أخبار السودان

المؤتمر السوداني ينتقد احتجاز قادته وكوادره كرهائن عند النظام

انتقد حزب المؤتمر السوداني احتجاز رئيسه المهندس عمر الدقير وعدد من كوادر الحزب، كرهائن في معتقلات النظام السوداني، وطالب بإطلاق سراحهم فوراً.
وقال المؤتمر السوداني في بيان تلقت (الراكوبة) نسخة منه، إن جهاز الأمن يحتفظ بالمئات من السياسيين والناشطين والمواطنين والمبدعين، في معتقلاته وسجونه كرهائن لإجبار المعارضة والمواطنين على مباركة الموازنة التي تهدف الى تجويع المواطن واستمرار حكم النظام.
ولفت البيان إلى أن جهاز الأمن يعتقل ايضاً كل من خالد عمر يوسف، نائب رئيس الحزب، وعزالدين حريكة، أمين أمانة الشباب، والماحي سليمان، رئيس الحزب بولاية سنار، وبدرالدين خميس، عضو الحزب.
واضاف البيان: “لا جدوى من تكرار أن الاعتقال يهدر حق الإنسان في الحرية، وفي التنظيم وفي التعبير، ولا جدوى من تكرار الاستنكار لهذا السلوك المقيم لدى النظام الذي يمارس القمع وإرهاب الدولة على سبيل العادات والتقاليد”.

تعليق واحد

  1. كان الله في عون المعذبين بايدي الطغمة الحاكمة ونسال الله ان يفك اسر كل المعتقلين
    هل في واحد من العصابة بيفتكر انو الشعب عندو ادني نوع من الاحترام لهؤلاء السفله
    نسآل الله ان يرينا في السفاح والعصابة عجائب قدرته ويآخذ حق المظلومين منهم في الدنيا والاخرة

  2. الزيارات

    يا فلاسفة الشموليّات
    الإعلام سلطة حُرّة والبرلمان هو مكان الحُريّات
    ويا حليل زمان أركان النقاش والحُريّات … بتلك الجامعات
    حاج ابراهيم بتاع ثورة الجامعات … والد المرحوم صاحب تلك الدولارات
    الآن يدير برلمان الزيارات … ولكنّه يوزّع فرص المأموريّات على أعضاء اللوبيّات
    ويمارس التهميشات ويتعمّد التطنيشات على باقي مكوّنات برلمان التعيينات
    فأصبح برلمان التواليّات … بديلاً لأركان النقاش بالجامعات
    وأصبحت الجامعات الأمنجيّة … مسلوبة الحُريّات
    بأمر فلاسفة الشموليّات

    المُتقشِّفون

    01- يا حاج ابراهيم … فيلسوف تمكين الإخوان المُتقشّفين ساكت … ما غنيانين ولا سرّاقين ولا نهّابين ولا غشّاشين ولا كذّابين ولا مُحتالين ولا همباتة ولا ربابيط ولا صعاليك ولا استباحيّين ولا إباحيّين ولا بهلوانيّين ولا فهلوانيّين ولا أونطجيّين ولا بلاطجيّين ولا زلنطحيّين ولا تقتيليّين ولا إرهابيّين ولا كاسحين ولا ماسحين ولا قشّاشين ولا آكلين ولا سحّارين ولا أشباح ولا عقارب ولا ثعابين … ولا حاجتين … ما شأن هذه الشموليّات السودانيّة الإنقلابيّة الحِربائيّة … (المؤدلجة على الفلسفات الإزاحيّة الإستئصاليّة التمزيقيّة … الأستالينيّة والفاشيّة والنازيّة والإخوانيّة المحظورة عالميّاً ) … ما شأن كلّ هؤلاء … بفلسفات وآليّات البرلمانات الديمقراطيّة الإستراتيجيّة الذكيّة العبقريّة … ذات الموثوقيّة والشفافيّة والمُساءلة القانونيّة والمحاسبة الإداريّة والقانونيّة … ومضمونة الجدوائيّة لمُطلق إنسان دولة الأجيال السودانيّة المعنيّة … أنتم شموليّون عنتريّون حِربائيّون لا علاقة لكم بالديمقراطيّة والآليّات البرلمانيّة … ؟؟؟

    02- يا كائنات الرفاق والإخوان … مشروعكم هو بناء الحيطان … بيعوا العمارات والمُنتجعات والفنادق والكبريهات … واستعيدوا الدولارات … والذهب الخام والمجوهرات … عشان تموّلوا مشروع الإستغناء عن الجنيهات المطبوعات ساكت … وبعدين تموّلوا … بالدولارات الحقيقيّة … مشروع الإستغناء عن الشموليّات الإقتساميّة … وتكسّروا حيطان اقتسام الثروات والأطيان … الآيديولوجي الوهمي … بين الجنوب والشمال … وبين ولايات تمكين كيانات الرفاق الشيوعيّين وكيانات الإخوان المُتأسلمين … وليست مُطلقاً … ولايات السودانيّين الطيّبين … ولا دويلات السودانيّين الطيّبين… بدليل أنّكم لا تحترمون خصوصيّات السودانيّين … ولا تحرّمون حُرُمات السودانيّين … ولا تحترمون تواثقات دولة أجيال السودانيّين بين مكوّناتها ومع الآخرين … وتقوّضون الدساتير والآليّات الديمقراطيّة الإستراتيجيّة … المهندسة والمبنيّة على أن يتناوب على إدارة دولة أجيال السودان … سِلْمِيّاً … من يحترم تلك التواثقات … ويحترم الشعب السوداني … ويحترم وحدة دولة أجيال السودان … ولكنّ الشعب السوداني لن يضيّق الحُريّات … ولسوف يتحصّن ضدّ الشموليّات … بالطرائق التي يعرفها المعنيّون … العبقرّيون والعبقريّات … ؟؟؟

