“البوبار” في تجنيس الأجانب

د. النور حمد
كلمة “البوبار” كلمة عامية وتقابل، من حيث المعني، كلمتي “الفشر”، و”الفشخرة”؛ وكلها تعني الميل إلى المباهاة، بما يملك المرء، وبما لا يملك. وحياتنا السودانية مليئة بمظاهر “البوبار”، و”الفشر”، و”الفشخرة”، خاصة من قبل الموسرين، كما في احتفالات الزواج، خاصة في العقود الأخيرة. وتبع غير الموسرين، الموسرين، في هذا النهج الضال، فيدخلون أنفسهم، دون حاجة، في حجر ضب خرب. يتجلى هذا السلوك المشين؛ دينيًا، وأخلاقيًا، وإنسانيًا، في بدعة حفلات صالات الأفراح، باهظة الأجرة، التي انتشرت في العاصمة، انتشار الفطر في البرية. بل تعدى “البوبار”، لدى البعض، الأفراح، فطال الأتراح، أيضا. وأصبحت خيمات العزاء مجالاً جديدًا لهذا “الفشر” المقرف، حيث تقوم شركات متخصصة في الضيافة، بواجب الضيافة تجاه المعزين، على مستوى الخدمات المعروف بـ “خمس نجوم”. ولا أدرى، يا ترى، ما هي الجبهة الجديدة في حياتنا، التي سوف يطالها هذا الخراب الاجتماعي المدمر، الذي ظل يزحف على مرتكزات أصول القيم لدينا، فينسفها واحدةً، تلو الأخرى؟! عمومًا، هذا هو المشروع الحضاري الذي بشرونا به. وهذه هي قيم الدين العليا التي زعموا إنهم إنما جاءوا لإحيائها. وهذه هي الثمار المرة لما فعلوا، عبر ثلاثة عقود، تتجلى في كل جزئية من جزئيات حياتنا.
كانت هذه مقدمة، عامة، موجزة، ونموذج واحد، في شؤون وشجون “البوبار” السوداني. ويهمني في هذه المقالة، بعد هذه المقدمة العامة عن “البوبار” السوداني في العادات الإجتماعية، أن أسلط الضوء، على وجه التحديد، على البوبار السياسي السوداني، الذي غرقنا فيه لعقود طويلة. ومن أمثلة هذا “البوبار” السياسي السوداني، التشدق المستمر، بمؤتمر اللاءات الثلاث، وقيامنا بالمصالحة بين عبد الناصر والملك فيصل في الخرطوم، أيام رئيس الوزراء الأسبق محمد أحمد محجوب. ولا يزال بعضنا “يتفشخر”، كل حين، وآخر، بذلك المؤتمر، في الوقت الذي أصبحت فيه دول المواجهة العربية مع إسرائيل تحتضن السفارات الإسرائيلية، وتستقبل كل يوم، رحلات طائرات شركة العال الاسرائيلية، المحملة بالسياح الإسرائيليين، وبالجواسيس.
ومن أمثلة “فشخرتنا”، بلا قدرات، أيضًا، علو الصوت في دعم منظمة حماس الإخوانية الفلسطينية، وجعلنا بلادنا معبرًا للسلاح الإيراني، وغير الإيراني، المتجه إلى غزة. لندفع نحن الثمن، ونصبح فضاء مفتوحا لانتهاكات الطيران الإسرائيلي، وهدفا لسلسلةٍ من ضرباته، جعلتنا، من فرط بؤس قدراتنا على الدفاع، أضحوكةً، لدى القريب والبعيد. بل، وضعنا بتلك “الفشخرة” أنفسنا هدفا لإسرائيل، ولللوبي الصهيوني، وأصبحنا في مقدمة قائمة الدول المستهدفة بالإضعاف وبالتفتيت.
أما المثال الثالث من “الفشخرة السياسية السودانية”، فهو إرسال جنودنا، ليصبحوا طرفا في حرب أهلية تدور بين اليمنيين داخل حدود بلدهم. وهي حرب تدخلت فيها السعودية، والإمارات، لحسابات متضاربة، متقاطعة، متصادمة. فيوم أن قررت الحكومة السودانية زج الجنود السودانيين في محرقة اليمن، نهض الناطق الرسمي باسم قواتنا المسلحة، فهلل وكبر، وأعلن أن السودانيين آتون لحماية الحرمين الشريفين. فامتلأت الطائرات بالجنود الذين جرى انزالهم بمعداتهم في اليمن، تحت تغطية إعلامية كثيفة، حتى ليخال من يسمع تلك الهبة العارمة، و”الفزعة”، الممتلئة نخوة، أن الحوثيين قد أطبقوا على شعاب مكة. وللمرء أن يتساءل هنا، هل نحن أقوى جيشا، وأغنى، وأكثر سلاحا، ونفرا، من باكستان، وإندونيسيا، ومصر؟ وهي تعتني بنا السعودية، والإمارات، بالقدر الذي تعتنين به بمصر، أو بباكستان؟ الشاهد، أن قصتنا في “الفشخرة”، وفي “الاستهبال”، و”الاستعباط”، الحكومي للشعب، لعجيبة حقًا!
