من يحتاج إلى استخراج شهادة حسن سلوك يا صلاح قوش: الشعب … أم أهل السلطة؟!!

بكري الصائغ

مقدمة:

(أ)ـ
دخل الفريق أول صلاح عبدالله قوش مدير جهاز الأمن والاستخبارات السوداني التاريخ المحلي والعالمي باول حادثة فريدة في نوعها لم يسبقه احد عليها من قبل ، فبحكم انه يشغل حاليآ منصب عسكري كبير في الدولة وله سطوة لا تحدها حدود، ونفوذ طاغي علي الكل شعب وحكومة، رفض بشدة اطلاق سراح عدد كبير من اعضاء احزاب وطنية مختلفة كانوا في المعتقلات قبل تعيينه مديرآ لجهاز الأمن، وابقي علي وضعهم السابق في نفس معتقلات جهاز الأمن والاستخبارات، ومنذ اعتقالهم قبل اكثر من شهر يرفض قوش اطلاق سراحهم ما لم تتعهد احزاب هؤلاء المعتقلين بتقديم شهادات حسن سير وسلوك، والالتزام بان تكون احزاب مؤدبة!! وليست بالمشاغبة!!، ولا ان تكون (خميرة عكننة) للسلطة!!، احزاب تتعهد امامه ان تكون مطيعة!! ووديعة!!…والا فان هؤلاء المعتقلين السياسيين التابعين لاحزاب وطنية سيظلون في الزنزانات حتي تنكسر ارادة احزابهم..او يدركهم الموت و(المراحيم غلطانين)!!

(ب)ـ
***ـ بهذه الحادثة التي لم نسمع لها مثيل من قبل، اصبح صلاح اكثر شهرة من اي رئيس مخابرات في اي دولة من دول العالم الثالث، ولا استبعد ان تلجأ مخابرات كثيرة في هذه الدول المنكوبة بحكم العسكر باقتباس الفكرة (القوشية!!) وتطبيقها في بلادهم!!، وهذا ليس بالغريب او المستبعد، فقد اصبحت مخابرات هذه الدول تتبادل الافكار (النيرة!!) وتطورها من اجل بقاء النظم التي تحرسها!!

١ـ
***ـ الفريق أول صلاح عبدالله قوش يطلب من كل الاحزاب الوطنية التي تضم ملايين الاعضاء بتقديم شهادة حسن وسير وسلوك!!
***ـ واساله: وماذا عن حزب المؤتمر الوطني؟!!، هل عليه ان يقدم هو الاخر شهادة حسن سير وسلوك.. ام هذا مقتصر فقط علي احزاب معينة، علمآ بان حزب عمر البشير هو من يحتل المكانة الاولي بين كل احزاب السودان الدينية والعلمانية بسمعة سيئة محليآ وعالميآ، وبصيت مقزز يقرف كل من يطالع سيرته ؟!!

٢ـ
***ـ واسال صلاح مرة اخري، من يحتاج الي استخراج شهادة حسن وسلوك، اعضاء الاحزاب الوطنية الذين دائمآ التزموا الضبط والربط في نضالهم القديم ضد الحكم الثنائي والاستعمار البريطاني المصري، وفيما بعد ضد هيمنة حكم العسكر الذين جاءوا للسلطة بانقلابات عسكرية ، ام اعضاء المؤتمر الوطني الذين ـ(كلهم بلا استثناء)ـ من اسوأ خلق الله، عاثوا فسادآ مابعده فساد زكم الانوف وخرجت فضائحهم ومخازيهم للخارج حتي وصلت الي منظمة الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية، وهم مازالوا يحكمون الشعب بالحديد والنار، وقتلوا اكثر من (٣٠٠) الف شخص حبآ في البقاء بالسلطة، ومازالت الساقية الدموية تدور بلا توقف طوال اكثر من ثمانية وعشرين عامآ؟!!

٣ـ
***ـ اسال صلاح قوش للمرة الثالثة، من بالله هو الشخص المفروض عليه تقديم شهادة حسن سير وسلوك: آل عمر البشير الذين اغتنوا واثروا علي حساب عائدات النفط، وفضحهم (الابن!!) الفريق طه عثمان شر فضيحة بوثائق وادلة بامتلاكهم فلل فاخرة في دبي، وكانت بحق شهادة اثبتت هزت الحزب شر هزة، عجز البشير تمامآ في ان يدافع فيها عن نفسه واسرته؟!!….ام المعتقلين الفقراء في اقبية وزنازين الجهاز هم المفروض عليهم تقديم شهادة حسن سير وسلوك ؟!!

٤ـ
***ـ اسال صلاح قوش للمرة الرابعة، لقد اقسمت يوم تعيينك مديرآ لجهاز الأمن في يوم الاحد ١١/فبراير الحالي ٢٠١٨، علي ان تكون عادل ونزيه في حكمك، في يوم اداء القسم وضعت اصابعك علي المصحف الشريف، وحلفت ان تحافظ علي أمن البلاد وحماية المواطنين من كل واذي، وتضرب بيد من حديد علي العابثين والمهربين و”مافيا” التي خربت الاقتصادي، فلماذا يا صلاح نسيت ما اقسمت عليه، وبدل ان تحارب الفاسدين واللصوص (وانت تعرفهم حق المعرفة، من ههم؟!! وماذا يفعلون؟!!)، وتفرغت لشهادات حسن السير والسلوك، التي حتمآ و(١٠٠%) لن تحصل عليها؟!!

٥ـ
***ـ واسال صلاح للمرة الخامسة، بالله من هو الذي يجب آن يقدم شهادة حسن سير وسلوك، المعتقل المسكين مختار الخطيب أمين عام الحزب الشيوعي السوداني؟!!، ام عمر البشير الذي وصف شعبه ب(شذاذ الآفاق)؟!!

٦ـ
***ـ لماذا لا تطالب يا صلاح قوش (عملآ بالمساواة بين الجميع) ان يقوموا كل اعضاء الحزب الحاكم وخاصة النافذين فيه بتقديم شهادات حسن سير وسلوك وخلو طرف من البذاءة والتصريحات المنافية للآداب العامة، وان يكفوا عن التصرفات المسيئة التي احرجت النظام؟!!

٧ـ
***ـ اسال صلاح قوش للمرة السادسة، الا توافقني في الرأي، ان الاتهامات التي وجهتها محكمة الجنايات الدولية لعمر البشير وعبدالرحيم حسين وموسي هلال واخرين ارتكبوا جرائم تصفيات جسدية، هي بمثابة شهادة دولية بادانة النظام الحاكم في السودان، وان سلوكه معوج ويحتاج الي تاديب قاسي لا مفر منه؟!!

٨ـ
***ـ اسال للمرة السابعة الفريق أول صلاح قوش، من هو المفروض عليه ان يقدم شهادة حسن سير وسلوك، الاحزاب الوطنية؟!!، ام قوات “الدعم السريع” التي ارتكبت مجازر واغتيالات اسوأ الف مرة من مجازر الجنرال غردون وكتشنر؟!!

٩ـ
***ـ واسال صلاح قوش، مارأيك في كلام عمر البشير عن البنت الغرباوية؟!!
***ـ وبذاأت وتصريحات نافع علي نافع البذيئة التي داوم عليها ولم يوقفه احد مثل (لحس الكوع)؟!!
***ـ وتصريح علي عثمان (Shoot to kill)؟!!
***ـ ومصطفي اسماعيل و(الشعب السوداني قبل الانقاذ كان شحاذ)؟!!

١٠ـ
***ـ واسال الفريق أول صلاح قوش، الا توافقني علي ان جهاز الأمن نفسه يحتاج الي شهادة حسن وسير وسلوك، خصوصآ ان انتهاكاته قد فاقت كل الحدود، وعرض النظام للاحراج الشديد؟!!