    03- لقد كسّر الألمان حائط برلين … وكان ذلك تكسيراً عبقريّاً تأريخيّاً للماركسيّة اللينينيّة الأستالينيّة الإفقاريّة … وللإتّحاد السوفياتي الإلحادي الإفقاري الإضطّهادي الإستعبادي … ثمّ حظروا الحزب النازي ومنعوا الشعارات النازيّة وجرّموا تبنّي الفلسفات والأخذ بتجارب وممارسات وتطبيقات الفكرة النازيّة … التي تعني الإشتراكيّة القوميّة العنصريّة الإستئصاليّة … حتّى الآن … ولذلك هم الآن … العُلماء الألمان … الذين يقودون نهضة العالم … ورفاهيّة إنسان العالم … وليس إفقاره … واعتقاله وتعويقه وتعطيله وتقتيله وإحراقه … بسبب دينه أو عِرقه ولون بشرته … أو لونه السياسي وفكره الذي يحترم خصوصيّات الآخرين وخيارات الناخبين … ولا يستعبد ولا يضطّهد ولا يُفقر المحكومين … ولا يتفرعن على الآخرين … ؟؟؟

    04- وكلّ ذلك يعني أنّ الشعب السوداني … ( لا الأحزاب السودانيّة ولا برلماناتها المنتخبة ) … هو الأقدر … على أن يحظر الحزب الشيوعي السوداني … عبر تكسير حيطانه الوهميّة وتحجير خزعبلاته الثورانيّة … ومنع شعاراته التمزيقيّة العنصريّة … وتجريم الذين يفرضون نظريّاته الثوريّة الإزاحيّة الإختزاليّة السندكاليّة التجويعيّة الإفقاريّة الإستئصاليّة للرعيّة … الشموليّة التمكينيّة المُبَرْجِزَة لكوادر الحزب الإنقلابي الثوراني الحاكم بشرعيّة العنف والقوّة … ويجرّم تمرّده على الديمقراطيّة السودانيّة الإستراتيجيّة … وتجريم تمرّده على الفلسفة الإداريّة الإقتصاديّة العالميّة … ( كتشدّقهم بعبارات عن إطاحتهم ودحرهم وإبادتهم للطائفيّة وأذيال الإستعمار … وعن عدائهم الإستراتيجي لما أطلقوا عليها الإمبيرياليّة العالميّة … وما أطلقوا عليها الرأسماليّة الطفيليّة … وعن انخراطهم في ما أطلقوا عليها … القوميّة العربيّة الإشتراكيّة … وعندما فشلت انخرطوا في كتلة الحياد الإيجابي … وهنا في السودان قاموا بمصادرة وتأميم المصانع والشركات والترحيليّات المرتبطة بالتقنيّات والصناعات الأوروبيّة والأميريكيّة بدون إقامة بدائل جدوائيّة … يعيش عليها إنسان وحيوان ونبات الدولة السودانيّة … وهم يعلمون أنّ الكتلة الأطلسانيّة قد حسمت الحروب العالميّة الآيديولوجيّة لصالحها … وأنّ الدولة السودانيّة متعاهدة ومتواثقة ومتحالفة مع تلك الكتلة الأطلسانيّة المحافظة على الأديان السماويّة … ولذلك منحوها استقلالها … وبإمكانهم أن يعيدوا اجتياحها … إذا ما أخلّت شموليّاتها بذلك العهد … وحنثت عن ذلك الميثاق … وقالت إنّها ليست ذيلاً من أذيال الإستعمار … وطالبت الإستعمار بأن يعاملها بالنديّة … وأفقرت وقتّلت وشرّدت وهجّرت الطاقات البشريّة السودانيّة وغير السودانيّة … إلى الدول الأوروبيّة وغيرها من المهاجر العالميّة … هجرات شرعيّة وغير شرعيّة … وهجرات إرهابيّة … وملحقيّات ديبلوماسيّة … تعبث بالمؤخّرات النسائيّة … لتشرط العيون السودانيّة…؟؟؟

