أخبار السودان

السماني الوسيلة القيادي بالاتحادي الديمقراطي: المعالجات الأمنية لا تجدي في الاقتصاد .. أمام البشير فرصة لصناعة التاريخ

حدث تباطؤ كبير في تنفيذ مخرجات الحوار

حوار: عمر دمباي

التغييرات بدأت ملامحها تتشكل، والمطالبات  بضرورة تغيير العقلية والتفكير والطريقة التي تدار بها البلاد بدأت تتزايد،  بعد أن أدت طريقة التفكير التقليدية للحالة الاقتصادية الراهنة التي يعاني بسببها المواطن صنوفاً من المعاناة وضنكاً في المعيشة ..  (آخر لحظة)  استنطقت في عجالة القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي وزير الدولة السابق بوزارة الخارجية  السماني الوسيلة، لمعرفة مدى تأثير المحاولات التي تجري لتشكل مرحلة جديدة في الخارطة السياسية، بعد أن صارت العلاقة بين المواطن والحكومة من جهة، وبين المواطن وقيادات الأحزاب من جهة أخرى  ليست على ما يرام، ومدى صحة إنقلاب الحكومة على كل ما تم عليه من اتفاق مع الأحزاب السياسية والحركات فيما يعرف بالحوار الوطني.. فمعاً نطالع ما ورد من إفادات وردود  لاتخلو من الدبلوماسية  في ذلك الحوار التالي.

كيف تقرأ المشهد السياسي؟
الوضع السياسي بالبلاد لابد له أن يأخذ منحى جديداً، فالحكومة حال أردات أن يكون لها موقع إيجابي ومؤثر في خارطة الإقليم يجب عليها أن تعيد كثير من حساباتها، وتبدأ تلك الحسابات بالجبهة الداخلية، لأنها تحتاج للملمة أطراف كثيره جداً، وتحتاج لعمل غير مسبوق وتنازل من جميع الأطراف سواء حكومة أو معارضة، فالتنازل يجب أن يكون من أجل الوطن باعتباره الرابح والخاسر في حالة التنازل أو العكس.

*ما حدث من تغيير هل يمكن أن يقرأ بأنه لصالح الحزب الواحد فقط؟
 تجربة الانقاذ خلال الـ(28) عاماً أثبتت أنها توقفت في محطة ما، ومؤشراتها لا تقود إلى ما يحلم به النظام ولا الشعب السوداني، ولذلك لابد من تغيير العقلية والسياسات والمنهج تغييراً جذرياً، فالسودان يمتلك مقومات قارة وليس مقومات دولة محدودة فحسب، وحال تم استغلال إمكاناته من خلال توفير المناخ بالاستقرار السياسي سيكون له شأن عظيم، وتجربة الإنقاذ قطعاً فيها الإيجابيات والسلبيات ولكن المطلوب البناء على تلك التجربة من خلال الاستفادة من الإيجابيات حتى نتمكن ونمكن من  أن يلعب السودان دوره في حفظ التوازن في كل المنطقة المحيطة.

*لكن هل يمكن  للمواطن أن يتحمل وينتظر عقوداً أخرى لتطبيق تجارب ونظريات بعد كل هذه الفترة؟

المواطن يطالب فقط بأن لا تطول مدة أي تغيير فهو غير راغب في أي حلول طويلة الأمد، وأصبح يحلم بنظام يحقق له أمنه ومعيشته، بكل تفاصيلها، بأن يذهب للمستشفى ويجد العلاج بالمجان وليس بالمال الكثير كما هو موجود الآن، ويحلم في تعليم مجاني ووظيفة محترمة، ولكن كل ذلك لا يمكن أن يحدث ما لم يتم التوافق على برنامج يحقق ذلك، لكنه قطعاً ذلك البرنامج لن يحدث بفرض رأي أو قهر أمني.