١١ـ
***ـ كلمة اخيرة اهديها لصلاح قوش وانا الاكبر منه سنآ بكثير، وقالوا في المثل:(احترم من رأي الشمس قبلك):

***يا صلاح ، لا تعادي (٣٤) مليون نسمة من أجل حفنة اشخاص انت ادري تمامآ من هم؟!!

***ـ يا صلاح، لا يمكن باي حال من الاحوال يبقي الحال علي حاله، وهذه سنة الحياة الدنيا، فلا يغرك المنصب الكبير، او السلطة الزائلة…والتي قد يكون زوالها قريبآ قبل الانتخابات القادمة.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. (أ)ـ

    أغرب وأسوأ تصريحات اساءت كثيرآ للحزب الحاكم.
    *******************************
    ١ـ
    وصف الرئيس عمر البشير محاولة الانقلاب التي خطط لها الترابي في شهر سبتمير عام ٢٠٠٤، بانها (رخيصة وقبيحة ودنيئة)..وهدد البشير بقطع رأس الترابي وقال: (انا اذا اصدرت قرارا بقطع رأسه افعلها وانا مطمئن لله سبحانه وتعالى? ولكن نحن انشأنا اجهزة ونريدها ان تعمل)!!

    ٢ـ
    الوالي احمد هارون خاطب الضباط والجنود وكيفية معاملتهم مع الاسري:
    (اكنس..امسح قش، ما تجيبوه لي حي، ما عندي له مكان، ما تعملوا لي عبء اداري)!!
    ٣ـ
    هددت عفاف تاور بتفجير نفسها في واحد من الثلاثة الذين تكرههم وهم ?عرمان، الحلو، عقار?، وقالت علانية علي الملآ: (لو كنت رجلاً لنفذت عملية انتحارية في واحد من هؤلاء الثلاثي)!!
    ٤ـ
    هدد بكري حسن صالح مراكز نفوذ مجموعة على عثمان وعوض الجاز واسامة عبد الله وكمال عبد اللطيف وغازى صلاح الدين ، اضافة الى ود ابراهيم وصلاح قوش، وجه اوامره الصارمة الي ضباط الاستخبارات والقوات المسلحة، وبجهاز الامن:( اى واحد منهم تحسو بخطورة من تحركاته ادو رصاصة فى راسو)!!
    ٥ـ
    علي عثمان يهدد بقطع رقبة من (يتطاول) على البشير بالسيف: قال علي عثمان محمد طه نائب البشير في مدينة الهلالية بولاية الجزيرة يوم السبت ٣٠ يوليو٢٠١١، ، إن كل من يتطاول على المنهج والشعب والرئيس عمر البشير سيواجه بالقطع بالسيف!!
    ٦ـ
    هدد مدير جهاز الامن السابق صلاح قوش جز رقاب وقطع اطراف من يستهدفون عمر البشير!!
    ٧ـ
    البشير يهدد كل من يعارض المشاركة في الحوار الوطني بالحسم بالقوة، وأعلن البشير مد يده إلى الجميع للدخول في الحوار، وأضاف? من يرفض يدنا سيتم حسمه?!!
    ٨ـ
    هدد عمر البشير عام ٢٠٠٦ بتحويل إقليم دارفور إلى (مقبرة) لمن يستهدفون بلاده، رافضا التدخل الأجنبي عبر ما أسماها (بوابة دارفور)!!
    ٩ـ
    عمر البشير: ( طالما انا قاعد رئيس في البلد، مافي قوات من الامم المتحدة تخش دافور، لانو انا أسهل لي مليون مرة ابقي قائد للمقاومة في دافور ضد القوات الاجنبية ولا رئيس جمهورة محتلة)!!
    ١٠ـ
    اغرب كلام قاله البشير واضحك المواطنين كثيرآ، عندما قال في لقاء جماهيري:(يا أخوانا حصل يوم كضبت عليكم ؟؟ عشرين سنة حصل يوم قلت ليكم كلام كضب؟!!).
    ١١ـ
    الدكتور حسن الترابي هو الاخر هاجم البشير وصرح: (نظام البشير فاسد وجبروتي ونصر على إسقاطه لأنه منسوب إلى الإسلام.. البشير قال للحركة الإسلامية لا تأتوا لي برئيس قوي ولو كنت بوافق كنت رضيت مع الترابي..البشير عنصرى، كان يطلق على الجنوبيين لفظ العبيد ويسمي علي الحاج ?الفريخ?..البشير ديكتاتور بدائى.. ضيق الأفق، لا يرى إلا عشيرته، لم يكن إسلاميا، كان فى الأصل بعثيا)!!
    ١٢ـ
    فتح وزير خارجية النظام علي كرتي النيران على خطابات البشير دون أن يذكر الاسم صراحةً، لكنه ألقى بانتقادات نادرة لتصريحات القادة السياسيين تجاه جنوب السودان، وقال كرتي أمام برلمان المؤتمر الوطني: (ان مقولات مثل «الناس دي ما بتجي الا بالعصا، و?ندخل بانتيو وجوبا?) » تسري في افريقيا سريان النار في الهشيم وتمثل حرجا دبلوماسيا بالغا للسياسة الخارجية السودانية، بينما اوصى البرلمان، الذي اعلن موافقته المشروطة على قرار مجلس الامن الدولي بشأن السودان والجنوب، بانتهاج سياسة خارجية متوزانة تلبي طموحات السودانيين وضبط تصريحات المسؤولين.
    ١٣ـ
    نافع على نافع شتم المعارضة ووصفها ب(فاقدى البصر والبصيرة)، وطلب منها ان (تلحس كوعها) اذا ارادت معارضة الحكومة!!
    ١٤ـ
    قال الترابي إن أوراق بعض المسؤولين أصبحت مكشوفة، وأضاف «أصبحوا لا يبالون بسترها»، وكشف ان أسرة مسؤول واحد امتلكت ١٨٠ بناية متشابهة الألوان وان مسؤول آخر امتلك خمس بنايات و٢٥ قطعة بأحد الأحياء الراقية»، وحسب الترابي فان الفساد في السودان الآن معدلاته فاقت كل الأنظمة السابقة التي مرت على البلاد، وربط ذلك باستخراج البترول!!
    ١٥ـ
    المستشار السابق مصطفي اسماعيل:( قبل قدوم البشير كان الشعب «شحاتا» لا يعرف السكر)!!..رفض في مؤتمر صحافي عقده قبل مغادرة الرياض يوم ١٧ مارس ٢٠٠٩ ، أن تكون لغة العنتريات قد طغت على الخطاب الرسمي السوداني خلال الأسابيع الماضية. وقال في رده على سؤال بهذا الشأن «لو كنا نتعامل بالعنتريات، لما كان حال السودان اليوم، مقارنة مع ما كان حاله من قبل. هذه الحكومة عندما جاءت إلى السلطة، الشعب السوداني كان مثل الشحاتين.. حينما جاءت هذه الحكومة لم يكن هناك سكر، الشعب السوداني كان يشرب الشاي بـ(الجكه)!!
    ١٦ـ
    صرح الدكتور وقال اثاء الانتخابات :(الما داير يدينا صوته، ما يمشي في ظلطنا، وما يولع كهربتنا، وما يشرب مويتنا)!!
    ١٧ـ
    شن مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني السابق، هجوما لاذعا على الإعلام العربي، واصفا إياه بـ«الإعلام الغبي». وقال أمام حشد من وسائل الإعلام جاءت لتغطية مؤتمر صحافي عقده قبل مغادرة مدينة الرياض :(للأسف لدينا إعلام غبي)!!..وجاء حديث إسماعيل عن الإعلام العربي، في إطار انتقاده للتغطية الإعلامية في إقليم دارفور. واعتبر أن مشكلة السودان مع أجهزة الإعلام. وقال:(مشكلتنا في أجهزة الإعلام، للأسف الشديد لدينا إعلام غبي، لا يفرق بين الأمن القومي والسبق الإعلامي)!!.وسمى مستشار البشير، قناة الجزيرة القطرية، كإحدى وسائل الإعلام التي كان يشير إليها بالغباء!!
    ١٨ـ
    قال رئيس امجلس الوطني السابق الفاتح عز الدين وهو يقارن الدستور بالقرأن الكريم:( (عندما يتناول الدستور القضايا، يكون أشبه بكتاب الله، لذلك لا يمكن لأية جهة عمل لائحة تجهض الدستور)!!
    ١٩ـ
    الفاتح عزالدين: (سنسن قوانين لأي شخص من أبناء السودان أساء إلى هذا البلد في المحافل الدولية، وسيعاقب بالقانون، وسيحرم عليه الدفن في هذا الوطن الطاهر)!!
    ٢٠ـ
    الفاتح عز الدين لضباط الامن:(أقول لقوات الأمن لا تلتفتوا الى كلام المرجفين داخل الصف أو خارجه بأن الأمن قد تغول في بعض السلطات وأنه تمدد في بعض الفضاأت.. أنا اقول لهم تمددوا كيفما شئتم وتمددوا حيثما وجدتم قعوساً أو تراخياً أو ضعفاً من أي جهة.. سدوا الثغرة دون أن تلتفوا الى أي جهة)!!
    ٢١ـ
    مولانا محمد على المرضي وزير العدل الأسبق:(بعض الناس دخلوا الكليات بشهادات مزورة، ويعملون الان بهذه الشهادات)!!ء واتهم وزير ا المرضي، بعض المحامين وبعض الموظفين في وزارة الخارجية ،بالمشاركة في عمليات التزوير!!
    ٢٢ـ
    الملازم غسان بابكر : (هددوني بالتصفية الجسدية.. ويحاولون تقديمي كبش فداء للتغطية على فساد إبن الوالي، ونسيبه ومهدي إبراهيم وشقيق الرئيس)!! ..وكشف الملازم بابكر عن تلقيه لتهديدات بالتصفية الجسدية من محمد الكامل وعباس البشير في حالة ورود أسمائهم في التحقيقات معه. وأضاف: (حينما هددت بفضحهم إن لم يطلقوا سراحي، قاموا بوضع سم في وجبة العشاء التي تقدم لي.. ولكن حينما شعرت بالتعب وضيق في التفس قام ضابط الشرطة الذي يتولى حراستي بإسعافي. وأردف: ?ظل ذلك الضابط إلى جواري طوال الليل حيث طمأنني بأنه يؤدي واجبه الشرطي في حمايتي كاي متهم ولن يسمح لاي جهة بقتلي إلا على جثتهء على حد قوله)!!
    ٢٣ـ
    أحمد ابراهيم الطاهر رئيس البرلمان ضد حرية الصحافة: (لا نريد إعلاماً محايداً، بل إعلاماً خادما، ومساعداً للجيش، وضرورة إخماد الاصوات المخذلة)!!
    ٢٤ـ
    قائد الجنجويد حميدتي لقواته : (نحن من نسير السودان حسب مشيئتنا.. نحن الحكومة إلى اليوم الذي تمتلك فيه الحكومة جيشاً..?زي ما قلت ليكم البلد دي بلفها عندنا نحن أسياد الربط والحل مافي ود مرة بفك لسانو فوقنا مش قاعدين في الضل ونحن فازعين الحراية، نقول اقبضوا الصادق يقبضوا الصادق فكوا الصادق افكوا الصادق زول ما بكاتل ما عنده رأيء أي واحد يعمل مجمجه ياهدي النقعه والذخيرة توري وشها نحن الحكومه ويوم الحكومه تسوى ليها جيش بعد داك تكلمنا أرموا قدام بس)!!
    ٢٥ـ
    البشير:(هدفنا القضاءعلى ?الحشرة? الشعبية بالجنوب والسودان لا يسعنا نحن الاثنين?..تاني بترولك ده مابمر بي جاي ولو اديتنا نصه)!!
    ٢٦ـ
    عمر البشير: (نحن شلنا الحكومة دي بالسلاح?الدايرها اليجي ياخدها بالسلاح!!..?الداير يقابلنا يجينا متحزّم،، ويالنا قاعدين،، الزارعنا الله، اليجى يقلعنا!!)!!
    ٢٧ـ
    الزبير محمد صالح في العيد الثانى لإنقلاب الإنقاذ:(أنحنا مستعدين نقبل قتل ثلث الشعب السوداني لينعم الثلثين بالأمن)!!
    ٢٨ـ
    قال وزير الداخلية فى مؤتمر صحفى يعترف بقتل الحكومة للمتظاهرين وسقوط الضحايا والشهداء فى الأحداث الأخيرة برصاص الأمن:
    (نحنا ما أمرنا قواتنا بأستخدام الرصاص، ولكن قوات جهاز الأمن ومليشيات تابعه له هي التي استخدمت القوة، ويوم الأحداث نحنا تفاجأنا بقوات جديدة في الميدان)!!

