أخبار السودان

مفكر سوداني يدعو لإعادة التحقيق في حادثة بيت الضيافة لتبرئة أو إدانة “الشيوعي”

دعا الكاتب والمفكر المعروف عبد الله علي إبراهيم، بإعادة التحقيق فيما حدث في مذبحة بيت الضيافة يوليو 1971 وفحص البينات من جديد بشكل يُبرئ أو يدين بشكل قاطع الحزب الشيوعي السوداني.
وأشار إبراهيم لدى تدشينه كتابه الجديد ?مذبحة بيت الضيافة 1971? إلى ضرورة التعافي الوطني، عبر رد الاعتبار للضحايا من الجانبين، ومعرفة الحقيقة وكشف أماكن دفن الموتى.
ورجح إبراهيم أن تكون هناك قوة ثالثة لا تتبع لنميري أو الشيوعيين قامت بتنفيذ المجزرة في سياق انقلابها الخاص في الثاني والعشرين من يوليو قبل أن تختفي بعد عودة نميري.
ودعا إبراهيم لإنشاء موقع إلكتروني لجمع الشهادات وتنقيتها تمهيداً لفتح الباب للتحقيق في تلك الأحداث التي وقعت قبل 46 عاماً.
في السياق قال القيادي الشيوعي كمال الجزولي – بحسب موقع “باج نيوز” الإلكتروني- إنه يدعم قيام فرضية ثالثة بتنفيذ مجزرة بيت الضيافة عبر قوة من 300 جندي وضابط صف استند عليهم انقلاب 25 مايو قبل أن يقرروا الانقلاب عليها في الوقت المناسب.
وذكر الجزولي أنه استمع لشهادات يثق فيها تؤكد حديثه وتشير إلى أن هذه القوة بقيادة المقدم صلاح عبد العال مبروك لكنها تراجعت
مع عودة نميري لتظهر لاحقاً في انقلاب سبتمبر 1975 بقيادة حسن حسين.

تعليق واحد

  1. يا أستاذ كمال هؤلاء الجنود قتلوا أثناء آدائهم الواجب ولقد إستلموا مقابل ذلك العمل البطولي رواتب شهرية ، كان الأجدر بك أن تكتب عن فلذات أكبادنا شهداء سبتمبر 2013م، الذين غدر بهم نظام السفاح الرقاص وقتلهم بدم بارد .

  2. يا عبد الله ما قلت انك ضد فقه يومية التحري في ادانة الحزب، لماذا تدعو اليوم لفتح يومية تحري؟

    عجبي!

  3. والحاصل اليوم من مجازر بسيطة عشان نحقق في القديم …
    الاولوية الان في ازالة الكابوس الجاثم على صدورنا منذ ما يقرب الثلاثون عاما …

    مثقفاتية مرجعننا لي ورا مية سنة.

  4. بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين ونصلي ونسلم للمبعوث رحمة للعالمين
    احداث بيت الضيافيه . حدث تاريخي مٱلم وعمل جبان ،حينما يقتل اسير . اقول انهم شهداء
    والحقيقه ان عسكر انقلاب هاشم العطاء اعتقلوا ضباط كانوا موالين للرئيس جعفر النميرى
    في يوم 19/ 7/ 1971 و تم توزيعهم في القصر الجمهوري وبيت الضيافه ومن ضمنهم الرئيس نميري
    وفي يوم 22/7/1971 / تم تصفيته معتقلي بيت الضيافه . هنالك اشياء مهمه يجب معرفتها،
    اولا. عسكر الانقلاب لم يبادروا بالتصفيه بل قاموا بالاعتقال والتحفظ على الرئيس وضباطه
    في يوم 22/ 7 تمت مذبحة بيت الضيافه . ونسبت الى مجموعيه عسكر انقلاب هاشم العطاء .
    فشل الانقلاب و قبض علي مجموعه كبيره منهم و تم محاكمتهم باعدام والسجن وعرفت انذاك
    بمحاكمات الشجره، السؤال هل من نفذ تصفيت بيت الضيافه هم عسكر الانقلاب . قبل الاجابه على هذا السؤال
    نسمع الى ما افاده به بعض الضباط المعتقلين الناجون من المذبحه ، واحد منهم قال ان الضابط احمد جباره والحاردلوا
    هم كانوا حراسنا و هم من فتحو ا النار علينا من اسلحتهم الكلاشنكوف و قاموا بتصفيتنا .وذكر ايضا ان قال لهم نحن عزل كيف تضربونا.
    اتذكر بعد تلك الاحداث المؤسفه . قام نظام الرئيس نميرى بنشر صور للمذبحه بواسطه السنيماء المتجوله. وانا من
    شاهد هذه الصور المؤلمه حقا،
    صور للجثث محروقة مفحمه واسيره خشب مغلوبه و دماء واشلاء . والواضح والشي الذي يجب نعرفه
    ان سلاح الحرس الذي كان مكلفل بحراسه ،كلاشنكوق . نعم يسطيع ان يقتل ولاكن استحاله ان يدمر و يحرق ويبعثر
    مثل ما شاهدة و شاهدناء . مذبحه بيت الضيافه نفذة بسلاح اكبر من الكلاش .فمن هم المنفذين
    ابو محمد السوداني بانكوك