والآن نعود لعنوان هذا المقال، حول “البوبار وتجنيس الأجانب”. فقد حملت الأنباء في الأسبوع الفائت حدوث مشاجرة بين سودانيين وسوريين في ضاحية كافوري، استُخدمت فيها، بلا إصابات، أسلحة نارية؛ من طراز “كلاشينكوف”، ومسدس صوتي، وسواطير. ولا تهمني هنا الحادثة، في حد ذاتها، فهي مما يمكن أن يحدث في أي حارة، أو أي طريق عام. لكن همّني حمل الشخص المدني للسلاح، خاصة من جرى تجنيسه مؤخرا، دع عنك أن يكون ذلك السلاح بخطورة رشاش “كلاشينكوف. وما أحب أن أشير إليه هنا، بصورة أخص، إنما هي هذه “الفشخرة”، الغثة، الجاهلة، في منح الجواز السوداني. وما ظللنا نمارسه من جنوح للتباهي، لنقول للعرب: “أنظروا إلى إنسانيتنا، وكرمنا، وأريحيتنا، وتفوقنا عليكم”، وكأن العرب اليوم يمثلون تجسيدا لذلك الكرم البدوي الخام، وتلك الأنماط من الأريحية العاطلة، المُعطِّلة، التي نجد نماذجها في بطون كتب التراث. فيقيني، الذي لا يخالطه الشك، أن العرب اليوم يسخرون مما نفعله، ويعدونه مجرد جنوحٍ عاطفيِّ لأمةٍ لا تزال تعبر طور المراهقة.
كعادتنا في الفشخرة، التي كانت، في الماضي، فشخرة بريئة جاهلة، وتحولت، في عهد الانقاذ، إلى فشخرة مدروسة، لها أجندتها السياسية، فقد علت نبرة، “نحن، دون غيرنا، الذين قبلنا السوريين، دون قيد أو شرط، وساويناهم بالمواطنين السودانيين”. وبالفعل حصل السوريون على الجواز السوداني، دون المرور بفترة اختبار كافية. فالدول التي تحترم نفسها، وتحترم سيادتها، وأمنها الوطني، لا تمنح جوازاتها منذ الوهلة الأولى، لأيٍّ كان، وبهذا الارتجال الفطير الخطير. فالدول العربية التي استضافت اللاجئين السوريين، من دول جوار سوريا، مثال؛ تركيا، ولبنان، والأردن، قبلتهم كلاجئين، ووضعتهم في مخيمات اللاجئين، ليقوم المجتمع الدولي بواجبه تجاههم إلى جانب الدولة المضيفة. أما نحن فقد فتحنا لهم البلاد، دون قيد أو شرط، وساويناهم في نوبة “فشخرة” عارمة، بالسودانيين، لنتفاجأ بهم وهم يحملون الكلاشنكوف، والسواطير، وعشرات الآلاف من الدولارات، ويطلقون النار في الهواء، في مشاجرة، في الطريق العام، في واحد من أرقى أحياء مدينة الخرطوم.
هناك شروط صارمة لمنح الجواز، في كل بلدان العالم. ولقد كان السودان، قبل فوضى الانقاذ العارمة، هذه، يسير على نفس المنوال، الذي تسير عليه بقية دول العالم. فالدول العربية، كما نعلم، لا تمنح جوازها للغريب، إلا في حالات استثنائية نادرة. أما الدول الغربية، التي عُرفت بمنح جوازاتها للغرباء، فهي لا تمنحها إلا بعد أن يجتاز طالب التجنيس الشروط الأولى، ثم تليها فترة يمر فيها المتقدم للجواز بفترة اختبار، تصل في بعض الدول لعشر سنوات. ففي البدء يحصل الشخص على ما يسمى “الإقامة الدائمة”. بعد ذلك يمر بفترة اختبار كافية، يحصل بعدها على الجنسية، ثم يصبح من حقه، أن يستخرج الجواز.
الحكمة وراء فترة الاختبار أنها تتيح للطرف الحكومي أن ينظر في السجل الجنائي الذي تراكم، لطالب الجنسية، سواء كانت نتائج ذلك السجل سالبة أو موجبة. وبنفس القدر تتيح تلك الفترة أن يتراكم لطالب الجواز سجل ضريبي، وذمة مالية في تعاملاته مع المؤسسات المالية، والعقارية، وغيرها. بناء على نتائج فترة الاختبار، تلك، يتقرر ما إذا كان الشخص قد أثبت حسن سير وسلوك، ومصداقية تؤهله للحصول على الجواز، أم لا. لكن أن تمنح دولة ما، كما يفعل السودان الآن، جوازها للقادم، منذ البداية، وبدون معرفة كافية بالشخص المتقدم، فهي إما سذاجة بالغة، وجهل بالعواقب، وبالكيفية التي تُدار بها الدول، وتُحمى بها السيادة، ويحرس بها الأمن الوطني، أو أن هناك غرضًا ما، غالبًا ما يتمثل، حصرا، في الاتجار بالجواز السوداني. وهذا هو ما تدور حوله التكهنات، ويتردد حوله الهمس، وتتكاثر إليه الإشارات حاليا.