    (ب)-
    ***-
    **- يا صلاح قوش، من يستحق تقديم شهادة حسن سير وسلوك: الشعب؟!! ام السلطة الحاكمة؟!!

  2. ***ـ يا صلاح، لا يمكن باي حال من الاحوال يبقي الحال علي حاله، وهذه سنة الحياة الدنيا، فلا يغرك المنصب الكبير، او السلطة الزائلة…والتي قد يكون زوالها قريبآ قبل الانتخابات القادمة. أ. ھ. الغريب أن هذا الشخص جرَّب مرارة زوال السلطة و الإعتقال و الإهانة من من أقرب الأقربين له في العمل فإذا لم يتعظ بعد كل هذا فهو شخص عديم الشعور متبلد الإحساس!!!

  3. صلاح قوش عاد اكثر سطوة وطغيانا وجبروتا وحقدا رسالتي اليك بجانب رسالة اخونا بكري الصائغ حصلت ثورة وهربت بطائرة خاصة ماذا سيفعل اهلك هل ستسعهم الطائرة كلهم سيشنقون ويسحلونفي الشوارع العالم مليناة غل وغضب من الحكومة هذه ماذا تريدمن الدنيا هذه اكثلر ممانهبته وكنزته حاول اقم العدل وان فشلت انسحب ارضاءا لربك وتأكد ان كل شيء مرصود ومسجل مكانكمومكان واسماء اسركم الحساب آت ولوتأخر والتاخير يزيد الغضب والغل اطلق سراح الشيوخ والشباب وانت مسائل امامالله وحد ومامعك احدمن الطبالين والنفاخين

  4. الاخ بكري وانا اكبر منك ومنه في العمر يعني لا في الوظيفه انت يابكري طلبت من صلاح محاربه الفسادولم تساله هو ايضا من اين لهالشركات الخارجيه والقصر الذي هو فيه كيف يحاسب ال كابوني وهو من يقتات منهم

  5. الحكومة كانت راغبة في إطلاق سراح كافة المعتقلين لكن المعارضة بدلاً من الإشادة والترحيب بالخطوة صنعت مظاهرات أمام سجن كوبر وهتفت بإسقاط النظام الذي يطلق كافة المعتقلين! الحكومة غضبت وتراجعت عن قرارها وأتصل صلاح قوش بمدير سجن كوبر وأمره بإستمرار حبس بقية المعتقلين ريثما تتأدب أحزابهم ويحسنوا التصرف.

    بصراحة المعتقلين الان في السجن بسبب غباء أحزابهم، وعندما يخرجوا من السجن في المستقبل سيعاتبوا أحزابهم وينشقوا عنها لأن تلك الأحزاب أثبتت لهم أنها أحزاب غير مسؤولة وتسببت في إستمرار حبسهم بعد أن كانوا علي وشك الخروج ذلك اليوم. بعض المعارضين المهرجلين الذين يعيشون الحرية خارج السجن قالوا بكل غباء (أتركوهم في السجن)! البوشي قال ذلك في تسجيل صوتي هستيري مُستفز.

    البعض وصف ما حصل بأنه (فتنة) صنعتها الحكومة لشق صفوف المعارضة، لكن الحقيقة هي أن المعارضة صنعت الفتنة بنفسها وخسرت الرهان. يهتفون بإسقاط النظام من أمام بوابة السجن المركزي أثناء مناسبة إطلاق سراح المعتقلين من ذات السجن؟ وهل يحدث هذا التصرف العجيب في أي دولة من دول العالم الأول حتي؟ عجبي! الحمدلله أن الحكومة تعاملت بهدوء وحكمة ولم تعتقل الذين هتفوا أنفسهم ليدخلوا السجن ويقابلوا أقاربهم بالداخل بدلاً من إستقبالهم بالخارج.

    المعارضة فقدت عقلها، والعقل أيضاً قسمة ونصيب.

