السودان يطالب برفع العقوبات والجزاءات الأممية عنه نهائياً

طالب مندوب السودان الدائم في الأمم المتحدة السفير عمر دهب، ليل الأربعاء، بضرورة أن تستجيب لجنة عقوبات المنظمة الدولية للواقع الماثل في إقليم دارفور غربي البلاد، برفع نظام الجزاءات أو العقوبات بصفة نهائية في أقرب وقت.
وأشار دهب لدى القائه بيان السودان أمام أعضاء مجلس الأمن في ساعة متأخرة من مساء أمس، إلى موافقة حكومة الخرطوم على زيارة رئيسة لجنة عقوبات مجلس الأمن مندوبة بولندا في الأمم المتحدة للسودان.
ولفت إلى الجهود الحثيثة المتكاملة على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية بما في ذلك جهود مجلس الأمن لتكريس وتثبيت دعائم الأمن والسلام في دارفور. وحثّ المندوب الدائم الأمانة العامة للأمم المتحدة ومنسوبيها إلى توافق موقفهم مع موقف مجلس الأمن الذي أقر بالتحول الكبير للأوضاع بدارفور وضرورة التناسب والتكيف مع هذه التحولات الكبرى.
وأشار المندوب الدائم في بيانه إلى ما حققته حملة جمع السلاح من إنجاز كبير وإسهامها الحاسم في توفير أسباب الأمن والسلام وضمان حسم التفلتات الأمنية والاقتتال.
يذكر أن ولاية لجنة العقوبات الدولية المفروضة على السودان، بشأن إقليم دارفور تنتهي في 18 آذار (مارس) الجاري.
وخلفت حرب دارفور 300 ألف قتيل، وشرّدت نحو 2.5 مليون شخص، وفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة، لكن الحكومة ترفض هذه الأرقام، وتقول إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف في الإقليم، الذي يقطنه نحو 7 ملايين نسمة.
وتنتشر البعثة الأممية (يوناميد) في دارفور، منذ مطلع 2008، وهي ثاني أكبر بعثة حفظ سلام في العالم، ويتجاوز عدد أفرادها 20 ألفًا من الجنود العسكريين وجنود الشرطة والموظفين، من مختلف الجنسيات، بميزانية سنوية في حدود 104 مليار دولار.
وتعرف العلاقات بين السودان والأمم المتحدة توترا متصاعدا منذ قدوم الرئيس السوداني الحالي عمر البشير إلى الحكم، في 30 حزيران (يونيو) 1989.
وقد فتح قرار الإدارة الأمريكية في الأونة الأخيرة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، الأمل بطي صفحة الخلافات السودانية ـ الأمريكية، وإنهاء حقبة العقوبات الأممية بحق السودان.
قدس برس




والله لو عصابة الحكام المغتربين (الاجانب حملة الجنسيات الاجنبية) المن اصول سودانية في مناصب دستورية وادارية للقطاع العام ذهبت لذهبت كل اسباب ومبررات الحصار على السودان وشعبه تلقائيا باذن الله. وكلنا عارفين ان الحصار المقصود منه هذه العصابة الحاكمة وليس الشعب وليس بسبب الذين الاسلامي الحنيف وانما لاجرام هؤلاء الحاكمين الذي يمارسونه على المواطن داخليا وخارجيا سواء من السودانيين الذين يتم التنكيل بهم او اللاجانب حتي ولو في دولهم انفسها. فلكل شعب داره المحددة بحدود الذي لا يعترفون به رغم ان الاسلام معترف بحق كل مواطن في الماوي. وماوي الشعب السوداني ارض السودان بحدود 1989م.
عشان تعرفوا انهم لا يعرفون الدين ولا يحترمونه اصلا
ان الله لنصره لقريب
انت بـتـنـفـخ فى قـربـة مـقـطـوعـة يا سعـادة الـسـفـيـر . الا تـقـرأ الصحـف الـيـومـيـة الصادرة فى الخـرطوم وتعـرف الأنتهاكات التى تـرتكـبـهـا قـوات الدعـم الـسـريع والـشـرطة والأجـهـزة الأمـنـيـة فى حــق الـشــعـب من نـســاء وطلاب جامعات وثانـويات وشــباب قـصـر وبـنـات وحـتى كهـول وقـادة احـزاب ورجال مجـتـمـع مـدنى الخ …… كل هـذه الأنتهاكات ترفع يوميا بواسطة السـفارات الى الخـارج . فـلـذلك لا تـحـرج نـفـسـك وتـعـرضهـا لـلأذلال .
والله لو عصابة الحكام المغتربين (الاجانب حملة الجنسيات الاجنبية) المن اصول سودانية في مناصب دستورية وادارية للقطاع العام ذهبت لذهبت كل اسباب ومبررات الحصار على السودان وشعبه تلقائيا باذن الله. وكلنا عارفين ان الحصار المقصود منه هذه العصابة الحاكمة وليس الشعب وليس بسبب الذين الاسلامي الحنيف وانما لاجرام هؤلاء الحاكمين الذي يمارسونه على المواطن داخليا وخارجيا سواء من السودانيين الذين يتم التنكيل بهم او اللاجانب حتي ولو في دولهم انفسها. فلكل شعب داره المحددة بحدود الذي لا يعترفون به رغم ان الاسلام معترف بحق كل مواطن في الماوي. وماوي الشعب السوداني ارض السودان بحدود 1989م.
عشان تعرفوا انهم لا يعرفون الدين ولا يحترمونه اصلا
ان الله لنصره لقريب
انت بـتـنـفـخ فى قـربـة مـقـطـوعـة يا سعـادة الـسـفـيـر . الا تـقـرأ الصحـف الـيـومـيـة الصادرة فى الخـرطوم وتعـرف الأنتهاكات التى تـرتكـبـهـا قـوات الدعـم الـسـريع والـشـرطة والأجـهـزة الأمـنـيـة فى حــق الـشــعـب من نـســاء وطلاب جامعات وثانـويات وشــباب قـصـر وبـنـات وحـتى كهـول وقـادة احـزاب ورجال مجـتـمـع مـدنى الخ …… كل هـذه الأنتهاكات ترفع يوميا بواسطة السـفارات الى الخـارج . فـلـذلك لا تـحـرج نـفـسـك وتـعـرضهـا لـلأذلال .