  5. موضوع بيت الضيافة شغل الناس كثيراً .. لكنني أجد في إفادات عثمان عبد الرسول واللواء معاش عبد الحي القول الفصل . حيث شاهد العميد معاش عثمان عبد الرسول من أطلق النار على الضحايا بأم عينه. وكان هو أحد السجناء وذكر الأسماء في برنامج حتى تكتمل الصورة.
    كذلك أورد اللواء معاش عثمان السيد إفادة العماس الذي كان مسئولاً عن تأمين السجناء من الضباط ببيت الضيافة الآخر والتي تؤكد أن العمل تم من وسط الضباط الذين قاموا بالإنقلاب ولا مجال لقوة ثالثة فيما ورد.
    كذلك من يستمع لإفادة الطيار كسباوي بنفس البرنامج المشار إليه يعلم الحقيقة.
    لكن لا غضاضة في أن يتقصى الناس عن الحقيقة.
    قناعتي الشخصية :
    1. ليس للحزب الشيوعي يد فيما حدث.
    2. لا يعدو الأمر كونه حماقة ضباط.
    3. يمكن التقصي عن دور صلاح عبد العال …
    4. على كل الذين عاصروا الأحداث عن قرب التحدث وتمليك الحقيقة للناس.
    وإسمحوا لي أيها الأكارم أن أورد مقالي عن الواقعة والذي سبق ونشر بالراكوبة وسودانيات تواصل ومحبة.
    مذبحة بيت الضيافة ؟ المختصر المفيد؟
    بقلم/ حسن عثمان النضيف ….
    تمر علينا ذكري مذبحة بيت الضيافة? موضوع شغل الكثيرون وكتب عنه الكثيرون وحتي الآن يدور الجدل عنه …من الذي قتل الضباط الابرياء ببيت الضيافة..وما الدافع.. يمكن ان الخص الموضوع فيما يلي:
    نجح إنقلاب الرائد/ هاشم العطا في الاستيلاء علي السلطة وضح النهار..وتمت تدابير للقبض علي ضباط مجلس قيادة ثورة مايو الذين يحكمون البلد، ثلاثة وحدات عسكرية رئيسية نفذت الإنقلاب(المدرعات ? الحرس الجمهوري ? مصنع الذخيرة)، تم تكليف الملازم/ احمد جبارة بالقبض علي الرئيس جعفر النميري.. وعندما داهم منزله وجد بصحبته معظم ضباط مجلس ثورة مايو فإعتقلهم جميعاً وأودعوا بالقصر الجمهوري.
    تم إعتقال كل الرتب الكبيرة التي شك في ولاءها لمايو وقادة الوحدات العسكرية مثل العميد/ سعد بحر قائد سلاح المدرعات? والعقيد/ أورتشي قائد مصنع الذخيرة وأودعوا ببيت الضيافة الذي كان يحوي ثلاثة غرف توزع فيها المقبوض عليهم والذين تبعوهم حتي بلغ العدد حوالي (بضع وعشرون) ضابطاً بمختلف الرتب من العميد حتي الملازم .
    المعاملة في اليومين الأولين كانت جافة وعاني المعتقلون من الأكل والشراب وتغيرت في اليوم الثالث بوجبات طيبة. تناوب علي حراسة المعتقلين جنود الحرس الجمهوري بقيادة ضابط..يتغير كل يوم..وكان الضباط علي التوالي هم: اليوم الاول للانقلاب اجمد جبارة اليوم الثاني/ مدني علي مدني واليوم الثالث يوم المذبحة كان الملازم/ الحردلو .
    