    05- وكذلك الشعب السوداني … (لا الأحزاب السودانيّة ولا برلمانتها المنتخبة) … هو الأقدر … على أن يحظر الحركة الإخوانيّة السودانيّة الحراميّة الإجراميّة البلاطجيّة … عبر تكسير حيطانها الوهميّة … ويمنع شعاراتها … ويجرّم الذين يفرضون النظريّات والإجتهادات الإخوانيّة الثورانيّة … الماردة على الديمقراطيّة السودانيّة الإستراتيجيّة … ويجرّم تمرّد الحركة الإخوانيّة على الأنظمة الإداريّة العالميّة … كضربهم لأبراج التجارة العالميّة والبواخر الأميريكيّة والفنادق الأميريكيّة والسفارات الأميريكيّة … وكقولهم (لا شرقيّة ولا غربيّة … إسلاميّة ميّة الميّة … وأميريكا وأعوانها وحلفاؤها تحت جومتي … وهم يعلمون أنّ السودان قد نال استقلاله بناءً على تحالفه مع الكتلة الأطلسانيّة المحافظة على الأديان السماويّة … وهذا عهد موثّق … وهو شريعة المتعاهدين المتواثقين المتعاقدين عليه) … وأنّ الكتلة الأطلسانيّة المحافظة على الأديان السماويّة … بإمكانها استعادة اجتياح الدولة السودانيّة … إذا ما أخلّت حكومات الأحزاب السودانيّة … الإقتساميّة وغير الإقتساميّة … بذلك العهد … وحنثت بذلك الأيْمان … ولم تطبّق تلك الشريعة الإسلاميّة … المعنيّة تماماً … باحترام المواثيق والعهود … وليس الغدر بالمُعاهَدين … وبالمناسبة … كلّ الذين يتغاضون عن العهود التي نال السودان بموجبها استقلاله … هم اشتراكيّون شموليّون حِربائيّون … وإن تزيّأوا بأزياء الإخوان المُسلمين … وتلفلفوا بعباءات الختميّين … ولبسوا طواقي وعراريق وسراويل وعمائم الأنصار … و رفعوا شعارات المُستقلّين الأحرار … ؟؟؟

    06- التحيّة للجميع … مع احترامنا للجميع … ولكن للشرعيّة والهويّة والإستقلاليّة والحُريّة والوطنيّة والإستقراريّة والسلام والأمن وما يُعرف بالمقوّمات الإنتاجيّة العلميّة … ارتباطات تواشجيّة … مع العهود والمواثيق الدوليّة الإداريّة المعنيّة … التي أصبحت شريعة المتعاهدين المتعاقدين المتواثقين عليها … وبالتالي الشرعيّة وأخواتها … في هذا القرن والقرون التي تليه … من قرون الزمان … هي ليست … جهديّة وقوّة وعنف الأنصار التي تجاوزها الزمان في عهد الإمام عبد الرحمن … ولا ثورانيّة الرفاق الذين أعجزهم تجاوزها حتّى الآن وفشلت أحزاب السودان في حلّها عبر ذلك البرلمان … ولا حراميّة الإخوان المحظورة عند المصريّين والخليجيّين والأميريكان … ولا قوّة العساكر الشموليّة الحِربائيّة الحراميّة الفهلوانيّة … ولا قوّة الدكتاتوريّة المدنيّة المُخترقة شموليّاً وليست ديمقراطيّة طبيعيّة على الإطلاق … لكلّ ذلك وما هو نحو ذلك… نقول لكلّ الشموليّين الذين يعبثون بدولة الأجيال السودانيّة … وبديمقراطيّتها الإستراتيجيّة … ويرفعون شعارات مشاريعهم المناوئة للكتلة الأطلسانيّة … ويسرقوننا عبر طباعة الأموال السودانيّة … وإيهامنا بأنّهم يموّلون بها تلك المشاريع المعنيّة … لقد كشف الله أمركم … بالشاهقات السافرات … والحيازات الدولاريّات وتهريبكم للذهب والمجوهرات … إلى آخر موجبات الخوزقات … الله يكرم السامعين والسامعات … وينقذ المُتحلّلين والمُتحلّلات … ويقبل توبة التائبين والتائبات … المُتراجعين والمُتراجعات … من أجل بقاء …وعدم انقراض …السودانيّين الطيّبين والسودانيّات الطيّبات…؟؟؟

    العُزوف

    نقول لمن باضوا دولة الجنوب
    لقد بدأ الآن العام الدراسي لأجيال السودان في دولة الجنوب
    لكنّ التحقيقات كشفت عن عزوف طلاّب وطالبات عن الدراسة بأسباب تدهور الجنوب
    وأوضحت أنّ التلاميذ والمعلّمين والمعلّمات لازالوا هاربين بعد أربع سنوات من قتال الجنوب
    وأنّ الفصول الدراسيّات مُمتلئات بأسر جائعات ومشرّدات بمدينة جوبا عاصمة الجنوب
    فمن المسؤول الآن عن ضياع أجيال السودان بدولة الجنوب
    التي تحوّلت إلى بيضة هبوب

    كَرَّار

    أطلقوا سراح الصحفي … كمال كرّار
    يا قوش … بتاع مُؤتمر إخوان الحِمار
    لأنّ السلطة الرابعة… مهنة كمال كرّار
    مُستقلّة عن سلطات … نظامكم المُحتار
    الإنملاصة بضنب الجمل…أفضل خيار
    لنظامكم الشمولي الذي أدمن الإحتضار