*برأيك هل الثقة في أن يتحقق ذلك ما زالت موجودة؟
الشعب السوداني متقدم دائماً على قياداته في كل المراحل، ويحسب لما يجري وما سيجري حسابات دقيقية جداً، وهو يتحمل الوضع الحالي على أمل أن تكون قياداته من الحكومة والمعارضة مدركين لأهمية قيادة البلاد.

*هنالك حديث يدور بان قيادات في الحكومة غير راغبة في إحداث أي تغيير؟
يوجد الكثير منهم غير راغب في أي عملية تغيير، لكن في المقابل هناك من لم يسعده الحال، ويوجد من لاتزال نظرتهم ضيقة، ويريدون استمرار النظام بنفس الطريقة والأسلوب  السابق، ونفس تلك النظرة توجد حتى في المعارضة فهنالك من ينتظر الخارج للتغيير، وهنالك من ينتظر الشارع لإحداث التغيير.

* الأحزاب والحكومة لايمتلكان مبادرات جادة في الوقت الراهن؟
المبادرات موجودة فسبق أن قدم الشريف زين العابدين الهندي رسالة إلى رئيس الجمهورية المشير البشير أسماها مبادرة الحوار الشعبي الشامل، والتي خاطب فيها الرئيس في سطور قليلة جداً وختمها بأن أمام الرئيس فرصة أن يضع السودان في أعالي الجنان أو يحطة في بحور من النيران.

*ماذا بشأن التغيير الذي بدأ؟
أي تغيير  لا بد أن يكون بحجم البلاد، فإدارة أي وطن ليست بالشأن الساهل، ويجب أن تكون الإدارة مصحوبة بالسياسات والتخطيط والأولويات والفعل الجاد لإحداث تغيير حقيقي.

*توجد حالة عامة من التذمر والإحباط في الشارع العام ؟  
التذمر والإحباط الموجود  نتيجة لضعف الاقتصاد، لكن يمكن أن يكون لدينا اقتصاد قوي ويعيد الأمل للمواطن، حال قامت الحكومة بلملمة الأطراف الداخلية كما قلت لك، لملمتها بخلافاتها الموجودة، ومن ثم التوجه نحو برنامج عمل وطني كبير يجد  فيه كل مواطن نفسه، وهنالك دول كثيرة كانت اسوأ مما نحن فيه من إحباط واحتقان، ولكن عندما توفرت لها الإرادة انطلقت وحققت ما كانت تصبو إليه، فقط نحتاج لاتخاذ قرارات جريئة سواء بمراجعة أو تراجع سميها ما شئت.

*هنالك من يرى أن التغيير المتوقع وأن تم لا يعدو أن يكون دوران حول عقليات ونهج تفكيري تقليدي، ومنهم من يرى أنه سيكون لتصفية حسابات؟
حال كان التغيير بهذه النظرة سيقود البلاد لمزيد من الفشل، فالمواطن لا يحتاج لصراع قيادات من أجل البقاء، وإنما صراع وتداعي من أجل الوطن، وأنا مطمئن بأن رئيس الجمهورية الصورة أمامه واضحة، وأمامه فرصة أخرى لصناعة التاريخ، وعليه أن يتقدم بكل قوة وجسارة وإرادة وحينها سيجد دعماً كبيراً من داخل الحكومة ومن المعارضة والشعب.. فالتغيير الذي بدأ لابد أن يتواصل مصحوباً برؤية وبرنامج عمل، وبتطلعات الشعب، أما في حالة تناسي تلك المعطيات فالشعب بالتأكيد يمتلك البدائل حال رغب في أن يكون التغيير من عنده، وحينها لن تستطيع أي قوة أن تسيطر عليه.

*التغيرات هل تتوقع ان تكون في إطار الحوار أم ستتجاوزه؟
الحوار يمثل عتبة أولى لكنه يحتاج لعتبة ثانية، ولكن عندما تباطأت الخطى في تنفيذه سواء بسبب عدم الجدية في تطبيقة أو بسبب الظروف الداخلية وما صاحبها من سوء إدارة اقتصادية، ظهرت أصوات تطالب الرئيس بالخروج من الثوب الضيق والتوشح بثوب الوطن، لأنه مسؤول أمام الله وأمام الشعب، وعليه جمع كلمته، وتقديم تنازل حقيقي، وأمام البشير فرصة لصناعة التاريخ، فكما تنازل في المره السابقة في الحوار الوطني، البلاد تحتاج منه لخطوة ثانية ولتنازلات جديدة.