تم فتح النار في الضباط العزل المعتقلين مما أدي لموتهم جميعاً ونجاة القليل منهم وخرجوا باصابات بالغة، كان الغرض إبادة الموجودين وهو تصرف بعيد عن الخلق العسكري والعرف السوداني. قرابة العشرون ضابطا اهرقت دماءهم ببيت الضيافة وهم علي الارض في الغرف حيث لم يكن بها اسرة يستلقون عليها، نجم عن المذبحة اعدامات بالجملة طالت العسكريين والمدنيين المحسوبين علي الحزب الشيوعي السوداني الذي نسب إليه الإنقلاب، أعدم عبد الخالق محجوب سكرتير الحزب والشفيع أحمد الشيخ وجوزيف قرنق من قادة الحزب وطالت الاعدامات كل المشاركين في الانقلاب عدا القليلون حيث اعدم عثمان حاج حسين ابوشيبة قائد الحرس الجمهوري والمدبر الاساسي للانقلاب واعدم هاشم العطا وبابكر النور وفاروق حمد الله ورهط من رفقائهم، كانت الدماء تسيل والارواح تزهق بكل الاتجاهات وحدثت مواقف بطولية ممن أعدم من الضباط في الدروة لازال العسكريون القدامي يتحدثون عنها بالفخر والاحترام .
    تعددت الروايات حول من الذي قام بتصفية الضباط ببيت الضيافة، ساطوف بكم حولها جميعاً، ولنترك الحكم لاحقاً حيث لا نبغي سوي معرفة الحقيقة فقط. الرواية الاولي تقول أن هناك طرفاً ثالثاً قام بمذبحة بيت الضيافة.. وهو قول إستند عليه الشيوعيون، ويستدلون بالدبابة التي قذفت بيت الضيافة من علي البعد، وهناك من يري أن هناك قوي أجنبية هي من قتلت الضباط ببيت الضيافة وهناك اشارات للمصريين..أما الرواية الاقوي فهي أن ضباط الحراسة هم الذين قامو بتصفية الموجودين .. وهو الرأي الراجح والأقوي حتي الآن خاصة بوجود شاهد عيان هو العميد معاش/ عثمان عبد الرسول الذي ذكر أنه وأثناء جلوسه في غرفة المعتقل دخل عليهم الحردلو وأحمد جبارة وأمر الثاني الأول باطلاق النار علي الموجودين فلما تردد صوب نحوه فوهة البندقية ، وذكر انه تحدث معهم قائلاً (الكلام ده عيب نحن ناس زملاء) فاطلقو عليه النار مما ادي لبتر اصبعين من يديه ومن ثم عالجوه بدفعة من الرصاص علي بطنه ..لكن هناك من يشكك في شهادة عثمان عبدالرسول.
    هناك ملابسات غريبة صاحبت الواقعة، والغموض الذي كان يكتنف الحدث بدأ يتكشف قليلاً قليلاً خاصة مع سهولة توفر المعلومة في هذا العصر وبدأ بعد المعاصرين للاحداث يتكلمون عنها، في رأيي ان الأمر أن الجناة أصبحو معلومين ولكن كان هناك أمر يدبر في الخفاء من متابعين للاحداث ليستغلو الموقف لتحقيق أجندة خاصة بهم كتنظيم ليستلمو البلد. خاصة وأن السودانيين للاسف أي واحد شايف نفسو وناسو أحسن ناس. صاحبت تنفيذ الاحكام عصبية وانفعال كبيرين مما ترتب عليه ضياع العدالة المطلوبة التي كفلها القانون للمجرمين والمتهمين وقد يكون في هذا الجو ضاع بعض الابرياء. حتي التقرير الخاص بالحادثة والذي تم انجازه بعد تحقيقات لجنة القاضي علوب (غير موجود).. تطال الاتهامات الدور الذي قام به المقدم صلاح عبد العال مبروك. وهو قد نفي عن نفسه اي اتهام بعد استضافته في احدي اللقاءات التلفزيونية
    . موضوع يحتاج لفتحه مرارا وياريت نسمع كلام المعاصرين حتي نستطيع معرفة السياق الذي تم فيه ماحدث.. إجتهدت في النبش خلف هذا الموضوع وفي النهاية إرتأيت أن ألخص ما تحصلت عليه لتعم الفائدة..ولكني أسال هل حقيقة أن الحزب الشيوعي السوداني لا ضلع له فيما حدث كما يدعي منسوبيه؟ هل الصفات الجميلة التي يحملها المتهمين تحول دون ارتكابهم الجرم؟ لماذا لا نسمع رأيا لاهالي المتهمين؟ ما موقف النميري بعد انجلاء الموقف؟ هذا سنحاول استعراضه في مرة قادمة انشاء الله .. مع فائق الاحترام