    الإنكارِيّون

    الإستقلاليّون هم الناتَوِيّون
    الألمانيّون … الآن … يستدركون
    بينما … المُراقبون الناتَوِيّوُن … هم المُدقَّسون
    أمّا اليساريّون … السودانيّون المُتمحورون … الوارسَوِيُّون
    الذين يحكمون ويتحكّمون في كُلّ سودان الإقتسام عبر فلسفة يتنكَّرون
    فهُم الأستالينيّون والنازيّون والفاشيّون … السندكاليّون الحِربائيّون المُتأخونون
    الذين يزعمون أنّهم محايدون وعن فلسفة وسياسة المحاور العالميّة والإقليميّة مُبتعدون
    الذين يُشهدون العالم على نزاهة وشفافيّة انتخاباتهم ولكنّهم لصناديق الاقتراعات خِلسةً يبدّلون
    هم استئصاليّون يزعمون أنّهم ديمقراطيّون لكنّهم يؤمنجون الجيش والشرطة وللصناديق يحرسون
    يُرهبون ناخبين ليصوّتوا أمام شاهدين وبِلَيْلٍ يبدّلون صناديق الناخبين بصناديقٍ هم لها يُعبّئون
    وبموجبها… مُسبقاً … يحسمون نتائج انتخاباتهم ويجدّدون شرعيّة شموليّاتهم كما يشاءون
    ما لم يثبت البشير عكس ذلك فنظامه امتداد لنظام نميري أعاده حِربائيّون مُتأخونون
    إلى سلطتهم الشموليّة هذه المرّة عبر دبّابة المُتأخونين الذين يتوعّدون
    وبحذاء بشيرهم … للأميريكان وحلفاء الأميريكان يفّجغون
    والأميريكيّون … لانتخابات الناكِرين يُراقِبون
    لكنّ الأوروبيّين … الآن… يستدركون
    أنّ الإستقلاليّين ناتَوِيُّون

    المُغتربون

    نقول لكلّ من يهمّهم أمر السودان
    إنّ الذي يحدث في السودان من زمان وحتّى الن
    هو أنّ شموليّات … كيانات الرفاق والحِربائيّين ثمّ الإخوان
    هي التي ترهب وتعتقل وتخوزق وتقتّل وتعطّل وتشرّد طاقات السودان
    أمّا البنوك الموجودة علي حُطام … ذلك السودان…فهي بنوك نظام كيان الإخوان
    في دولة باقي السودان … وبنوك نظام كيان الرفاق في الدولة الوليدة… بجنوب السودان
    ولكن أين بنوك جمهوريّة ذلك السودان … الواحد … التي كانت موثوقة لدى القاصي والدان
    يا هؤلاء مهما أسقطتكم طباعتكم للجنيهات … لن نستلم من شموليّاتكم الحراميّة أكثر من سودان
    وليس ثمّة مُغترب عاقل يثق في بنوك شموليّات رفاق وإخوان مُقتسمين لثروات وأطيان السودان
    مع كُلّ ذلك نقول لفلاسفة كياناتكم إنّ الأجدى…ليس تجديدكم لبرلمانات شموليّات الرفاق والإخوان
    إنّما هو توكّلكم على الله ثمّ قراءة بشيركم … لبيانكم بتوحيدكم للسودان …على فضائيّات السودان
    وقوله في البيان إنّه قد طلّق برلمانات رفاقه وإخوانه… ثمّ نصّب نفسه رئيساً على كلّ السودان
    وإنّه قد ألغي انتخابات رفاقه وإخوانه الذين بدّلوا صناديق الإقتراعات ثمّ اقتسموا السودان
    من ثمّ يعلن أنّه سيسحب ليمزّق تدريجيّاً … جنيهات طبعتها شموليّات الرفاق والإخوان
    عندها … إذاً … سوف يشتري المغترب عن السودان جنيهات نظام ذلك السودان
    ولسوف يرسل كُلّ دولاراته لكيما يستثمرها كجنيهات في بنوك السودان
    التي هي غداً وحتماً سوف تُقام … على أنقاض بنوك الإخوان
    وعلى أنقاض…بل حُطام بنوك رفاق جنوب السودان
    الذين ضلّلوا من يهمّهم أمر السودان

    الفبْرَكات

    نقول لكلّ أهلنا بكُلّ السودان
    لقد خلق الله إنسان السودان ليبقى حُرّاً
    أمّا الإغتيالات الحقيقيّة والمجازيّة فلا تقدّم بلداً
    وقطعاً لا تصنع لحزب الإغتياليّين برنامجاً يكرم شعباً
    إن كان أمرك هذا اغتيالاً سياسيّاً يا عثمان فلقد أنجبته مَيّتاً
    ولسوف يظلّ هذا الأمير …عبد الرحمن …خازوقاً عسكريّاً
    هندسه وفبركه العسكري البشير ليصبح مشتولاً ومزروعاً
    تحت كيانات الإخوان و بين قواعدهم العسكريّة … منتصباً
    جاهزاً لتفجير قواعد كيانهم كلّما ثاروا عليه … تصحيحيّاً
    كثورة الرفاق التصحيحيّة التي دحرها جعفر النميري دمويّاً
    غير أنّ البشير … ابن ناس … يدحر التصحيحيّين إقصائيّاً
    أمّا الأمير عبد الرحمن الصادق فقد شكّل حضوراً شخصيّاً
    بين مكوّنات مجلس رئاسي يدير شأن السودان … عسكريّاً
    و يسعى إلى استعادة توحيد دولة أجيال السودان … طواعيّاً
    فانتزع أمراً رئاسيّاً بإطلاق سراح كُلّ المعتقلين … سياسيّاً
    ولكنّ التصحيحيّين قد عطّلوا لأخيهم قوش توحيداً…طواعيّاً
    مثلما عطّلوا قبل ذلك إصلاح قوش لباقي السودان … عِلميّاً
    على كُلّ حال … المحريّة من ابن الناس أن يقول …طواعيّاً
    لأبناء الناس إذهبوا أنتم الطلقاء … ما خُلِقتُم لِتُرهنوا سياسيّاً
    طالما أنّكم طالبتموني وسلفا كير… باستعادة الوحدة طواعيّاً
    وبإنهاء مِشْكَلٍ نتج عن اقتسامٍ كان آيديولوجيّاً…وليس علميّاً
    أمّا الإقتسامات الأطيانيّة المتناقضة فكريّاً فلم تقسّم شعباً
    ومثلما حطّم الألمان حائط برلين تحطيماً جماعيّاً
    سنمسح اقتسام الأطيان ليقدل الإنسان حُرّاً
    بكلّ عرض وطول أرض السودان