*بعض شركاء الحكومة يشعرون بالتهميش كيف تنظر لذلك؟
البلاد بحاجة لتفكير مؤسسي واستراتيجي، والسودان لا يمكن أن يحكمه تيار واحد، يقصي الآخرين أو تيار قابض، لن يستمر في الحكم حتى وان استمر (30) عاماً، وثبتت نتائج المحاولات التي تريد أن يحكم فيها السودان بصورة قابضة وبتيار واحد، والدليل بعد (28) عاماً من حكم الإنقاذ ما تزال هنالك توترات وتظلمات واقتصاد يسير في تدهور، بسبب السياسات التي لم تستوعب آمال وتطلعات الشعب، لذلك نحتاج للحظة تنادي وطني تسقط فيها كل الدعاوي وتبادل الاتهامات من هنا وهناك.

وثيقة الحوار أما تزال حاكمة؟
وثيقة الحوار لم تطبق بالصورة التي تم الإتفاق عليها، رغم أنها لم تكن قرآن منزل لكنها كانت يمكن أن تكون برنامج عمل وبداية طريق.

رغم الحوار وما تم فيه من اتفاق كثير من القرارات مازالت تتخذ بالأغلبية وبذات الإسلوب السابق؟
طريقة إدارة البلاد والسياسات يجب ألا تفرض فيها الحكومة ما تريد، ولا تنسى أن الآخرين شركاء في الهم.

الحوار كان يمكن أن يكون دافعاً وحافزاً للممانعين،  ولكنه فشل في اقناع حتى المنضمين إليه؟
الحوار حدث فيه تباطؤ أكثر مما يجب، وعلى الحكومة الإسراع في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وحال التزمت الحكومة بما ورد في  الوثيقة  كان يمكن أن يشجع الأخرين في الدخول، لكن التعطيل والتباطؤ يمكن أن يؤدي إلى خروج الموجودين فيه، خاصة الحركات التي وضعت السلاح وعادت .

*كيف تنظرون للوضع الاقتصادي الماثل الآن؟
ما تم مؤخراً من إجراءات اقتصادية تسبب في إرتفاع الكثير من السلع، ولكن ليس هنالك أي مبرر لزيادة بعض السلع، وليس هنالك تفسير بخلاف أن هنالك تسريبات من بعض الجهات للتجار، ولكن مع كل ذلك فالاقتصاد في بلد مثل السودان من السهولة أن تعود اليه عافيته نتيجة لتعدد موارده، فقط يحتاج لاستقرار سياسي

*الحكومة في كثير من الأحيان تحاول معالجة الأزمات الاقتصادية بقرارات أمنية؟
الأمن لا يعالج الاقتصاد، والاقتصاد علم بدائل، فالانسان عندما يصل لمرحلة الجوع وعدم القدرة على العلاج لن ولم تسطيع قوة في الدنيا أن توقف حركته في التغيير.

آخر لحظة.