  6. ياشيخ كمال مافي زول بيتذكر عام ٧١ لان اكثرهم قد مات وشبع موتا وبعدين احداث ٧١ لاتؤرق حتي اهل الضحايا شوفوا لينا حل لمشاكلنا الحالية حفظكم الله

  7. الضيافة و غيرها لعل القاتل واحد التحري و معرفة الحقيقية ضرورة تاريخية للاجيال!! فمن يمتلك الشجاعة و النزاهة و شي من الاخلاق؟؟

  8. يا أستاذ كمال هؤلاء الجنود قتلوا أثناء آدائهم الواجب ولقد إستلموا مقابل ذلك العمل البطولي رواتب شهرية ، كان الأجدر بك أن تكتب عن فلذات أكبادنا شهداء سبتمبر 2013م، الذين غدر بهم نظام السفاح الرقاص وقتلهم بدم بارد .

  9. يا عبد الله ما قلت انك ضد فقه يومية التحري في ادانة الحزب، لماذا تدعو اليوم لفتح يومية تحري؟

    عجبي!

  10. والحاصل اليوم من مجازر بسيطة عشان نحقق في القديم …
    الاولوية الان في ازالة الكابوس الجاثم على صدورنا منذ ما يقرب الثلاثون عاما …

    مثقفاتية مرجعننا لي ورا مية سنة.

  11. بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين ونصلي ونسلم للمبعوث رحمة للعالمين
    احداث بيت الضيافيه . حدث تاريخي مٱلم وعمل جبان ،حينما يقتل اسير . اقول انهم شهداء
    والحقيقه ان عسكر انقلاب هاشم العطاء اعتقلوا ضباط كانوا موالين للرئيس جعفر النميرى
    في يوم 19/ 7/ 1971 و تم توزيعهم في القصر الجمهوري وبيت الضيافه ومن ضمنهم الرئيس نميري
    وفي يوم 22/7/1971 / تم تصفيته معتقلي بيت الضيافه . هنالك اشياء مهمه يجب معرفتها،
    اولا. عسكر الانقلاب لم يبادروا بالتصفيه بل قاموا بالاعتقال والتحفظ على الرئيس وضباطه
    في يوم 22/ 7 تمت مذبحة بيت الضيافه . ونسبت الى مجموعيه عسكر انقلاب هاشم العطاء .
    فشل الانقلاب و قبض علي مجموعه كبيره منهم و تم محاكمتهم باعدام والسجن وعرفت انذاك
    بمحاكمات الشجره، السؤال هل من نفذ تصفيت بيت الضيافه هم عسكر الانقلاب . قبل الاجابه على هذا السؤال
    نسمع الى ما افاده به بعض الضباط المعتقلين الناجون من المذبحه ، واحد منهم قال ان الضابط احمد جباره والحاردلوا
    هم كانوا حراسنا و هم من فتحو ا النار علينا من اسلحتهم الكلاشنكوف و قاموا بتصفيتنا .وذكر ايضا ان قال لهم نحن عزل كيف تضربونا.
    اتذكر بعد تلك الاحداث المؤسفه . قام نظام الرئيس نميرى بنشر صور للمذبحه بواسطه السنيماء المتجوله. وانا من
    شاهد هذه الصور المؤلمه حقا،
    صور للجثث محروقة مفحمه واسيره خشب مغلوبه و دماء واشلاء . والواضح والشي الذي يجب نعرفه
    ان سلاح الحرس الذي كان مكلفل بحراسه ،كلاشنكوق . نعم يسطيع ان يقتل ولاكن استحاله ان يدمر و يحرق ويبعثر
    مثل ما شاهدة و شاهدناء . مذبحه بيت الضيافه نفذة بسلاح اكبر من الكلاش .فمن هم المنفذين
    ابو محمد السوداني بانكوك