  6. يحدث هذا اي ما يفعله المدعو قوش في افريقيا فقط وربما في جمهوريات الموز الاخري حيث لا أخلاق ولا قانون ولا دساتير ولا دين ولا ايمان فقط تطاول حتي علي الله ينتفخ الموهوم في هكذا جمهوريات دون أن يتسبب أحد في نفخة ويهوش ويعربد حتي ينفجر لوحده دون أن ينفس هواءه أحد ولهذا يمكن للإنسان أن البلاد التي يحدث فيها مثل الذي يفعله قوش أو البشير بالراحة ممكن ان نقول عليها بلد العبيد تصور فرد واحد وبي عين واحدة يفعل كل ذلك دون أن يقول له احد البغلة في الابريق ومال لو كان عيونو اتنين كان عمل شنو في الناس

  7. لك تحية الود والإحترام أستاذنا بكرى والتحية لكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن
    من يحتاج إلى استخراج شهادة حسن سلوك يا صلاح قوش: الشعب … أم أهل السلطة؟!!

    الإجابة الشعب طبعا

    وحسن السير الذى يقصدونه مثل الذى قال عنه نزار قبانى رحمه الله

    لا ترفع الصوت فأنت آمن .. ولا تناقش أبداً مسدساً.. او حاكماً فرداً .. فأنت آمن .. وكن بلا لونٍ، ولا طعمٍ، ولا رائحةٍ .. وكن بلا رأيٍ .. ولا قضيةٍ كبرى .. واكتب عن الطقس ، وعن حبوب منع الحمل – إن شئت- فأنت آمن .. هذا هو القانون في مزرعة الدواجن. – نزار قباني

  8. الجديد في سودان ما بعد تعيين صلاح قوش:

    أهالي المحتجزين في السودان يرفضون «الفدية السياسية»
    *********************************
    المصدر:ـ صحيفة “الشرق الاوسط” اللندنية،
    الأحد/ 9/ جمادى الآخرة 1439 هـ/ ـ 25 /فبراير 2018 م/ـ رقم العدد [14334

    الخرطوم: أحمد يونس

    ***ـ بدت «رحاب» زوجة الراوئي السوداني عبد الغني كرم الله متماسكة نسبياً، على الرغم من طول فترة غياب زوجها، المعتقل مع آخرين، منذ منتصف شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، لاشتراكه في احتجاجات سلمية، ضد الارتفاع غير المسبوق في أسعار السلع الاستهلاكية الرئيسية وعلى رأسها «الخبز». ويحتجز الأمن السوداني عشرات القادة السياسيين والنشطاء والمواطنين، على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات التي نظمتها المعارضة، وتواصلت منذ منتصف الشهر الماضي، دون أن يطلق سراح بعضهم أو أن يُقدَّموا لمحاكمات عادلة. و«رحاب» ووصيفاتها من أمهات وزوجات وآباء وإخوة وأخوات الذين يمثلون 90 أسرة معتقل لدى الأمن السوداني، قالوا للصحافيين أمس، إنهم قدموا العديد من المذكرات لجهاز الأمن، ومفوضية حقوق الإنسان والبرلمان، وتقدم عدد من المحامين نيابةً عنهم بمذكرة للنائب العام، وطعنوا في دستورية الاعتقال لدى المحكمة الدستورية.

    ***ـ وأطلق الأمن السوداني، الأسبوع الماضي، سراح عشرات المحتجزين، وقال مساعد الرئيس عبد الرحمن الصادق للصحافيين، قبيل الإفراج، إن الرئيس البشير أمر بإطلاق سراح «جميع» المعتقلين السياسيين، وأن عملية إطلاق السراح ستبدأ بالنساء وكبار السن، وتتواصل تباعاً لحين الإفراج عن الجميع.
    لكن مدير جهاز الأمن السوداني صلاح عبد الله «قوش»، لم يلبث أن ذكر في تصريحات لاحقة نقلتها صحيفة سودانية الأسبوع الماضي، أن إطلاق سراح بقية المعتقلين «رهين بتحسن سلوك أحزابهم»، وهو ما اعتبرته المعارضة استخدام المعتقلين «رهائن»، وربط إطلاق سراحهم بالتخلي عن الاحتجاجات والمظاهرات.

    ***ـ ونددت المتحدثة باسم أسر المعتقلين البالغ عددها 90 أسرة، المحامية آمال الزين، في مؤتمر صحافي عقدته في الخرطوم أمس، بتصريحات مدير جهاز الأمن، وقالت إن أسر المعتقلين تنظر إلى الجميع على أنهم متساوون في وطنيتهم المكفولة وفقاً للدستور ومواثيق حقوق الإنسان، ولا تفرق بين حزبيين أو غير حزبيين. وأضافت: «هكذا تصريح من مدير عام الأجهزة الأمنية، في غاية الخطورة، حيث لم يعد أبناؤنا سجناء بموجب قانون أو تهمة أو ذنب اقترفوه، بل أصبحوا مختطفين كرهائن بسقف زمني غير مسمى، ينتظر النظام تسلم فديتهم، ألا وهي تنازل أحزابهم عن مواقفها السياسية».

    وطالبت أسر المعتقلين وذووهم، بتدخل رئيس الجمهورية باعتباره المسؤول الأول دستورياً عن أداء جهاز الأمن، وعن حماية الدستور وحقوق المواطنين المكفولة بموجبه، وحفظ كرامتهم، وفقاً للدستور واليمين التي أداها. ولا توجد إحصائيات رسمية بأعداد المعتقلين المفرج عنهم، ففيما تقدِّرهم تقارير بالمئات، تقلل سلطات الأمن من أعدادهم، وتُرجع لجنة أسر المعتقلين عدم وجود الإحصائيات إلى إخفاء الأمن للمعلومات المتعلقة بأماكن وأعداد المعتقلين، وذكرت أن هناك معتقلين لا تعرف أسرهم أنهم اعتُقلوا، وأُسراً لا تعرف أين يُحتجز أبناؤها. وأعلنت «رحاب» ووصيفاتها بوضوح رفضهن لما سمّينه «وضعية الرهائن» لأبنائهن وأزواجهن من المعتقلين، وتعهدن بـ«النضال» من أجل إطلاق سراحهم بكل الطرق المشروعة والدستورية.

    ***ـ بدوره، قال المعتقل المفرج عنه عروة الصادق، للصحافيين، إنه اعتُقل ورفاقه من الذين لم يُفرج عنهم بعد، دون أن يرتكبوا جريمة يعاقب عليها القانون، بل مارسوا حقاً يكفله الدستور والقوانين، وأضاف: «تعرضنا في المقابل لتعذيب معنوي ومادي وإهانات، وعشنا ظروفاً حاطة للكرامة الإنسانية»، وتابع: «لم تكتفِ أجهزة الأمن بإذلال المعتقلين، بل امتدت عمليات الإذلال إلى أسرهم، والطلب منها كتابة استرحام، دون إبلاغها عن مكان احتجاز ذويها».

    ***ـ وتعهد الصادق بعدم تحول أسر المعتقلين إلى «وسيلة ضغط عليهم وعلى أحزابهم» ودفعهم إلى اتخاذ مواقف مهادنة للنظام، وتابع: «لن نوقف نشاطنا القانوني المدني، ولن نكفّ عن التعاون مع أي جهة تسهم في الضغط لإطلاق سراحهم، وإقامة نظام بديل يحترم الحريات والحقوق».

    ***ـوفي هذه الأثناء طفرت دمعة من عينَي «رحاب»، وهي تستمع إلى المتحدثة باسم المعتقلات المفرج عنهن، ناهد جبر الله، التي قالت إن «المعتقلات قبل إطلاق سراحهن عشن ظروفاً حاطّة للكرامة الإنسانية، وتعرضن لشتى صنوف الأفعال الموجَّهة ضد أنوثتهن». وأوضحت أنهن «عانين من البيئة غير الصحية التي احتُجزن فيها، ومن انعدام الرعاية الطبية أو سوئها». وأشارت إلى أن «سيدة كادت تلقى حتفها جراء دواء خاطئ كُتب لها في السجن، بينما رفضت أخرى التداوي من القلب في مستشفيات الأمن مفضلة احتمال الألم على العلاج، وظلت ثالثة تعاني من آثار ضغط الحليب في ثدييها، لأنها احتُجزت وطفلها الرضيع خارج السجن». طفرت الدمعة من عينَي «رحاب»، على الرغم من أنها كانت سعيدة لأن سلطات الأمن سمحت لها «أخيراً» بالحديث إلى زوجها من معتقله في مدينة الفاشر غربي البلاد، لكن «آمنة ومحمود» لم يسمعا صوت والديهما الذي افتقداه بشدة لأكثر من شهر.