  3. كان الله في عون المعذبين بايدي الطغمة الحاكمة ونسال الله ان يفك اسر كل المعتقلين
    هل في واحد من العصابة بيفتكر انو الشعب عندو ادني نوع من الاحترام لهؤلاء السفله
    نسآل الله ان يرينا في السفاح والعصابة عجائب قدرته ويآخذ حق المظلومين منهم في الدنيا والاخرة

  4. الزيارات

    يا فلاسفة الشموليّات
    الإعلام سلطة حُرّة والبرلمان هو مكان الحُريّات
    ويا حليل زمان أركان النقاش والحُريّات … بتلك الجامعات
    حاج ابراهيم بتاع ثورة الجامعات … والد المرحوم صاحب تلك الدولارات
    الآن يدير برلمان الزيارات … ولكنّه يوزّع فرص المأموريّات على أعضاء اللوبيّات
    ويمارس التهميشات ويتعمّد التطنيشات على باقي مكوّنات برلمان التعيينات
    فأصبح برلمان التواليّات … بديلاً لأركان النقاش بالجامعات
    وأصبحت الجامعات الأمنجيّة … مسلوبة الحُريّات
    بأمر فلاسفة الشموليّات

    المُتقشِّفون

    01- يا حاج ابراهيم … فيلسوف تمكين الإخوان المُتقشّفين ساكت … ما غنيانين ولا سرّاقين ولا نهّابين ولا غشّاشين ولا كذّابين ولا مُحتالين ولا همباتة ولا ربابيط ولا صعاليك ولا استباحيّين ولا إباحيّين ولا بهلوانيّين ولا فهلوانيّين ولا أونطجيّين ولا بلاطجيّين ولا زلنطحيّين ولا تقتيليّين ولا إرهابيّين ولا كاسحين ولا ماسحين ولا قشّاشين ولا آكلين ولا سحّارين ولا أشباح ولا عقارب ولا ثعابين … ولا حاجتين … ما شأن هذه الشموليّات السودانيّة الإنقلابيّة الحِربائيّة … (المؤدلجة على الفلسفات الإزاحيّة الإستئصاليّة التمزيقيّة … الأستالينيّة والفاشيّة والنازيّة والإخوانيّة المحظورة عالميّاً ) … ما شأن كلّ هؤلاء … بفلسفات وآليّات البرلمانات الديمقراطيّة الإستراتيجيّة الذكيّة العبقريّة … ذات الموثوقيّة والشفافيّة والمُساءلة القانونيّة والمحاسبة الإداريّة والقانونيّة … ومضمونة الجدوائيّة لمُطلق إنسان دولة الأجيال السودانيّة المعنيّة … أنتم شموليّون عنتريّون حِربائيّون لا علاقة لكم بالديمقراطيّة والآليّات البرلمانيّة … ؟؟؟

    02- يا كائنات الرفاق والإخوان … مشروعكم هو بناء الحيطان … بيعوا العمارات والمُنتجعات والفنادق والكبريهات … واستعيدوا الدولارات … والذهب الخام والمجوهرات … عشان تموّلوا مشروع الإستغناء عن الجنيهات المطبوعات ساكت … وبعدين تموّلوا … بالدولارات الحقيقيّة … مشروع الإستغناء عن الشموليّات الإقتساميّة … وتكسّروا حيطان اقتسام الثروات والأطيان … الآيديولوجي الوهمي … بين الجنوب والشمال … وبين ولايات تمكين كيانات الرفاق الشيوعيّين وكيانات الإخوان المُتأسلمين … وليست مُطلقاً … ولايات السودانيّين الطيّبين … ولا دويلات السودانيّين الطيّبين… بدليل أنّكم لا تحترمون خصوصيّات السودانيّين … ولا تحرّمون حُرُمات السودانيّين … ولا تحترمون تواثقات دولة أجيال السودانيّين بين مكوّناتها ومع الآخرين … وتقوّضون الدساتير والآليّات الديمقراطيّة الإستراتيجيّة … المهندسة والمبنيّة على أن يتناوب على إدارة دولة أجيال السودان … سِلْمِيّاً … من يحترم تلك التواثقات … ويحترم الشعب السوداني … ويحترم وحدة دولة أجيال السودان … ولكنّ الشعب السوداني لن يضيّق الحُريّات … ولسوف يتحصّن ضدّ الشموليّات … بالطرائق التي يعرفها المعنيّون … العبقرّيون والعبقريّات … ؟؟؟