  12. موضوع بيت الضيافة شغل الناس كثيراً .. لكنني أجد في إفادات عثمان عبد الرسول واللواء معاش عبد الحي القول الفصل . حيث شاهد العميد معاش عثمان عبد الرسول من أطلق النار على الضحايا بأم عينه. وكان هو أحد السجناء وذكر الأسماء في برنامج حتى تكتمل الصورة.
    كذلك أورد اللواء معاش عثمان السيد إفادة العماس الذي كان مسئولاً عن تأمين السجناء من الضباط ببيت الضيافة الآخر والتي تؤكد أن العمل تم من وسط الضباط الذين قاموا بالإنقلاب ولا مجال لقوة ثالثة فيما ورد.
    كذلك من يستمع لإفادة الطيار كسباوي بنفس البرنامج المشار إليه يعلم الحقيقة.
    لكن لا غضاضة في أن يتقصى الناس عن الحقيقة.
    قناعتي الشخصية :
    1. ليس للحزب الشيوعي يد فيما حدث.
    2. لا يعدو الأمر كونه حماقة ضباط.
    3. يمكن التقصي عن دور صلاح عبد العال …
    4. على كل الذين عاصروا الأحداث عن قرب التحدث وتمليك الحقيقة للناس.
    وإسمحوا لي أيها الأكارم أن أورد مقالي عن الواقعة والذي سبق ونشر بالراكوبة وسودانيات تواصل ومحبة.
    مذبحة بيت الضيافة ؟ المختصر المفيد؟
    بقلم/ حسن عثمان النضيف ….
    تمر علينا ذكري مذبحة بيت الضيافة? موضوع شغل الكثيرون وكتب عنه الكثيرون وحتي الآن يدور الجدل عنه …من الذي قتل الضباط الابرياء ببيت الضيافة..وما الدافع.. يمكن ان الخص الموضوع فيما يلي:
    نجح إنقلاب الرائد/ هاشم العطا في الاستيلاء علي السلطة وضح النهار..وتمت تدابير للقبض علي ضباط مجلس قيادة ثورة مايو الذين يحكمون البلد، ثلاثة وحدات عسكرية رئيسية نفذت الإنقلاب(المدرعات ? الحرس الجمهوري ? مصنع الذخيرة)، تم تكليف الملازم/ احمد جبارة بالقبض علي الرئيس جعفر النميري.. وعندما داهم منزله وجد بصحبته معظم ضباط مجلس ثورة مايو فإعتقلهم جميعاً وأودعوا بالقصر الجمهوري.
    تم إعتقال كل الرتب الكبيرة التي شك في ولاءها لمايو وقادة الوحدات العسكرية مثل العميد/ سعد بحر قائد سلاح المدرعات? والعقيد/ أورتشي قائد مصنع الذخيرة وأودعوا ببيت الضيافة الذي كان يحوي ثلاثة غرف توزع فيها المقبوض عليهم والذين تبعوهم حتي بلغ العدد حوالي (بضع وعشرون) ضابطاً بمختلف الرتب من العميد حتي الملازم .
    المعاملة في اليومين الأولين كانت جافة وعاني المعتقلون من الأكل والشراب وتغيرت في اليوم الثالث بوجبات طيبة. تناوب علي حراسة المعتقلين جنود الحرس الجمهوري بقيادة ضابط..يتغير كل يوم..وكان الضباط علي التوالي هم: اليوم الاول للانقلاب اجمد جبارة اليوم الثاني/ مدني علي مدني واليوم الثالث يوم المذبحة كان الملازم/ الحردلو .
    تم فتح النار في الضباط العزل المعتقلين مما أدي لموتهم جميعاً ونجاة القليل منهم وخرجوا باصابات بالغة، كان الغرض إبادة الموجودين وهو تصرف بعيد عن الخلق العسكري والعرف السوداني. قرابة العشرون ضابطا اهرقت دماءهم ببيت الضيافة وهم علي الارض في الغرف حيث لم يكن بها اسرة يستلقون عليها، نجم عن المذبحة اعدامات بالجملة طالت العسكريين والمدنيين المحسوبين علي الحزب الشيوعي السوداني الذي نسب إليه الإنقلاب، أعدم عبد الخالق محجوب سكرتير الحزب والشفيع أحمد الشيخ وجوزيف قرنق من قادة الحزب وطالت الاعدامات كل المشاركين في الانقلاب عدا القليلون حيث اعدم عثمان حاج حسين ابوشيبة قائد الحرس الجمهوري والمدبر الاساسي للانقلاب واعدم هاشم العطا وبابكر النور وفاروق حمد الله ورهط من رفقائهم، كانت الدماء تسيل والارواح تزهق بكل الاتجاهات وحدثت مواقف بطولية ممن أعدم من الضباط في الدروة لازال العسكريون القدامي يتحدثون عنها بالفخر والاحترام .