تختلف الشعوب في عاداتها وتقاليدها وأمزجتها، وأنماط سلوكها. ولذلك لابد من التعامل بحذر كاف مع الأجنبي الطالب للتجنس بجنسية بلاد جديدة. فإدماج الأجنبي في مجتمع هو ليس مجتمعه، وفي ثقافة هي ليست ثقافته، ليس أمر سهلا. بل هو أمر يمكن أن تترتب عليه نتائج أمنية واقتصادية واجتماعية، بالغة الخطورة. ولذلك، ينبغي أن نتعامل مع التجنيس بحذر شديد، وأن نحيطه بكل الضوابط الممكنة، وبالتوعية والتدريب، التي تجعله لا يتسبب في حدوث اضطراب اجتماعي. فإدماج الأجانب في المجتمعات المحلية لا يتم بمثل هذه الفجائية وبمثل هذه الأعداد الضخمة؛ (مئة ألف سوري دفعة واحدة، وفي مدينة واحدة تقريبا!)، وفي بلد يعيش فقرا مدقعا. فكل ما يتعلق بتجنيس السوريين في السودان، يقول وبأعلى صوت، إن وراء أكمة هذا الفعل الغريب، ما وراءها!
حين تكون الدولة دولة أمنية، ينفرط عقد كل شيء، لأن فرص الرقابة عن طريق العمل الصحفي في التحري والاستقصاء الحر، وفي فرص إحكام الرقابة الشعبية، على الأداء الحكومي، تقل، بل وتنعدم. ومن هنا، يصبح الفعل الحكومي، بلا رقابة، ولا محاسبة. وفي مثل هذه المناخ المشبع بعدم الشفافية، تنشأ إمبراطوريات صغيرة متعددة، من الفاعلين الحكوميين، في مختلف دوائر العمل الرسمي، يصبح همها الرئيس الثراء السريع عن طريق الفساد، وتجاوز النظم والضوابط. وكما سبق أن ذكرت في مسلسلتي “العقل الرعوي”، فإن الدولة السودانية ظلت تُعامل كغنيمة، وكمورد للثراء الشخصي، وللمجد الشخصي، منذ قرون. وقد جرى بالفعل، منح الجواز السوداني في منعطفات مختلفة، منذ الاستقلال، لكثيرٍ من غير السودانيين، لأسباب مختلفة، وقف وراء كثير منها، الغرض السياسي، والفساد الإداري. أما ما أوصلت إليه الانقاذ الفوضى الإدارية، والنخر في جسد الدولة، وتدمير مقومات تماسكها، فهو غير مسبوق، على الإطلاق، في تاريخنا السياسي المعاصر.




ُهلُ لُدِى الُمٌفَسِدِيَنَ مٌنَ الُشِجْاْعةِ مٌا يَمٌكِنَُهمٌ مٌنَ سِحُبّ الُجْوَازُ مٌمٌنَ ثُبّتْ ْعدِمٌ مٌلُائمٌةِ سِلُوَكُِه لُلُسِلُوَكِ الُسِوَدِانَيَ امٌُ هذَا الُسِلُوَكِ مٌلُائمٌ لُسِلُوَكِ مٌنَ مٌنَحُوَا ُهذَُه الُجْوَازُاتْ . الُطِيَوَرَ ْعلُى اسِكِالُُها تْقًْع.
بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في سودان تربيون العربية عدد الاحد ١٨ فبراير ١٨ العنوان التالي :-
” السودان يسقط الجنسية عن أحفاد البطل القومي عبد الفضيل ألماظ “!!!
الجـواز السودانى للـبـيـع وثمنه عـشرة الأف دولار والوكيل الذى يستخرج الجواز هـو شـقـيـق الـبـشـيـر وهـذه معـلـومة يعـرفـها كل صغـير وكـبـير فى الخرطوم .
نحن فقد فتحنا لهم البلاد، دون قيد أو شرط، وساويناهم في نوبة “فشخرة” عارمة، بالسودانيين، لنتفاجأ بهم وهم يحملون الكلاشنكوف، والسواطير، وعشرات الآلاف من الدولارات، ويطلقون النار في الهواء، في مشاجرة، في الطريق العام، في واحد من أرقى أحياء مدينة الخرطوم.
هناك شروط صارمة لمنح الجواز، في كل بلدان العالم. ولقد كان السودان، قبل فوض
يجب علي الحكومه أعادة النظر في منح الجنسيه السودانيه الي الاجانب وخاصه السورييين
الان السورييين مسبببيبن مشاكل في كل دول الخليج فأحذروهم
انت من وين ؟ من السودان ! والله انتم ناس وشعب “طيب” ، طيب دي بقت في راس يعني ساذج واضينه
لك التقدير د النور حمد لا يمكن اصدار الجواز الا بواسطة جهات نافذة فى الدولة وذلك مقابل عائد مادى كبير المسألة مسألة فساد من درجة اللامبالاة؟؟؟؟؟
للاسف الشديدالجواز السوداني مهان منذ ان جاءت هذه الحكومة فقد منحوه للجماعات الاسلامية ثم لامثال كارلوس ثم بدأوا في منحه لعدد من لاعبي الكرة الافارقة الذين لافائدة منهم …. واستمر هذا الفساد ليشمل بعد ذلك عدد من النساء غير السودانيات … ثم جاء الدور الان على السوريين.