    03- لقد كسّر الألمان حائط برلين … وكان ذلك تكسيراً عبقريّاً تأريخيّاً للماركسيّة اللينينيّة الأستالينيّة الإفقاريّة … وللإتّحاد السوفياتي الإلحادي الإفقاري الإضطّهادي الإستعبادي … ثمّ حظروا الحزب النازي ومنعوا الشعارات النازيّة وجرّموا تبنّي الفلسفات والأخذ بتجارب وممارسات وتطبيقات الفكرة النازيّة … التي تعني الإشتراكيّة القوميّة العنصريّة الإستئصاليّة … حتّى الآن … ولذلك هم الآن … العُلماء الألمان … الذين يقودون نهضة العالم … ورفاهيّة إنسان العالم … وليس إفقاره … واعتقاله وتعويقه وتعطيله وتقتيله وإحراقه … بسبب دينه أو عِرقه ولون بشرته … أو لونه السياسي وفكره الذي يحترم خصوصيّات الآخرين وخيارات الناخبين … ولا يستعبد ولا يضطّهد ولا يُفقر المحكومين … ولا يتفرعن على الآخرين … ؟؟؟

    04- وكلّ ذلك يعني أنّ الشعب السوداني … ( لا الأحزاب السودانيّة ولا برلماناتها المنتخبة ) … هو الأقدر … على أن يحظر الحزب الشيوعي السوداني … عبر تكسير حيطانه الوهميّة وتحجير خزعبلاته الثورانيّة … ومنع شعاراته التمزيقيّة العنصريّة … وتجريم الذين يفرضون نظريّاته الثوريّة الإزاحيّة الإختزاليّة السندكاليّة التجويعيّة الإفقاريّة الإستئصاليّة للرعيّة … الشموليّة التمكينيّة المُبَرْجِزَة لكوادر الحزب الإنقلابي الثوراني الحاكم بشرعيّة العنف والقوّة … ويجرّم تمرّده على الديمقراطيّة السودانيّة الإستراتيجيّة … وتجريم تمرّده على الفلسفة الإداريّة الإقتصاديّة العالميّة … ( كتشدّقهم بعبارات عن إطاحتهم ودحرهم وإبادتهم للطائفيّة وأذيال الإستعمار … وعن عدائهم الإستراتيجي لما أطلقوا عليها الإمبيرياليّة العالميّة … وما أطلقوا عليها الرأسماليّة الطفيليّة … وعن انخراطهم في ما أطلقوا عليها … القوميّة العربيّة الإشتراكيّة … وعندما فشلت انخرطوا في كتلة الحياد الإيجابي … وهنا في السودان قاموا بمصادرة وتأميم المصانع والشركات والترحيليّات المرتبطة بالتقنيّات والصناعات الأوروبيّة والأميريكيّة بدون إقامة بدائل جدوائيّة … يعيش عليها إنسان وحيوان ونبات الدولة السودانيّة … وهم يعلمون أنّ الكتلة الأطلسانيّة قد حسمت الحروب العالميّة الآيديولوجيّة لصالحها … وأنّ الدولة السودانيّة متعاهدة ومتواثقة ومتحالفة مع تلك الكتلة الأطلسانيّة المحافظة على الأديان السماويّة … ولذلك منحوها استقلالها … وبإمكانهم أن يعيدوا اجتياحها … إذا ما أخلّت شموليّاتها بذلك العهد … وحنثت عن ذلك الميثاق … وقالت إنّها ليست ذيلاً من أذيال الإستعمار … وطالبت الإستعمار بأن يعاملها بالنديّة … وأفقرت وقتّلت وشرّدت وهجّرت الطاقات البشريّة السودانيّة وغير السودانيّة … إلى الدول الأوروبيّة وغيرها من المهاجر العالميّة … هجرات شرعيّة وغير شرعيّة … وهجرات إرهابيّة … وملحقيّات ديبلوماسيّة … تعبث بالمؤخّرات النسائيّة … لتشرط العيون السودانيّة…؟؟؟

    05- وكذلك الشعب السوداني … (لا الأحزاب السودانيّة ولا برلمانتها المنتخبة) … هو الأقدر … على أن يحظر الحركة الإخوانيّة السودانيّة الحراميّة الإجراميّة البلاطجيّة … عبر تكسير حيطانها الوهميّة … ويمنع شعاراتها … ويجرّم الذين يفرضون النظريّات والإجتهادات الإخوانيّة الثورانيّة … الماردة على الديمقراطيّة السودانيّة الإستراتيجيّة … ويجرّم تمرّد الحركة الإخوانيّة على الأنظمة الإداريّة العالميّة … كضربهم لأبراج التجارة العالميّة والبواخر الأميريكيّة والفنادق الأميريكيّة والسفارات الأميريكيّة … وكقولهم (لا شرقيّة ولا غربيّة … إسلاميّة ميّة الميّة … وأميريكا وأعوانها وحلفاؤها تحت جومتي … وهم يعلمون أنّ السودان قد نال استقلاله بناءً على تحالفه مع الكتلة الأطلسانيّة المحافظة على الأديان السماويّة … وهذا عهد موثّق … وهو شريعة المتعاهدين المتواثقين المتعاقدين عليه) … وأنّ الكتلة الأطلسانيّة المحافظة على الأديان السماويّة … بإمكانها استعادة اجتياح الدولة السودانيّة … إذا ما أخلّت حكومات الأحزاب السودانيّة … الإقتساميّة وغير الإقتساميّة … بذلك العهد … وحنثت بذلك الأيْمان … ولم تطبّق تلك الشريعة الإسلاميّة … المعنيّة تماماً … باحترام المواثيق والعهود … وليس الغدر بالمُعاهَدين … وبالمناسبة … كلّ الذين يتغاضون عن العهود التي نال السودان بموجبها استقلاله … هم اشتراكيّون شموليّون حِربائيّون … وإن تزيّأوا بأزياء الإخوان المُسلمين … وتلفلفوا بعباءات الختميّين … ولبسوا طواقي وعراريق وسراويل وعمائم الأنصار … و رفعوا شعارات المُستقلّين الأحرار … ؟؟؟

