حميدة: لا نقدم شيئاً للقطاع الخاص وعلى غير المستطيعين العلاج بالمستشفيات الحكومية

الخرطوم: عواطف ادريس
قطع وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفيسور مأمون حميدة، بعدم تحديد سقف للأسعار في المستشفيات الخاصة، ولفت الى خضوع الخدمات الصحية بها للعرض والطلب استناداً على سياسات الدولة في تحرير الأسعار.
وقال الوزير في المنتدى الاعلامي بوزارة المالية والاقتصاد وشؤون المستهلك أمس، (نحن لا نقدم للقطاع الطبي الخاص اي شئ ومن لا يستطيع عليه العلاج في المستشفيات الحكومية).
وبشأن حادثة الطفل الرضيع المتوفى، ذكر الوزير أن والد الطفل لم يتقدم بشكوى رسمية للوزارة ولم يقصد المستشفيات الحكومية، وإنما ذهب للمستشفيات الخاصة، واستدرك أنه تم تكوين لجنة للتقصي ستعرض نتائجها في مؤتمر صحفي لتمليك الحقائق للرأي العام.
ومن جانبه اعلن مدير عام الوزارة د. بابكر محمد علي أن العدد الكلي لمرضى الغسيل الدموي بلغ 4073 مريضاً بنهاية العام 2017م، وأضاف أن عدد المرضى الجدد المسجلين للتوزيع في مختلف مراكز الكلى بلغ 1749 مريضاً.
وتابع أنه تم اجراء 5 آلاف ترقية بالتنسيق مع ديوان شؤون الخدمة بلغت استحقاقاتها 6 ملايين جنيه، وزاد (ولكن لم نتسلم الا مليون جنيه وذلك للأجراءات الأخيرة الخاصة بالصرف من البنوك).
الجريدة




كلب
وقال الوزير في المنتدى الاعلامي بوزارة المالية والاقتصاد وشؤون المستهلك أمس، (نحن لا نقدم للقطاع الطبي الخاص اي شئ ومن لا يستطيع عليه العلاج في المستشفيات الحكومية).
يامأمون حميده ياحرامي زمان اتعلمتا في الداخل والخارج علي حساب فقر هؤلاء
الغير قادرين والليله جاى تعايرهم لفقرهم وعدم استطاعتهم مع انك أحد اسباب
فقرهم وعدم استطاعتهم لما نهبته ولهطه من ثرواتهم وأملاكهم.
العيب مامنك يامأمون حميده انما العيب من السفاح الارهابي اللي مكن أمثالك
في مصائر الشعب السوداني العظيم لكن
الله غالب.
الله غالب .
الله غالب .
والايام بيننا.!!!!!!
وبشأن حادثة الطفل الرضيع المتوفى، ذكر الوزير أن والد الطفل لم يتقدم بشكوى رسمية للوزارة ولم يقصد المستشفيات((الحكومية))،وإنما ذهب للمستشفيات ((الخاصة)).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت أحضر هذا اللقاء في السودانية 24،فلاحظت من النقاش المحتدم بين الطبيب المسؤول عن المستشفيات الحكومية ووالد الطفل،أن والد الطفل المتوفي لم يكن يعلم هل كان يزور مستشفى خاص أم عمومي، فبدأ الجدل بينما فيذكر والد الطفل أنه زار المستشفى كذا وهو((حكومي))فيقول له الطبي كلا الذي زرته ليس حكومة بل خاص،فلا يقتنع والد الطفل المتوفي بإجابة الطبيب ،فيضف الطبيب :أنا المسئول عن المستشفيات في العاصمة وأعرف أيهما الخاص وأيهما الحكومي ،حتى تعالت الأصوات وبدأت الشتائم تأتي من والد الطفل المتوفي لكن الطبيب إلتزم بضبط النفس ولم يرد على والد الطفل:
الحل في نظري بسيط:
1- يجب إلزام المستشفيات بوضع((لافتات))عليها كلمة ((خاص))و((حكومي))أو((رموز))تختارها وزارة الصحة توضح أي المستشفيات((خاصة))وأي المستشفيات((حكومية)).
