تحد سافر لهذا المواطن ومن غير أن يأبه به ويراعي مشاعره مثل الخمسة ألف رأس من الأبقار التي تبرع بها هذا البليد المتخلف خائن وطنه وشعبه بائع أرضه وعرضه للمصريين ودفع قيمتها من حر مال الغلابة الذين في أمس الحوجة لألبان ولحوم وجلود تلك الأبقار
بل أن تولي منظمات النظام لمثل هذه الدعوى هي أكبر إستهبال من النظام حيث أنه يهدف لتخلي الناس عن اللحمة وخاصة الضاني لتخصيصها للتصدير وليس الغرض من هذه الدعوى هو لمحاربة إرتفاع الأسعار كما يصور النظام وما يؤكد ذلك أن مسؤلي النظام في كثير من الولايات والمناطق والمحليات أصدروا قرارات تمنع المواطنين منأكل اللحمة الضأن لأنها للصادر فقط وعلى المواطنين أكل لحوم الأبقار والجمال وذلك قبل وقت طويل من حدوث هذه الأزمة
سبحان الله السودان الدولة الوحيدة الفي العالم المستهلك يدفع الضريبة عن السلعة كاملة لوحدة .الدولة تفرض الضربية علي المورد و هو بدوره يحولها الي تاجر الجملة وتاجر الجملة يحولها الي تاجر القاطعي و تاجر القطاعي يرزع بيها المواطن المسكين وتعيش الانقاذ ويموت المواطن
http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=289872521029355&id=1509540748
عزيمة النيل تفني الصخر فورتها .. فكيف ان مسه بالضيم إنسان
هذه الدعوة لإعتصام سلمي بشارع النيل , احتجاجا على غلاء الأسعار وانهيارالإقتصاد والعملة .. مقاطعة اللحوم او أي منتجات أخرى لن تجدي وستعود الأسعار بعد فترة تزداد لأن الضرائب والجبايات تطال كل شيئ ولا سياسة اقتصادية استراتيجية .
الدعوة لإعتصام سلمي بشارع النيل يوم جمعة يتم تحديده لاحقا عند وصول عدد المشاركين معنا رقما مقبولا وسندعو الإعلام والقنوات ليكون اعتصامنا سلميا راقيا أمام العالم , هذه الدعوة ليست للتظاهر والتخريب والانقلاب على الحكومة , وبما أن الحكومة (أيدت) مقاطعة الشعب للسلع الغالية إذن سننتظر موقفها من اعتصامنا أمام كاميرات التصوير , سنجلس على الأرض لا نسعى لتخريب بل نجلس على الأرض التي منها أتينا واليها ننتمي .
لا ننتمي لحزب او حكومة او معارضة ( نحن الصامتون المحايدون حتى الآن )
دي حـــــــــركة الغزافى ذاااااتة لم قال للشعب انا حاطلع معاكم
بدلا ان يناشد هؤلاء الحثالة المواطنين بمقاطعة اللحوم فى سلة غذاء العالم عليهم ان يعترفوا بفشلهم الذريع فى التحكم فى السوق والفشل فى المحافظة على وحدة البلاد . انهم افشل الفاشلين اتركوا المجال لغيركم . السودان يذخر بالكفاءات وطالب خريج من الجامعة له المقدرة على ادارة البلاد اكثر منكم
اسعار الخراف فى كل الدنيا فى حدود ال 150 دولار فقط ولايمكن ان يكون سعر كيلو اللحمة فى بريطانيا ارخص من السودان مع الفارق الكبير فى الدخل بين مواطنى الدولتين
اما سعر الكيلو من اللحوم المجمدة فى السعودية عشرين ريالافقط هذا بعد ان يقطع الاف الاميال من نيوزيلندا واستراليا اما اخوان الشيطان فسيخسرون زبائنهم فى دول الخليج لطمعهم وجشعهم والاسعار دى حاجة معروفة ومافى داعى للفهلوة ومن يدخل الانترنت يعرف سعر كل شئ
هذه البلاد ليست ورثة لكم اعترفوا بفشلكم وافسحوا المجال لغيركم والكنكشة لم تعد مجدية واذا انتفض الشعب فسيقطعكم اربا اربا ولعنة الله عليكم وعلى من اتى بكم ايها السفلة الحثالة
تاكل السم ياخروف الناس جعانة وتعبانا وانت تاكل
اصبت كبد الحقيقة استاذ الكرسني.. وهؤلاء المتحدثين باسم الدين الدين منهم براءة فعلا لديهم جنون اعظمة بل يوقنون انهم لو تركوا الشعب سوف يضيع وانهم الوحيدون اموكولون بالحفاظ علي الشعب….. وفكرهم الاكبر انه لا يوجد غيرهم فتح الله عليه لقيادة الامة…. لذلك يتصرفون في البلد كانه ضبعة ملك لهم وباقي الشعب خدام لهم
اللهم ارينا فيهم ايام كايام عاد وثمود
اللهم انقذ هذا الشعب البري من هذه الطغمة الظالمة … آمييييييين