    تعددت الروايات حول من الذي قام بتصفية الضباط ببيت الضيافة، ساطوف بكم حولها جميعاً، ولنترك الحكم لاحقاً حيث لا نبغي سوي معرفة الحقيقة فقط. الرواية الاولي تقول أن هناك طرفاً ثالثاً قام بمذبحة بيت الضيافة.. وهو قول إستند عليه الشيوعيون، ويستدلون بالدبابة التي قذفت بيت الضيافة من علي البعد، وهناك من يري أن هناك قوي أجنبية هي من قتلت الضباط ببيت الضيافة وهناك اشارات للمصريين..أما الرواية الاقوي فهي أن ضباط الحراسة هم الذين قامو بتصفية الموجودين .. وهو الرأي الراجح والأقوي حتي الآن خاصة بوجود شاهد عيان هو العميد معاش/ عثمان عبد الرسول الذي ذكر أنه وأثناء جلوسه في غرفة المعتقل دخل عليهم الحردلو وأحمد جبارة وأمر الثاني الأول باطلاق النار علي الموجودين فلما تردد صوب نحوه فوهة البندقية ، وذكر انه تحدث معهم قائلاً (الكلام ده عيب نحن ناس زملاء) فاطلقو عليه النار مما ادي لبتر اصبعين من يديه ومن ثم عالجوه بدفعة من الرصاص علي بطنه ..لكن هناك من يشكك في شهادة عثمان عبدالرسول.
    هناك ملابسات غريبة صاحبت الواقعة، والغموض الذي كان يكتنف الحدث بدأ يتكشف قليلاً قليلاً خاصة مع سهولة توفر المعلومة في هذا العصر وبدأ بعد المعاصرين للاحداث يتكلمون عنها، في رأيي ان الأمر أن الجناة أصبحو معلومين ولكن كان هناك أمر يدبر في الخفاء من متابعين للاحداث ليستغلو الموقف لتحقيق أجندة خاصة بهم كتنظيم ليستلمو البلد. خاصة وأن السودانيين للاسف أي واحد شايف نفسو وناسو أحسن ناس. صاحبت تنفيذ الاحكام عصبية وانفعال كبيرين مما ترتب عليه ضياع العدالة المطلوبة التي كفلها القانون للمجرمين والمتهمين وقد يكون في هذا الجو ضاع بعض الابرياء. حتي التقرير الخاص بالحادثة والذي تم انجازه بعد تحقيقات لجنة القاضي علوب (غير موجود).. تطال الاتهامات الدور الذي قام به المقدم صلاح عبد العال مبروك. وهو قد نفي عن نفسه اي اتهام بعد استضافته في احدي اللقاءات التلفزيونية
    . موضوع يحتاج لفتحه مرارا وياريت نسمع كلام المعاصرين حتي نستطيع معرفة السياق الذي تم فيه ماحدث.. إجتهدت في النبش خلف هذا الموضوع وفي النهاية إرتأيت أن ألخص ما تحصلت عليه لتعم الفائدة..ولكني أسال هل حقيقة أن الحزب الشيوعي السوداني لا ضلع له فيما حدث كما يدعي منسوبيه؟ هل الصفات الجميلة التي يحملها المتهمين تحول دون ارتكابهم الجرم؟ لماذا لا نسمع رأيا لاهالي المتهمين؟ ما موقف النميري بعد انجلاء الموقف؟ هذا سنحاول استعراضه في مرة قادمة انشاء الله .. مع فائق الاحترام

  13. ياشيخ كمال مافي زول بيتذكر عام ٧١ لان اكثرهم قد مات وشبع موتا وبعدين احداث ٧١ لاتؤرق حتي اهل الضحايا شوفوا لينا حل لمشاكلنا الحالية حفظكم الله

  14. الضيافة و غيرها لعل القاتل واحد التحري و معرفة الحقيقية ضرورة تاريخية للاجيال!! فمن يمتلك الشجاعة و النزاهة و شي من الاخلاق؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..