والاغرب والاعجب في بلادنا ان يتم منح الجنسية لشخص تركي وفي نفس الوقت يتم تعيينه في مجلس ادارة نادي المريخ .
ومما بدر عن النظام فى دواعى الفشخرة و البوبار قيامه بتكريم المنتخب المصرى بمناسبة فوزه ببطولة أمم أفريقيا ومنح سيارة لكل لاعب و الجهاز الفنى ومنتخخب بلادى يعانى من التهميش و المدينة الرياضيه تقف أطلالها لعقود تحكى المأساة….
نحن السودانيون المقيمين بدولة الكويت تضررنا ضرراً كبيراً من منح الجواز السوداني للسوريين لان السلطات هنا بدولة الكويت والتي كانت تحظر دخول السوريين للبلد حتى قبل مشكلة سوريا هذه قررت حظر السودانيين ايضاً نسبة لدخول السوريين الذين يحملون الجواز السوداني لدولة الكوين بأعداد كبيرة مما يعد تحايلاً على قوانيين البلاد وعدم احترام لسيادة وقوانين الدولة وكل هذا يحدث والسفارة السودانية تعلم بل وتقوم بتجديد الجوازات لهولاء السوريين دون ان تحرك ساكن الان نحن اصبحنا نعاني معاناة لا توصف في التعامل مع الجهات الرسمية هنا بدولة الكويت بعد ان كنا قد تجاوزنا المشاكل التي حدثت بسبب موقف الحكومة السودانية من الغزو العراقي للكويت الأن تواجهنا مشكلة اخرى وهي منح الجواز السوداني للسوريين الذين استغلوه اسوء استغلال وحصلوا بموجبة على إقامة بدولة الكويت رغم عن رغبة الحكومة الكويتية بعميلة اقل ما توصف به بأنها تحايل على قوانين البلاد طبعاً السلطات هنا لديها كامل الحق في تشديد الاجراءات ضدنا بسبب طيش وتهور سلطات بلادنا التي لا تعي نتائج تصرفاتها وانعكاساتها على مواطنيها
ده كله عشان العرب يرضوا عننا و يقولوا ما شاء الله السودانيون صاروا عربا، كلا و الف كلا ، سوف لن يرضى عنكم العرب و تظلوا عبيدا فى نظرهم الى ان يرث الله الارض و ما عليهاايها الواهمون .
التحية للاستاذ النور حمد وطبعا فشخرة وكذب ونفخة أهل الانقاذ الفارغة وممرطة سمعة وكرامة السودان لايسعها هذا الحيز… أكثر مايضايقني بالفعل التكرار الممل والسمج لموضوع ( احتضان الخرطوم لمؤتمر اللاءات الثلاثة) بعد هزيمة مصر في يونيو 1967م وانتظار في سذاجة نحسد عليها ان يحفظ لنا المصريون هذا الجميل!! والمضحك انهم ردوا لنا التحية بأفضل منها بلاءات ثلاثة بعد احتلالهم لمثلث حلايب (لاتفاوض لاتكامل لاتحكيم)!!
ُهلُ لُدِى الُمٌفَسِدِيَنَ مٌنَ الُشِجْاْعةِ مٌا يَمٌكِنَُهمٌ مٌنَ سِحُبّ الُجْوَازُ مٌمٌنَ ثُبّتْ ْعدِمٌ مٌلُائمٌةِ سِلُوَكُِه لُلُسِلُوَكِ الُسِوَدِانَيَ امٌُ هذَا الُسِلُوَكِ مٌلُائمٌ لُسِلُوَكِ مٌنَ مٌنَحُوَا ُهذَُه الُجْوَازُاتْ . الُطِيَوَرَ ْعلُى اسِكِالُُها تْقًْع.
بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في سودان تربيون العربية عدد الاحد ١٨ فبراير ١٨ العنوان التالي :-
” السودان يسقط الجنسية عن أحفاد البطل القومي عبد الفضيل ألماظ “!!!
الجـواز السودانى للـبـيـع وثمنه عـشرة الأف دولار والوكيل الذى يستخرج الجواز هـو شـقـيـق الـبـشـيـر وهـذه معـلـومة يعـرفـها كل صغـير وكـبـير فى الخرطوم .
نحن فقد فتحنا لهم البلاد، دون قيد أو شرط، وساويناهم في نوبة “فشخرة” عارمة، بالسودانيين، لنتفاجأ بهم وهم يحملون الكلاشنكوف، والسواطير، وعشرات الآلاف من الدولارات، ويطلقون النار في الهواء، في مشاجرة، في الطريق العام، في واحد من أرقى أحياء مدينة الخرطوم.