    ***ـ حُرمت «رحاب» وابناها «آمنة ومحمود» من الأب لأكثر من شهر، ولم تسمح لهم السلطات بزيارته أو معرفة مكانه، لكنها سمحت لها، بعد ملاحقات عديدة، بالحديث إليه هاتفياً. تقول: «الحمد لله سمعنا صوته، وأبلغتُه أن الأهل والأصدقاء لم يتركونا وحدنا للحزن وفقدان الأب»، لكنها لا تزال تطالب بشدة بإطلاق سراح زوجها الروائي الشهير عبد الغني كرم الله، وسراح أبناء عشرات الأسر الذين يقبعون في السجن.

  9. منذ ان تمت الاطاحة بمحمد عطا قبل ستة عشر يومآ ـ (تحديدآ في يوم الاحد ١١/فبراير الحالي ٢٠١٨) ـ وتعيين الفريق أول صلاح عبدالله، اختفت تمامآ اخبار النائب الاول بكري حسن صالح من الصحف المحلية اختفاء مريب بصورة لم تعد تخفي عن العيون!!، بل اختفت ايضآ اخبار حكومةال(٧٤) وزير ووزير دولة!!

    ***ـ لا اود ان استسبق الحوادث، ولكن حتمآ هناك شيء ما غامض ومبهم ستكشف عنه الايام القادمة…

  10. الحزب الشيوعي:
    لن نقدم اي تنازل ومستمرون في نضالنا
    ونستمد قوتنا من صمود رفاقنا في المعتقلات
    *****************************
    رفض الحزب الشيوعي السوداني، أساليب التهديد والوعيد والإبتزاز من قبل النظام الحاكم.

    وقال الناطق الرسمي بإسم الحزب فتحي الفضل في تصريحات ل (الميدان) إن الحزب يرفض تماماً، هذه الأساليب ويعتبر تصريحات مدير جهاز الأمن بمثابة إشارة لمعاملة معتقلي الحزب والقوى السياسية الأخرى، كرهائن، ويعاملون مثل المجرمين
    وزاد : نحن نرفض التهديد ليس من داخل السودان فحسب، بل من أي جهة في العالم، وأضاف قائلاً : حزبنا عمره 70 سنة، وتعرض لكمية من الانتهاكات وراكم التجارب، لهذا لن نخاف وسنمضي في نحو تحقيق غاياته في الحرية والكرامة.

    وقطع بعدم إمكانية تقديم أي تنازلات من قبل الحزب الشيوعي لأي جهة، وقال : خطنا واضح وهو مجاز من المؤتمر السادس (يوليو 2017) ودورات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، وبيانات المكتب السياسي للحزب، مع إسقاط هذا النظام عبر كل الوسائل السلمية الممكنة مع جماهير الشعب وعلى رأسها الانتفاضة الشعبية عبر الإضراب السياسي والعصيان المدني. وقال : سنرمي هذا النظام في مزبلة التاريخ قريباً.

    وشدد الفضل على أن عملية الابتزاز والإيعاز بمصير قيادة الحزب وكادره في المعتقلات، لن تثني الحزب عن استمراره في النضال مع الجماهير، وقال : الإطلاق الجزئي لسراح المعتقلين، تم بضغط من حركة الجماهير وحركة التضامن العالمية وخوف الحكومة من ردة فعل المجتمع الدولي. وقال : نحن نعرف كثيراً وجربنا إسقاط النظم الدكتاتورية ونعلم نهاياتها.

    وقطع باستمرار الحزب في نضاله معتمداً على صمود عضويته في المعتقلات والسجون، لهزيمة ميزانية الفقر والجوع، مشدداً على تمسك الحزب بأدواته لهزيمة الدكتاتورية. مشيراً إلى أن تمسك الحزب بأدواته وإلتحامه مع الجماهير، كفيل بإسقاط نظام الإنقاذ على غرار تجربتي إسقاط نظامي عبود ونميري العسكريين.
    من جهة أخرى قلل الفضل من قيمة وأهمية التغييرات في قمة السلطة لكونها لا تغير في الطبيعة الطبقية والاجتماعية لهذا النظام.

    المصدر:ـ أخبار الحركة الجماهيرية السودانية ـ
    نشرة يومية تصدر عن مكتب الاعلام المركزي للحزب الشيوعي السوداني.
    ـ22/02/72018ـ

  11. (أ)ـ

    أغرب وأسوأ تصريحات اساءت كثيرآ للحزب الحاكم.
    *******************************
    ١ـ
    وصف الرئيس عمر البشير محاولة الانقلاب التي خطط لها الترابي في شهر سبتمير عام ٢٠٠٤، بانها (رخيصة وقبيحة ودنيئة)..وهدد البشير بقطع رأس الترابي وقال: (انا اذا اصدرت قرارا بقطع رأسه افعلها وانا مطمئن لله سبحانه وتعالى? ولكن نحن انشأنا اجهزة ونريدها ان تعمل)!!