2- يجب تخصيص رقم هاتف للشكاوي الفورية لوزارة الصحة وأعلان الرقم وسائل الإعلام
3- توضع لوحة توضيح عندالإستقبال توضيح إجراءات إستقبال الحالات الطارئة.
(نحن لا نقدم للقطاع الطبي الخاص اي شئ ومن لا يستطيع عليه العلاج في المستشفيات الحكومية).
أى مستشفى حكومى يقصد بن الحرام هذا؟؟؟ مستشفيات مايسمى حكومى لا يصلح مربط للحمير يا حمار .
هل تتوقعون من مامون حميدة ان يضع سقفاً لاسعار العلاج بالمستشفيات الخاصة وهو نفسه يملك عدة مستشفيات خاصة يعني هل تريدون منه ان يفقأ عينه بإصبعه !! مامون حميدة تولى وزارة الصحة من اجل تدمير المستشفيات الحكومية و دفع المواطنين نحو المستشفيات الخاصة ومن ضمنها مستشفياته الخاصة
لا يحجث هذا الا في السودان بلد الاشباح المنقرضه في كل ربوع العالم ونحن هنا في الغرب من ثمانينات القرن الماضي لم نسمع قط بان أي وزير اوربي وهو في هرم المسئوليه يباشر مهام خاصه أي بمعنى وظيفه خاصه جمبا الى جنب مع وظيفته الحكوميه وهذه هي جريمه تعرف بتشابك و تضارب المصالح ودرءا للشبهات فها هو الغير مأمون على القول والفعل يقدل وحيدا فيسرح و يمرح و يسخر حيث ما يحلو له او يشاء و يهرف بما لا يعرف غصبا عن الكل و يأمر و ينهي فصار ربهم الأوحد ولو من غير العرش الربوي فماذا تتوقعون منه غير محاباته و مناصرته وبكل فصاحه القول للغير من زوي رؤوس الأموال من طفيليي هذا النظام الماسوني المنظم و ضد المواطن الفقير المعوز فالرجاء ثم الرجاء ان لا تعولو عليه بالمره وكيف تعولون على شخص وهو وزير ويدير و يوسع في اعماله الخاصه ويبتز خزينه الدوله كيفما يحلو له و يشاء وحسبي الله عليهم جميعا أناس نسو ان هنالك ربا عادلا
كل الدنيا والسودان الذي نعرفه زمان يحدد ما يدفعه الموطن للطبيب وتكلفة العلاج مش كل صاحب عيدة او مركز طبي علي كيفو ما لا تريده يتعارض مع مصالحك.
انت ليك يوم يا حميده , بس خليك بعدين قدرا لمن اجيك عود القذافى, كتلتا الناس بى تنظيراتك الفاشله , ان شاء الله نشوف فيك يوم ,
كلب
وقال الوزير في المنتدى الاعلامي بوزارة المالية والاقتصاد وشؤون المستهلك أمس، (نحن لا نقدم للقطاع الطبي الخاص اي شئ ومن لا يستطيع عليه العلاج في المستشفيات الحكومية).
يامأمون حميده ياحرامي زمان اتعلمتا في الداخل والخارج علي حساب فقر هؤلاء
الغير قادرين والليله جاى تعايرهم لفقرهم وعدم استطاعتهم مع انك أحد اسباب
فقرهم وعدم استطاعتهم لما نهبته ولهطه من ثرواتهم وأملاكهم.
العيب مامنك يامأمون حميده انما العيب من السفاح الارهابي اللي مكن أمثالك
في مصائر الشعب السوداني العظيم لكن
الله غالب.
الله غالب .
الله غالب .
والايام بيننا.!!!!!!