هناك شروط صارمة لمنح الجواز، في كل بلدان العالم. ولقد كان السودان، قبل فوض
يجب علي الحكومه أعادة النظر في منح الجنسيه السودانيه الي الاجانب وخاصه السورييين
الان السورييين مسبببيبن مشاكل في كل دول الخليج فأحذروهم
انت من وين ؟ من السودان ! والله انتم ناس وشعب “طيب” ، طيب دي بقت في راس يعني ساذج واضينه
لك التقدير د النور حمد لا يمكن اصدار الجواز الا بواسطة جهات نافذة فى الدولة وذلك مقابل عائد مادى كبير المسألة مسألة فساد من درجة اللامبالاة؟؟؟؟؟
للاسف الشديدالجواز السوداني مهان منذ ان جاءت هذه الحكومة فقد منحوه للجماعات الاسلامية ثم لامثال كارلوس ثم بدأوا في منحه لعدد من لاعبي الكرة الافارقة الذين لافائدة منهم …. واستمر هذا الفساد ليشمل بعد ذلك عدد من النساء غير السودانيات … ثم جاء الدور الان على السوريين.
والاغرب والاعجب في بلادنا ان يتم منح الجنسية لشخص تركي وفي نفس الوقت يتم تعيينه في مجلس ادارة نادي المريخ .
ومما بدر عن النظام فى دواعى الفشخرة و البوبار قيامه بتكريم المنتخب المصرى بمناسبة فوزه ببطولة أمم أفريقيا ومنح سيارة لكل لاعب و الجهاز الفنى ومنتخخب بلادى يعانى من التهميش و المدينة الرياضيه تقف أطلالها لعقود تحكى المأساة….
نحن السودانيون المقيمين بدولة الكويت تضررنا ضرراً كبيراً من منح الجواز السوداني للسوريين لان السلطات هنا بدولة الكويت والتي كانت تحظر دخول السوريين للبلد حتى قبل مشكلة سوريا هذه قررت حظر السودانيين ايضاً نسبة لدخول السوريين الذين يحملون الجواز السوداني لدولة الكوين بأعداد كبيرة مما يعد تحايلاً على قوانيين البلاد وعدم احترام لسيادة وقوانين الدولة وكل هذا يحدث والسفارة السودانية تعلم بل وتقوم بتجديد الجوازات لهولاء السوريين دون ان تحرك ساكن الان نحن اصبحنا نعاني معاناة لا توصف في التعامل مع الجهات الرسمية هنا بدولة الكويت بعد ان كنا قد تجاوزنا المشاكل التي حدثت بسبب موقف الحكومة السودانية من الغزو العراقي للكويت الأن تواجهنا مشكلة اخرى وهي منح الجواز السوداني للسوريين الذين استغلوه اسوء استغلال وحصلوا بموجبة على إقامة بدولة الكويت رغم عن رغبة الحكومة الكويتية بعميلة اقل ما توصف به بأنها تحايل على قوانين البلاد طبعاً السلطات هنا لديها كامل الحق في تشديد الاجراءات ضدنا بسبب طيش وتهور سلطات بلادنا التي لا تعي نتائج تصرفاتها وانعكاساتها على مواطنيها
ده كله عشان العرب يرضوا عننا و يقولوا ما شاء الله السودانيون صاروا عربا، كلا و الف كلا ، سوف لن يرضى عنكم العرب و تظلوا عبيدا فى نظرهم الى ان يرث الله الارض و ما عليهاايها الواهمون .
التحية للاستاذ النور حمد وطبعا فشخرة وكذب ونفخة أهل الانقاذ الفارغة وممرطة سمعة وكرامة السودان لايسعها هذا الحيز… أكثر مايضايقني بالفعل التكرار الممل والسمج لموضوع ( احتضان الخرطوم لمؤتمر اللاءات الثلاثة) بعد هزيمة مصر في يونيو 1967م وانتظار في سذاجة نحسد عليها ان يحفظ لنا المصريون هذا الجميل!! والمضحك انهم ردوا لنا التحية بأفضل منها بلاءات ثلاثة بعد احتلالهم لمثلث حلايب (لاتفاوض لاتكامل لاتحكيم)!!
هل يسمى السودان دولة؟ هذه قطعةأرض (حاكوره) يتوارثها الجلابه وحدهم وغيرهم له الفتات أو تكون جندى بندقجى لتحميهم وتحمى حاكورتهم من ان يفقدوها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
ياأخوانا دي مهزلة كبيرة ويجب إيقافها فوراً إعطاء الجنسية والباسبورت السوداني لكل من هب ودب، نحن نشارك الاخرين في محنهم ومشاكلهم ولكن ليس الي هذه الدرجة وليس لهذه الاشياء الا تفسير واحد وهو إفراغ السودان من اهله وتوطين السوريين والمصريين والاحباش وغيرهم….
ولايزال الصراع قائماً حول هوية السودان هل نحن ننتمي الي الغابة او الصحراء (افارقة او عرب) الاجابة علي هذا السؤال مهم جداً حيث هو حسب تقديري هو نقطة الانطلاق والبداية حول نمو ونهضة وتطور السودان، وانا حسب وجهة نظري الشخصية وحسب تسفاري الي خارج السودان اقولها بصورة واضحة نحن افارقة وليس عرباً وافضل لنا ان نكون في قمة وقيادة الدول الافريقية من ان نكون في اخر قائمة الدول العربية مهانين ومذلولين،،،
واحب ان الفت نظركم الي ان كل الدول المسلمة غير الناطقة بالعربية اصبحت في مصاف دول العالم الاول حيث طورت من اقتصاداتهابمواردها الذاتية وليست النفطية كما ان الانتماء لعرب هذا الزمان يعتبر عاراً،،،
ودمتم،،
شكرا بروف النور حمد مقال رصين يا ليت قومي يعلمون.