تعليق واحد

  1. هذا الذي ينتقد الإنقاذ الآن فقط هو من إغتنى وإكتنز المال بالتملق والمداهنة طوال الخمسة عشر سنة الماضية ويريد الآن أن يظهر بمظهر المناصح!!
    كان هو ومجموعة الإتحاديين الديمقراطيين في بريطانيا مجرد لاجئين يعيشون على إعانة شهرية لا تتجاوز حق العيش والفول ويعيشون في شقق الحكومة الممنوحة للاجئين ويعملون أحيانا كعمال يومية بأجور زهيدة من غير علم الحكومة حتى لا تقطع منهم إعاناتهم. هذا بالإضافة لما إغتنموه من بقايا أموال الشريف حسين الهندي. وعندما جاءت الإنقاذ والمصالحات وجودوا فيها غنيمتهم المنتظرة فاشترى كل منهم بدلة وعادوا كحزب موال للحكومة وهم يعلمون أنهم لا ثقل جماهيري لهم والحكومة تعرف ذلك لكنها بحاجة للظهور بمظهر المرحب بتعددية المشاركة الحزبية حتى لو كانت من أحزاب تمثلها قلة كالحزب الإتحادي الديمقراطي الكسيح هذا. تم تعيين كبيرهم الدقير كمساعد وتقاسم الباقون وزارات كهبات لهم وكان للسماني النقل فأدوا قسم الولاء للإنقاذ كل ببدلته الوحيدة تلك. ثم بدأوا في أكبر عملية شفط ونهب وسرقة من خلال مناصبهم فاغتنوا في شهور قليلة. الدقير أصبح يملك المصانع والمتاجر واشترى الفلل الفاخرة له ولأسرته ولإخوانه بالخرطوم ودبي ولندن.
    أما الوسيلة هذا فاغتنى من صفقات القطارات تلك ومن غيرها فاشتري فيلا فاخرة بالعمارات وفلل بلندن ودبي.
    نحمد للدقير أكله في صمت وعدم حديثه عن أولي نعمته، لكن أن يتحدث السماني الذي يشغل منصبا دستوريا بمرتب وزير ويسكن في العمارات ويتنقل بين فلل لندن ودبي الاي تغاضت الإنقاذ عن وسيلة كسبه لها بل وهبتها له عن تجربة الإنقاذ وأنها لا تحقق حلم الشعب فهذا مخجل. فقد حقق هو على الأقل حلمه المشبع ولم يفتح الله عليه بكلمة لا لصالح شعبه ولا حزبه من قبل. ولكنهم يريدون تسلق الموجة الآن لكن مثل كلامه هذا يعيه الشعب والمواطن ويعلم قائله وفعائله هو وأشباهه من الحكومة والمعارضة التي تم شراؤها.

  2. الاقزام والناس الواطية والقذرة والفاسدة الذين يمارسون العهر والدعارة السياسية ينظروا فقط لمصالحهم الشخصية ومصالح عصبتهم!!!
    العمالقة والناس العندها وطنية وشرف واخلاق وطهارة يد لا ينظرون الى مصالحهم الخاصة بل مصلحة السودان ولو ادى الى فقدانهم المنصب والجاه والثروة!!!
    الموضوع بكل بساطة هو بسط الحريات ووقف العدائيات وعقد مؤتمر قومى دستورى لا يستثنى منه احد حتى حاملى السلاح والاتفاق على دستور وقانون ومؤسسات للحكم يضع حدا لعدم الاستقرار السياسى ويمهد للتداول السلمى للسلطة وفى اثناء المؤتمر القومى الدستورى الشرطة والجيش والاستخبارات اللى هى جهاز الامن يحفظوا الامن ويقفوا مسافة واحدة امام جميع الكيانات والاحزاب السياسية لانهم مفروض يكونوا قوميين ولا يعرفوا غير القانون والدستور ودولة السودان والبيرفض هذا الكلام هو غير وطنى وخائن ولا يهمه السودان او شعبه ويجب ازاحته حتى عن طريق القوة الناعمة او الخشنة!!!
    كسرة:السودان ده ما حق الانقاذ او الاسلامويين حتى يبرطعوا فيه على كيفهم وهم اذا رفضوا الحل السلمى ومواجهة المساءلة والمحاسبة كالرجال ح ينتهوا نهاية مؤلمة واقرؤوا التاريخ!!!!