وبشأن حادثة الطفل الرضيع المتوفى، ذكر الوزير أن والد الطفل لم يتقدم بشكوى رسمية للوزارة ولم يقصد المستشفيات((الحكومية))،وإنما ذهب للمستشفيات ((الخاصة)).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت أحضر هذا اللقاء في السودانية 24،فلاحظت من النقاش المحتدم بين الطبيب المسؤول عن المستشفيات الحكومية ووالد الطفل،أن والد الطفل المتوفي لم يكن يعلم هل كان يزور مستشفى خاص أم عمومي، فبدأ الجدل بينما فيذكر والد الطفل أنه زار المستشفى كذا وهو((حكومي))فيقول له الطبي كلا الذي زرته ليس حكومة بل خاص،فلا يقتنع والد الطفل المتوفي بإجابة الطبيب ،فيضف الطبيب :أنا المسئول عن المستشفيات في العاصمة وأعرف أيهما الخاص وأيهما الحكومي ،حتى تعالت الأصوات وبدأت الشتائم تأتي من والد الطفل المتوفي لكن الطبيب إلتزم بضبط النفس ولم يرد على والد الطفل:
الحل في نظري بسيط:
1- يجب إلزام المستشفيات بوضع((لافتات))عليها كلمة ((خاص))و((حكومي))أو((رموز))تختارها وزارة الصحة توضح أي المستشفيات((خاصة))وأي المستشفيات((حكومية)).
2- يجب تخصيص رقم هاتف للشكاوي الفورية لوزارة الصحة وأعلان الرقم وسائل الإعلام
3- توضع لوحة توضيح عندالإستقبال توضيح إجراءات إستقبال الحالات الطارئة.
(نحن لا نقدم للقطاع الطبي الخاص اي شئ ومن لا يستطيع عليه العلاج في المستشفيات الحكومية).
أى مستشفى حكومى يقصد بن الحرام هذا؟؟؟ مستشفيات مايسمى حكومى لا يصلح مربط للحمير يا حمار .
هل تتوقعون من مامون حميدة ان يضع سقفاً لاسعار العلاج بالمستشفيات الخاصة وهو نفسه يملك عدة مستشفيات خاصة يعني هل تريدون منه ان يفقأ عينه بإصبعه !! مامون حميدة تولى وزارة الصحة من اجل تدمير المستشفيات الحكومية و دفع المواطنين نحو المستشفيات الخاصة ومن ضمنها مستشفياته الخاصة
لا يحجث هذا الا في السودان بلد الاشباح المنقرضه في كل ربوع العالم ونحن هنا في الغرب من ثمانينات القرن الماضي لم نسمع قط بان أي وزير اوربي وهو في هرم المسئوليه يباشر مهام خاصه أي بمعنى وظيفه خاصه جمبا الى جنب مع وظيفته الحكوميه وهذه هي جريمه تعرف بتشابك و تضارب المصالح ودرءا للشبهات فها هو الغير مأمون على القول والفعل يقدل وحيدا فيسرح و يمرح و يسخر حيث ما يحلو له او يشاء و يهرف بما لا يعرف غصبا عن الكل و يأمر و ينهي فصار ربهم الأوحد ولو من غير العرش الربوي فماذا تتوقعون منه غير محاباته و مناصرته وبكل فصاحه القول للغير من زوي رؤوس الأموال من طفيليي هذا النظام الماسوني المنظم و ضد المواطن الفقير المعوز فالرجاء ثم الرجاء ان لا تعولو عليه بالمره وكيف تعولون على شخص وهو وزير ويدير و يوسع في اعماله الخاصه ويبتز خزينه الدوله كيفما يحلو له و يشاء وحسبي الله عليهم جميعا أناس نسو ان هنالك ربا عادلا
كل الدنيا والسودان الذي نعرفه زمان يحدد ما يدفعه الموطن للطبيب وتكلفة العلاج مش كل صاحب عيدة او مركز طبي علي كيفو ما لا تريده يتعارض مع مصالحك.
انت ليك يوم يا حميده , بس خليك بعدين قدرا لمن اجيك عود القذافى, كتلتا الناس بى تنظيراتك الفاشله , ان شاء الله نشوف فيك يوم ,