عدم وجود رقابة شرعية او صحفية و عدم انتظام الحريات في السودان كان السبب الاساسي في ما نحن فيه الان.
الرئيس يتعامل مع الحكم كأن السودان ضيعة من ضيعاته شارك في حرب اليمن من غير الرجوع حتى لمجلس الوزراء, فهم كلهم كمبارس, ناهيك عن البرلمان. قطع العلاقات مع ايران من غير مشاورة, ذهب الى روسيا و طلب الحماية و انشاء قاعدة عسكرية الغريبة هذه الطلبات كانت مفاجئة حتى علي اعضاء الوفد المرافق له. لا يوجد حل الا في ذهاب هذه الحكومة و كنس آثارها.
قلت الحقيقة يا دكتور ناس انقاذ لايحترمون الشعب السودان ولا االدستور
تعيش أسرة حفيد البطل عبد الفضيل ألماظ، القائد السوداني وأحد مؤسسي الحركة الوطنية المناهضة للاستعمار، في الخرطوم حالياً بلا هوية بعد إسقاط الجنسية السودانية عنها عقب إنفصال جنوب السودان في العام 2011 .
وتسبب فقدان الهوية في ضياع المستقبل الدراسي لأبناء عادل برعي، حفيد ألماظ، بعد حرمان بعضهم من الجلوس لامتحان الشهادة الثانوية الذي يشترط وجود رقم وطني للمتحن.
كما أدى إسقاط الجنسية عن الرجل إلى جعله عاطلاً بلا عمل بعد سحب رخصة القيادة منه ، وتم ايقافه من عمله باحدى المستشفيات الحكومية.
وقال برعي إنه تفاجأ في العام 2013 بإسقاط الجنسية السودانية عنه وذلك حينما ذهب إلى مركز السجل المدني لاستخراج جنسية لابنه الذي يود الجلوس لإمتحانات الشهادة الثانوية.
وأضاف: “بعد البحث والفحص اخبرنا الضابط المعني باستحالة المضي في إجراءات استخراج الجنسية لأن جذوري وفقا لما قيد في سجلات السجل المدني تنحدر من قبيلة الدينكا”.
وأوضح برعي أن جدته لأبيه سودانية تنحدر من قبيلة الشكرية وزوجته كذلك، وزاد “انا حفيد عبد الفضيل ألماظ وأعمامي وأجدادي كانوا ضمن الحركة الوطنية السودانية “اللواء الأبيض” التي ناهضت الاستعمار في هذه البلاد، وبالرغم من أن جذوري جنوبية كنت أتوقع ان لا يقف ذلك عقبة في طريق حصولي وأبنائي على الهوية السودانية”.
ولجأ عادل برعي عقب ذلك إلى مكتب الأمم المتحدة في الخرطوم حيث جرى تخييره بين إعادة توطينه في بلد بديل أو السعي للحصول على حقه الدستوري في الجنسية السودانية.
وتابع: “اخترت الأخير وجلست الى محامي خصصته لي الأمم المتحدة، وحصلتُ على قرار من المحكمة بأحقيتي في نيل الجنسية السودانية، ولكن لم يتم تنفيذ قرار المحكمة الدستورية حتى اليوم ولا زالت معاناتنا ماثلة فأنا بلا هوية وبلا كرامة وبلا عمل، وكل مصالحي مجمدة تماما وقد سحبت مني رخصة القيادة وأعيل أسرتين”.
ويعتبر الضابط عبد الفضيل ألماظ من الشخصيات التاريخية في السودان لدوره في جمعية اللواء الأبيض التي تأسست لمقاومة الإدارة الاستعمارية البريطانية للسودان في عام 1924.
ولد عبد الفضيل الماظ في سنة 1895، لأب من قبيلة الدينكا بجنوب السودان، وتنقل مع والده في مختلف مدن السودان، فقد أقام في كل من دنقلا والأبيض وتلودي بجبال النوبة.
إلتحق عبد الفضيل بالخدمة العسكرية في عام 1911 وتم تجنيده في الأورطة “11” التي عمل بها والده، برتبة كاتب بلوك أمين ثم تمت ترقيته لاحقاً إلى ضابط.
وحين اشتعال الثورة المناهضة للاستعمار التي قادتها جمعية اللواء الأبيض بقيادة علي عبد اللطيف، قرر الضابط عبد الفضيل ألماظ، الخروج مع وحدته العسكرية فنشب قتال بينه والإنجليز.
حاصر الإنجليز مبنى المستشفى وبدأوا في تبادل النيران معه ولم يتمكنوا من القضاء عليه إلا بعد أن ضربوا المستشفى بالمدافع الثقيلة حيث تم دك الموقع بكامله.
وتوفي الماظ الذي يصنف في مرتبة شهداء الحرية والاستقلال في نوفمبر 1924 تحت الأنقاض ولم يتجاوز عمره الثامنة والعشرين، وتصوره الروايات التاريخية السودانية بأنه وجد وسط الأنقاض منكفئا على مدفعه “المكسيم” وقد احتضنه بقوة بكلتا يداه !!!!!