يا اخوانا كان الاسلام والشريعة تعنى الجوع وبيع بناتنا خدامات بلاش منو وكده
اليوم الموافق 21/9/2011 وأثناء أداء صلاة المغرب .. جاءت عربه تحمل عساكر الى حي كرفس الزرايب والسبب هو أن المحليه طلبت من أصحاب المواشي إخلاء المنطقه من البهائم ( البقر) …. وتعود تفاصيل الحادث الى أن الشهيد موسى محمد موسى وعمره قرابة ال25 عاماً وجدوه بجوار بهائم وطلبوا منه أن يصعد العربه لأن المحليه قد أخطرتهم برحيل البهائم …. وأنه أخبرهم بأن البهائم ليست ملكه بل هي لغيره … ولكنهم طلبوا منه ان يصعد الى العربه ولكنهم أجبروه على الصعود الى العربه فقام بمقاومتهم فما كان من أفراد القوه الا أنهم اطلقوا النار عليه فأردوه قتيلا في الحال … وعندما شاهدهم شاب آخر ويدعى باره حامد سليمان .. أسرع لكي يخبر أفراد الحي لكنهم أطلقوا عليه طلقه من الخلف وفاضت روحه الى بارئها وهو في ال15 من عمره … وأطلقوا رصاص واصابت عدد من الناس . و هنالك أنباء عن مقتل مواطن ثالث و أصابة فرد أمن أصابة بالغة أدت لبتر قدمه .. والوضع الان في هذه المنطقة ملتهب و انباء عن خروج مهيب غدا لأبناء المنطقة لتشييع الشهداء
يابلادي يابلادي يابلاد الشمس يا أرض العراية الطيبين
سرقوك نهبوك من سنين وسنين
وبنوك يابلادي في البوادي كادحين
كم طريد كم قتيل كم سجين
هذه الابيات من نشيد الاستاتذة محمد وردي أنا افريقي
تشكر على هذا المقال ربنا يديك الصحة والعافي 0 جعلتنى غصبا ان استرجع ماشاهدتة وطالعتة فى دمشق تمجيدا للقائد00 ابان تسلم بشار سدة الحكم فيها وهى عبارة عن لوحة اعلانية مضيئة كتب عليها بالبونط العريض السيد الدكتور00 الفريق00 القائد العام للجيش والقوات المسلحة00رئيس الجمهورية العربية السورية بشار حافظ الاسد000ولاذلت اتزكر جيدا حينما رفض البشير استخدام اثاث القصر الجمهورى باعتبارة فاحش الغلاء00واصرارة على تقاضيهم نفس رواتبهم كضباط فى القوات المسلحة00ولكن اخيرا ظهروا على حقيقتهم حرامية وهمباتة عديل كدة وعلى عينك ياتاجر بس الحق ماعليهم الحق على شعبنا الصابر عليهم
شكلو الشعب السودانى
ما عارف الفرق بين اللحمة و الجداد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الصورة دى كانت عزومة لى الوالى بسبب انفلوزنا الطيور لانة اكيلو الجداد بقى اقل من 5 جنية قامو اشجعو الناس و يطمنوهم انو الجداد فى السودان كويس
اكيلو الجداد بى كم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
المستفيد من المقاطعة منو الشعب و لا مصدرى المواشى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فى صادر من سواكن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
حنقاطع ليكم حتى المويه بس أصروفوا لينا دربات تشيلنا حيلنا وتخلينا نشوف اشغالنا بدل الكلام الكتير ده ..والحكاية دي حتوفر عملة صعبة لزوم استيرادأدوية واغذيه وألبان ..الخ وحتقضي على الظواهر السابة زي ترك العمل والتوقف للفطور والقعيد عند ستات الشاي لانو هم زاتو حيكونن مافي وبي كدة الدوله تزدهر ويدور دولاب العمل والجماعة ديل ينعوشوا حبة ويلقوا ليهم شي يسرقوه بدل حالهم البقى يحنن ده ..لا بترول لا دولار !! بلا لمة على راي ابو أمنه حامد !!:crazy: :mad: :mad:
تموت الاسود في الغابات جوعا ولحم الضان تأكله الطيور
ديل اكلوا لحمنا خلوا الثروه الحيوانيه وسفوا واطاتنا
عليكم بالبيتزا ,ولو لفترة محدودة ,معليش استحملو ا شوية ,شنو يعنى الواحد لو أكل فى الفطور بيتزا مع شوية حلويات وشوية جبنة وشوية فول مصلح ,والغداء طبعاً كل يوم التلفزيون القومى حا يوريكم تاكلو شنو عن طريق طباخين مهره.أما العشاء طبعاً معروف أنها وجبه خفيفه وكده علشان الواحد ينوم خفيف ,عليكم بكوبين من اللبن مع صحن بقلاوة شوية من بلح الشام كنافة بسبوسة ,وأبعدو من الأشياء الدسمة .والحكومة تتمنى لكم الصحة والعافية وبتقول ليكم (استحملونا شوية ) شدة وتزول.