الخرطوم توفر (500) ألف فرصة عمل بنهاية 2020

أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم أمل البكري البيلي أن الوزارة تنفذ مشروعات مبادرة الخرطوم عاصمة للإنتاج، للعام الثاني التي بدأت فى يناير الماضي في مجال الإنتاج والإنتاجية، وتوفير فرص عمل، مشيرة إلى سعي الوزارة لتوفير (500) ألف فرصة كسب بنهاية العام 2020م، وأشارت في تصريح لـ(سونا) إلى التزام حكومة الولاية بمحاربة البطالة، وذلك بتوسيع دائرة الإنتاج والإنتاجية وصولاً للتنمية المستدامة بحلول العام 2020، بنشر ثقافة العمل الحر عبر مشروع الخرطوم عاصمة الإنتاج، عن طريق مشاريع التشغيل التي انطلقت في عام 2012، حتى وصلت عامها الخامس، وقالت (اتساقاً مع الأهداف الكلية للدولة فيما يتعلق بقضية الفقر وتحسين معاش الناس فإن وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم تبنت سياسات وحزمة إصلاحات اقتصادية واجتماعية طموحة تسهم في تحقيق النمو الشامل لتصل لمختلف فئات المواطنين بشكل أفضل وأكثر عدالة في ذات الوقت)، وأبانت أن مشروع الخرطوم عاصمة الإنتاج الذي قطعت فيه الوزارة شوطاً كبيراً لزيادة الإنتاح والإنتاجية يحقق عدة أهداف على رأسها خفض البطالة وتحقيق الوفرة مما يعني خفض الأسعار وزيادة دخل الأسر وبالتالي تحسين المستوى المعيشي والصحي والتعليمي، وذكرت البيلي أن حكومة ولاية الخرطوم ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية، تبنت عدة برامج تساهم في إيجاد فرص عمل للشباب والخريجين والمرأة وشرائح المجتمع المختلفة، ولقد صممت عدداً من المشروعات لإنفاذ برامج تخفيف حدة الفقر عبر عدة مهرجانات للتشغيل، واستطاعت من خلاله تحفيز هذه الفئات للولوج للعمل الحر من أوسع أبواب الرزق، وأكدت أن توسيع قاعدة الإنتاج والإنتاجية تعتبر الطريق الوحيد نحو تعافي الاقتصاد، وذلك لأجل بداية انطلاقة الخرطوم عاصمة للإنتاج وتوجيه الشرائح التي تشرف عليها الوزارة للمساهة في عملية الإنتاح والتحول في السياسات الكلية من الرعاية للتنمية، فضلا عن الهدف الآخر الذي يكمن في الشرائح الضعيفة المتعففة وينظر إليها من منظور التنمية.

آخر لحظة.

تعليق واحد

  1. لا ادري لماذا تتحدث الوزيرة عن الشرائح الضعيفة والشعب كله أصبح ضعيف و لا يستطيع شراء الخبز في ظل الغلاء الطاحن وانفلات السوق بسبب السياسات الاقتصادية الفاشلة والفساد الضارب في كل الدولة
    االمخرج اقتصاد زراعي صناعي يحل مشكلة البطالة والفقر سياسات عامة توضع وتنفذ على ارض الواقع . هل يمكن ذلك بعد الدمار ولم يتبقى مشروع واحد لم يخرب لولم تمتد له يد الحرامية الملتحين
    لا يمكن لكل الوزارات حل المشكل الاقتصادي طالما تدار البلد بعقلية التمكين وافقار الآخر .

  2. لا ادري لماذا تتحدث الوزيرة عن الشرائح الضعيفة والشعب كله أصبح ضعيف و لا يستطيع شراء الخبز في ظل الغلاء الطاحن وانفلات السوق بسبب السياسات الاقتصادية الفاشلة والفساد الضارب في كل الدولة
    االمخرج اقتصاد زراعي صناعي يحل مشكلة البطالة والفقر سياسات عامة توضع وتنفذ على ارض الواقع . هل يمكن ذلك بعد الدمار ولم يتبقى مشروع واحد لم يخرب لولم تمتد له يد الحرامية الملتحين
    لا يمكن لكل الوزارات حل المشكل الاقتصادي طالما تدار البلد بعقلية التمكين وافقار الآخر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى