أخبار السودان
?ناشطون? يعلنون عن حملة ضد الصيد الجائر

أعلن ناشطون ومتداخلون سودانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم (الجمعة) عن تدشين حملة، لتسليط الضوء على الصيد والحياة البرية في السودان تحت وسم أو هاشتاق ?الصيد الجائر في السودان?. وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت خلال اليومين الماضيين صوراً لأشخاص من جنسيات عربية بينهم سوريون، يستعرضون أعداداً كبيرة من الغزلان والطيور والأرانب تم قنصها في رحلات صيد. وأثارت الصور موجة غضب وسط السودانيين، الذين اعتبروا الأمر يتعدى الصيد الطبيعي إلى تدمير الحياة البرية في البلاد. وطالب نشطاء الحكومة بضرورة التشدد في منح تصاريح وأذونات الصيد وفق الضوابط التي تحمي الحياة البرية في السودان.
المدارية.




ما عايزين تشدد
عايزين منع كامل لمن ليسوا من أهل المنطقة التي يتم فيها الصيد حتى لو كانوا سودانيين !
ااسودان يحتاج اشياء كثيرة لوقفها والتي امتدت اليها العبث
هذا تدمير ممنهج لنقدرات البلد اتبعه هذا التنظيم الاجرامي
جوازات وجنسيات تباع وحية برية في مهب الريح واراضي ماذا فضل للشعب
رحلات الصيد في العديد من الدول الافريقيةوعلى سبيل المثال كينيا وجنوب افريقيا يتم تنظيم هذه الرحلات من قبل مؤسسات مرخصة من الدول مقابل رسوم معينة وهي بالطبع عالية جدا لا يستطيعها الشخص العادي تدخل في خزينة الدولة اضافة لرسوم المؤسسة المنظمة للرحلة والتي تشمل المواصلات والفنادق والضيافة . تكون المنطقة المخصصة للصيد محددة لان بعض الحيوانات تكون في منطقة اكثر من اخرى نوعية الحيوان المسموح اصطياده محدد نوعية السلاح كذلك محددة بعض الاسلحة تكون قاتلة لعدد اكبر مثل الخرطوش فمثل هذه تمنع والبعض الاخر يكون بعيد المدى ايضا يمنع الفكرة العامة ان يكون السلاح ضعيف الاداء حتى تفشل في صيد عدد كبير من الحيوانات اضافة للفترة الزمنية من الموسم ففي موسم الولادات يمنع الصيد تماما كمية الزخيرة المصدقة تكون محدودة ايضا .في هذه البلاد لديهم احصائيات دقيقة بعدد الحيوانات واماكن تواجدها لذلك ويتم تقديم خدمات بيطرية وحماية كبيرة لها .
اما عندنا فالحكاية معروفة لدى الجميع ياتي الخليجي بسيارته ومن الميناء على الخلا يشبع غريزته الهمجية في تقتيل حيواناتنا مقابل رشوة صغيرة للعسكري دون ان تستفيد منه البلاد بأي شيئ
ياجماعة انتو نسيتوا السودان بقى ماحقنى نسيتو ولا شنو السودانيين زمان لمن يصيدوا زي دا بكون قبيلة كلملة تامل فوقوا بدون اسراف كمان
ما عايزين تشدد
عايزين منع كامل لمن ليسوا من أهل المنطقة التي يتم فيها الصيد حتى لو كانوا سودانيين !
ااسودان يحتاج اشياء كثيرة لوقفها والتي امتدت اليها العبث
هذا تدمير ممنهج لنقدرات البلد اتبعه هذا التنظيم الاجرامي
جوازات وجنسيات تباع وحية برية في مهب الريح واراضي ماذا فضل للشعب
رحلات الصيد في العديد من الدول الافريقيةوعلى سبيل المثال كينيا وجنوب افريقيا يتم تنظيم هذه الرحلات من قبل مؤسسات مرخصة من الدول مقابل رسوم معينة وهي بالطبع عالية جدا لا يستطيعها الشخص العادي تدخل في خزينة الدولة اضافة لرسوم المؤسسة المنظمة للرحلة والتي تشمل المواصلات والفنادق والضيافة . تكون المنطقة المخصصة للصيد محددة لان بعض الحيوانات تكون في منطقة اكثر من اخرى نوعية الحيوان المسموح اصطياده محدد نوعية السلاح كذلك محددة بعض الاسلحة تكون قاتلة لعدد اكبر مثل الخرطوش فمثل هذه تمنع والبعض الاخر يكون بعيد المدى ايضا يمنع الفكرة العامة ان يكون السلاح ضعيف الاداء حتى تفشل في صيد عدد كبير من الحيوانات اضافة للفترة الزمنية من الموسم ففي موسم الولادات يمنع الصيد تماما كمية الزخيرة المصدقة تكون محدودة ايضا .في هذه البلاد لديهم احصائيات دقيقة بعدد الحيوانات واماكن تواجدها لذلك ويتم تقديم خدمات بيطرية وحماية كبيرة لها .
اما عندنا فالحكاية معروفة لدى الجميع ياتي الخليجي بسيارته ومن الميناء على الخلا يشبع غريزته الهمجية في تقتيل حيواناتنا مقابل رشوة صغيرة للعسكري دون ان تستفيد منه البلاد بأي شيئ
ياجماعة انتو نسيتوا السودان بقى ماحقنى نسيتو ولا شنو السودانيين زمان لمن يصيدوا زي دا بكون قبيلة كلملة تامل فوقوا بدون اسراف كمان
يا أخواني معظم الدول تحدد لمن يريد الصيد العدد الذي يصيده وهو فى الغالب لا يزيد عن صيدة واحدة أو اثنين، فى باكستان لا يمنح ترخيص صيد طائر الحباري إلا بشروط صعبة للغاية وأن لا يتجاوز العدد اثنين من الطيور أو ثلاثة، فلماذا تسمح حكومتنا الفاشلة بمثل هذا الصيد الجائر، ماذا يفعل هذا الصياد الفي الصورة بكل هذه الكميات من الغزلان بالتأكيد لن يأكلها، وأغلب الظن انها للتباهي عندما يرجع إلى بلده ويعرض الصور على أصحابه ومعارفه. هذا حرام ولا يجوز، وعلى حكومتنا أن توقف هذا التدمير لثروة قومية مهمة.
اذا كان الصيد البري الجائر يقوم به الاجانب بعد منحهم تصاريح بذلك دون متابعتهم وإلزامهم بقوانين الصيد اذا كانت هناك اصلا قوانين تنظم ذلك واشك في ذلك…
اما ما يقوم به المواطن نفسه في اعدام البيئة الحاضنة للحياة البرية لا شك انه اسوأ مما يقوم به الاجانب في الصيد الجائر واعدام الحياة البرية وهو كالاتي:-
أوردت الراكوبة في يوم من الايام اوردت الآتي :-
أكدت الدراسات أن السودان شهد خلال الفترة بين عامي 2000 و2011 تحول 12 مليون فدان من أراضيه الخصبة لأراض جرداء، وأن معدل التصحر قد تسارع خلال هذه الفترة .
جاء ذلك في بيان أصدرته الهيئة القومية للغابات في السودان بمناسبة قمة رؤساء دول السياج الأفريقي الأخضر العظيم الذي عقد بالعاصمة التشادية انجامينا بمشاركة الرئيس السوداني عمر البشير.
وقد أبرز بيان الهيئة أن الوضع الإيكولوجي الراهن للبلاد يواجه عدة تحديات، إذ تقلصت مساحة الغابات لتصبح 10 % فقط من مساحة السودان الكلية، وصارت 88% من مساحة البلاد قاحلة.
وأشارت الهيئة إلى أنها قامت خلال العقدين الماضيين بمضاعفة مساحات الغابات المحجوزة عشرة أضعاف ورفعت من معدلات التشجير عشرين ضعفا.
وأعلنت الهيئة جاهزيتها بحكم اختصاصها لتسخير كافة إمكانياتها البشرية وقدراتها المادية وخبراتها الفنية التراكمية ، لترجمة مقررات قمة السياج الأخضر الأفريقي على أرض الواقع.
وأوضحت أن منظمة “الفاو” كلفت مدير الهيئة السودانية السابق بصياغة مشروع السياج الأخضر التي بادر بفكرتها الرئيس النيجيري الأسبق أوبسانجو.
يذكر أن مشروع السياج الأخضر الأفريقي العظيم يمر بإحدى عشرة دولة أفريقية وطوله أكثر من 7 آلاف كيلومتر ويمتد من العاصمة السنغالية داكار غرب القارة الأفريقية إلى جيبوتي شرقا، ويعد السودان أكبر قطر يمر به هذا الحزام حيث يحظى بمرور حوالي 1500 كيلو متر من الطول الكلي.
تعرفون ما سبب ابادة الغابات موطن الحياة البرية التي يبيدها الاجانب في عمليات الصيد الجائرة؟
لقد قطعت الغابات المحمية وغير المحمية لصناعة الفحم البلدي وقطعت ايضا لتشغيل المناشير الاهلية التي لا تصنع إلا البنابر والعناقريب بطريقة متخلفة لا تمت لصناعة الاثاث الحديث بصلة رغم نوع الخشب الفاخر….
يا أخواني معظم الدول تحدد لمن يريد الصيد العدد الذي يصيده وهو فى الغالب لا يزيد عن صيدة واحدة أو اثنين، فى باكستان لا يمنح ترخيص صيد طائر الحباري إلا بشروط صعبة للغاية وأن لا يتجاوز العدد اثنين من الطيور أو ثلاثة، فلماذا تسمح حكومتنا الفاشلة بمثل هذا الصيد الجائر، ماذا يفعل هذا الصياد الفي الصورة بكل هذه الكميات من الغزلان بالتأكيد لن يأكلها، وأغلب الظن انها للتباهي عندما يرجع إلى بلده ويعرض الصور على أصحابه ومعارفه. هذا حرام ولا يجوز، وعلى حكومتنا أن توقف هذا التدمير لثروة قومية مهمة.
اذا كان الصيد البري الجائر يقوم به الاجانب بعد منحهم تصاريح بذلك دون متابعتهم وإلزامهم بقوانين الصيد اذا كانت هناك اصلا قوانين تنظم ذلك واشك في ذلك…
اما ما يقوم به المواطن نفسه في اعدام البيئة الحاضنة للحياة البرية لا شك انه اسوأ مما يقوم به الاجانب في الصيد الجائر واعدام الحياة البرية وهو كالاتي:-
أوردت الراكوبة في يوم من الايام اوردت الآتي :-
أكدت الدراسات أن السودان شهد خلال الفترة بين عامي 2000 و2011 تحول 12 مليون فدان من أراضيه الخصبة لأراض جرداء، وأن معدل التصحر قد تسارع خلال هذه الفترة .
جاء ذلك في بيان أصدرته الهيئة القومية للغابات في السودان بمناسبة قمة رؤساء دول السياج الأفريقي الأخضر العظيم الذي عقد بالعاصمة التشادية انجامينا بمشاركة الرئيس السوداني عمر البشير.
وقد أبرز بيان الهيئة أن الوضع الإيكولوجي الراهن للبلاد يواجه عدة تحديات، إذ تقلصت مساحة الغابات لتصبح 10 % فقط من مساحة السودان الكلية، وصارت 88% من مساحة البلاد قاحلة.
وأشارت الهيئة إلى أنها قامت خلال العقدين الماضيين بمضاعفة مساحات الغابات المحجوزة عشرة أضعاف ورفعت من معدلات التشجير عشرين ضعفا.
وأعلنت الهيئة جاهزيتها بحكم اختصاصها لتسخير كافة إمكانياتها البشرية وقدراتها المادية وخبراتها الفنية التراكمية ، لترجمة مقررات قمة السياج الأخضر الأفريقي على أرض الواقع.
وأوضحت أن منظمة “الفاو” كلفت مدير الهيئة السودانية السابق بصياغة مشروع السياج الأخضر التي بادر بفكرتها الرئيس النيجيري الأسبق أوبسانجو.
يذكر أن مشروع السياج الأخضر الأفريقي العظيم يمر بإحدى عشرة دولة أفريقية وطوله أكثر من 7 آلاف كيلومتر ويمتد من العاصمة السنغالية داكار غرب القارة الأفريقية إلى جيبوتي شرقا، ويعد السودان أكبر قطر يمر به هذا الحزام حيث يحظى بمرور حوالي 1500 كيلو متر من الطول الكلي.
تعرفون ما سبب ابادة الغابات موطن الحياة البرية التي يبيدها الاجانب في عمليات الصيد الجائرة؟
لقد قطعت الغابات المحمية وغير المحمية لصناعة الفحم البلدي وقطعت ايضا لتشغيل المناشير الاهلية التي لا تصنع إلا البنابر والعناقريب بطريقة متخلفة لا تمت لصناعة الاثاث الحديث بصلة رغم نوع الخشب الفاخر….