    06- التحيّة للجميع … مع احترامنا للجميع … ولكن للشرعيّة والهويّة والإستقلاليّة والحُريّة والوطنيّة والإستقراريّة والسلام والأمن وما يُعرف بالمقوّمات الإنتاجيّة العلميّة … ارتباطات تواشجيّة … مع العهود والمواثيق الدوليّة الإداريّة المعنيّة … التي أصبحت شريعة المتعاهدين المتعاقدين المتواثقين عليها … وبالتالي الشرعيّة وأخواتها … في هذا القرن والقرون التي تليه … من قرون الزمان … هي ليست … جهديّة وقوّة وعنف الأنصار التي تجاوزها الزمان في عهد الإمام عبد الرحمن … ولا ثورانيّة الرفاق الذين أعجزهم تجاوزها حتّى الآن وفشلت أحزاب السودان في حلّها عبر ذلك البرلمان … ولا حراميّة الإخوان المحظورة عند المصريّين والخليجيّين والأميريكان … ولا قوّة العساكر الشموليّة الحِربائيّة الحراميّة الفهلوانيّة … ولا قوّة الدكتاتوريّة المدنيّة المُخترقة شموليّاً وليست ديمقراطيّة طبيعيّة على الإطلاق … لكلّ ذلك وما هو نحو ذلك… نقول لكلّ الشموليّين الذين يعبثون بدولة الأجيال السودانيّة … وبديمقراطيّتها الإستراتيجيّة … ويرفعون شعارات مشاريعهم المناوئة للكتلة الأطلسانيّة … ويسرقوننا عبر طباعة الأموال السودانيّة … وإيهامنا بأنّهم يموّلون بها تلك المشاريع المعنيّة … لقد كشف الله أمركم … بالشاهقات السافرات … والحيازات الدولاريّات وتهريبكم للذهب والمجوهرات … إلى آخر موجبات الخوزقات … الله يكرم السامعين والسامعات … وينقذ المُتحلّلين والمُتحلّلات … ويقبل توبة التائبين والتائبات … المُتراجعين والمُتراجعات … من أجل بقاء …وعدم انقراض …السودانيّين الطيّبين والسودانيّات الطيّبات…؟؟؟

    العُزوف

    نقول لمن باضوا دولة الجنوب
    لقد بدأ الآن العام الدراسي لأجيال السودان في دولة الجنوب
    لكنّ التحقيقات كشفت عن عزوف طلاّب وطالبات عن الدراسة بأسباب تدهور الجنوب
    وأوضحت أنّ التلاميذ والمعلّمين والمعلّمات لازالوا هاربين بعد أربع سنوات من قتال الجنوب
    وأنّ الفصول الدراسيّات مُمتلئات بأسر جائعات ومشرّدات بمدينة جوبا عاصمة الجنوب
    فمن المسؤول الآن عن ضياع أجيال السودان بدولة الجنوب
    التي تحوّلت إلى بيضة هبوب

    كَرَّار

    أطلقوا سراح الصحفي … كمال كرّار
    يا قوش … بتاع مُؤتمر إخوان الحِمار
    لأنّ السلطة الرابعة… مهنة كمال كرّار
    مُستقلّة عن سلطات … نظامكم المُحتار
    الإنملاصة بضنب الجمل…أفضل خيار
    لنظامكم الشمولي الذي أدمن الإحتضار

    الإنكارِيّون

    الإستقلاليّون هم الناتَوِيّون
    الألمانيّون … الآن … يستدركون
    بينما … المُراقبون الناتَوِيّوُن … هم المُدقَّسون
    أمّا اليساريّون … السودانيّون المُتمحورون … الوارسَوِيُّون
    الذين يحكمون ويتحكّمون في كُلّ سودان الإقتسام عبر فلسفة يتنكَّرون
    فهُم الأستالينيّون والنازيّون والفاشيّون … السندكاليّون الحِربائيّون المُتأخونون
    الذين يزعمون أنّهم محايدون وعن فلسفة وسياسة المحاور العالميّة والإقليميّة مُبتعدون
    الذين يُشهدون العالم على نزاهة وشفافيّة انتخاباتهم ولكنّهم لصناديق الاقتراعات خِلسةً يبدّلون
    هم استئصاليّون يزعمون أنّهم ديمقراطيّون لكنّهم يؤمنجون الجيش والشرطة وللصناديق يحرسون
    يُرهبون ناخبين ليصوّتوا أمام شاهدين وبِلَيْلٍ يبدّلون صناديق الناخبين بصناديقٍ هم لها يُعبّئون
    وبموجبها… مُسبقاً … يحسمون نتائج انتخاباتهم ويجدّدون شرعيّة شموليّاتهم كما يشاءون
    ما لم يثبت البشير عكس ذلك فنظامه امتداد لنظام نميري أعاده حِربائيّون مُتأخونون
    إلى سلطتهم الشموليّة هذه المرّة عبر دبّابة المُتأخونين الذين يتوعّدون
    وبحذاء بشيرهم … للأميريكان وحلفاء الأميريكان يفّجغون
    والأميريكيّون … لانتخابات الناكِرين يُراقِبون
    لكنّ الأوروبيّين … الآن… يستدركون
    أنّ الإستقلاليّين ناتَوِيُّون