  3. هذا الذي ينتقد الإنقاذ الآن فقط هو من إغتنى وإكتنز المال بالتملق والمداهنة طوال الخمسة عشر سنة الماضية ويريد الآن أن يظهر بمظهر المناصح!!
    كان هو ومجموعة الإتحاديين الديمقراطيين في بريطانيا مجرد لاجئين يعيشون على إعانة شهرية لا تتجاوز حق العيش والفول ويعيشون في شقق الحكومة الممنوحة للاجئين ويعملون أحيانا كعمال يومية بأجور زهيدة من غير علم الحكومة حتى لا تقطع منهم إعاناتهم. هذا بالإضافة لما إغتنموه من بقايا أموال الشريف حسين الهندي. وعندما جاءت الإنقاذ والمصالحات وجودوا فيها غنيمتهم المنتظرة فاشترى كل منهم بدلة وعادوا كحزب موال للحكومة وهم يعلمون أنهم لا ثقل جماهيري لهم والحكومة تعرف ذلك لكنها بحاجة للظهور بمظهر المرحب بتعددية المشاركة الحزبية حتى لو كانت من أحزاب تمثلها قلة كالحزب الإتحادي الديمقراطي الكسيح هذا. تم تعيين كبيرهم الدقير كمساعد وتقاسم الباقون وزارات كهبات لهم وكان للسماني النقل فأدوا قسم الولاء للإنقاذ كل ببدلته الوحيدة تلك. ثم بدأوا في أكبر عملية شفط ونهب وسرقة من خلال مناصبهم فاغتنوا في شهور قليلة. الدقير أصبح يملك المصانع والمتاجر واشترى الفلل الفاخرة له ولأسرته ولإخوانه بالخرطوم ودبي ولندن.
    أما الوسيلة هذا فاغتنى من صفقات القطارات تلك ومن غيرها فاشتري فيلا فاخرة بالعمارات وفلل بلندن ودبي.
    نحمد للدقير أكله في صمت وعدم حديثه عن أولي نعمته، لكن أن يتحدث السماني الذي يشغل منصبا دستوريا بمرتب وزير ويسكن في العمارات ويتنقل بين فلل لندن ودبي الاي تغاضت الإنقاذ عن وسيلة كسبه لها بل وهبتها له عن تجربة الإنقاذ وأنها لا تحقق حلم الشعب فهذا مخجل. فقد حقق هو على الأقل حلمه المشبع ولم يفتح الله عليه بكلمة لا لصالح شعبه ولا حزبه من قبل. ولكنهم يريدون تسلق الموجة الآن لكن مثل كلامه هذا يعيه الشعب والمواطن ويعلم قائله وفعائله هو وأشباهه من الحكومة والمعارضة التي تم شراؤها.

  4. الاقزام والناس الواطية والقذرة والفاسدة الذين يمارسون العهر والدعارة السياسية ينظروا فقط لمصالحهم الشخصية ومصالح عصبتهم!!!
    العمالقة والناس العندها وطنية وشرف واخلاق وطهارة يد لا ينظرون الى مصالحهم الخاصة بل مصلحة السودان ولو ادى الى فقدانهم المنصب والجاه والثروة!!!
    الموضوع بكل بساطة هو بسط الحريات ووقف العدائيات وعقد مؤتمر قومى دستورى لا يستثنى منه احد حتى حاملى السلاح والاتفاق على دستور وقانون ومؤسسات للحكم يضع حدا لعدم الاستقرار السياسى ويمهد للتداول السلمى للسلطة وفى اثناء المؤتمر القومى الدستورى الشرطة والجيش والاستخبارات اللى هى جهاز الامن يحفظوا الامن ويقفوا مسافة واحدة امام جميع الكيانات والاحزاب السياسية لانهم مفروض يكونوا قوميين ولا يعرفوا غير القانون والدستور ودولة السودان والبيرفض هذا الكلام هو غير وطنى وخائن ولا يهمه السودان او شعبه ويجب ازاحته حتى عن طريق القوة الناعمة او الخشنة!!!
    كسرة:السودان ده ما حق الانقاذ او الاسلامويين حتى يبرطعوا فيه على كيفهم وهم اذا رفضوا الحل السلمى ومواجهة المساءلة والمحاسبة كالرجال ح ينتهوا نهاية مؤلمة واقرؤوا التاريخ!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..