تعيش أسرة حفيد البطل عبد الفضيل ألماظ، القائد السوداني وأحد مؤسسي الحركة الوطنية المناهضة للاستعمار، في الخرطوم حالياً بلا هوية بعد إسقاط الجنسية السودانية عنها عقب إنفصال جنوب السودان في العام 2011 .
وتسبب فقدان الهوية في ضياع المستقبل الدراسي لأبناء عادل برعي، حفيد ألماظ، بعد حرمان بعضهم من الجلوس لامتحان الشهادة الثانوية الذي يشترط وجود رقم وطني للمتحن.
كما أدى إسقاط الجنسية عن الرجل إلى جعله عاطلاً بلا عمل بعد سحب رخصة القيادة منه ، وتم ايقافه من عمله باحدى المستشفيات الحكومية.
والجنسيه تعطى للسوريين ولاعبى كرة القدم ,, والله غالب
ان غالبية الذين يمنحون الجواز السوداني هم من الارهابيين والنظام يعلم ذلك ولكنه يفعلها لحاجة في نفس يعقوب. اما اثرها على السوداني فانه اصبح ينظر الينا كارهابيين في مطارت الدول الاخرى. فانا مررة بهذه التجربة الى ان تاكدة سلطات ذلك المطار باني سوداني حقا فاعتزروا لي سمح لي بالدخول الى البلد المعني.
العرب الذين يحملون ـ بالأحرى اقتنوا ـ الجواز السوداني حقيقة لا يتشرفون بها اصلا وسبب حملهم لهذا الجواز اسباب تعرفونها ويعرفونها هم .. ويوم تزول هذه الاسباب سيرمون بها في قارب حاوية قمامة لأنها حملها عيب وأساءة لهم .. إذن حملهم للجواز السوداني ينطبق عليهم المثل مكره اخاك لا بطل
هل يسمى السودان دولة؟ هذه قطعةأرض (حاكوره) يتوارثها الجلابه وحدهم وغيرهم له الفتات أو تكون جندى بندقجى لتحميهم وتحمى حاكورتهم من ان يفقدوها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
ياأخوانا دي مهزلة كبيرة ويجب إيقافها فوراً إعطاء الجنسية والباسبورت السوداني لكل من هب ودب، نحن نشارك الاخرين في محنهم ومشاكلهم ولكن ليس الي هذه الدرجة وليس لهذه الاشياء الا تفسير واحد وهو إفراغ السودان من اهله وتوطين السوريين والمصريين والاحباش وغيرهم….
ولايزال الصراع قائماً حول هوية السودان هل نحن ننتمي الي الغابة او الصحراء (افارقة او عرب) الاجابة علي هذا السؤال مهم جداً حيث هو حسب تقديري هو نقطة الانطلاق والبداية حول نمو ونهضة وتطور السودان، وانا حسب وجهة نظري الشخصية وحسب تسفاري الي خارج السودان اقولها بصورة واضحة نحن افارقة وليس عرباً وافضل لنا ان نكون في قمة وقيادة الدول الافريقية من ان نكون في اخر قائمة الدول العربية مهانين ومذلولين،،،
واحب ان الفت نظركم الي ان كل الدول المسلمة غير الناطقة بالعربية اصبحت في مصاف دول العالم الاول حيث طورت من اقتصاداتهابمواردها الذاتية وليست النفطية كما ان الانتماء لعرب هذا الزمان يعتبر عاراً،،،
ودمتم،،
شكرا بروف النور حمد مقال رصين يا ليت قومي يعلمون.
عدم وجود رقابة شرعية او صحفية و عدم انتظام الحريات في السودان كان السبب الاساسي في ما نحن فيه الان.
الرئيس يتعامل مع الحكم كأن السودان ضيعة من ضيعاته شارك في حرب اليمن من غير الرجوع حتى لمجلس الوزراء, فهم كلهم كمبارس, ناهيك عن البرلمان. قطع العلاقات مع ايران من غير مشاورة, ذهب الى روسيا و طلب الحماية و انشاء قاعدة عسكرية الغريبة هذه الطلبات كانت مفاجئة حتى علي اعضاء الوفد المرافق له. لا يوجد حل الا في ذهاب هذه الحكومة و كنس آثارها.
قلت الحقيقة يا دكتور ناس انقاذ لايحترمون الشعب السودان ولا االدستور
تعيش أسرة حفيد البطل عبد الفضيل ألماظ، القائد السوداني وأحد مؤسسي الحركة الوطنية المناهضة للاستعمار، في الخرطوم حالياً بلا هوية بعد إسقاط الجنسية السودانية عنها عقب إنفصال جنوب السودان في العام 2011 .
وتسبب فقدان الهوية في ضياع المستقبل الدراسي لأبناء عادل برعي، حفيد ألماظ، بعد حرمان بعضهم من الجلوس لامتحان الشهادة الثانوية الذي يشترط وجود رقم وطني للمتحن.
كما أدى إسقاط الجنسية عن الرجل إلى جعله عاطلاً بلا عمل بعد سحب رخصة القيادة منه ، وتم ايقافه من عمله باحدى المستشفيات الحكومية.