    ٢ـ
    الوالي احمد هارون خاطب الضباط والجنود وكيفية معاملتهم مع الاسري:
    (اكنس..امسح قش، ما تجيبوه لي حي، ما عندي له مكان، ما تعملوا لي عبء اداري)!!
    ٣ـ
    هددت عفاف تاور بتفجير نفسها في واحد من الثلاثة الذين تكرههم وهم ?عرمان، الحلو، عقار?، وقالت علانية علي الملآ: (لو كنت رجلاً لنفذت عملية انتحارية في واحد من هؤلاء الثلاثي)!!
    ٤ـ
    هدد بكري حسن صالح مراكز نفوذ مجموعة على عثمان وعوض الجاز واسامة عبد الله وكمال عبد اللطيف وغازى صلاح الدين ، اضافة الى ود ابراهيم وصلاح قوش، وجه اوامره الصارمة الي ضباط الاستخبارات والقوات المسلحة، وبجهاز الامن:( اى واحد منهم تحسو بخطورة من تحركاته ادو رصاصة فى راسو)!!
    ٥ـ
    علي عثمان يهدد بقطع رقبة من (يتطاول) على البشير بالسيف: قال علي عثمان محمد طه نائب البشير في مدينة الهلالية بولاية الجزيرة يوم السبت ٣٠ يوليو٢٠١١، ، إن كل من يتطاول على المنهج والشعب والرئيس عمر البشير سيواجه بالقطع بالسيف!!
    ٦ـ
    هدد مدير جهاز الامن السابق صلاح قوش جز رقاب وقطع اطراف من يستهدفون عمر البشير!!
    ٧ـ
    البشير يهدد كل من يعارض المشاركة في الحوار الوطني بالحسم بالقوة، وأعلن البشير مد يده إلى الجميع للدخول في الحوار، وأضاف? من يرفض يدنا سيتم حسمه?!!
    ٨ـ
    هدد عمر البشير عام ٢٠٠٦ بتحويل إقليم دارفور إلى (مقبرة) لمن يستهدفون بلاده، رافضا التدخل الأجنبي عبر ما أسماها (بوابة دارفور)!!
    ٩ـ
    عمر البشير: ( طالما انا قاعد رئيس في البلد، مافي قوات من الامم المتحدة تخش دافور، لانو انا أسهل لي مليون مرة ابقي قائد للمقاومة في دافور ضد القوات الاجنبية ولا رئيس جمهورة محتلة)!!
    ١٠ـ
    اغرب كلام قاله البشير واضحك المواطنين كثيرآ، عندما قال في لقاء جماهيري:(يا أخوانا حصل يوم كضبت عليكم ؟؟ عشرين سنة حصل يوم قلت ليكم كلام كضب؟!!).
    ١١ـ
    الدكتور حسن الترابي هو الاخر هاجم البشير وصرح: (نظام البشير فاسد وجبروتي ونصر على إسقاطه لأنه منسوب إلى الإسلام.. البشير قال للحركة الإسلامية لا تأتوا لي برئيس قوي ولو كنت بوافق كنت رضيت مع الترابي..البشير عنصرى، كان يطلق على الجنوبيين لفظ العبيد ويسمي علي الحاج ?الفريخ?..البشير ديكتاتور بدائى.. ضيق الأفق، لا يرى إلا عشيرته، لم يكن إسلاميا، كان فى الأصل بعثيا)!!
    ١٢ـ
    فتح وزير خارجية النظام علي كرتي النيران على خطابات البشير دون أن يذكر الاسم صراحةً، لكنه ألقى بانتقادات نادرة لتصريحات القادة السياسيين تجاه جنوب السودان، وقال كرتي أمام برلمان المؤتمر الوطني: (ان مقولات مثل «الناس دي ما بتجي الا بالعصا، و?ندخل بانتيو وجوبا?) » تسري في افريقيا سريان النار في الهشيم وتمثل حرجا دبلوماسيا بالغا للسياسة الخارجية السودانية، بينما اوصى البرلمان، الذي اعلن موافقته المشروطة على قرار مجلس الامن الدولي بشأن السودان والجنوب، بانتهاج سياسة خارجية متوزانة تلبي طموحات السودانيين وضبط تصريحات المسؤولين.
    ١٣ـ
    نافع على نافع شتم المعارضة ووصفها ب(فاقدى البصر والبصيرة)، وطلب منها ان (تلحس كوعها) اذا ارادت معارضة الحكومة!!
    ١٤ـ
    قال الترابي إن أوراق بعض المسؤولين أصبحت مكشوفة، وأضاف «أصبحوا لا يبالون بسترها»، وكشف ان أسرة مسؤول واحد امتلكت ١٨٠ بناية متشابهة الألوان وان مسؤول آخر امتلك خمس بنايات و٢٥ قطعة بأحد الأحياء الراقية»، وحسب الترابي فان الفساد في السودان الآن معدلاته فاقت كل الأنظمة السابقة التي مرت على البلاد، وربط ذلك باستخراج البترول!!
    ١٥ـ
    المستشار السابق مصطفي اسماعيل:( قبل قدوم البشير كان الشعب «شحاتا» لا يعرف السكر)!!..رفض في مؤتمر صحافي عقده قبل مغادرة الرياض يوم ١٧ مارس ٢٠٠٩ ، أن تكون لغة العنتريات قد طغت على الخطاب الرسمي السوداني خلال الأسابيع الماضية. وقال في رده على سؤال بهذا الشأن «لو كنا نتعامل بالعنتريات، لما كان حال السودان اليوم، مقارنة مع ما كان حاله من قبل. هذه الحكومة عندما جاءت إلى السلطة، الشعب السوداني كان مثل الشحاتين.. حينما جاءت هذه الحكومة لم يكن هناك سكر، الشعب السوداني كان يشرب الشاي بـ(الجكه)!!
    ١٦ـ
    صرح الدكتور وقال اثاء الانتخابات :(الما داير يدينا صوته، ما يمشي في ظلطنا، وما يولع كهربتنا، وما يشرب مويتنا)!!
    ١٧ـ
    شن مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني السابق، هجوما لاذعا على الإعلام العربي، واصفا إياه بـ«الإعلام الغبي». وقال أمام حشد من وسائل الإعلام جاءت لتغطية مؤتمر صحافي عقده قبل مغادرة مدينة الرياض :(للأسف لدينا إعلام غبي)!!..وجاء حديث إسماعيل عن الإعلام العربي، في إطار انتقاده للتغطية الإعلامية في إقليم دارفور. واعتبر أن مشكلة السودان مع أجهزة الإعلام. وقال:(مشكلتنا في أجهزة الإعلام، للأسف الشديد لدينا إعلام غبي، لا يفرق بين الأمن القومي والسبق الإعلامي)!!.وسمى مستشار البشير، قناة الجزيرة القطرية، كإحدى وسائل الإعلام التي كان يشير إليها بالغباء!!
    ١٨ـ
    قال رئيس امجلس الوطني السابق الفاتح عز الدين وهو يقارن الدستور بالقرأن الكريم:( (عندما يتناول الدستور القضايا، يكون أشبه بكتاب الله، لذلك لا يمكن لأية جهة عمل لائحة تجهض الدستور)!!
    ١٩ـ
    الفاتح عزالدين: (سنسن قوانين لأي شخص من أبناء السودان أساء إلى هذا البلد في المحافل الدولية، وسيعاقب بالقانون، وسيحرم عليه الدفن في هذا الوطن الطاهر)!!
    ٢٠ـ
    الفاتح عز الدين لضباط الامن:(أقول لقوات الأمن لا تلتفتوا الى كلام المرجفين داخل الصف أو خارجه بأن الأمن قد تغول في بعض السلطات وأنه تمدد في بعض الفضاأت.. أنا اقول لهم تمددوا كيفما شئتم وتمددوا حيثما وجدتم قعوساً أو تراخياً أو ضعفاً من أي جهة.. سدوا الثغرة دون أن تلتفوا الى أي جهة)!!
    ٢١ـ
    مولانا محمد على المرضي وزير العدل الأسبق:(بعض الناس دخلوا الكليات بشهادات مزورة، ويعملون الان بهذه الشهادات)!!ء واتهم وزير ا المرضي، بعض المحامين وبعض الموظفين في وزارة الخارجية ،بالمشاركة في عمليات التزوير!!
    ٢٢ـ
    الملازم غسان بابكر : (هددوني بالتصفية الجسدية.. ويحاولون تقديمي كبش فداء للتغطية على فساد إبن الوالي، ونسيبه ومهدي إبراهيم وشقيق الرئيس)!! ..وكشف الملازم بابكر عن تلقيه لتهديدات بالتصفية الجسدية من محمد الكامل وعباس البشير في حالة ورود أسمائهم في التحقيقات معه. وأضاف: (حينما هددت بفضحهم إن لم يطلقوا سراحي، قاموا بوضع سم في وجبة العشاء التي تقدم لي.. ولكن حينما شعرت بالتعب وضيق في التفس قام ضابط الشرطة الذي يتولى حراستي بإسعافي. وأردف: ?ظل ذلك الضابط إلى جواري طوال الليل حيث طمأنني بأنه يؤدي واجبه الشرطي في حمايتي كاي متهم ولن يسمح لاي جهة بقتلي إلا على جثتهء على حد قوله)!!
    ٢٣ـ
    أحمد ابراهيم الطاهر رئيس البرلمان ضد حرية الصحافة: (لا نريد إعلاماً محايداً، بل إعلاماً خادما، ومساعداً للجيش، وضرورة إخماد الاصوات المخذلة)!!
    ٢٤ـ
    قائد الجنجويد حميدتي لقواته : (نحن من نسير السودان حسب مشيئتنا.. نحن الحكومة إلى اليوم الذي تمتلك فيه الحكومة جيشاً..?زي ما قلت ليكم البلد دي بلفها عندنا نحن أسياد الربط والحل مافي ود مرة بفك لسانو فوقنا مش قاعدين في الضل ونحن فازعين الحراية، نقول اقبضوا الصادق يقبضوا الصادق فكوا الصادق افكوا الصادق زول ما بكاتل ما عنده رأيء أي واحد يعمل مجمجه ياهدي النقعه والذخيرة توري وشها نحن الحكومه ويوم الحكومه تسوى ليها جيش بعد داك تكلمنا أرموا قدام بس)!!
    ٢٥ـ
    البشير:(هدفنا القضاءعلى ?الحشرة? الشعبية بالجنوب والسودان لا يسعنا نحن الاثنين?..تاني بترولك ده مابمر بي جاي ولو اديتنا نصه)!!
    ٢٦ـ
    عمر البشير: (نحن شلنا الحكومة دي بالسلاح?الدايرها اليجي ياخدها بالسلاح!!..?الداير يقابلنا يجينا متحزّم،، ويالنا قاعدين،، الزارعنا الله، اليجى يقلعنا!!)!!
    ٢٧ـ
    الزبير محمد صالح في العيد الثانى لإنقلاب الإنقاذ:(أنحنا مستعدين نقبل قتل ثلث الشعب السوداني لينعم الثلثين بالأمن)!!
    ٢٨ـ
    قال وزير الداخلية فى مؤتمر صحفى يعترف بقتل الحكومة للمتظاهرين وسقوط الضحايا والشهداء فى الأحداث الأخيرة برصاص الأمن:
    (نحنا ما أمرنا قواتنا بأستخدام الرصاص، ولكن قوات جهاز الأمن ومليشيات تابعه له هي التي استخدمت القوة، ويوم الأحداث نحنا تفاجأنا بقوات جديدة في الميدان)!!

    (ب)-
    ***-
    **- يا صلاح قوش، من يستحق تقديم شهادة حسن سير وسلوك: الشعب؟!! ام السلطة الحاكمة؟!!