    المُغتربون

    نقول لكلّ من يهمّهم أمر السودان
    إنّ الذي يحدث في السودان من زمان وحتّى الن
    هو أنّ شموليّات … كيانات الرفاق والحِربائيّين ثمّ الإخوان
    هي التي ترهب وتعتقل وتخوزق وتقتّل وتعطّل وتشرّد طاقات السودان
    أمّا البنوك الموجودة علي حُطام … ذلك السودان…فهي بنوك نظام كيان الإخوان
    في دولة باقي السودان … وبنوك نظام كيان الرفاق في الدولة الوليدة… بجنوب السودان
    ولكن أين بنوك جمهوريّة ذلك السودان … الواحد … التي كانت موثوقة لدى القاصي والدان
    يا هؤلاء مهما أسقطتكم طباعتكم للجنيهات … لن نستلم من شموليّاتكم الحراميّة أكثر من سودان
    وليس ثمّة مُغترب عاقل يثق في بنوك شموليّات رفاق وإخوان مُقتسمين لثروات وأطيان السودان
    مع كُلّ ذلك نقول لفلاسفة كياناتكم إنّ الأجدى…ليس تجديدكم لبرلمانات شموليّات الرفاق والإخوان
    إنّما هو توكّلكم على الله ثمّ قراءة بشيركم … لبيانكم بتوحيدكم للسودان …على فضائيّات السودان
    وقوله في البيان إنّه قد طلّق برلمانات رفاقه وإخوانه… ثمّ نصّب نفسه رئيساً على كلّ السودان
    وإنّه قد ألغي انتخابات رفاقه وإخوانه الذين بدّلوا صناديق الإقتراعات ثمّ اقتسموا السودان
    من ثمّ يعلن أنّه سيسحب ليمزّق تدريجيّاً … جنيهات طبعتها شموليّات الرفاق والإخوان
    عندها … إذاً … سوف يشتري المغترب عن السودان جنيهات نظام ذلك السودان
    ولسوف يرسل كُلّ دولاراته لكيما يستثمرها كجنيهات في بنوك السودان
    التي هي غداً وحتماً سوف تُقام … على أنقاض بنوك الإخوان
    وعلى أنقاض…بل حُطام بنوك رفاق جنوب السودان
    الذين ضلّلوا من يهمّهم أمر السودان

    الفبْرَكات

    نقول لكلّ أهلنا بكُلّ السودان
    لقد خلق الله إنسان السودان ليبقى حُرّاً
    أمّا الإغتيالات الحقيقيّة والمجازيّة فلا تقدّم بلداً
    وقطعاً لا تصنع لحزب الإغتياليّين برنامجاً يكرم شعباً
    إن كان أمرك هذا اغتيالاً سياسيّاً يا عثمان فلقد أنجبته مَيّتاً
    ولسوف يظلّ هذا الأمير …عبد الرحمن …خازوقاً عسكريّاً
    هندسه وفبركه العسكري البشير ليصبح مشتولاً ومزروعاً
    تحت كيانات الإخوان و بين قواعدهم العسكريّة … منتصباً
    جاهزاً لتفجير قواعد كيانهم كلّما ثاروا عليه … تصحيحيّاً
    كثورة الرفاق التصحيحيّة التي دحرها جعفر النميري دمويّاً
    غير أنّ البشير … ابن ناس … يدحر التصحيحيّين إقصائيّاً
    أمّا الأمير عبد الرحمن الصادق فقد شكّل حضوراً شخصيّاً
    بين مكوّنات مجلس رئاسي يدير شأن السودان … عسكريّاً
    و يسعى إلى استعادة توحيد دولة أجيال السودان … طواعيّاً
    فانتزع أمراً رئاسيّاً بإطلاق سراح كُلّ المعتقلين … سياسيّاً
    ولكنّ التصحيحيّين قد عطّلوا لأخيهم قوش توحيداً…طواعيّاً
    مثلما عطّلوا قبل ذلك إصلاح قوش لباقي السودان … عِلميّاً
    على كُلّ حال … المحريّة من ابن الناس أن يقول …طواعيّاً
    لأبناء الناس إذهبوا أنتم الطلقاء … ما خُلِقتُم لِتُرهنوا سياسيّاً
    طالما أنّكم طالبتموني وسلفا كير… باستعادة الوحدة طواعيّاً
    وبإنهاء مِشْكَلٍ نتج عن اقتسامٍ كان آيديولوجيّاً…وليس علميّاً
    أمّا الإقتسامات الأطيانيّة المتناقضة فكريّاً فلم تقسّم شعباً
    ومثلما حطّم الألمان حائط برلين تحطيماً جماعيّاً
    سنمسح اقتسام الأطيان ليقدل الإنسان حُرّاً
    بكلّ عرض وطول أرض السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..