وقال برعي إنه تفاجأ في العام 2013 بإسقاط الجنسية السودانية عنه وذلك حينما ذهب إلى مركز السجل المدني لاستخراج جنسية لابنه الذي يود الجلوس لإمتحانات الشهادة الثانوية.
وأضاف: “بعد البحث والفحص اخبرنا الضابط المعني باستحالة المضي في إجراءات استخراج الجنسية لأن جذوري وفقا لما قيد في سجلات السجل المدني تنحدر من قبيلة الدينكا”.
وأوضح برعي أن جدته لأبيه سودانية تنحدر من قبيلة الشكرية وزوجته كذلك، وزاد “انا حفيد عبد الفضيل ألماظ وأعمامي وأجدادي كانوا ضمن الحركة الوطنية السودانية “اللواء الأبيض” التي ناهضت الاستعمار في هذه البلاد، وبالرغم من أن جذوري جنوبية كنت أتوقع ان لا يقف ذلك عقبة في طريق حصولي وأبنائي على الهوية السودانية”.
ولجأ عادل برعي عقب ذلك إلى مكتب الأمم المتحدة في الخرطوم حيث جرى تخييره بين إعادة توطينه في بلد بديل أو السعي للحصول على حقه الدستوري في الجنسية السودانية.
وتابع: “اخترت الأخير وجلست الى محامي خصصته لي الأمم المتحدة، وحصلتُ على قرار من المحكمة بأحقيتي في نيل الجنسية السودانية، ولكن لم يتم تنفيذ قرار المحكمة الدستورية حتى اليوم ولا زالت معاناتنا ماثلة فأنا بلا هوية وبلا كرامة وبلا عمل، وكل مصالحي مجمدة تماما وقد سحبت مني رخصة القيادة وأعيل أسرتين”.
ويعتبر الضابط عبد الفضيل ألماظ من الشخصيات التاريخية في السودان لدوره في جمعية اللواء الأبيض التي تأسست لمقاومة الإدارة الاستعمارية البريطانية للسودان في عام 1924.
ولد عبد الفضيل الماظ في سنة 1895، لأب من قبيلة الدينكا بجنوب السودان، وتنقل مع والده في مختلف مدن السودان، فقد أقام في كل من دنقلا والأبيض وتلودي بجبال النوبة.
إلتحق عبد الفضيل بالخدمة العسكرية في عام 1911 وتم تجنيده في الأورطة “11” التي عمل بها والده، برتبة كاتب بلوك أمين ثم تمت ترقيته لاحقاً إلى ضابط.
وحين اشتعال الثورة المناهضة للاستعمار التي قادتها جمعية اللواء الأبيض بقيادة علي عبد اللطيف، قرر الضابط عبد الفضيل ألماظ، الخروج مع وحدته العسكرية فنشب قتال بينه والإنجليز.
حاصر الإنجليز مبنى المستشفى وبدأوا في تبادل النيران معه ولم يتمكنوا من القضاء عليه إلا بعد أن ضربوا المستشفى بالمدافع الثقيلة حيث تم دك الموقع بكامله.
وتوفي الماظ الذي يصنف في مرتبة شهداء الحرية والاستقلال في نوفمبر 1924 تحت الأنقاض ولم يتجاوز عمره الثامنة والعشرين، وتصوره الروايات التاريخية السودانية بأنه وجد وسط الأنقاض منكفئا على مدفعه “المكسيم” وقد احتضنه بقوة بكلتا يداه !!!!!
تعيش أسرة حفيد البطل عبد الفضيل ألماظ، القائد السوداني وأحد مؤسسي الحركة الوطنية المناهضة للاستعمار، في الخرطوم حالياً بلا هوية بعد إسقاط الجنسية السودانية عنها عقب إنفصال جنوب السودان في العام 2011 .
وتسبب فقدان الهوية في ضياع المستقبل الدراسي لأبناء عادل برعي، حفيد ألماظ، بعد حرمان بعضهم من الجلوس لامتحان الشهادة الثانوية الذي يشترط وجود رقم وطني للمتحن.
كما أدى إسقاط الجنسية عن الرجل إلى جعله عاطلاً بلا عمل بعد سحب رخصة القيادة منه ، وتم ايقافه من عمله باحدى المستشفيات الحكومية.
والجنسيه تعطى للسوريين ولاعبى كرة القدم ,, والله غالب
ان غالبية الذين يمنحون الجواز السوداني هم من الارهابيين والنظام يعلم ذلك ولكنه يفعلها لحاجة في نفس يعقوب. اما اثرها على السوداني فانه اصبح ينظر الينا كارهابيين في مطارت الدول الاخرى. فانا مررة بهذه التجربة الى ان تاكدة سلطات ذلك المطار باني سوداني حقا فاعتزروا لي سمح لي بالدخول الى البلد المعني.
العرب الذين يحملون ـ بالأحرى اقتنوا ـ الجواز السوداني حقيقة لا يتشرفون بها اصلا وسبب حملهم لهذا الجواز اسباب تعرفونها ويعرفونها هم .. ويوم تزول هذه الاسباب سيرمون بها في قارب حاوية قمامة لأنها حملها عيب وأساءة لهم .. إذن حملهم للجواز السوداني ينطبق عليهم المثل مكره اخاك لا بطل