  12. ***ـ يا صلاح، لا يمكن باي حال من الاحوال يبقي الحال علي حاله، وهذه سنة الحياة الدنيا، فلا يغرك المنصب الكبير، او السلطة الزائلة…والتي قد يكون زوالها قريبآ قبل الانتخابات القادمة. أ. ھ. الغريب أن هذا الشخص جرَّب مرارة زوال السلطة و الإعتقال و الإهانة من من أقرب الأقربين له في العمل فإذا لم يتعظ بعد كل هذا فهو شخص عديم الشعور متبلد الإحساس!!!

  13. صلاح قوش عاد اكثر سطوة وطغيانا وجبروتا وحقدا رسالتي اليك بجانب رسالة اخونا بكري الصائغ حصلت ثورة وهربت بطائرة خاصة ماذا سيفعل اهلك هل ستسعهم الطائرة كلهم سيشنقون ويسحلونفي الشوارع العالم مليناة غل وغضب من الحكومة هذه ماذا تريدمن الدنيا هذه اكثلر ممانهبته وكنزته حاول اقم العدل وان فشلت انسحب ارضاءا لربك وتأكد ان كل شيء مرصود ومسجل مكانكمومكان واسماء اسركم الحساب آت ولوتأخر والتاخير يزيد الغضب والغل اطلق سراح الشيوخ والشباب وانت مسائل امامالله وحد ومامعك احدمن الطبالين والنفاخين

  14. الاخ بكري وانا اكبر منك ومنه في العمر يعني لا في الوظيفه انت يابكري طلبت من صلاح محاربه الفسادولم تساله هو ايضا من اين لهالشركات الخارجيه والقصر الذي هو فيه كيف يحاسب ال كابوني وهو من يقتات منهم

  15. الحكومة كانت راغبة في إطلاق سراح كافة المعتقلين لكن المعارضة بدلاً من الإشادة والترحيب بالخطوة صنعت مظاهرات أمام سجن كوبر وهتفت بإسقاط النظام الذي يطلق كافة المعتقلين! الحكومة غضبت وتراجعت عن قرارها وأتصل صلاح قوش بمدير سجن كوبر وأمره بإستمرار حبس بقية المعتقلين ريثما تتأدب أحزابهم ويحسنوا التصرف.

    بصراحة المعتقلين الان في السجن بسبب غباء أحزابهم، وعندما يخرجوا من السجن في المستقبل سيعاتبوا أحزابهم وينشقوا عنها لأن تلك الأحزاب أثبتت لهم أنها أحزاب غير مسؤولة وتسببت في إستمرار حبسهم بعد أن كانوا علي وشك الخروج ذلك اليوم. بعض المعارضين المهرجلين الذين يعيشون الحرية خارج السجن قالوا بكل غباء (أتركوهم في السجن)! البوشي قال ذلك في تسجيل صوتي هستيري مُستفز.

    البعض وصف ما حصل بأنه (فتنة) صنعتها الحكومة لشق صفوف المعارضة، لكن الحقيقة هي أن المعارضة صنعت الفتنة بنفسها وخسرت الرهان. يهتفون بإسقاط النظام من أمام بوابة السجن المركزي أثناء مناسبة إطلاق سراح المعتقلين من ذات السجن؟ وهل يحدث هذا التصرف العجيب في أي دولة من دول العالم الأول حتي؟ عجبي! الحمدلله أن الحكومة تعاملت بهدوء وحكمة ولم تعتقل الذين هتفوا أنفسهم ليدخلوا السجن ويقابلوا أقاربهم بالداخل بدلاً من إستقبالهم بالخارج.

    المعارضة فقدت عقلها، والعقل أيضاً قسمة ونصيب.

  16. يحدث هذا اي ما يفعله المدعو قوش في افريقيا فقط وربما في جمهوريات الموز الاخري حيث لا أخلاق ولا قانون ولا دساتير ولا دين ولا ايمان فقط تطاول حتي علي الله ينتفخ الموهوم في هكذا جمهوريات دون أن يتسبب أحد في نفخة ويهوش ويعربد حتي ينفجر لوحده دون أن ينفس هواءه أحد ولهذا يمكن للإنسان أن البلاد التي يحدث فيها مثل الذي يفعله قوش أو البشير بالراحة ممكن ان نقول عليها بلد العبيد تصور فرد واحد وبي عين واحدة يفعل كل ذلك دون أن يقول له احد البغلة في الابريق ومال لو كان عيونو اتنين كان عمل شنو في الناس

  17. لك تحية الود والإحترام أستاذنا بكرى والتحية لكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن
    من يحتاج إلى استخراج شهادة حسن سلوك يا صلاح قوش: الشعب … أم أهل السلطة؟!!

    الإجابة الشعب طبعا

    وحسن السير الذى يقصدونه مثل الذى قال عنه نزار قبانى رحمه الله

    لا ترفع الصوت فأنت آمن .. ولا تناقش أبداً مسدساً.. او حاكماً فرداً .. فأنت آمن .. وكن بلا لونٍ، ولا طعمٍ، ولا رائحةٍ .. وكن بلا رأيٍ .. ولا قضيةٍ كبرى .. واكتب عن الطقس ، وعن حبوب منع الحمل – إن شئت- فأنت آمن .. هذا هو القانون في مزرعة الدواجن. – نزار قباني

  18. الجديد في سودان ما بعد تعيين صلاح قوش:

    أهالي المحتجزين في السودان يرفضون «الفدية السياسية»
    *********************************
    المصدر:ـ صحيفة “الشرق الاوسط” اللندنية،
    الأحد/ 9/ جمادى الآخرة 1439 هـ/ ـ 25 /فبراير 2018 م/ـ رقم العدد [14334

    الخرطوم: أحمد يونس

    ***ـ بدت «رحاب» زوجة الراوئي السوداني عبد الغني كرم الله متماسكة نسبياً، على الرغم من طول فترة غياب زوجها، المعتقل مع آخرين، منذ منتصف شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، لاشتراكه في احتجاجات سلمية، ضد الارتفاع غير المسبوق في أسعار السلع الاستهلاكية الرئيسية وعلى رأسها «الخبز». ويحتجز الأمن السوداني عشرات القادة السياسيين والنشطاء والمواطنين، على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات التي نظمتها المعارضة، وتواصلت منذ منتصف الشهر الماضي، دون أن يطلق سراح بعضهم أو أن يُقدَّموا لمحاكمات عادلة. و«رحاب» ووصيفاتها من أمهات وزوجات وآباء وإخوة وأخوات الذين يمثلون 90 أسرة معتقل لدى الأمن السوداني، قالوا للصحافيين أمس، إنهم قدموا العديد من المذكرات لجهاز الأمن، ومفوضية حقوق الإنسان والبرلمان، وتقدم عدد من المحامين نيابةً عنهم بمذكرة للنائب العام، وطعنوا في دستورية الاعتقال لدى المحكمة الدستورية.

    ***ـ وأطلق الأمن السوداني، الأسبوع الماضي، سراح عشرات المحتجزين، وقال مساعد الرئيس عبد الرحمن الصادق للصحافيين، قبيل الإفراج، إن الرئيس البشير أمر بإطلاق سراح «جميع» المعتقلين السياسيين، وأن عملية إطلاق السراح ستبدأ بالنساء وكبار السن، وتتواصل تباعاً لحين الإفراج عن الجميع.
    لكن مدير جهاز الأمن السوداني صلاح عبد الله «قوش»، لم يلبث أن ذكر في تصريحات لاحقة نقلتها صحيفة سودانية الأسبوع الماضي، أن إطلاق سراح بقية المعتقلين «رهين بتحسن سلوك أحزابهم»، وهو ما اعتبرته المعارضة استخدام المعتقلين «رهائن»، وربط إطلاق سراحهم بالتخلي عن الاحتجاجات والمظاهرات.

    ***ـ ونددت المتحدثة باسم أسر المعتقلين البالغ عددها 90 أسرة، المحامية آمال الزين، في مؤتمر صحافي عقدته في الخرطوم أمس، بتصريحات مدير جهاز الأمن، وقالت إن أسر المعتقلين تنظر إلى الجميع على أنهم متساوون في وطنيتهم المكفولة وفقاً للدستور ومواثيق حقوق الإنسان، ولا تفرق بين حزبيين أو غير حزبيين. وأضافت: «هكذا تصريح من مدير عام الأجهزة الأمنية، في غاية الخطورة، حيث لم يعد أبناؤنا سجناء بموجب قانون أو تهمة أو ذنب اقترفوه، بل أصبحوا مختطفين كرهائن بسقف زمني غير مسمى، ينتظر النظام تسلم فديتهم، ألا وهي تنازل أحزابهم عن مواقفها السياسية».

    وطالبت أسر المعتقلين وذووهم، بتدخل رئيس الجمهورية باعتباره المسؤول الأول دستورياً عن أداء جهاز الأمن، وعن حماية الدستور وحقوق المواطنين المكفولة بموجبه، وحفظ كرامتهم، وفقاً للدستور واليمين التي أداها. ولا توجد إحصائيات رسمية بأعداد المعتقلين المفرج عنهم، ففيما تقدِّرهم تقارير بالمئات، تقلل سلطات الأمن من أعدادهم، وتُرجع لجنة أسر المعتقلين عدم وجود الإحصائيات إلى إخفاء الأمن للمعلومات المتعلقة بأماكن وأعداد المعتقلين، وذكرت أن هناك معتقلين لا تعرف أسرهم أنهم اعتُقلوا، وأُسراً لا تعرف أين يُحتجز أبناؤها. وأعلنت «رحاب» ووصيفاتها بوضوح رفضهن لما سمّينه «وضعية الرهائن» لأبنائهن وأزواجهن من المعتقلين، وتعهدن بـ«النضال» من أجل إطلاق سراحهم بكل الطرق المشروعة والدستورية.

    ***ـ بدوره، قال المعتقل المفرج عنه عروة الصادق، للصحافيين، إنه اعتُقل ورفاقه من الذين لم يُفرج عنهم بعد، دون أن يرتكبوا جريمة يعاقب عليها القانون، بل مارسوا حقاً يكفله الدستور والقوانين، وأضاف: «تعرضنا في المقابل لتعذيب معنوي ومادي وإهانات، وعشنا ظروفاً حاطة للكرامة الإنسانية»، وتابع: «لم تكتفِ أجهزة الأمن بإذلال المعتقلين، بل امتدت عمليات الإذلال إلى أسرهم، والطلب منها كتابة استرحام، دون إبلاغها عن مكان احتجاز ذويها».

    ***ـ وتعهد الصادق بعدم تحول أسر المعتقلين إلى «وسيلة ضغط عليهم وعلى أحزابهم» ودفعهم إلى اتخاذ مواقف مهادنة للنظام، وتابع: «لن نوقف نشاطنا القانوني المدني، ولن نكفّ عن التعاون مع أي جهة تسهم في الضغط لإطلاق سراحهم، وإقامة نظام بديل يحترم الحريات والحقوق».

    ***ـوفي هذه الأثناء طفرت دمعة من عينَي «رحاب»، وهي تستمع إلى المتحدثة باسم المعتقلات المفرج عنهن، ناهد جبر الله، التي قالت إن «المعتقلات قبل إطلاق سراحهن عشن ظروفاً حاطّة للكرامة الإنسانية، وتعرضن لشتى صنوف الأفعال الموجَّهة ضد أنوثتهن». وأوضحت أنهن «عانين من البيئة غير الصحية التي احتُجزن فيها، ومن انعدام الرعاية الطبية أو سوئها». وأشارت إلى أن «سيدة كادت تلقى حتفها جراء دواء خاطئ كُتب لها في السجن، بينما رفضت أخرى التداوي من القلب في مستشفيات الأمن مفضلة احتمال الألم على العلاج، وظلت ثالثة تعاني من آثار ضغط الحليب في ثدييها، لأنها احتُجزت وطفلها الرضيع خارج السجن». طفرت الدمعة من عينَي «رحاب»، على الرغم من أنها كانت سعيدة لأن سلطات الأمن سمحت لها «أخيراً» بالحديث إلى زوجها من معتقله في مدينة الفاشر غربي البلاد، لكن «آمنة ومحمود» لم يسمعا صوت والديهما الذي افتقداه بشدة لأكثر من شهر.

    ***ـ حُرمت «رحاب» وابناها «آمنة ومحمود» من الأب لأكثر من شهر، ولم تسمح لهم السلطات بزيارته أو معرفة مكانه، لكنها سمحت لها، بعد ملاحقات عديدة، بالحديث إليه هاتفياً. تقول: «الحمد لله سمعنا صوته، وأبلغتُه أن الأهل والأصدقاء لم يتركونا وحدنا للحزن وفقدان الأب»، لكنها لا تزال تطالب بشدة بإطلاق سراح زوجها الروائي الشهير عبد الغني كرم الله، وسراح أبناء عشرات الأسر الذين يقبعون في السجن.

  19. منذ ان تمت الاطاحة بمحمد عطا قبل ستة عشر يومآ ـ (تحديدآ في يوم الاحد ١١/فبراير الحالي ٢٠١٨) ـ وتعيين الفريق أول صلاح عبدالله، اختفت تمامآ اخبار النائب الاول بكري حسن صالح من الصحف المحلية اختفاء مريب بصورة لم تعد تخفي عن العيون!!، بل اختفت ايضآ اخبار حكومةال(٧٤) وزير ووزير دولة!!

    ***ـ لا اود ان استسبق الحوادث، ولكن حتمآ هناك شيء ما غامض ومبهم ستكشف عنه الايام القادمة…

  20. الحزب الشيوعي:
    لن نقدم اي تنازل ومستمرون في نضالنا
    ونستمد قوتنا من صمود رفاقنا في المعتقلات
    *****************************
    رفض الحزب الشيوعي السوداني، أساليب التهديد والوعيد والإبتزاز من قبل النظام الحاكم.

    وقال الناطق الرسمي بإسم الحزب فتحي الفضل في تصريحات ل (الميدان) إن الحزب يرفض تماماً، هذه الأساليب ويعتبر تصريحات مدير جهاز الأمن بمثابة إشارة لمعاملة معتقلي الحزب والقوى السياسية الأخرى، كرهائن، ويعاملون مثل المجرمين
    وزاد : نحن نرفض التهديد ليس من داخل السودان فحسب، بل من أي جهة في العالم، وأضاف قائلاً : حزبنا عمره 70 سنة، وتعرض لكمية من الانتهاكات وراكم التجارب، لهذا لن نخاف وسنمضي في نحو تحقيق غاياته في الحرية والكرامة.

    وقطع بعدم إمكانية تقديم أي تنازلات من قبل الحزب الشيوعي لأي جهة، وقال : خطنا واضح وهو مجاز من المؤتمر السادس (يوليو 2017) ودورات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، وبيانات المكتب السياسي للحزب، مع إسقاط هذا النظام عبر كل الوسائل السلمية الممكنة مع جماهير الشعب وعلى رأسها الانتفاضة الشعبية عبر الإضراب السياسي والعصيان المدني. وقال : سنرمي هذا النظام في مزبلة التاريخ قريباً.

    وشدد الفضل على أن عملية الابتزاز والإيعاز بمصير قيادة الحزب وكادره في المعتقلات، لن تثني الحزب عن استمراره في النضال مع الجماهير، وقال : الإطلاق الجزئي لسراح المعتقلين، تم بضغط من حركة الجماهير وحركة التضامن العالمية وخوف الحكومة من ردة فعل المجتمع الدولي. وقال : نحن نعرف كثيراً وجربنا إسقاط النظم الدكتاتورية ونعلم نهاياتها.

    وقطع باستمرار الحزب في نضاله معتمداً على صمود عضويته في المعتقلات والسجون، لهزيمة ميزانية الفقر والجوع، مشدداً على تمسك الحزب بأدواته لهزيمة الدكتاتورية. مشيراً إلى أن تمسك الحزب بأدواته وإلتحامه مع الجماهير، كفيل بإسقاط نظام الإنقاذ على غرار تجربتي إسقاط نظامي عبود ونميري العسكريين.
    من جهة أخرى قلل الفضل من قيمة وأهمية التغييرات في قمة السلطة لكونها لا تغير في الطبيعة الطبقية والاجتماعية لهذا النظام.

    المصدر:ـ أخبار الحركة الجماهيرية السودانية ـ
    نشرة يومية تصدر عن مكتب الاعلام المركزي للحزب الشيوعي السوداني.
    ـ22/02/72018ـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..